الوسم: عسكري

  • خبير عسكري: الاحتلال يسعى لتفكيك غزة، والمقاومة لا تملك سوى التثبيت في مكانها.

    خبير عسكري: الاحتلال يسعى لتفكيك غزة، والمقاومة لا تملك سوى التثبيت في مكانها.


    قال الخبير العسكري العقيد حاتم كريم الفلاحي إن القوات المسلحة الإسرائيلي ينفذ مناورات متعددة في غزة لتهجير السكان من الشمال والوسط، مما يزيد الضغط على المقاومة. القصف الإسرائيلي متواصل لدفع الناس نحو خان يونس ورفح، بينما تسعى إسرائيل لتقسيم القطاع للسيطرة عليه تدريجياً. ورغم الضغوط، تواصل المقاومة الفلسطينية صمودها، مع تنفيذ عمليات ضد الاحتلال. يعاني القوات المسلحة الإسرائيلي من تدهور معنوياته ونقص في القوة القتالية، بالإضافة إلى انتقادات داخلية بشأن العملية العسكرية. الفلاحي لفت إلى أن النازحين الفلسطينيين يرفضون الإخلاء، وسط جرائم الاحتلال وأساليبه ضد المدنيين.

    صرح الخبير العسكري والإستراتيجي العقيد حاتم كريم الفلاحي بأن القوات المسلحة الإسرائيلي يقوم بمناورات شاملة على عدة جبهات بهدف الضغط على المقاومة من كل الاتجاهات. وتستند خطته العسكرية إلى تهجير سكان قطاع غزة من شمال ووسط القطاع، ولكن المقاومة ليس لديها خيار سوى الاستمرار في الصمود.

    ولفت إلى أن مناطق الشمال والوسط لا تزال تتعرض لقصف إسرائيلي مكثف من الجو والبر، مما يدفع الناس نحو منطقة خان يونس وصولًا إلى رفح في الجنوب. بعد ذلك، تُقدم لهم خيارات مثل الهجرة خارج غزة، وفقًا لما تقتضيه الخطة الإسرائيلية.

    يعمل جيش الاحتلال الإسرائيلي على تقطيع أوصال القطاع الفلسطيني إلى مناطق متعددة، حيث يعتقد أن هذه الاستراتيجية سضعف المقاومة الفلسطينية وتسهل عليه السيطرة على مساحات أكبر، إذ يسعى للدخول إلى المناطق بشكل تدريجي للاستيلاء عليها وإخلاء سكانها.

    وأضاف أن القوات الإسرائيلية تتوزع بين قوات مقاتلة وأخرى مهمتها إحكام السيطرة على المناطق التي يتم الاستيلاء عليها، وأن القوات المعززة والمكلفة بمسك الأرض هي الفرق النظام الحاكمية والقتالية، مثل الفرق 163 و36 و98 و143، والتي تعد فرقًا مناطقية، بالإضافة إلى فرقة احتياط.

    تطرقت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن القوات المسلحة أدخل جميع ألوية المشاة والمدرعات النظام الحاكمية إلى قطاع غزة لتنفيذ عملية “عربات جدعون”، وأن فرقة المظليين كانت آخر من دخل القطاع.

    وعن التحديات التي يواجهها جيش الاحتلال في هذه المرحلة، أوضح العقيد الفلاحي -في تحليله للمشهد العسكري في غزة- أن هذا القوات المسلحة قد أُنهك بشكل كبير جدًا وتُعاني معنويات جنوده نتيجة طول قتالهم مع المقاومة الفلسطينية، مشيرًا إلى أن حديثه عن عملية متدرجة يعني تدمير الأرض في قطاع غزة لتقليل الخسائر في صفوف جنوده.

    كما يعاني القوات المسلحة الإسرائيلي -يواصل العقيد الفلاحي- من نقص شديد في القوات القتالية نتيجة الخسائر التي تكبدها وظهور شبه تمرد وانقسامات داخلية، بالإضافة إلى أن العملية العسكرية الحالية في القطاع تواجه انتقادات حادة من الداخل.

    صمود

    في الجهة الأخرى، لا تمتلك المقاومة الفلسطينية خيارات سوى الصمود في مواجهة الاحتلال وزيادة عملياتها لتقليل الخسائر في جيش الاحتلال، مشيرًا إلى أن المعركة بين المقاومة وجيش الاحتلال تشهد شراسة كبيرة.

