شكرًا فخامة الأخ الرئيس، على تكليفنا برئاسة مجلس الشورى، لقد مارستم حقكم الدستوري، وترجمتموه بما رأيتم فيه خيرًا لليمن واليمنيين، وخطوة مهمة في الطريق، لقد منحتمونا فرصة للعمل معكم سنكون إن شاء الله عند حسن ظنكم بنا، وفي مستوى الأمل الذي يعلقه شعبنا على قراراتكم الوطنية الصائبة.
وشكرًا لمن رأوا في هذا التكليف “المغرّم” قرارًا صائبًا، ولا عتاب لمن رأى فيه غير ذلك، وفي كل الأحوال وحسب الدستور وتوجيهات فخامته لن يكون مجلس الشورى سوى مظلة تشريعية مساعدة لمجلس النواب، وعامل قوة لمؤسسات الدولة، وعنوان للشرعية.
يحدونا الأمل أن يكون المجلس مقدمة لرأب الصدع بين الإخوة في الهدف والموقف، وفي التصدي للعدو الحوثي المدعوم إيرانيًا، ووسيلة في الدفاع عن الشرعية المنتخبة، وقناة لمساندة التحالف العربي الداعم للشرعية بقيادة المملكة، في معركة العروبة في اليمن.
كما أرجو أن يكون مجلس الشورى خيمة وواحة جديدة لممارسة الديموقراطية والتعبير الحر عن الحقوق، بديلًا للعنف، سيكون المجلس إن شاء الله منبرًا للدفاع عن القيم والثوابت الوطنية، الدستورية والقانونية، وفي أساسها وجوهرها الجمهورية والوحدة دولة اتحادية.
شاهد جلسة مجلس الأمن الان بخصوص اليمن (فيديو) مترجم وماذا قال السفراء .
الجلسة كاملة كانت بخصوص اليمن والهدف مناقشة قرار تصنيف جماعة أنصار الله (الحوثيين) ك جماعة ارهابية دولية والتي تسيطر على العاصمة اليمنية صنعاء وعشر محافظات أخرى.
جلسة مجلس الامن قبل قليل بشأن اليمن كاملة
تعليق المبعوث الأممي في اليمن مارتن غريفيث:
المبعوث الأممي مارتن غريفيث طالب الخارجية الأمريكية بالتراجع عن تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية
الجلسه كاملة هنا بما فيها كلمة وزير الخارجية اليمني احمد بن مبارك
قبل 35 سنة بالتمام والكمال كانت عدن على موعد مع واحدة من أبشع الحروب الأهلية في تاريخ اليمن الحديث، بل وفي تاريخ المنطقة العربية بشكل عام.
يوم أن رفع المتخاصمون راية الخلاف، وأعلنوا مذبحة تطال الجميع دون تمييز، لا يزال يعاني الجنوبيون من آثارها حتى اليوم، والتخوفات مستمرة في قيام يناير أخرى تكمل ما بدأه الزمرة والطغمة معًا.
هذا اليوم الحزين، قلب عدن إلى ساحة إعدام مفتوحة، وفي أيام معدودة توارى عن الأنظار الآلاف بين قتيل ومهاجر ومخفي، وأُضرِمت الكراهية بين أبناء الشعب الواحد، وظل الحقد والكيل طويلًا حتى كاد أن ينتهي، ولكن جاء من يعيد الصراع!
تلعب الإمارات الدور ذاته في دعم الحشد المناطقي والتفريق الشعبي باستئجارها لفئة معدمة البوصلة، وتوجيهها وفق ما يضمن المصلحة الخاصة في السيطرة على القرار والتحكم بميليشيات مسلحة لا تسمع إلا ما يصدر من أبراج أبوظبي.
قُسِّم الجنوبيون مرة أخرى إلى فريقين، ينادي أحدهم بالحفاظ على الوطن ورفض الوصاية، ويتشدد الآخر في استعادة مشروع كانت أحداث 13 يناير إحدى نتائجه.
ولكن
مثل انتهى الاشتراكي وزباينته ستذهب الإمارات وأدواتها،، ويسود الحب والسلام بإذن الرحيم الرحمن.
لعنة التاريخ، على الحكومة الشرعية وأيضاً من يسمون أنفسهم أصحاب القضية الجنوبية، الى أين وصل بنا الحال، قد لا أنتقد أن رأيت علم الجنوب بجانب العلم الاماراتي المحتل لمطار الريان الدولي بمحافظة حضرموت،
لكن لايوجد سوا صور شيوخ الامارات، وكأنها التقطت في أحد مجالسهم، يعاملون الجنوب كاملكية خاصة لهم، بعيداً عن أستقلاله أو استعادة دولته، كما يروج مرتزقتهم وأتباعهم من مليشيات المجلس الانتقالي، أنتهاك سيادة اليمن بكل ماتعنيه الكلمة، تحت غطاء شرعي وقح لايستحي من شعبه،
ذهب لكي يقاتل المد الايراني الفارسي الذي يسيطر على سيادة شمال اليمن، وأتى بالمد الاماراتي اليهودي البريطاني، لكي يسيطر على سيادة جنوب اليمن، لا فرق بينهما فكلاهما مغتصبين للاراضي اليمنية، تحت غطاء الشرعية، لكن سوف يأتي قريباً أحفاد أبطال ثورتي أكتوبر وسبتمبر، للتخلص من هذا الاحتلال الغاشم، حفظ الله اليمن ارضاً وانسان، ولن ترى الدنيا على أرضي وصيا.
