الوسم: عودة احمد علي عبدالله صالح

  • اخبار اليمن الان – فرصة تاريخية لعائلة علي عبدالله صالح لاستعادة السيطرة في اليمن الان قد لا تتكرر

    اخبار اليمن الان – فرصة تاريخية لعائلة علي عبدالله صالح لاستعادة السيطرة في اليمن الان قد لا تتكرر

    عدن – خاص في تحليل جريء للوضع السياسي الراهن في اليمن، أطلق الصحفي البارز فتحي بن لزرق، من عدن، تحذيراً وتشجيعاً في آن واحد لعائلة علي عبدالله صالح، وبالأخص للعميد أحمد علي عبدالله صالح والعميد طارق محمد عبدالله صالح.

    يرى بن لزرق أن هذين القياديين العسكريين يقفان أمام فرصة تاريخية لن تتكرر، محذراً من ضآلة الوقت المتاح أمامهما للاستفادة منها. ويشير إلى أن هذه الفرصة تكمن في العمل الموحد لتولي زمام الأمور السياسية في اليمن وإعادة بناء المؤتمر الشعبي العام وتسييده للساحة الوطنية.

    ويستند بن لزرق في تحليله إلى عدة عوامل داعمة لهذه الفرصة، منها:

    • مزاج شعبي وطني: يرى أن هناك تياراً شعبياً واسعاً متعطشاً للتغيير، وقد سئم من المشاريع السياسية التي طرحت بعد عام 2011.
    • دعم خارجي: يؤكد وجود دعم خارجي قوي لهذه العائلة، سواء على المستوى السياسي أو العسكري.
    • حضور ميداني وعسكري: يمتلك الفريق العسكري الموالي لعائلة صالح حضوراً قوياً على الأرض.

    ومع ذلك، يحذر بن لزرق من خطر الشقاق الداخلي الذي قد يهدد هذه الفرصة النادرة. ويؤكد أن على العائلة أن تتجنب هذا الخطر، وأن تستغل هذه الفرصة لتحقيق هدفها في العودة إلى سدة الحكم في اليمن، محذراً من أن الفشل في اغتنام هذه الفرصة قد يعني زوال نفوذها إلى الأبد.

    التحليل:

    يمثل تحليل بن لزرق نقطة تحول مهمة في المشهد السياسي اليمني، حيث يضع بصمة واضحة على التطورات المتوقعة في الفترة المقبلة. ويفتح هذا التحليل الباب أمام العديد من الأسئلة والتساؤلات حول مستقبل اليمن، وأهمية الدور الذي ستلعبه عائلة صالح في هذا المستقبل.

    الأسئلة المطروحة:

    • هل ستستطيع عائلة صالح اغتنام هذه الفرصة التاريخية؟
    • ما هي التحديات التي ستواجهها في طريقها إلى السلطة؟
    • كيف ستتعامل القوى الإقليمية والدولية مع هذا التطور؟
    • ما هي الآثار المترتبة على هذا التطور على مستقبل اليمن؟

    الخاتمة:

    إن تحليل بن لزرق يقدم لنا رؤية واضحة حول التطورات المحتملة في اليمن، ويؤكد على أهمية الدور الذي تلعبه عائلة صالح في هذا المشهد. ومع ذلك، يبقى المستقبل مجهولاً، والأيام القادمة ستكشف لنا الكثير عن هذا الملف الشائك.

    ملاحظة: هذا المقال يعتمد على تحليل لتصريحات صحفية، ولا يمثل بالضرورة رأي المؤسسة الإعلامية التي ينشر فيها.

    [شاشوف الإخبارية]

    [24 أغسطس 2024]

  • المؤتمر الشعبي العام في صنعاء يقيل أحمد علي عبدالله صالح من رئاسة الحزب الآن – تقرير كامل

    صنعاء – خاص: في خطوة مفاجئة، أعلن المؤتمر الشعبي العام في صنعاء عن تعيين الشيخ يحيى الراعي، رئيس برلمان صنعاء، نائباً أولاً للحزب، خلفاً لأحمد علي عبدالله صالح نجل الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

    جاء هذا الإعلان خلال احتفال الحزب بالذكرى الـ42 لتأسيسه، حيث أكد موقع المؤتمر نت الناطق باسم الحزب على هذا التغيير الهام في هيكلة القيادة.

    ويأتي هذا التغيير بعد أيام قليلة من رفع العقوبات الدولية عن علي عبدالله صالح ونجله أحمد المقيم في الإمارات، مما أثار تساؤلات حول أسباب هذا التغيير المفاجئ في قيادة المؤتمر الشعبي العام في صنعاء.

