نبيل عبدالله/ صحفي مقرب من احمد بن احمد الميسري يكتب على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: الإمارات تريد أن يكون خروجها من بلحاف قبل ساعات بسيطة من اندلاع المعركة التي تحضر لها في أبين، وذلك لكي لا يحسم الجيش الأمر في بلحاف قبل أن يبدأ مخطط الإمارات وانطلاق حربها. يريدونها حرب واسعة تنطلق من زنجبار والشيخ سالم ومعسكر بارشيد في حضرموت، وتتزامن مع بعض المعارك داخل شبوة ومديريات أبين الخاضعة لسيطرة الشرعية.
مخططهم مرصود من الجيش ولن يحققوا مرادهم بل ستكون القاضية لهم. وفيما يخص مأرب التي يراهنوا على سقوطها لنجاح مخططهم هي الأخرى تكتب نهاية الوجه الآخر من المؤامرة والمتمثل في الحوثي.
بوساطة سعودية الإتفاق على إخراج ميليشيات الإمارات من بلحاف وتفكيك مخطط إعادة بناء هذه الميليشيات.
الاتفاق على هذه الخطوة لاينهي احتلال منشأة بلحاف لكنه يمهد لتحريرها وإنهاء التواجد الإماراتي الذي لا يستقوي الا بمرتزقته المحليين. ستكون عملية تحرير بلحاف أقل كلفة بخروج هذه الميليشيات والمغرر بهم وقد تتم عبر الاستلام والتسليم ومن مصلحة الإمارات ان يتم ذلك وبسلاسة وعليها ان تدرك بإن لا تراجع عن استعادة منشأة بلحاف مهما كلف الأمر وستبدأ القوى المدنية والاجتماعية والقبلية إعتصام مفتوح أمام بوابة بلحاف حتى مغادرة القوات الإماراتية
المهم الآن هو التعاطي بحذر مع الوساطة السعودية الغير موثوق بها ومراقبة تنفيذ الإمارات لما تعهدت به وفوراً وان لا يتم حتى مجرد النقاش لمقترح استبدال الاحتلال الإماراتي للمنشأة باحتلال سعودي. نثق في حنكة محافظ شبوة وإخلاصه والخوف فقط أن تتكرر حالة الخذلان من الشرعية التي سرعان ماتبادر للاستغناء عن الرجال الأوفياء……
سقوط اللعبة في بلحاف .. الحليف الغادر والمرتزقة المغفلون
يبدو أن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ، بدعم من التحالف السعودي ، غير قادر على فرض الوحدة الإقليمية في جميع أنحاء مجال نفوذه المتقلص. ولا حتى ضد القوى المتحالفة. تشير الحوادث التي وقعت على جزيرتين قبالة الساحل اليمني إلى نفس القدر.
من بين أعظم مناطق الجذب في شبه الجزيرة العربية ناطحات السحاب الطينية في اليمن ، والتي هيمنت لقرون على أفق مدينة صنعاء: شبام والقرى الجبلية مثل الحجارة. لكن هذا الكنز الثقافي لا يعد سكانه بدخل غني من السياحة. كان اليمن في خضم حرب أهلية منذ سبع سنوات ، حيث كان للقوى الأجنبية تأثير كبير.
الوضع الجيوسياسي والحرب الأهلية في اليمن
اكتسب جنوب الجزيرة العربية أهمية جغرافية في القرن التاسع عشر مع افتتاح قناة السويس. لم يعد الطريق البحري بين أوروبا وآسيا مضطرًا للالتفاف حول رأس الرجاء الصالح ، ولكن يمكن توجيهه بسرعة وأمان أكبر عبر البحر الأحمر. حتى اليوم ، يعد الطريق عبر قناة السويس أحد أهم طرق التجارة البحرية العالمية ، حيث استخدمه حوالي 18800 سفينة في عام 2020.
عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر ، يشكل مضيق باب المندب الذي يبلغ عرضه 26 كيلومترًا عنق زجاجة يمر من خلاله قناتان للشحن: القناة الرئيسية وممر ضيق بطول سبعة كيلومترات بين جزيرة بريم (المعروفة أيضًا باسم مايون) و شبه الجزيرة العربية. توضح الظروف الجغرافية أنه يمكن مراقبة حركة الشحن وتعطيلها بسهولة خاصة في هذه المرحلة.
