الوسم: فترة

  • شركات الطيران تعيد تقييم فترة إلغاء الرحلات بعد الضربة الأمريكية

    شركات الطيران تعيد تقييم فترة إلغاء الرحلات بعد الضربة الأمريكية


    شركات الطيران العالمية تدرس تعليق رحلاتها في الشرق الأوسط بسبب تصاعد المواجهة، إثر هجمات أمريكية على مواقع نووية إيرانية. المجال الجوي من إيران للعراق إلى البحر المتوسط شبه خالٍ منذ 10 أيام، مما أجبر الشركات على إلغاء أو تحويل الرحلات بسبب السلامة. بعض الشركات ستستأنف خدماتها رغم المخاوف، بينما ألغت أخرى رحلات إلى وجهات مثل دبي ودوحة. الاستخدام المغلق للمجال الجوي الروسي والأوكراني يجعله أكثر أهمية. التهديدات تشمل خطر إسقاط الطائرات والتحايل على نظام تحديد المواقع. إسرائيل زادت رحلات الإنقاذ، مع استمرار حالة التأهب للطائرات فوق البحر الأبيض المتوسط.
    Sure! Here’s the rewritten content while preserving the HTML tags:

    |

    تقوم شركات الطيران التجارية العالمية اليوم الاثنين بتقييم مدى استمرار تعليق رحلاتها الجوية في الشرق الأوسط، على ضوء المواجهة الذي أوقف بالفعل مسارات رئيسية. يأتي ذلك بعد الهجمات الأمريكية على المواقع النووية الإيرانية وتأكيد طهران على حقها في الدفاع عن نفسها.

    تسبب تصاعد القتال في شلل حركة الطيران التجارية في المجال الجوي الممتد من إيران والعراق إلى البحر المتوسط، حيث تراجعت الحركة الجوية بشكل كبير خلال الأيام العشرة الماضية، بعد بدء الهجمات الإسرائيلية على إيران في 13 يونيو/ حزيران، مما دفع شركات الطيران إلى تحويل أو إلغاء أو تأجيل الرحلات بسبب إغلاق المجال الجوي والمخاوف الاستقرارية.

    مخاوف

    تتضح المخاوف في قطاع الطيران من خلال قرار بعض شركات الطيران الدولية بإلغاء عدد من الرحلات خلال الأيام الأخيرة إلى مراكز أقل تأثرًا، مثل دبي والدوحة.

    ومع ذلك، من المتوقع أن تستأنف بعض الشركات الدولية خدماتها اليوم.

    تخطط الخطوط الجوية السنغافورية، التي وصفت الوضع بأنه “غير مستقر”، لاستئناف رحلاتها إلى دبي بعد إلغاء رحلة مقررة يوم الأحد من سنغافورة.

    نوّه متحدث باسم الخطوط الجوية الإيبيرية أن الشركة، التي تنتمي إلى مجموعة آي.إيه.جي، ألغت رحلاتها إلى الدوحة يومي الأحد والاثنين بعد تقييم الوضع، لكنها لم تتخذ قرارًا بخصوص الرحلات المقبلة.

    ألغت الخطوط الجوية الفرنسية كيه.إل.إم رحلاتها من وإلى دبي والرياض خلال اليومين الماضيين، بينما قررت الخطوط الجوية الفنلندية وقف رحلاتها من الدوحة حتى يوم غد الثلاثاء على الأقل.

    كما ألغت إير آستانة القازاخستانية رحلاتها إلى دبي اليوم.

    ومع ذلك، من المتوقع أن تستأنف بعض الشركات الدولية خدماتها.

    تشير بيانات المغادرة على موقع فلايت رادار24 إلى أن الخطوط الجوية البريطانية، المملوكة لمجموعة آي.إيه.جي، تخطط لاستئناف رحلاتها إلى دبي والدوحة بعد إلغاء الرحلات من وإلى هاتين الوجهتين أمس.

    مع إغلاق المجال الجوي الروسي والأوكراني أمام معظم الشركات، تزايد أهمية مسار الشرق الأوسط للرحلات الجوية بين أوروبا وآسيا، مما أدى إلى تحويل بعض شركات الطيران مساراتها شمالًا عبر بحر قزوين أو جنوبًا عبر مصر والسعودية بسبب القصف.

    علاوة على ذلك، تواجه شركات الطيران زيادة في تكاليف الوقود والطواقم نتيجة لهذه التحويلات، بالإضافة إلى ارتفاع محتمل في أسعار الوقود بعد الهجمات الأمريكية على إيران.

    أفادت شركة فلايت سنتر ترافيل غروب في أستراليا أنها تلقت عددًا محدودًا من الطلبات من العملاء لتوجيه رحلاتهم إلى أوروبا بعيدًا عن مراكز الشرق الأوسط.

    قال القائد التنفيذي للشركة، غراهام تيرنر: “هناك طلب كبير على مراكز النقل مثل سنغافورة وهونغ كونغ والصين وجوهانسبرغ، فضلاً عن الرحلات المباشرة بين بيرث ولندن”.

    حركة الطائرات فوق إيران والعراق والأردن وسوريا شبه خالية (فلايت رادار)

    مخاطر في المجال الجوي

    تتعقد أعباء التشغيل على شركات الطيران بسبب النزاعات المستمرة، حيث تثير الهجمات الجوية المخاوف من إسقاط الطائرات التجارية عمدًا أو عن غير قصد.

    يفاقم من تعقيد الوضع الخطأ الإلكتروني في المواقع والتدخل في عمل نظام تحديد المواقع العالمي (جي.بي.إس) حول المناطق المتوترة، إذ يتم توجيه الأنظمة الأرضية إلى مواقع خاطئة مما قد يؤدي إلى انحراف مسارات الطائرات التجارية.

    أفاد فلايت رادار24 أنه شهد “زيادة ملحوظة” في التشويش وفي تزييف المواقع خلال الأيام القليلة الماضية فوق الخليج العربي. وذكرت شركة سكاي السويسرية التي تدير خريطه لاضطرابات نظام تحديد المواقع أنها رصدت عمليات تضليل أثرت على أكثر من 150 طائرة خلال 24 ساعة في تلك المنطقة.

