الوسم: فلسطين اليوم

  • سراب الطوفان: لغز اختفاء الجنود الإسرائيليين يثير التساؤلات!

    سراب الطوفان: لغز اختفاء الجنود الإسرائيليين يثير التساؤلات!

    مفاجآت الطوفان.. أين اختفى الجنود الإسرائيليون!؟

    ستظل ذكرى السابع من تشرين الأوّل/أكتوبر 2023 محفورة بقسوة ومرارة في ذاكرة الشعب الإسرائيلي، ربما تفوق قسوتها ذكرى السادس من تشرين الأوّل/أكتوبر 1973 التي لا تزال حاضرة في الوعي الجماعي لديهم، إذ تُذكِّرهم بتدمير “الهيكل الثاني” وتهديد وجود الدولة وحتى المشروع الصهيوني بأكمله.

    لم يتخيل قادة الاحتلال في أكثر كوابيسهم رعباً أن يشهدوا يومًا يتم فيه اقتحامهم من قبل مقاتلين فلسطينيين يخرجون من قطاع غزة المحاصر، ليتسللوا ويجتاحوا المستوطنات المجاورة، يقتلون ويأسرون المئات من الجنود والمستوطنين، في ظل عجز “الجيش الذي لا يقهر” عن التصدي. فكأن الجنرالات والضباط والاستخبارات ناموا نومة عميقة، حتى استيقظوا على كابوس مروع دائمًا حذرت منه الأوساط العسكرية.

    يحاول هذا المقال تقديم إجابة على سؤال: كيف تفاعل الإعلام الإسرائيلي وفسّر هزيمة دولته في الأيّام الأولى من معركة “طوفان الأقصى”؟

    بماذا تفاجأت “إسرائيل”؟
    لم تعد كلمة “مفاجأة” تكفي لوصف ما حصل، ويمكن اللجوء لمفردات أخرى في لغتنا العربية للبحث عن أوصاف أخرى للواقعة، مثل: الصدمة، والذهول، والدهشة، والانبهار، وصولاً إلى كونه “حُلماً” فلسطينياً لم يتوقعه أحد، إذ اعتاد الفلسطينيون اقتحامات جيش الاحتلال لمدنهم وقراهم.

    أمّا بالنسبة للاحتلال، فأشكال تفاجئه من الحدث عديدة، لعلّ أبرزها؛ حالة التضليل التي أدارتها حركة “حماس” منذ أشهر، وهي توهمه بأنها منشغلة في تحسين الظروف الاقتصادية والمعيشية لسكان القطاع. كما جاءت عدم مشاركتها الفاعلة في الجولات العسكرية التي خاضتها حركة “الجهاد الإسلامي” خلال الشهور الماضية، لترسل رسائل “تضليلية” مفادها أنّه ليس من الوارد دخولها في مواجهات عسكرية مع “إسرائيل”، على الأقل في المدى المنظور.

    يقع الإسرائيليون من جديد فيما نسميه “سوء تقدير الموقف”، الذي غالباً ما رافقهم في قراءتهم للواقع الفلسطيني، رغم امتلاكهم أجهزة أمنية ومعاهد بحثية ومراكز تفكير، جلّ عملها قراءتنا والتنبؤ بما سنقوم به، وهنا كان الفشل المدوّي.

    في مفاجأة أخرى، تجاوز مقاتلو غزّة العائق المادي الذي وضعته “إسرائيل” على طول حدود القطاع، باعتباره حلاً سحرياً لمواجهة تحدي الأنفاق التي باتت كـ “أوتوستراد” للمقاومين. لذلك، قرّر الاحتلال إقامة جدار بمليارات الدولارات، مستعيناً بآخر ما توصلت إليه التقنيّة، ومُستعيناً بتجربة الولايات المتحدة في حدودها مع المكسيك، حتى بات نموذجاً يستقطب دولاً عالمية تواجه مشاكل في حدودها الخارجية.

    لكن مقاتلي غزة لم يكتفوا بالأنفاق، فاقتحموا مستوطنات الغلاف من فوق الأرض، وفي وضح النهار، وخاضوا مواجهات وجهاً لوجه، وليس إنزالا من وراء الخطوط، مما شكل انتكاسة إسرائيلية لم يدرسها جنودهم في جامعاتهم العسكرية.

