الوسم: عيدروس الزبيدي

  • الإمارات تظهر عدم تقدير خطير للمجلس الرئاسي اليمني خلال الزيارة الأولى!

    الإمارات تظهر عدم تقدير خطير للمجلس الرئاسي اليمني خلال الزيارة الأولى!

    التفريط بالاوطان يبدأ بالتنازلات الصغيرة!

    أظهرت القيادة الإماراتية عدم تقديرها للمجلس الرئاسي اليمني خلال زيارته أبوظبي.
    لم يقف الأمر عند استقبال نائب وزير التربية والتعليم الإماراتي للمجلس الرئاسي بالمطار، بل تعدا ذلك لعدم استقبال محمد بن زايد لقيادة وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي إلا في اليوم الثاني، وكان اللقاء بحد ذاته مهين فرغم أن محمد بن زايد هو ولي العهد إلا أنه أستقبل الرئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي كما يستقبل السفراء بل أقل من ذلك، ولم تظهر الإمارات أي إهتمام بالزيارة وهي الأولى لقيادة جديدة في بلد تقول الإمارات انها تتدخل فيه لإنقاذه.

    كانت بداية غير موفقة من قيادة المجلس الرئاسي في وقت يتوق فيه اليمنيين لقيادة تعبر عن كرامة وشموخ وأنفة اليمن، لتنفض عنه غبار الذل الهوان، وتجبر كل من ينظر لليمن بدونية على إعادة النظر في تعاملهم وتعاطيهم مع اليمن، الذي أهانته قيادته التي تناست بإن طريق التنازلات أيضاً يبدأ بخطوة ثم اللا عودة!
    الصورة المرفقة هنا هي في مطار أبوظبي ويظهر فيها سيف بن زايد نائب رئيس الحكومة وزير الداخلية الإماراتي، أثناء استقبال نائب رئيس الحكومة وزير الداخلية اليمني المهندس أحمد بن أحمد الميسري الذي اشترط الندية وكان له ما طلب فهو يمثل اليمن العظيم، ورحم الله الرافعي حين قال ( مكانك حيث أقمت نفسك لا حيث اقامك الناس، فالناس لا تعدل ولا تزن!)

    بقلم نبيل عبدالله

    المصدر: فيسبوك

  • شخصية مهمة في المجلس الانتقالي الانفصالي يؤدي القسم الدستوري اليمني!!

    عدن – سبأنت
    ادى اليمين الدستورية، امام فخامة الرئيس رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، حسين عبدالرحمن عبدالقادر الاغبري بمناسبة تعيينه وزيراً للإدارة المحلية، ومحافظ عدن احمد حامد لملس بمناسبة تعيينه وزيراً للدولة عضواً في مجلس الوزراء.

    وبعد اداء اليمين الدستورية، اكد فخامة الرئيس، على اهمية المرحلة الراهنة وما تتطلبه من تظافر الجهود المخلصة لمواجهة التحديات ومعالجة كافة الاوضاع لاسيما الاقتصادية واستعادة الدولة وانهاء الانقلاب..مشدداً على ضرورة تكريس الجهود وتقديم كل مايمكن تقديمه لابناء الشعب اليمني الذي يتوق للنظام والامن والسلام والاستقرار .

    من جانبهما، اكد وزير الادارة المحلية ومحافظ عدن وزير الدولة عضو مجلس الوزراء ، حرصهما على بذل المزيد من الجهود لمعالجة كافة التحديات ، والوقوف الى جانب مجلس القيادة الرئاسي وتحقيق طموحاته واهدافه واستعادة الشرعية وانهاء الانقلاب .

    المصدر: سبأ نت

  • لحى انفصالية السلفيه كسكين إماراتي لتقسيم اليمن بني بمبات والدمبوع والاصلاح والمؤتمر

    بين محافظتي لحج وعدن جنوبي اليمن، وتحديدا في بلدة الفيوش الصغيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها بضعة آلاف، كان الشيخ السلفي الشهير “عبد الرحمن بن عمر العدني” يجمع حوله من طلاب العلم، في دار الحديث في الفيوش، ما يصل عدده ببعض الأحيان إلى ألفي طالب وطالبة، أي ما يوازي عدد سكان البلدة كلها، بينهم أكثر من ٣٠٠ طالب أجنبي من إندونيسيا والصومال والجزائر والمغرب وفرنسا وغيرها، قدموا تحديدا ليستمعوا للشيخ العدني.