    وذكر موقع سيف إير سبيس، الذي تديره أو.بي.إس غروب، بأن الهجمات الأمريكية على المواقع النووية الإيرانية قد تزيد من التهديدات التي تواجه شركات الطيران الأمريكية في المنطقة.

    كما أضاف الموقع أن ذلك قد يزيد من المخاطر في المجال الجوي لدول الخليج، والتي تشمل البحرين والكويت وعمان وقطر والسعودية والإمارات.

    كانت أميركان إيرلاينز قد أوقفت رحلاتها إلى قطر قبل أيام من الضربات الأمريكية، بينما فعلت يونايتد إيرلاينز وإير كندا الأمر نفسه مع رحلاتهما إلى دبي، ولم يتم استئناف هذه الرحلات بعد.

    بينما تتجنب شركات الطيران الدولية تسيير رحلات إلى المنطقة، تقوم شركات الطيران المحلية في الأردن ولبنان والعراق بإعادة تشغيل بعض رحلاتها بشكل مؤقت بعد إلغاء واسع النطاق.

    زدات إسرائيل من جهودها لتأمين رحلات لإعادة العالقين إلى أوطانهم، حيث صرحت هيئة المطارات الإسرائيلية أن ما يعرف برحلات الإنقاذ سترتفع اليوم إلى 24 رحلة يوميًا، مع تحديد عدد الركاب إلى 50 في كل رحلة.

    كما أفادت الهيئة أن شركات الطيران ستبدأ من اليوم بتسيير رحلات مغادرة من إسرائيل.

    صرحت شركة إلعال الإسرائيلية أنها تلقت طلبات مغادرة من حوالي 25 ألف شخص خلال يوم واحد.

    في هذا الإطار، أظهرت بيانات ملاحية من موقع “فلايت رادار” اليوم تحليق عدد من الطائرات المدنية في أنماط دوران فوق شرق البحر الأبيض المتوسط، دون التوجه مباشرة إلى مطار بن غوريون في تل أبيب، بينما كانت إيران تنفذ ضربات صاروخية ضد مناطق في شمال ووسط وجنوب إسرائيل.

    وفقاً للموقع، تم تعليق 5 رحلات هبوطها في الأجواء الإسرائيلية، واتجهت إلى مسارات دائرية بالقرب من قبرص في انتظار تعليمات جديدة، كانت الرحلة الأولى تابعة لشركة إلعال قادمة من روما، بالإضافة إلى رحلتين قادمتين من قبرص ورحلة قادمة من نيويورك.

    أظهرت المعلومات الملاحية للطائرات وهي تدور فوق المياه الإقليمية دون بدء مرحلة الهبوط، مما يشير إلى حالة تأهب أو تعليق مؤقت للحركة الجوية، بينما كانت صفارات الإنذار تدوي في حيفا والمنطقة الوسطى من إسرائيل نتيجة الهجمات الإيرانية، بما في ذلك منطقة مطار بن غوريون.

    ويز إير صرحت تعليق عملياتها من تل أبيب وعمّان وإليهما حتى 15 سبتمبر  (رويترز)