    أما المفاجأة الثالثة، فتمثلت في قدرة المقاتلين على التسلل عبر السياج الحدودي وتفجيره، وإحداث عشرات الثغرات فيه، والسير من خلال المركبات والدراجات النارية مئات الأمتار، دون أن يعثروا على جندي أمامهم، مع أن الحدود مع غزة تشهد توتراً أمنياً يستدعي تواجد عدد من الوحدات العسكرية على طول الحدود. لذا تجد الإسرائيليين يسألون بصوت عالٍ: أين اختفى الجنود؟ ولماذا لم يتصدّوا للمقاومين؟ وكيف كانت الطريق أمام هؤلاء معبّدة دون أية عوائق سواء من الجنود أو الألغام أو الحواجز العسكرية؟

    فيما المفاجأة الرابعة، فإنّها مرتبطة بحالة الجمود المطبق الذي رافق جيش الاحتلال ووحداته الخاصة طوال ثمانية وأربعين ساعة، فعدا عن أماكن محدودة فإنّهم لم يخوضوا اشتباكاتٍ مباشرة مع المقاتلين في المستوطنات وخارج المواقع العسكريّة. لذا ظهرت التساؤلات: هل وجهت المقاومة لجيش الاحتلال ضربة “الصدمة والترويع” التي لم يستفق منها طوال ساعات طويلة؟ لماذا لم يكن جيش الاحتلال مستعداً لمثل هذا السيناريو؟ مع العلم أنه رأى بأم عينيه مرّات عدّة تدريبات المقاومة في غزة على مثل هذا السيناريو، كما واجه صورة مصغرة عنه، حين حاول عشرات الفلسطينيين خلال مسيرات العودة عام 2018 اجتياز السياج.

    بالصوت والصورة
    لهذه المفاجآت التي مُنيت بها “إسرائيل” خلال معركة “طوفان الأقصى”، تبعات ونتائج متوقعة. أوّلها على الصعيد العسكري؛ إذ كشفت مشاهد تسلل المقاتلين وقتلهم وأسرهم لجنود وضبّاط، أنّ الجيش الذي يخضع جنوده لتدريبات قاسية تؤهله لخوض مواجهات عسكرية مع قوى أكثر فتكاً، ظهر مكشوف الظهر أمام مقاتلين اقتصرت تدريباتهم على شوارع غزة وأزقتها، ولم يدخلوا أكاديميات عسكرية مرموقة. ولعلّ مشاهد الجنود الإسرائيليين وهم مستسلمون للمقاومين الفلسطينيين، قد صبّت مزيداً من الزيت على نار الإهانة التي تلقّاها هؤلاء الجنود بالصوت والصورة.

    علماً أنّ مثل هذه المشاهد سيكون لها ما بعدها، على صعيد التدريبات العسكرية والتقييمات، فتحدّث عدد من كبار القادة العسكريين بشأن عدم أهلية الجنود للمواجهات القتالية المباشرة، بعد أن طغى عليهم استخدام التكنولوجيا العسكرية بدلاً من القتال التقليدي.

    إنّ النتيجة الثانية – بالنسبة للاحتلال – متعلقة بالإخفاق الأمني، والحاجة الماسة لإعادة تأهيل الأجهزة الاستخبارية، التي دائماً ما تباهت بقدرتها على إحصاء أنفاس الفلسطينيين في غزة، ومعرفة تفاصيل حياتهم، وماذا يأكلون ويشربون، لكنها وقفت عاجزة أمام مئات المقاتلين يجتازون السياج الفاصل. ولهذا الفشل الاستخباراتي أضلاعٌ متعدّدة، ابتداءً بعدم توفر معلومات حول ما تفكر به المقاومة أصلاً، وليس انتهاءً بعدم معرفة تفاصيل خطتها والافتقار لآليات وأساليب تحبط تحركات المقاتلين.

    أما النتيجة الثالثة، فهي مرتبطة بالوضع السياسي، الناشئ عن ظهور “إسرائيل” في حالة بائسة أمام العالم أجمع. وكلنا يعلم أنها بالأساس مشروع استعماري كولونيالي، أقيم خصيصاً لتحقيق تطلّعات وأطماع تلك الدول في المنطقة العربية؛ الأمر الذي يفسّر حالة الاستنفار الأميركي والأوروبي بشكل عام لصالحها.

    صحيح أن الولايات المتحدة أعلنت دون تردد وقوفها بجانب “إسرائيل”، فقدم بايدن لنتنياهو مساعدة عاجلة بثمانية مليارات دولار، واستقدم حاملة الطائرات “جيرالد فورد” لسواحل فلسطين المحتلة، وتوالت الإدانات الأوروبية للمقاومة الفلسطينية، وصحيحٌ أنّ ذلك شكّل غطاء سياسياً ودبلوماسياً لـ “إسرائيل”، لكنه في الوقت ذاته كشف عن ضعف يحيط بالاحتلال، فالحديث لا يدور عن مواجهة إسرائيلية إيرانية مثلاً، قد تستدعي مساعدات أميركية عاجلة أسوة بما حصل في حرب 1973 من إرسال القطار الجوي لـ “إسرائيل” لمساعدتها في مواجهة الجيشين المصري والسوري.