     

    أسس الشيخ العدني دار الحديث بعد رحلة علمية طويلة بدأها شابا صغيرا وهو في عامه السادس عشر، عام ١٩٨٦، من عدن القريبة، ثم إلى دماج حيث كان التلميذ النجيب للشيخ “مقبل بن هادي الوادعي”، المعروف بـ “مجدد السلفية” في اليمن، ومن كان منطلقًا له إلى أئمة السلفية في العالم، وعلى رأسهم المشايخ السعوديين “ابن عثيمين” و”ابن باز” في القصيم، و”الجامي” و”المدخلي” في المدينة، وغيرهم من كبار مشايخ السلفية، ليعود بعدها بين يدي “الوادعي” إلى أن توفيّ الأخير، لينتقل العدني إلى الفيوش التي أسس بها دار الحديث.[1]

     

    بنظرة سريعة على الأسماء التي مر عليها العدني، يمكننا أن نتصور طبيعة الأعلام الواردة في دروسه، ما بين ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب وابن عبد البر، فهو الذي يورد عنه، بجانب مودته ورقته، الكلمة المأثورة لدى السلفيين: «لو أنفقنا كل أوقاتنا من الصباح إلى الليل ما عملنا ما عمله السلف». كما يمكن تخيل المنهج السياسي الذي يتبعه بوضوح معبرًا عنه بقوله: «من أصول أهل السنة السمع والطاعة لولاة أمور المسلمين في المعروف»، كما لن يكون من المستغرب أن يكون وصفه لما يجري في اليمن ككل، وفي عدن تحديدا، بأنها «فتنة»، وفي الوقت نفسه وقوفه لجانب ما يسمى بـ “التحالف”، رغم أخطاءه ومثالبه، بحسب ما يروي في خطبة شهيرة.

    بعد قرابة عامين من مقتل “العدني”، كشفت مصادر وصفها “العربي” بالموثوقة بأن الحاكم العسكري الإماراتي الذي كان متواجدا في عدن حينها تسلم فريق الاغتيال، وقام بإرساله مباشرة في اليوم نفسه إلى العاصمة الإماراتية أبو ظبي عبر طائرة حربية خاصة بشكل سري، مضيفة أنه «من تلك اللحظة تم إخفاء ملف القضية بشكل نهائي حتى اليوم».

     

    في ذلك الوقت، كان “الزبيدي”، محافظ عدن السابق، والذي يمكن وصفه بأنه رجل الإمارات في اليمن، هو الحاكم الإماراتي العسكري الفعلي للجنوب، قبل أن يعلن في وقت لاحق من تلك الحادثة عن تشكيل “المجلس الانتقالي الجنوبي”، مشروع الإمارات في اليمن والداعي لانفصال جنوبي الدولة، برئاسة الزبيدي ونائبه الشيخ السلفي الذي بات معروفًا للجميع “هاني بن بريك”، والذي أصبح يقود عسكريا ما يعرف بمليشيا “الحزام الأمني” المدعومة إماراتيا في الجنوب.[6]

     

    كانت كلفة الرفض المتكرر من الشيخ العدني لـ “هاني بن بريك” غالية كما يبدو، كما كانت كلفة رفض الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي للمشروع الإماراتي في اليمن ورهانه على السعودية ضمن “التحالف”، إذ كلفته حريته كرئيس دولة، ليوقف مع الأمراء السعوديين الآخرين في حادثة الريتز كارلتون الشهيرة إثر إقالته للزبيدي من منصبه كمحافظ عدن[7]، وإقالته لهاني بن بريك من منصبه كوزير للدولة، كما كلفته مشروع دولته إثر قيادة الزبيدي للمشروع الانفصالي الذي أعلن عنه بعد أيام من إقالته[8]، كلفة راح على هامشها الكثير من الضحايا الجانبيين لتهيئة مناخ مناسب للمشروع الجديد، على يد المدير التنفيذي له ونائب الزبيدي في مجلسه الانتقالي، مجددا، هاني بن بريك.

    في الحادي عشر من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي؛ وصلت قافلة الاغتيالات المجهولة لإمام مسجد الشيخ زايد، “ياسين الحوشبي العدني”، على شكل عبوة ناسفة مزقت سيارته. كان الشيخ الحوشبي، كما يبدو من اسم المسجد الذي يأمه، مقربا من الإمارات ومن ميليشيا “الحزام الأمني” ومن ابن بريك بالتبعية، ولعب دورا في استقطاب الشباب السلفيين للانخراط ضمن هذه القوات، كما تروي مصادر محلية. إلا أن هذا التقارب تحول مؤخرا لخلاف بين الشيخين السلفيين، دفع العدني لإرسال رسائل «مناصحة» لابن بريك يحذره بها من «الانحراف عن خط السلفية»، ضمن عدد آخر من المشايخ الذين كانوا مقربين كذلك من الحزام الأمني وقائده، معتبرين رفضه لإقالته من الوزارة «خروجا على الحاكم»[9]، وبنفس الطريقة، كانت كلفة هذا الرفض غالية.

     

    لم يقف قطار الموت عند الشيوخ والشخصيات السلفية المخالفة للإمارات أو حتى التي كانت مقربة منها، والتي وصل عددها إلى ١٣ شخصية تم اغتيالها منذ عام ٢٠١٦ حتى الآن، بل تعدّاها ليصل للجمعيات والمنظمات وحتى المليشيات، والتي يعدّ من أبرزها جمعيتا “الإحسان” و”الحكمة” اللتان اعتقلت قوات “الحزام الأمني” عددا من قياداتهما، بعد أن وضعتهما الإمارات والسعودية على قائمة «المنظمات الإرهابية»، بجانب الحليف السلفي الأقوى السابق للإمارات الشيخ “عادل عبده فارع”، المكنى بـ “أبو العباس”، تمهيدا لصعود نائبه “عادل العزي”، السلفي الأكثر استجابة لتنفيذ أجهزة الإمارات في تعز.

