إعلام مصري: إصابة 5 أشخاص بسقوط صاروخ في طابا المصرية أدى إلى دمار في إحدى البنايات (صور)
أفادت وسائل إعلم مصرية فجر اليوم الجمعة بسقوط صاروخ في طابا المصرية وإصابة 5 أشخاص وحدوث تلفيات في إحدى العمارات السكنية.
وذكر قناة “القاهرة” الإخبارية نقلا عن مصادر مطلعة أنه في إطار التصعيد الجاري في غزة، سقط ـاروخ في طابا، مما أسفر عن إصابة 5 أشخاص وحدوث تلفيات في إحدى العمارات السكنية.
وأضافت المصادر أن الواقعة تخضع للتحقيق الجاد، للكشف عن ملابسات ما جرى
يا جماعة فيه مسافة كبيرة بين طابا اللي هي جنوب سيناء وغزة في الشمال لسة محدش عارف ملابسات ولا تفاصيل الحادث محدش يستعجل خلينا نستنى بيان المتحدث العسكري واعتقد انه صواريخ حماس متقدرش توصل المسافة دي كلها 🙏 pic.twitter.com/oHAUivPoUx
وفي وقت سابق، قال الجيش الإسرائيلي إنه قصف موقعا مصريا بالقرب من الحدود في معبر كرم أبو سالم عن طريق الخطأ.
وأفاد الناطق باسم الجيش أفيخاي أدرعي، بأن دبابة أطلقت نيرانها عن طريق الخطأ وأصابت موقعا مصريا بالقرب من الحدود في منطقة كرم أبو سالم.
وصرح المتحدث بأن الحادث قيد التحقيق ويتم فحص تفاصيله، معربا عن أسفه عن الحادث.
هذا، وذكر المتحدث باسم الجيش المصري في بيان أن بعض عناصر برج المراقبة الحدودي المصري أصيبوا بشظايا دبابة إسرائيلية عن طريق الخطأ.
وقال المتحدث باسم الجيش المصري في البيان: “خلال الإشتباكات القائمة فى قطاع غزة اليوم الأحد الموافق لـ22 أكتوبر 2023، أصيب أحد أبراج المراقبة الحدودية المصرية بشظايا قذيفة من دبابة إسرائيلية عن طريق الخطأ”.
وأشار إلى أن الجانب الإسرائيلي أبدى أسفه عن الحادث غير المتعمد فور وقوعه، مؤكدا أنه يجري التحقيق في ملابسات الواقعة.
أثار خبر نشر الصين 6 سفن حربية، بما في ذلك مدمرة صواريخ موجهة، في الشرق الأوسط اهتمام الإعلام الأجنبي والعربي، إذ إن نشر هذه السفن يأتي في وقت يزداد التوتر بين “إسرائيل” والمقاومة الفلسطينية حماس من جهة، والمقاومة اللبنانية من جهة أخرى، وإعلان الولايات المتحدة دعمها المادي والعسكري المطلق لـ”إسرائيل”، وإرسالها مجموعة حاملة الطائرات “يو أس أس أيزنهاور” إلى المنطقة لتنضم إلى حاملة الطائرات “جيرالد فورد” التي أرسلتها بعد عملية طوفان الأقصى التي قامت بها حركة حماس يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، لتكون هذه الحاملات، وفقاً لوزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، “رادعاً للأعمال العدائية ضد إسرائيل أو أي جهود تهدف إلى توسيع الحرب”.
وتنوي واشنطن إرسال أنظمة دفاع جوية من طراز” ثاد” و”باتريوت” رداً على الهجمات التي تتعرض لها قواتها في المنطقة. ويأتي نشر الصين للسفن الحربية أيضاً في وقت تشهد العلاقات الصينية الأميركية توتراً كبيراً على مختلف الصعد.
لماذا أرسلت الصين 6 سفن حربية إلى خليج عدن؟
أرسلت الصين فرقة عمل المرافقة البحرية الرابعة والأربعين التي تتألف من 3 سفن حربية إلى خليج عدن منذ شهر أيار/مايو الماضي، وأجرت القوات البحرية الصينية مؤخراً تدريبات عسكرية مشتركة مع القوات البحرية العمانية، قبل أن يصل الأسطول البحري الصيني إلى ميناء الشويخ في الكويت في زيارة “حسن نية”، كما أعلنت الصين.
وفي أيلول/سبتمبر الماضي، أبحر الأسطول البحري الصيني الخامس والأربعون الذي يتضمن 3 سفن حربية أيضاً، في مهمة مرافقة من الأسطول البحري الرابع والأربعين في خليج عدن.
منذ العام 2008، تواظب الصين على إرسال سفنها البحرية إلى خليج عدن لحماية سفنها والسفن الأخرى التجارية والنفطية من القرصنة، بعدما فُقد بحارة صينيون في خليج عدن قبالة سواحل الصومال إثر تعرض سفينتهم للقرصنة.
وبناء عليه، كان الهدف الأساس للصين منذ أن بدأت ترسل فرقها البحرية إلى خليج عدن هو مكافحة القرصنة، إذ كان خليج عدن يعتبر أخطر منطقة على التجارة الدولية بسبب قرصنة ناقلات النفط والبواخر التجارية، ولكن مع تزايد التوترات الأمنية واندلاع التظاهرات في بعض دول منطقة الشرق الأوسط أدت السفن البحرية الصينية دوراً كبيراً في إجلاء الرعايا الصينيين من البلدان التي كانت تشهد اضطرابات ونزاعات.
مثلاً، قدّمت البارجة الصينية “سوزهو” الدعم والحماية للسفن التي قامت بإجلاء المواطنيين الصينيين من لييبا عندما وقعت فيها الأحداث عام 2011. وفي نيسان/أبريل الماضي، أرسلت الصين سفنها البحرية إلى السودان لإجلاء رعاياها بعد حدوث الانقلاب والاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
يعد مضيق باب المندب من أهم الممرات المائية الدولية، ويتمتع بأهمية في استقطاب نسبة كبيرة من حركة السفن التي تنقل البضائع والنفط، فمعظم تجارة الصين تمر عبره، كما تمر شحنات النفط من السعودية ودول أخرى إلى الصين من خلاله، وله دور استراتيجي مهم في مبادرة الحزام والطريق.
لذلك، سعت الصين لحماية الممرات المائية حفاظاً على مصالحها التجارية والنفطية. ومع ازدياد التوترات الأمنية في المنطقة وتدهور العلاقات بين بكين وواشنطن، سعت الصين إلى استمرار تسيير فرقها البحرية للمحافظة على الأمن والاستقرار، إذ تخشى بكين اندلاع نزاعات تؤثر في امدادات النفط، وخصوصاً أنها ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم وأكبر مستورد له، وبالتالي فإن قطع النفط عنها سيؤثر سلباً فيها ويعوق نموها.
علاقة السفن الحربية الصينية بحرب غزة
بالغت وسائل الإعلام الغربية في تضخيم وجود 6 سفن حربية صينية في خليج عدن، وربط ذلك بما يحصل في غزة والوجود العسكري الأميركي في المنطقة، فبدأت التكهنات وتعددت التحليلات المستفيضة حول تدخل الصين في الحرب ومواجهة الولايات المتحدة الأميركية في الشرق الأوسط، ولا سيما بعد تصاعد التوتر بينهما، ووصل الأمر إلى حد احتمال التصادم في بحر الصيني الجنوبي بين القوتين العظميين.
بشكل عام، لا علاقة للسفن البحرية الست الموجودة في خليج عدن بما يجري في غزة، فالفرقة البحرية المرافقة 44 انطلقت نحو المنطقة منذ أيار/مايو الماضي. أما الفرقة 45، فقد أبحرت من الصين في منتصف شهر أيلول/سبتمبر الماضي، أي قبل عملية طوفان الأقصى التي بدأت في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الجاري.
