الوسم: عقب

  • إنجازات وإخفاقات إسرائيل عقب إنهاء النزاع مع إيران

    إنجازات وإخفاقات إسرائيل عقب إنهاء النزاع مع إيران


    بعد 12 يوماً من القتال بين إسرائيل وإيران، بدأ وقف إطلاق النار دون توضيح مستقبل واضح. حققت إسرائيل انتصارات عسكرية بتوجيه ضربات مؤثرة للبرنامج النووي الإيراني وتقليل ترسانة الصواريخ، لكن النتائج لم تكن حاسمة إذ لم يكن بمقدورها تدمير المشروع النووي الإيراني أو سقوط النظام الحاكم. كشف المواجهة هشاشة الدفاع الإسرائيلي، مما أدى إلى 28 قتيلاً إسرائيلياً وإصابة العديد. التحليلات تشير إلى أن النجاح العسكري يحتاج لتحويله إلى إنجازات سياسية مستدامة. تبقى الأسئلة قائمة حول استقرار المنطقة وقدرة إسرائيل على الحفاظ على تفوقها amid الخطر المتواصل من إيران.

    القدس المحتلة- بعد مرور 12 يوماً من الاشتباكات العسكرية المكثفة بين إسرائيل وإيران، دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، مُعلناً نهاية مرحلة من المواجهة العنيف، لكنه لم يحدد مسارًا واضحًا للمستقبل.

    إن ما تحقق خلال هذه الحرب لا يمكن تلخيصه في انتصار ساحق أو هزيمة كاملة، بل هو مزيج من الإنجازات العسكرية اللافتة، والإخفاقات السياسية والاستراتيجية التي تثير تساؤلات معقدة حول مستقبل النزاع.

    من الناحية العسكرية، تمكنت إسرائيل بالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة، من توجيه ضربات مؤثرة للبرنامج النووي الإيراني، مما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة بترسانتها الصاروخية.

    وبحسب التحليلات الإسرائيلية، فقد تأخرت الضربات العسكرية تطوير السلاح النووي وتجاوزت تهديدات الصواريخ الباليستية، مما خلق توازن ردع جديد في المنطقة.

    تحديات

    لكن الإنجاز العسكري لم يكن كاملًا، وفقًا لإجماع المحللين الإسرائيليين، حيث لم تُدمر البنية التحتية الخاصة بالمشروع النووي، وستواصل إيران تطوير برنامجها النووي، ولم يتم إسقاط النظام الحاكم الإيراني كما كانت تأمل تل أبيب وبعض الأطراف الدولية.

    بالعكس، بدا النظام الحاكم الإيراني أكثر تماسكا، ولا يزال المرشد الإيراني علي خامنئي متربعًا على رأس الهرم ويستمد دعمًا شعبيًا ملحوظًا، مما يعكس الإخفاق في تقويض أركان النظام الحاكم أو تحريض الرأي السنة الإيراني ضده خلال أيام القتال.

    وفي الوقت نفسه، أظهرت الحرب نقاط ضعف في الدفاع الإسرائيلي، مثل القدرة المحدودة على مقاومة الصواريخ الباليستية، والضعف في البنية التحتية للجبهة الداخلية، والتي عانت من نقص في الملاجئ والحماية المدنية، بالإضافة إلى التحديات الاستقرارية الناتجة عن إغلاق المجال الجوي، مما عزل عشرات آلاف الإسرائيليين في الخارج.

    علاوة على ذلك، زادت من تعقيد المشهد أن وقف إطلاق النار لم يكن مدعومًا باتفاق سياسي ملزم، مما يجعل من الممكن لإيران استئناف نشاطها النووي والصاروخي، سواء من خلال تحسين ذاتي أو عبر التعاون مع دول أخرى مثل روسيا والصين. وهذا يعني أن إسرائيل تواجه تحدياً مستمراً للحفاظ على تفوقها وقدرتها على الردع، وسط احتمال تصعيد مستقبلي.

    الدمار الكبير الذي لحق بمنشأة أصفهان النووية بعد تلقيها ضربات أميركية (الفرنسية)

    استثمار الإنجازات

    وبدخول وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران حيز التنفيذ، أفاد المراسل العسكري للإذاعة الإسرائيلية الرسمية، إيتاي بلومنتال، بأن “إسرائيل حققت إنجازات عسكرية استراتيجية مهمة”.

    وفقًا للتقييمات الأولية، يشير بلومنتال إلى أن “البرنامج النووي الإيراني تلقى ضربة قوية ستؤخر تقدمه لسنوات”، بعد غارات أمريكية على منشآت نووية حيوية في فوردو ونطنز وأصفهان. كما نفذت إسرائيل أيضًا عملية “نارنيا” التي أدت إلى اغتيال 11 عالماً نووياً إيرانياً، مما أضعف النظام الحاكم من حيث الخبرات النووية القيمة.

    في مجال الصواريخ، أُطلقت حوالي 600 صاروخ إيراني نحو إسرائيل، بينما دمر سلاح الجو الإسرائيلي نحو 60% من منصات الإطلاق ومصانع تصنيع الصواريخ، مما قلص الترسانة الإيرانية من ألفين إلى حوالي ألف صاروخ باليستي، وأرجأ خطط إنتاجها الصاروخية لسنوات.

    رغم وقف إطلاق النار، يؤكد رئيس قسم الشؤون العربية في هيئة البث الإسرائيلية “كان 11″، روعي كيس، أن صراع إسرائيل مع إيران لم ينته بعد، حيث تلقى النظام الحاكم الإيراني ضربات قوية في برنامجه النووي وترسانته العسكرية، مما كشف عن هشاشة بنيته الاستراتيجية.

    ومع ذلك، يشير كيس إلى أن النظام الحاكم الإيراني لا يستسلم بسهولة، والفكر المعادي لإسرائيل وأميركا لا يزال راسخًا ويحظى بتأييد داخل إيران وحلفائها الإقليميين.

    يثير كيس تساؤلات حول المرحلة القادمة وكيفية تحويل الإنجازات العسكرية إلى واقع سياسي ينهي هيمنة إيران، كما يتساءل عن كيفية تعزيز الجبهة الداخلية الإسرائيلية بعد الخسائر، واستثمار نقاط ضعف إيران لتعزيز الاستقرار الإقليمي.

    ختاماً، يكمن التحدي في تحويل النجاحات العسكرية إلى إنجازات سياسية مستدامة، لتجنب تحولها إلى لحظة عابرة في صراع طويل.

    ثغرة الردع

    أدت الحرب إلى سقوط 28 قتيلاً إسرائيليًا، وإصابة أكثر من 3200 شخص، بينهم 5 الذين قضوا جراء صاروخ إيراني على بئر السبع قبل لحظات من انتهاء القتال، مما يشير إلى أن طهران لا تزال تحتوي على قدرة الرد.

    كما أسفرت الهجمات الصاروخية عن إغلاق كامل للمجال الجوي الإسرائيلي، بما في ذلك مطار بن غوريون، مما عزل أكثر من 150 ألف إسرائيلي في الخارج، وأعاد تسليط الضوء على هشاشة الدفاع الجوي وجاهزية إسرائيل لمواجهة تصعيد واسع النطاق.

