الوسم: عن

  • صور من الجزيرة تكشف عن وجود قاذفات بي-52 في قاعدة دييغو غارسيا.

    صور من الجزيرة تكشف عن وجود قاذفات بي-52 في قاعدة دييغو غارسيا.


    حصلت الجزيرة على صور أقمار صناعية تُظهر تمركز قاذفات بي-52 الأميركية في قاعدة دييغو غارسيا منذ 19 يونيو. بالتزامن، تحرك سربان من قاذفات بي-2 نحو غوام. القاعدة، التي توسعت بعد الثورة الإسلامية في إيران، كانت حيوية في الحروب الأميركية بالعراق وأفغانستان. كذلك، تواجدت طائرات نقل عسكرية “سي-17” وطائرات تزويد بالوقود. تأتي هذه التحركات وسط تكهنات حول انخراط الولايات المتحدة في المواجهة بين إسرائيل وإيران، حيث ذكر ترامب إنه سيتخذ قرارًا خلال أسبوعين. كما تم توجيه حاملة الطائرات نيميتز نحو الشرق الأوسط وتعديل انتشار طائرات التزويد.

    حصلت الجزيرة على صور أقمار صناعية مميزة لقاعدة دييغو غارسيا الواقعة في المحيط الهندي، تُظهر تواجد قاذفات بي-52 الأميركية منذ 19 يونيو/ حزيران الحالي، بالتزامن مع تحرك سربين من قاذفات بي-2 نحو جزيرة غوام في المحيط الهادئ.

    توضح الصور التي حصلت عليها الجزيرة وجود أنواع أخرى من الطائرات المقاتلة الأميركية في قاعدة دييغو غارسيا.

    لقد لعبت قاعدة دييغو غارسيا، التي تم توسيعها بعد الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، دورًا محوريًا في الحروب التي خاضتها الولايات المتحدة في العراق (حرب الخليج الأولى في بداية التسعينات وغزو 2003) وأفغانستان (2001).

    كشف تحليل سابق نشرته وكالة الصحافة الفرنسية عن وجود طائرة نقل عسكرية من نوع “سي-17” في قاعدة دييغو غارسيا. ووفقًا للقوات الجوية الأميركية، فإن هذا النوع يمكنه نقل الجنود “بسرعة”، وكذلك “حمولات متنوعة إلى قواعد العمليات القائدية أو مباشرةً إلى القواعد الأمامية في مناطق النشر”.

    كما أظهر التحليل وجود طائرات للتزود بالوقود والتي تتيح إعادة تزويد الطائرات الحربية بالوقود خلال المهام الطويلة.

    من ناحية أخرى، أفاد موقع ذا أفيشنست العسكري الأميركي أنه تم نقل سربين من قاذفات بي-2 من قاعدة وايتمان بولاية ميزوري الأميركية إلى جزيرة غوام في المحيط الهادئ.

    وذكر مراسل الجزيرة أن 6 قاذفات تحركت غربًا، وانضمت إليها طائرات للتزود بالوقود من أوكلاهوما، وواصلت رحلتها نحو الغرب. ونوّهت مواقع رصد الملاحة الجوية أن القاذفات غادرت الأراضي الأميركية وعلت فوق المحيط الهادئ باتجاه جزيرة غوام التي تحتوي على قاعدة عسكرية أميركية.

    تأتي هذه التطورات في إطار التكهنات حول احتمال انخراط الولايات المتحدة في المواجهة غير المسبوق المستمر منذ أكثر من أسبوع بين حليفتها إسرائيل وإيران.

    صرح القائد الأميركي دونالد ترامب بأنه سيقرر في غضون أسبوعين ما إذا كانت الولايات المتحدة ستنضم إلى إسرائيل في صراعها ضد إيران.

    كما أفادت وزارة الدفاع الأميركية سابقًا أن حاملة الطائرات نيميتز، التي كانت تبحر في بحر جنوب الصين، قد غيرت مسارها للانتقال إلى الشرق الأوسط. بالإضافة إلى ذلك، أعادت واشنطن توجيه نحو 30 طائرة تزود بالوقود من الولايات المتحدة إلى قواعد عسكرية في أوروبا.


    رابط المصدر

  • وزير خارجية نيجيريا يعبر عن استيائه من قرار حظر السفر الأمريكي وينبه من عواقبه.


    قال وزير الخارجية النيجيري يوسف توغار، الذي يرأس أيضًا مجلس وزراء خارجية إيكواس، إن دول غرب أفريقيا تسعى لإبرام اتفاقات مع الولايات المتحدة في مجالي الطاقة والمعادن النادرة. لكن توغار أنذر من أن توسيع حظر السفر الذي فرضه ترامب قد يعرقل هذه المساعي، مأنذرًا من أن معظم دول غرب أفريقيا ستشملها القيود إذا تم توسيع الحظر. ونوّه على أن نيجيريا تملك معادن استراتيجية، مثل الساماريوم، ودعا إلى التعاون مع الولايات المتحدة رغم التحديات المرتبطة بالتأشيرات. واشنطن عللت القيود بسبب ضعف الحكومات في إصدار هوية موثوقة وارتفاع الفساد.

    صرح وزير الخارجية النيجيري، يوسف توغار، الذي يترأس أيضًا مجلس وزراء خارجية المجموعة الماليةية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، يوم الأربعاء، أن دول غرب أفريقيا تأمل في إبرام اتفاقيات مع الولايات المتحدة في مجالي الطاقة والمعادن النادرة.

    لكنه أبدى قلقه من أن توسيع حظر السفر المحتمل الذي تفرضه إدارة القائد الأميركي دونالد ترامب قد يعيق هذه الجهود.

    وكان ترامب قد قرر، في بداية الفترة الحالية الحالي، فرض حظر شامل أو جزئي على سفر مواطني اثنتي عشرة دولة، في إطار سياسته الصارمة المتعلقة بالهجرة.

    وإذا ما تم توسيع هذا الحظر ليشمل 36 دولة أخرى، فإن معظم دول غرب أفريقيا ستتأثر به.

    وفي هذا السياق، صرح توغار “سيكون ذلك مؤسفًا للغاية، فنحن نعيش في منطقة غنية بالفرص، ومستعدون للتعاون من خلال اتفاقات تحقق المنفعة للجميع”.

