الوسم: فساد

  • انهيار جديد للريال اليمني.. أسعار الصرف تشهد ارتفاعاً جنونياً في عدن وصنعاء

    انهيار جديد للريال اليمني.. أسعار الصرف تشهد ارتفاعاً جنونياً في عدن وصنعاء

    شهدت أسعار الصرف في اليمن ارتفاعاً حاداً خلال الأيام الأخيرة، حيث وصل سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الريال اليمني إلى مستويات قياسية جديدة في العديد من المحافظات، وعلى رأسها عدن وصنعاء. ويعكس هذا الارتفاع تفاقم الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها اليمن، وتدهور قيمة العملة الوطنية.

    تفاصيل التقرير:

    وفقًا لأحدث التقارير، سجل سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الريال اليمني ارتفاعاً ملحوظاً في كل من صنعاء وعدن. ففي صنعاء، وصل سعر الشراء للدولار إلى 534 ريالاً، بينما وصل سعر البيع إلى 537 ريالاً. وفي عدن، سجل سعر الشراء للدولار رقماً قياسياً جديداً، حيث وصل إلى 2140 ريالاً، بينما وصل سعر البيع إلى 2153 ريالاً.

    كما شهد سعر صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي ارتفاعاً ملحوظاً في عدن، حيث وصل سعر الشراء إلى 561 ريالاً، وسعر البيع إلى 563 ريالاً.

    أسباب الارتفاع:

    يعود ارتفاع أسعار الصرف في اليمن إلى عدة أسباب، من أهمها:

    • الأزمة الاقتصادية: يعاني اليمن من أزمة اقتصادية حادة بسبب الحرب المستمرة والحصار المفروض عليها، مما أدى إلى نقص السيولة الأجنبية وارتفاع الطلب على الدولار.
    • انخفاض إيرادات الدولة: أدى انخفاض إيرادات الدولة النفطية إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية، مما زاد من الضغط على العملة المحلية.
    • الفساد: ساهم الفساد في تهريب العملة الصعبة إلى الخارج، مما أدى إلى زيادة الطلب على الدولار وارتفاع سعره.

    العواقب:

    يترتب على ارتفاع أسعار الصرف العديد من العواقب السلبية، من أهمها:

    • ارتفاع التضخم: يؤدي ارتفاع أسعار الصرف إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات، مما يزيد من معاناة المواطنين.
    • تدهور المستوى المعيشي: يؤدي تدهور قيمة العملة إلى تدهور مستوى المعيشة للمواطنين، وخاصة الطبقات الفقيرة والمتوسطة.
    • زيادة الفقر والبطالة: يؤدي الانهيار الاقتصادي إلى زيادة معدلات الفقر والبطالة.

    الخاتمة:

    يشكل ارتفاع أسعار الصرف تهديداً خطيراً للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في اليمن، ويتطلب اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الأسباب الجذرية لهذه الأزمة. يجب على الحكومة اليمنية والأطراف الدولية المعنية العمل معاً لإيجاد حلول مستدامة لهذه الأزمة.

  • برئاسة رشاد العليمي مجلس القيادة يعلن خطة شاملة لتطوير حضرموت.. الأسباب والتوقعات

    عدن – خاص: أعلن مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الثلاثاء، عن إطلاق خطة طموحة لتطبيع الأوضاع في محافظة حضرموت، وذلك استجابةً للمطالب المشروعة لأبنائها ومكوناتها السياسية والمجتمعية. تأتي هذه الخطوة في إطار سعي المجلس لتعزيز مكانة حضرموت كنموذج للسلام والاستقرار والتنمية في اليمن.