    بالقرب من مستوطنة سديروت في اليوم الأول من معركة طوفان الأقصى في 7 أكتوبر 2023.
    نتيجة رابعة تُشير إلى تصدّع الثقة الإسرائيلية في الدولة ذاتها، فبعد أن أجمع الإسرائيليون في حرب أكتوبر 1973 على أنها حرب وجودية تستهدف الدولة من أساسها، فإنهم في الحرب الجارية، وما رأوه من مشاهد مهينة للدولة داخل حدودها، دفعت أوساط إسرائيلية عديدة لطرح تساؤلات حول مدى ثقتهم في دولة لا تقوى على حماية مواطنيها أمام مئات المقاتلين الذين داهموا المستوطنات، دون أن يقدر جيشها على حمايتهم.

    ضباب الأيّام القادمة
    بعد أن استوعب الاحتلال هول الصدمة، وأيقن أنه أمام انتكاسة فعلية، بدأ بتهديد الفلسطينيين، يزبد ويرعد، ويتوعدهم بالويل والثبور وعظائم الأمور، لاسيما التحضير لتنفيذ عدوان واسع عليهم مختلف عن سابقاته، وصفه نتنياهو بأنه “سيغير وجه الشرق الأوسط”، ورأى وزير حربه غالانت بأنه “سيمنع حماس من التحول لتصبح عامل تهديد لإسرائيل”. وعلى ما في هذه التصريحات من مبالغات، إلا أنه أقدم على ارتكاب المجازر بالقصف الجوي محاولاً استعادة بعض من هيبته، وتلويحه بتنفيذ هجوم بري، قد يشمل إعادة إحتلال بعض مناطق القطاع.

    على الصعيد السياسي الإسرائيلي، فإنّ ما حصل من عملية فدائية غير مسبوقة قد طوى – مؤقتاً على الأقل – صفحة الخلافات الإسرائيلية الداخلية، ودفع الفرقاء للتباحث بشأن تشكيل حكومة طوارئ مهمتها الأساسية إدارة الحرب على الفلسطينيين، في استعادة لما حصل عشية حرب 1967 حين انضم مناحيم بيغن زعيم المعارضة إلى حكومة ليفي أشكول.

    أمّا على الصعيد الخارجي الإسرائيلي، فمن المرجّح أن يعطّل “طوفان الأقصى” مسار التطبيع المتسارع بين “إسرائيل “والسعودية، والذي أوشك أن يصل محطته الأخيرة. لكن من الواضح أن الاحتلال الذي مرّغت المقاومة أنفه في التراب، لن يكون اتفاق التطبيع مع السعودية – على أهميته – أولويّة بالنسبة إليه في المرحلة القادمة.

    الخلاصة أننا أمام تحوّل نوعي وكمّي في مسار المواجهة الفلسطينية الإسرائيلية، وسيكون من التعسّف بمكان تقديم تقييم كامل وشامل لـ”طوفان الأقصى”، ولمّا يمرّ عليه أكثر من أربعة أيام بعد، الأمر الذي يجعلنا في حالة ترقب عما ستسفر عنه تطورات الأيّام القادمة.

    المصدر: متراس

  • نتنياهو يدعو سكان غزة لمغادرة القطاع وإسرائيل تنقل المعدات إلى الحدود – عملية برية

    طوفان الأقصى نص ما قاله رئيس الوزراء الإسرائيلي – “اتركوا غزة الآن” دعا نتنياهو سكان غزة إلى مغادرة القطاع. وتقوم إسرائيل بنقل المعدات إلى الحدود.

    ‏تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خطاب ألقاه بأن سلطات البلاد ستدمر جميع الأماكن التي قد يختبئ فيها أنصار مسلحون لحركة حماس، ودعا سكان قطاع غزة إلى مغادرة المنطقة.

    ‏”كل الأماكن التي تتمركز فيها حماس في مدينة الشر هذه، وكل الأماكن التي تختبئ فيها حماس وتعمل منها – سوف تتحول إلى أنقاض. أقول لشعب غزة: اخرجوا من غزة الآن، لأننا سنبدأ قريبا في استخدام القوة”. وقال نتنياهو في كل مكان هناك.

    عاجل: هيئة البث الإسرائيلية: ارتفاع عدد القتلى في صفوفنا إلى 300 قتيل وأكثر من 1500 مصاب جراء هجمات اليوم

    ‏وفي هذه الأثناء، يتم نشر لقطات من المعدات العسكرية، التي يُزعم أن إسرائيل تنقلها إلى الحدود مع قطاع غزة، على شبكات التواصل الاجتماعي.

