على الواقع لا شيء يثبت صدق السعودية في وقوفها مع اليمن وشرعيته، ولم يبقى للسعودية شيء تثبت به صدق موقفها سوى تجاذبات المغردين ومهاجمة الإعلام المقرب من الإمارات لها.
بهذا السيناريو المكرر تقوم السعودية بمحاولة إنعاش الثقة بها وفي كل مرة يتضح حجم التنسيق الكبير بين الرياض وأبوظبي وإلى أي درجة يجيدوا تبادل الأدوار وتوزيع المهام فلولا السعودية لما تعربدت الإمارات وأدواتها…
كان اتفاق الرياض من أكبر الدلائل على كذب وخداع السعوديين واليوم وبعد مسرحية الأمس في معاشيق يتحدثوا عن اتفاق الرياض 3 مع ان السعودية نفسها احتفلت بنجاح المسرع في إكمال تطبيق اتفاق الرياض وهاهي تعود له لخلط الأوراق أمام التطورات العسكرية وأمام المساعي السياسية لإنهاء الحرب.
آلية عسكرية يمنيه في حفل تخرج احدى الدفعات الخاصه في مدينة مأرب
اللبج في الحوثي والبكاء من أعلام الدنق والانتقالي!
حين تقدم الجيش الوطني في تعز قابلوا ذلك بالسخرية والتشكيك ثم بعد ذلك انتقلوا إلى مهاجمة الجيش الوطني لأنه تقدم غرباً.
يعلموا بمدى تعلق طحنون بالموانى والسواحل ويتخوفوا أن تتبدد أحلامه التي وفي سبيل تحقيقها عملت الإمارات على إشعال صراعات جانبية وعملت بكل ما بوسعها لاستمرار الحرب ووضع الا دولة، واستهدفت الشرعية بكل السبل وانشأت ودعمت ميليشياتها الخاصة.
ألوية كثيرة في الغرب التعزي من اللواء ٣٥ الى ١٧ واللواء ١٤٥ وكتائب وحشود وجبل حبشي برمتها لأنها جزء من البلاد
ما الداعي الى حشد كل تعز في جبهة واحدة وبمكان واحد وهل من علوم القتال أن تجمع كل جيوشك بمساحة واحدة وأن تترك القلب الذي تحميه وهو المدينة للذهاب الى الأطراف،معقول.!
كل الميليشيات لديها مصير مشترك وترى في انتصار وعودة الدولة تهديد لها بل الأمر لا يتوقف عند وحدة المصير الذي يجمع الحوثي والانتقالي والدنق فالأصح أن جميعهم صنعهم طحنون….
بعض تغريدات ردود اعلام حزب المؤتمر والانفصاليين في الانتقالي وجميعهم يعملون لدى الإمارات في اليمن ويدافعون عن مصالحها:
قناة الحدث وعبر الأخ والزميل رئيس قطاع الاعلام العسكري في الجيش الوطني، العقيد يحيى الحاتمي، تشرح الان كيف ان الجيش الوطني قرر تحرير الحديدة من مأرب.
استدرجوا الحوثي من نهم الى البلق، لاجل تحرير الحديدة.
خطة رهيبة، ليت شرحوها للعرادة بدل مايقلق ويقلقنا معه.
الحمدلله اذا
أثبت الأزمات التي تشهدها البلاد أمرًا قطعيًا بفشل معين عبدالملك المخزي في كل شيء تقريبًا، كواحد من أفشل من تنصب رئاسة الوزراء في تاريخ اليمن الحديث.
منذ اليوم الأول والجميع تكهن بضخامة المنصب على شخص كمعين، فلا يملك تاريخًا يشفع أو إنجازًا يقنع، والفترة الراهنة تعتبر منعرجًا حرجًا تمر به بلادنا، ولا مجال لتجربة ما يبرهنه الواقع.
لم يفشل معين في إدارة الأزمات والتغلب على العثرات فحسب، بل كان مساهمًا مباشرًا في إيصال الوضع إلى ما هو عليه الآن؛ بفعل تحالفاته المريبة، ولجوئه إلى الحضن السعودي الإماراتي الحامي لكيانه والضامن لبقائه.
ترتبط بمعين عبدالملك الكثير من قضايا الفساد المالي، والابتزاز السياسي، والعجز الإداري، ووثِّق بعضها من خلال تقارير موثوقة منشورة على نطاق دولي وأممي كتقرير الخبراء التابع للأمم المتحدة الذي كشف الوجه الحقيقي لمعين، فقابله بتأكيد سلطة التحالف المدافعة عنه والباغية استمراره.
معين عبدالملك رئيس الحكومة اليمنية المرحلية في عدن العاصمة المؤقته
لقد بلغ فشل معين وفساده مبلغًا عاليًا، استطعت أن تدون اسمك في أسود صفحات استغلال السلطة، بدخول شراكات مع أولاد هايل والبسيري والكريمي، تزيد أرصدتك ويموت الملايين جوعًا.