    حزمة إجراءات شاملة:

    تضمنت الخطة التي أعلن عنها المجلس مجموعة من الإجراءات التنفيذية الهامة، والتي تهدف إلى تحسين الأوضاع المعيشية والخدمية في المحافظة، وتعزيز مشاركة أبنائها في صنع القرار. ومن أبرز هذه الإجراءات:

    • استثمار عائدات النفط: سيتم توجيه عائدات بيع النفط الخام المتوفرة في خزانات الضبة والمسيلة لإنشاء محطتين كهربائيتين جديدتين في ساحل ووادي حضرموت، الأمر الذي من شأنه أن يساهم في حل أزمة الكهرباء التي يعاني منها المواطنون.
    • توحيد الصفوف: سيتم دعم الجهود الرامية لتوحيد أبناء حضرموت ومكوناتهم السياسية والمجتمعية، وتعزيز شراكتهم في صنع القرار على المستويات المحلية والمركزية.
    • استيعاب الشباب في القوات المسلحة والأمن: سيتم استيعاب الشباب الحضرموتي في القوات المسلحة والأمن وفقاً للقانون والمعايير المتبعة.
    • إنشاء مستشفى عام: سيتم إنشاء مستشفى عام في الهضبة (غيل بن يمين) من عائدات قيمة الديزل المخزون في شركة بترومسيلة، وذلك لتلبية الاحتياجات الصحية لسكان المنطقة.
    • مكافحة الفساد: سيتم التحقيق في ادعاءات الفساد المنسوبة لشركة بترومسيلة.
    • إدارة العوائد المحلية: سيتم توجيه كافة العوائد المحلية والمركزية لصالح تنمية واعمار المحافظة.

    دعوة للتكاتف:

    ناشد مجلس القيادة الرئاسي كافة أبناء حضرموت ومكوناتها السياسية والمجتمعية إلى التكاتف والتعاون من أجل تحقيق أهداف هذه الخطة، والعمل على الحفاظ على الأمن والاستقرار في المحافظة. كما ثمن المجلس الدعم السخي الذي تقدمه دول تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لليمن.

    توقعات بمستقبل واعد:

    من المتوقع أن تساهم هذه الخطة بشكل كبير في تحسين الأوضاع في محافظة حضرموت، وتعزيز دورها في بناء اليمن الجديد. كما أنها تعكس حرص مجلس القيادة الرئاسي على الاستماع إلى صوت المواطنين وتلبية مطالبهم المشروعة.

  • موظفو الرقابة والمحاسبة في عدن وحضرموت يطالبون برفع الرواتب وتحسين أوضاعهم المعيشية

    تجددت الدعوات المطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية لموظفي فروع الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة في عدد من المحافظات اليمنية، وذلك وسط تدهور الأوضاع الاقتصادية وتآكل قيمة الرواتب. وقد عبر موظفو فروع الجهاز في عدن والمكلا ووادي حضرموت عن استيائهم من تردي أوضاعهم المعيشية، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل العاجل لرفع رواتبهم ومعالجة مشاكلهم.

    جسد المقال:

    في تغريدة نشرت مؤخراً، طالب موظفو فروع الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة في عدن والمكلا ووادي حضرموت بالتدخل العاجل لتحسين رواتبهم ومعالجة وضعهم المعيشي المتدهور. يأتي هذا المطلب في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها اليمن، والتي أدت إلى تآكل قيمة الرواتب وتدهور القدرة الشرائية للمواطنين بشكل عام.

    ويواجه موظفو الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة، وهم من الكوادر المؤهلة والمدربة، صعوبات كبيرة في تأمين متطلبات الحياة الأساسية لعائلاتهم بسبب انخفاض رواتبهم، والتي لم تعد تكفي لتغطية نفقات المعيشة المتزايدة.

    ويخشى الموظفون من أن يؤدي استمرار هذا الوضع إلى تراجع مستوى الأداء والخدمات التي يقدمها الجهاز، مما قد يؤثر سلباً على الرقابة على المال العام ومكافحة الفساد.

    الخاتمة:

    تعتبر مطالب موظفي الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة برفع الرواتب وتحسين أوضاعهم المعيشية من المطالب المشروعة، والتي تستدعي اهتمام الجهات المعنية. فمن الضروري العمل على تحسين أوضاع الموظفين في القطاع العام بشكل عام، وذلك لضمان استقرارهم المعيشي وتحفيزهم على تقديم أفضل ما لديهم. كما أن تحسين رواتب موظفي الرقابة والمحاسبة سيساهم في تعزيز كفاءتهم وفعاليتهم في أداء مهامهم، وبالتالي المساهمة في مكافحة الفساد وتحسين الأداء الحكومي.

