نحذر من مغبة اقدام مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لايران، على تفجير الاوضاع عسكرياً، في ظل تقارير ميدانية عن عمليات تحشيد واستحداثات في جبهتي (مأرب، شبوة)، والذي ينذر بنسف جهود التهدئة وإحلال السلام، وانزلاق الأوضاع من جديد نحو مربع الحرب، ومفاقمة الوضع الإنساني والمعيشي المتردي جراء سنوات الحرب والانقلاب.
تكشف التقارير الميدانية أن مليشيا الحوثي تخطط لشن عملية عسكرية في محافظتي (مأرب، وشبوة)، عبر تنفيذ عملية الكماشة ضد مدينة مأرب من جبهتي العلم شمال المحافظة، وجبهة البلق الشرقي، وحريب جنوب المحافظة، بالتزامن مع هجوم واسع على مديريات بيحان وعين وعسيلان ومرخة العليا ومرخة السفلى بمحافظة شبوة.
تفيد التقارير الميدانية أن مليشيا الحوثي قامت أواخر اكتوبر ومطلع نوفمبر المنصرم بعمليات تحشيد الى جبهات محافظة مأرب، وبدأت بنزع وتفكيك حقول الألغام التي كانت زرعتها في الخطوط الامامية بعقبة ملعاء غرب حريب، وجنوب وشرق البلق الشرقي والممتدة إلى نجد الحجلا شمال حريب، وجبهة العلم شرقي حزم الجوف، كما حصلت على طيران شراعي من إيران، حيث تم تدريب مجموعة من عناصرها على استخدامه.
المجتمع الدولي والامم المتحدة ومبعوثها الخاص مطالبين بإصدار إدانة واضحة لهذه الخطوات التصعيدية التي تؤكد استهتار مليشيا الحوثي بجهود التهدئة، وعدم اكتراثها بحياة الناس والاوضاع الاقتصادية والإنسانية الصعبة، والشروع في تصنيفها منظمة إرهابية، وتجفيف المنابع المالية والسياسية والإعلامية لها، وسن القوانين التي تفرض العقوبات على قياداتها وتجميد اصولهم ومنع سفرهم.
صورة من عرض عسكري لقوات التعبئة الشعبية في صنعاء اليوم
القوات الجوية في الجيش اليمني الذي تديره جماعة الحوثي من العاصمة اليمنية صنعاء ينجح في اعادة تأهيل طائرات حربية.
ورد اليوم من الجوف - مصادر للحدث اليمني تؤكد: الحوثيون يشغلون طائرات حربية من طراز سوخواي 22 وميج 29 حلقت نهار السبت في أجواء محافظتي عمران والجوف.
فيديو وتفاصيل – دبي خصصت مقعد واحد لقائد الوفد اليمني المشارك في قمة المناخ لرئيس مجلس القيادة رشاد العليمي، ولكن رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي رفض الجلوس في الخلف وأصر على الجلوس بجانب العليمي.
اليمن تشهد أقذر مرحلة في تاريخها، الصحفي سمير النمري بعد رؤيته لهذا المشهد
الاعلامي راشد معروف:
“اليمن مهتمة جدا بالمناخ وخطورته على بلادنا لدرجة انه إثنين رؤساء يستمعون للجلسة إهتمام كبير للحفاظ على البيئة والغابات الماطرة وغابات الأمازون في بلادنا. اللهم ان كان سحرا فابطله. قولوا امين”
خلال قمة المناخ.. فخامة الرئيس د. رشاد العليمي:
نخطط لإطلاق مشروع الأمير محمد بن سلمان لزراعة مليون شجرة “سدر” ضمن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي تتبناها المملكة.
هذا المشروع اثار استياء اليمنيين لان اليمنيون ينتظرون أن تتبنى الدولة مشاريع لتوسعة زراعة البن اليمني الاشهر في العالم والكثير من المشاريع الاخرى ولكم التعليق:
الاعلامي عادل الحسني: ” الأول يمثل السعودية والثاني يمثل الإمارات والثالث عميل مزدوج .
عيدروس قاسم الزبيدي : التداعيات التي أفرزتها الحرب وتغير المناخ في بلادنا خطيرة، وخلفت آثارا مدمرة على الوضع الإنساني وسبل العيش، وعلى الموارد الطبيعية وأبرزها شحة المياه والتصحر، ناهيك عن الآثار المدمرة التي تتعرض لها الأحياء البحرية في سواحلنا المعروفة بتنوعها الحيوي الفريد.