لذلك ، ليس من قبيل المصادفة أن يحدث سباق دولي لإنشاء قواعد عسكرية في هذه المنطقة في السنوات الأخيرة ، وهو سباق راسخ إلى حد كبير في الصعود الجيوسياسي لجمهورية الصين الشعبية وتركيا ومفهوم السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة (الإمارات العربية المتحدة). ، ولكن أيضًا بسبب انتشار القرصنة والقوى الإسلامية في القرن الأفريقي.
منذ عام 2014 ، تورط اليمن أيضًا في حرب أهلية ، مما أدى إلى خسائر فادحة في الأرواح. في المنطقة ذات الأغلبية الشيعية في غرب البلاد ، والتي تتزامن تقريبًا مع المنطقة السابقة في شمال اليمن ، يقاتل الشيعة ضد الرئيس عبد ربه منصور هادي. يبني هادي سلطته على المركز الأقل كثافة سكانية وشرق اليمن ، مع سكانه السنة ، حيث أنشأ الفرع اليمني للقاعدة (القاعدة في جزيرة العرب) أيضًا قاعدة قوة. في المنطقة المحيطة بعدن ، يقاتل فصيل آخر ، المجلس الانتقالي الجنوبي (STC) ، من أجل الاستقلال.
الوضع الجيوسياسي والحرب الأهلية في اليمن
أعمال بناء مطار لطائرات الهليكوبتر القتالية
سعى هادي ، الذي حاصره الحوثيون وطرد من العاصمة ، إلى الحصول على دعم التحالف الذي تقوده السعودية في عام 2015 ، والذي بدوره أحبط هزيمته العسكرية وحافظ على حالة من الجمود لسنوات. ومع ذلك ، هناك مؤشرات متزايدة على أن الحكومة اليمنية المعترف بها غير قادرة بشكل متزايد على تأكيد وحدة أراضي اليمن ، حتى ضد حلفائها الدوليين.
هناك عدة مؤشرات على ذلك: في مارس 2021 ، تم تداول صور الأقمار الصناعية من شركة Intel Lab الأمريكية عبر وسائط مثل Drive و TRT ، والتي تُظهر أعمال الإصلاح والتوسيع على مدرج بطول 1.8 كيلومتر في جزيرة بريم. في البداية ، كان هناك غموض كامل حول من كان ينفذ عقد البناء. سارت الشكوك على الفور على دولة الإمارات العربية المتحدة ، التي أرادت بناء مدرج بطول ثلاثة كيلومترات للطائرات المقاتلة في الجزيرة في وقت مبكر من عام 2016 ، لكنها أوقفت العمل في العام التالي. ومع ذلك ، في نهاية مايو ، وفقا لصحيفة ديلي صباحاعترف التحالف الذي تقوده السعودية في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية بتأخره في بناء المدرج. وهذا يتناقض بشكل واضح مع تصريح وزير الخارجية اليمني أحمد بن مبارك ، الذي نقلته وكالة الأناضول ، بأنه “لا يوجد اتفاق مطلقًا مع أحد على إنشاء قاعدة عسكرية على الأراضي اليمنية”.
يذكرنا الحادث بحادثة مماثلة في أواخر أغسطس 2020. في ذلك الوقت ، تحدثت وسائل الإعلام على الإنترنت عن أنشطة إسرائيلية إماراتية في جزيرة سقطرى ، وهي بؤرة إقليمية نائية في اليمن تقع على بعد 340 كيلومترًا جنوب اليمن و 100 كيلومتر قبالة القرن الأفريقي. أفريقيا. بينما لا يوجد تأكيد لخطط إنشاء قاعدة تجسس يمكن من خلالها مراقبة حركة النقل البحري في المحيط الهندي بسهولة ، حذر عيسى سالم بن ياقوت في سبتمبر / أيلول 2020 من تقويض الحقوق السيادية لليمن . وكان زعيم قبائل سقطرى يشير إلى أنشطة الإمارات لكسب موطئ قدم عسكري في ظل المجلس الانتقالي الجنوبي الذي سيطر على الجزيرة منتصف عام 2020.- ومن ناحية أخرى ، ربط الجزيرة بشكل أوثق بالإمارات العربية المتحدة ، كما ذكرت مؤخراً France24 و Responsible Statecraft .
أسباب بناء القواعد
من خلال مشاريع البناء الخاصة بهما ، لا يقوم التحالف السعودي والإمارات العربية المتحدة فقط بتأمين الجزر لأهدافهما الاستراتيجية الخاصة ، ولكنهما يحبطان أيضًا تحركات مماثلة من دول مثل روسيا ، التي ترغب أيضًا في تعزيز قدراتها على عرض قوتها في المحيط الهندي.