قلق بكين
منذ بدء عملية طوفان الأقصى، وما رافقها من ارتكاب “إسرائيل” المجازر وتدمير البنى التحتية وفرض حصار خانق على قطاع غزة، دعت الصين إلى وقف إطلاق النار وتقديم المساعدات الإنسانية وعقد مؤتمر دولي لحل القضية الفلسطينية للتوصل إلى حل دائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي الذي يكون، بحسب بكين، عبر حل الدولتين، وأرسلت مبعوثها الخاص بالشرق الأوسط إلى المنطقة، حيث أجرى اتصالات ومشاورات مع مختلف الأطراف المعنية بهدف وقف إطلاق النار، فضلاً عن الاتصالات التي تمت بين وزير خارجية الصين وانغ يي نظيره الأميركي أنتوني بلينكن لمناقشة الحرب على غزة ومستقبل العلاقات الصينية الأميركية.
تعارض الصين دائماً خيار التدخل العسكري لإنهاء أي نزاع، بل تدعو إلى اعتماد الحلول الدبلوماسية والسياسية. مثلاً، رفضت بكين حل الأزمة السورية عن طريق التدخل العسكري الأجنبي، وطالبت بإيجاد حل سياسي بدلاً من استعمال القوة.
كما أنها نشطت خلال الفترة الأخيرة في أداء دور الوسيط لحل النزاعات عالمياً بعدما نجحت في التوسط بين إيران والسعودية، كما هي الحال في عرض مساعيها لأداء دور الوسيط لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية أو التوسط لحل الأزمة السياسية في النيجر، كما أنها عرضت مراراً مساعيها لحل القضية الفلسطينية.
ما يثير قلق بكين هو امتداد حرب غزة إلى مناطق أخرى وتحوله إلى حرب إقليمية وما يترتب على ذلك من ضرر يلحق بمصالحها في المنطقة التي تربطها بها مصالح اقتصادية ضخمة، إذ إن الصين هي الشريك الاقتصادي الأول لأغلب دول المنطقة.
وللشرق الأوسط موقع استراتيجي ضمن مبادرة” الحزام والطريق”، نظراً إلى أن فيه أهم الممرات المائية، كمضيق هرمز الذي يُعد أهم ممر للطاقة في العالم، وباب المندب الذي تمر عبره 20% من التجارة العالمية، الجزء الأكبر منها تستحوذ عليه الصين، وقناة السويس.
وتستورد الصين أكثر من نصف احتياجاتها النفطية من دول الشرق الأوسط، إذ تعد السعودية أكبر أو ثاني مصدر للنفط الخام إلى الصين، وتربطها بإيران اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة الموقعة لمدة 25 عاماً.
وبالتالي، فإن وقوع حرب اقليمية وإغلاق الممرات المائية أو تعرض السفن الصينية في خليج عدن للهجوم، سيدفع بكين إلى التدخل لحماية مصالحها. لذلك، نراها اليوم تسعى بكل الوسائل السياسية والدبلوماسية لمنع تطور الأوضاع في المنطقة وتدهورها لتتحول إلى حرب إقليمية.
يزور وانغ يي وزير الخارجية الصيني الولايات المتحدة الأميركية لعقد لقاءات مع المسؤولين الأميركيين بهدف تخفيف حدة التوتر في العلاقات بين البلدين، والتمهيد لزيارة الرئيس الصيني إلى أميركا الشهر المقبل لحضور قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (الأبيك)، وعقد لقاء مع الرئيس الأميركي جو بايدن.
ومما لا شك فيه أن الحرب الإسرائيلية على غزة ستكون حاضرة في الاجتماعات التي سيعقدها وانغ يي مع نظيره الأميركي أنتوني بلينكن، ولكن يبقى السؤال: إلى أي مدى ستنجح بكين في الضغط على الولايات المتحدة لإيقاف الحرب في غزة ومنع توسعها لتتحول إلى حرب إقليمية تؤثر في المصالح الصينية والأميركية وفي العالم ككل؟
في تطورٍ يثير القلق والاهتمام العالمي بسبب قصف الاحتلال الاسرائيلي على المدنيين في غزة الفلسطينية، حدثت هجماتٌ على سفينة حربية أمريكية في البحر الأحمر، والتي يُفترض أنها تأتي من اليمن. تعقيبًا على هذا الحادث الصادم، أبدى رجل الأعمال الرائد إيلون ماسك، مؤسس شركات Tesla وSpaceX، رد فعله الشخصي عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وقد أعرب ماسك عن قلقه واستياءه الشديدين إزاء هذا الحادث المحتمل، حيث قال: “سيكون هذا فظيعًا إذا كان صحيحًا”.
الهجوم على حاملة الطائرات يو إس إس كارني؟
هناك تقارير غير مؤكدة عن تعرض المدمرة الأمريكية يو إس إس كارني لهجوم بطائرات بدون طيار في البحر الأحمر قبالة سواحل اليمن.
أفادت بذلك مصادر عديدة في إيران وإسرائيل.
إذا تم تأكيد ذلك، فسيكون ذلك تصعيدًا كبيرًا جدًا، ومزيدًا من التصعيد من قبل وكلاء إيران.
البحرية الأميركية قبل نصف ساعة من الان تنشر صورا لاعتراض صواريخ ومسيرات أطلقها الحوثيون قبل أيام كما قالت
ومع ذلك، قال دان لاموث، مراسل البنتاغون لصحيفة واشنطن بوست:
”كلمة تحذير: قال مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأمريكية اليوم إنهم يتعاملون مع بيئة “حادة” من المعلومات المضللة، مع مزاعم عن هجمات على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط لم تحدث.
ومع ذلك، يقول المسؤولون: هناك خطر تصعيد الهجمات في الوقت الحالي.
إيلون ماسك يعلق على الحدث الأخير المزعوم انه استهدف مدمرة أمريكية في البحر الأحمر قبالة اليمن
إيلون ماسك، الذي يشتهر برؤيته الطموحة وابتكاراته الثورية في مجالات التكنولوجيا والاستكشاف الفضائي، يُعتبر شخصيةً بارزة ومؤثرة في عالم الأعمال والابتكار. ولذلك، لم يكن من المستغرب أن يتابع ويعلِّق على أحداث عالمية ذات أهمية جيوسياسية.
وفي ظل الظروف الراهنة، تزداد حدة الاحتقان والتوتر في المنطقة، مما يجعل هجمات مثل هذه قد تفجر أزمة دولية وعواقب قد تكون وخيمة. ولذلك، يعتبر تعليق إيلون ماسك على هذا الحادث إشارةً للقلق العالمي تجاه الاستقرار الإقليمي والأمن البحري.
مع ذلك، لا يزال الحادث قيد التحقيق، ومصادر موثوقة تشير إلى أنه من الضروري الانتظار للحصول على مزيدٍ من المعلومات والتحقق من صحة الأحداث قبل اتخاذ أي استنتاجات نهائية. ومن المحتمل أن يتواصل إيلون ماسك وغيره من الشخصيات المؤثرة في المجتمع الدولي لمتابعة التطورات والتعبير عن آرائهم وتوجيه الضوء على أهمية الحوار والتعاون العالمي في ظل مثل هذه الأحداث الحساسة.
مع ضرورة الحفاظ على الهدوء والتروي في التعليقات والتحليلات، يبقى العالم في انتظار مزيدٍ من التفاصيل والتطورات حول هذا الحادث الخطير وتداعياته المحتملة على الساحة الدولية.
وقوف واشنطن إلى جانب تل أبيب عقب هجوم “حماس” فاق كل التوقعات بإرسال حاملتي طائرات ومجموعتيها من البوارج الحربية والتهديد بدخول المعركة فما السبب وراء هذا الدعم التاريخي المستمر لإسرائيل؟ وماذا يعني بالنسبة إلى الحرب المرتقبة في غزة؟
على رغم الدعم الأميركي غير المسبوق لأوكرانيا، إلا أن الدعم الأميركي لإسرائيل يظل استثنائياً، سواء من حيث الحجم أو الاستمرارية. فما الأسباب وراء هذا الدعم؟ وماذا يعني بالنسبة إلى الحرب المرتقبة في غزة؟
منذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا في فبراير 2022، قدمت الولايات المتحدة أكثر من 75 مليار دولار من المساعدات لأوكرانيا، وهي أكبر كمية من المساعدات التي قدمتها الولايات المتحدة لدولة غير حليفة.