مشاركتي في جدول أعمال مؤتمر الأطراف في دبي تأتي في إطار حرصنا على العمل مع شركائنا الإقليميين والدوليين لبحث سُبل تعزيز الدعم الإنساني المقدم لبلادنا في معركتها لمواجهة تلك التداعيات، ونتطلع لأن تتمخض عن هذه القمة العالمية مخرجات ملموسة تساند البلدان المتضررة بفعل تغير المناخ وفي مقدمتها بلادنا.
كلمة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني في عدن الدكتور رشاد العليمي في قمة المناخ في دبي 2023 كاملة:
سبأنت: حذر فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي من المخاطر المتزايدة للتغيرات المناخية على الدول النامية والاقل نموا، مع تباطؤ الجهود العالمية في التعامل مع تداعياتها الكارثية، وفي المقدمة الالتزامات المرتبطة بالحفاظ على الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية.
وأعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن تطلع الجمهورية اليمنية الى احراز تقدم حقيقي في الجهود الجماعية لمواجهة المتغيرات المناخية، والمخاطر المتسارعة التي تتهدد حاضر، ومستقبل كوكب الارض.
وقال فخامة الرئيس في كلمة اليمن امام مؤتمر المناخ (كوب28) الذي انطلقت اعماله بدبي أمس الخميس بمشاركة قادة دول ورؤساء حكومات ووفود تمثل نحو 200 دولة، ان الاهداف التي يلتقي حولها قادة العالم كل عام، تضعهم امام مسؤوليات ثقيلة، والتزامات حاسمة يجب الوفاء بها لحماية كوكبنا، في ظل تزايد مخاطر التغيرات المناخية مع كل ارتفاع جديد في درجات الحرارة التي وصلت ذروتها القياسية هذا العام.
اضاف “ها نحن اليوم نجتمع في رحاب مدينة دبي بدولة الامارات، على امل ان نرى تقدما حقيقيا في الجهود الجماعية لخفض الانبعاثات، وبناء القدرة على التكيف، وتعزيز تمويل برامج المناخ، وخصوصا ذلك الموجه إلى دولنا الاقل نموا التي تزداد خسائرها عاما بعد اخر”.
واوضح فخامة الرئيس انه “على الرغم من التقدم المحرز، هناك الكثير مما يجب فعله للحد من التغيرات المناخية، او التكيف معها، والتخفيف من اثارها، حيث تتأخر الجهود في الحفاظ على الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية، كما ان الدول النامية والاقل نموا، ماتزال تدفع الثمن الاكبر لهذا التباطؤ في التنفيذ.
واستعرض فخامة الرئيس في هذا السياق التأثيرات المدمرة للتغيرات المناخية في اليمن “التي صارت موعدا سنويا للمعاناة، في ظل تشعب الجبهات التي تعمل عليها الدولة من الوفاء بالالتزامات الحتمية للمواطنين، الى الدفاع عن الكرامة والحرية ضد مشاريع المليشيات الحوثية والمنظمات الإرهابية المتخادمة معها، التي كان اخرها عمليات القرصنة المنظمة، والسطو المسلح على السفن التجارية في المياه الإقليمية، والدولية”.
وقال “في الشهر الماضي، شاركنا اهلنا في محافظات المهرة، وسقطرى وحضرموت اياما عصيبة في قلب أسوأ عاصفة مدارية يشهدها بلدنا المنكوب بحرب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني”.
وتابع فخامته” هذا يعني اننا لسنا أفضل من العام الماضي، وفيما يبدو لن نكون أفضل في الأعوام المقبلة، اذا استمرت استجابتنا للمتغيرات المناخية على هذا النحو من الإجراءات المحدودة، وغير القائمة على العدالة، والانصاف، والمسؤوليات المشتركة”.
واشار الى ان إعصار “تيج” جعل مدنا بأكملها معزولة عن محيطها، وتسبب بأضرار جسيمة في الخدمات الأساسية، كما جرفت الفيضانات حيازات زراعية واسعة، “واحالتها الى كومة من الأحجار، والرمال التي طمرت في طريقها كل شيء، بما فيها ابار المياه، وخطوط الشبكة الكهربائية، والاتصالات، ودفعت مؤقتا بآلاف السكان بعيدا عن منازلهم ليضافون الى ملايين المشردين من بطش المليشيات الحوثية الإرهابية على مدى السنوات العشر الماضية”.