    الوضع الحالي للطيران

    • إير بالتيك: صرحت الشركة اللاتفية إلغاء جميع رحلاتها إلى تل أبيب ومنه حتى 30 سبتمبر/ أيلول.
    • إيرفلوت: قالت الشركة الروسية إنها قامت بإلغاء رحلاتها بين موسكو وطهران، وأجرت تغييرات على خطوط أخرى تمر عبر الشرق الأوسط.
    • إير يوروبا: صرحت الشركة الإسبانية إلغاء جميع رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى 31 يوليو/ تموز.
    • إير فرانس-كيه.إل.إم: صرحت إير فرانس تعليق جميع رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى إشعار آخر.
      بينما ألغت كيه.إل.إم جميع رحلاتها من دبي والرياض وإليهما يومي 22 و23 يونيو/ حزيران.
      وكذلك ألغت كيه.إل.إم جميع الرحلات من تل أبيب وإليها حتى أول يوليو/ تموز على الأقل. كما أضافت أن بعض الرحلات من بيروت وإليها قد تتأثر حتى 29 يونيو/ حزيران.
      ولفتت شركة ترانسافيا إلى أنها ألغت الرحلات من تل أبيب وعمّان وبيروت وإليها حتى نهاية يونيو/ حزيران.
    • دلتا إيرلاينز: ذكرت الشركة الأمريكية على موقعها الإلكتروني أن السفر من تل أبيب وإليها أو عبرها قد يتأثر خلال الفترة من 12 يونيو/ حزيران إلى 31 أغسطس/ آب.
    • شركة طيران إلعال: صرحت إلغاء جميع رحلاتها عبر الخطوط الجوية العادية حتى 23 يونيو/ حزيران. كما تم إيقاف الحجز للرحلات المغادرة المقررة حتى 15 يوليو/ تموز pending improvement of the security situation.
    • الاتحاد للطيران: صرحت الشركة إلغاء رحلاتها من أبوظبي إلى عمّان حتى 20 يونيو/ حزيران ومن أبوظبي إلى تل أبيب حتى 30 من الفترة الحالية نفسه.
    • طيران الإمارات: قالت إنها علقت جميع رحلاتها مؤقتًا إلى الأردن (عمّان) ولبنان (بيروت) حتى يوم الأحد 22 يونيو/ حزيران، وكذلك إلى إيران (طهران) والعراق (بغداد والبصرة) حتى يوم الاثنين 30 يونيو/ حزيران.
    • فلاي دبي: صرحت الشركة تعليق رحلاتها مؤقتًا من إيران والعراق وإسرائيل وسوريا وإليها حتى 30 يونيو/ حزيران.
    • مجموعة الخطوط الجوية الدولية (آي.إيه.جي): صرحت الخطوط الجوية البريطانية (بريتش إيروايز) أنها ستستمر في تعليق الرحلات إلى تل أبيب حتى 31 يوليو/ تموز، الرحلات إلى عمّان والبحرين حتى 30 يونيو/ حزيران.
      كان من المقرر أن تستأنف شركة الطيران البريطانية خطوطها إلى دبي والدوحة في 23 يونيو/ حزيران بعد إلغاء الرحلات من وإلى هذه المطارات في اليوم السابق.
      وكذلك، صرحت شركة أيبيريا إكسبريس، التابعة للمجموعة، أنها ألغت رحلاتها إلى تل أبيب حتى 30 يونيو/ حزيران.
    • إسرائير: صرحت أنها ستلغي جميع رحلاتها من إسرائيل وإليها حتى 30 يونيو/ حزيران.
    • إيتا إيروايز: قررت الشركة الإيطالية تمديد تعليق رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى 31 يوليو/ تموز مع إلغاء رحلتين مجدولتين في بداية أغسطس/ آب.
    • مجموعة لوفتهانزا: صرحت أنها ستعلق جميع رحلاتها من بيروت وإليها حتى 30 يونيو/ حزيران، ومن تل أبيب وطهران وإليهما حتى 31 يوليو/ تموز.
      كما أوضحت أنها ألغت الرحلات الجوية من عمّان وأربيل وإليهما حتى 11 يوليو/ تموز، وستتجنب استخدام المجال الجوي لتلك الدول حتى إشعار آخر.
    • بيغاسوس: صرحت الشركة التركية أنها ألغت رحلاتها إلى إيران حتى 30 يونيو/ حزيران، ورحلاتها إلى العراق والأردن ولبنان حتى 23 يونيو/ حزيران.
    • الخطوط الجوية القطرية: صرحت الشركة أنها ألغت رحلاتها مؤقتًا من العراق وإيران وسوريا وإليها.
    • رايان إير: ألغى أكبر شركة طيران منخفض التكلفة في أوروبا رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى 30 سبتمبر/ أيلول.
    • طيران سنغافورة: ألغت الشركة الآسيوية رحلاتها من سنغافورة إلى دبي في 22 يونيو/ حزيران بعد تقييم أمني، وكان من المقرر استئناف الرحلات في 23 يونيو/ حزيران.
    • الخطوط الجوية الرومانية (تاروم): صرحت الشركة تعليق جميع رحلاتها التجارية من تل أبيب وبيروت وعمّان وإليها حتى 24 يونيو/ حزيران.
    • توس إيروايز: ألغت الشركة القبرصية جميع رحلاتها من إسرائيل وإليها حتى 24 يونيو/ حزيران، وقامت بتعليق حجوزات الرحلات بين 25 و30 يونيو/ حزيران في انتظار ما تؤول إليه الأحداث.
    • يونايتد إيرلاينز: ذكرت الشركة الأمريكية أن السفر من تل أبيب وإليها قد يتأثر بين 13 يونيو/ حزيران وأول أغسطس/ آب، وقد تتأثر أيضًا الرحلات إلى دبي من 18 إلى 25 يونيو/ حزيران.
    • ويز إير: صرحت الشركة المجرية عن تعليق عملياتها من تل أبيب وعمّان وإليهما حتى 15 سبتمبر/ أيلول، وأنها ستتجنب التحليق فوق المجال الجوي لكل من إسرائيل والعراق وإيران وسوريا حتى إشعار آخر.

    Feel free to let me know if you need further adjustments!

    رابط المصدر

  • ترامب يمدد فترة تأجيل فرض الزيادات الجمركية على واردات الاتحاد الأوروبي


    صرح القائد الأمريكي دونالد ترامب ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين عن تمديد مهلة تعليق زيادة الرسوم الجمركية بنسبة 50% على الواردات الأوروبية حتى 9 يوليو. جاء القرار بعد اتصال بين ترامب وفون دير لاين، حيث أعربت الأخيرة عن رغبتها في بدء مفاوضات جدية. وكان ترامب قد هدد بفرض الرسوم الجديدة بدءًا من يونيو، مما دفع الاتحاد الأوروبي للرد بالتحذير من أن الأمور يجب أن تستند إلى الاحترام المتبادل. كما ناقش وزير المال الألماني أهمية المفاوضات لضمان عدم تضرر المالية. الرسوم الحالية بنسبة 10% تبقى سارية على معظم الواردات الأوروبية.

    صرح القائد الأميركي دونالد ترامب ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أمس عن تمديد فترة تعليق زيادة الرسوم الجمركية على الواردات الأوروبية بنسبة 50% حتى 9 يوليو/تموز.

    وقد اتصلت فون دير لاين بالقائد الأميركي لمناقشة هذه الرسوم الجديدة التي كان من المقرر أن تبدأ في الأول من يونيو/حزيران، حيث هدد الاتحاد الأوروبي بالرد على هذا الإجراء.

    وقال ترامب قبل أن يصعد إلى طائرته الرئاسية عائدا من نيوجيرسي “تحدثت معي للتو وطلبت تمديد مهلة الأول من يونيو/حزيران، وقالت إنها ترغب في بدء مفاوضات جدية”.

    وأضاف “كان الحديث مثمرا للغاية ووافقت على تأجيل المهلة إلى 9 يوليو/تموز. وقالت لي إننا سنلتقي قريبا في محاولة لإيجاد حل”.

    قد ذكرت أورسولا فون دير لاين قبل تصريحات ترامب يوم الأحد عن “مكالمة مثمرة” مع القائد الأميركي.

    كتبت في منشور على إكس أن “أوروبا مستعدة للمضي قدمًا بالمفاوضات بسرعة وجدية. ولتكون النتيجة جيدة، نحتاج إلى فترة حتى 9 يوليو/تموز”.

    ولفتت إلى “العلاقات التجارية الأهم والأكثر متانة في العالم بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة”.

    احترام متبادل

    نوّه ترامب يوم الجمعة أنه لا يسعى إلى “اتفاق” تجاري مع الاتحاد الأوروبي، مهددًا بفرض رسوم جمركية بنسبة 50% على الواردات القادمة من الدول الأعضاء البالغ عددها 27 بدءًا من الأول من يونيو/حزيران.