    رغم الإنجازات العسكرية، تظهر هذه الأحداث، بحسب تحليل المحلل العسكري في صحيفة “هآرتس”، عاموس هرئيل، وجود ثغرة في معادلة الردع، حيث تؤكد إيران استمرار قدراتها الصاروخية الهجومية، مما يثير تساؤلات حول فعالية الردع الإسرائيلي والأميركي.

    كما كشفت الحرب عن ثغرات في نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي، حيث فشلت المنظومات في اعتراض نحو 50% من الصواريخ الباليستية الإيرانية التي اخترقت الحماية ووصلت لمناطق مأهولة ومواقع استراتيجية، مما سبب أضرارًا جسيمة.

    هذا الفشل أثار تساؤلات حيال جاهزية الأنظمة الحالية وقدرتها على التعامل مع تهديدات بهذا الحجم والدقة، مما يعيد الأسئلة حول ضرورة تسريع تطوير أنظمة دفاع مستقبلية، خاصة المعتمدة على الليزر، وتعزيز الحماية الميدانية للجبهة الداخلية.

    كما أبرزت الأحداث ضعف تجهيز الملاجئ والغرف المحصنة، مما زاد من شعور الإسرائيليين بعدم الأمان، وعزز الحاجة للحماية المدنية وتنويع وسائل الدفاع لضمان سلامة الأفراد.

    “جرد حساب”

    كتب المحلل السياسي إيتمار آيخنر، في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، بعنوان “إنجاز تاريخي أم وهم مؤقت؟ إنهاء الحرب مع إيران والأسئلة الصعبة”، مستعرضاً صورة شاملة للعملية العسكرية من منظور الربح والخسارة في الميزان الإسرائيلي.

    تم الإشارة إلى ما حققته إسرائيل من إنجازات بارزة على الصعيدين العسكري والسياسي، مع عدم التغاضي عن الإخفاقات والتحديات التي برزت خلال العملية، سواء في الجبهة الداخلية أو لإفتقارها إلى تسوية سياسية شاملة تضمن ديمومة هذه “النجاحات”.

    بينما قدم قراءة أولية لنتائج العملية، ترك آيخنر الإسرائيليين أمام مجموعة من الأسئلة المفتوحة، التي تعكس الغموض الذي يحيط بالتقييم النهائي للحرب.

     

    في ظل هذا المشهد المعقد، تبقى عملية جرد الحساب غامضة، ويصعب الحسم في ما إذا كان ما تحقق يُعد انتصاراً حقيقياً أم مجرد نجاح مؤقت، يفتقر للوضوح وربما إلى شكل من أشكال الإنكار غير المعترف به.
    تساؤلات كبرى لا تزال بدون إجابات من صناع القرار في إسرائيل: هل شكلت الحملة العسكرية إنجازاً “تاريخياً” سيغير خريطة التهديدات في الشرق الأوسط؟ أم أنها لحظة مؤقتة ستستأنف بعدها المواجهة مع طهران بشكل أكثر حدة؟

    الإجابات، وفقًا لآيخنر، لن تأتي في وقت قريب، وستستغرق شهورًا، وربما سنوات، لفهم مدى نجاح العملية في تحقيق أهدافها الأساسية، وهي تدمير البنية التحتية النووية الإيرانية، واستعادة قوة الردع، وتأمين حرية عمل لسلاح الجو الإسرائيلي في عمق إيران.

     


    رابط المصدر

  • تحيات ودعوات للتهدئة عقب إعلان وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل


    رحبت دول عربية وأجنبية بإعلان وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، الذي أتى عقب اقتراح القائد الأميركي دونالد ترامب. المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيس وزراء هولندا ديك شوف شددا على أهمية الالتزام بالوقف لتجنب التصعيد، فيما رحبت اليابان والصين بالدعوة للتهدئة. السعودية ومصر أعربتا عن أملهما في الالتزام بالهدنة، مؤكدتين على أهمية هذا الخطوة لاحتواء التصعيد واستعادة الاستقرار في المنطقة. كما لفتت مصر إلى ضرورة العودة للمفاوضات كسبيل لتحقيق السلام، داعية الطرفين لضبط النفس ووقف الهجمات المتبادلة.

    رحبت دول عربية وأجنبية بإعلان وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل الذي بدأ سريانه صباح اليوم بدعوة من القائد الأميركي دونالد ترامب، ودعت إلى الالتزام به وتفادي تصعيد أكبر.

    من جانبه، أبدى المستشار الألماني فريدريش ميرتس اليوم الثلاثاء ترحيبه بدعوة القائد الأميركي لوقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، ناشدًا الطرفين الالتزام بها.

    وكتب ميرتس على منصة إكس: “إذا نجح وقف إطلاق النار بعد الضربات العسكرية الأميركية الحاسمة على المنشآت النووية الإيرانية، فسيكون ذلك تطورًا إيجابيًا للغاية”.

    ونوّه المستشار الألماني أنه سيناقش سبل استقرار الوضع مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) اليوم.

    من ناحيته، اعتبر رئيس وزراء هولندا ديك شوف أن الإعلان عن وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل خطوة جيدة لمنع المزيد من التصعيد في المنطقة.

    وفي ترحيب ضمني بالهجمات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، نوّه شوف أنه “يجب ألا تمتلك إيران أسلحة نووية أبدًا، ومن المهم أن تعود إلى المفاوضات كوسيلة وحيدة لتحقيق الاستقرار”.

    ورحبت اليابان أيضًا بإعلان ترامب عن وقف إطلاق نار كامل بين إسرائيل وإيران، معربة عن “أملها القوي” في أن يتم تطبيقه بصرامة.

    وذكرت وكالة كيودو اليابانية أن كبير أمناء مجلس الوزراء يوشيمسا هاياشي قال إن اليابان ستواصل مراقبة الوضع في الشرق الأوسط باهتمام بالغ، كما “ستبذل كل الجهود الدبلوماسية اللازمة” لضمان السلام والاستقرار هناك.

    بدورها، دعت الصين كلا من إيران وإسرائيل إلى السعي نحو “حل سياسي” للنزاع، بعد أن صرحت تل أبيب موافقتها على اقتراح القائد الأميركي بوقف إطلاق النار.

    وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية كوه جيا كون إن “الجانب الصيني يدعو الأطراف المعنية للعودة إلى المسار الصحيح للحل السياسي في أسرع وقت ممكن”.

    ترحيب عربي

    على الصعيد العربي، رحبت السعودية بإعلان القائد الأميركي لوقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، حيث أفادت وزارة الخارجية بأن المملكة “ترحب بإعلان رئيس الولايات المتحدة حول التوصل لصيغة اتفاق لوقف إطلاق النار بين طرفي التصعيد في المنطقة”.

    وعبرت الخارجية عن أملها في أن “تشهد المرحلة المقبلة التزامًا من جميع الأطراف بالتهدئة والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها”.

    كما رحبت مصر بإعلان ترامب بشأن وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، مؤكدة أنه “تطور جوهري نحو احتواء التصعيد الخطير الذي شهدته المنطقة في الأيام الأخيرة، وقد يشكل نقطة تحول مهمة نحو إنهاء المواجهة العسكرية بين البلدين واستعادة الهدوء في المنطقة”.