واشار فخامته الى ان الحكومة اليمنية، وقفت وحيدة في مواجهة اعباء هذه الكارثة، قائلا ” لم يكن لديها الشيء الكثير لتقدمه لإعادة اصلاح الطرق المدمرة، وجبر ضرر الناس، ومساعدتهم على التكيف مع المتغيرات المناخية “.
ولفت الى التحديات الامنية والاقتصادية والسياسية بالغة الصعوبة التي يواجهها اليمن، جراء الحرب المستمرة التي ترفض المليشيات الحوثية كل المبادرات لوقفها، وانهاء المعاناة الانسانية الاسوأ في العالم، موضحا بان ذلك يجعل الجهد الوطني في التصدي لمخاطر التغير المناخي أمر في غاية التعقيد، ويتطلب أعباء إضافية تفوق القدرات الشحيحة في الاصل للمؤسسات الحكومية.
واكد الرئيس اهمية العمل بتوصيات الدورة السابقة من مؤتمر المناخ، التي تشدد على ضرورة أن تشعر كافة الدول النامية، خصوصا تلك الغارقة في النزاعات المسلحة، أن أولوياتها يتم التجاوب معها، وان ظروفها الاستثنائية مأخوذة بعين الاعتبار، وأنها تتحمل مسئولياتها بقدر إمكانياتها، وبقدر ما تحصل عليه من دعم وتمويل مناسبين.
واشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي الى المبادرات اليمنية الايجابية للتخفيف من الانبعاثات الغازية، بما في ذلك الجهد المجتمعي الواسع للتحول نحو الطاقة الشمسية التي قد تصل قدرتها التراكمية الى حوالى 400 ميجاوات على مستوى البلاد، متعهدا بتشجيع هذا الجهد، والبناء عليه، وجعله اكثر امانا واستدامة.
وأعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن الاعتزاز والتقدير لمساهمات الاشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة بدعم مشاريع الطاقة المتجددة التي دخلت الحزمة الاولى منها في مدينة عدن بقدرة 120 ميجاوات، على امل زيادة هذه المشاريع الى خمسمائة ميجاوات مستقبلا.
واختتم رئيس مجلس القيادة الرئاسي كلمته بالتشديد على مبدأ “الوحدة من اجل التنفيذ” الذي اختارته هذه الدورة شعارا لها، قائلا ان ذلك هو ما نحتاجه الان للوفاء بالتزاماتنا الوطنية، والدولية.
وتابع: “والأهم من ذلك بالنسبة لنا ايها القادة، هو تحلي مفاوضيكم بالمرونة والتعاطي المسؤول والجاد مع احتياجات بلداننا النامية والاقل نموا التي تتحمل العبء الاكبر للانبعاثات، وتتخلف عن ركب الجهود الجماعية للتخفيف منها، والتنبؤ بها، او التكيف معها”.
اضاف: “هذه هي الفرصة السانحة امامكم لتكونوا القادة الذين أسهموا بالفعل في انقاذ الكوكب، وحمايته لأجيال عديدة قادمة”.
فيما يلي النص الكامل للكلمة:
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الامارات العربية المتحدة أصحاب الجلالة والفخامة، والسمو رؤساء الدول والحكومات،، السيد أنطونيو جوتيريش، امين عام الأمم المتحدة،، السيدات والسادة الحضور جميعا،، في البداية اود ان أعرب عن خالص التقدير واصدق التهاني للأشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة على التنظيم المبهر، والاستضافة الكريمة لهذه القمة العالمية الرفيعة، والشكر موصول ايضا للأمم المتحدة وأمينها العام على جهوده المنسقة مع الاطراف المعنية من اجل الوصول الى هذه المحطة الجديدة لمواجهة المخاطر المتسارعة التي تتهدد حاضر، ومستقبل كوكبنا.