    ضمن هذا السياق، صرحت كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- عن تنفيذ عملية مزدوجة استهدفت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي كانت تتحصن داخل منزل في بلدة القرارة شرق مدينة خان يونس.

    وأوضحت الكتائب في بيانها أن العملية تمت صباح يوم الثلاثاء الموافق 20 مايو / أيار الحالي، مشيرة إلى أنها “تأتي في إطار الرد على جرائم الاحتلال واستمرار المقاومة”.

    ومن جانب آخر، لفت الخبير العسكري والإستراتيجي إلى أن القوات المسلحة الإسرائيلي يواجه مشكلة حقيقية تتعلق بالنازحين الفلسطينيين الذين يرفضون تنفيذ ما يسمى بأوامر الإخلاء، لكن هذا القوات المسلحة -كما يضيف المتحدث- يرتكب المجازر ويمارس التجويع ويستخدم أساليب دنيئة جدًا لتحقيق أهدافه.


    رابط المصدر

  • خبير عسكري: هجمات الحوثيين تثبت استمرار قوتهم العسكرية


    قال العميد حاتم الفلاحي إن إطلاق الحوثيين صواريخ جديدة على إسرائيل يدل على استمرار قدرتهم الهجومية، لكنه استبعد قدرتهم على فرض حصار بحري على ميناء حيفا. صرحت جماعة الحوثي استهداف مطار بن غوريون بصاروخ فرط صوتي، مع تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة على يافا وحيفا. رصدت صفارات الإنذار في عدة مناطق إسرائيلية وتم الاعتراض على الصاروخ. نوّه الفلاحي تأثير الهجمات على حركة الملاحة الجوية، مشيراً إلى الخسائر النفسية للإسرائيليين جراء تهديدات الحوثيين. رغم التصريحات حول فرض الحصار البحري، اعتبر الفلاحي أن الحوثيين يفتقرون للقدرات اللازمة لذلك.

    أوضح الخبير العسكري العميد ركن حاتم الفلاحي أن إطلاق جماعة أنصار الله (الحوثيون) صواريخ جديدة تجاه إسرائيل يعني أنها لا تزال تمتلك القدرة على شن هجمات، لكنه استبعد إمكانية فرض حصار بحري على ميناء حيفا.

    وصرحت الجماعة اليوم الخميس أنها استهدفت مطار بن غوريون الدولي بصاروخ فرط صوتي، مشيرة إلى تنفيذ “عملية مزدوجة بطائرتين مسيرتين على هدفين جويين في يافا وحيفا المحتلتين”.

    وقد تحدثت الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن إطلاق صفارات الإنذار في القدس والبحر الميت وتل أبيب تحذيراً من صاروخ تم إطلاقه من اليمن، بينما صرح القوات المسلحة الإسرائيلي في بيان له أنه تمكن من اعتراض الصاروخ.

    ونوّهت القناة الـ12 الإسرائيلية أن الرحلات الجوية المتوجهة إلى مطار بن غوريون عادت أدراجها بعد إطلاق الصاروخ.

    يوم الاثنين الماضي، صرح المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع ببدء العمل لفرض حظر بحري على ميناء حيفا، رداً على تصعيد العدوان الإسرائيلي على غزة، ودعا جميع الشركات التي تستخدم الميناء إلى أخذ هذا القرار بعين الاعتبار.

    لكن الفلاحي قلل -في تحليل للجزيرة- من إمكانية تنفيذ هذا التهديد، مشيراً إلى أنه يتطلب قدرات متقدمة لا تمتلكها الجماعة، خاصة بسبب بُعد المسافة.

    كما لفت إلى أن هجمات الحوثيين كان لها تأثير كبير على حركة الملاحة الجوية وكذلك على مطار بن غوريون، حيث أوقفت العديد من الشركات العالمية رحلاتها منه وإليه.

    ولفت الفلاحي إلى الخسائر النفسية التي يتعرض لها الإسرائيليون نتيجة دخولهم الملاجئ بشكل متكرر بسبب هذه الهجمات.