    ونوّهت مصر، في بيان أصدرته وزارة الخارجية اليوم، أن “هذه الخطوة تمثل فرصة حقيقية لوقف دائرة التصعيد والهجمات المتبادلة، وتهيئة البيئة المناسبة لاستئناف الجهود السياسية والدبلوماسية”.

    ودعا البيان الطرفين إلى “الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، والتمسك بأقصى درجات ضبط النفس خلال هذه المرحلة الحساسة، واتخاذ الإجراءات التي تسهم في تحقيق التهدئة وخفض التصعيد، بما يحافظ على أمن واستقرار المنطقة وسلامة شعوبها”.


    رابط المصدر

  • كيف ستستجيب الحوثيون عقب الضربات الأمريكية ضد إيران؟


    بعد الهجمات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، أبدى الحوثيون في اليمن دعمهم لطهران، مؤكدين أنهم سيتخذون “ردًا مناسبًا” لحماية سيادة إيران. توعد الحوثيون باستهداف السفن الأميركية في البحر الأحمر ردًا على أي اعتداء أميركي. الأوساط السياسية تُشير إلى أن تصعيد الولايات المتحدة أعاد الحوثيين إلى دائرة المواجهة وأعطاهم دورًا عسكريًا مؤثرًا. الخبراء يعبرون عن قلقهم من تطورات الوضع، ويعتبرون أن الحوثيين قد يغلقون مضيق باب المندب ويستهدفون القواعد الأميركية إذا اتسعت المواجهة. هذه التطورات تؤكد ترابط المصير بين إيران والحوثيين.

    صنعاء- بمجرد أن بدأت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، أثيرت الكثير من التساؤلات حول موقف حلفاء طهران، بما في ذلك جماعة أنصار الله ( الحوثيين) في اليمن من هذا التطور العسكري البارز.

    وكان القائد الأميركي دونالد ترمب قد صرح في الليلة الماضية أن جيشه نفذ “هجومًا ناجحًا جدًا” على 3 منشآت نووية إيرانية، بما في ذلك منشأة فوردو لـتخصيب اليورانيوم الموجودة تحت الأرض.

    في المقابل، اعتبرت إيران أن الهجوم الأميركي على منشآتها النووية في فوردو ونطنز وأصفهان “عملاً بربريًا وغير قانوني”، ودعات بعقد اجتماع طارئ لمجلس الاستقرار لإدانة هذا الهجوم.

    الرد المناسب

    في اليمن، لم يتأخر الحوثيون، ونوّهوا أنهم سيستجيبون بشكل مناسب للعدوان الأميركي بما يحفظ كرامة إيران وسيادتها.

    وصرحت حكومة التغيير والبناء التابعة للحوثيين في صنعاء في بيانها اليوم الأحد “نقف بتضامن كامل مع الشعب الإيراني الشقيق، ضد العدوان الأميركي والإسرائيلي، ونؤكد على الثبات في مواجهة التحديات، وسنجري الرد المناسب على هذا العدوان، بما يحفظ كرامة إيران وسيادتها”.

    وكان المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع قد هدد يوم أمس باستهداف السفن الأميركية في البحر الأحمر إذا اعتدت واشنطن على إيران دعماً لإسرائيل.

    كما أضاف في بيان مصور أنه “قواتنا تتابع بدقة كافة التحركات في المنطقة، بما فيها التحركات المعتدية ضد وطننا، وسنتخذ ما يلزم من إجراءات مشروعة للدفاع عن بلدنا العزيز وشعبه الباسل”.

    وفي سياق متصل، يرى أحمد داود رئيس تحرير موقع “المسيرة نت” التابع للحوثيين أن اليمن قد وضعت موقفها بشكل واضح عبر بيان القوات المسلحة التابعة للحوثيين والذي نوّه أن أي عدوان أميركي على إيران سيتم الرد عليه باستهداف السفن الأميركية في البحر الأحمر.

    وأضاف داود للجزيرة نت أن تأكيد هذا الموقف جاء من مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى والقائد الأعلى للقوات المسلحة التابعة للحوثيين، الذي أنذر من أن العدوان الأميركي على إيران ستكون له عواقب كبيرة، وأن استهداف السفن لن يقتصر على الأميركيين بل سيطال كل الدول المشاركة في العدوان.

    وذكر رئيس تحرير “المسيرة نت” أن هذين الموقفين العسكري والسياسي للحوثيين “يجعلهما في قلب الحدث”، مشيرًا إلى أنهم قد دخلوا فعلاً في سياق المواجهة خاصة بعد الهجوم الأميركي على إيران.

    واعتبر أن الوسائل العسكرية التي قد يلجأ إليها الحوثيون تتمثل في استهداف كافة السفن التجارية الأميركية في البحر الأحمر، وكذلك القطع الحربية مثل البوارج والمدمرات، خاصة وأنهم يمتلكون صواريخ فرط صوتية.

    ويرى داود أنه إذا طالت المعركة وتوسعت، واعتدت إيران على القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، فإن صنعاء ستشارك في ذلك وقد تستهدف القاعدة العسكرية الأميركية في جيبوتي، الأكبر بين القواعد في المنطقة، أو القواعد الأميركية في السعودية، خاصة إذا استخدمت هذه القواعد في العدوان على اليمن وإيران.

    طبيعة المساندة

    من ناحيته، يرى الباحث الأول في مجموعة الأزمات الدولية، أحمد ناجي، أن الوضع قد يتغير بشكل جذري بعد التدخل الأميركي في المواجهة ودعمهم لإسرائيل بقصف المنشآت النووية الإيرانية.

    وأضاف للجزيرة نت “في هذه الحالة، سيكون ثمة خطر حقيقي على إيران، ومن المحتمل دخول الحوثيين على الخط بشكل أوسع”.

    وخلص ناجي إلى أن هذه المعركة ليست محصورة فقط بإيران، بل إنها تحدد مصير “محور المقاومة” بأكمله، الذي يشكل الحوثيون أحد مكوناته الأساسية.

    وبدوره، يتوقع رئيس تحرير موقع “هنا عدن” الصحفي أنيس منصور هجمات حوثية جديدة، بما في ذلك إمكانية إغلاق مضيق باب المندب، واستهداف السفن الأميركية في البحر الأحمر وخليج عدن، مشيرًا إلى أن جميع الخيارات والاحتمالات واردة جدًا، ولا يمكن فصل الموقف الإيراني عن نظيره الحوثي.

    استهداف السفن الحربية الأميركية وإغلاق باب المندب هما خياران لدى الحوثيين (الجزيرة)

    واعتبر منصور أن تصرفات الحوثيين هي استمرارية مباشرة للسياسة والإدارة الإيرانية، مؤكدًا على وجود تنسيق كبير وغرف عمليات مشتركة بين الطرفين، مما يجعل من الصعب على هذه الجماعة اليمنية الخروج عن الإطار الإيراني.

    وشدد على أن العدوان الأميركي على إيران وتهديد أنصار الله (الحوثي) باستهداف السفن والبوارج الأميركية يشير إلى تطوّر نوعي يتمثل في أن “اتفاق السلام أو وقف إطلاق النار بين أميركا والحوثيين قد فشل أو تعثّر”.