    القائد الأميركي دونالد ترامب (الفرنسية)

    منذ عودته إلى البيت الأبيض، غيّر ترامب بشكل جذري سياسات التجارة الأميركية، مستندًا إلى تهديدات جمركية وتكتيكات تفاوضية عدوانية لضمان صفقات أفضل.

    وفي سياق اتفاق تم التوصل إليه مع الصين، صرح ترامب أن بكين ستقوم بتزويد الولايات المتحدة بمعادن نادرة ضرورية لصناعة السيارات والبطاريات، مقابل استمرار استقطاب الطلاب الصينيين في الجامعات الأميركية.

    في هذا السياق، أوضح توغار أن نيجيريا تمتلك معادن إستراتيجية مثل الساماريوم، الذي يُستخدم في إنتاج المغناطيسات العسكرية وقضبان التحكم النووي.

    وأضاف “نتطلع إلى إبرام اتفاقات مع الولايات المتحدة، لكن قيود التأشيرات تمثل تحديًا كبيرًا يعوق هذا الهدف”.

    كما نوّه على أهمية المنطقة كشريك محوري في مجال الطاقة، قائلاً: “نحن بديل إستراتيجي للمصادر البعيدة، وسنسعى إلى اتفاقات تضمن ازدهارنا. السؤال الوحيد هو: مع من سنبرم هذه الاتفاقات؟”

    من جانبها، عزت واشنطن فرض تلك القيود إلى ما وصفته بضعف قدرة بعض الحكومات على إصدار وثائق هوية موثوقة، إضافة إلى تفشي الفساد وارتفاع معدلات تجاوز مدة التأشيرات في بعض الدول.


    رابط المصدر

  • إيران تعبر عن استنكارها لتحيز الغرب تجاه إسرائيل وبدء محادثات دولية لتخفيف التوتر


    اتهمت إيران مجموعة السبع بالتحيز لإسرائيل، وأنذرت كل من روسيا والصين من تصعيد الأوضاع. أعربت قطر عن قلقها من الهجمات الإسرائيلية على منشآت الطاقة، مؤكدة على ضرورة الحل الدبلوماسي. كما دعا القائد الصيني شي جين بينغ لتهدئة النزاع، مأنذراً من تصعيده. في سياق متصل، أعربت موسكو عن استعدادها للوساطة، لكن إسرائيل أبدت تحفظاً. من جانبها، انتقدت دول أوروبية، بما فيها ألمانيا، تصرفات إيران واستعدت لتقديم المساعدة الدبلوماسية عند الحاجة. الملك عبد الله الثاني من الأردن أنذر من تصاعد التوترات بسبب الهجمات الإسرائيلية.

    اتهمت طهران اليوم الثلاثاء مجموعة السبع بأنها متحيزة لإسرائيل. وفي الوقت ذاته، أنذرت روسيا والصين من تصاعد الوضع، بينما نددت قطر باستهداف إسرائيل منشآت الطاقة، ونوّه الاتحاد الأوروبي دعمه للحل الدبلوماسي.

    وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي على منصة (إكس) بأنه “يجب على مجموعة السبع التخلي عن خطابها الأحادي والعمل على معالجة المصدر الحقيقي للتصعيد: عدوان إسرائيل”.

    وأضاف: “إسرائيل شنت حربا غير مبررة ضد إيران مما يعد انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة.. لقد قُتل مئات الأبرياء، ودُمرت مرافقنا السنةة والحكومية ومنازل الناس بشكل وحشي”. وتساءل المتحدث: “هل لدى إيران خيارات أخرى للدفاع عن نفسها أمام هذا الاعتداء الوحشي؟”.

    خلال قمة مجموعة السبع في كندا أمس، دعا القادة، بما في ذلك القائد الأميركي دونالد ترامب، إلى “خفض التصعيد”، مؤكدين حق إسرائيل في “الدفاع عن نفسها”.

    جاء في نص الإعلان أن “إيران هي المصدر القائدي لعدم الاستقرار والتطرف في المنطقة.. لقد نوّهنا بوضوح أن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبداً”.

    دعوات للتهدئة

    في سياق متصل، دعا القائد الصيني شي جين بينغ، اليوم الثلاثاء، إلى العمل من أجل تهدئة النزاع بين إيران وإسرائيل “في أقرب وقت”، مؤكداً خلال اجتماع مع القائد الأوزبكي في كازاخستان “يجب على جميع الأطراف بذل الجهود لتخفيف النزاع في أسرع وقت ممكن وتجنب المزيد من التصعيد”.

    واتهمت الصين القائد الأميركي دونالد ترامب بـ”إشعال النار”، بعد دعوته سكان طهران إلى “إخلاء المدينة فوراً”.

    ورد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوه جياكون في مؤتمر صحفي على تصريح ترامب، بالقول إن “إثارة التوتر وصب الزيت في النار وإطلاق التهديدات وزيادة الضغوط لن تساعد في التهدئة، بل ستعزز النزاع”.

    ودعا المتحدث جميع الأطراف المعنية، وخاصة الدول صاحبة النفوذ على إسرائيل، إلى تحمل مسؤولياتها واتخاذ تدابير فورية لتخفيف التوتر ومنع اتساع النزاع.

    وفي موسكو، أعرب الكرملين عن استعداده للعب دور الوسيط في النزاع بين إسرائيل وإيران، ولكنه لاحظ أن إسرائيل “تحجم” عن قبول الوساطة الخارجية، بعد أن اقترح القائد فلاديمير بوتين الوساطة.

    ولفت الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إلى “وجود تحفظ من قبل إسرائيل في اللجوء إلى الوساطة والانخراط في مسار سلمي نحو التسوية”.

    وأضاف “نحن ندعو الطرفين للمحافظة على أقصى درجات ضبط النفس لتمكينهما بشكل أو بآخر من الالتزام بمسار نحو تسوية سياسية ودبلوماسية”.

    في يوم الجمعة، عندما بدأت إسرائيل تنفيذ ضرباتها، صرح بوتين خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه “مستعد للعب دور الوسيط لتجنب تصعيد جديد”، حسب الكرملين.

    من جانبه، أعرب القائد الأميركي دونالد ترامب، الأحد، عن “استعداده” لأن يؤدي بوتين دور الوسيط في النزاع، لكن الاتحاد الأوروبي رفض هذا الاقتراح، معتبراً أن روسيا “لا يمكن أن تكون وسيطاً موضوعياً”.