    ‏يُذكر أن الفيديو يظهر رتلاً من دبابات الميركافا الإسرائيلية يتجه نحو قطاع غزة. وفي وقت سابق، أفاد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانييل هاغاري أن 31 كتيبة موجودة بالفعل على الحدود.

  • سرايا القدس تعرض لقطات لعملية إطلاق صاروخ القاسم ولحظة سقوطه

    سرايا القدس تعرض لقطات لعملية إطلاق صاروخ القاسم وتكشف تفاصيل عن قدرته التدميرية │ تغطية خاصة لقناة العربي

    المصدر: وسائل إعلام مواقع التواصل الإجتماعي

  • ورد الان.. شاهد آثار الدمار في أسدود بعد قصف كتائب حماس للمدينة بعدة صواريخ

    شاهد | آثار الدمار في أسدود بعد قصف كتائب القسام للمدينة بعدة صواريخ

    تناقلت وسائل إعلام إسرائيلية ومنصات مواقع التواصل آثار إطلاق صواريخ كتائب القسام على مدينة أسدود، والتي أظهرت دمارا كبيرا في عدة منازل وسيارات للإسرائيليين

    المصدر: الجزيرة

  • شاهد ابرز ما جاء في خطاب اسماعيل هنيه الجديد كاملا (فيديو)

    الأسد إسماعيل هنية من الدوحة يزمجر وسط حشد جماهيري كبير.
    البث المباشر للحشد والخطاب على قناة الجزيرة انتهى قبل قليل وفيه قال هنية ماشاهده العالم من قدرات المقاومة شيء وماخفي هو الأعظم ويبشر بانطلاق عهد جديد من المقاومة حتى تحرير فلسطين كاملة ويشيد بوقوف قطر الدائم إلى جانب غزة ومقاومتها.

    قال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن كتائب القسام وكل فصائل المقاومة هي رصيد استراتيجي للقدس وكل أرض فلسطين.

    وتأتي كلمة هنية خلال مهرجان تضامني مع الشعب الفلسطيني انطلق بالعاصمة القطرية الدوحة، مساء اليوم السبت، بالتزامن مع ما تتعرض له الأراضي الفلسطينية المحتلة من اعتداءات إسرائيلية وحشية.

    وأضاف “لن نستريح حتى نحرر قدسنا وأقصانا”، مضيفًا “أطمئنكم أن هذا المحتل الذي سعى – وما زال – لتغيير معالم القدس والأقصى وقف أمام شعب جبار في مناطق فلسطين كافة”.

    وتابع هنية “تمكنا من إزالة الفواصل الجغرافية بين مناطق فلسطين التاريخية كلها لتصبح فلسطين كلها منتفضة اليوم في وجه الاحتلال، الذي يقصف غزة ويرتكب مجازر ويقتل نساء وأطفال معتقدًا أنه سيردع أهل غزة والمقاومة وحاضنتها”.

    وعن أساس الصراع مع المحتل، قال هنية “القدس والمسجد الأقصى المبارك هو أساس الصراع مع المحتل، وكل أرض فلسطين تشهد اليوم ملحمة جديدة من ملاحم العزة والإباء”، مؤكدًا في الوقت نفسه أن المقاومة “ليس لها مطالب تتعلق بغزة، وعنوان معركتها مع العدو القدس والأقصى والشيخ جراح وقيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس”.

    وأضاف “أحيي كل أبناء الشعوب العربية والإسلامية والجاليات غير الإسلامية التي تشارك في هذه التظاهرة الضخمة لأنها رسالة دعم للقدس والأقصى”، مؤكدًا “القدس توحدنا كشعب فلسطيني وشعوب عربية وإسلامية اليوم تسقط نظرية دايتون وتسقط أوسلو ويسقط التعاون الأمني”.

    واستطرد هنية “حذرنا الاحتلال مرارًا من مغبة المساس بالمقدسات والقدس هو عنوان الحرب والانتفاضة التي تجري اليوم، وقد قلت لنتنياهو لا تلعب للنار؛ فالقدس قد تفجّر الغضب في المنطقة كلها، وستبقى القدس مفجّرة للانتفاضات وملهمة للمقاومة”.

    وبخصوص دعم قطر للقضية الفلسطينية، قال رئيس المكتب السياسي لحماس ” تقف قطر في قلب غزة وفي قلب القدس ومع الشعب الفلسطيني منذ بدء الحصار على القطاع”.