  • المجلس الانتقالي الجنوبي يشتكي من تدهور الأوضاع في عدن ويطالب بصرف المرتبات

    تدهور الوضع المعيشي في الجنوب: المجلس الانتقالي يعبر عن استيائه

    أعرب المجلس الانتقالي الجنوبي عن امتعاضه الشديد من التدهور الحاد في الأوضاع المعيشية والاقتصادية والخدمية في مدينة عدن، محملاً الحكومة مسؤولية هذا التدهور. وطالب المجلس بسرعة صرف مرتبات الموظفين، ووقف انهيار العملة، ومعالجة الأزمة الخدمية، وإحداث تغييرات جذرية في إدارة الدولة.

    تفاصيل الخبر:

    • تدهور الأوضاع: أكد المجلس الانتقالي الجنوبي أن الوضع في عدن وصل إلى حد لا يطاق، حيث يعاني المواطنون من ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وانقطاع التيار الكهربائي، ونقص المياه، وتدهور الخدمات الصحية.
    • عدم صرف المرتبات: أشار المجلس إلى أن عدم صرف مرتبات الموظفين للشهر الثالث على التوالي زاد من حدة الأزمة المعيشية، ودفع بالكثير من الأسر إلى حافة الفقر.
    • مطالب المجلس: طالب المجلس الانتقالي الحكومة بسرعة صرف مرتبات الموظفين، ووقف انهيار العملة، ومعالجة الأزمة الخدمية، وإحداث تغييرات جذرية في إدارة الدولة، بما في ذلك مكافحة الفساد وتوحيد الإيرادات في بنك عدن المركزي.
    • أسباب الأزمة: يعزو المجلس الانتقالي أسباب الأزمة إلى عجز الحكومة عن أداء واجبها، وغياب الإدارة الفعالة، وانتشار الفساد.

    مطالب المجلس الانتقالي

    طالب المجلس بسرعة صرف مرتبات الموظفين، مشدداً على ضرورة معالجة الانهيار الحاد للعملة المحلية. واعتبر أن هذه الخطوات ضرورية لتخفيف معاناة المواطنين الذين يعانون بالفعل من ظروف اقتصادية قاسية.

    كما دعا المجلس إلى إحداث تغييرات جذرية تنهي الفساد والعبث، مشيراً إلى أهمية التزام جميع المحافظات بتوريد الإيرادات إلى بنك عدن المركزي، مما يعزز من قدرة الحكومة على الوفاء بالالتزامات المالية.

    تحليل وتأثير الخبر:

    • تصعيد الأزمة: قد يؤدي استمرار تدهور الأوضاع في عدن إلى تصعيد الأزمة السياسية والأمنية في الجنوب.
    • ضغوط على الحكومة: يضع هذا البيان الصادر عن المجلس الانتقالي الجنوبي الحكومة تحت ضغط كبير لتلبية المطالب الشعبية.
    • تداعيات إقليمية: قد يكون لتدهور الأوضاع في عدن تداعيات إقليمية واسعة، خاصة في ظل التوترات القائمة في المنطقة.
    • آراء الخبراء: يمكن الاستعانة بآراء الخبراء السياسيين والاقتصاديين لتحليل أبعاد هذه الأزمة واقتراح الحلول الممكنة.

    الآثار السلبية للتدهور الاقتصادي

    إن استمرار هذا التدهور في الأوضاع الاقتصادية والخدمية قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات الاجتماعية، مما يهدد الاستقرار في المنطقة. إذ أن عدم صرف الرواتب وتأخر الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه قد يزيد من الاحتقان الشعبي ويؤدي إلى احتجاجات واسعة.

    دعوة للتعاون

    في ختام بيانه، دعا المجلس الانتقالي جميع الجهات المعنية إلى التعاون والعمل بشكل عاجل لحل هذه الأزمات، مؤكدًا على ضرورة أن تكون هناك رؤية واضحة للتعامل مع التحديات الاقتصادية الراهنة.

