الوسم: عزل الميسري

  • بشاره.. أحمد بن أحمد الميسري وزيرا للداخلية ولا صحة لتعيين ابراهيم حيدان

    بشاره.. أحمد بن أحمد الميسري وزيرا للداخلية ولا صحة لتعيين ابراهيم حيدان

    ارسل الاعلامي وهيب الصهيبي رسالة اطمئنان للشعب اليمني من مصادر موثوقة بأن:

    الوزير احمد الميسري لازال وزير الداخلية والرئيس لازال متمسك فيه وقرار اعفائه من منصبه غير صحيح وليس موجود في طاولة المفاوضات القادمة

    نعم صحيح ان السفير ال جابر والاماراتيين ومعين عبدالملك والبركاني وجزء من بطانة الرئيس هادي تحاول الاطاحة بالميسري

    ولكن الرئيس لازال صامد ،، ولاكننا لانعرف الى متى سوف يصمد

    الميسري هو قارب النجاة لنا

    وحول ذلك كتب الصحفي عمار الراعي تحت عنوان

    وقع الرئيس هادي!

    ..

    كان إتفاق السلم والشراكة بمثابة إيقاع للرئيس هادي بعد أن وقّع عليه بنفسه دون إحتساب تبعات ذلك، المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين ، وما جرى في اتفاق السلم والشراكة درس بليغ يجب أن لا ينساه الرئيس هادي.

    وافق الرئيس هادي تحت ضغوط جمال بن عمر في العام 2014 على تشكيل الحكومة برئاسة بحاح وتأجيل تنفيذ الشق الأمني ، بذريعة أن الحوثيين سيسحبون مسلحيهم إلى عمران بعد تشكيل الحكومة.

    شكلت حكومة بحاح ولم ينسحب الحوثيون بل بقوا مسيطرين على كل شيء وإنتهى الأمر بالرئيس هادي تحت الإقامة الجبرية قبل أن يتمكن بصعوبة بالغة من الهروب من صنعاء إلى عدن ومنها الى الرياض.

    اليوم تتكرر الضغوط ، وعلى الرئيس هادي أن لا يكرر الخطأ بتشكيل الحكومة قبل تنفيذ الشق الامني والعسكري.

    للتذكير فإن الرئيس هادي قال انه وافق على إتفاق الرياض لسبب واحد وهو عودة الأوضاع إلى طبيعتها قبل إنقلاب النفير ، ولم يأت إتفاق الرياض من أجل شرعنة الإنقلاب.

    كان الرئيس هادي يرفض ان يتم تعيين محافظ حتى يتم تنفيذ الشق العسكري ، ضغطوا عليه ووعدوه بأن الشق العسكري سينفذ فور تعيين محافظ ومدير أمن ، صدرت القرارات بالتعيين وصدر قرار بتكليف رئيس الوزراء بتشكيل الحكومة وإلى الآن لم يطبق الشق العسكري.

    لا أعتقد أن الرئيس هادي تنطلي عليه الخدعة ويصدق بأن الشق العسكري سيطبق إذا شكلت الحكومة ، آخر أمل لتطبيق الشق العسكري هو تأجيل تشكيل الحكومة واذا شكلت فانتهى الشق العسكري الى الابد.

    ومثلما بقي يحيى الراعي وجلال الرويشان في صنعاء وتخلوا عن الرئيس هادي سيتخلى الثلاثي الكوكباني (البركاني، ومعين، ورشاد العليمي) عن الرئيس هادي إن احرق اخر كرتين لديه وهما : تشكيل الحكومة وابعاد الميسري.

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • ماذا سيخسر هادي بإستبعاد الميسري ؟!

    بقلم الصحفي : عمار الراعي تعليق على تسريبات الإطاحة بالميسري – ماذا سيخسر هادي بإستبعاد الميسري ؟!

    ..

    .

    ليس لدى الإمارات مشكلة في تقليص وزارات الإنتقالي الى ثلاث وزارات حتى ، هي متكفلة بإلزام ادواتها بأي حل ، لكن لها شرط رئيس وهو إبعاد احمد الميسري ، هذا بعض مايدور في كواليس المشاورات.

    احمد الميسري نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية القيادي الوحيد الذي تصرف كرجل دولة منذ إعلان الموتور هاني بن بريك لنفيره المشؤوم. إختبأت كل قيادات الدولة تراقب ما سيتمخض عن هذا النفير ، حتى مخافظ عدن اغلق هاتفه وانزوى ، وحده الميسري من تصدر المشهد واصدر بياناً تلفزيونياً يحذر فيه من الاعتداء على مؤسسات الدولة.