    عرض أوروبي

    صرح الناطق باسم الاتحاد الأوروبي أنوار العوني، الاثنين، أن مصداقية روسيا “معدومة” وهي “تنتهك القانون الدولي بشكل مستمر”.

    على الصعيد الأوروبي، قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس اليوم الثلاثاء إن القيادة في طهران أصبحت ضعيفة نتيجة الهجمات الإسرائيلية الأخيرة، ومن غير المحتمل أن تستعيد قوتها السابقة.

    وذكر في مقابلة مع قناة (فيلت) خلال قمة مجموعة السبع في كندا، “هذا النظام الحاكم ضعيف جداً، ومن المرجح أن لا يستعيد قوته القديمة، مما يجعل مستقبل البلاد غامضاً. علينا الانتظار لنرى ما سيحدث”.

    ولفت إلى أن عرض الدعم الدبلوماسي من قبل الأوروبيين، في حال استئناف المحادثات، لا يزال قائماً كما كان قبل الهجمات. وأضاف: “إذا نشأ وضع جديد، ستكون ألمانيا وفرنسا وبريطانيا مستعدة مجدداً لتقديم المساعدة الدبلوماسية، كما كان الأمر حتى يوم الخميس الماضي”.

    تنديد وتحذير

    عربياً، ندد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد بن محمد الأنصاري باستهداف إسرائيل منشآت الطاقة، مأنذراً من تداعيات ذلك على أمن المنطقة، مشدداً على أن الحل الدبلوماسي هو الأساس، وأن الاتصالات مستمرة لتحقيق التهدئة.

    كما أضاف المتحدث أن الدول في المنطقة كانت نشطة في دعم جهود الوصول إلى اتفاق لإنهاء النزاع بين واشنطن وطهران، مشيراً إلى أن قطر تعمل مع الأطراف الإقليمية والدولية لاستئناف المفاوضات ووقف التصعيد.

    وندد باستهداف حقل بارس للغاز في جزئه الإيراني، معتبراً أن هذه الخطوة غير محسوبة، مأنذراً من تداعيات استهداف منشآت الطاقة في المنطقة.

    واعتبر الأنصاري أن هجمات إسرائيل على منشآت الطاقة تصرف غير مسؤول ولا يأخذ في الاعتبار سلامة السنةلين وسلامة المنطقة.

    وفي نفس السياق، أنذر الملك الأردني عبد الله الثاني اليوم الثلاثاء في خطاب ألقاه أمام المجلس التشريعي الأوروبي في ستراسبوغ من أن “الهجمات الإسرائيلية على إيران تهدد بتصعيد خطير للتوترات في منطقتي الشرق الأوسط وخارجها”.

    وأضاف: “الآن مع توسيع إسرائيل هجماتها لتشمل إيران، لا يمكن معرفة مكان انتهاء حدود هذه المعركة.. هذا يعد تهديداً لكل الشعوب في كل مكان”.


    رابط المصدر

  • موقع إيطالي: الإعلام الغربي يغفل عن إخفاقات نظام الدفاع الإسرائيلي


    سلط موقع “إنسايد أوفر” الإيطالي الضوء على الإخفاقات الكبيرة لمنظومة “القبة الحديدية” الإسرائيلية في صد الهجمات الصاروخية الإيرانية، معتبراً أن هذا الأمر يُظهر هشاشة الدفاعات الإسرائيلية. الكاتب جوزيبي غاليانو لفت إلى أن الإعلام الغربي يغفل هذه الحقائق ويواصل تعزيز صورة إسرائيل كقوة دفاعية صلبة. رغم أن القبة الحديدية طورت لمواجهة التهديدات التقليدية، إلا أنها فشلت في التعامل مع الهجمات المعقدة الحديثة. النقاشات حول فعاليتها غائبة، مما يثير القلق بشأن مدى قدرة إسرائيل على الدفاع عن نفسها، خصوصاً مع الدعم الغربي.

    سلّط موقع “إنسايد أوفر” الإيطالي الضوء على تجاهل الإعلام الغربي ضعف منظومة “القبة الحديدية” الإسرائيلية وفشلها غير المسبوق في مواجهة الهجمات الصاروخية الإيرانية في الأيام الأخيرة.

    ولفت الكاتب جوزيبي غاليانو في تقريره إلى أن الأمر الملحوظ في المواجهة الجديد الذي يجري في الشرق الأوسط ليس الهجوم الإسرائيلي على إيران، بل عجز إسرائيل عن حماية نفسها من الضربات الإيرانية.

    وذكر الكاتب أن العالم يشهد تغيّرًا تاريخيًا؛ إذ تبدو دولة إسرائيل، للمرة الأولى منذ إنشائها، معرضة للخطر في قلب عاصمتها، بينما تستمر رسائل الطمأنة في وسائل الإعلام الغربية تسلط الضوء على القدرات الدفاعية الإسرائيلية.

    ويرى الكاتب أن هذا التطور يعد من أبرز القضايا الجيوسياسية مؤخرًا، ورغم ذلك لا يحظى بالتغطية الكافية، حيث لا تشير الصحافة الغربية إلى أن الصواريخ الإيرانية الدقيقة تجاوزت بسهولة نسبيًا الدفاعات الإسرائيلية وتسببت في أضرار كبيرة، وأسفرت عن قتلى وجرحى، مما أدى إلى انهيار مصداقية “التحصن” الإسرائيلية.

    أسطورة القبة الحديدية

    أوضح الكاتب أن القبة الحديدية هي نظام تم تطويره بواسطة شركة رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة بالاشتراك مع شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية، وقد حصل على تمويل كبير من الولايات المتحدة.

    مهمته المعلنة هي اعتراض الصواريخ قصيرة المدى وقذائف المدفعية ضمن دائرة تبلغ حوالي 70 كيلومترًا.

    منذ بدء خدمته في عام 2011، تم تقديم نظام القبة الحديدية على أنه إنجاز تكنولوجي عسكري إسرائيلي، قادر على تحييد الصواريخ المنطلقة من غزة.