    يعتبر الوضع في الجنوب مثالاً واضحاً على الأهمية القصوى للاستجابة الفورية للأزمات الاقتصادية، وهو ما يستدعي تضافر الجهود من كافة الأطراف لضمان تحسين الظروف المعيشية للمواطنين.

    خاتمة:

    يمثل تدهور الأوضاع في عدن تحديًا كبيرًا للحكومة اليمنية، ويتطلب حلولاً عاجلة وجذرية لمعالجة الأسباب الكامنة وراء هذه الأزمة.

  • تقرير إخباري من مأرب – فضيحة الوقود الفاسد تهز عدن

    عدن – (23 أغسطس 2024): في تطور صادم هز الشارع العدني، كشفت مصادر موثوقة عن فضيحة جديدة تتعلق بتهريب كميات كبيرة من الوقود الفاسد إلى المدينة.

    وكانت قوات الحزام الأمني قد ضبطت قبل أيام عدة، قوافل من القاطرات محملة بكميات هائلة من المشتقات النفطية التالفة، قادمة من محافظة مأرب. وقد أثبتت الفحوصات الفنية أن هذه الكميات لا تصلح للاستخدام الآدمي، بل إنها لا تصلح حتى لإشعال النار.

    ولكن، وفي مفاجأة مدوية، صدرت أوامر بالسماح بدخول هذه القواطر إلى عدن وتوزيع حمولتها على محطات الوقود المختلفة. والأكثر إيلامًا هو أن هذا الوقود الفاسد يتم بيعه للمواطنين بسعر مماثل لسعر الوقود المستورد من الخارج، وهو ما يمثل استغلالاً صارخاً للمواطنين.

    ولم تتوقف الفضيحة عند هذا الحد، فقد تم إرسال جزء من هذه الشحنات إلى محافظة تعز، إلا أن المواطنين هناك رفضوا استلامها بعد اكتشاف تلوثها، وعادت القواطر أدراجها إلى عدن.

    [فتحي بن لزرق][شاشوف الإخبارية]

    تحليل:

    تثير هذه الفضيحة العديد من التساؤلات حول الأسباب التي دفعت إلى السماح بدخول هذا الوقود الفاسد إلى عدن، وتوزيعه على المواطنين. هل هناك أطراف تستفيد من هذه الجريمة؟ وما هي الإجراءات التي ستتخذ بحق المتورطين؟

    إن هذه الفضيحة تؤكد مرة أخرى على الأزمة الإنسانية التي يعاني منها الشعب اليمني، وتكشف عن حجم الفساد المستشري في البلاد. كما أنها تضع علامة استفهام كبيرة حول جدية الجهات المعنية في حماية صحة المواطنين ومصالحهم.

  • اليمنيون يطالبون بـشفافية في الموازنة وإعلان برنامج عمل واضح للحكومة الجديدة بصنعاء بعد 7 أيام

    صنعاء – خاص: أثارت التغييرات الوزارية الأخيرة في الحكومة اليمنية التابعة للحوثيين في صنعاء موجة من التعليقات والآراء المتباينة في الشارع اليمني، حيث عبّر المواطنون عن آمالهم وطموحاتهم في المرحلة المقبلة.

    تركيز على الكفاءة والشفافية:

    أكد العديد من المواطنين على ضرورة أن يكون الوزراء الجدد أصحاب كفاءات عالية وقادرين على اتخاذ القرارات الحاسمة دون تردد، مشددين على أهمية أن تكون قراراتهم نابعة من قناعتهم الشخصية وليس مجرد تنفيذ لأوامر أعلى. كما طالبوا بضرورة أن يكون عمل الوزراء شفافاً وخاضعاً للمساءلة.

    برنامج عمل واضح:

    أعرب المواطنون عن تطلعاتهم إلى أن تقدم الحكومة الجديدة برنامج عمل واضح ومحدد الزمن بعد 7 أيام، يركز على القضايا الملحة التي يعاني منها المواطنون، مثل تحسين الخدمات الأساسية وتوفير فرص العمل ومكافحة الفساد.