    وأضاف أن “البيان الذي أصدره الحوثيون، السبت، يشير بشكل واضح إلى أنه إذا تعرضت أميركا إيران للضرب، فإن اليمن سيغلق باب المندب”.

    وتابع “المستجدات الجديدة الناتجة عن العدوان الأميركي والإسرائيلي على إيران أعادت خلط الأوراق ودخلتنا في مربع جديد من المواجهة”.

    ورقة ضغط

    وفي تعليقه على هذه التطورات، يرى المحلل السياسي عبد السلام قائد أن التصعيد الأخير بين إسرائيل وإيران ودخول الولايات المتحدة المعركة قد زاد من تعقيد الوضع في المنطقة وسيمنح الحوثيين دورًا عسكريًا.

    وأضاف قائد للجزيرة نت “بعد تدخل واشنطن بشكل مباشر في مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، قد تطلب طهران من حلفائها التحرك لمساندتها، وسيتمثل دور الحوثيين حينها بإغلاق مضيق باب المندب واستهداف السفن الأميركية في البحر الأحمر، أو القواعد العسكرية الأميركية بالخليج، وهو ما نوّه عليه الحوثيون في بيانهم يوم أمس.”

    كما لفت المحلل السياسي إلى أن “تحرك الحوثيين سيكون بمثابة ورقة ضغط قوية في يد إيران وحلفائها لمواجهة أميركا وإسرائيل”.


    رابط المصدر

  • تزايد القلق في الأسواق الإيرانية عقب الهجمات الإسرائيلية، وانخفاض حاد في قيمة التومان مع مخاوف من تصعيد مستمر.


    تشهد الأسواق الإيرانية حالة من القلق والترقب بعد الضربات الإسرائيلية الأخيرة، مما أثار مخاوف من تصعيد عسكري يؤثر على الوضع الماليةي المتدهور. سُجل انخفاض حاد في قيمة العملة الإيرانية (التومان)، حيث تجاوز سعر الدولار 94 ألف تومان، مما زاد من الاضطراب الماليةي. الناس يتجهون إلى مكاتب الصرافة لتحويل مدخراتهم لعملات أكثر استقرارًا، ويُظهر بعض التجار زيادة في حركة الشراء تحسبًا لارتفاع الأسعار. تأتي هذه الأوضاع وسط تحذيرات من تأثير التصعيد على الأسواق العالمية، لاحتمال اضطرابات في تجارة النفط. السلطة التنفيذية تحاول طمأنة المواطنين لكن القلق لا يزال قائمًا.

    شهدت الأسواق الإيرانية، يوم الجمعة، حالة من الترقب والقلق بعد الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع داخل إيران، مما أثار مخاوف من تصعيد عسكري طويل الأمد قد يؤثر سلبًا على الحياة اليومية والوضع الماليةي المتدهور، الذي لا يزال يعاني من آثار العقوبات الغربية وتراجع معدلات النمو وارتفاع نسب ارتفاع الأسعار.

    هبوط متسارع للتومان

    سجل سعر صرف العملة الإيرانية (التومان) انخفاضًا حادًا في القطاع التجاري الحرة صباح يوم الجمعة، إذ تخطى الدولار حاجز 94 ألف تومان، مقارنة بنحو 83 ألفًا يوم الخميس، في أكبر موجات التراجع اليومية منذ عدة أشهر، وفق ما أفادت به وكالة “دنياي اقتصاد” المتخصصة في الشؤون المالية.

    هذا الانخفاض يُعد مؤشرًا واضحًا على تصاعد حالة عدم اليقين في الأوساط الماليةية، خاصة في ظل غياب رؤية واضحة حول تطورات الأوضاع السياسية والاستقرارية.

    الانخفاض الحاد بقيمة التومان يعكس عمق القلق السائد بين الإيرانيين والتجار (الجزيرة)

    تزامن هذا التراجع مع ارتفاع طفيف في الأسعار الرسمية المنشرة من قبل السلطة التنفيذية، حيث بلغ سعر الدولار في المنصة الرسمية “نيما” حوالي 71 ألفا و325 تومانا نقدًا، و69 ألفا و382 للحوالات، وفقًا لوكالة الأنباء الرسمية “إرنا”.

    يرى خبراء المالية أن هذا الفارق الكبير بين السعر الرسمي وسعر القطاع التجاري الحرة يُبرز هشاشة النظام الحاكم النقدي في البلاد، مما يزيد من الضغوط على المستهلكين والمستوردين.

    تحركات ميدانية وقلق شعبي

    رصدت الجزيرة نت تحركات غير اعتيادية للمواطنين في طهران ومدن أخرى، حيث هرع العشرات إلى مكاتب الصرافة لسحب العملة الصعبة أو لتحويل مدخراتهم إلى عملات أجنبية أكثر استقرارًا، تحسبًا لأي اضطرابات قد تطرأ نتيجة اتساع نطاق الضربات العسكرية أو تصاعد التوتر الإقليمي.

    في حديثه للجزيرة نت، قال حسام رضايي، موظف حكومي من شرق طهران: “ما حدث فجر اليوم كان صادمًا.. الناس لم يعودوا يثقون في أن الأوضاع ستبقى مستقرة. الكثيرون توجهوا فورًا إلى الصرافات، وآخرون إلى المتاجر لشراء مستلزمات أساسية”. أوضح أن المخاوف لا تقتصر على الوضع الاستقراري، بل تمتد أيضًا إلى احتمالية حدوث شلل في سلاسل التوريد أو اضطراب في الخدمات الأساسية، إذا تصاعدت الضغوط.

    من جهتها، عبّرت ليلى سهرابي (ربة منزل تعيش في حي يوسف آباد) عن قلقها من تأثير الضربات على أسعار المواد الغذائية. قالت: “بعض المحلات رفعت الأسعار بشكل مباشر بعد سماع الأخبار. لقد اشتريت كيس أرز بسعر أعلى بنسبة 20% مقارنةً بالإسبوع الماضي. وإذا استمرت الضربات، نخشى أن تختفي بعض السلع من القطاع التجاري”. ولفتت إلى أن الذاكرة الجماعية للإيرانيين لا تزال تحتفظ بصور الأزمات التي شهدها نقص المواد الضرورية خلال فترات العقوبات أو خلال جائحة كورونا.

    ترقّب واحتياطات فردية

    رغم حالة القلق المتزايدة، لم تُسجل حتى الآن أي مؤشرات لحدوث “ازدحام غير اعتيادي” في المتاجر أو محلات المواد الغذائية داخل إيران، وفق ما تم توثيقه من مشاهدات ميدانية. ومع ذلك، أوضح مراقبون أنه يوجد زيادة محدودة في نشاط الشراء ببعض متاجر العاصمة، مما يعكس ترددًا شخصيًا يحتفظ بنوع من الهدوء دون أن يتحول إلى حالة من الذعر الجماعي.

    قال بائع مواد غذائية في بازار تجريش -للجزيرة نت- مفضلًا عدم ذكر اسمه: “الأجواء اليوم غير طبيعية. الناس يشترون أكثر من المعتاد لكن بدون فوضى. بعضهم يسأل عن توفر الزيت والسكر والحبوب”.