واسمحوا لي أيها الحضور الكريم، ان اغتنم هذه الفرصة لأهنئ ابناء شعبنا اليمني العظيم بمناسبة عيد الاستقلال الثلاثين من نوفمبر المجيد، كما أهنئ اخي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، واخوانه الحكام، والشعب الاماراتي العزيز باليوم الوطني لهذا البلد الشقيق الذي ضرب أروع المواقف الأخوية الى جانب شعبنا، وقيادته الشرعية، وحقه في استعادة مؤسسات الدولة، والامن والاستقرار، والسلام.
وهي تهنئة أيضا لأخي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بمناسبة فوز المملكة باستضافة مهرجان اكسبو 2030.
كما هي مناسبة أيضا لنجدد تضامننا المطلق مع كافة الشعوب التواقة للحرية، والسلام، وفي المقدمة الشعب الفلسطيني، الصابر، والمناضل في سبيل عزته وكرامته، واقامة دولته المستقلة كاملة السيادة.
السيدات والسادة،، منذ نحو عام التقينا على ارض مصر الكنانة من اجل الاهداف ذاتها التي تضعنا في كل مرة امام مسؤوليات ثقيلة، والتزامات حاسمة يجب الوفاء بها لحماية كوكبنا، في ظل تزايد مخاطر التغيرات المناخية مع كل ارتفاع جديد في درجات الحرارة التي وصلت ذروتها القياسية هذا العام.
وها نحن اليوم نجتمع في رحاب مدينة دبي بدولة الامارات التي عرفت طريقها مبكرا للتحول نحو الحيازات الخضراء بإلهام من مؤسسها الراحل الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان طيب الله ثراه، على امل ان نرى تقدما حقيقيا في الجهود الجماعية لخفض الانبعاثات، وبناء القدرة على التكيف، وتعزيز تمويل برامج المناخ، وخصوصا ذلك الموجه إلى دولنا الاقل نموا التي تزداد خسائرها عاما بعد اخر.
اصحاب الجلالة والفخامة والسمو،، السيدات والسادة،، في الشهر الماضي، شاركنا اهلنا في محافظات المهرة، وسقطرى وحضرموت اياما عصيبة في قلب أسوأ عاصفة مدارية يشهدها بلدنا المنكوب بحرب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني، وهذا يعني اننا لسنا أفضل من العام الماضي، وفيما يبدو لن نكون افضل في الأعوام المقبلة، اذا استمرت استجابتنا للمتغيرات المناخية على هذا النحو من الإجراءات المحدودة، و غير القائمة على العدالة، والانصاف، والمسؤوليات المشتركة.
لقد جعل إعصار “تيج” مدنا بأكملها معزولة عن محيطها، وتسبب بأضرار جسيمة في الخدمات الأساسية، كما جرفت الفيضانات حيازات زراعية واسعة، واحالتها الى كومة من الأحجار، والرمال التي طمرت في طريقها كل شيء، بما فيها ابار المياه، وخطوط الشبكة الكهربائية، والاتصالات، ودفعت مؤقتا بآلاف السكان بعيدا عن منازلهم ليضافون الى ملايين المشردين من بطش المليشيات الحوثية الإرهابية على مدى السنوات العشر الماضية.
لقد وقفت الحكومة اليمنية وحيدة في مواجهة اعباء هذه الكارثة، ولم يكن لديها الشيء الكثير لتقدمه لإعادة اصلاح الطرق المدمرة، وجبر ضرر الناس، ومساعدتهم على التكيف مع المتغيرات المناخية التي صارت موعدا سنويا للمعاناة، في ظل تشعب الجبهات التي تعمل عليها الدولة من الوفاء بالالتزامات الحتمية للمواطنين، الى الدفاع عن الكرامة والحرية ضد مشاريع المليشيات الحوثية والمنظمات الإرهابية المتخادمة معها، التي كان اخرها عمليات القرصنة المنظمة، والسطو المسلح على السفن التجارية في المياه الإقليمية، والدولية.
إن اليمن ايتها السيدات أيها السادة، يواجه تحديات امنية، واقتصادية وسياسية بالغة الصعوبة جراء الحرب المستمرة التي ترفض المليشيات الحوثية كل المبادرات لوقفها، وانهاء المعاناة الانسانية الاسوأ في العالم، وهو ما يجعل الجهد الوطني في التصدي لمخاطر التغير المناخي أمر في غاية التعقيد، ويتطلب أعباء إضافية تفوق القدرات الشحيحة في الاصل للمؤسسات الحكومية.