السعودية تحاول الان جاهدة لمنع عودة الرئيس إلى عدن والقفز على الشق السياسي من اتفاق الرياض بعد أن تم القفز على الشق العسكري منه.
تحدث محمد آل جابر عن عودة الحكومة إلى عدن دون التطرق لعودة الرئيس الذي يفترض أن تؤدي الحكومة الجديدة اليمين أمامه في عدن مايعني انهم يسعون لأن تؤدي حكومة معين آل جابر اليمين الدستوري في الرياض.
مؤكد.. السعودية تحاول الان جاهدة لمنع عودة الرئيس اليمني إلى عدن !
وكما أعلنوا كذباً اكتمال الشق العسكري، فقد غرد اليوم خالد بن سلمان أن اتفاق الرياض قد أكتمل عقده بتشكيل الحكومة.
رسالة بن سلمان للشرعية مفادها أن كل الخطوات التي صغطنا عليكم لتأجيلها باتت لاغية وليس أمامكم الا ان تقولوا وبصوت واحد أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض…!
حيدان واحد من الضباط الذين غادروا عدن بسبب النفير بعد مهاجمة معسكرة في جبل حديد بعدن.
حيدان لا يقارن بالميسري ولكنه اختيار الميسري ويعد واحد من ابرز المقربين للميسري ومن ابرز ضباط فريق الميسري.
وفق التسريبات سيعود حيدان إلى عدن برفقة احمد عوض مبارك ومحمد علي المقدشي لأداء اليمنيين الدستورية أمام الرئيس هادي في معاشيق خلال الأيام القليله القادمه.
التسريبات تتحدث عن عودة مرتقبة للرئيس ونائبه ومستشارية ورئيس مجلس النواب والشورى والنائب العام ورئيس مجلس القضاء الأعلى ورئيس الوزراء المكلف والوزراء المعينين بعد دخول قوات الحمايه إلى عدن وانتشارها في محيط المقرات الرئاسية مع قوات حماية المنشأت التي شكلتها المملكه ودربتها بعد توقيع اتفاق الرياض.
كل هذا مقرر له ان يحدث خلال اسبوع وهناك ترتيبات قطريه سعودية لتوفير الدعم المالي الكافي للحكومة المشكله لمساعدتها في بداية إيجابية تعيد بعض الأمل للمواطنين في الاستقرار وتراجع اسعار السلع والخدمات وانخفاض سعر العمله وتوحيد رواتب القطاعات الأمنيه والعسكريه ودفعها…
لم تكن كل هذه الفتره مجرد مفاوضات بين الشرعية والانتقالي في الرياض بل كانت معركة سياسية سعودية يمنيه مشتركة لتحييد المعطل للعملية السياسية في اليمن وقد نجحت المملكة ومعها الشرعية اليمنية في كبح جماح الإمارات وأنها احلامها المختلقه عن الحلم العربي في جنوب اليمن.
بالغت الامارات كثيراً في اهدافها جنوباً واعطت مصالحها الخاصه الاولوية على مصالح اليمنيين ومصالح المملكة وباقي دول التحالف العربي فكان لابد اليمنيين ومعهم المملكة من مواجهتها سياسياً بالطريقة السعودية التي اعتادت عليها المملكه في حربها السياسية دائماً.
تملك المملكة قدرة فائقه على تقليم اضافر كل من يعتدي على مصالحها بدون ان تثير اي ضجه حول معركتها.
من ينظر للسطوح سيقسم ان الإمارات الأقرب خليجياً للمملكة بينما واقع الأمر ان قطر اليوم أكثر قرباً للمملكة من الامارات.
بدأت اللجنة السعودية بالإشراف على تنفيذ الشق العسكري.
القبول بتنفيذ الشق العسكري سيعيد اتفاق الرياض إلى مساره الصحيح بعد كل المحاولات اليائسة للقفز عليه.
نأمل أن تنجح هذه الجهود رغم الاحتمال الضئيل بنجاحها نظراً لما عهدناه عن الانتقالي وداعميه من مراوغة والتفاف على أي التزامات تعهدوا بتطبيقها!