أوقفت مخصصات شبوة، وودت لو أنهم يأتون إلى كفيلك صاغرين ذليلين يهدمون كبريائهم ويلغون مشاريع نهضة شبوة.
شاركت في خروج سقطرى عن منظومة الدولة، ووجهت بالتعامل مع كيانات خارج إطار الدولة رغبةً في تنفيذ مخططات الداعم.
ولا داعي لإطالة النظر بعيدًا، ولكن يكفيكم توجيهها نحو مقر الحكم، وعاصمة البلد، وأصغر محافظات الجمهورية، عدن.
تنام عدن على ما تصحو عليه، تموت معالم التحضر فيها شيئًا فشيئًا، وتسير بثبات نحو نفق مظلم في حكمكم دولة الرئيس معين، يرافق سيرها ميليشيات متمردة تغض طرفك عنهم، وتلتقي معهم في وحدانية صانع القرار.
حرصت بإيقاف كل من يساهم في إدخال النفط لعدن، واستبدلتهم بشركاء سقطوا في أول اختبار، والنتيجة فشل مخزٍ، معاناة ممتدة، ولعنات تطالك وتطالهم.
آن الأوان يا معين أن تستوعب حجمك الطبيعي وتترك الكرسي للخائفين على ضياع الوطن، فأموال بن زايد، وصلاحيات آل جابر لن تعفيك المساءلة الشعبية والذاكرة التاريخية الأمدية. الشعب يغضب، والشوارع تغلي وقد تنفجر قريبًا وتمضي في طريق اللاعودة.
حالة الحرب في البلاد لا تطلب أيادٍ خائنة، بل تحتاج إلى من يملأ المكان ويقوي الكيان، وعلى معين أن يرحل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. إسقاط معين أمر ضروري للخروج من مربع التبعية المفرطة، وعلى البديل أن يصلح كثيرًا مما أفسده معين.
المصدر: عادل الحسني / وسائل إعلام مواقع التواصل الإجتماعي
كان أحد أولى قرارات السياسة الخارجية الرئيسية التي اتخذها الرئيس جو بايدن بعد توليه منصبه هو إنهاء دعم الولايات المتحدة لحرب المملكة العربية السعودية المستمرة منذ ست سنوات على اليمن. أوقف مبيعات الأسلحة للسعودية ، وعين مبعوثًا خاصًا لليمن ، وأزال المتمردين الحوثيين الشيعة ، الذين يسيطرون على الأجزاء الشمالية الغربية من الدولة العربية ، من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية. نظر كل من الرئيسين السابقين باراك أوباما ودونالد ترامب بعيدًا عن اليمن حتى مع انحدار البلاد ، وسط حرب أهلية متعددة الأقطاب والقصف السعودي ، إلى الفوضى وشهدت كارثة إنسانية. هل يمكن للسيد بايدن أن يكون مختلفا؟
الحرب في اليمن
الأزمة في اليمن لا تتعلق فقط بالصراع السعودي-الحوثي. لها أبعاد كثيرة: إنسانية ومدنية وجيوسياسية وطائفية. عندما ذهبت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وحلفاؤهم إلى اليمن في مارس 2015 ، كان لديهم هدف محدد بوضوح: إخراج الحوثيين ، المدعومين من إيران ، من العاصمة صنعاء وتحقيق الاستقرار في البلاد في ظل حكومة عبد ربه منصور. هادي أنهم يدعمون. فرض التحالف الذي تقوده السعودية حصارًا على اليمن ، كان يأمل أن يؤدي في النهاية إلى إضعاف الحوثيين ، وبدأ حملة قصف تهدف إلى تدمير المتمردين عسكريًا. كانت هذه الحملة فاشلة حيث تحصن الحوثيون في الشمال الغربي على الرغم من التحديات العسكرية والاقتصادية.
النجاح الوحيد الذي يمكن للسعوديين ادعاءه من وجهة نظر تكتيكية هو أن الحوثيين اقتصروا على الشمال الغربي. لكن الحكومة المدعومة من السعودية فشلت في ترسيخ موقعها حتى في الجنوب. فرضت جماعة انفصالية هي المجلس الانتقالي الجنوبي حكمها في جنوب اليمن. انسحبت الإمارات ، التي تدعم المجلس الانتقالي الجنوبي ، من التحالف الذي تقوده السعودية. كل هذا يحدث في الوقت الذي يزداد فيه الوضع الإنساني في اليمن سوءًا يومًا بعد يوم. تسببت الحرب في مقتل أكثر من 10 آلاف شخص ودفعت البلاد إلى شفا مجاعة. وبحسب الأمم المتحدة ، يموت 50 ألف يمني جوعا و 16 مليونا سيعانون من الجوع هذا العام. إنهم يعتمدون على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة ، لكن الحرب تجعل من الصعب على مجموعات الإغاثة العمل في البلاد. يموت الكثيرون بسبب أمراض يمكن الوقاية منها حيث تفتقر اليمن إلى البنية التحتية الصحية المناسبة والأدوية الأساسية.