    المؤتمر الشعبي العام في صنعاء يقيل أحمد علي عبدالله صالح من رئاسة الحزب الآن – تقرير كامل

    تحليل:

    يشير هذا التغيير إلى تحول كبير في مسار المؤتمر الشعبي العام في صنعاء، حيث يتم التخلي عن شخصية قوية مثل أحمد علي عبدالله صالح لصالح شخصية أخرى. قد يكون هذا التغيير مرتبطاً بالرغبة في تجديد دماء القيادة وتوجيه الحزب نحو اتجاه جديد، أو ربما يكون مرتبطاً بالتطورات السياسية الأخيرة في اليمن والعلاقات الدولية.

    خلفية:

    أقيم احتفال المؤتمر الشعبي العام في صنعاء تحت شعار “الذكرى الـ42 للتأسيس.. بين دلالات المناسبة والتحديات الراهنة”، وحضره عدد من القيادات البارزة في الحزب، بما في ذلك الأمين العام غازي أحمد علي محسن والشيخ خالد عبدالوهاب الشريف الأمين العام المساعد للشؤون التنظيمية.

    تساؤلات:

    • ما هي الأسباب الكامنة وراء هذا التغيير في قيادة المؤتمر الشعبي العام؟
    • كيف ستؤثر هذه الخطوة على مسار الحزب في الفترة المقبلة؟
    • هل ستكون هناك تغييرات أخرى في هيكل القيادة؟

    آراء:

    [يمكنك هنا إضافة آراء محللين سياسيين أو مصادر أخرى حول هذا الحدث]

    ختاماً:

    يعتبر هذا التغيير تطوراً هاماً في المشهد السياسي اليمني، حيث يشير إلى تحولات داخلية في أحد أهم الأحزاب السياسية في البلاد.

    [شاشوف الإخبارية][22 أغسطس 2024]

  • من عدن إلى صنعاء حزب المؤتمر الشعبي يحتفل برفع العقوبات عن العميد أحمد علي عبدالله صالح ووالده الشهيد

    في تطور سياسي مهم، أعلن مجلس الأمن الدولي رفع العقوبات المفروضة على الرئيس اليمني الأسبق علي عبد الله صالح ونجله السفير أحمد علي عبد الله صالح، بعد حذف أسميهما من قائمة العقوبات التابعة للجنة العقوبات التابعة للمجلس.

    وفي تصريحاته، أعرب العميد طارق صالح عن شكره لكل الجهود التي بذلت من أجل هذا القرار، مشيدًا بدعم مجلس القيادة والإخوة في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

    وتقدم صالح بالتعازي في روح الزعيم الشهيد، مع التهاني لأحمد علي صالح، معبرًا عن تقديره لكل من شارك في هذه الجهود منذ عام 2014.

    وأشار مصدر في مكتب طارق صالح إلى أن مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة قدم طلبًا رسميًا لرفع العقوبات، وتم رفعها بشكل رسمي بعد انتهاء فترة الاعتراض دون أي معارضة من الدول الأعضاء.

    يُذكر أن العقوبات كانت قد فرضت على علي عبد الله صالح ونجله أحمد علي في عام 2014، بتهمة تهديد السلام والأمن والاستقرار في اليمن، وشملت تجميد الأصول ومنع السفر.

    الخلاصة: قرار رفع العقوبات لقي ترحيبًا واسعًا في الأوساط اليمنية، حيث اعتبره البعض خطوة إيجابية نحو تحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء الصراع المستمر في البلاد.

    هذا وضع الأمور السياسية في اليمن حاليًا، مع تأملات في مستقبل أكثر استقرارًا ووحدة للبلاد.

  • اعلامي كبير ينشر تفاصيل مايجري في صنعاء وعلاقة احمد علي وصادق ابو راس؟

    #فيديو 🎥 الاعلامي بقناة اليمن اليوم عبدالله الرويشان كتب مقال صباح اليوم يتنبأ بما قد يحدث في صنعاء وكأنه يلمح لما يجري للشيخ صادق أمين ابو راس بسبب مقابلة اجراها مع قناة اليمن اليوم!! اليكم ما جاء في مقال عبدالله الرويشان والتي حذفها لاحقاً:-

    مع فجر هذا اليوم تستيقظ لأداء الصلاة حيث لا تعلم ولا تتوقع أن ثمة رسائل ستقرءها على شاشة جهازك ومفادها غادر يا عبدالله وانصح واهمس بقدر ما تستطيع تجاه كل من حولك بمغادرة صنعاء فوراً ..
    رسالة أضافت ورقه إلى كل الاوراق التي تقع على طاولة المستجدات الاخيرة لهذه الايام ..