وكما جاء في توصيات القادة خلال الدورة السابقة من هذا المؤتمر، فإنه من الضروري أن تشعر كافة الدول النامية، خصوصا تلك الغارقة في النزاعات المسلحة، أن أولوياتها يتم التجاوب معها، وان ظروفها الاستثنائية مأخوذة بعين الاعتبار، وأنها تتحمل مسئولياتها بقدر إمكانياتها، وبقدر ما تحصل عليه من دعم وتمويل مناسبين.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،، السيدات والسادة،، ينبغي العمل على تحفيز الجهود الجماعية، وتعزيز المكاسب المحققة على صعيد مواجهة المتغيرات المناخية، بما فيها المبادرات الخلاقة التي تعمل عليها العديد من دول المنطقة، لكن التقارير المرجعية مع ذلك ماتزال تشير الى كم هائل من الاستحقاقات المطلوبة لحماية كوكبنا، وتأمين مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.
فعلى الرغم من التقدم المحرز، هناك الكثير مما يجب فعله للحد من التغيرات المناخية، او التكيف معها، والتخفيف من اثارها، حيث تتأخر الجهود في الحفاظ على الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية، كما ان الدول النامية والاقل نموا، ماتزال تدفع الثمن الاكبر لهذا التباطؤ في التنفيذ.
كلمة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي في قمة المناخ ال28 في دبي pic.twitter.com/pX41dGYRU6
وفي بلادنا ساهمت الحاجة للكهرباء في ظل ظروف الحرب القاهرة، الى إطلاق جهد مجتمعي واسع للتحول نحو الطاقة الشمسية التي قد تصل قدرتها التراكمية الى حوالى 400 ميجاوات على مستوى البلاد، وهو جهد نشجعه، وسنبني عليه، وجعله اكثر امانا واستدامة.
كما رأينا كيف بنى مجتمع الاعمال الناشئ مشاريعه الصغيرة، والمزارعون، والمعامل المدرسية بالاعتماد على هذا النوع من الطاقة المتجددة، الذي لا يعني فقط اقتصادا ناميا بل أكثر صحة ونظافة.
وهنا يحب التوقف باعتزاز وتقدير لمساهمة الاشقاء في دولة الامارات العربية في دعم مشاريع الطاقة المتجددة التي دخلت الحزمة الاولى منها في مدينة عدن بقدرة 120 ميجاوات، على امل زيادة هذه المشاريع الى خمسمائة ميجاوات.
كما نخطط لإطلاق مشروع الأمير محمد بن سلمان لزراعة مليون شجرة سدر، ضمن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي تتبناها المملكة العربية السعودية الشقيقة.
وتعزيزا لهذه الجهود فإننا نوافق بشدة على ان مبدأ “الوحدة من اجل التنفيذ” الذي اختارته هذه الدورة شعارا لها، هو ما نحتاجه الان للوفاء بالتزاماتنا الوطنية، وإطلاق المساهمات الطموحة القادرة على جمع العالم حول اهداف محددة، والانفتاح على المبادرات الجديدة التي تعتزم دولة الامارات العربية المتحدة طرحها على مدى ايام هذا المؤتمر الرفيع.
والأهم من ذلك بالنسبة لنا ايها القادة، هو تحلي مفاوضيكم بالمرونة والتعاطي المسؤول والجاد مع احتياجات بلداننا النامية والاقل نموا التي تتحمل العبء الاكبر للانبعاثات، وتتخلف عن ركب الجهود الجماعية للتخفيف منها، والتنبؤ بها، او التكيف معها، وهذه هي الفرصة السانحة امامكم لتكونوا القادة الذين أسهموا بالفعل في انقاذ الكوكب، وحمايته لأجيال عديدة قادمة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
هناك بعض الناشطين او الاعلاميين المحسوبين على الشرعية والحوثي بنفس الوقت مثل الاخ انيس منصور عادة ما يسخرون منشوراتهم لاجتزاء بعض الفيديوهات للتندر والسخرية من اعضاء مجلس القيادة في عدن:
مهزلة والله عيدروس الزبيدي خلف رشاد العليمي يحرك رأسه يمين شمال يبحث عن كرسي فاضي 😂🤣😂🤣 والله تحولوا مضحكه نريد هاشتاق مناسب ياشباب انشره في التعليقات pic.twitter.com/Hh4HxpxEHM
اليمن المفروض ما يشارك بالمرة في هذه القمة لأنه لا يوجد معهم مصانع أسلحة ولا اي مصانع تلوث البيئة كل هذه الزحمة واحنا مافي معنا غير مصنع السمن والصابون 😂
جيوبوست | نشر صحفي جريدة نيويورك تايمز “كريستيان تريبرت” اليوم الأربعاء 29 نوفمبر، صور أقمار صناعية للسفينة “جالاكسي” التي استولى عليها الحوثيون في 19 نوفمبر.