مساعدات استخباراتية
تطالب إدارة بايدن بتوفير 61 مليار دولار إضافية لأوكرانيا، بالإضافة إلى 14 مليار دولار لإسرائيل. إلا أن الدعم الأميركي لأوكرانيا قد لا يستمر لما بعد العام المقبل، بسبب المخاوف من الصدام مع روسيا.
يُعتبر دعم أوكرانيا سياسة استراتيجية جديدة للولايات المتحدة، حيث لم تكن أوكرانيا تعتبر حليفة مهمة قبل الحرب الروسية. إلا أن الحرب جعلت أوكرانيا لاعباً رئيسياً في مواجهة روسيا، ولذلك تسعى الولايات المتحدة إلى دعمها.
حليف بالاسم
كما أن الأساس المنطقي الاستراتيجي لمنح أوكرانيا وضع الحليف بالاسم فقط هو وضع غامض، ذلك أنه حتى تفكك الاتحاد السوفياتي في نهاية عام 1991 لم تكن أوكرانيا أكثر من مجرد جزء أساس من تلك الدولة، ولم يجادل أحد قط في ذلك الوقت بأن كييف كانت مصلحة أمنية حيوية أو حتى ذات صلة للولايات المتحدة، ومع ذلك يصر المسؤولون الأميركيون الآن على أن دعم أوكرانيا ضد روسيا الضعيفة وغير الشيوعية يشكل بالفعل هذه المصلحة الأمنية، كما لا تعكس المساعدات الأميركية لأوكرانيا قبل عام 2014 عندما ضمت روسيا شبه جزيرة القرم إليها أي أهمية تذكر، لكنها زادت إلى 1.4 مليار دولار بين عامي 2014 وحتى 2019 عندما تحول الاهتمام لحشد الغرب ضد روسيا والاستفادة من ذلك استراتيجياً في صراع ممتد لكنه قد لا يستمر طويلاً، وبخاصة إذا استمر فشل الهجمات المضادة الأوكرانية المدعومة أميركياً من تحقيق نجاح ملحوظ على الأرض.
تأييد أوكراني
على الرغم من الدعم الأميركي غير المسبوق لأوكرانيا، إلا أن الدعم الأميركي لإسرائيل يظل استثنائياً، سواء من حيث الحجم أو الاستمرارية. فمنذ الحرب العالمية الثانية، قدمت الولايات المتحدة أكثر من 158 مليار دولار من المساعدات الخارجية غير المشروطة لإسرائيل، وهو أكثر مما قدمته لأي دولة أخرى. كما عرض الرئيس بايدن خطة لدعم إسرائيل بأكثر من 14 مليار دولار إضافية.
ومن الناحية الاقتصادية فإن حجم تجارة إسرائيل مع الولايات المتحدة 50.6 مليار دولار عام 2022 أكبر من حجم تجارة إسرائيل مع أي دولة أخرى، وتشكل الولايات المتحدة مصدراً رئيساً لرأس المال الاستثماري داخل إسرائيل، إذ بلغ 42.6 مليار دولار عام 2022 وحده.
وكانت إسرائيل ولا تزال أكثر دولة في العالم تحظى بمظلة حماية أميركية في مجلس الأمن الدولي، إذ استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) 42 مرة لوقف إدانة السياسات والأفعال الإسرائيلية كانت أولاها عام 1972 وآخر مرة في نهاية الأسبوع الماضي، وذلك من إجمالي 83 “فيتو” استخدمته أميركا منذ تأسيس الأمم المتحدة، وهذا يعني أن أكثر من نصف استخدامات “الفيتو” الأميركية كانت لصالح إسرائيل.
وعلى رغم أن المسؤولين الأميركيين كانوا حريصين على عدم إرسال قوات للدفاع عن إسرائيل في صراعاتها السابقة مع جيرانها العرب، فإن إدارة بايدن أرسلت حاملتي طائرات ومدمرات وطرادات صواريخ موجهة ومقاتلات من طراز “أف-35” وذخيرة ومعدات أخرى في أعقاب الهجوم الأخير الذي شنته “حماس”.
مشتريات عسكرية
ولا تزال الولايات المتحدة منخرطة بعمق في دعم الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن بمبلغ سنوي قدره حالياً 3.8 مليار دولار، أي ما يعادل نحو واحد في المئة من الناتج المحلي الإجمالي لإسرائيل، ويمثل نحو 16 في المئة من إجمالي الموازنة العسكرية لإسرائيل في عام 2022، كما منحت أميركا إسرائيل إمكانية الوصول إلى التقنيات المتقدمة وأنظمة الأسلحة، 64 في المئة من إجمالي مشتريات الأسلحة الإسرائيلية في الفترة من 2014 – 2018 صنعت في الولايات المتحدة، كما عرضت واشنطن المشاركة في مشاريع عسكرية مشتركة ساعدت إسرائيل على الحفاظ على تفوق عسكري نوعي على خصومها.
ومثلما فعلت عقب هجوم “حماس” كانت الولايات المتحدة دائماً مصدراً لإعادة إمداد إسرائيل بالأسلحة في أوقات الصراعات الشديدة الحدة ووفرت لها معلومات استخباراتية كبيرة، وهو ما فعله الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون خلال حرب أكتوبر 1973 المعروفة في إسرائيل باسم حرب يوم الغفران، وهي لحظة مهمة ربما أنقذت تل أبيب، إذ يقول متخصص التاريخ والسياسة في جامعة برينستون الأميركية جوليان زيليزر إن معظم المؤرخين يتفقون في أن دعم الذخائر الأميركية والأسلحة كان ضرورياً لاستمرار إسرائيل على قيد الحياة في تلك المرحلة الحرجة.
أسباب تاريخية
يفسر البعض في واشنطن العلاقة الوطيدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل في جملة واحدة عبر عنها الرئيس ليندون جونسون الذي تولى السلطة بين عامي 1963 وحتى 1969 عندما سأله رئيس الوزراء السوفياتي ألكسي كوسيجين عن سبب دعم الولايات المتحدة لإسرائيل بينما يوجد 80 مليون عربي في مقابل ثلاثة ملايين إسرائيلي فقط، أجاب الرئيس ببساطة: “لأن هذا هو الحق”.
لكن هذه الإجابة المنحازة قطعاً تجد بعض جذورها في التأثير الديني اليهودي المبكر على بعض الآباء المؤسسين لأميركا في دستور الولايات المتحدة، وهو ما عبر عنه جون آدامز في رسالة إلى توماس جيفرسون حول دور العبرانيين في الحضارة الإنسانية وتمردهم على الطغاة، باعتباره طاعة لله، في وقت كان الأميركيون يسعون إلى نظام حكم جديد لبلدهم يختلف عن مستعمريهم، الذين تخلصوا منهم وذلك وفقاً لما نشرته المكتبة اليهودية الافتراضية على موقعها الإلكتروني، كما أن الرئيس وودرو ويلسون اعتبر أن الأمة اليهودية القديمة قدمت نموذجاً للمستعمرين الأميركيين في الأراضي الجديدة، ولهذا أعرب ويلسون عن دعمه وعد بلفور عندما صرح في 3 مارس (آذار) 1919 بأن أميركا تؤيد وضع أسس الكومنولث اليهودي في فلسطين، كما لم يكن الكونغرس أقل تعاطفاً بالنظر إلى القرارات المشتركة الصادرة في عامي 1922 و1944 التي أقرت بالإجماع الموافقة على وعد بلفور.