الوضع يشكل خطرا كبيرا على اليمن. إذا كانت السلطات اليمنية غير قادرة على الحفاظ على السيادة الإقليمية تجاه العالم الخارجي والدخول في اتفاقيات استخدام مع الحلفاء ، فسيكون هناك حافز إضافي للدول المعنية للعب للوقت ، وتشجيع حكومة يمنية لا حول لها ولا قوة ، والسماح بالوضع. كو للمتابعة.
رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح برهان في تركيا يبحث عن بناء تحالفات قوية لبلاده ويوقع عدد من الاتفاقيات والمعاهدات . يحدث هذا في وقت لا تجرأ فيه اليمن على تعيين سفير لها في أنقرة لكون الشرعية اليمنية مسلوبة الإرادة ومنزوعة السيادة والاستقلال وتدير اللجنة الخاصة السعودية سياسة اليمن الخارجية ولا يملك وزير الخارجية اليمني القدرة حتى على التعبير عن أسفه تجاه قرارات استهداف اليمنيين أو حتى أن يتمنى من قيادة المملكة مراجعتها.
نحن في اليمن تحت الوصاية الواضحة من السعودية والمضحك أن قناة العربية قالت إن لقاء وزير الخارجية اليمني مع نظيره السعودي يهدف لتوحيد الجهود الدبلوماسية والسياسية تجاه مجمل القضايا الإقليمية والدولية! أي توحيد أكثر من أن السعودية تحكم اليمن وتحدد المتاح والممنوع فيما ينشغل المسؤولين بالثناء للمملكة مع كل طعنة غدر توجهها لليمن….
التحالف السعودي الإماراتي الغادر يسلب الشرعية اليمنية الفاشلة إرادتها
لا الإخوان ولا الأحزاب الإسلامية حكمت دولة اليمن الجنوبي ومع هذا كانت العلاقة بين عدن ودول الخليج علاقة عداء. بل بالأصح الخليج وأمريكا تحالفوا مع الحركات الإسلامية لإسقاط النظام الشيوعي في عدة دول. في الجهة الأخرى من الخليج لم يكن صدام حسين إخوانيا فكان العدو الأكبر بالنسبة لدول الخليج التي وضعت كل مقدراتها أيضاً للتصدي لموجة الثورات الجمهورية بقيادة جمال عبد الناصر والتي كانت تشكل الخطر الأول بنظر هذه الدول وفي سبيل إيقافها دعموا الإماميين وأيضاً بعض الحركات الإسلامية.
الان بعض تلك الدول وضعت مفهوم جديد للخطر فلم يعد النظام الجمهوري ولا الأحزاب الاشتراكية واليسارية بل الأحزاب الإسلامية التي كانوا يدعموا كثير منها بالأمس! خلاصة الأمر ماعلاقة قضية الجنوب بما ترسمه سياسة بعض الدول التي هي في الحقيقة ترى في الديمقراطية خطر وهذا لب الموضوع. بعض هذه الدول ترعى مخطط الانقلابات حتى داخل دول ملكية وتتحالف مع إسلاميين من السلفيين الموالين لهم بل تنشئ لهم جيوشاً ولا يسمى ذلك اسلام سياسي لانهم لا يؤمنوا بالديمقراطية!
نحن كدول وشعوب جمهورية وديمقراطية لماذا علينا أن ندفع ثمن توجسات تلك الدول التي بدل من أن تحترم الطبيعة والتركيبة السياسية لنا وتبحث عن احترام متبادل تذهب لتخوض حروبها العبثية معنا بتلك الأموال الضخمة التي ينفقوها في التآمر بدل من تسخيرها في طريقها الأنسب.
في اليمن لا يزال العرض مفتوح للحوثي للمشاركة في العملية السياسية والديمقراطية شرط تركه للسلاح وعلى ذلك تفاوض أمريكا حركة طالبان ثم يأتوا للتجربة التونسية فيحاولوا نحرها ويدمروا اليمن بحجة اجتثاث حزب سياسي عريق لابد عليه أن يخوض حرب طاحنة كجماعة لا تؤمن بالديمقراطية حتى نعرض عليه السلام والشراكة السياسية ؟!
أي غباء وسذاجة هذه مصلحتنا الوطنية واستقرارنا السياسي والمجتمعي فوق نزوات ممولوا هذا المشروع التدميري الأرعن. محاربة الإسلام السياسي لأصحاب هذا المشروع مجرد واجهة لمحاربة الجميع والانتقام من الجميع…..