حصار وتفجير
إن إيجاد حل لمثل هذا الصراع المربك متعدد الأقطاب لن يكون سهلاً. لكن هذا لا ينبغي أن يمنع المجتمع الدولي من اتخاذ خطوات. يجب أن ينصب تركيزهم الفوري على معالجة الوضع الإنساني في اليمن. هذا الأسبوع ، عقدت الأمم المتحدة مؤتمرا لجمع ما يصل إلى 2.41 مليار دولار لأعمال الإغاثة في اليمن ، لكنها حصلت على تعهدات بمبلغ 1.35 مليار دولار فقط ، مما يعني أن عمليات المساعدات ستتأثر أكثر. حتى العمل الإنساني المحدود لا يمكن أن يستمر إذا لم يكن هناك تأجيل في القتال. أثبتت السنوات الست الأخيرة من الحرب أن استراتيجية الحصار والقصف السعودية كانت فاشلة. استمر الحوثيون في تكديس الأسلحة ، حتى الطائرات بدون طيار المتطورة تكنولوجياً ، والتي يستخدمونها لمهاجمة أهداف سعودية عبر الحدود ، رغم الحصار ، في حين يستمر الشعب اليمني في المعاناة.
يجب على السعوديين أن يسألوا أنفسهم ما إذا كان ينبغي عليهم الاستمرار في استراتيجية فاشلة بينما يستمر الوضع في اليمن في التدهور. كما أحدثت الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التابعة للحوثيين فجوة في مظلة الأمن القومي للمملكة العربية السعودية. كما يتعرض الحوثيون لضغوط. إذا كانوا يريدون شرعية دولية ، فعليهم التوقف عن القتال والبدء في التحدث مع أصحاب المصلحة الآخرين. وقف إطلاق النار في مصلحة الجميع ولكن السؤال هو من سيومض أولاً. يجب على إدارة بايدن استخدام نفوذها للضغط على الرياض لرفع الحصار ، وهو مطلب رئيسي للحوثيين ، كإجراء لبناء الثقة والدفع لإجراء محادثات من أجل وقف دائم لإطلاق النار. بمجرد تحقيق وقف إطلاق النار بين الكتلتين المتنافستين الرئيسيتين ، يمكن للولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين الدعوة إلى مؤتمر متعدد الأطراف يضم جميع أصحاب المصلحة لمناقشة مستقبل اليمن. يمكن لليمن أن يجد مخرجًا من الأزمة الحالية بشرط إنهاء الحرب فورًا ومنح البلاد مساعدة دبلوماسية.
إيها الانفصالي لاتشتمني اقرأ منشوري هذا حتى النهاية واستدعي عقلك ولو مرة واحدة في حياتك.
فتحي بن لزرق
تؤكد الوقائع الماثلة اليوم والتي يمر بها اليمن اللحظة ان انفصال الجنوب يمكن له ان يحدث على طبق من ذهب وفي فرصة لن تتكرر ابدا لكن اليوم وليس غداً.
هذه الوقائع تقول ان من سيعلن الانفصال اليوم لن يعترض طريقه احد ولن تتدخل المملكة ولن تفعل شيئا ولن تستطيع العالم فعل شيء وكل ماسيقوم به العالم هو اصدار بيان تنديد لن تتعدى قيمته ثمن الحبر الذي كتب به.
هل تتوقع ان يتقدم الجيش السعودي صوبك لصدك ومنعك من إقامة دولتك ..
القطري ، العماني، السوداني، الموزمبيقي!
لن يحدث شيء من هذا ..
هل ستتقدم قوات من محافظات شمالية او جنوبية لقتالك؟ ..
لن يحدث فيما يخص الشمال لأنه مشتت اليوم ومستنزف وضعيف لكن هذا سيحدث غدا حينما سيوحد الشمال والجنوب صفوفه ضدك.
وجنوبا لن يحدث لأنك ستحشر الأطراف الجنوبية المناوئة لك في زاوية ضيقة وستبث جماهيريا انك “صادق” وصاحب مشروع.
وعلى الأرض انت ومشروعك ستمضون الى الامام مهما كانت التحديات والصعوبات.
ستقول لي :” سنواجه المصاعب والحصار والمعاناة.
تعال اذا اخبرني ما الذي ستواجهه اكثر مما تعانيه اليوم؟.
ستواجه مشكلة في صرف المرتبات ..؟
ما الناس تعاني منذ 6 سنوات .
ستقول سنواجه مشكلة في الخدمات ما الناس ليل نهار تعاني
ما الذي سيضاف الى حياة الناس اكثر مما تعانيه اليوم؟
ستقول لي :” سيقصفوننا من الجو؟
– قصفوا الحوثي منذ 6 سنوات فما الذي تغيًر على الأرض؟ العالم لو يملك قدرة فرض شيء كان فرضه على الحوثي.