    شفافية الموازنة:

    شدد المواطنون على أهمية أن تكون موازنة الدولة شفافة وواضحة، وأن يتم عرضها على مجلس النواب ومناقشتها بشكل علني. كما طالبوا بضرورة إيلاء اهتمام خاص بصرف رواتب الموظفين، خاصة المعلمين، الذين يعتبرون العمود الفقري للمجتمع.

    تقييم الأداء:

    أشاد بعض المواطنين بإزاحة بعض الوزراء الذين كانوا يشغلون مناصبهم منذ فترة طويلة، معربين عن أملهم في أن يكون الوزراء الجدد أكثر كفاءة وقدرة على تحقيق التغيير المطلوب.

    تركيز على القضايا الملحة:

    طالب المواطنون من وزير الاتصالات الجديد بإعادة خدمة الفورجي إلى محافظة صعدة، واعتبروا ذلك خطوة إيجابية نحو معاملة جميع المحافظات على قدم المساواة.

    آراء المواطنين:

    قال أحد المواطنين: “نأمل أن نشهد تحسناً ملحوظاً في الأوضاع المعيشية للمواطنين، وأن تعمل الحكومة على توفير الخدمات الأساسية وتنشيط الاقتصاد”.

    وأضاف مواطن آخر: “نحن بحاجة إلى وزراء يعملون بجد وإخلاص، وليسوا مجرد وجوه جديدة. يجب أن يكونوا قادرين على اتخاذ القرارات الصعبة وتحمل المسؤولية”.

    خاتمة:

    تعتبر التغييرات الوزارية الأخيرة فرصة جديدة لمناطق سيطرة صنعاء في اليمن للخروج من الأزمة التي يعيشها، إلا أن نجاح هذه التغييرات مرهون بمدى التزام الحكومة الجديدة ببرنامجها وتنفيذ وعودها للشعب وإلا فستخيب آمال الشعب في تغييرات صنعاء التي تغنى بها الحوثيين طويلاً.

  • فضيحة قضائية في تعز اليمنية: الإفراج عن قاتل مقابل رشوة

    تعز، 18 يوليو 2024: كشفت مصادر مطلعة في مدينة تعز عن فضيحة قضائية مدوية تتعلق بالإفراج غير القانوني عن متهم بقتل الشاب أصيل السامعي، مقابل مبالغ مالية ضخمة. وتشير أصابع الاتهام إلى نجل قيادي بارز في حزب الإصلاح بالمدينة، حيث لعب دورًا محوريًا في حرف مسار القضية والتأثير على سير العدالة.

    وثائق تكشف تورط نجل القيادي

    حصلت “شاشوف الآن” على وثائق تكشف عن تورط محمد ضياء الأهدل، نجل القيادي في حزب الإصلاح ضياء الحق الأهدل، في قضية الإفراج عن المتهم جميل عثمان محمد أمين. وتظهر الوثائق حوالات مالية بقيمة 400 ألف ريال يمني باسم محمد ضياء الأهدل وابن خالته، مرسلة من شخص مقرب من المتهم.

    تواطؤ مسؤولين قضائيين وعسكريين

    لم يقتصر الأمر على تورط نجل القيادي، بل امتد ليشمل مسؤولين في النيابة العامة وقيادات عسكرية وشخصيات أخرى، عملوا جميعًا على حرف مسار التحقيق وتضليل العدالة مقابل مبالغ مالية.

    وتكشف الوثائق عن استخدام طقم عسكري لنقل المتهم جميل عثمان بوساطة محمد ضياء الأهدل، وبمرافقة ضابط في اللواء 35 مدرع، وهو أحد المتهمين الرئيسيين في قضية مقتل الشاب أصيل السامعي.

    محاولات التستر والتلاعب بالحقائق

    تشير المصادر إلى أن محكمة سامع والصلو وخدير الابتدائية تتهرب من تسليم نسخة الحكم الصادر عنها لأولياء الدم، مما يعيق إجراءات الاستئناف. وتفيد الوثائق بأن أمين سر المحكمة تلقى أموالًا للتلاعب بالقضية والتأثير على قرار القاضي.