معركة ابين تركع الإنتقالي ويقبل بتنفيذ الشق العسكري خلال 7 ايام
تنفيذ الشق العسكري من الإتفاق أن لم ينجح في إخراج الميليشيات كاملة من عدن ويفككها في باقي المناطق ويبسط سلطة الدولة السياسية والعسكرية فهو ليس إلا التفاف جديد على إتفاق الرياض ومن يتوهم تمرير ذلك فهو مخطئ وسيكون عليه مواجهة العواقب الوخيمة.
تصريح صادر عن مكتب رئيس الوزراء السابق ومستشار رئيس الجمهورية الدكتور أحمد عبيد بن دغر :
كثر هذه الأيام اللغط حول حكومة الشباب بعد أنباء عن تجاوزات، وبادر بعضهم بنشر بعض الوثائق التي ليس فيها ما يدعو للحرج أو النقد ضد الدكتور احمد بن دغر. لكنها الخصومات السياسية، التي تشوة المواقف بحق وبدون حق.
إلى المهتمين بالأمر بحسن أو بسوء نية، بقصد أو بدون قصد، مكتب رئيس الوزراء السابق مستشار رئيس الجمهورية الدكتور أحمد عبيد بن دغر يرجو قراءة التصريح التالي لمن يبحث عن الحقيقة.
لقد نشأت أول حكومة للأطفال والشباب في عام 2010 أو قبل ذلك بقليل، وكان ذلك برعاية إحدى المنظمات الاجتماعية المعروفة آنذاك، وبدعم بعض المنظمات الدولية، وكان وجودها تقليدًا أخذت به بعض البلدان، في ظل الطموحات الديموقراطية التي شاعت حينها وراودت بعض النشطاء السياسين.
قبل هذه الحكومة الشبابية التي ينتسب أعضاؤها للشرعية، كانت هناك حكومة للأطفال والشباب في صنعاء بعد 2011، وكانت تُستقبل من رؤساء الأحزاب والوزراء والسفراء، وكانت الشابة أمة الله حسان عبدالمغني رئيسة لهذه الحكومة. وربما وجدت حكومات شبابية أخرى.
إنها شكل من اشكال الاهتمام بالشباب وتربيتهم ورعايتهم وتأهيلهم، وهناك حكومات وبرلمانات للأطفال والشباب في الكثير من دول العالم لمن يجهل، هذه ليست تجربة تخص بلادنا.
والدكتور بن دغر الذي يتهمه البعض برعاية حكومة الشباب التي يترأسها الشاب محمد جميع، نراها تهمة لا تعيبه في شيئ، كانت رعايته لهؤلاء الشباب والشابات اجتماعية وتثقيفية، وفَّر لهم ظروف مناسبة لتنمية مداركهم، والاحتكاك بتجارب غيرهم، وبعد ذلك رعاية قدراتهم، ولا أظن أن في ذلك خطأ.
هل سمعتم قبل سنتين وثلاثة أشهر أن هذه الحكومة الشبابية حملت سلاح في عهد حكومة د. بن دغر. أو تسببت في إشكال سياسي. ما حدث اليوم أخطاء فردية لا يجب أن تنسب لكل أعضاء الحكومة الشبابية، وهي لم تكن لتحدث في عهده، ولا أظن أن ذلك يجري بتوجيه من الحكومة الحالية.
هي اندفاعات بعض الشباب وحماسهم الوطني، وبراءتهم وصدق نواياهم التي لم يحسبوا فيها حساب المماحكات السياسية، والصراعات الحزبية والمناطقية، ومحاولات التشوية المقصودة.
هذه الحكومة الشبابية دافعت عن القيم التي تعلنها شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي، دافعت عن مشروعه الوطني، رفعت راية الجمهورية والوحدة في أي محفل وجدت، كان أعضاؤها رسلًا لشباب اليمن في الداخل والخارج، على حداثة تجربتهم في العمل الجماهيري.
وقع بعض أعضائها في الأيام الأخيرة في بعض الأخطاء، فمن من الناقدين الذي حملوا على هؤلاء الشباب لم يقع في خطأ في حياته، فما بالكم بشبابنا في سنهم وهم يحاولون المساهمة بجهودهم المتواضعة في مواجهة العدو بما يستطيعونه.
لهذا نقول بعد سنتين وثلاثة أشهر من إقالة حكومة الدكتور بن دغر يجب البحث في الأمر، خاصة وبعض الأخطاء حديثة جدًا، ليس بتثبيط همم الشباب، وكسر طموحهم، ولكن بتصويب الخطأ، وتصحيحه، وتوجيه الشباب إلى الهدف التربوي الثقافي لحكومتهم، دون التخلي عنهم وتركهم عرضه لعشاق النقد. وهي دعوة لداعميهم للمساهمة في التصحيح.
صادر عن مكتب لرئيس الوزراء السابق مستشار رئيس الجمهورية نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام الدكتور احمد عبيد بن دغر