هل هذه أمور صعبة بالنسبة؟
اذا دعني ادلك على طريقة أخرى ، عودوا الى عدن واجعلوها منصة حقيقية لمشروعكم اضبطوا الامن ووحدوا قواتكم واوقفوا الجبايات المالية ووجهوها الى صندوق خاص بقواتكم وابدأوا بوضع حلول إدارة خاصة بكم بدلا عن التباكي لغياب صرف المرتبات وتردي الخدمات.
عودوا الى “عدن” فالتاريخ يقول ان ثورة ما لايقودها احد من الفنادق او الفيلل الفارهة ، انتم الوجه الاخر للشرعية!
هل تعرف ما الذي ستخسرونه؟
اعطني اذنك..
-الشيء الوحيد الذي ستخسره هو رفاهيتك ومعيشتك في فيلتك الفارهة في ابوظبي او برلين او باريس او مصر ..
فهل لديك استعداد لخسارتها؟
الشيء الذي ستخسره هو واقعك الجميل وستعود لتكابد شظف العيش كأي مواطن .. فهل تستطيع فعل ذلك.؟
سيقول كثيرون “فتحي بن لزرق” الوحدوي يواجه نصائح لقادة الانفصال كيف لهذا ان يحدث..؟
نعم ياسادة هذه النصيحة ليست مجانية وليست لوجه الله أيضا ولكنها ايضاحا لحقيقة وهم يظنه البعض واقعا..
انا وحدوي نعم لكنني اريد ان اخذ بإيديهم لكي نتخارج من وجع الدماغ هذا اذا كانت هناك نية صادقة .
أُشير بيدي الى مكامن الخلل..
ببساطة ياسادة من يريد انفصالا سينجزه خلال أيام ان أراد، ومن يريد ان يستثمر هذه القضية فستظل ساحته المثلى الى ماشاء الله.
فتحي بن لزرق
المصدر: صفحة الاعلامي فتحي بن لزرق على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك
محافظ شبوة يحضر حفل تخرج الدفعة الخامسة من مستجدي قوات الأمن الخاصة.
مكتب الإعلام
2021/3/3م
برعاية محافظ شبوة محمد صالح بن عديو أقامت قوات الأمن الخاصة بالمحافظة فعاليات الحفل الخطابي والاستعراضي بمناسبة تخرج الدفعة الخامسة من مستجديها.
وخلال الحفل الذي حضره المحافظ وقائد محور عتق العميد الركن عزيز العتيقي وقائد اللواء 21 ميكا العميد جحدل حنش وقائد قوات الأمن الخاصة العميد عبدربه لعكب ومندوب التحالف بالمحافظة تم تقديم عروض حية باستخدام الذخيرة وعمليات اقتحام لمواقع افتراضية للعدو.
وفي الحفل أكد العميد الركن عوض مسعود الدحبول مدير شرطة شبوة أن هذه الدفعة تمثل إضافة إلى الدفع السابقة لقوات الأمن الخاصة والتي ستضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار وتنمية المحافظة
مضيفاً بأن شبوة ستظل مع الدولة والنظام رافضة مشاريع المليشيات سوى في شمال الوطن أو جنوبه ،لافتاً بالاصطفاف الكلي مع محافظة مأرب ودعمهم حتى يتم دحر المليشيات الحوثية منها،موضحاً بان محافظة مأرب تمثل أحد قلاع الجمهورية والتي تعد اليوم حائط الصد الأول ضد المليشيات.
الإعلامي عاطف السقطري – #الثورة الشبابية ثورة ١١ فبراير طالبت بالتغيير وإسقاط النظام .
لكن الحاقدين من دول الجوار هم من حرّف الثورة الشبابية وسرقوها باسم المبادرة الخليجية خوفا من نجاح العملية الديمقراطية في بلد مجاور لهم كاليمن .
هذا اليمن الذي رفضته كل دول الجليج أن يكون جزء من مكونها الخليجي في منظومة مجلس التعاون الخليجي .
ثم فجأة تهب كل هذه الدول الخليجية إلى مبادرة على أساس أنهم خائفين على اليمن وشعبه وهم الذين تركوا اليمن بعيدا عنهم طوال هذه السنوات .
وحينما حاول اليمن اصلاح نفسه بنفسه وتغيير ما يجب تغييره هبّوا كلهم بمبادرتهم المشؤومة – الحاقدة- ثم ملأ اليمن بعدا أرضا وإنسانا دمارا ودماءا وحقارة لم يعرفها التاريخ الإنساني اليمني .
والطامة أن النخبة اليمنية والشرعية تعلق آملها على منظومة خليجية كهذه ، المنظومة التي ترى اليمن والشعب اليمني أقل منهم قدرا ومكانة ، فسكرت حدودها بوجهه وهي التي تزعم إعادة الشرعية لبلدها .