    وورد أن المفوضية الأوروبية التي تمثل الدول الأعضاء تدعا واشنطن “بالاحترام المتبادل”.

    قال المفوض الأوروبي المعني بالتجارة ماروس سيفكوفيتش عبر إكس؛ بعد محادثات مع الممثل الأميركي لشؤون التجارة جيميسون غرير ووزير التجارة هوارد لوتنيك، إن الاتحاد الأوروبي “ملتزم تمامًا بالوصول إلى اتفاق يخدم الطرفين”.

    وشدد على أن التجارة بين الجانبين “يجب أن تستند إلى الاحترام المتبادل وليس التهديدات. ونحن جاهزون للدفاع عن مصالحنا”.

    وفي يوم الأحد، دعا وزير المال الألماني لارس كلينغبايل الولايات المتحدة إلى إجراء “مفاوضات جادة”.

    في مقابلة نشرتها صحيفة “بيلد” يوم الأحد، قال كلينغبايل إن “الرسوم الجمركية الأميركية تعرض المالية الأميركي للخطر وتؤثر سلبًا على المالية الألماني والأوروبي أيضًا”.

    في أوائل مايو/أيار، هدد الاتحاد الأوروبي بفرض رسوم على الواردات الأمريكية التي تقدر بحوالي 95 مليار يورو (108.15 مليارات دولار)، بما في ذلك السيارات والطائرات، إذا لم تؤد المفاوضات التجارية مع إدارة ترامب إلى اتفاق.

    “أسوأ من الصين”

    صرحت المفوضية الأوروبية اعتزامها إحالة القضية إلى منظمة التجارة العالمية احتجاجًا على التدابير الأميركية المتخذة ضدها.

    خلال الأشهر الماضية، واجه الاتحاد الأوروبي ثلاث زيادات جمركية من الولايات المتحدة على منتجاته، بدءًا من زيادة 25% على الألمنيوم والفولاذ في منتصف مارس/آذار، ثم 25% على السيارات و20% على باقي المنتجات في أبريل/نيسان.

    تم تعليق الزيادة الأخيرة المفروضة على دول الاتحاد الأوروبي ودول أخرى حتى 9 يوليو/تموز بينما تستمر المفاوضات، غير أن رسومًا بنسبة 10% لا تزال سارية على معظم الواردات الأوروبية إلى الولايات المتحدة.

    منذ عودته إلى البيت الأبيض، وجه دونالد ترامب انتقادات حادة ضد الاتحاد الأوروبي، معتبرًا أنه “أسوأ من الصين” في سياق العلاقات التجارية.

    تُقدّر الولايات المتحدة عجزها التجاري مع الاتحاد الأوروبي بحوالي 235 مليار دولار لعام 2024، بينما تشير المفوضية الأوروبية إلى أن الفائض في الميزان من حيث الخدمات يقلص العجز إلى 50 مليار يورو (حوالي 57 مليار دولار).


    رابط المصدر

  • تزايد غير مسبوق في طلبات الجنسية البريطانية من قبل الأمريكيين خلال فترة رئاسة ترامب


    سجلت المملكة المتحدة زيادة ملحوظة في طلبات الجنسية من الأميركيين خلال الربع الأول من 2024، حيث قدم 6,618 أميركياً طلبات، وهو أعلى رقم سنوي منذ 2004. يعود هذا الارتفاع، بنسبة 30% عن السنة السابق، إلى المناخ السياسي في الولايات المتحدة بعد إعادة انتخاب ترامب، مما دفع الكثيرين للتفكير في الانتقال. بالإضافة إلى ذلك، حصل عدد قياسي من الأميركيين على حق الاستقرار في بريطانيا، مع زيادة 20% عن 2023. يتوقع المحامون استمرار الطلبات المرتفعة نتيجة التغيرات السياسية والإجراءات الحكومية الجديدة بشأن متطلبات الإقامة.

    أظهرت إحصائيات جديدة من حكومة المملكة المتحدة زيادة ملحوظة في عدد الأميركيين الذين يسعون للحصول على الجنسية البريطانية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من هذا السنة، وهو ما يربطه بعض الخبراء بالأوضاع السياسية في الولايات المتحدة.

    وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن 6,618 أميركياً قدموا طلبات للحصول على الجنسية البريطانية خلال السنة المنتهية في مارس/آذار الماضي، محققين أعلى رقم سنوي منذ بدء تسجيل المعلومات في عام 2004، وفقًا للإحصاءات الصادرة عن وزارة الداخلية البريطانية يوم الخميس.

    وقد تم تقديم أكثر من 1,900 طلب بين يناير/كانون الثاني ومارس/آذار، وهو الرقم الأعلى المسجل لأي ربع سنة.

    ونوّه محامو الهجرة أنهم شهدوا زيادة في الاستفسارات من أشخاص في الولايات المتحدة بشأن الانتقال إلى بريطانيا بعد إعادة انتخاب القائد دونالد ترامب في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

    المحامي مهونثان باراميسفاران في شركة ويلسونز للمحاماة بلندن يقول إن الاستفسارات من الأميركيين الراغبين في الاستقرار في بريطانيا شهدت زيادة “في أعقاب الاستحقاق الديمقراطي مباشرة وما تلاها من إعلانات”.

    وجاء هذا الارتفاع في طلبات الجنسية البريطانية من الأميركيين بالتوازي مع زيادة مشابهة من مختلف أنحاء العالم، إلا أن المعدل العالمي، الذي بلغ 9.5% سنويًا، تم تجاوزه بشكل كبير بنسبة 30% من الولايات المتحدة.

    تتوقع زينا لوشوا، الشريكة في شركة لورا ديفاين للهجرة، أن تشهد الأشهر المقبلة زيادة أخرى نظرًا لـ “المناخ السياسي” في الولايات المتحدة.

    وأضافت: “لقد لاحظنا زيادة في الاستفسارات والطلبات ليس فقط من المواطنين الأميركيين، بل أيضًا من المقيمين في الولايات المتحدة من جنسيات أخرى الذين يخططون للاستقرار في المملكة المتحدة”.