    التحركات السريعة نحو مكاتب الصرافة تعبّر عن فقدان الثقة في استقرار العملة المحلية الإيرانية (الفرنسية)

    الأمور قد تتغير خلال الـ48 ساعة القادمة إذا سمعوا بعملية جديدة من الهجمات. وقد نوّه عدد من الموردين أنهم بدأوا يتباطؤون في تسليم البضائع تخوفًا من تقلب الأسعار.

    ضغوط على الأسواق العالمية

    تأتي هذه التطورات في ظل ردود فعل ملحوظة بالأسواق العالمية، حيث شهدت أسعار النفط ارتفاعًا يقارب 7%، ليصل سعر خام برنت إلى أكثر من 75 دولارًا للبرميل، بينما لجأ المستثمرون إلى الأصول الآمنة مثل الذهب والدولار الأمريكي والفرنك السويسري، وسط مخاوف متزايدة من احتمال اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد شريانًا حيويًا للاقتصاد العالمي.

    يأنذر المحللون من أن أي تصعيد محتمل قد يُحدث اضطرابات كبيرة في أسواق الطاقة العالمية، مما يزيد من حدة التوتر في منطقة الخليج، وهو ما سينعكس سلبًا على حركة التجارة وأسعار السلع والخدمات حول العالم، وليس فقط في إيران.

    ترقّب وتخوف

    يرى المراقبون أن استمرار الضغوط الماليةية إلى جانب التوترات العسكرية قد يُعيد إلى الأذهان مشاهد “هلع الشراء” التي جرت في إيران في أوقات سابقة، خاصةً خلال تصاعد العقوبات أو تفشي جائحة كورونا عام 2020. وتظهر بعض التقديرات أن أي تصادم طويل الأمد سيقضي على ما تبقى من الثقة في الأسواق الداخلية، ويدفع المواطنين نحو الاكتناز والاحتياطات الذاتية.

    ومع ذلك، تبقى السلطة التنفيذية الإيرانية حريصة على ضبط المشهد الإعلامي وطمأنة المواطنين بأن الأمور تحت السيطرة. وقد بثّت القنوات الرسمية تقارير تهدف إلى تهدئة الشارع، مشددةً على أن “الموقف تحت المتابعة”، فيما دعا مسؤولون اقتصاديون الناس إلى “عدم الانجرار وراء الشائعات والمبالغات”.

    مع ذلك، تبقى التساؤلات مفتوحة حول ما إذا كانت البلاد ستتمكن من احتواء تداعيات الأحداث الأخيرة، أم أن الطريق نحو أزمة اقتصادية جديدة قد بدأ بالفعل.


    رابط المصدر

  • الذهب يبلغ أعلى مستوى له في شهرين عقب الهجوم الإسرائيلي على إيران


    ارتفعت أسعار الذهب اليوم، مسجلة أعلى مستوى لها منذ شهرين، وسط إقبال المستثمرين على أصول الملاذ الآمن بسبب الضربات العسكرية الإسرائيلية على إيران. بلغ سعر الذهب في المعاملات الفورية 3423.30 دولار للأونصة، ويُتوقع أن يحقق مكاسب أسبوعية تصل إلى 3.4%. تصاعدت التوترات الجيوسياسية مما دفع المستثمرين بعيدًا عن مفاوضات التجارة. في الوقت نفسه، سجلت الفضة تراجعًا بنسبة 0.3% إلى 36.25 دولارًا، وهبط البلاتين بنسبة 1% إلى 1282.55 دولارًا. بينما انخفض البلاديوم بنسبة 0.5% إلى 1050.61 دولارًا، ولكن المعادن الثلاثة تتجه نحو تحقيق مكاسب أسبوعية.




    |

    ارتفعت أسعار الذهب اليوم الجمعة لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ حوالي شهرين، وسط ازدياد الإقبال من المستثمرين على أصول الملاذ الآمن نتيجة الضربات العسكرية الإسرائيلية على إيران.

    زاد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.2%، ليصل إلى 3423.30 دولارًا للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 05:44 بتوقيت غرينتش، بعد أن بلغ أعلى مستوى له منذ 22 أبريل/نيسان في وقت سابق من الجلسة.

    يتداول الذهب حاليًا عند 3415.8 دولارًا للأوقية، بزيادة قدرها 0.9%.

    كما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 1.2% إلى 3444.50 دولارًا، وحقق المعدن النفيس زيادة بنحو 3.4% حتى الآن هذا الإسبوع.

    تزايد التوتر الجيوسياسي بعد استهداف إسرائيل لمرافق نووية إيرانية.
    أوضح تيم ووترر، كبير محللي القطاع التجاري لدى “كيه.سي.م تريد”، أن تصعيد الوضع في الشرق الأوسط أدى “إلى تحويل الانتباه عن مفاوضات التجارة في الوقت الحالي، مما دفع المستثمرين إلى التنمية الاقتصادية في أصول الملاذ الآمن”.

    صرحت إسرائيل حالة الطوارئ، ونقلت إذاعة القوات المسلحة الإسرائيلي عن مصدر أمني أن قواتها الجوية تعمل على اعتراض الطائرات المسيرة الإيرانية بشكل مستقِل دون الحاجة إلى تدخل أميركي.

    قال مسؤول أميركي لـرويترز، طلب عدم ذكر اسمه، إن القوات المسلحة الأميركي مستعد لجميع الاحتمالات في الشرق الأوسط، بما في ذلك احتمالية اضطراره لمساعدة في إجلاء المدنيين الأميركيين.

    وبخصوص المعادن النفيسة الأخرى:

    • تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% إلى 36.25 دولارًا للأونصة.
    • هبط البلاتين بنسبة 1% إلى 1282.55 دولارًا.
    • انخفض البلاديوم بنسبة 0.5% إلى 1050.61 دولارًا.

    تشير التوقعات إلى أن المعادن الثلاثة ستحقق مكاسب أسبوعية.

    المصدر: الجزيرة + رويترز + رويترز + مواقع إلكترونية


    رابط المصدر

  • اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين في لوس أنجلوس عقب عمليات المداهمة المتعلقة بالهجرة.


    في ليلة الجمعة، تصاعد التوتر بين شرطة لوس أنجلوس ومتظاهرين، بعد مداهمات فدرالية أسفرت عن اعتقال العشرات. الشرطة ارتدت ملابس مكافحة الشغب وواجهت المتظاهرين، الذين ألقوا الحجارة، بإطلاق الغاز المسيل للدموع. صرح المتحدث باسم الشرطة وقوع تجمع غير قانوني، مما يعرض المتظاهرين للاعتقال. في الوقت نفسه، نفذت قوات الهجرة الأميركية عمليات في عدة مواقع، منها متجر “هوم ديبوت”، استجابة لحملة ترامب ضد الهجرة غير الشرعية. رغم الضغوط، تعثرت خطط الطرد الجماعي بسبب أحكام قضائية ضد استخدام قوانين قديمة لهذا الغرض.

