الوسم: عرش بلقيس

  • اليمنيون إلى جانب الفنانة بلقيس احمد فتحي: وقفة عز وكرامة من شعب مع ابناءه في الخارج

    اليمنيون إلى جانب الفنانة بلقيس احمد فتحي: وقفة عز وكرامة من شعب مع ابناءه في الخارج

    في خضم الصراع الذي تواجهه الفنانة اليمنية بلقيس أحمد فتحي، برزت وقفة تضامن لافتة من الشعب اليمني، تجاوزت حدود الدعم المعنوي إلى رسالة واضحة مفادها: “نحن معكِ يا بلقيس”.

    هذه الوقفة، وإن لم تحمل عوائد مادية مباشرة للفنانة، إلا أنها تمثل قيمة معنوية لا تقدر بثمن، وتعكس أصالة الشعب اليمني ومبادئه الراسخة في نصرة المظلوم والوقوف إلى جانب الحق.

    يقول الكاتب فتحي بن لزرق: “نحن كيمنيين يمكن نكون شعب فقير مادياً، لكننا كشعب غني بمبادئه وقيمه وعزوته وحضارته ونجدته للملهوف”. هذه الكلمات تلخص جوهر الموقف اليمني، الذي يرى في بلقيس ابنة من أبناء الوطن تستحق الدعم والمساندة في محنتها.

    إن معركة بلقيس، كما يراها اليمنيون، هي معركة ضد الظلم والافتراء، وهي معركة تذكرهم بقيمهم الأصيلة التي جبلوا عليها. ولذلك، فإن وقوفهم إلى جانبها ليس مجرد تعاطف مع فنانة، بل هو تأكيد على هويتهم وانتمائهم، وإعلان صريح بأنهم لن يقبلوا بالظلم الواقع على أي يمني، مهما كانت مكانته أو شهرته.

    قد يحاول البعض التقليل من شأن هذه الوقفة، مستندين إلى الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها اليمنيون. ولكن الحقيقة أن هذا الشعب، الذي عانى ويلات الحروب والأزمات، يدرك جيدًا معنى الظلم، ويعرف قيمة الكرامة. ولذلك، فإن دعمه لبلقيس ليس ترفًا أو استعراضًا، بل هو واجب أخلاقي ووطني.

    إن رسالة اليمنيين إلى العالم من خلال هذه الوقفة واضحة: نحن شعب لا يبيع مبادئه ولا يتخلى عن أبنائه، وسنظل دائمًا إلى جانب الحق والعدل، مهما كانت التضحيات.

    ختامًا، يمكن القول إن وقفة اليمنيين إلى جانب بلقيس هي أكثر من مجرد تعبير عن التضامن، إنها تجسيد حي لقيم العزة والكرامة التي يتحلى بها هذا الشعب العريق.

  • وزنهم 2 طن.. هيئة الاثار اليمنية تفاصيل عرشان ملكيان من احدى ممالك الجوف

    وزن الواحد منهم 1 طن.. تفاصيل تصريح هيئة الاثار اليمنية بخصوص عرشان ملكيان تم تهريبهم من احدى ممالك الجوف

    ‏تصريح من هيئة الاثار والمتاحف اليمنية

    ‏عرشان ملكيان من احدي ممالك الجوف تحف فنية نادرة غادرت اليمن لتستقر في سويسرا

    ‏ في العام ٢٠٠٧م كلفت رئاسة الجمهورية والهيئة العامة للآثار كلاً من البروفسور ريمي إدوان (مستشار منظمة اليونسكو آنذاك) , والدكتور منير عربش (باحث في مركز الدراسات الفرنسية في باريس في مجال الأثار اليمنية ) بالنزول الى محافظة الجوف وكتابة تقرير عن الوضع القائم للمواقع الأثرية واحتياجاتها في المستقبل ومن ضمن ما ورد في تقرير الباحثين ذكر كرسيين حجريين ( عرشين ملكيين ) من مدينة السوداء المعروفة قديماً باسم ( ن ش ن ) , يزن كل واحد منها طنين.

    القناة الفورية على التيليجرام: هنا او على أخبار جوجل

    ‏يتكون كل واحد منهما من قاعدة مكعبة الشكل منحوته من كتلة حجريه تتصل ببرواز من نفس الحجر مجوف الى الداخل عبارة عن ساند ظهر. مرتفع , يُزين حوافها منحوتات حيوانية لأربعة مجسمات لحيوان الوعل ذي القرون الكبيرة المنحنية الى الخلف كما يوجد في اعلى الساند عناصر زخرفية هندسية , وخلف العرشين نقش بالخط المسند نصهما كالتالي :
    ‏1- م ل ك و ق ه | ر ي د | ب ن | ع م ع ل ي ( طغراء)
    ‏2- ل ب ا ن | ي د ع | ب ن | ي د ع ا ب ( طغراء)

    ‏ تم استخراجهما بطريقة غير مشروعة من حفرية غير قانونية قام بها مواطنون من اصحاب الجوف وقد نبه التقرير بضرورة التدخل العاجل لاقتناء تلك العروش لصالح الدولة الا ان امكانيات وقدرة مافيا وتجار الاثار كانت اسبق حيث تم الوصول اليهما لينتهي بهما الحال في سويسرا كما ذكر في التقرير.

    ‏⁧‫الجوف‬⁩
    ‏⁧‫اليمن‬⁩
    ‏⁧‫الهيئة العامة للآثار والمتاحف‬⁩
    ‏⁦‪general organization of antiquities and museums‬⁩
    ‏⁦‪goam‬⁩
    ‏⁦‪yemen‬⁩

Exit mobile version