    كما تكشف الوثائق عن تلاعب وكيل نيابة سامع وخدير وعضو النيابة في القضية، حيث قدموا معلومات مضللة لرئيس نيابة استئناف تعز بهدف تبرئة المتهم من التهم الموجهة إليه.

    أولياء الدم يطالبون بالعدالة

    يطالب أولياء الدم الجهات المختصة بإعادة القبض على المتهم جميل عثمان ومنعه من السفر، والتحقيق مع جميع المتورطين في هذه الفضيحة القضائية ومحاسبتهم على أفعالهم. كما يناشدون رئيس نيابة الاستئناف بمدينة تعز بالاطلاع على الوثائق ومقارنتها بالأوراق الرسمية للقضية، ليتأكد من مدى التلاعب والتزوير الذي حدث فيها.

  • أخبار وتقارير : عضو غرفة تجارة صنعاء يكشف عن فساد غير مسبوق في رسوم تحسين الطرق

    في مقابلة أجريت قبل عام تقريبًا، كشف قيس الكميم، عضو الغرفة التجارية بصنعاء، عن ارتفاع غير مسبوق في رسوم تحسين الطرق في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي. وأوضح الكميم أن الرسوم التي كانت تتراوح بين 60 إلى 70 ألف ريال، قد ارتفعت بشكل صادم إلى 400 ألف ريال، أي بزيادة تقدر بـ 570%.

    الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن الكميم أكد أن الغرفة التجارية كانت تتلقى سابقًا مبلغ 70 ألف ريال فقط من رسوم التحسين، وأن هذا المبلغ كان كافيًا لصيانة وإعادة تأهيل جميع الطرق والشوارع في مناطق سيطرة الحوثيين. ومع ذلك، فإن الارتفاع الكبير في الرسوم لم ينعكس على حالة الطرق، التي لا تزال تعاني من الإهمال والحفر.

    وأشار الكميم إلى أن الغرفة التجارية مستعدة لتولي مسؤولية صيانة الطرق بشكل كامل إذا تم توريد كامل مبلغ رسوم التحسين إليها. وأكد أن هذا المبلغ سيكون كافيًا ليس فقط لإصلاح الطرق القائمة، بل أيضًا لإنشاء طرق جديدة.

    فساد غير مسبوق يثير التساؤلات

    تثير هذه المعلومات تساؤلات جدية حول مصير الأموال التي يتم تحصيلها من رسوم تحسين الطرق، والتي تقدر بملايين الريالات. ففي حين أن المواطنين والتجار يدفعون هذه الرسوم الباهظة، إلا أنهم لا يرون أي تحسن في حالة الطرق.

    ويطالب الكميم الجهات المعنية بالتحقيق في هذا الأمر وكشف مصير الأموال المفقودة، ومحاسبة المسؤولين عن هذا الفساد غير المسبوق.

    دعوة للشفافية والمساءلة

    في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعاني منها اليمن، يصبح من الضروري أكثر من أي وقت مضى ضمان الشفافية والمساءلة في إدارة المال العام. فالمواطن اليمني الذي يعاني من الفقر والبطالة، لا يمكن أن يتحمل المزيد من الأعباء المالية دون أن يرى مقابلًا ملموسًا لهذه الأعباء.

    إن كشف الفساد في رسوم تحسين الطرق هو خطوة أولى نحو تحقيق العدالة الاجتماعية وتحسين حياة المواطنين. وعلى الجهات المعنية أن تتحرك بسرعة لمعالجة هذه القضية ومحاسبة المسؤولين عنها.

  • البنك المركزي اليمني في مأرب ينفي الأنباء المضللة الآن ويكشف مخالفات شركة المجربي للصرافة

    مأرب، اليمن – نفى فرع البنك المركزي اليمني في مأرب الأنباء المضللة التي تحدثت عن قيامه بتحكيم قبلي لشركة المجربي للصرافة، وكشف عن العديد من المخالفات التي ارتكبتها الشركة أثناء تنفيذ قرار إغلاقها.