    ظهرت قوات الشرطة مرتدية خوذات وملابس مكافحة الشغب مساء أمس الجمعة، في مواجهة متوترة مع المحتجين وسط مدينة لوس أنجلوس الأميركية، بعد يوم من عمليات مداهمة فدرالية تتعلق بالهجرة، حيث تم اعتقال العشرات في المدينة.

    وأظهر فيديو مباشر من رويترز قوات شرطة لوس أنجلوس مصطفة في أحد شوارع وسط المدينة، وهم مسلحون بهراوات وبنادق تبدو وكأنها مخصصة للغاز المسيل للدموع، يواجهون المحتجين بعد أن طلبت السلطات من الحشود التفرق عند غروب الشمس.

    خلال بداية المواجهة، قام بعض المحتجين بإلقاء قطع من الحجارة الخرسانية المكسورة على الشرطة التي ردت بإطلاق وابل من الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل.

    وقال المتحدث باسم شرطة لوس أنجلوس، دريك ماديسون، لرويترز إن الشرطة في الموقع صرحت عن تجمع غير قانوني، مما يجعل من لا يغادرون المنطقة عرضة للاعتقال.

    وعرضت لقطات تلفزيونية في وقت سابق من اليوم قوافل مركبات وشاحنات صغيرة تحمل مسؤولين فدراليين بالزي الرسمي، تتدفق في شوارع لوس أنجلوس كجزء من عملية إنفاذ قوانين الهجرة.

    جانب من الاحتجاجات في لوس أنجلوس (رويترز)

    اعتقالات واستهدافات

    ذكرت خدمة أخبار مدينة لوس أنجلوس (سي إن إس) أن موظفي وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية استهدفوا عدة مواقع، بما في ذلك أحد متاجر “هوم ديبوت” في منطقة ويتليك، ومتجر ملابس في منطقة الأزياء ومستودع لملابس في جنوب لوس أنجلوس.

    وأفادت “سي إن إس” ووسائل إعلام محلية أخرى بأنه تم اعتقال العشرات خلال المداهمات، التي تأتي في إطار حملة القائد دونالد ترامب الواسعة ضد الهجرة غير الشرعية.

    تعهد القائد الجمهوري باعتقال وترحيل أعداد قياسية من المهاجرين غير الشرعيين.

    لم تشارك شرطة لوس أنجلوس في عمليات إنفاذ قوانين الهجرة، لكن تم نشرها لاحتواء الاضطرابات المدنية بعد أن قام المحتجون برش شعارات معادية لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك على جدران مبنى المحكمة الفدرالية، واحتشدوا أمام سجن قريب يُعتقد أن بعض المعتقلين محتجزون فيه.

    ترامب جعل من مكافحة الهجرة غير النظام الحاكمية أولوية قصوى (أسوشيتد برس)

    أولوية قصوى

    يجدر بالذكر أن ترامب جعل مكافحة الهجرة غير النظام الحاكمية أولوية قصوى، مشيرًا إلى “غزو” الولايات المتحدة من قبل “مجرمين قادمين من الخارج”، ويتحدث باستمرار عن ترحيل المهاجرين. ومع ذلك، تم إحباط أو تأجيل برنامج الطرد الجماعي بسبب أحكام قضائية.

    في 19 أبريل/نيسان الماضي، منعت العديد من المحاكم الفدرالية ومحاكم الاستئناف، بما في ذلك المحكمة العليا، استخدام “قانون الأعداء الأجانب” الذي كان يُطبق سابقًا فقط في زمن الحرب، معتبرةً أنه ينبغي على السلطات “إبلاغ الأفراد الذين سيتم ترحيلهم قبل فترة كافية”.

    استند ترامب في مارس/آذار الماضي إلى قانون نادر الاستخدام، والذي استُخدم آخر مرة لاعتقال مواطنين يابانيين أميركيين خلال الحرب العالمية الثانية.


    رابط المصدر

  • إغلاق سفارة غانا في واشنطن عقب فضيحة فساد تكشف عنها


    صرح وزير الخارجية الغاني، صامويل أوكودزيتو أبلكا، عن إغلاق سفارة غانا في واشنطن بشكل غير محدد بسبب تحقيق داخلي كشف عن فساد. تم العثور على مسؤول تكنولوجيا المعلومات، فريد كوارتيغ، يحتفظ بأموال العملاء في حسابه الشخصي لأكثر من خمس سنوات، وأنشأ رابطًا غير مصرح به لتحويل طلبات التأشيرات إلى شركة خاصة. تم دعم الإجراءات الصارمة من قبل القائد جون ماهاما، والسيتم إحالة القضية للنيابة السنةة لاسترداد الأموال. كما صرحت الوزارة عن اتخاذ إجراءات ضد موظفين آخرين، مما قد يؤثر على إصدار التأشيرات والجوازات مستقبلاً.

    |

    صرح وزير الخارجية الغاني، صامويل أوكودزيتو أبلكا، عن إغلاق سفارة غانا في واشنطن العاصمة لفترة غير محددة، نتيجة تحقيق داخلي كشف عن ممارسات فساد داخل السفارة.

    ونوّه أبلكا أن القائد جون ماهاما أيد اتخاذ إجراءات مشددة استنادًا إلى نتائج التحقيق، مشيرًا إلى أن مسؤول تكنولوجيا المعلومات في السفارة، فريد كوارتيغ، كان يحتفظ بجميع الأموال التي يستلمها من العملاء في حسابه الشخصي، واستمر في هذه الأنشطة غير الشرعية لأكثر من خمس سنوات.

    وصرح الوزير الغاني بأنه سيقوم بتحويل القضية إلى النيابة السنةة لمتابعة الإجراءات القانونية واستعادة الأموال التي تم الحصول عليها بطرق غير قانونية.

    جاء هذا القرار بعد أن أظهرت التحقيقات تورط عدد من موظفي السفارة في نشاطات غير قانونية تتعلق بطلبات التأشيرات وجوازات السفر. ونوّه أبلكا مجددًا أن القائد جون ماهاما أيد اتخاذ إجراءات صارمة بناءً على نتائج التحقيق.

    وكشف التحقيق أن مسؤول تكنولوجيا المعلومات في السفارة، فريد كوارتيغ، الذي بدأ عمله في أغسطس/آب 2017، أنشأ رابطًا غير مصرح به على الموقع الإلكتروني للسفارة يقوم بإحالة طلبات التأشيرات وجوازات السفر إلى شركة خاصة تُدعى “غانا ترافيل كونسلتنتس”، والتي كانت تفرض رسومًا إضافية على الخدمات.

    إضافة إلى فصل مسؤول تكنولوجيا المعلومات، صرحت الوزارة عن اتخاذ إجراءات أخرى ضد عدد من موظفي السفارة في واشنطن، مما قد يؤدي إلى تأخير في إصدار التأشيرات وجوازات السفر خلال الفترة المقبلة.