هل حكم الاخوان اليمن الجنوبي وهل كان صدام حسين إخواني فعادى الخليج؟
عودة العلاقات السعودية اليمنية. الحرب الباردة بين السعودية والإمارات مستمرة وتزداد وتيرتها. اتجهت المملكة لتعزيز علاقتها بسلطنة عمان وهذا يعزز موقفها في هذا المعترك ولكن تحتاج المملكة لعودة وتعزيز علاقاتها مع اليمن! شكلياً علاقات اليمن مع السعودية لم تتوقف ونعلم ذلك وهي أيضاً مع الإمارات مستمرة لكن حتى الآن تلك علاقات تدار عبر اللجان والمشرفين وحتى الآن على الأقل لم ترتقي إلى الشراكة الاستراتيجية رغم حقيقة التحديات التي تواجهها المملكة واليمن.
السعودية واليمن ترابط كبير ومصير مشترك ويمكن أن يشكلا معاً وإلى جانب سلطنة عمان تجمع اقتصادي وسياسي وعسكري هام فالمستقبل لهذه الدول. مكانة المملكة لدى اليمنيين تضررت كثيراً وبإمكان الرياض تضميد الجرح الذي أحدثه التحالف وان تظهر أن لا ذنب لها فيما ارتكبته الإمارات وذلك عبر انتهاج استراتيجية جريئة لمواجهة المشروع الإماراتي ولتعزيز العلاقة مع اليمن كدولة شريكة لا حديقة خلفية للمملكة.
في هذه الصورة التي نشرها القصر الملكي السعودي ، يستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ، إلى اليمين ، السلطان العماني هيثم بن طارق ، في مطار خليج نيوم بمنطقة تبوك شمال غرب المملكة العربية السعودية ، الأحد 11 يوليو 2021. القصر الملكي السعودي عبر AP)
نعلم أن ذلك سيصطدم بمعوقات كبيرة فحتى داخل الشرعية هناك من هو أكثر ولاء للإمارات من الانتقالي نفسه! لكن ان صدقت النوايا سيتحقق الكثير. لا يعقل أن نتحدث عن تحول هام لا نرى أي دلائل ملموسة عنه وبالتأكيد ليس كل شيء يقال ويتم الإعلان عنه ولكن هناك أمور كثيرة وجوانب شتى يمكن للمملكة أن ترسل عبرها مؤشرات مطمئنة مثل إيقاف مهزلة مركز الملك سلمان الإغاثي والبرنامج السعودي للتنمية وإقالة تاجر الحرب الثري الذي تناسى انه مجرد سفير وأعني بالطبع سيء الصيت محمد آل جابر!
كتب المدعو هاني بن بريك تغريده في حسابه على تويتر مُطبلاً لأسياده ومستسقياً من خزائن مُلكهم قال فيها:
تحرير عدن يوم عظيم من أيام العرب أشبه بيوم ذي قار، وهو يوم انتصرت فيه العرب قُبيل الإسلام على الإمبراطورية الفارسية. بل تحرير عدن أعظم وأجل. والفضل لله ثم لرجال الجنوب ورجال سلمان وخليفة بن زايد. كان الحسم بالعزم الجنوبي السعودي الإماراتي .
فكان الرد الجنوبي من ابناء محافظته:
مش غريبة عليك انك تنسب انتصار عدن للامارات حتى لو طلبوا منك ان تنسب لهم انتصار غزوة بدر لفعلت … في السنة في السنة 😁
شئنا أم ابينا الحوثي قوة لا يستهان بها وخسارتها لعدن او انسحابه منها لم يكون سوى بخيارين 1-صفقة سرية أو خسارة المواجهه مع الشعب الذي لم يلقى الحوثيون حاظنة شعبية بينهم خاصة وأن مقاتلين الجماعه اتو من اقصى شمال اليمن فتوجه للعب اوراق ابعد من السيطرة على عدن وتأجيل الجنوب إلى يومٍ موعود ومعارك جيزان شاهده!
اقسم بالله ماتحررت الجنوب إلا باتفاقية بينهم وبين الحوثي وانسحب الحوثي بسلام
بالغت الإمارات في إيذاء اليمن وشاركتها السعودية أو في أقل الأحوال تواطئت وحين طالها شر وخطر بن زايد بدأت نار الخلافات بينهم وتصاعد لهيبها. تحركت السعودية مؤخراً لحماية مصالحها بما في ذلك مايخص منظمة أوبك ولكن لماذا لم يتحرك المسؤولين في اليمن للدفاع عن المصلحة الوطنية لليمن في وجه أي دولة كانت! الأصوات التي ترتفع الان في وجه الإمارات لابأس بها فأن تصل متأخراً خيراً من ألا تصل ولكن لا لربط المواقف الوطنية بهذه الدولة أو تلك…..