    ونُظِّمت الفعالية التضامنية، الليلة، بساحة مسجد الإمام محمد عبد الوهاب، وسط الدوحة، بمشاركة مئات المواطنين والمقيمين استجابة لدعوة من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين؛ تضامنا مع فلسطين والقدس وغزة في مواجهة العدوان الإسرائيلي.

    ورفع المتظاهرون شعارات مؤيدة للفلسطينيين والمسجد الأقصى منها “بالروح بالدم نفديك يا أقصى” و”إحنا ما بنهاب الموت”، و”لا شرعية للمحتل”، و”الانسحاب هو الحل” و “فلسطين إسلامية” و”يا أقصانا لا تهتم نفديك بالروح والدم”.

    وفي السياق، طالب وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم السبت، بتحرك دولي عاجل لوقف عدوان إسرائيل على الفلسطينيين.

    وخلال اجتماع عقده بالعاصمة الدوحة مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، حسب وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا)، وذكرت الوكالة أنه “جرى خلال الاجتماع، مناقشة الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة، ابتداء من أحداث حي الشيخ جراح في القدس، مرورا بالاعتداءات على المصلين في الحرم القدسي الشريف، وصولا إلى الهجوم على قطاع غزة المحاصر”.

    وأكد وزير خارجية قطر خلال اللقاء “موقف بلاده الرافض لهذه الاعتداءات، وجدّد وقوف دولة قطر إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين والرفض القاطع للمساس بالمقدسات الإسلامية”، كما أكد “ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية المتكررة ضد المدنيين في غزة والمسجد الأقصى المبارك”.

    من ناحيته، ثمّن هنية الذي يزور الدوحة حاليا “موقف قطر حكومة وشعبا من القضية الفلسطينية لا سيّما في الأحداث الأخيرة”، وأكد “أهمية هذا الدور وأهمية وجود موقف عربي موحد في هذه اللحظة المهمة من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني”.

    وحسب وزارة الصحة بقطاع غزة بلغ عدد الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي على غزة، منذ الإثنين الماضي، إلى 145 شهيدا، بينهم 41 طفلا، و23 سيدة، فضلًا عن ألف و38 إصابة بجراح متفاوتة.

    وقال الناطق باسم وزارة الصحة في القطاع، أشرف القدرة، في مؤتمر صحفي عقده بمدينة غزة، السبت، إن عدد شهداء العدوان المتواصل على غزة ارتفع إلى “145 شهيدا؛ بينهم 41 طفلا و23 سيدة”، وأضاف أن عدد الإصابات ارتفع أيضا إلى ألف و100 بجراح متفاوتة الخطورة.

    وأشار إلى أن “العدوان الإسرائيلي على غزة شطب 10 عوائل من السجل المدني الفلسطيني، راح ضحيتها 38 شهيدا لهذه العوائل منهم 21 طفلا و11 سيدة وعشرات الإصابات”.

    ومنذ 13 من أبريل/نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية جراء اعتداءات وحشية ترتكبها الشرطة الإسرائيلية ومستوطنون في القدس والمسجد الأقصى ومحيطه وحي “الشيخ جراح”، إثر مساعٍ إسرائيلية لإخلاء 12 منزلا من عائلات فلسطينية وتسليمها لمستوطنين.

    المصدر: قناة الجزيرة

  • ورد الان.. شاهد صواريخ حماس تصيب خط أنابيب الوقود في إسرائيل (فيديو)

    إصابة خط أنابيب الوقود بين إيلات وعسقلان في هجوم صاروخي من قطاع غزة

    أفادت القناة “12” الإسرائيلية بإصابة خط أنابيب الوقود بين إيلات وعسقلان في هجوم صاروخي من قطاع غزة.

    لحظة إصابة خط أنابيب الوقود بين إيلات وعسقلان في هجوم صاروخي من قطاع غزة

    وأكد مسؤول إسرائيلي في قطاع الطاقة لوكالة “رويترز” أن “خط أنابيب إسرائيلي أصيب”، دون ذكر تفاصيل.

    وأظهر مقطع فيديو بثته القناة “12” ألسنة اللهب وهي ترتفع مما بدا أنه مستودع وقود كبير.

    وكانت “كتائب القسام” الفلسطينية أعلنت عن توجيه ضربة صاروخية هي الأكبر لتل أبيب وضواحيها بـ 130 صاروخا.

    وصرح “أبو مجاهد” بأن “المقاومة ستجعل من تل أبيب نسخة مكررة عن عسقلان وبسيف القدس ستقطع أوصال بقرتهم المقدسة”.

    المصدر: “رويترز” + RT + twitter

Exit mobile version