    وتشير إلى أن العديد من الاستفسارات التي تتلقاها ليست فقط حول الجنسية البريطانية، بل تتعلق أيضًا بالانتقال بشكل عام.

    وكشفت بيانات منفصلة نشرتها وزارة الداخلية هذا الإسبوع عن عدد قياسي من الأميركيين الذين حصلوا على حق الإقامة في بريطانيا عام 2024، مما يسمح لهم بالعيش والعمل بشكل دائم في البلاد كخطوة أساسية قبل التقدم للجنسية.

    ومن بين 5,521 طلب استقرار مُنح لمواطني الولايات المتحدة السنة الماضي، كان أغلبها لأشخاص مؤهلين بناءً على روابط عائلية مثل الأزواج أو الوالدين، بينما كانت هناك نسبة كبيرة ممن قدموا إلى بريطانيا بتأشيرات مؤقتة “للعمال المهرة” ويرغبون في البقاء.

    هذا الرقم ارتفع بنسبة 20% مقارنة بعام 2023، وهو رقم قياسي يمنح الأميركيين الفرصة للبقاء في بريطانيا بشكل دائم. ومع ذلك، كانت الزيادة أقل من الزيادة السنةة في منح تصاريح الاستقرار لجميع الجنسيات، التي سجلت ارتفاعًا بنسبة 37% في نفس الفترة.

    يعتقد باراميسفاران أن معدل طلبات الاستقرار سيتسارع أكثر في الأشهر القادمة بعد أن صرحت السلطة التنفيذية البريطانية مؤخرًا أنه سيتعين على معظم الأشخاص العيش في البلاد لمدة 10 سنوات بدلاً من 5 سنوات حاليًا قبل التقدم بطلب الاستقرار الدائم.

    من جهته، قال مارلي موريس، المدير المساعد للهجرة في معهد لندن لأبحاث السياسات السنةة، إن هناك “مجموعة من العوامل” التي تفسر الزيادة السنةة في طلبات الاستقرار من جميع أنحاء العالم، وإن “الدوافع السياسية” تعد من بين هذه العوامل.

    تسعى الحكومات البريطانية المتعاقبة إلى تقليل صافي الهجرة، الذي انخفض إلى النصف في 2024 وفقًا للأرقام الصادرة يوم الخميس، وترافق هذا الانخفاض مع تزايد القيود من قبل السلطة التنفيذية المحافظة السابقة.


    رابط المصدر

  • فانس: الاستخدام العسكري خلال فترة ترامب سيكون مدروسًا ومحددًا.


    قال جيه دي فانس، نائب القائد الأميركي، إن إدارة ترامب ستختار بأنذر متى تستخدم القوة العسكرية، مع الالتزام بتجنب المواجهةات المفتوحة. خلال خطاب له في الأكاديمية البحرية، نوّه على التهديدات التي تواجهها الولايات المتحدة من روسيا والصين، مشيراً إلى أهمية الحفاظ على التفوق التكنولوجي. ذكر أنه يجب الأنذر عند اتخاذ قرارات القوة، مع ضرورة توجيه ضربات قوية عند الحاجة. انتقد بعض الرؤساء السابقين لتورطهم في صراعات غير ضرورية، مؤشراً إلى جورج دبليو بوش وأوباما، ونوّه على عدم وجود المزيد من المهام غير المحددة أو النزاعات المفتوحة.

    ذكر جيه دي فانس، نائب القائد الأميركي، أن الولايات المتحدة خلال رئاسة دونالد ترامب ستقوم باختيار دقيق لمتى تلجأ إلى القوة العسكرية، وستجنب نفسها الدخول في صراعات مفتوحة، في ما اعتبره استراحة من السياسات الأميركية السابقة.

    ولفت فانس إلى أن الولايات المتحدة تواجه تهديدات جادة من الصين وروسيا ودول أخرى، مما يستلزم الحفاظ على تفوقها التكنولوجي، وذلك في سياق كلمة ألقاها في الأكاديمية البحرية الأميركية في أنابوليس بولاية ماريلاند.

    وأضاف فانس، أثناء حديثه مع خريجين سيصبحون ضباطاً في البحرية وسلاح مشاة البحرية، أن الأمر الذي أصدره ترامب بشأن استخدام القوة ضد الحوثيين في اليمن أفضى في النهاية إلى وقف لإطلاق النار، حيث وافقت جماعة أنصار الله على وقف هجماتها على السفن الأميركية.

    تابع قائلاً: “يجب أن نكون أنذرين في اختيار لحظة الضرب، ولكن عندما نضرب، يجب أن تكون ضربتنا قوية وقاضية”.

    صراعات “غير ضرورية”

    ونوّه فانس أن بعض الرؤساء السابقين أدخلوا الولايات المتحدة في صراعات لم تكن ضرورية لأمنها القومي.

    لم يحدد فانس هؤلاء الرؤساء، لكن تصريحاته كانت تشير إلى القائد السابق جورج دبليو بوش، الذي شن حروباً بقيادة الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان، وباراك أوباما الذي واصل الحرب في أفغانستان بعده.

    ولا يزال الانسحاب الأميركي الفوضوي في عام 2021 أثناء رئاسة جو بايدن محور انتقادات قاسية من ترامب.

    وأضاف نائب القائد الأميركي: “لا مزيد من المهام غير المحددة، ولا مزيد من النزاعات المفتوحة”.

    وقال فانس إن الولايات المتحدة كانت قد استمتعت بفترة من الهيمنة بعد سقوط الإمبراطورية السوفياتية التي كانت تقودها روسيا، وأن السياسات الأميركية الهادفة إلى تكامل اقتصادي مع منافسي الولايات المتحدة قد أثبتت أنها غير مجدية.