لقد أشعل الميسري بمواقفه الوطنية الصادقة ثورة وطنية ستنتصر للسيادة ولن ينطفي وهجها. الميسري ناصح المملكة وخاصمها بكل شرف دون مهادنة ولا تملق على حساب الوطن وما أحوج المملكة اليوم للحلفاء الصادقين لا الأدوات الرخيصة على طريقة الإمارات! فمعركة السعودية مع بن زايد ليست سهلة واليمن فيها شريك لحماية المصالح الوطنية المشتركة! وليس أداة بيد أحد…
نشرت قنات روسيا اليوم الخبر التالي تحت عنوان الظاهر والمخفي.. مؤشرات الخلاف بين السعودية والإمارات
شهد مطلع شهر يوليو الحالي سلسلة تطورات توحي بتصاعد الخلافات وبشكل متسارع بين السعودية والإمارات، العضوين الجارين في مجلس التعاون الخليجي.
ولفتت صحيفة “فاينانشل تايمز” إلى “تباعد مصالح الرياض وأبوظبي مرة أخرى حول قضايا تتراوح بين إنتاج النفط، واليمن والتطبيع مع إسرائيل وطريقة التعامل مع الوباء”.
نشرت قنات روسيا اليوم الخبر التالي تحت عنوان الظاهر والمخفي.. مؤشرات الخلاف بين السعودية والإمارات
1- وقف السعودية الرحلات من الإمارات وإليها
أول مؤشر أظهر تصدعا في العلاقة بين البلدين للعيان كان قرار السعودية وقف الرحلات من الإمارات وإليها في ظل تفشي متحورات كورونا اعتبارا من الأحد 4 يوليو، بعدما أصدرت الداخلية السعودية قرارا بمنع سفر المواطنين، دون الحصول على إذن مسبق من الجهات المعنية، إلى كل من الإمارات وإثيوبيا وفيتنام.
أقرت السعودية أمس قانونا يتضمن مادة تنص بشكل واضح وصريح على مقاطعة المنتجات الاسرائيلية التي تصنع كليا أو جزئيا داخل البحرين والإمارات، وبهذا أغلقت أبواب أكبر سوق عربي أمام الشركات الاسرائيلية. متى نسمع خبر منع مرور الخطوط الاسرائيلية من المرور عبر الأجواء السعودية؟ pic.twitter.com/2aWZ9D4ocP
وأصبحت مواقع التواصل الجتماعي تضج وتثير جدلا حول الهدف من وضع الجارة والحليفة الإمارات في قائمة واحدة مع دول مثل أفغانستان وبنغلاديش وفيتنام.
2- طيران الإمارات يعلن وقف رحلاته
ردت الإمارات على الخطوة السعودية بإعلان شركة “طيران الإمارات” تعليق جميع رحلات الركاب من وإلى السعودية حتى إشعار آخر، اعتبارا من يوم الأحد أيضا.
3 – خلاف حول مستقبل اتفاق “أوبك+” لخفض إنتاج النفط
خلال مشاورات بين أعضاء التحالف “أوبك+” الأسبوع الماضي حول تمديد اتفاق خفض الإنتاج مع تعديلات، عبرت الإمارات عن دعمها لزيادة الإنتاج اعتبارا من أغسطس “دون أي شروط” ووصفت الاتفاق القائم بأنه “غير عادل” للإمارات، ما أفشل المصادقة على الاقتراح الروسية السعودية بشأن تمديد الاتفاق.
وأكد وزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان أمس الأحد أنه تم قبول العرض السعودي الروسي في “أوبك +” من الجميع باستثناء الإمارات.
4 – تعديل السعودية قواعد الاستيراد من دول الخليج
وفيما يعتبره الكثيرون خطوة تصعيدية موجة ضد الإمارات في المقام الأول، أعلنت السعودية عن تعديل قواعد الاستيراد من الدول الأخرى الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي لتستبعد السلع المنتجة بالمناطق الحرة أو التي تستخدم مكونات إسرائيلية، من الامتيازات الجمركية التفضيلية.