ويشير بعض الباحثين إلى تداخل قصة إسرائيل مع قصة أميركا، إذ يرى كل من البلدين نفسه منفذاً لمهمة تاريخية استثنائية تضرب بجذورها في مصادر الكتاب المقدس لاسترداد الأرض بحسب تصورهم، ولهذا لم يكن من المستغرب أن تنتشر في المستعمرات الأميركية الـ13 الأصلية بلدات تحمل أسماء مأخوذة من العهد القديم، مما وفر رسالة عن القواسم المشتركة الأميركية – الإسرائيلية.
اللوبي الإسرائيلي
في عام 2006 نشر كتاب “اللوبي الإسرائيلي” أو جماعات الضغط الإسرائيلية بقلم جون ميرشايمر من جامعة شيكاغو وستيفن والت من كلية جون كينيدي في جامعة هارفرد، حين فجر الكاتبان موجة من الجدل المثير لتحديهما ما كان من المحرمات في أميركا وهو الحديث عن تأثير اللوبي الإسرائيلي في السياسة الخارجية الأميركية، إذ جادل عالما السياسة بأن الدعم المادي والدبلوماسي الذي تقدمه الولايات المتحدة لإسرائيل لا يمكن تفسيره بالكامل على أسس استراتيجية أو أخلاقية.
وأشار الكاتبان إلى أن هذه العلاقة الاستثنائية تعود إلى حد كبير إلى التأثير السياسي لتحالف فضفاض من الأفراد والمنظمات الذين يعملون بنشاط على تشكيل السياسة الخارجية الأميركية في اتجاه مؤيد لإسرائيل، وأن اللوبي له تأثير بعيد المدى في الموقف الأميركي في جميع أنحاء الشرق الأوسط من الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني إلى العراق وإيران ولبنان، وأن السياسات التي شجعها لا تخدم المصلحة الوطنية الأميركية، ولا هي في مصلحة أميركا وإنما في مصلحة إسرائيل على المدى الطويل، كما يؤثر اللوبي أيضاً في علاقة أميركا بحلفائها المهمين ويزيد من الأخطار التي تواجهها جميع الدول من الجماعات المتطرفة والإرهابية.
ويأتي نفوذ وتأثر اللوبي الإسرائيلي جزئياً من شيء لا يتوفر للعرب والمسلمين وبالقطع الفلسطينيين في الولايات المتحدة، وهو أن الولايات المتحدة هي موطن لأكبر جالية يهودية في العالم وأكثرها ازدهاراً وثقة بالنفس، فقد ارتبطت تاريخياً بقوة بإسرائيل وعملت على تعزيز العلاقات الأميركية – الإسرائيلية، بحسب مارك هيلر المتخصص في معهد دراسات الأمن في تل أبيب.
ويصل عدد اليهود الأميركيين وفقاً لمركز بيو للأبحاث إلى 7.5 مليون شخص يشكلون اثنين في المئة من سكان الولايات المتحدة، ويقطن 80 في المئة منهم أفضل وأهم 40 مدينة في الولايات المتحدة، منها نيويورك (1.9 مليون) وواشنطن العاصمة وضواحيها (235 ألفاً) ولوس أنجليس (617 ألفاً)، وفقاً لموقع مشروع السكان اليهود الأميركيين.
كما يحظى اليهود الأميركيون (89 في المئة منهم من البيض) بمستوى تعليمي يعادل ضعف باقي الأميركيين، إذ يحصل 57 في المئة منهم على تعليم جامعي مقارنة بنحو 29 في المئة لباقي الأميركيين، وبشكل عام يعد اليهود الأميركيون مجموعة ذات دخل مرتفع نسبياً، إذ يقول نصفهم تقريباً إن دخل أسرهم السنوي لا يقل عن 100 ألف دولار وهي نسبة أعلى بكثير من النسبة المئوية لجميع الأسر الأميركية، وفقاً لمركز بيو للأبحاث، وهذا كله يجعل كثيراً من اليهود الأميركيين مؤهلين للعمل في الحكومة والكونغرس ومراكز صنع القرار والتأثير ومراكز المال ومعاهد التفكير والبحوث والدراسات ووسائل الإعلام والصحف التي تشكل الرأي العام الأميركي.
مصلحة استراتيجية
لكن على رغم أن الولايات المتحدة كانت أول دولة في العالم تعترف بإسرائيل بعد الإعلان عن تأسيسها، فإنها في العقود الأولى من وجودها لم تكن الرابطة الاستراتيجية ملحوظة، إذ وصفها الرئيس جون كينيدي عام 1962 بالعلاقة الخاصة المبنية على التزام مشترك في حق إسرائيل في الوجود بسلام، ولم تبدأ العلاقة في الازدهار إلا بعد حرب عام 1967 حينما تغلبت على تحالف من الدول العربية، وتكبدت خسائر محدودة في هذه العملية مع القليل من المساعدة الخارجية، واحتلت مساحات واسعة من الأراضي الجديدة، بما في ذلك غزة والضفة الغربية.
في هذا الوقت كانت الولايات المتحدة تشعر بالقلق إزاء النفوذ السوفياتي في المنطقة وإمكانية اتساع نطاق الصراع إلى معركة بالوكالة في الحرب الباردة إذا تصاعدت أكثر، لكن إسرائيل وضعت حداً سريعاً لهذه المشكلة وجعلت من نفسها حليفاً جذاباً في وقت كانت الولايات المتحدة منشغلة بحرب فيتنام وفي حالة فوضى، ولم يكن لديها النطاق اللازم للتدخل عسكرياً في الشرق الأوسط. ورأت واشنطن أن إسرائيل يمكن أن تعمل كقوة موازية للنفوذ السوفياتي الذي كان مسيطراً في بلدان عربية عدة مثل مصر وسوريا والعراق وليبيا والجزائر، لكن هذا الخط من التفكير الأميركي استمر حتى بعد الحرب الباردة.
وأصبح الأمر أكثر انتشاراً بعد أحداث 11 سبتمبر (أيلول) ومع تشككها في قدرتها على الاستمرار في الاعتماد على الدول العربية الحليفة لها، تركز اعتمادها بشكل أكبر على إسرائيل بناءً على تصور مفاده أن لديها مزيداً من القيم والمصالح المشتركة.
وفي الآونة الأخيرة، كانت إسرائيل ركيزة أساسية لهدف الولايات المتحدة المعلن المتمثل في خلق شرق أوسط متكامل ومزدهر وآمن في حين تتطلع إلى تحويل تركيزها إلى أجزاء أخرى من العالم، بما في ذلك روسيا والصين، وذلك بعدما سهلت إدارة ترمب اتفاقات تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعديد من الدول العربية، ومع ذلك تهدد حرب غزة موقف إسرائيل لتكون بمثابة أداة لصنع السلام الأميركي في المنطقة.
خطر التحول
كان الدعم الأميركي الشعبي لإسرائيل تاريخياً أمراً شائعاً من الناحية السياسية بشكل منقطع النظير، مدعوماً بتمويل جيد لجماعة ضغط مؤيدة لإسرائيل في واشنطن، إلا أن هذا الدعم تضاءل بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، لا سيما بين الديمقراطيين، الذين دعم بعضهم الفلسطينيين بشكل هامشي في استطلاع أجرته مؤسسة غالوب في مارس 2023 للمرة الأولى.
ويزعم البعض أن الفوائد المترتبة على علاقة الولايات المتحدة بإسرائيل لا تبرر ثمنها الأخلاقي، إذ أشار متخصص الشؤون الدولية في كلية كينيدي بجامعة هارفرد، في مجلة “فورين بوليسي”، ستيفن والت إلى أن إسرائيل لم تدعم الولايات المتحدة في حربين ضد العراق، بل إنها طلبت حماية الولايات المتحدة من هجمات صواريخ سكود العراقية في حرب الخليج الأولى. علاوة على ذلك كتب والت قبل حرب غزة إن السيطرة الإسرائيلية الوحشية دمرت الحجة الأخلاقية للدعم الأميركي غير المشروط.