    رابط المصدر

  • صحف دولية: التحركات العالمية ضد إسرائيل تأتي متأخرة وتخفي فترة من الصمت الطويل


    تناولت صحف عالمية الهجوم الذي وقع قرب المتحف اليهودي في واشنطن، وتأثيراته على الإسرائيليين، حيث أثار مقتل موظفين بالسفارة مخاوف من ردود فعل عنيفة ضدهم بسبب الحرب على غزة. كما اندلعت اتهامات بين السياسيين الإسرائيليين، حيث ألقى البعض اللوم على السلطة التنفيذية، معتبرين أن سياستها أدت لتفاقم الكراهية تجاه إسرائيل. في غزة، يعاني السكان من تصعيد الهجمات والحصار، بينما انتقدت وسائل الإعلام الغربية عدم كفاية التحركات ضد إسرائيل. على صعيدٍ آخر، ذكرت مجلات عن صور توضح زيادة النشاط العسكري الأمريكي في قاعدة دييغو غارسيا، مما يعكس قدرة الصين على مراقبة هذه التحركات.

    تناولت صحف عالمية وضعاً جديداً بعد الهجوم الذي حدث قرب المتحف اليهودي في العاصمة الأمريكية واشنطن، كما تطرقت إلى المواقف الأوروبية والدولية التي تدين استمرار الحرب الإسرائيلية القاسية على قطاع غزة.

    ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن مقتل موظفين بالسفارة الإسرائيلية في واشنطن قد أصاب الإسرائيليين بصدمة، وعزز من مخاوفهم من ردود فعل عنيفة ضدهم في جميع أنحاء العالم بسبب الأحداث في غزة.

    وأضافت الصحيفة أن شعور الإسرائيليين المتزايد بالخوف عند السفر أو التواجد خارج إسرائيل منذ بداية الحرب على غزة من المحتمل أن يزداد بعد الهجوم.

    وقالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن الهجوم أدى إلى تبادل الاتهامات بين الساسة في إسرائيل، حيث سارع أعضاء الائتلاف الحاكم إلى ربطه بمعاداة السامية، بينما حملت المعارضة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته مسؤولية ما حدث، معتبرين أن ذلك ناتج عن سياسة متطرفة دعت بوضوح إلى تجويع سكان غزة وتهجيرهم، مما زاد كراهية إسرائيل في العالم.

    في سياق آخر، سلطت صحيفة ليبراسيون الفرنسية الضوء على معاناة سكان غزة في ظل تصعيد الهجمات الإسرائيلية وحصار غير مسبوق، حيث بدا إعلان دخول المساعدات غير كافٍ لعلاج تداعيات الوضع.

    ووفقاً للصحيفة، يعكس الوضع في غزة حجم المعاناة التي يتحملها الفلسطينيون في وقت لم يحسن فيه المواطنون الدولي وضع حد لهذه المأساة.

    ولفتت إلى أن السماح بدخول بعض الشاحنات المحملة بالمساعدات بسرعة بطيئة يدعو للاستغراب في ظل استمرار الهجمات.

    أما بالنسبة للمواقف الغربية المنددة، فقد اعتبر مقال في صحيفة غارديان البريطانية أن التحركات ضد إسرائيل في بريطانيا تزامنت مع تحركات مماثلة في دول أوروبية، لكنها كانت متأخرة جداً وغير كافية لمواجهة حجم الكارثة في غزة.

    وذكر المقال أن الانتقادات العلنية والتلويح باتخاذ إجراءات ملموسة ومدعاة إسرائيل بالسماح للصحفيين بتغطية الأحداث المروعة في غزة “لا يمكن اعتبارها سوى محاولة للتغطية على شهور من الصمت في وقت كانت غزة تتعرض للتدمير والناس يقتلون”.

    على صعيد آخر، تناولت مجلة نيوزويك الأمريكية نشر شركة أقمار صناعية تجارية صينية صوراً لطائرات أمريكية في قاعدة دييغو غارسيا الجوية في وسط المحيط الهندي، حيث أظهرت الصور زيادة في عدد طائرات “إف-15” المقاتلة والقاذفات في القاعدة.

    تمثل هذه القاعدة موقعاً استراتيجياً يمكن استخدامه كنقطة انطلاق عسكرية في حال تصاعد التوترات مع إيران إذا فشلت الدبلوماسية بشأن برنامجها النووي.

    ولفتت المجلة إلى أن دقة الصور تُظهر قدرة متزايدة لبكين على مراقبة أنشطة القوات المسلحة الأمريكي وانتشاره عالمياً، في وقت تبحث فيه دعم مصالح طهران النووية في مواجهة الضغوط الغربية.

    المصدر : الصحافة الأميركية + الصحافة البريطانية + الصحافة الفرنسية


    رابط المصدر

  • موانئ اليمن: من فترة الازدهار الماليةي إلى ساحات النزاع


    تعتبر الموانئ البحرية في اليمن حيوية للتجارة وربط البلاد بالعالم، تضم 6 موانئ دولية، 3 موانئ نفطية، و8 موانئ محلية. تأثرت الموانئ بشكل كبير منذ اندلاع الحرب عام 2015، خصوصًا مع سيطرة الحوثيين على العديد منها، وتعرضها لغارات إسرائيلية ردًا على هجمات الحوثيين. أبرز الموانئ تشمل ميناء الحديدة، والمكلا، وعدن، وسقطرى، والمخا، ورأس عيسى، وبلحاف، وقنا. تلعب هذه الموانئ دورًا مهمًا في تصدير النفط والمواد الغذائية، ورغم المواجهة، تظل أساسية لتلبية احتياجات المواطنين ومُستلزمات المالية اليمني.

    تعتبر هذه المنافذ البحرية القائدية التي تربط اليمن بالعالم، حيث تشمل 6 موانئ دولية مُجهزة، بالإضافة إلى 3 موانئ نفطية و8 موانئ محلية. وتلعب جميعها دوراً حيوياً في التجارة وتوريد النفط.