    وقد شن الحوثيون العديد من الهجمات على مطار بن غوريون وموانئ إسرائيل، وذكرت إسرائيل أنها استهدفت بـ37 صاروخًا منذ استئناف الحرب في مارس/آذار الماضي.


    رابط المصدر

  • واشنطن تدافع عن اتفاقها مع الحوثيين وقائد عسكري ينبه من التهاون معهم


    وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث قال في مقابلة مع فوكس نيوز إن واشنطن لن تكرر تجربتها في العراق وأفغانستان، مشيرا إلى أهمية جهودها لحماية الملاحة ضد الحوثيين في اليمن. أنذر جيمس كيلبي من الاستخفاف بالحوثيين، مؤكدا أنهم يشكلون تهديدا. هيغسيث لفت إلى تركيز الولايات المتحدة على مصالحها الأساسية مثل إيران والصين بدلاً من تغيير النظام الحاكم في اليمن. صرح ترامب عن اتفاق مع الحوثيين لوقف الهجمات على السفن الأميركية مقابل وقف الضربات الجوية. الخارجية الأميركية نوّهت رغبة الحوثيين في التهدئة وتوقفهم عن القتال، مما يعكس تحركات أميركية مستقلة عن إسرائيل في المنطقة.

    قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في مقابلة مع فوكس نيوز إن الولايات المتحدة لن تقوم بتكرار ما حدث في العراق وأفغانستان، مشيرًا إلى أن واشنطن تعتبر تدخلها مع الحوثيين في اليمن لحماية الملاحة. من ناحيته، أنذر القائم بأعمال رئيس العمليات في البحرية الأميركية جيمس كيلبي من الاستهانة بالحوثيين، مؤكدًا أنهم يشكلون تهديدًا.

    وأضاف هيغسيث أنه إذا قررت واشنطن تخصيص وقتها لتغيير النظام الحاكم في اليمن، فلن تكون قادرة على التركيز على المصالح القائدية. وأوضح في هذا السياق: “لم ندمر الحوثيين تمامًا ولدينا أولويات أخرى نحتاج للتركيز عليها مثل إيران والصين”.

    ولفت وزير الدفاع الأميركي إلى أن القائد دونالد ترامب حدد هدف الحملة في اليمن “وهو أن نضع الحوثيين في موقف الاعتراف بنهاية دورهم”. ولفت إلى أن الحملة الأميركية في اليمن كانت متواصلة لتحقيق الأهداف العسكرية حسب قوله.

    وخلال جلسة نقاش بمجلس العلاقات الخارجية الأميركي في العاصمة واشنطن، نوّه القائم بأعمال رئيس العمليات في البحرية الأميركية أن جيش بلاده يراقب عن كثب سلوك الحوثيين.

    وأضاف كيلبي: “من الخطأ الاعتقاد بأن العدو سيكون ساكنًا وسيواصل التصرف بنفس الطريقة. سيتغيرون في تكتيكاتهم. لذلك يجب علينا أن نراقب ذلك ونتوقع ما قد يتغير استعدادًا لذلك”.

    وتابع القائد العسكري الأميركي: “لقد لاحظنا زيادة في النشاط الحوثي. أحيانًا أسمع البعض يتحدثون عنهم بتهوين. إنهم ليسوا الصين، ولكنهم يمثلون تهديدًا، ويستهدفون سفننا. لذا، فإن فهم هذا وعدم التقليل من شأنه والاستعداد هو ما نركز عليه”.

    في تطور حديث، صرحت الولايات المتحدة منذ أسبوعين عن وقف ضرباتها ضد جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن، مقابل توقف الجماعة عن استهداف السفن الأميركية في المنطقة، وهي خطوة -بحسب المحللين- تعكس تحركًا أميركيًا منفصلًا عن إسرائيل في بعض القضايا الإقليمية.

    وخلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الكندي، صرح القائد الأميركي دونالد ترامب عن التوصل إلى اتفاق مع الحوثيين يقضي بتوقفهم عن استهداف السفن في البحر الأحمر مقابل توقف سلاح الجو الأميركي عن مهاجمة الجماعة. كما لفتت الخارجية الأميركية إلى استسلام الحوثيين وعدم رغبتهم في الاستمرار في القتال.