    يشير الكاتب إلى أن وسائل الإعلام الغربية تتجاهل عنصرًا جوهريًا، وهو أن القبة الحديدية فعالة ضد التهديدات البسيطة نسبيًا، مثل صواريخ القسام أو غراد، التي تفتقر إلى أنظمة التوجيه وتتحرك في مسارات يمكن التنبؤ بها.

    في المقابل، فإن القبة الحديدية لم تُصمم للتعامل مع الصواريخ الباليستية أو صواريخ كروز القابلة للمناورة أو الصواريخ الفرط صوتية، حسبما ذكر الكاتب.

    المنظومة الدفاعية الإسرائيلية

    ذكر الكاتب أن إسرائيل قد اجتهدت في بناء نظام دفاعي متعدد الطبقات لمواجهة التهديدات الأكثر تعقيدًا ويشمل:

    مقلاع داود: مصمم لاعتراض الصواريخ المتوسطة المدى (بين 70 و300 كيلومتر) والصواريخ الجوالة المتقدمة، إلا أن هذا النظام الحاكم أظهر أيضًا حدودًا في قدرته على التمييز بين التهديدات المتزامنة.

    آرو 2 وآرو 3: استُخدم كلا النظام الحاكمين لاعتراض الصواريخ الباليستية البعيدة المدى، وخاصة تلك التي تُطلق من اليمن أو إيران.

    وحظي نظام آرو 3 بشهرة واسعة، غير أن قدراته الحقيقية في سياق حرب معقدة تبقى غير معروفة.

    عانت المنظومة الدفاعية الإسرائيلية من صعوبات واضحة في التصدي للهجمات الإيرانية الأخيرة التي شملت طائرات مسيّرة انتحارية من طراز “شاهد”، وصواريخ باليستية، وصواريخ جوالة.

    تم اعتراض بعض الصواريخ بفضل الدعم الحاسم من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا، لكن صواريخ أخرى أصابت أهدافاً مدنية وبنى تحتية حيوية.

    تكرار تغذية الوهم

    وفقًا للكاتب، كان من المفترض أن يثير هذا العجز نقاشات جدية حول فعالية أنظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية وقدرة إسرائيل على الاعتماد على نفسها، ولكن الإعلام الغربي لا يزال يروج لصورة الحصن التكنولوجي المنيع، متجاهلًا الثغرات الأساسية في المنظومة الدفاعية الإسرائيلية.

    يقول غاليانو إن هذه الرواية غذت الوهم بالتفوق الأوكراني ضد روسيا، وتكرر الآن، مما يسعى إلى إثبات أن الغرب لا يُخطئ أبدًا، ومن تجرأ على القول بعكس ذلك هو انهزامي أو عدو.

    ويؤكد أن ما يثير القلق ليس مجرد الإخفاق الجزئي في نظام القبة الحديدية، بل الحقيقة أن إسرائيل لم تتمكن من التصدي كما ينبغي لهجوم صاروخي منسق رغم كل الدعم العسكري والتكنولوجي الأميركي.

    يتساءل الكاتب: إذا كانت هذه هي حالة تل أبيب -إحدى أكثر الدول تطورًا عسكريًا في العالم- فما سيكون مصير روما أو ميلانو أو نابولي إذا تعرضت لهجوم من قوة كبرى مثل روسيا؟

    ويختتم بأن المشكلة الحقيقية ليست في فاعلية القبة الحديدية، بل في عجز الإعلام الغربي عن نقل الواقع دون تحيزات أيديولوجية، مما يبقي المواطن الغربي أسير سردية تتجاهل الحقائق وتخفي الفشل، لتصور عالمًا بالأبيض والأسود، وقد يكون الثمن هو أمن أوروبا ذاتها.


    رابط المصدر

  • السفارة الأميركية تكشف عن عدم قدرتها على إخلاء مواطنيها من إسرائيل


    صرحت السفارة الأميركية في إسرائيل عدم قدرتها على إجلاء مواطنيها بسبب التوتر العسكري المتصاعد مع إيران، بينما نصحت السفارة الصينية رعاياها بالمغادرة عبر النطاق الجغرافي البرية. السفارة الأميركية نوّهت تعرضها لأضرار طفيفة نتيجة سقوط صاروخ إيراني دون إصابات في صفوف الموظفين. من جهة أخرى، أجلت روسيا مجموعة من مواطنيها من إيران في ظل تصاعد التوترات. في الآونة الأخيرة، قصفت إسرائيل أهدافًا في إيران، مما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، وبدأت إيران في الرد بهجمات صاروخية، مما أدى إلى تفاقم الوضع الاستقراري في المنطقة.

    صرحت السفارة الأميركية في إسرائيل اليوم الثلاثاء أنها لا تستطيع إجلاء مواطنيها، في حين نصحت الصين رعاياها بمغادرة البلاد، كما أجلت روسيا مواطنيها من إيران، وذلك في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين طهران وتل أبيب.

    ذكرت السفارة الأميركية في القدس الغربية لوكالة رويترز أنها ستغلق أبوابها اليوم، مؤكدة أنها ليست قادرة في الوقت الحالي على إجلاء الأميركيين أو مساعدتهم مباشرة في مغادرة إسرائيل.

    وكانت السفارة الأميركية صرحت أمس الاثنين أنها تعرضت لبعض الأضرار الطفيفة نتيجة سقوط صاروخ إيراني بالقرب من فرع السفارة في تل أبيب، مشيرة إلى عدم وقوع إصابات بين الموظفين الأميركيين.

    بدورها، نصحت السفارة الصينية في إسرائيل مواطنيها بمغادرة البلاد عبر المعابر النطاق الجغرافيية البرية في أسرع وقت، نظراً لتدهور الوضع الاستقراري واستمرار إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي.

    وأوصت السفارة المواطنين الصينيين بالخروج عبر المعبر البري إلى الأردن.

    إجلاء روسيين

    من جهتها، أجلت روسيا مواطنيها من إيران في ظل تصاعد التوترات بين تل أبيب وطهران.

    وصرحت مفوضة حقوق الإنسان الروسية تاتيانا موسكالكوفا عن إجلاء مجموعة مكونة من 86 شخصًا إلى أذربيجان يوم السبت الماضي.

    وأول أمس الأحد، تم ترتيب عبور مجموعة أخرى تشمل 238 روسيًا، بينهم عائلات دبلوماسيين.