    رابط المصدر

  • “ترومان” تترك الشرق الأوسط عقب الاتفاق الأمريكي مع الحوثيين


    On May 16, 2025, a U.S. official stated that the aircraft carrier Harry Truman is set to leave the Middle East with no plans for replacement. Both the U.S. and Houthis are committed to halting mutual attacks, despite ongoing assaults on Israel. Israel reportedly does not inform Washington about all its operations against the Houthis. On Friday, the Israeli military conducted airstrikes targeting Houthi infrastructure in Yemen’s Hodeidah and Salif. Recently, Oman’s foreign ministry announced a ceasefire agreement between the U.S. and Houthis, ensuring no attacks on each other, including U.S. ships, to maintain freedom of navigation.

    |

    صرح مسؤول أميركي لقناة الجزيرة أن حاملة الطائرات هاري ترومان تتهيأ لمغادرة منطقة الشرق الأوسط، وذكر أنه لا توجد خطط أميركية لاستبدالها.

    ولفت المسؤول الأميركي إلى أن كلا من الولايات المتحدة والحوثيين ملتزمون بعدم تصعيد الهجمات المتبادلة، على الرغم من استمرارهم في استهداف إسرائيل.

    ونوّه أن إسرائيل لا تُخطِر واشنطن مسبقاً بجميع هجماتها ضد الحوثيين.

    نفذ القوات المسلحة الإسرائيلي اليوم الجمعة غارة باستخدام الطائرات المقاتلة، استهدفت ودمرت منشآت تابعة لنظام الحوثيين في ميناءي الحديدة والصليف في اليمن، وفقًا لبيان القوات المسلحة.

    كانت ترومان تُساهم في الضربات الأميركية ضد جماعة الحوثيين في اليمن.

    وكانت وزارة الخارجية العمانية قد صرحت قبل حوالي 10 أيام عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة والحوثيين، مشيرةً إلى أنه “بحسب الاتفاق، لن يستهدف أي طرف الآخر بما في ذلك السفن الأميركية، مما يضمن سلامة الملاحة”.


    رابط المصدر

  • بلومبيرغ: زيادة قيمة الأسلحة الصينية عقب النزاع بين باكستان والهند


    ذكرت بلومبيرغ أن الأسلحة الصينية شهدت زيادة في قيمتها القطاع التجاريية العالمية بعد نجاحها في النزاع بين باكستان والهند، مما يعكس تغييرًا في تقييم قدراتها مقارنة بالأسلحة الغربية. نجاح المقاتلة “جيه-10 سي” في إسقاط مقاتلات هندية أثار قلق تايوان، حيث يُعتقد أن الصين قد تعزز قدرتها العسكرية في المنطقة. رغم تاريخه من الفضائح، يبدو أن القوات المسلحة الصيني مطور سريعًا، مما قد يؤدي إلى زيادة صادرات الأسلحة الصينية إلى الدول النامية. يعتقد الخبراء أن الأسلحة الصينية ستكون جذابة أكثر للمشترين، رغم أن تصديراتها تعاني من مشاكل في أنظمة التسليح.

    ذكرت وكالة بلومبيرغ الأمريكية أن قيمة الأسلحة الصينية شهدت زيادة ملحوظة على مستوى الأسواق العالمية بعد نجاحها في النزاع القصير الذي نشب مؤخراً بين باكستان والهند.

    وأضافت الوكالة في تحليل نشرته على موقعها الإلكتروني أن المواجهة الأخير بين الدولتين الجارتين في جنوب آسيا يستدعي إعادة تقييم الأسلحة الصينية، مما يتعارض مع المفاهيم الراسخة بشأن ضعف قدراتها مقارنة بالأسلحة الغربية، مما قد يثير قلق الدول التي تحمل مخاوف تجاه الصين.

    وقد أثار نجاح الطائرة الصينية “جيه-10 سي” (J-10C) في إسقاط مقاتلات رافال الفرنسية، التي يمتلكها القوات المسلحة الهندي، مخاوف في تايوان، الدولة التي تعتبرها الصين جزءاً لا يتجزأ من أراضيها.

    وقد يؤدي هذا النجاح إلى زيادة صادرات الأسلحة الصينية إلى الدول النامية، وفقاً لبلومبيرغ، التي لفتت إلى ارتفاع قيمة تلك الطائرة في الأسواق العالمية بأكثر من ربع سعرها السابق في نهاية الإسبوع الماضي.

    قلق تايوان

    ونقلت الوكالة الأمريكية عن هو شيجين -رئيس التحرير السابق لصحيفة “غلوبال تايمز” القومية- قوله إن على تايوان أن تشعر بالقلق إذا كان الضربات البحرينية حققت نتائج إيجابية.

    بدوره، نوّه شو هسياو هوانغ، الباحث في معهد أبحاث الدفاع والاستقرار القومي في تايبيه، أن تايوان تراقب عن كثب الصدامات بين باكستان والهند، مما يستدعي إعادة تقييم قدرات القوات المسلحة الصيني الجوية التي قد تتفوق على القوة الجوية الأمريكية في شرق آسيا.

    وزعمت بلومبيرغ أن القوات المسلحة الصيني -الأكبر في العالم من حيث عدد الأفراد- كان مشغولاً بالفضائح في الوقت الذي كان يسعى فيه القائد شي جين بينغ إلى تحديثه.

    وأضافت أن هذا أثار تساؤلات حول مدى جاهزيتها القتالية وقدراتها الصاروخية السرية، التي قد تكون حاسمة في أي غزو لتايوان.

    دحض الشكوك

    يبدو أن نجاح طائرات “جيه-10 سي” ينفي تلك الشكوك، على الرغم من أنها لم تُختبر في العديد من المعارك وتستخدم حالياً لدوريات في مضيق تايوان.

    ومع ذلك، وفقاً للتحليل، لا يزال أداؤها في مواجهة مقاتلات “إف-16” الأمريكية، التي تشكل الجزء الأكبر من طائرات تايوان وأثبتت قدراتها القتالية لعقود، غير مؤكد.

    تُعتبر الصين رابع أكبر مصدر للأسلحة في العالم، ولكن معظم عملائها من الدول النامية مثل باكستان التي تواجه قيودًا مالية.

    وترى بلومبيرغ أن التطورات الأخيرة قد تعزز مبيعات الصين من الأسلحة في وقت تستجيب فيه الماليةات الكبرى من أوروبا إلى آسيا لدعوة القائد الأمريكي دونالد ترامب لزيادة الإنفاق العسكري.

    فرصة جيدة لدول الجنوب

    ويعتبر جيمس تشار، أستاذ مساعد للدراسات الصينية في كلية إس راجاراتنام للدراسات الدولية في سنغافورة، أن هناك فرصة جيدة لجعل أنظمة الأسلحة الصينية أكثر جاذبية للمشترين المحتملين، خصوصاً في دول الجنوب، مشيراً إلى أن المقاتلة “جيه-10 سي” ليست حتى الأكثر تقدماً بين الطائرات الصينية.

    وحسب بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، فقد ارتفعت صادرات الصين من الأسلحة في السنوات الخمس الماضية بأكثر من ثلاثة أضعاف ما كانت عليه في الفترة من 2000 إلى 2004. ولا تنشر السلطة التنفيذية الصينية والشركات المملوكة للدولة بيانات دقيقة حول صادراتها من الأسلحة.

    لكن بعض المتخصصين يزعمون أن صادرات الأسلحة الصينية تعاني بسبب العيوب في أنظمة التسليح، مما يكلف ميزانيات الاستقرار على المدى الطويل في نفقات الصيانة، رغم أنها تبدو ذات تكلفة منخفضة.