الإعلامي عاطف السقطري – الثورة الشبابية ثورة ١١ فبراير طالبت بالتغيير وإسقاط النظام .
أي العقلين أكثر خفّة وغباوة؟
عقل الشرعية اليمنية أم عقل المنطمومة الخليجية ؟
في الحقيقة الإثنين كل واحد منهما أكثر جنونا من الآخر ، رئيس خارج الدولة ، ودول خليجية تدعم رئيس يحكم بلد من خارج دولته لأكثر من ست سنوات ، هذا الرئيس المنظومة الخليجية هي من أتت به بينما هو ثاني أكبر رقم بعد عفاش في النظام الذي قامت عليه الثورة .
الخليج عمل إعادة تدوير بل ونقل كل النظام للخليج عنده ، يحميه ويذوذ عنه ، وفردوا أجتحتهم على اليمن طول وعرض سماء وأرض ، والشعب وكأنه لم يكن يوما له شأن وهم الذين قالوا ( نحن أولو قوة وألو بأس شديد ) هي فقط لحظة قد تغير مجرى الأمور كلها رأسا على عقب ، وهذه اللحظة لا محالة آتية والصبح قريب …
الثورة الشبابية نائمة في زاوية من زوايا الأرض وما أن تنتفض هذه المرة إلا وجرفت معها الخليج كله دون إستثناء – أصحاب المبادرة اللعينة المشؤومة- سرقوا ثورة الشباب الساعية الى يمن مدني ديمقراطي خوفا على عروشهم الملكيةالتي ترعبها الديقراطية ، ولو كانت عروشهم أقوى ما خافوا مما يحدث في اليمن من تغيير فكيف ببلدانهم الهشة التي ترتعب من ثورة خارج منظومتهم .
منظمومة مرتعشة تخاف من تنظيم مثل الاخوان وتخاف من الاحزاب وتخاف من الديمقراطية ، فجندت الخونة والمترزقة من ضعفاء النفوس للقضاء على حلم اليمن واليمنيين بحجج واهية تشبه عقولهم الخاوية من السياسة والانسانية وشؤون البلاد والعباد .
سيخرجوا الخليجيون يوما من اليمن صاغرين ويعود الشباب لثورتهم وتحقيق أحلام اليمن الواحد يرفرف عاليا في سماء الدنيا يوما ، من صعدة الى المهرة الى سقطرى بكل حرية ومدنية وديمقراطية ، وقتها ننقل تجربتنا للعربان عيال الصحراء والخيام النتنة.. سارقي أحلام الشعوب .
تزامنا مع علاقات سياسية متينة تربطنا بالأشقاء في المملكة ودول الخليج العربي، يبدي كثيرًا من المثقفين الخليجيين تفهمًا أكبر وأعمق للأزمة في اليمن، يشاركهم في ذلك سياسيون يتبواؤن مناصب قيادية عليا في دول التحالف، الآن نقترب نحن وهم من موقف مشترك ليس بصدد الحرب والسلام فحسب فذلك أمر محسوم، ولكن أيضًا حول المستقبل القريب والبعيد.
مقال د. عبدالعزيز حمد العويشق الأخير”خطوات عملية مقترحة للمبعوث الأمريكي إلى اليمن” يأتي في هذا السياق وهو واحد من مقالات تناولت الأزمة والحل في اليمن، إن لم تكن قد استعرضت كل جوانب الأزمة فمعظمها.
يقدم العويشق خارطة طريق للمبعوث الأمريكي، ورؤية بدت شاملة، سوف تعين المبعوث إلى حد كبير على التقدم نحو حل سلمي وعادل وناجز في اليمن.
نصائح العويشق وهو الأمين العام المساعد لمجلس التعاون الخليجي تكتسب أهمية لكون الرجل انغمس فكرًا وممارسة في تفاصيل الأزمة في اليمن، وهي نصائح ذات قيمة معرفية وراشدة.
استعرض العويشق ملامح الأزمة، وصعود العنف، وأسبابه، ومواقف الأطراف من السلام ووقف الحرب، وقد كان صادقًا فيما عرضه من أفكار، مبينًا مواطن الخلل، والضعف في الطريقة التي أدارت بها الأمم المتحدة الأزمة في اليمن، وخاصة غياب الضمانات الدولية الكافية لتنفيذ القرارات الدولية.
نحن لا نستطيع الوصول إلى سلام دائم وعادل في اليمن دون أن يكون لدينا تصور حول مستقبل الدولة وشروط الحكم، ووسائلة وآلياته، وقد دعا العويشق المبعوث الأمريكي إلى تبني مشروع الغالبية الساحقة من أبناء اليمن، واعني به مشروع الدولة الاتحادية، الدولة الديمقراطية، دولة النظام والقانون والمواطنة المتساوية، مع معالجة موضوعية للقضية الجنوبية.