    تأثرت معظم الموانئ بشكل كبير بعد اندلاع الحرب في عام 2015، لا سيما بعد أن سيطرت جماعة أنصار الله (الحوثيين) على العديد منها، وشنّت إسرائيل غارات جوية عليها كاستجابة للهجمات التي استهدفت السفن الإسرائيلية، في أعقاب العدوان على قطاع غزة بعد عملية “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

    فيما يلي أبرز الموانئ الاستراتيجية في اليمن:

    ميناء الحديدة

    يُعتبر ميناء الحديدة، الذي يقع في محافظة الحديدة، ثاني أكبر ميناء رئيسي في اليمن. تم إنشاؤه عام 1961 في منتصف الساحل الغربي للبلاد المطل على البحر الأحمر بالتعاون مع الاتحاد السوفياتي، وقد حظي بتطوير ملحوظ بعد اندلاع الثورة اليمنية عام 1962.

    يُعد ميناء الحديدة أكبر موانئ اليمن على البحر الأحمر، وله قيمة اقتصادية عالية لاستقباله مجموعة واسعة من الواردات وسفن الركاب والسياح، بالإضافة إلى كونه المحطة الأساسية لجميع الجزر اليمنية المهمة، مثل حنيش الكبرى والصغرى وجبل صقر.

    سيطرت جماعة الحوثيين على ميناء الحديدة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2014، بعد شهر من سيطرتها على العاصمة صنعاء.

    في السنة التالي، صرحت الجماعة عن اتفاق مع إيران لتوسيع الميناء، واستمرت المعارك حوله لأهميته الاستراتيجية.

    شنت إسرائيل العديد من الغارات الجوية على الميناء، مستهدفةً المنشآت المدنية، بما في ذلك خزانات النفط، مما أدى لاندلاع حرائق كبيرة، نتيجة لهجمات الحوثيين على السفن الإسرائيلية أو المتوجهة إليها بعد العدوان على قطاع غزة.

    ميناء سقطرى

    تلقى ميناء سقطرى اهتماماً خاصاً من قبل رئاسة الجمهورية اليمنية على مر العصور، إذ يُعتبر من الجزر الاستراتيجية والمهمة للبلاد، حيث شرعت السلطة التنفيذية في إنشاء رصيف ميناء عام 1996 بطول 45 مترا، مما ساهم في تعزيز حركة التجارة، مع عودة الواردات من داخل البلاد والدول المجاورة.

    كان ميناء سقطرى المنفذ البحري الوحيد لتزويد الجزيرة بالمشتقات النفطية والمواد الغذائية، لكنه تأثر بشدة نتيجة للعواصف العاتية وارتفاع الأمواج (تسونامي) عام 2004، مما استدعى السلطة التنفيذية لترميمه في عام 2008.

    ميناء المكلا

    يُعتبر ميناء المكلا المنفذ البحري الوحيد لمحافظة حضرموت على بحر العرب. تم إنشاؤه في حي “خلف” بمدينة المكلا، وافتتح عام 1985 بهدف دعم الحركة التجارية والنفطية في المنطقة.

    عمق الميناء الخارجي يصل إلى 15 متراً عند نقطة التفرع، ويتجه قناة الميناء غرباً بعمق 14.7 متراً، ويحتوي على 4 مراس لمناولة النفط، بالإضافة إلى مرسى لشحن الغاز المسال.

    بعد اندلاع الحرب عام 2015، سيطر الحوثيون على الميناء لفترة قصيرة حتى استعادته السلطة التنفيذية اليمنية بدعم قوات التحالف. وعلى الرغم من استمرار القتال، بقي الميناء يلبي احتياجات المواطنين الأساسية من مواد غذائية ومشتقات نفطية ومعدات.

    ميناء سقطرى هو المنفذ البحري الوحيد لتموين الجزيرة بالمشتقات النفطية والمواد الغذائية (الجزيرة)

    ميناء عدن

    يُعرف ميناء عدن بأنه أحد أكبر الموانئ الطبيعية في العالم، وقد صُنِّف في خمسينيات القرن العشرين كونه ثاني أكبر ميناء لتزويد السفن بالوقود بعد ميناء نيويورك.

    يُعتبر من أهم الموانئ الاستراتيجية في البلاد، حيث يتحكم في مدخل البحر الأحمر من جهة الجنوب، وهو الممر القائدي لليمن إلى بحر العرب والمحيط الهندي.

    اشتهر الميناء تاريخياً بكونه سوقاً لتجار الشرق الأدنى واليونان، الذين لقبوا المدينة بـ”العربية السعيدة”، وهذا ما لفت إليه العديد من النقوش القديمة وكتابات الرحالة مثل ماركو بولو وابن بطوطة.

    أُجري أول مسح بحري للميناء عام 1835، وفي عام 1840 بُنيت مستودعات للفحم، ثم أُنشئ مركز جمركي في عام 1847.

    بعد افتتاح قناة السويس عام 1869، برز دور الميناء كونه يقدم خدمات للسفن المتوجهة من القناة وإليها، وخاصة في تزويدها بالوقود.

    موقعه الاستراتيجي يُمكن السفن المنتظمة من الالتزام بمواعيد الزيارات للموانئ الأخرى بصورة مثالية. كما أدرك تجار عدن أن قرب الميناء من الجزء الجنوبي للبحر الأحمر، بالقرب من مدخل مضيق باب المندب، يجعله مثاليًا لتوفير خدمات مناولة بضائع الترانزيت.

    سيطرت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على الميناء في أغسطس 2019 بعد اشتباكات مسلحة مع القوات الحكومية.

    ميناء المكلا افتتح عام 1985 بهدف خدمة الحركة التجارية والنفطية بالمنطقة (الجزيرة)

    ميناء المخا

    يُعتبر ميناء المخا أحد أهم الموانئ اليمنية، حيث يبعد 75 كيلومتراً فقط عن مضيق باب المندب، ويقع على بعد 100 كيلومتر عن مدينة تعز. يربط بين “الثالوث القاري” في أوروبا وشرق أفريقيا وجنوب غرب آسيا، بالإضافة إلى منطقة الشرق الأوسط.

    يعد من أقدم الموانئ في شبه الجزيرة العربية، وكان القطاع التجاري القائد لتصدير القهوة بين القرنين الـ15 والـ17، حيث اشتُقت أسماء مثل “الموكا” و”الـموكاتشينو” من اسم هذا الميناء.