وأظهرت الصور التي التُقطت في 28 نوفمبر السفينة وبجانبها سفينة دعم، وعلى ما يبدو أن على سطحها بعض الأشخاص.
السفينة ظهرت بالقرب من شاطئ وميناء الصليف التابع لمنطقة الحديدة غرب العاصمة صنعاء.
وفي السياق ذاته، نشر ناشطون ومؤثرون يمنيون صورًا وهم يتجولون داخل السفينة.
وتمكنت جماعة الحوثي في يوم 19 نوفمبر من احتجاز سفينة “جالاكسي” التي تتبع شركة “Ray Shipping” المملوكة لرجل أعمال إسرائيلي خلال مرورها بالقرب من السواحل اليمنية، كما أثبتنا في إيكاد ارتباط مالكها بالموساد.
واشنطن – رويترز تنفي علاقة الحوثيين باختطاف السفينة في خليج عدن وتكشف نتائج التحقيق مع الاشخاص الذين قبضت عليهم البحرية الامريكية في خليج عدن وهم يحاولون احتجاز سفينة سنترال بارك:
قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) الاثنين، إن محاولة اختطاف سفينة تجارية في خليج عدن الأحد، نفذها على ما يبدو قراصنة صوماليون وليس «الحوثيين».
وقال البريجادير جنرال باتريك رايدر المتحدث باسم البنتاجون «مستمرون في التقييم لكن المؤشرات الأولية تشير إلى أن هؤلاء الأفراد الخمسة صوماليون».
وأضاف رايدر «من الواضح أن الواقعة مرتبطة بالقرصنة».
استجابت سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية لنداء استغاثة الأحد، من الناقلة التجارية سنترال بارك التي استولى عليها مسلحون. وقال الجيش الأمريكي إن المهاجمين تم نقلهم على السفينة الحربية الأمريكية ماسون، وإن سنترال بارك وطاقمها بخير.
عاجل البنتاغون: المسلحون الذي هاجموا السفينة الإسرائيلية سنترال بارك صوماليون والحادثة متعلقة بالقرصنة pic.twitter.com/csfC7UWsTt
مسؤول يمني يعلن تحرير سفينة نفط مختطفة في خليج عدن خلال عملية إنزال أمريكية
صنعاء 26 نوفمبر 2023 (شينخوا) أعلن رئيس مصلحة خفر السواحل الحكومية اليمنية اللواء الركن خالد القملي، مساء اليوم (الأحد) تحرير سفينة النفط التي اختطفها مسلحون في خليج عدن جنوبي البلاد قبل ساعات وتوقيف القراصنة خلال عملية إنزال نفذتها قوات أمريكية.
أين كانت هذه السفينة عندما تم اختطافها او الاعتداء عليها وهل كان لحكومة صنعاء ممثلة بجماعة الحوثي علاقة بهذه العملية:
مسؤول في قوات خفر السواحل اليمنية لـ شينخوا :
-مسلحون على متن قوارب صيد اعترضوا في وقت مبكر من صباح اليوم، سفينة نفط تجارية تحمل علم دولة ليبيريا (مملوكة لشركة إسرائيلية) أثناء مرورها على بعد (50 ميلا بحريا)، قبالة مدينة عدن. -المسلحون يعتقد أنهم من جماعة الحوثي وتمكنوا من الصعود إلى متن السفينة ولا يزالون حتى اللحظة على متنها.
فيما أفادة هيئة السلامة البحرية البريطانية: هجوم على سفينة جنوب غرب خليج عدن وننصح السفن الأخرى بالحذر.