وطبقا لما جاء في القرار السعودي، لن يسري الاتفاق الجمركي الخليجي على البضائع التي يدخل فيها مكون من إنتاج إسرائيل أو صنعته شركات مملوكة بالكامل أو جزئيا لمستثمرين إسرائيليين أو شركات مدرجة في اتفاق المقاطعة العربية لإسرائيل.
وحسب وكالة “رويترز” فإن هذا التحرك ناجم عن تنافس السعودية مع الإمارات في جذب المستثمرين والأعمال، إضافة إلى تباين مصالح البلدين في أمور أخرى مثل علاقتهما بكل من إسرائيل وتركيا.
كما تحاول السعودية، أكبر دولة مستوردة في المنطقة، بهذا التوجه تنويع اقتصادها وتقليل اعتمادها على النفط وفي الوقت نفسه توفير المزيد من الوظائف لمواطنيها.
5- تنوي المملكة العربية السعودية إطلاق شركة طيران جديدة للتنافس مع طيران الإمارات والخطوط القطرية.
وتخطط الرياض لاستهداف حركة ركاب الترانزيت الدولية بشركة طيران وطنية جديدة، تستهدف مسارات دولية، وتوفر رحلات ربط ترانزيت للتنافس مع الناقلات الخليجية من أجل تعزيز فرص السياحة إلى الممكلة وجعلها قبلة للسياح في منطقة الخليج.
6- سرعة المصالحة السعودية مع قطر وتطبيع الإمارات مع اسرائيل
وحسب “فايننشال تايمز”، فإنه على الرغم من قبول الإمارات بالجهود التي تقودها السعودية لإنهاء الحظر التجاري والسفر المفروض على قطر، تشعر أبو ظبي بالقلق من سرعة المصالحة مع الدوحة، في حين أثار احتضان الإمارات لإسرائيل في أعقاب تطبيع العلاقات العام الماضي دهشة السعودية”.
7- تباين المواقف بشأن الأزمة اليمنية
كما لا تزال مواقف البلدين متباين في خضم الأزمة اليمنية حيث تدعم الرياض جماعة الرئيس المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي، في حين تقدم الإمارات دعمها لقوى المجلس الانتقالي الجنوبي.
8- الملف الإيراني يبعد الجارتين
وليس الملف الإيراني أيضا بعيدا عن خريطة التباينات بين الرياض وأبو ظبي، مع سعي الإمارات لاتباع نهج “أكثر انفتاحا ومرونة” حيال طهران في ظل عدم اليقين في ما قد تتمخض عنه التغيرات والتقلبات في ملفات المنطقة الشائكة إقليميا ودوليا.
9 – ظهور خالد مشعل على قناة “العربية”
ويبدو أن استضافة قناة “العربية” لرئيس حركة “حماس” في الخارج خالد مشعل أمس الأحد ودعوته الرياض عبر شاشتها لفتح أبواب العلاقة مع حركة “حماس”، يمثل أيضا تحديا للإمارات التي تلتزم موقفا في غاية التشدد من “حماس” وأخواتها المنضوية تحت لواء التيار الإسلامي الإخواني.
ربط هذا القرار بوجود خلافات ربط غبي وساذج المسأله مسألة صحيه والقائمه قابله للتحديث..اما عن أوبك فالتنسيق بين #السعوديه#والامارات عالي جدا 👌داخل اوبك كما هو في بقيه الملفات والصورةليست كما تظهر دائما👍وقريبا هناك لقاء رسمي بين الدولتين ضمن إطار مجلس التنسيق السعودي الامارتي🇸🇦🇦🇪 pic.twitter.com/NNR7KxLnj8
كل القوات المتناحرة في الشيخ عثمان تابعة لميليشيات الانتقالي الإماراتي. كرم المشرقي شارك في حملة منع حمل السلاح وامسك بمسلحين اتضح لاحقاً انهم ينتسبوا للقوة التي يقودها نبيل المشوشي فقام المشوشي بمهاجمة كرم المشرقي بمساندة العنشلي وكان هجوم كبير دفع بعض شباب الشيخ لمساندة كرم المشرقي بعد أن تعرضت حاراتهم لإطلاق نار هستيري من القوات المهاجمة.
المحصلة دمار وقتلى وجرحى وترويع للمواطنين. هذا هو الواقع الذي افرزته الإمارات وقامت الشرعية بشرعنته عبر كذبة مايسمى اتفاق الرياض بدلاً من أن تتحرك لتنهي هذا الوضع الميليشاوي وتفرض سلطة الدولة والقانون.