    كان الميسري هو المعتدى عليه في ذلك النفير ، لم يقم بغير الدفاع عن نفسه وعن مكانته كرجل دولة ، خذله الجميع ، حتى الرئاسة اطبقت الصمت طوال ايام الاشتباكات الاربعة ، لكن الميسري كان أصلب مما يتوقعه الجميع ورفض التماهي مع المليشيا وظل يقود المعركة الهادفة لانهاء الوجود السياسي والعسكري للشرعية في عدن.

    وبدلاً من مكافئة الميسري ، تصر الإمارات أن تكون الشرعية هي من تعاقب الميسري وتستبعده ، لتوصل رسالة أن من يقف إلى جانب الرئيس هادي لن يلق سوى الإستبعاد والاقصاء.

    تريد الامارات وادواتها الرخيصة المتمثلة بالمجلس الإنتقالي أن توجه رسالة قوية إلى كل وزراء الحكومة المقبلة مفادها : إن تصلبتم في مواقفكم مثل الميسري ولم تنفذوا رغباتنا سنستبعدكم ولن ينفعكم هادي ولا غيره.

    نصيحة للرئيس هادي: إن تخليت عن رجالك الذين وقفوا معك في وقت الشدة لن يقف أحد معك مستقبلاً ، سيتركك الجميع عند أول محنة ، لأن إقالة الميسري ستوصل رسالة ان الرئيس هادي يتخلى عن رجاله ولا يبادلهم الوفاء بالوفاء.

    المصدر: وسائل إعلام مواقع التواصل الإجتماعي

  • الإطاحة بالميسري ! الرقم الصعب في الحكومة اليمنية

    #الإطاحة_بالميسري !

    أولاً ثقوا أن الميسري رقم صعب لا يمكن تجاوزه كما أن الوزارات السيادية بيد رئيس الجمهورية ولن تكون بيد أدوات تعمل بكل ماتستطيع لإحلال عناصر غير وطنية ومرتهنة كما هو حالها.

    علاقة الميسري بالرئيس مصيرية وليس تكتيكية وهو من أوفى رجاله وباشارتنا للإطاحة بالميسري فنحن لا نشير لعنوان فقط بل لاستراتيجية إماراتية وحلم إماراتي أنفقت الكثير لتحقيقه وحركت له كل أدواتها الشمالية والجنوبية ويعيش اليوم دروة نشاطه….

    في أروقة تشكيل الحكومة تولت كتلة الإمارات مهمة إسقاط الميسري وهذه المرة بأقنعة حزب المؤتمر.

    مهمة بدأها بن بريك وابوهمام وباقي أدوات الإمارات التي ارتدت أقنعة أخرى وهي أقنعة الحراك الجنوبي والقضية الجنوبية.

    تعددت الأدوات لكن المحرك واحد والمهمة واحده.

    حركوا لذلك النفير تلو الآخر بل أعلنوا وبكل وضوح استعدادهم للتضحية بأدواتهم الرخيصة وإبعادها من المشهد كقربان تقدمه الامارات لإبعاد الميسري تحت حجة إبعاد المتورطين في أحداث هم من خطط لها ومولها وحركها لإسقاط آخر حصون الشرعية في عدن وأعني هنا ( الميسري )

    البركاني ومعين ورشاد العليمي وغيرهم يكملون مهمة الانتقالي وينافسوه لإرضاء الإمارات التي لو علمت أن بالإمكان شراء الميسري لما تزمتت في مطلب إبعاده ولما حركت نفير الشؤم وضحت بأبواليمامة الذي تم اختياره كصافرة بداية لانطلاق مخطط رُسم مسبقاً لنفس الغاية…

    كل تلك المساعي تحكي عن قصة وفاء وصمود أستعصى على المستعمر الجديد اختراقه.

    الميسري بالنسبة للإمارات ومشروعها وبالنسبة لنا كذلك هو قضية وجود ولن نخذل اسودنا ليتكالب علينا أعدائنا الذين تسللوا لليمن يتقمصون ثوب الشقيق المنقذ وهم يكمنون الحقد لليمن ويرون فيه جمل طاح من ثقل أزماته فأكثروا فيه طعنات غدرهم….

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الإجتماعي

Exit mobile version