    حقيقة لقد حاولت قدر الامكان الابتعاد عن فتيل فتنة أراها قاب قوسين او أدنى من اشتعالها ..

    نحن هنا لا نأجج الوضع ولا نروج لإنفجاراً نتمنى بأن لا يصعق في صنعاء ويشق صفوفها
    لاأخفي أنني حاولت أن التقي بالمشاط طيلة اسبوعنا الراهن لكن اعتذار مكتبه بإنشغاله المستمر حال بيني وبينه رغم تقديره لي وشغف إعجابه بشخصيتي وإحترامه لمداد قلمي وذلك حد تعبيره عند كل لقاء جمعني به طيلة سنوات ارتباط علاقتنا القائمة على الاخاء والمحبة والاجلال..

    اليوم ثمة هدنة قاربت من الانتهاء ، وهناك أزمة ستلد من رحم الحصار العائد بشدة وذلك اذا لم تتجدد الهدنة او اذا لم يتم تمديدها والشق الاخير أعتقد أنه مستبعد تماماً وفق الاشارات الاولية لهذه التوترات القائمة على الصعيد الداخلي والخارجي.
    ومع ذلك لست قلقاً بقدر ما يترقبه الساسه والقاده ومشايخ القبايل تجاه توتر صفوف الاطراف السياسية داخلياً في صنعاء.

    في اليومين الاخيرة لاحظت أفواجاً عائده إلى صنعاء من الاطقم المحملة بالمجاهدين وأقول في نفسي ربما ثمة تدريبات او حملات امنية متجهه صوب مهامها لحفظ الامن والسكينة ولكن تفاجئت من احد قيادات أنصار الله لا زال عزيزاً على القلب بصداقته معي قد صدقني القول بأن الامور فعلاً متوترة جداً .. وأضاف بل في أشدها.

    وكما يقال قد يضع الله حكمته في أصغر خلقه وانا هنا لن اجامل نفسي بهذا اللحن بقدر ما سمعته اكثر من مره من قيادات عليا في انصار الله واخرى من حزب المؤتمر وذلك عندما التقي بذلك هنا وذاك هناك ونحن نحاول قدر ما نملك الدعوة الى لملمة الصفوف وبذل النصيحة وقول الحق وإعادة المياة الى مجاريها ولكننا لم نتوقع أن الامور ستتوتر الى اللحظة التي أصبحنا نفكر بالقول والله ما تركناك يا صنعاء من خوفاً ومن كرهاً ** ولكن خشينا عليك امتهان الكرمات.

    ان توتر الامور خلال هذه الايام ليس شبيها بتوتر الاوضاع التي كانت في منتصف العام ٢٠١٧ وسريعاً ما انتهت بأحداثها الحزينة خلال الشهور الاخيره من ذلك العام ..
    إنما اليوم نشهد مهاترات اعلامية ، ومعارك بيانات ، وصراع تصريحات .
    أحدهم يتهم ، والاخر ينفي .

    أحدهم يجلد ، والاخر صبور وقور ولاحول ولا قوة الا بالله
    أتذكر اننا كنا قد تطورنا في توسيع مسار التعديده السياسية في صنعاء وفتحنا ابواب العفو العام لدرجة اننا كنا ندشن في مثل هذا الشهر من العام الماضي دعوات عاجلة ننادي من خلالها بعودة الذين في مأرب وفي عدن وفي الساحل الغربي وحتى الذين في الرياض والقاهرة ومن كانوا خارج الوطن .. وللاسف اليوم تهاوت كل تلك الخطوات التي كانت ستأتي بالاعتراف الدولي تجاه دولتنا وحكومتنا وسلطة الامر الواقع لدينا في صنعاء.

    وبدل التقدم والانتصار السياسي الذي قد تحقق .. ها هو اليوم يتراجع بل قد ينفجر ويبعثر صفوف صنعاء وخصوصاً القبايل والمشايخ الغاضبين جراء استمرار أبواق بقايا المتحيوثين وإعلامهم وهجومهم تجاه المؤتمر وقياداته وامتهان كرامته ومحاولتهم إحلال هذا الحزب الكبير العظيم الذي لم ينتهي بمجرد احداث ٢٠١٧ ولن ينتهي بمجرد هجومهم اليوم الاعلامي على صادق امين ابو راس ويحيى الراعي وغازي احمد وجلال الرويشان وحسين حازب وهشام شرف وبقية الوطنيين المناضلين المرابطين داخل اليمن السعيد.
    ٣١ – ٧ – ٢٠٢٢م
    عبدالله الرويشان

    https://youtube.com/shorts/XV2wQtohJtM?feature=share

    حلقة قناة الهوية:

    المصدر: فيسبوك + يوتيوب

Exit mobile version