ولكن يبدو أن صناع السياسات في الولايات المتحدة قد تقبلوا أن الأمر لا يتعدى كلفة الحفاظ على العلاقة الخاصة، التي ليست ذات طبيعة عسكرية وسياسية فحسب، بل شخصية أيضاً، وفضلت الولايات المتحدة ألا تقوم إسرائيل بقتل الفلسطينيين أو ضم الضفة الغربية.
علاقة الدعم بغزة
في وقت تتدفق فيه المساعدات العسكرية الأميركية والمساندة السياسية لإسرائيل وثقت جماعات حقوق الإنسان حوادث استخدمت فيها الأسلحة الأميركية في ارتكاب جرائم حرب وهجمات غير قانونية في غزة حتى قبل اندلاع الحرب، مما دفع هذه المنظمات إلى المطالبة بإنهاء جميع أشكال التواطؤ في تلك الجرائم، بما في ذلك تعليق المساعدة العسكرية، ما دامت هذه الجرائم ترتكب.
وعلى رغم أن إسرائيل لديها الآن صناعة أسلحة خاصة بها، فإنه من الواضح أن المساعدات العسكرية الأميركية لا تزال تلعب دوراً مهماً، وتذهب واشنطن إلى ما هو أبعد من تقديم المساعدات العسكرية الكبيرة وزيادة تقديم الخدمات عندما تندلع أعمال الحرب والقتال.
ولهذا تجد الولايات المتحدة نفسها في موقف صعب، إذ يمكن أن يؤدي إظهار الدعم الأميركي إلى ردع الجهات الفاعلة المحتملة في المنطقة التي قد تؤدي إلى تصعيد الصراع، مثل إيران و”حزب الله” اللبناني، ولكنه قد يثير أيضاً مشاعر معادية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط بينما تشهد الدول المجاورة الموت والدمار الذي أحدثته القوات الإسرائيلية في غزة.
في حادث نادر، تصدت سفينة حربية أمريكية يوم الخميس لهجوم صاروخي وطائرات بدون طيار من اليمن يستهدف إسرائيل. أسقطت المدمرة يو إس إس كارني أربعة صواريخ كروز و15 طائرة بدون طيار على مدار تسع ساعات.
واشنطن – (رويترز) – اعترضت سفينة حربية أمريكية 19 هجوماً بالطائرات بدون طيار والصواريخ من اليمن يوم الخميس، بما في ذلك 4 صواريخ كروز و15 طائرة بدون طيار، وفقًا لمسؤول أمريكي مطلع على الأمر.
واعترضت المدمرة يو إس إس كارني، وهي مدمرة من طراز أرلي بيرك، الصواريخ والطائرات بدون طيار أثناء توجهها شمالًا على طول البحر الأحمر. وقال المسؤول إن مسارها لم يترك مجالا للشك في أن القذائف كانت متجهة إلى إسرائيل، وهو تقييم أوضح من التقييم الأولي للبنتاغون.
يعد الوابل المستمر من الطائرات بدون طيار والصواريخ التي تستهدف إسرائيل من أماكن بعيدة خارج الصراع في غزة واحدة من سلسلة من العلامات المثيرة للقلق على أن الحرب تخاطر بالتصعيد خارج حدود القطاع الساحلي.
في وقت سابق من يوم الخميس، قال السكرتير الصحفي للبنتاغون العميد بات رايدر إن الصواريخ أطلقتها قوات الحوثي المدعومة من إيران في اليمن وتم إطلاقها “من المحتمل أن تستهدف أهدافًا في إسرائيل”.
وقال مسؤول أمريكي إن بعض المقذوفات كانت تحلق على ارتفاعات جعلتها تشكل خطرا محتملا على الطيران التجاري عندما تم اعتراضها. وتم اعتراض الطائرات بدون طيار والصواريخ بصواريخ أرض جو من طراز SM-2 تم إطلاقها من حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس كارني.
إن الاعتراضات الأمريكية لإطلاق الحوثيين نادرة للغاية، مما يجعل توقيت هذا الحادث، مع تصاعد التوترات في إسرائيل، أكثر أهمية. وفي أكتوبر/تشرين الأول 2016، نشرت السفينة “يو إس إس ماسون” إجراءات مضادة لوقف محاولة هجوم في البحر الأحمر استهدفت المدمرة البحرية وسفن أخرى قريبة. رداً على ذلك، أطلقت الولايات المتحدة صواريخ كروز أطلقت من البحر على منشآت الرادار التابعة للحوثيين في اليمن.
هجمات أخرى على القوات الأمريكية
في غضون ذلك، تعرضت القوات الأمريكية وقوات التحالف في سوريا والعراق لهجمات متكررة خلال الأيام القليلة الماضية.
في العراق، استهدفت طائرات بدون طيار هجومية أحادية الاتجاه، يوم الأربعاء، موقعين أمريكيين مختلفين. وأسفرت إحدى الهجمات عن إصابات طفيفة. وبعد يوم واحد، استهدفت طائرتان مسيرتان حامية التنف في سوريا، التي تضم قوات أمريكية وقوات التحالف، مما تسبب أيضًا في وقوع إصابات طفيفة.
في وقت مبكر من صباح الجمعة في العراق، استهدف صاروخان مركز بغداد للدعم الدبلوماسي بالقرب من المطار، والذي يضم عسكريين ودبلوماسيين ومدنيين أمريكيين. وقال مسؤول دفاعي أمريكي آخر إن أحد الصواريخ اعترضه نظام مضاد للصواريخ، بينما أصاب الصاروخ الثاني منشأة تخزين فارغة. ولم يصب أحد نتيجة الهجوم الصاروخي.
ولم تحدد الولايات المتحدة الجهة المسؤولة عن أي من الهجمات الأخيرة في العراق وسوريا، على الرغم من أن وكلاء إيران نفذوا هجمات مماثلة بطائرات بدون طيار وصواريخ ضد القوات الأمريكية في كلا البلدين في الماضي.
رد أمريكي محتمل
ونفذ الجيش الأمريكي ضربات على الميليشيات المدعومة من إيران ردا على هجمات مماثلة ضد القوات الأمريكية، لكن البنتاغون لم يذكر أي شيء بعد عن نواياه.
وقال رايدر: “على الرغم من أنني لن أتوقع أي رد محتمل على هذه الهجمات، إلا أنني سأقول إننا سنتخذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن القوات الأمريكية وقوات التحالف ضد أي تهديد”. “أي رد، في حال حدوثه، سيأتي في الوقت والطريقة التي نختارها”.
صفقة القرن هي خطة أمريكية لتصفية القضية الفلسطينية، تم طرحها في يناير 2020 من قبل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. تتضمن الخطة اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على الضفة الغربية والقدس الشرقية، وإنشاء دولة فلسطينية منزوعة السلاح في غزة وأجزاء من الضفة الغربية.
أهداف إسرائيل من صفقة القرن
تهدف إسرائيل من صفقة القرن إلى تحقيق عدة أهداف، منها:
الاعتراف الأمريكي بسيادة إسرائيل على الضفة الغربية والقدس الشرقية.
تفكيك البنية التحتية العسكرية والأمنية الفلسطينية.
إخلاء الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى غزة.
منع قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
لماذا يتم التركيز حاليًا على “صفقة القرن” ولماذا يصر الجانب الإسرائيلي والغربي عليها؟ ولماذا تدعم الهند إسرائيل بشدة في الوقت الحالي؟ ولماذا تضغط بعض الدول الخليجية على مصر لقبول “صفقة القرن”؟ ولماذا هو السيسي ومصر مستعدون للحرب بسببها؟
منذ فترة، تم الكشف عن مشروع يربط الهند بالاتحاد الأوروبي عبر الإمارات والسعودية وإسرائيل والبحر المتوسط وأوروبا. وفي وقت سابق، أعلن السيسي ومصر عن خطة لإقامة خط مماثل يربط ميناء طابا الجديد بالبحر المتوسط عبر سيناء. كان الهدف من ذلك هو منافسة مشروع الهند وأوروبا، ولأنه ليس هناك بديل لقناة السويس والخط التجاري الحالي، حيث يعد الخيار الأقل مسافة وتكلفة والأسرع.