الصحيفة الامريكية تقول ان اسم السفينة التي تم تحريرها “سنترال بارك” وهذا ما يوحي بأن الحوثي لم يهاجمها ولم يلمح لها اطلاقا، كما ربط البعض تغريدة المتحدث العسكري لحكومة صنعاء التي كتب فيها ZIM بالحادثة والتي نشرها بالتزامن مع وصول صواريخ الى منطقة إيلات في اسرائيل.
يتبع..
محتوى آخر يعزز المحتوى ذاته، مستجدات من اليمن: ضربة صاروخية تصل إيلات: وتهديد لشركة ZIM بهجوم مباغت
هام – الدكتور علي الناشري لمحة موجزة عن الوحدة اليمنية لليمن قديمًا، شاشوف:
مما لاشك فيه أن الوحدة السياسية لليمن القديم هي السمة المميزة لمعظم عصوره التاريخية ، ولم ترتبط بعهود حكام بعينهم كما هو الشائع بعهد كرب إيل وتر أو شمر يهرعش لأن هذا يتناقض مع المعطيات والأدلة التاريخية التي ذكرناها سابقاً.
أضف إلى ذلك فإن اليمن تميز بوحدته الحضارية الممتدة والمتواصلة منذ فجر التاريخ حتى ظهور الإسلام ، وقد تمثلت عناصر تلك الوحدة في عدة جوانب لعل أهمها : الجانب الاقتصادي حيث اعتمد أهل اليمن في اقتصادهم على الزراعة والتجارة مستفيدين من أرضيهم الخصبة ومناخها الملائم بالإضافة إلى أهمية الموقع تجارياً ، فقد أعطاهم إمكانية السيطرة الكاملة على الطريق التجاري الذي يربط بين عالم المحيط الهندي وعالم البحر المتوسط ، وهو المعروف بطريق البخور أو اللبان ، وقد تكاملت الأدوار بين مناطق زراعة البخور وعواصم ومواني تجارته البرية والبحرية في الأرض اليمنية في نسق رائع يدل على التكامل الاقتصادي الذي كان قائم في اليمن القديم ، وقد أدت عوائده الجمة إلى رخاء سكان شعوب تلك الحضارات والتي تعد نموذجاً لأصالة النزعة الجماعية وجوهرها التعاوني في الأعمال الزراعية وتشييد المنشآت العامة في المجتمع اليمني.
حيث تميزت بالتنوع ضمن إطار واحد من الحضارة اليمنية القديمة أما الجانب الديني فقد أشترك اليمنيين في عبادة الثالوث الكوكبي ( القمر ، والشمس ، والنجم ) مع تنوع إقليمي في الأسماء واعتباراً من النصف الثاني من القرن الرابع الميلادي بدأت مؤشرات وتعاليم الموحدين اليهود والمسيحيين تنتشر في أواسط المجتمع اليمني الذين نبذو عبادة الألهة الوثنية واعتنقوا الديانة التوحيدية.
وفيما يخص الجانب الثقافي : نجد أن أهل اليمن القديم قد كتبوا بخط واحد هو خط المسند ولغة واحدة هي اللغة السبئية أو ما نسميها اليوم باللغة اليمنية القديمة وكان لها لهجات خاصة كأي لغة لعل أهما : ( السبئية ، والمعينية ، والقتبانية والحضرمية ) ، والجدير بالملاحظة أن التوحيد اللغوي لليمن القديم كان يتجه بموازة ذلك التوحيد السياسي فظهور تلك الهجات مرتبط بظهور كيانها السياسي أو احتفائه بإستثناء السبئية التي تعد اللغة الأم ولغة الكتابة الرسمية للدولة المركزية السبئية ثم خليفتها الحميرية.
وأخيراً يتضح لنا بأن اليمن القديم توفرت له كل مظاهر الأمة الواحدة تحت سلطة مركزية واحدة ولغة واحدة هي السبئية وكتابة واحدة بخط المسند و تعبير فني مشترك ودين سائد وثني ثم توحيدي وهذا يؤكد ثبات الوحدة اليمنية فكرياً واجتماعياً وحضاريا”.