ذلك هو المخرج الممكن من أزمة الحكم المستعصية في اليمن، كما يراه مثقفون وازنون في المملكة ودول الخليج، ومثقفي الأمة، الذين يعيشون همومها وتنبض العروبة في عروقهم، وهو مشروع كل القوى الوطنية في اليمن، وأن انقلب عليه الحوثيين وحاولوا تدميره، بالتأكيد مشروع دولة لا مركزية في اليمن يتنافى مع نزوع الحوثيين نحو دولة ثيوقراطية، وحكم سلالي عنصري، منسوبًا إلى أكاذيب إلهية، تتماهى مع سياسة إيران التوسعية في المنطقة.
هذه الرؤية التي لامس جوانبها المهمة هذا المقال الرائع لا يمكن تحقيقها دون الحفاظ على النظام الجمهوري وهو خيار الضرورة الوطنية، خيار الغالبية من أبناء اليمن، والوعاء القانوني الضامن لتحقيق أفكار السلم والعدالة والاستقرار في اليمن والمنطقة، كما أنه خيار يمنع استغفال واستعباد الإنسان اليمني باسم الدين.
لقد حرص العويشق بخبرة السياسي المتمكن من أن يذكرنا أن للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية بقية ينبغي الالتزام بها، هي جسر العبور للسلام، وآلية انتقال يصعب القفز عليها، فبدونها تصبح كل المقترحات خارج نطاق الدستور ومحلًا للنقد.
المصدر: رئيس مجلس الشورى اليمني احمد عبيد بن دغر facebook
تقول أوكسفام إن مبيعات الأسلحة البريطانية تطيل أمد الحرب السعودية في اليمن
اتهمت أوكسفام الحكومة البريطانية بإطالة أمد الحرب في اليمن من خلال السماح بتصدير معدات إعادة التزود بالوقود جوًا والتي تخشى أن تستخدم لمساعدة القوات الجوية السعودية في القيام بقصف عشوائي في البلاد.
تم ترخيص التكنولوجيا للرياض في الصيف الماضي عندما تم رفع القيود المفروضة على الأسلحة ، إلى جانب 1.4 مليار جنيه إسترليني من المبيعات الأخرى ، ويمكن استخدامها لمساعدة الطائرات الحربية في القيام بمهام أطول في وقت يتصاعد فيه الصراع .
قال سام نادل ، رئيس السياسة والمناصرة في منظمة أوكسفام: “بما أن الولايات المتحدة دعت إلى إنهاء الصراع في اليمن ، فإن المملكة المتحدة تتجه في الاتجاه المعاكس ، حيث تكثف دعمها للحرب الوحشية التي تقودها السعودية من خلال زيادة مبيعات الأسلحة ومعدات التزود بالوقود التي تسهل الضربات الجوية “.
وتصاعد القتال حول مأرب آخر معقل للحكومة المدعومة من الرياض في الشمال. يحاول المتمردون الحوثيون الاستيلاء على المدينة الاستراتيجية ، مما دفع التحالف الذي تقوده السعودية لشن سلسلة من الضربات الجوية لمنع تقدمهم.
حتى وقت قريب ، كانت مأرب تعتبر ملاذاً للنازحين من أماكن أخرى بسبب النزاع. تقدر منظمة أوكسفام أن هناك بالفعل 850.000 لاجئ يعيشون في عشرات المخيمات في مدينة مأرب وحولها ، وفي زيارة حديثة شهد موظفوها أيضًا “الكثير والكثير من الناس ينامون في الشوارع والمداخل”.
دعت المنظمة الخيرية البريطانية كلا الجانبين إلى تبني وقف إطلاق نار عاجل ، ودعت المملكة المتحدة إلى وقف جميع صادرات الأسلحة التي يمكن استخدامها في الصراع. تدعي المملكة المتحدة دعم السلام في اليمن . وأضاف نادل أنه يمكن أن يبدأ فورًا بإنهاء بيع جميع الأسلحة التي قد تُستخدم ضد المدنيين وتفاقم الأزمة الإنسانية.
في وقت سابق من هذا الشهر ، قالت إدارة بايدن الجديدة في الولايات المتحدة إنها ستوقف مبيعات جميع الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية التي يمكن استخدامها في “دعم العمليات الهجومية”. وقالت إيطاليا إنها أوقفت مبيعات الصواريخ للمملكة قبل أيام قليلة.
لكن المملكة المتحدة قاومت ضغوطًا لتحذو حذوها مع تدهور الوضع الإنساني ، في صراع يعود إلى عام 2014 وتسبب في مقتل ما يقرب من ربع مليون شخص بشكل مباشر وغير مباشر.
في الأسبوع الماضي ، حذر ممثلو الأمم المتحدة من أن الحرب قد شهدت “منعطفًا تصعيدًا حادًا” في إحاطة لمجلس الأمن – وأن 5 ملايين مدني “على بعد خطوة واحدة فقط من المجاعة”.