    بالإضافة إلى القهوة، اشتهر الميناء بتصدير البخور وعود الآراك، كما كان يحظى باستقبال التوابل والأقمشة والمواشي من آسيا ودول القرن الأفريقي.

    اكتمل بناء الميناء الجديد في المخا عام 1978، ويُعد شرياناً أساسياً لتوريد نفط الخليج إلى أوروبا وأماكن أخرى في العالم عبر قناة السويس.

    بعد اندلاع الحرب في اليمن عام 2015، خضعت السيطرة على الميناء لجماعة الحوثيين حتى استعادته القوات الحكومية عام 2017.

     

    ميناء الصليف

    يوجد ميناء الصليف في مديرية الصليف شمال غرب مدينة الحديدة، ويبعد عنها حوالي 70 كيلومتراً. ويشتهر بأنه أحد الموانئ الاستراتيجية في اليمن، وكان يُصدر الملح في السابق.

    يتميز الميناء بعمق قد يصل إلى 50 قدماً، مما يمنحه القدرة على استقبال سفن عملاقة تصل حمولتها إلى 55 ألف طن، كما أنه مؤهل لاستقبال سفن الترانزيت.

    يضم الميناء رصيفاً جاهزاً لرسو السفن الكبيرة، بالإضافة إلى منشآت صوامع ومطاحن القمح والحبوب. كما تعرف مدينة الصليف، التي تحتضن الميناء، بمناجم الجبس وملح الطعام عالي الجودة، الذي يُعتبر من أفضل أنواع الملح في العالم.

    بعد الحرب التي اندلعت عام 2015، استطاعت جماعة الحوثيين السيطرة على المدينة والميناء، وبدأت مؤسسة موانئ البحر الأحمر اليمنية بإدارة تشغيله.

    ميناء عدن هو أحد المنافذ البحرية الاستراتيجية في البلاد (رويترز)

    ميناء نشطون

    يقع ميناء نشطون على بحر العرب في الواجهة الشرقية من اليمن، بمحافظة المهرة، بالقرب من حدود سلطنة عُمان، وتم افتتاحه في أبريل/نيسان 1984.

    صُمم الميناء لخدمة الحركة التجارية والسمكية، خاصة بين دول الخليج ومحافظة المهرة. يتم استخدامه لاستقبال السفن الصغيرة والقوارب التي تُفرغ المواد الغذائية والمحروقات.

    استمر الميناء في العمل بانتظام حتى تعرض لأضرار نتيجة العاصفة المدارية “لبان” التي تسببت في أضرار بالغة، لكنه لا يزال يستقبل بعض السفن الخشبية القادمة من دول الخليج والقرن الأفريقي.

    ميناء رأس عيسى

    يُعتبر ميناء رأس عيسى أول ميناء نفطي يُنشأ في اليمن، حيث بُني عام 1986 بهدف تصدير النفط عبر السفينة العائمة “صافر”. يقع على ساحل البحر الأحمر في شمال محافظة الحديدة، ويتميّز بموقعه الاستراتيجي بالقرب من مضيق باب المندب.

    يرتبط الميناء بخط أنابيب يمتد بطول 438 كيلومتراً، ينقل النفط الخام من حقول مأرب. تبلغ الطاقة التخزينية للسفينة “صافر” حوالي 3 ملايين برميل تُخزن في 34 خزانا نفطيا، وقد كانت طاقتها التصديرية حتى عام 2011 تصل إلى حوالي 200 ألف برميل يومياً.

    سيطرت جماعة الحوثيين على الميناء في عام 2015، واستخدمته لاستيراد الوقود وبيعه، حيث تُتهم إسرائيل بأنه يستخدم كموقع لتخزين الأسلحة ومنصة لإطلاق الصواريخ نحو تل أبيب.

    تعرّض الميناء لعدد من الغارات الإسرائيلية والأمريكية كاستجابة لهجمات الحوثيين على السفن الإسرائيلية أو المتجهة إليها، بعد العدوان على قطاع غزة بعد عملية “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر 2023.

    ميناء بلحاف

    يقع ميناء بلحاف النفطي بين مدينتي عدن والمكلا، وقد بدأ إنشاؤه بعد اكتشاف النفط في محافظة شبوة، وتم تصدير أول شحنة نفط عبره عام 2009.

    يُعتبر مشروع الغاز الطبيعي المسال في بلحاف أكبر مشروع اقتصادي واستراتيجي في اليمن، ويتم تصدير الغاز عبر الأنبوب القائدي الذي يمتد من محافظة مأرب إلى ساحل بحر العرب.

    كان المشروع يوفر إيرادات تُقدّر بنحو 4 مليارات دولار أميركي سنوياً، تُقسم بين السلطة التنفيذية اليمنية ومشاريع دولية، بما في ذلك شركات فرنسية وأمريكية.

    بعد سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء عام 2014، قررت الشركة اليمنية للغاز المسال إيقاف جميع عمليات الإنتاج والتصدير، وبدأت في إجلاء الموظفين بسبب تدهور الأوضاع الاستقرارية في المنطقة المحيطة بموقع بلحاف، مما أدى إلى إغلاق الميناء لفترة طويلة.

    ميناء قنا

    عُرف اليمن قديمًا بميناءين رئيسيين هما: ميناء المخا في الغرب، وميناء قنا المعروف أيضًا بـ”بير علي” في محافظة شبوة، والذي كان يُعتبر حلقة وصل تجارية بين الهند واليمن.

    ذُكر الميناء في المصادر الإغريقية واللاتينية، ويُعتبر الميناء القائدي لمملكة حضرموت القديمة.

    يُستخدم ميناء قنا لتصدير نفط محافظة شبوة، وهو النقطة النهائية لخط أنابيب “شبوة-بير علي”، الذي ينقل حوالي 135 ألف برميل من النفط يومياً.

    في عام 2021، افتتحت السلطة التنفيذية اليمنية ميناء قنا الحديث (النفطي والتجاري) في مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة، ويُعتبر واحدًا من 3 موانئ تمتد على طول الساحل الشرقي للمحافظة ضمن مساحة لا تتجاوز 50 كيلومتراً.


    رابط المصدر

Exit mobile version