    رابط المصدر

  • خبير عسكري: انسحاب حاملة الطائرات “ترومان” يعكس رسالة استقرار لإيران


    يرى الخبير العسكري اللواء فايز الدويري أن سحب حاملة الطائرات هاري ترومان من الشرق الأوسط يُعد رسالة طمأنة لإيران وأخرى لإسرائيل تُشير إلى تراجع الدعم المحتمل. وأوضح أن الحاملة كانت موجودة بسبب ظروف معقدة تهدد الاستقرار، لكن الظروف الحالية شهدت تغييرات إيجابية مع بدء مفاوضات أميركية-إيرانية ووقف إطلاق نار مع الحوثيين. ولفت إلى أن هذا القرار يذكّر بسياسة أوباما التي كانت تركز على جنوب شرق آسيا، حيث تعتبره الولايات المتحدة خطرًا أكبر. تأتي هذه التحركات وسط تصاعد التوترات في المنطقة وهجمات الحوثيين المزعومة على الحاملة.

    يعتبر الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء فايز الدويري أن القرار الأمريكي بسحب حاملة الطائرات هاري ترومان من منطقة الشرق الأوسط يمثل إشارة طمأنة لإيران، وكذلك تأكيد لإسرائيل بأن “الدعم الذي كان يمكن أن يُقدم في حالة وجود تهديد إيراني أصبح أقل”.

    جاءت تصريحات الدويري في إطار تعليقه على ما نوّهه مسؤول أمريكي للجزيرة حول مغادرة حاملة الطائرات هاري ترومان منطقة الشرق الأوسط، وأنه لا توجد خطط أمريكية لاستبدالها.

    وأوضح اللواء الدويري أن سحب حاملة الطائرات ترومان يعني أن حاملة واحدة فقط ستبقى في المنطقة للحفاظ على الاستقرار، مشيرًا إلى أن ترومان جاءت إلى المنطقة في ظل ظروف معقدة كانت تدل على احتمال حدوث أسوأ السيناريوهات.

    وتتعلق هذه الظروف بإمكانية توجيه ضربة عسكرية إلى إيران، فضلاً عن المواجهات السابقة بين حزب الله اللبناني وإسرائيل، وكذلك بين جماعة أنصار الله (الحوثيين) وإسرائيل.

    ويعتقد الخبير العسكري والاستراتيجي أنه قد طرأت تغييرات على هذه الظروف مؤخرًا، حيث يوجد مفاوضات في سلطنة عمان بين الأمريكيين والإيرانيين، وهناك وقف متبادل لإطلاق النار بين الحوثيين والولايات المتحدة، فضلاً عن محاولة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تقليل الاعتماد على الولايات المتحدة.

    وقد أجرت إدارة القائد السابق دونالد ترامب أربع جولات من المفاوضات مع طهران في محاولة للتوصل إلى اتفاق جديد بشأن برنامجها النووي، مما أثار قلقًا في إسرائيل.

    كما صرحت الخارجية العمانية مؤخرًا عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة والحوثيين، مشيرة إلى أن “الاتفاق يضمن عدم استهداف أي طرف للآخر، بما في ذلك السفن الأمريكية، مما يضمن حرية الملاحة”.

    ومن جهة أخرى، لفت الخبير العسكري والاستراتيجي إلى أن سحب حاملة الطائرات ترومان من المنطقة يذكّر بما قام به القائد الأمريكي الأسبق باراك أوباما عندما توجه نحو منطقة جنوب شرق آسيا، حيث تعتبر القوة الضاربة البحرية والجوية والبرية للجيش الأمريكي ترتبط بشكل أكبر بهذه المنطقة التي تعتبرها الولايات المتحدة الخطر الأكبر الذي يهدد أمنها القومي.

    وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قد صرحت في الفترة الحالية الماضي عن إرسال حاملة طائرات ونشر طائرات حربية إضافية لتعزيز القدرات البحرية الأمريكية في الشرق الأوسط، وذلك في ظل تصاعد التوتر مع إيران وحملة القصف في اليمن.

    وجاءت هذه الخطوة بعد أن صرح الحوثيون مسؤوليتهم عن هجمات قالوا إنها استهدفت حاملة الطائرات “هاري إس ترومان” في البحر الأحمر. ومع ذلك، لم تؤكد واشنطن حدوث أي هجمات على حاملة الطائرات الخاصة بها.


    رابط المصدر

Exit mobile version