وافق الوزراء البريطانيون – وزير الخارجية ، دومينيك راب ، ووزيرة التجارة الدولية ، ليز تروس – على زيادة صادرات الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية في الربع الثالث من عام 2020 ، بعد أن خلصوا ، بعد مراجعة بتكليف من المحكمة ، إلى أنه لم يكن هناك سوى ” حوادث متفرقة “لانتهاكات القانون الإنساني.
بلغ إجمالي الصادرات 1.4 مليار جنيه إسترليني على الأقل ، وشملت تصدير “معدات إعادة التزود بالوقود المحمولة جوًا” والمكونات ذات الصلة بموجب ترخيص تصدير مفتوح – بالإضافة إلى ما يقرب من 700 مليون جنيه إسترليني من مكونات القنابل و 100 مليون جنيه إسترليني من صواريخ جو – أرض.
اتُهم التحالف الذي تقوده السعودية – الذي يعتمد على المعدات التي يوفرها الغرب – مرارًا وتكرارًا بتنفيذ قصف عشوائي منذ دخوله الصراع في عام 2015 ، مما أسفر عن مقتل وجرح وتشريد المدنيين.
وبحسب مشروع بيانات اليمن ، الذي يتتبع التفجيرات ، فإن 10٪ من 125 غارة جوية للتحالف سجلت في كانون الثاني / يناير استهدفت مواقع مدنية و 13٪ أصابت أهدافًا عسكرية ، في حين لم يتم حساب الباقي حتى الآن. على مدار الحرب ، قُتل ما يقدر بنحو 8750 مدنيًا في الغارات الجوية.
تشير التقديرات إلى أن 80٪ من الضربات الجوية التي يشنها التحالف الذي تقوده السعودية ويقاتل المتمردين الحوثيين في اليمن “ديناميكية” عندما ترى طائرة حربية فرصة لضرب الأرض في منطقة قتال. من خلال التزود بالوقود ، عادة بعد الإقلاع بوقت قصير ، يمكن للطائرات أن تتسكع في منطقة القتال لفترة أطول ، بحثًا عن الأهداف.
قال متحدث باسم الحكومة: “تدير المملكة المتحدة أحد أكثر أنظمة مراقبة الصادرات شمولاً في العالم. تأخذ الحكومة مسؤولياتها التصديرية بجدية ودقة بتقييم جميع تراخيص التصدير وفقًا لمعايير ترخيص صارمة “.
حميد الأحمر: شرعية هادي تتآكل والحرب في اليمن تحولت لحرب استنزاف
الأحمر يقول إن التحالف هو الذي يدير الحرب في اليمن، وهو من يتحمل مسؤولية الانحرافات التي شهدتها الحرب طيلة السنوات الست بوعي منه، وإن الشرعية هي فقط واجهة، ولكنها تتحمل مسؤولية عدم مقاومة هذا الانحراف
قال عضو البرلمان اليمني، القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح حميد الأحمر، إن الحرب المستمرة منذ 6 سنوات في اليمن شهدت انحرافا عن أهدافها بعد تحرير مدينة عدن.
وأضاف الأحمر -في حوار للجزيرة نت- أن الحرب باليمن تحولت إلى حرب استنزاف، وصل أذاها إلى كل اليمنيين، مخلّفة دمارا في البنية التحتية، وانهيارا اقتصاديا، وأزمة اجتماعية، كما شهدت المناطق التي يسيطر عليها الحوثي تجريفا للهوية اليمنية.
وأوضح البرلماني اليمني أن التحالف هو الذي يدير الحرب في اليمن، وهو من يتحمّل مسؤولية الانحرافات التي شهدتها الحرب طيلة السنوات الست بوعي منه، وأن الشرعية هي فقط واجهة، ولكنّها تتحمل مسؤولية عدم مقاومة هذا الانحراف.
وفي تعليقه على الدعوة التي وجهها للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بالعودة لليمن، قال الأحمر إنه لم يعد مقبولا بعد 6 سنوات من الحرب بقاء قيادة الدولة في الخارج، فشرعية القيادة تتآكل عندما تكون بعيدة ومقصّرة في تأدية مهامها السيادية.
وأضاف أن النخبة السياسية اليمنية -وهو أحدهم- خارج اليمن بسبب غياب قيادة الدولة، ولكنّهم في المقابل متمسكون بهذه الشرعية ويعملون على إلزامها بالقيام بأدوارها وتصحيح علاقتها مع التحالف وفرض سيادتها على كل المناطق المحرّرة.
وحول تراجع إدارة بايدن عن تصنيف جماعة الحوثي كمنظمة إرهابية، اعتبر الأحمر أن إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لم تكن جادة في قرارها تصنيف جماعة الحوثي كمنظمة إرهابية، لأنها لم تقم به سوى في آخر أسبوع من عمرها.
وأكد أن تراجع إدارة بايدن لم يكن مفاجئا وأن مقاربة الديمقراطيين للملف اليمني مرتبطة بالملف الإيراني، وتعيين بايدن لمبعوث خاص بالملف اليمني يعني أن إدارته ستتعامل مع الملف بشكل مباشر وليس عبر السعودية.