بالنسبة لإسرائيل، فإنها ترغب في التخلص من قطاع غزة والفلسطينيين عن طريق ترحيلهم وتهجيرهم إلى مصر. بهذه الطريقة، ستحقق إسرائيل العديد من المكاسب، بما في ذلك التخلص من مشاكل الفلسطينيين واستيلاء إسرائيل على أراضٍ أصبحت تحت سيطرتها. ومن ناحية أخرى، ستواجه التهديدات الأمنية من غزة والفصائل المسلحة، وقد ظهرت تقارير إعلامية تشير إلى أنها تشكل تهديدًا إرهابيًا.
عندما يتم ترحيل الفلسطينيين إلى غزة، ستنفذ إسرائيل مشروعها دون تهديدات أمنية، وفي الوقت نفسه، ستعاني سيناء من عدم الأمان وسيتوقف أي خط تجاري عن العبور منها، وستواجه مشاكل الفصائل المسلحة. بالتالي، ستتأثر حركة التجارة الدولية ومشروع العريش-طابا الذي تقوم به مصر.
والهند هي المروج الرئيسي لفكرة هذا المشروع، وهي أكبر المنفذين له. ولهذا السبب، تستمر الهند في دعم إسرائيل بشدة، خاصة في هذه الحرب وفي تهجير الفلسطينيين.
مصر على علم بتلك المخططات، ولذلك هدد السيسي بالحرب.
لانها كذه تعني موت سيناء والقضية الفلسطينية وقناة السويس وبعد كذه اسرائيل تتحجج بهجمات الفلسطينين من سيناء وترد عسكريا هناك وبناءاً عليه ممكن تحتلها عشان تكافح الارهاب ضدنا !!
وعرفتو ليش فيه دول خليجية تضغط على مصر عشان تقبل بفكرة التهجير وصفقة القرن لانهم جزء من مشروع الهند اوروبا
عشان كذه يقول احد السياسيين المصريين أن صفقة القرن هذه صفقة شيطانية ستدمر مصر وستنهي القضية الفلسطينية وتفرغ المربع لإسرائيل تلعب فيه مثل ما تريد وتنقل الفلسطينين بمشاكلهم لسيناء لكي تتخلص منهم وتنهي مشاريع السيسي التنموية في سيناء المنافس لها في مشروعها عشان كذه سيادة الرئيس طلب تفويض من الشعب ومساندة وعشان كده بقولكم كلنا نقف وراه ومع بلدنا لانه فقد الثقة في ما يسمى الدول العربية المخطط اكبر من فكرة تهجير بشر وخلاص.
احد المصريين يعلق على مايجري: شوية المتصهينين يركنو على جمب دلوقتي ويا معانا ومع بلدك وضد الكيان انشاله يولع بمدنيه وسكانه يا ضدنا وضد بلدك وضد مصالحها فوقو بقى شوية سيبكم من البروباجندا بتاعة اسرائيل انهم قتلونا وببعصونا بلدنا بيحاك ليها مخطط سيئ وشيطاني وارجوكم كونو الاعلام البديل ده وانشرو الكلام ده بلدنا تستحق اننا نقف وراها ونموت عشانها كمان لو لزم الامر
الأهداف الإسرائيلية الأخرى
بالإضافة إلى التهجير الفلسطيني، تهدف إسرائيل من صفقة القرن أيضًا إلى تحقيق الأهداف التالية:
تعزيز سيطرتها على الضفة الغربية.
تقليل التهديدات الأمنية من غزة.
تعزيز العلاقات مع الدول العربية.
رد الفعل الفلسطيني على صفقة القرن
لقيت صفقة القرن معارضة واسعة النطاق من الفلسطينيين، الذين اعتبروها حلاً غير عادل وغير قابل للتطبيق. كما عارضتها بعض الدول العربية والأوروبية.
الموقف المصري من صفقة القرن
رفضت مصر صفقة القرن، واعتبرتها حلاً غير عادل وغير قابل للتطبيق. كما حذرت من أن هذه الصفقة ستؤدي إلى مزيد من التوتر في المنطقة.
التقييم
صفقة القرن هي خطة مثيرة للجدل لها عواقب محتملة كبيرة على المنطقة. من المهم أن نبقى على اطلاع على التطورات المتعلقة بهذه الصفقة، وأن ندعم الجهود الرامية إلى تحقيق حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.
السيسي وبايدن يتفقان على إدخال المساعدات الإنسانية لغزة “بشكلٍ مستدام”
الرئيسان المصري والأميركي يتفقان على إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح بشكلٍ مستدام، وبايدن يؤكد أن الشاحنات التي سمح بإدخالها تحتاج لبعض الوقت.
أعلنت القاهرة، فجر الخميس، أنّ الرئيسين المصري عبد الفتّاح السيسي، والأميركي جو بايدن، اتّفقا خلال مكالمة هاتفية على “إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح بشكلٍ مستدام”.
وقالت الرئاسة المصرية في بيان إنّ السيسي تلقّى من بايدن “اتصالاً هاتفياً ركّز على الوضع الإنساني في قطاع غزة”. وأضافت أنّ الاتفاق يلحظ “قيام الجهات المعنية في الدولتين بالتنسيق مع المنظمات الإنسانية الدولية تحت إشراف الأمم المتحدة لتأمين وصول المساعدات”.
ولم يحدّد البيان المصري متى سيبدأ دخول المساعدات للقطاع، لكنّه أتى بعيد إعلان بايدن أنّ السيسي وافق على السماح بإدخال دفعة أولى من شاحنات المساعدات الإنسانية عبر رفح إلى القطاع المحاصر.
وقال بايدن للصحافيين بعد الاتصال بنظيره المصري من على متن الطائرة الرئاسية أثناء عودته من فلسطين المحتلة، إنّ السيسي “وافق على السماح بمرور ما يصل إلى 20 شاحنة كبداية”.
وأضاف الرئيس الأميركي، خلال توقف الطائرة الرئاسية في ألمانيا أثناء رحلة العودة إلى واشنطن، أنّ “هذه الشاحنات لن تعبر على الأرجح قبل يوم الجمعة، لأنّ الطريق حول المعبر يحتاج لتصليحات”.
كذلك، أوضح بايدن أنّ الأمم المتّحدة ستوزّع هذه المساعدات داخل قطاع غزة، مشيراً إلى أنّ دخول دفعة ثانية يتوقف على “كيفية سير الأمور”.
وكان من المقرّر أن يتوجّه بايدن إلى الأردن عقب زيارته “تل أبيب”، لإجراء محادثات مع كل من الملك الأردني عبد الله الثاني والرئيسين الفلسطيني محمود عباس والمصري عبد الفتاح السيسي، إلا أنّ المملكة قررت إلغاء القمة الرباعية ، في إثر الجريمة المروّعة التي ارتكبها الاحتلال أول أمس في مستشفى المعمداني في وسط غزة، موقعاً مئات الشهداء والجرحى.
ويُواصل كيان الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزّة، ويكثّف غاراته على مختلف مناطق القطاع، مرتكباً المجازر بحق المدنيين، ومستهدفاً الأطقم الصحافية والطبية.
وقصف “جيش” الاحتلال معبر رفح، في الـ10 من الشهر الحالي، 3 مرات في غضون 24 ساعةً، ما أسفر عن إصابة مصريين اثنين في الصالة المصرية، و5 فلسطينيين في الجانب الآخر من الحدود، مع حدوث هوّة تعيق مرور المسافرين من وإلى الجانب المصري.