    وفي فجر يوم الجمعة الماضي، شنت إسرائيل بهجوم واسع على إيران بدعم أميركي غير مباشر، حيث استهدفت منشآت نووية وقواعد صواريخ واغتالت قادة عسكريين وعلماء نوويين، ما أسفر عن 224 قتيلاً و1277 جريحاً، حسب التلفزيون الإيراني.

    ومساء نفس اليوم، بدأت إيران الرد باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، مما أدى حتى ظهر أمس الاثنين إلى مقتل حوالي 24 شخصاً وإصابة المئات، إضافةً إلى أضرار كبيرة، وفقًا لوزارة الرعاية الطبية الإسرائيلية والإعلام الإسرائيلي.


    رابط المصدر

  • مغنية تؤدي النشيد الوطني الأمريكي بالإسبانية بدلاً من الإنجليزية “تعبيراً عن دعمها للمهاجرين”


    المغنية فانيسا هيرنانديز، المعروفة باسم “نيزا”، أدت النشيد الوطني الأميركي باللغة الإسبانية قبل مباراة لوس أنجلوس دودجرز احتجاجاً على سياسات الهجرة للرئيس ترامب. جاء أداؤها تضامناً مع ضحايا الاعتقالات والترحيلات في المدينة. في الوقت نفسه، لاعب الفريق كيكيه هيرنانديز أعرب عن استيائه تجاه الوضع في لوس أنجلوس. النادي لم يُعلق على أداء نيزا، لكنها لم تتعرض لأي عقوبة. أظهرت فرق رياضية أخرى تضامنها مع المواطنون المهاجر، مع تأكيد أهمية التنوع والقبول في المدينة. يأتي ذلك في ظل احتجاجات واسعة ضد قضايا الهجرة في الولايات المتحدة.

    المغنية والمؤثرة فانيسا هيرنانديز، المعروفة باسم “نيزا”، شاركت مقطع فيديو يظهر موظفاً في فريق لوس أنجلوس دودجرز للبيسبول يطلب منها أداء النشيد الوطني الأميركي باللغة الإنجليزية، وذلك قبل مباراة أقيمت يوم السبت الماضي، في وقت تشهد فيه المدينة احتجاجات واسعة ضد سياسات القائد دونالد ترامب المناهضة للمهاجرين.

    صحيفة “واشنطن بوست” ذكرت أن نيزا تجاهلت توجيهات الفريق وأدت النشيد باللغة الإسبانية، مبررة ذلك بالتضامن مع ضحايا الاعتقالات والترحيلات. وظهرت في الفيديو وهي ترتدي قميصاً مكتوباً عليه “جمهورية الدومينيكان”، تؤدي النشيد الوطني الأميركي باللغة الإسبانية قبيل مباراة لوس أنجلوس دودجرز ضد سان فرانسيسكو جاينتس.

    @babynezza

    para mi gente i stand with you

    ♬ original sound – nezz

    وفي فيديو لاحق، أوضحت أن النسخة الإسبانية التي أدتها جرى إعدادها بطلب من وزارة الخارجية الأميركية في عام 1945، خلال عهد القائد فرانكلين روزفلت، ونوّهت أن أدائها كان تعبيراً عن التضامن مع المتأثرين بحملات الهجرة في لوس أنجلوس.

    وذكرت نيزا وهي تبكي “لم أعتقد أبداً أن يُقال لي لا، خاصة هنا في لوس أنجلوس، مع كل ما يحدث حولنا. لكن في تلك اللحظة، شعرت في أعماقي أن عليّ القيام بذلك من أجل شعبي”.

    @babynezza

    i love you guys stay safe out there

    ♬ original sound – nezz

    من جهتها، أفادت “واشنطن بوست” بأن نادي لوس أنجلوس دودجرز لم يصدر أي تعليق، ونقلت عن موقع “ذا أثليتيك” الرياضي أن نيزا لم تتعرض لأي عقوبة أو منع من دخول الملعب.

    أما لاعب الفريق كيكيه هيرنانديز، فقد نشر عبر حسابه على إنستغرام رسالة عبّر فيها عن استيائه قائلاً “رغم أنني لست من مواليد هذه المدينة، فإن لوس أنجلوس احتضنتني كأحد أبنائها. يؤلمني ما يحدث في بلادنا ومدينتنا. لقد دعمني جمهور الدودجرز ومنحني محبته. هذه مدينتي الثانية، ولا يمكنني السكوت عن انتهاك مجتمعنا واستهدافه وتمزيقه”.

    كما لفتت الصحفية الأميركية إلى أن نادي أنجل سيتي لكرة القدم النسائية قام بدوره بتوزيع قمصان على الجمهور مكتوب عليها “نادي كرة القدم لمدينة المهاجرين”، في حين ارتدى اللاعبون والمدربون قمصانا مكتوباً عليها “لوس أنجلوس ملك للجميع” باللغتين الإنجليزية والإسبانية، ونشر النادي صورة للمهاجمة سيدني ليرو وهي ترتدي قميصاً مكتوباً عليه “حب الأم لا يعرف وطناً ولا حالة قانونية ولا حدودا”.

    وفي بيان صدر في نفس الإسبوع، عبّر النادي عن تضامنه قائلاً “نشعر بالحزن إزاء الخوف وعدم اليقين الذي يعيشه كثيرون في مجتمعنا. نؤمن بقوة الانتماء ونعلم أن تنوع المدينة مصدر قوتها، بفضل من يسكنونها ويحبونها ويعدّونها موطناً”.

    وإذا بنقابتي لاعبات دوري كرة القدم النسائي الأميركي ودوري كرة السلة النسائي تصدران بياناً مشتركاً جاء فيه “نقف إلى جانب كل من يسعى للأمان والكرامة والفرصة، بغض النظر عن موطنه. يستحق الجميع المعاملة بكرامة واحترام. نُدرك أن كل حالة ليست بسيطة، لكن التعاطف والرحمة لا يجب أن يكونا موضع نقاش”.

    وعقب خسارة “أنجل سيتي” بنتيجة 2-1، صرّحت قائدة الفريق آلي رايلي قائلة “هذه اللعبة التي نحبها وُلدت بفضل المهاجرين. هذا النادي جزء كبير من كياني، ولم يكن ليكون لولا المهاجرين”.