    لم يقف الأمر عند الاغتيالات وحسب، إذ سعت الحملة الممنهجة كما يبدو إلى تحييد المشايخ السلفيين بأي طريقة ممكنة بعد تجميد جمعياتهم، بطريقة تشابه تحييد أبو العباس وتسليم نائبه عادل فارع؛ فلم يمر على اغتيال الشيخ “صالح حليس” الوقت الكثير حتى تم الاستيلاء على منبره من قبل أتباع ابن بريك، كما جرى مع الشيخ “فهد” إمام وخطيب مسجد الصحابة، بحسب ما يروي الناشطون الذين يؤكدون أن «مكتب الأوقاف في عدن والذي يقوده محمد الوالي، المعين من ابن بريك، لم يصدر أي بيان يستنكر فيه قتل أئمة وخطباء المساجد، باعتبار الأوقاف جهة مشرفة على المساجد، بل يسارع الوالي لفرض أئمة وخطباء كبدلاء للأئمة القتلى». [10]

     

    إضافة لذلك؛ تم تغيير ٢٤ خطيبا وإماما من خطباء المساجد في عدن، معظمهم من الجماعة السلفية، وتعيين بدلاء عنهم من مكتب الأوقاف بالتنسيق مع ابن بريك أيضًا، واعتقال عدد من رموز التيار السلفي، وعلى رأسهم الشيخ السلفي عبد الله اليزيدي والشيخ أحمد بن رعود، بما برره ابن بريك نفسه في تغريدات على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر بـ «ضرورة أن يتم تجريد الجيش والداخلية والمساجد والقضاء من أي ولاء حزبي، فهي أساس استقرار المجتمع»، معتبراً أن «الجمعيات الخيرية، المزعومة سلفية في اليمن، استطاعت أن تفعل ما لم تفعله الجماعة الأم من نشر الفكر التكفيري، وتأهيل الانتحاريين».

     

    اكتمل عقد من القرائن البارزة، تشير بوصلتها على الأرجح لتورط إماراتي باستخدام رجلها هاني بن بريك بكل هذه الفوضى، بانقلاب داخلي تمثل ببيان من مجموعة تسمي نفسها “أهل السنة والجماعة السلفيين”، تهاجم ابن بريك وتحمّله المسؤولية وتتهمه ضمنيا بعمليات الاغتيال، وبكشف معلومات من ملف اغتيال محافظ عدن السابق، اللواء جعفر سعد، تثبت تورط ضباط إماراتيين ومعهم ابن بريك في دفع مبالغ تصل إلى مئة ألف دولار، مقابل كل عملية اغتيال لشخصيات في “المقاومة الجنوبية” وفي الحركة السلفية التي هي على خلاف مع “الحزام الأمني” وأبو ظبي رأسًا

  • عيدروس الزبيدي في بريطانيا يقول بريطانيا لم تكن دولة احتلال وإنما شريكاً في بناء الجنوب !!

    اليوم عيدروس الزبيدي في بريطانيا يقول

    بريطانيا لم تكن دولة احتلال وإنما شريكاً في بناء الجنوب !!

    بقلم الشاعر المسمري

    كارثة وإهانة للشهداء والجرحى والأسرى الذين ضحّوا بأنفسهم وحياتهم في سبيل تحرير الجنوب

    كلامي ليس تحريضاً فأنتم اعلم الناس بالمسمري وبموقفه تجاه الجنوب والجنوبيين

    ولست هنا مدافعاً عن الوحدة او متكلماً بأسمها

    ولكن ماذا لو صرّح مسؤول شمالي بهذا الكلام من وسط لندن ؟

    ماذا كنتم ستقولون عنه ؟

    الجواب أنتم تعرفونه

    ماذا جرى يا عيدروس ؟؟ ماذا جرى يا أحبتنا في الجنوب ؟؟

    ماذا جرى يا أعضاء المجلس الانتقالي ؟

    ماذا جرى يا شرفاء الجنوب وعقلائها ومثقفيها وأُدبائها ؟

    اين اصوات التنديد بهذا الكلام الذي يهين الجنوب أرضاً وأنسانا

    هل هذا هو التحرير؟

    هل هذا هو الوفاء لشهداء تحرير الجنوب ؟

    هل هذه هي السياسة ؟

    هل هذه هي السيادة؟

    نحن لا نحرّض على عيدروس

    وإنما نطالبكم بالوقوف وقفة مشرّفه اكراما لشهداء الجنوب الذين ضحّوا بكل شيئ في سبيل تحرير الجنوب من الاستعمار البريطاني

    وإدانة تصريحات عيدروس حتى لا يأتي يوم ويصبح الاحتلال البريطاني للجنوب مجرّم من قبل حكّامكم

    اما اذا اعتبروا الوحدة احتلال

    فهل من الوطنية ان تستعين بمحتل لطرد محتل اخر ؟

    الجنوب إلى اين ؟

    لا اعرف ولا حتى الجنوبيين انفسهم يعرفون .

    #الشاعر_المسمري

Exit mobile version