وجدّد الاحتلال قصفه للطرق المؤدية للمعبر بعدها عدّة مرات، فيما أوضح مراسل الميادين في القاهرة، أنّ معبر رفح لم يعد صالحاً لعبور المساعدات إلى القطاع.
في ظل الحديث عن احتمال وقوع عملية اجتياح بري وشيك على غزة، بدأت وزارة الاتصالات الإسرائيلية محادثات رسمية مع شركة “SpaceX” التابعة للملياردير الأمريكي إيلون ماسك، لتزويد تل أبيب بـ”الإنترنت الفضائي” من شركة “ستارلينك”.
وذكرت الوزارة أن هذه الخطوة ستضمن حصول البلدات الواقعة على الخطوط الأمامية من مناطق غلاف غزة وميدان الحرب، على خدمة إنترنت مستمرة.
وأضافت الوزارة أنها المرة الأولى التي تعتمد فيها إسرائيل على الإنترنت الفضائي “ستارلينك”، الذي سيكون بمثابة نسخة احتياطية في حال تعطل الأنظمة الأخرى.
وبحسب ما أوردته وكالة بلومبرغ، لم توافق الشركة الأمريكية على طلب إسرائيل بعد، فيما لم تعلق على بيان الوزارة.
ويأتي طلب إسرائيل من شركة “SpaceX” في ظل المخاوف من تعطل أنظمة الاتصالات الأرضية في حال اندلاع عملية اجتياح بري على غزة.
وسبق أن تعرضت أنظمة الاتصالات الإسرائيلية للتعطيل في مناسبات سابقة، بما في ذلك خلال الحرب الأخيرة على غزة في عام 2021.
وتوفر خدمة “ستارلينك” إنترنت عالي السرعة من الفضاء، باستخدام مجموعة من الأقمار الصناعية التي تدور حول الأرض.
وتعمل الخدمة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك في المناطق التي لا تتوفر فيها بنية تحتية مناسبة لخدمات الإنترنت الأرضية.
وتعد هذه الخطوة خطوة مهمة من جانب إسرائيل، حيث تسعى إلى تأمين الاتصالات في المناطق التي قد تتعرض للخطر في حال اندلاع عملية اجتياح بري على غزة.
وفيما يلي أهم النقاط التي يمكن استخلاصها من هذا الخبر:
بدأت وزارة الاتصالات الإسرائيلية محادثات رسمية مع شركة “SpaceX” لتزويد تل أبيب بـ”الإنترنت الفضائي” من شركة “ستارلينك”. ستضمن هذه الخطوة حصول البلدات الواقعة على الخطوط الأمامية من مناطق غلاف غزة وميدان الحرب، على خدمة إنترنت مستمرة. المرة الأولى التي تعتمد فيها إسرائيل على الإنترنت الفضائي “ستارلينك”. الشركة الأمريكية لم توافق على طلب إسرائيل بعد. يأتي طلب إسرائيل في ظل المخاوف من تعطل أنظمة الاتصالات الأرضية في حال اندلاع عملية اجتياح بري على غزة. توفر خدمة “ستارلينك” إنترنت عالي السرعة من الفضاء. تعد هذه الخطوة خطوة مهمة من جانب إسرائيل، حيث تسعى إلى تأمين الاتصالات في المناطق التي قد تتعرض للخطر في حال اندلاع عملية اجتياح بري على غزة.
بعد استهدافها مستشفى المعمداني في غزة حكومة الاحتلال تتنصل من جريمتها الإنسانية، وتزج برواياتها المفبركة لإلصاقها بصواريخ المقاومة.
إيكاد وعبر تحليل دقيق لمجريات الواقعة وتحليل مقاطع البث الحي وكاميرات المراقبة والصور التي وثقت الواقعة، تكشف قيام إسرائيل بتلك الجريمة، فكيف قصفت تل أبيب المستشفى، وما الذي يثبت تورطها بالمجزرة؟
بعد لحظات من استهداف مستشفى الأهلي المعمداني في غزة، نشرت حسابات رسمية إسرائيلية منهم حساب نتنياهو والحساب الرسمي لدولة الاحتلال وكذلك حساب قوات الدفاع الإسرائيلية روايات مفبركة تُلصق التهمة بصواريخ المقاومة:
جمعنا كافة المقاطع المصورة التي بثت قصف المستشفى، حللناها جميعًا، والبداية كانت مع مقطع نشره مصور الجزيرة “حمدان الدحدوح” على حسابه في إنستغرام يوثق لحظة وقوع تفجير مماثل لما نشرته قناة الجزيرة بشكل مباشر على قناتها تمام الساعة 18:59 مساء الثلاثاء.
وبتحليل التسلسل الزمني لمقطع الدحدوح عبر البرامج المتطورة، تبين أنه نشر مقطعه بعد استهداف المستشفى ببضع دقائق فقط، كما كشفنا عبر التحليل بالبرامج المتطورة تطابق إحداثيات تصوير مقطع الدحدوح مع موقع محيط استهداف المستشفى.
وبتحليل المقطع الذي صور الحادثة بالكامل يمكن ملاحظة وقوع حادثين في ذات اللحظة وهو ما استغلته الصفحات الإسرائيلية لخلط الأوراق والتنصل من الجريمة.
الحدث الأول هو انطلاق صاروخ من أراضي الاحتلال محاولًا اعتراض رشقة صواريخ انطلقت من قطاع غزة، والثاني وهو الأهم كان الصاروخ الذي قصف واستهدف المستشفى، وهما حدثان منفصلان، سنشرح بالتفصيل أدناه ما يعنيه ذلك.
🔻وبتحليل المقطع الذي صور الحادثة بالكامل يمكن ملاحظة وقوع حادثين في ذات اللحظة وهو ما استغلته الصفحات الإسرائيلية لخلط الأوراق والتنصل من الجريمة.
🔻الحدث الأول هو انطلاق صاروخ من أراضي الاحتلال محاولًا اعتراض رشقة صواريخ انطلقت من قطاع غزة، والثاني وهو الأهم كان الصاروخ الذي… pic.twitter.com/YouqEemYVq
هذه الرشقة قابلها صاروخ الاعتراض الواضح في مقطع الفيديو ومن خلال تحليل مساره وموقع وقوف الدحدوح، يمكنك معرفة أن هذا الصاروخ قد انطلق من مستوطنات الغلاف، باتجاه قطاع غزة، وتحديدًا باتجاه الرشقة.
مسار هذا الصاروخ بيّن تحليله الجغرافي أنه قادم من مستوطنات الغلاف، حيث إنه وبتحليل المسافة بين مستشفى المعمداني وغلاف غزة، تبين أنها نحو 3.5 كلم، وهي مسافة منطقية بشكل كبير للمسافة الظاهرة بين المستشفى ومصدر إطلاق الصاروخ في مقطع الفيديو.
وبتتبع الصاروخ لاحظنا أنه تمكن من التصدي لصاروخ تابع للمقاومة بالفعل في نقطة خلف مستشفى المعمداني، وقد ظهر حينها شظايا متفجرة، وهي ما يثبت الاعتراض الصاروخي.
سقوط شظايا صاروخ الاعتراض ظهر واضحًا في المقطع المصور، لكنه لم يسقط على المستشفى، ولا يمكن أصلًا بأي شكل أن تُحدث الشظايا انفجارًا مهولًا كما حدث في قصف المستشفى.
هذا المقطع اعتمدت عليه المصادر الإسرائيلية مدعية أنه لسقوط أحد صواريخ المقاومة، غير مدركة أن المقاطع المصورة تظهر أنه انطلق من مستوطنات الغلاف باتجاه غزة، ما يعني أنه لا علاقة للمقاومة به.