    وأوضح البنك في بيان صحفي أن شركة المجربي رفضت فتح أبوابها لمندوبي النيابة العامة والبنك المركزي عند تنفيذ قرار الإغلاق، وقامت بتهريب مليار وخمسمائة مليون ريال يمني، بحسب الاعترافات التي أدلى بها مسؤولو الشركة في التحقيقات الرسمية.

    وأضاف البيان أنه تم العثور داخل منزل مدير الشركة على مبلغ مليون دولار أمريكي وثمانية ملايين وسبعمائة ألف ريال سعودي، مشيرًا إلى أن اختباء مدير الشركة في إحدى الغرف المغلقة بالشركة لعدة ساعات أثار الشكوك حول أسباب بقائه والأعمال التي قام بها من تعديل أو حذف للبيانات أو مقاطع كاميرات المراقبة.

    وأكد البنك المركزي في مأرب أنه ماضٍ في تنفيذ قرارات محافظ البنك المركزي اليمني، والتصدي بحزم شديد لكل من تسول له نفسه التلاعب بالاقتصاد الوطني.

  • عاجل وخطير: تباين خطير في أسعار تذاكر طيران اليمنية بين صنعاء وعدن يثير موجة غضب واستياء واسعة!

    صنعاء، عدن، اليمن موقع شاشوف الاخباري حصري:

    في خطوة مفاجئة أثارت موجة غضب واستياء واسعة، أقدم المدير العام للخطوط الجوية اليمنية في صنعاء، “مايسترو محسن حيدرة”، على اتخاذ قرار برفع أسعار تذاكر الطيران بشكل كبير في النظام التابع لمنطقة صنعاء، بينما أبقى على أسعارها منخفضة في النظام التابع لمنطقة عدن.

    وقد تم تدشين هذا النظام الجديد والعمل به بالفعل، مما أثار قلق وسخط المسافرين في المحافظات الشمالية، الذين اعتبروا هذا القرار بمثابة تمييز صارخ وظلم واضح يتعرضون له من قبل إدارة الشركة.

    اتهامات بفساد وتسييس:

    اتهم العديد من منتقدي القرار “محسن حيدرة” بتنفيذ مخططات خبيثة تهدف إلى تدمير الشركة وزيادة معاناة الشعب اليمني، خاصة المرضى والمسافرين، وذلك لتحقيق أهدافه الشخصية وإشباع نزواته المناطقية والعنصرية ضد أبناء المحافظات الشمالية.

    دعوات للتدخل:

    ناشد منتقدو القرار رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية اليمنية، “الكابتن ناصر محمود”، وأعضاء نقابة الموظفين، بالتدخل الفوري لوقف هذه التصرفات “الخطيرة” التي تضر بمصالح الشركة وتسعى إلى إقحامها في الصراعات السياسية، والتي ظلت بعيدة عنها طوال الفترات الماضية.

    كما دعاوا جميع “الشرفاء” من موظفي الشركة للوقوف صفاً واحداً ضد هذه “الإجراءات التدميرية” التي يقوم بها “محسن حيدرة”، والتي لم تعد خافية على أحد، حسب قولهم.

    مسؤولية أخلاقية وإنسانية:

    وجه منتقدو القرار أيضاً اتهامات شديدة اللهجة لـ “المطبلين” بمحسن حيدرة، معتبرين إياهم متورطين في هذا “الظلم” ويتحملون المسؤولية الأخلاقية والإنسانية أمام الله، أمام الموظفين، وأمام الشعب اليمني.

    هاشتاغ للتعبير عن السخط:

    تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ #عاجلوخطيرسببارتفاعتذاكرطيراناليمنية، للتعبير عن سخطهم واستيائهم من هذا القرار، ومطالبة الجهات المعنية بمحاسبة المسؤولين عن هذا “الظلم”.

    تداعيات خطيرة:

    من المتوقع أن يكون لهذا القرار تداعيات خطيرة على الشركة، حيث قد يؤدي إلى فقدانها لثقة عملائها في المحافظات الشمالية، مما قد ينعكس سلباً على إيراداتها وأرباحها.

Exit mobile version