المصدر الدكتور علي الناشري / البحث اليمن موحد تحت راية سبأ /2010 – اليمن
القيادي في جماعة الحوثي “محمد البخيتي” محافظ محافظة ذمار في الجمهورية اليمنية عبر حسابه في منصة x يطالب تركيا بحماية ظهر حلفائه ويدفعو الإخوان المسلمين لحثها على ذلك لتثبت صدق موقفها:
التفاصيل كما نصاً كما كتبها محمد ناصر البخيتي، شاشوف
” إذا ما توسعت رقعة الحرب واصبحت سوريا في حالة مواجهة مباشرة مع الكيان الغاصب، فهل ستؤمّن تركيا ظهر الجيش السوري من الشمال؟ وهل ستؤمّن ظهر العراق وظهر ايران بمنع أي اعمال عدائية لحلفائها من داخل الحدود التركية والاذرية؟.
من الصعب توقع الموقف التركي حتى الآن، لذلك يتعين على جماعة الإخوان المسلمين والحركات القريبة منها التحرك بفاعلية لحث الحكومة التركية على تبني هذا الموقف الايجابي لأن اكتفاء تلك الحركات بذرف الدموع على ابناء فلسطين والتغني ببطولاتهم غير كافي ولن يكون له أي قيمة في نصرة غزة إن لم يقترن بمواقف عملية، والقيام بهذه المهمة في متناول ايديهم وليست بالصعبة ولا بالمستحيلة. “
إذا ما توسعت رقعة الحرب واصبحت سوريا في حالة مواجهة مباشرة مع الكيان الغاصب، فهل ستؤمّن تركيا ظهر الجيش السوري من الشمال؟ وهل ستؤمّن ظهر العراق وظهر ايران بمنع أي اعمال عدائية لحلفائها من داخل الحدود التركية والاذرية؟
من الصعب توقع الموقف التركي حتى الآن، لذلك يتعين على جماعة…
— محمد البخيتي(Mohammed Al-Bukhaiti) (@M_N_Albukhaiti) November 25, 2023
ما حقيقة الأنباء التي تفيد باختطاف الحوثيين سفينة إسرائيلية جديدة في البحر الأحمر..
قال موقع “فيزاجراد” إن قوات صنعاء اختطفت، اليوم سفينة إسرائيلية جديدة في البحر الأحمر تضاف إلى سفينة أخرى تم اختطافها الاحد الماضي، ولم يصرح الناطق العسكري بإسم الجيش اليمني حول تفاصيل هذه العملية لكنه اشار في تغريدة عبر حسابه في منصة x يلمح بها لأسم سفينة اسرائيلية ZIM بطريقة نعرفها جميعاً وتوحي بوجود عملية كبيرة تم تنفيذها وسيعلن عنها خلال الساعات القادمة.
هذا تصريح الناطق بإسم الجيش اليمني التابع لصنعاء العميد يحيى سريع بخصوص اختطاف سفينة اسرائيلية جديدة:
محمد جميحكاتب يمني رأي / – يهاجم جماعة الحوثي (حكومة صنعاء): لأن الحوثي في قرارة نفسه يعرف أن “فرقعاته الإعلامية” مكشوفة، وأنه يتكسب بها، لذلك يطير فرحاً بأية كلمة شكر تصدر عن أي قيادي في غزة التي شكرت مصر وقطر وغيرهما. أيها “المقاولون”، لا خيار أمام “المقاومين” إلا الشكر، وهو الأداة الدبلوماسية التي يريدون أن يقولوا بها: ما زلنا ننتظر.
رد عليه القيادي في الجماعة (محافظ محافظة ذمار) محمد البخيتي قائلاً: ابو عبيده شكر اليمنيين دون ان يسمي انصار الله، ولو كنت فعلا تعمل لصالح فلسطين كما تدعي لاعتبرت نفسك مشمولا بالشكر ولكن كما يقول المثل اليمني “سبلة السارق توشوش” لذلك أظهر الله صهيونيتك هذه المرة على لسانك (وَٱللَّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ) صدق الله العظيم.
ابو عبيده شكر اليمنيين دون ان يسمي انصار الله، ولو كنت فعلا تعمل لصالح فلسطين كما تدعي لاعتبرت نفسك مشمولا بالشكر ولكن كما يقول المثل اليمني "سبلة السارق توشوش" لذلك أظهر الله صهيونيتك هذه المرة على لسانك (وَٱللَّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ) صدق الله العظيم. pic.twitter.com/yorxburm9c
— محمد البخيتي(Mohammed Al-Bukhaiti) (@M_N_Albukhaiti) November 24, 2023