    تجدر الإشارة إلى أن العديد من المدن والولايات الأميركية شهدت سلسلة مظاهرات “لا ملوك” التي انطلقت منذ السبت 14 يونيو/حزيران الجاري، وذلك رفضاً للعرض العسكري الذي أُقيم احتفالا بالذكرى الثانية والخمسين لتأسيس القوات المسلحة، والذي تزامن توقيته مع عيد ميلاد ترامب الـ79، الأمر الذي اعتبره كثير من الأميركيين سلوكاً متزايداً نحو السلطوية.


    رابط المصدر

  • إطلاق صاروخ من اليمن وإسرائيل تتحدث عن هجمات منسقة. صاروخ يُطلق من اليمن وإسرائيل تشير إلى تنسيق في الهجمات


    في 15 يونيو 2025، أطلقت جماعة الحوثيين في اليمن صاروخاً نحو إسرائيل بالتزامن مع هجوم إيراني، مما زاد من التوترات في المنطقة. وسائل الإعلام الإسرائيلية أفادت بأن إسرائيل تعرضت لهجوم مركب بصواريخ وطائرات مسيرة من إيران واليمن، مع تصاعد التصريحات المؤيدة للرد الإيراني على إسرائيل من قبل الحوثيين. الحوثي تعهد باستمرار الدعم لقطاع غزة، ووصف العدوان الإسرائيلي بأنه “بلطجي” و”إجرامي”. في تلك الأثناء، زعمت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن إسرائيل نفذت محاولة اغتيال لرئيس هيئة الأركان الحوثي في اليمن، بينما بدأت هجمات واسعة ضد أهداف إيرانية.

    |

    أطلقت جماعة أنصار الله (الحوثيون) في اليمن صاروخاً نحو إسرائيل بالتزامن مع الهجوم الإيراني، وفق ما ورد في وسائل الإعلام الإسرائيلية.

    وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن إسرائيل تتعرض لهجوم معقد يشمل صواريخ من إيران واليمن بالإضافة إلى طائرات مسيرة.

    وأوضحت الإذاعة الإسرائيلية أن إطلاق الصواريخ من إيران واليمن تم تنسيقه مع هجمات متلاحقة للطائرات المسيرة على منطقة تل أبيب الكبرى.

    وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن إسرائيل تواجه هجوماً واسعاً ومزدوجاً بالمسيرات والصواريخ.

    وقد جاء الهجوم الجديد في الوقت الذي صرح فيه زعيم أنصار الله الحوثيين، عبد الملك الحوثي، دعمه للرد الإيراني على إسرائيل، متوعداً تل أبيب بحرب مفتوحة ودائمة. وقد جاء ذلك في خطاب متلفز بثته قناة المسيرة الفضائية التابعة للجماعة مساء السبت الفائت.

    وتأتي تصريحات الحوثي في إطار سلسلة من المواقف الصادرة عن مسؤولي الجماعة اليمنية، الذين ينددون بالعدوان الإسرائيلي على إيران، ويعلنون دعمهم لحق طهران في الرد على ذلك.

    قال الحوثي: “نحن في اليمن نؤيد الرد الإيراني على العدو الإسرائيلي، ومشاركون في الموقف بكل ما نستطيع. وأي بلد إسلامي ينخرط في مواجهة مع العدو، فإن مسؤولية الأمة ومصلحتها الحقيقية تكمن في مساندته.”

    وتعهد الحوثي بمواصلة دعم وإسناد قطاع غزة الذي يتعرض لإبادة إسرائيلية مستمرة منذ أكثر من 20 شهراً، نصرةً للشعب الفلسطيني.

    وصف الحوثي العدوان الإسرائيلي على إيران بأنه واضح وبلطجي ووقح وظالم وإجرامي، ولا يراعي أي اعتبارات.

    ولفت إلى أن تل أبيب استهدفت قادة عسكريين إيرانيين وعلماء نوويين، فضلاً عن أبناء الشعب الإيراني، كما استهدفت بعملية عدوانية خطيرة منشأة نووية دون أي اعتبار للآثار المحتملة للانبعاثات الإشعاعية النووية.

    من جانبه، قال عضو المكتب السياسي لأنصار الله حزام الأسد، “بينما يستشعر العدو أصداء الضربات الموجهة إليه، يلجأ إلى الكذب لتصنيع انتصار وهمي.”

    محاولة اغتيال

    في وقت سابق من يوم السبت، ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن القوات الجوية الإسرائيلية نفذت عملية اغتيال في اليمن. ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول قوله إن نجاح العملية في اليمن سيكون بالغ الأهمية.

    ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن إسرائيل حاولت اغتيال رئيس هيئة الأركان السنةة في جماعة أنصار الله (الحوثيون) محمد عبد الكريم الغماري.

    وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن مصدر أمني لفت إلى أن نجاح الضربة في اليمن سيكون له تأثير دراماتيكي.

    وأضافت أن إسرائيل تنفذ عمليات في كل من إيران واليمن بالتزامن مع انطلاق صفارات الإنذار في إسرائيل بسبب الهجمات الجديدة من الصواريخ الإيرانية.

    نقلت عن مصدر أمني أن سلاح الجو الإسرائيلي قام بغارات في اليمن وإيران في وقت واحد.

    ومنذ فجر الجمعة، بدأت إسرائيل، بدعم ضمني من الولايات المتحدة، هجوماً واسعاً على إيران باستخدام عشرات المقاتلات، وأطلقت عليه “الأسد الصاعد”، حيث استهدفت منشآت نووية وقواعد صواريخ في مناطق مختلفة، واغتالت قادة عسكريين بارزين وعلماء نوويين.

    في ذات اليوم، بدأت إيران عملية سمتها “الوعد الصادق 3″، ردًا على الهجوم بسلسلة من الضربات الصاروخية الباليستية والطائرات المسيرة، بلغت عدد موجاتها حتى الآن سبعاً، مما أدى، حسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، إلى مقتل 3 إسرائيليين وإصابة 172 بجروح، فضلاً عن أضرار مادية كبيرة للمرافق والمركبات.

    يعد الهجوم الإسرائيلي الحالي على إيران الأوسع من نوعه، ويعكس تحولاً واضحاً من “حرب الظل” التي كانت تديرها تل أبيب ضد طهران من خلال التفجيرات والاغتيالات، إلى صراع عسكري مفتوح.