    رابط المصدر

  • الجزيرة الآن الذهب يهوي عقب التفاهم التجاري بين أميركا والصين

    ارتفعت أسعار النفط وتراجعت أسعار الذهب اليوم الاثنين بعد أن صرحت الولايات المتحدة والصين عن خفض رسومهما الجمركية.

    ويعزز الاتفاق ثقة القطاع التجاري بأن أكبر مستهلكيْن للنفط الخام في العالم ربما يتجهان نحو حل نزاعهما التجاري.

    النفط

    وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.85 دولار، أو 2.91% لتصل إلى 65.78 دولارا للبرميل، وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.89 دولار، أو 3.13% مقارنة بسعر تسوية يوم الجمعة الماضي إلى 62.95 دولارا للبرميل.

    وصرحت واشنطن وبكين اليوم الاثنين اتفاقا لخفض الرسوم الجمركية المضادة في إطار سعيهما لإنهاء الحرب التجارية التي أربكت المالية العالمي وأثارت قلق الأسواق المالية.

    وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت للصحفيين عقب محادثات مع مسؤولين صينيين في جنيف إن الجانبين توصلا إلى اتفاق لتعليق الإجراءات المضادة لمدة 90 يوما، مضيفا أن الرسوم الجمركية ستنخفض بأكثر من 100% إلى 10%.

    وارتفع الخامان بأكثر من دولار يوم الجمعة الماضي، وسجلا ارتفاعا بأكثر من 4% الإسبوع الماضي، في أول مكاسب أسبوعية لهما منذ منتصف أبريل/نيسان الماضي بعد تفاؤل المستثمرين في أعقاب اتفاقية تجارية أميركية مع بريطانيا بإمكانية تجنب الاضطراب الماليةي الناجم عن الرسوم الجمركية الأميركية على شركائها التجاريين.

    واختتمت الولايات المتحدة والصين محادثات تجارية بشكل إيجابي أمس الأحد، وتحدث مسؤولون أميركيون عن “اتفاق” لتقليص العجز التجاري الأميركي، في حين قال مسؤولون صينيون إن الجانبين توصلا إلى “توافق مهم”.

    النفط ارتفع بأكثر من دولار بعد الاتفاق الأميركي الصيني (شترستوك)

    وربما تساعد المحادثات الإيجابية بين أكبر اقتصادين في العالم على تعزيز الطلب على النفط الخام مع استئناف التجارة بينهما، والتي تعطلت بسبب الرسوم الجمركية الكبيرة التي فرضها البلدان.

    وقال المحلل في “فوجيتومي للأوراق المالية” توشيتاكا تازاوا إن خطة منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لزيادة الإنتاج حدت من المكاسب.

    ويشير تازاوا إلى خطط أوبك وحلفائها أو ما يعرف باسم تحالف “أوبك بلس”، لتسريع زيادات الإنتاج في مايو/أيار ويونيو/حزيران، وهو ما سيضيف المزيد من الخام إلى القطاع التجاري.

    ومع ذلك، كشف مسح أجرته رويترز أن إنتاج أوبك من النفط انخفض قليلا في أبريل/نيسان الماضي.

    وبالإضافة إلى ذلك، قال مسؤولون إن المحادثات بين المفاوضين الإيرانيين والأميركيين لحل الخلافات بشأن البرنامج النووي لطهران انتهت في سلطنة عمان أمس الأحد، مع التخطيط لإجراء مزيد من المفاوضات، وأصرت طهران علانية على مواصلة تخصيب اليورانيوم.

    وربما يخفف أي اتفاق نووي بين الولايات المتحدة وإيران المخاوف بشأن انخفاض المعروض العالمي من النفط، وهو ما قد يضغط أيضا على أسعار النفط.

    وقالت شركة بيكر هيوز لخدمات الطاقة يوم الجمعة الماضي إن شركات الطاقة الأميركية خفضت الإسبوع الماضي عدد منصات النفط والغاز الطبيعي السنةلة إلى أدنى مستوى منذ يناير/كانون الثاني الماضي.

    الذهب

    هبطت أسعار الذهب بأكثر من 3% إلى أدنى مستوى في أكثر من أسبوع اليوم الاثنين بعد اتفاق الولايات المتحدة والصين، مما دفع الدولار إلى الارتفاع وأضعف جاذبية المعدن الأصفر الذي يعد ملاذا آمنا.

    وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية 3.2% إلى 3218.32 دولارا للأوقية (الأونصة) في أحدث تعاملات، وهو أدنى مستوى له منذ الأول من مايو/أيار الحالي، وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 3.72% إلى 3219.5 دولارا.

    وقال جيوفاني ستونوفو المحلل لدى “يو بي إس” إن “تخفيف حدة التوتر بين الصين والولايات المتحدة وخفض الرسوم الجمركية لمدة 90 يوما يقللان الطلب على الأصول الآمنة مثل الذهب”.

    تراجعت جاذبية الذهب بعد الاتفاق بين أميركا والصين (رويترز)

    وأضاف “من المرجح أن تظل الأسعار متقلبة على المدى القريب، لكن الرسوم الجمركية المرتفعة لا تزال تؤثر سلبا على النمو الماليةي، ومن المرجح أن تضطر البنوك المركزية لخفض أسعار الفائدة بقدر أكبر في وقت لاحق من هذا السنة، وربما تستغل البنوك المركزية هذا التراجع في الأسعار لزيادة استثماراتها”.

    وفي تهدئة كبيرة للحرب التجارية، قالت الولايات المتحدة والصين إنهما توصلتا إلى اتفاق لخفض الرسوم الجمركية المتبادلة، إذ تسعى واشنطن وبكين إلى إنهاء حرب تجارية أربكت المالية العالمي.

    وفرضت الولايات المتحدة والصين رسوما جمركية متبادلة الفترة الحالية الماضي، مما أدى إلى اندلاع حرب تجارية أججت المخاوف من حدوث ركود عالمي.

    وفي غضون ذلك، قفز مؤشر الدولار بأكثر من 1% مقابل عملات رئيسية أخرى، مما يجعل الذهب أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى.

    وقال جيجار تريفيدي كبير محللي السلع الأولية في “ريلاينس سيكيوريتيز” إن من المتوقع أن يتراجع الذهب مع احتمال ارتفاع قيمة الدولار، كما أن انخفاض المخاطر الجيوسياسية قد “يضر بالطلب على الملاذ الآمن، وقد يتراجع المعدن الأصفر إلى 3200 دولار للأوقية في الأمد القريب”.

    ويترقب المتداولون أيضا بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأميركيين غدا الثلاثاء، للحصول على مؤشرات جديدة بشأن مسار الإستراتيجية النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي (المؤسسة المالية المركزي الأميركي).

    وجاء أداء المعادن النفيسة الأخرى كالتالي:

    • انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 1.89% إلى 32.10 دولارا للأوقية.
    • هبط البلاتين 1.48% إلى 983.31 دولارا للأوقية.
    • تراجع البلاديوم 1% إلى 969.66 دولارا للأوقية.


    رابط المصدر

Exit mobile version