مقابلة الشيخ حميد الاحمر كامله على قناة الجزيرة
وتابع الأحمر أن التحالف والشرعية اليمنية ليستا في حاجة لأميركا للتعامل مع الحوثي، وأن التحالف العربي يمكن أن يتحول إلى تحالف إسلامي تلعب فيه تركيا دورا مهما إذا دعت الحاجة، لكنه أكد أن الحكومة الشرعية قادرة على الحسم بمفردها إذا أزيلت العوائق من أمامها، حسب تعبيره.
ورأى الأحمر أن الحل السياسي مع جماعة الحوثي صعب، مستبعدا أن تكون الجماعة جادة وقادرة على الدخول في عملية سياسية سلمية، إلا أن تكون أمامها قوّة رادعة ممثّلة في الشرعية، ولكن الشرعية، حسب تعبيره، مُنعت من امتلاك هذه القوة.
وفي حديثه عن الحكومة اليمنية الجديدة، أشار الأحمر إلى أنها جزء من اتفاق الرياض، الذي لم تف بقية الأطراف بشقّه الأمني والعسكري، وأن الهدف الأساسي من الاتفاق هو تجاوز الخلافات بين مكونات معسكر الشرعية.
مقابلة حميد الاحمر على قناة الجزيرة الجديده
وأوضح أن اتفاق الرياض أتى بعد تنازلات من الشرعية نتيجة الضغط على الرئيس عبد ربه منصور هادي، وأن السعودية هي المسؤولة عن تنفيذ هذا الاتفاق، كما أن التحالف هو مَن منع مجلس النواب من ممارسة مهامه والاجتماع ليكون سندا وداعما للشرعية.
وتابع أن المعركة ليست بشكل أساسي مع المجلس الانتقالي بل مع من يقف وراء المجلس الانتقالي، وهي الإمارات، مضيفا أنه ليس صحيحا ما تعلنه الإمارات أنها انسحبت من اليمن، فالإمارات دورها أساسي في الوجود العسكري لقوات التحالف، وهي موجودة في عدة مناطق باليمن، وتدعم بعض المكونات السياسية.
وأكد الأحمر أن الإمارات سعت عبر سفيرها في موسكو لتنسيق زيارة بعض القيادات الجنوبية لروسيا وعقد لقاءات لهم مع شركة فاغنر.
وحول الخلاف الخليجي-الخليجي، قال الأحمر إنّهم كيمنيين تأذّوا منه، واعتبر وجود قطر سابقا في مظلة التحالف نوعا من التوازن، وأن خروجها من التحالف نتيجة الخلاف الخليجي ربما أسهم في زيادة حدة الدور السلبي لبعض الأطراف داخله.
وقال الأحمر “اليوم، ومع عودة العلاقات الخليجية الخليجية التي نباركها، نأمل أن يعود الدور الإيجابي لقطر في مساندة الشرعيّة”، حسب تعبيره.
كما دعا إلى إنهاء جذور الصراع الذي هو أكبر من الحرب الحالية، وإعادة مكونات المشهد السياسي في اليمن إلى حجمها الطبيعي.
وأكد أن الشرعية قادرة على إيجاد صيغة وطنية جامعة إذا عادت للداخل، وأن الضعف ليس فقط في الشرعية، بل في قيادة الأحزاب كذلك، وأن هناك أصواتا في الشارع اليمني تدعو إلى آليات تشكيل قوة اجتماعية لتجاوز هذا الوضع السيئ.
وحول طرح احتمال تقسيم اليمن، اعتبر الأحمر أن إيران تسعى لتقسيم اليمن حتى يكون هناك كيان يتبعها، كما أن الإمارات لا تمانع في تقسيم اليمن حتى يكون هناك جزء من اليمن تحت قيادتها عبر أدوات تعتقد أنها قادرة على صناعتها وإدارتها حتى تمكنها من أن تسيطر على موانئ وجزر.
ورأى الأحمر أن الحل يكمن في ما ذهب إليه الحوار الوطني من وجود كيان وحدوي فيه نوع من الإدارة الذاتية للمناطق.
وفي ردّه على من يعتبر أن ما آلت إليه الأوضاع في اليمن مردّه إلى ثورة الشباب التي اندلعت في فبراير/شباط 2011 ضد نظام علي عبدالله صالح، قال الأحمر إن ثورة الشباب هي ثورة خير، ولا تتحمل أخطاء غيرها ولا ما قام به الانقلابيون.
وأكد الأحمر أن الشباب اليمني هم من أكثر الناس تضررا من تجريف الهوية اليمنية، ومن ضياع المستقبل وانهيار الاقتصاد، وهم معنيون باستعادة الدولة وممارسة الضغط البنّاء على الشرعية للقيام بدورها أو استبدالها.