    المصدر: الجزيرة + الأناضول + الصحافة الإسرائيلية


    رابط المصدر

  • الصين تُعرب عن دعمها لأفريقيا وتقدّم عرضًا لإلغاء الرسوم الجمركية


    التقى وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، بعدد من وزراء الخارجية الأفارقة في منتدى التعاون الصيني الأفريقي عبر التأكيد على التزام بكين بدعم المشاريع التنموية في القارة. حضر الاجتماع وزراء خارجية كينيا والسنغال وتنزانيا وغيرها، وتم تعزيز التعاون في التنمية المستدامة. صرحت الصين استعدادها لإلغاء الرسوم الجمركية على جميع الدول الأفريقية، باستثناء إسواتيني، ردًا على التوتر التجاري مع الولايات المتحدة، وخصوصًا بعد فرض ترامب رسومًا مرتفعة. يُضاف ذلك إلى جهود الصين لتعزيز مكانتها التجارية في إفريقيا، خاصةً مع اقتراب انتهاء برنامج “AGOA” المخصص للفرص التجارية بين الولايات المتحدة والأفارقة.

    التقى وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، بعدد من نظرائه من الدول الأفريقية في مدينة تشانغشا الصينية، ضمن فعاليات منتدى التعاون الصيني الأفريقي، حيث قدم تأكيدات جديدة حول التزام بكين بدعم المشاريع التنموية في القارة الأفريقية.

    شارك في الاجتماع، الذي تم عقده يوم الثلاثاء، وزراء خارجية كينيا والسنغال وتنزانيا وناميبيا وبوتسوانا وأنغولا، حيث صرحوا عن تعزيز التعاون في مجالات التنمية المستدامة والفرص الماليةية.

    القائد الصيني والقادة الأفارقة في صورة جماعية بقمة منتدى التعاون الصيني الأفريقي في بكين، 5 سبتمبر/أيلول 2024 (رويترز)

    وفي خطوة لتعزيز التعاون التجاري، صرحت بكين يوم الأربعاء عن استعدادها لإلغاء الرسوم الجمركية على جميع الدول الأفريقية التي ترتبط بعلاقات دبلوماسية مع الصين، باستثناء دولة إسواتيني، التي تدعم تايوان وتعتبرها الصين مقاطعة منشقة.

    ويُعتبر هذا الإعلان خطوة استراتيجية تُضاف إلى جهود الصين لتعزيز مكانتها التجارية في أفريقيا.

    ويأتي ذلك في وقت يشهد العالم حربًا تجارية مستمرة بين واشنطن وبكين، وترقبًا لمستقبل العلاقات التجارية الأميركية مع أفريقيا.

    تُعد هذه الخطوة أيضًا ردًا صينيًا على النظام الحاكم الجمركي الجديد الذي أطلقه القائد الأميركي السابق دونالد ترامب، مما قد يؤدي إلى زيادة الرسوم الجمركية على بعض الدول الأفريقية بنسبة تصل إلى 50%.

    من جهة أخرى، تواجه الدول الأفريقية حالة من عدم اليقين حول مستقبل برنامج “قانون النمو والفرص الأفريقي” (AGOA)، الذي يقدم مزايا تجارية تفضيلية للدول الأفريقية مع الولايات المتحدة، والمقرر أن ينتهي في سبتمبر/أيلول المقبل.

    جدير بالذكر أن هذا الاتفاق يعد امتدادًا لمبادرة الصين السابقة، حيث قدمت معاملة صفرية للرسوم الجمركية لـ 43 من أقل الدول نموًا في العالم، معظمها في أفريقيا، السنة الماضي.


    رابط المصدر

  • الصين تعلن عن إبرام اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة


    نوّهت الصين اليوم التوصل لاتفاق تجاري مع الولايات المتحدة، مشددة على أهمية التزام كلا الطرفين به. جاء ذلك بعد محادثة بين ترامب وشي جين بينغ، حيث يشمل الاتفاق تخفيف الرسوم الجمركية المتبادلة ورفع قيود الصين على صادرات المعادن. ترامب صرح على منصته “تروث سوشيال” أنه تم إبرام الاتفاق الذي يتيح للطلاب الصينيين الدراسة في الجامعات الأمريكية، مع إعفاء الصين من بعض القيود. وفي المقابل، شددت وزارة التجارة الصينية على التزام واشنطن بقواعد منظمة التجارة العالمية وتعزيز التنمية المشتركة. ويُنظر إلى هذا الاتفاق على أنه تهدئة للحرب التجارية بين أكبر اقتصادين عالميين.

    صرحت الصين يوم الخميس أن ما صرح به القائد الأمريكي دونالد ترامب بشأن التوصل إلى اتفاق تجاري بين البلدين صحيح، مشيرةً إلى أنه يجب على الجانبين الالتزام بالاتفاق، ونوّهت بكين أنها دائماً تحترم تعهداتها.

    هذا الاتفاق، الذي تم بعد مكالمة هاتفية بين ترامب والقائد الصيني شي جين بينغ الإسبوع الماضي، يوفر هدنة هشة للغاية في الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.

    وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان خلال مؤتمر صحفي دوري “لطالما أوفت الصين بالتزاماتها وحققت نتائج.. والآن بعد أن تم التوصل إلى توافق، يجب على الجانبين الالتزام به”.

    بدورها، دعت وزارة التجارة الصينية واشنطن إلى الالتزام بقواعد منظمة التجارة العالمية، والعمل معاً لتعزيز التنمية.

    أنتهت المكالمة الجوالية بين القائدين أزمة نشبت بعد أسابيع قليلة من التوصل إلى اتفاق مبدئي في جنيف. تلت المكالمة مزيد من المحادثات في لندن، حيث صرحت واشنطن أنها انتهت من اتفاق جنيف لتخفيف الرسوم الجمركية المتبادلة.

    تعثر اتفاق جنيف بسبب استمرار الصين في فرض قيود على صادرات المعادن، مما دفع إدارة ترامب إلى فرض قيود على الصادرات.

    تصريحات ترامب

    صرح القائد الأمريكي دونالد ترامب مساء أمس أن الاتفاق التجاري بين الولايات المتحدة والصين “قد تم”، مشيراً إلى أنه يلغي القيود التي كانت تفرضها الصين على صادراتها من المعادن النادرة وغيرها من المكونات الصناعية الهامة، كما يسمح أيضاً للطلاب الصينيين الالتحاق بالجامعات الأمريكية.