🔻هذا المقطع اعتمدت عليه المصادر الإسرائيلية مدعية أنه لسقوط أحد صواريخ المقاومة، غير مدركة أن المقاطع المصورة تظهر أنه انطلق من مستوطنات الغلاف باتجاه غزة، ما يعني أنه لا علاقة للمقاومة به. pic.twitter.com/CdeE4g3Vb9
– ظهور رشقة صواريخ انطلقت من داخل غزة باتجاه مستوطنات الغلاف
– صاروخ المقاومة لم يُظهر أي التفاف أو خلل بل صعد لأعلى مباشرة
– ظهر صاروخ اعتراض انطلق من مستوطنات الغلاف إلى غزة
– ظهور شظايا انفجار تدل على أن صاروخ المقاومة تم استهدافه.
– ظهور انفجار بسيط على مقربة من مستشفى المعمداني.
ما يعزز هذه الرواية بتبرئة صواريخ المقاومة من استهداف المستشفى هو مقطع فيديو التقطته كاميرا مراقبة في مستوطنة Netiv HaAsara شمال القطاع ، يكشف حزمة صواريخ المقاومة التي خرجت قبل استهداف المعمداني.
🔻ما يعزز هذه الرواية بتبرئة صواريخ المقاومة من استهداف المستشفى هو مقطع فيديو التقطته كاميرا مراقبة في مستوطنة Netiv HaAsara شمال القطاع ، يكشف حزمة صواريخ المقاومة التي خرجت قبل استهداف المعمداني. pic.twitter.com/eh5VEZMuT8
من خلال تحليل مقطع فيديو آخر صور لحظة القصف من مسافة قريبة، وتحليل الصوت الناتج عن ذلك القصف يمكن ملاحظة صوت سقوط قذيفة قبل الانفجار، ومن ثم ظهور صوت صفير قبل الانفجار.
🔻من خلال تحليل مقطع فيديو آخر صور لحظة القصف من مسافة قريبة، وتحليل الصوت الناتج عن ذلك القصف يمكن ملاحظة صوت سقوط قذيفة قبل الانفجار، ومن ثم ظهور صوت صفير قبل الانفجار. pic.twitter.com/UnG3FEluEq
وبالبحث المعمق وجدنا أن الأصوات في مقطع قصف مستشفى المعمداني متشابهة تمامًا مع صوت قنابل MK-84 المعروفة والمزودة بحزمة (JDAM) للتوجيه، وهي ذاتها القنابل التي تستخدمها تل أبيب في قصف قطاع غزة.
من خلال مقارنة مقطع يوثق استخدام هذه القنابل في أفغانستان مع مقطع استهداف المعمداني، يمكنك ملاحظة الطنين العالي ومن ثم الصفير الناتج عن اقتراب الصاروخ السريع قبل انفجاره.
🔻وبالبحث المعمق وجدنا أن الأصوات في مقطع قصف مستشفى المعمداني متشابهة تمامًا مع صوت قنابل MK-84 المعروفة والمزودة بحزمة (JDAM) للتوجيه، وهي ذاتها القنابل التي تستخدمها تل أبيب في قصف قطاع غزة.
إضافة إلى أن شكل السحابة الدخانية التي سببها اصطدام الصاروخ بالمستشفى في غزة تتشابه مع الشكل الظاهر في مقطع إلقاء القنابل المزودة بحزمة JDAM في أفغانستان.
تشابه الأثر مع صواريخ إسرائيلية
بمراجعة مشاهد أخرى للانفجار، يمكنك ملاحظة أنه كان كرويًا وأن الوهج كان متناسقًا من الأسفل للأعلى ومتساويًا بشكل عرضي، ما يؤكد أنه نتج عن سقوط عامودي من السماء لصاروخ لديه قوة تدميرية كبيرة، وقد رصدنا تشابهًا كبيرًا لهذا النوع من القصف على غزة من قبل طيران الاحتلال في الحرب الجارية وسابقاتها.
هذه الذخيرة تستخدمها إسرائيل منذ أيام
قنابل الـ MK-84 المزودة بذخائر JDAM لا تملكها المقاومة، وقد ظهرت في مقاطع الجيش الإسرائيلي الرسمية يوم 12 أكتوبر في أحد المقاطع الدعائية للحملة العسكرية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، وهي ذخائر أمريكية يمكن إطلاقها من مقاتلات F-15 وF-16 التي تستخدمها إسرائيل في دك غزة يوميًا.
ما عزز نتائج التحقيق، كان مقطعًا شاركته الحسابات الإسرائيلية لكاميرا مراقبة أكدت أنه لإطلاق رشقات من غزة تبعه انفجار، بتمام الساعة 19:59 – أي بعد ساعة من تدمير مستشفى المعمداني.
🔻ما عزز نتائج التحقيق، كان مقطعًا شاركته الحسابات الإسرائيلية لكاميرا مراقبة أكدت أنه لإطلاق رشقات من غزة تبعه انفجار، بتمام الساعة 19:59 – أي بعد ساعة من تدمير مستشفى المعمداني. pic.twitter.com/zI7DIxttFs
لاحظنا من خلال تحليل المقطع، ظهور قنابل مضيئة سبقت قصفًا بالقطاع ظهر مشابهًا بالشكل وحجم الدمار الذي رصدناه في مقاطع قصف مستشفى المعمداني الذي حدث بتوقيت 18:59، وهو ما يؤكد على متابعة المقاتلات التابعة لجيش الاحتلال باستخدام ذات الذخائر فوق غزة بعد تدمير المستشفى بساعة كاملة.
وتطلق المقاتلات عادة القنابل المضيئة أثناء أو قبل القصف كإجراء مضاد ضد الصواريخ الموجهة بالأشعة تحت الحمراء (“الباحثة عن الحرارة”)، سواء أرض-جو أو جو-جو، والتي قد تستهدفها أثناء أو قبل الغارة الجوية.
ليتبين لنا من خلاصة هذا التحليل التالي:
- الصاروخ الذي زعمت إسرائيل أنه صاروخ فاشل من المقاومة وهو ما استهدف المستشفى كان في الحقيقة صاروخ اعتراض إسرائيلي، ولا علاقة للمقاومة به - لم يسقط هذا الصاروخ على مستشفى المعمداني - نرجح استهداف المستشفى بقنابل أمريكية الصنع محمّلة بذخيرة JDAM تملكها قوات الاحتلال الإسرائيلية
لتكون تلك الواقعة جريمة جديدة تضاف إلى قائمة جرائم الاحتلال، باستهدافها المستشفيات والمراكز الطبية خلال الحروب والذي يُعد انتهاكًا صريحًا للقوانين والمواثيق الدولية، واتفاقيات جنيف، والقانون الدولي الإنساني، الذي يمنح الحق في حماية المستشفيات خلال الحروب، ومحكمة الجنايات الدولية التي تصف ما حدث بجرائم حرب تتوجب محاكمة من قام بها.
مراسلتنا: انفجارات قوية جدا تهز تل أبيب ومحيطها ومحيط قاعدة رامون الجوية قبل قليل
تحديث مستمر.. كتائب القسام وسرايا القدس توجهان ضربات صاروخية كبيرة على إسرائيل الآن
وجهت كتائب القسام ضربات صاروخية متتالية كبيرة على تل أبيب وريشون لتسيون وعسقلان وعدد من المناطق في إسرائيل.
كما قصفت القسام مدينة سديروت ومجمع “مفتاحيم” وتحشدات للقوات الإسرائيلية في أشكول وكفار عزة” بالصواريخ وقذائف الهاون.
المستشار الألماني شولتس يرتمي على المدرج أثناء الهجوم الصاروخي على إسرائيل….. هذا الرجل ليس محظوظا في الزيارات الخارجية ….فالمرة الماضية اصيب في عينه اليمين في اوكرانيا …… pic.twitter.com/RYCEIYrNkZ
مراسل TRT عربي من تل أبيب يستعرض ردود الفعل الرسمية في #إسرائيل عقب قصف استهدف فيه جيشها مستشفى الأهلي المعمداني في غزة وأسفر عن استشهاد 500 على الأقل pic.twitter.com/N9KqnkTuYJ