    تحدث ترامب عبر منصته “تروث سوشيال” عن التفاصيل الأولية التي نتجت عن محادثات مستمرة لأكثر من يومين في لندن، والتي وصفها وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك بأنها “أكملت بنود” الاتفاق الذي تم التوصل إليه الفترة الحالية الماضي في جنيف لخفض الرسوم الجمركية المتبادلة التي بلغت مستويات ساحقة.

    قال ترامب في منصته الاجتماعية “لقد أبرمنا الاتفاق مع الصين، وهو الآن رهن الموافقة النهائية من القائد (الصيني) شي (جين بينغ) ومني”.

    أضاف “ستقدم الصين مسبقاً المواد المغناطيسية الكاملة وأي معادن نادرة ضرورية، وسنقدم للصين ما تم الاتفاق عليه، بما في ذلك الطلاب الصينيين الذين يرغبون في الدراسة في جامعاتنا (وهو شيء لطالما كان مرغوباً لدي!)”.

    كما ذكر “سنحصل على رسوم جمركية إجمالية بنسبة 55%، والصين ستحصل على 10%”.

    أوضح مسؤول في البيت الأبيض أن نسبة 55% تمثل المجموع الكلي للرسوم الجمركية المتبادلة التي فرضها ترامب، والتي تبلغ 10% على السلع المستوردة من جميع شركاء التجارة الأمريكان تقريباً، و20% عقوبات على الواردات من الصين والمكسيك وكندا بعد اتهام تلك الدول بتسهيل تدفق مخدر الفنتانيل إلى الولايات المتحدة، وأخيراً 25% هي رسوم جمركية سابقة فرضها ترامب خلال فترة ولايته الأولى على الواردات من الصين.


    رابط المصدر

  • باريك غولد تعلن عن تخفيض توقعات إنتاج منجمها في مالي لعام 2025


    استبعدت شركة “باريك ماينينغ غولد” الكندية منجمها في مالي من توقعات إنتاج عام 2025 بسبب الخلافات مع المجلس العسكري الحاكم. وكان يتوقع أن يصل الإنتاج إلى 250 ألف أوقية، ما يعني خسائر محتملة بأكثر من مليار دولار. العلاقات بين الشركة والسلطة التنفيذية تأزمت منذ فرض رسوم تصل إلى 700 مليون دولار، واتهامات بالتهرب الضريبي. في السنة الحالية، انخفض إنتاج الذهب في مالي بنسبة 23% ليصل إلى 51 طناً. تقدمّت باريك بدعوى دولية ضد السلطة التنفيذية، لكن المركز الدولي لحل النزاعات رفض طلبها لوقف الإجراءات المتعلقة بتشغيل المنجم تحت إدارة مؤقتة.

    في خطوة تعبر عن تطور جديد في مسار المواجهة المستمر منذ نهاية السنة الماضي، استبعدت شركة “باريك ماينينغ غولد” الكندية السنةلة في مجال تعدين الذهب، منجمها في مالي من توقعاتها الإجمالية لإنتاج سنة 2025.

    لم تعلن باريك غولد عن خطتها لحجم الإنتاج من مالي، ولكن محللون من “مورينغستار” توقعوا أنه كان من المتوقع أن يصل إلى نحو 250 ألف أوقية في سنة 2025.

    من المحتمل أن استمرار الخلاف بين الشركة الكندية والمجلس العسكري الحاكم في باماكو، سيضع كلا الطرفين في موقف حرج، حيث قد تتجاوز إيرادات الشركة مليار دولار، مما قد يؤدي إلى ابتعاد المستثمرين عن الدولة التي تعاني من الفقر والحروب الأهلية في منطقة الساحل بغرب أفريقيا.

    برغم أن ارتفاع أسعار الذهب عالمياً قد يكسب شركة باريك غولد الكثير إذا استأنفت العمل، إلا أنها قد تواجه تحديات في استعادة حجم الاحتياطات التي كانت تملكها سابقاً.

    في سنة 2023، انخفض إنتاج الذهب في مالي بنسبة 23% وفقاً لما صرحه السلطة التنفيذية في بيان صادر عن وزارة المعادن والطاقة، حيث لم يتجاوز الإنتاج 51 طناً، مقارنة بـ66.5 طناً في 2022.

    تحكيم دولي وإدارة مؤقتة

    تدهورت العلاقة بين الشركة الكندية والمجلس العسكري الحاكم في مالي منذ نهاية السنة الماضي، حيث فرضت السلطة التنفيذية رسوماً تصل إلى 700 مليون دولار على باريك غولد، واتهمتها بالتهرب الضريبي وتزوير الوثائق المتعلقة بحجم الإنتاج والتصدير، وهو ما نفته الشركة واعتبرته استهدافاً لها.

    جاء قرار فرض الرسوم بعد أن صادقت السلطة التنفيذية على قانون جديد للتعدين، يسمح للدولة بزيادة حصتها في الثروة الوطنية، ويلغي الإعفاءات والامتيازات التي كانت تتمتع بها الشركات الأجنبية.

    في يناير/كانون الثاني الماضي، صادرت وزارة المناجم احتياطات للشركة تصل إلى 3 أطنان، تقدر قيمتها بـ245 مليون دولار.

    في ديسمبر/كانون الأول من السنة الماضي، رفعت باريك غولد دعوى دولية ضد السلطة التنفيذية المالية، قائلة إن تصرفاتهم كانت خارج نطاق القوانين المتفق عليها.

    وفي مايو/أيار الماضي، طلبت من مركز تسوية منازعات التنمية الاقتصادية التابع للبنك الدولي، والمتخصص في فض المنازعات التجارية الدولية، التدخل ووقف الإجراءات المتعلقة بتشغيل المنجم تحت إدارة مؤقتة، لكن مصادر نوّهت لرويترز أن هيئة المنازعات الدولية رفضت هذا الطلب.

    في السياق ذاته، يُنتظر أن تنظر المحكمة التجارية في مالي يوم الخميس المقبل، في طلب السلطات المحلية بتشغيل منجم لولو غونغوتو تحت إدارة مؤقتة.


    رابط المصدر

Exit mobile version