صنعاء (اليمن) – قال مسؤولون أمنيون وطبيون يمنيون إن انفجارا وقع في محافظة أبين جنوب اليمن يوم الجمعة أسفر عن مقتل خمسة انفصاليين على الأقل وإصابة ستة أشخاص بينهم مدنيون.
ولم يعرف على الفور مصدر الانفجار ولم تعلن أي جماعة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم. وقال المسؤولون إن الانفجار وقع بعد لحظات من وصول قافلة تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي إلى سوق يبيع أوراق القات. يحظى النبات بشعبية كبيرة في اليمن ويمضغه الرجال على نطاق واسع لخصائصه المنشطة. المسؤولون الذين تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم لأنهم غير مخولين بالتحدث إلى وسائل الإعلام.
المجلس الانتقالي الجنوبي هو مظلة من الميليشيات المدعومة من الإمارات العربية المتحدة ، تسعى لاستعادة جنوب اليمن المستقل ، والذي كان قائماً منذ عام 1967 حتى توحيد اليمن في عام 1990.
إنهم حلفاء شكليون لقوات الحكومة المعترف بها دوليًا في الحرب الأهلية اليمنية المستمرة منذ سنوات ، والتي تدور حول التحالف العسكري الذي تقوده السعودية والمدعومة من الولايات المتحدة والجانب الحكومي اليمني ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران والذين يسيطرون على معظم شمال اليمن. وكذلك عاصمة البلاد صنعاء.
صورة من الإرشيف : ميليشيات مدعومة من الامارات جنوب اليمن تسعى لتقسيم البلد
ومع ذلك ، كثيرا ما اندلعت الاشتباكات بين القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي والانفصاليين. في أغسطس 2019 ، اندلع قتال عنيف بين الحليفين المفترضين عندما استولى الانفصاليون على عدن ، المقر المؤقت لحكومة هادي والمدينة الساحلية الجنوبية الرئيسية.
توقف القتال عندما توصلت الجماعتان إلى اتفاق لتقاسم السلطة بوساطة سعودية بعد أشهر. ومع ذلك ، استمرت الاشتباكات المماثلة بشكل متقطع ، مما يهدد بإعادة فتح الجبهة المنفصلة داخل الحرب الأهلية الأكبر.
اندلع الصراع في اليمن ، أفقر دولة في العالم العربي ، في عام 2014 ، عندما استولى الحوثيون على صنعاء وجزء كبير من شمال البلاد. التحالف بقيادة السعودية ، المصمم على إعادة حكومة هادي ، تدخل في العام التالي. تسبب القتال في اليمن في أسوأ أزمة إنسانية في العالم ، مما تسبب في معاناة الملايين من نقص الغذاء والأدوية. وقتل أكثر من 112 ألف شخص بينهم مقاتلون ومدنيون.
ارتفاع درجات الحرارة في جنوب اليمن حيث تغذي المنافسات نقص الطاقة
في مدينة عدن الساحلية بجنوب اليمن ، يكافح نوفل المجمل من أجل الحفاظ على تشغيل الآلات التي تعود إلى الحقبة السوفيتية في محطة الكهرباء الرئيسية حيث تسبب انقطاع الكهرباء في توتر أعصاب السكان الذين سئموا بالفعل من سوء الخدمات والمشاحنات السياسية.
لا يزال اثنان فقط من توربينات من أصل خمسة في محطة الحصوة تعمل بالديزل ، وتنتج ما يصل إلى 50 ميغاواط من الطاقة في منطقة يبلغ العجز فيها حوالي 300 ميغاواط. تجعل أكوام القمامة المبنى يبدو مهجورًا ويملأ الغبار وجزيئات الديزل الهواء.
وقال مجمل ، مدير المحطة “خلال 35 عاما من وجودها ، لم تخضع محطة الحصوة لأي نوع من الصيانة ، باستثناء عام 2016 … عندما تمت استعادة التوربينات”.
وشهدت عدن ، المقر المؤقت للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا ، عدة احتجاجات بعد انقطاع التيار الكهربائي الذي عطل توزيع المياه وإمدادات الإغاثة والخدمات الطبية.
بعد أن طرد الشرعية اليمنية حركة الحوثي من عدن في عام 2015 ، لا تزال المدينة في حالة تأهب ومشلولة بسبب التنافس بين الحكومة المدعومة من السعودية والجماعة الانفصالية الجنوبية المدعومة من الإمارات وحليفتها ايضا السعودية!.
كان المجلس الانتقالي الجنوبي ، المدعوم من الإمارات العربية المتحدة ، قد سيطر مرتين على عدن ومناطق جنوبية أخرى قبل أن تتوسط السعودية في اتفاق لتقاسم السلطة لتركيز حلفائها المتناحرين على المعركة ضد الحوثيين.
في كفاحه من أجل الاستقلال ، أنشأ المجلس الانتقالي الجنوبي إدارة موازية من خلال الاستيلاء على العديد من مباني الدولة ، واستخدم انهيار الخدمات العامة لحشد الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
ولا يزال المجلس الانتقالي الجنوبي والقوات الحكومية راسخين في مواقعهما في عدن على الرغم من اتفاق لإعادة انتشار القوات بموجب اتفاق الرياض.
المدينة على الحافة
ترفرف أعلام دولة اليمن الجنوبي السابقة ، التي تم لم شملها بالشمال في عام 1990 ، فوق شوارع عدن المليئة بالأوساخ. في الليل ، أدى عدم وجود إنارة للشوارع إلى تفاقم مخاوف السكان من هشاشة الوضع الأمني.
مولدات الطاقة الخاصة تدق في كل حي ، على الرغم من توفير الوقود من المملكة العربية السعودية لمحطات الطاقة في عدن. بطاريات السيارات ضرورية في المنزل للحفاظ على الإضاءة مضاءة.
لا تزال الألوان الوطنية اليمنية الحمراء والبيضاء والسوداء تحلق فوق محطة كهرباء الحصوة ، أحد المباني النادرة في المدينة التي لا تزال تحت سيطرة الحكومة.
صورة لمحطة كهرباء الحصوة المملوكة للدولة في عدن ، اليمن ، 2 يونيو / حزيران 2021. رويترز / وائل القباطي.
تم الانتهاء من محطة طاقة جديدة بقدرة 240 ميجاوات هذا العام ، لكن الحكومة تقول إنها لا تزال بحاجة إلى وحدة إزالة الغاز وتركيب الشبكة. ويقول المجلس الانتقالي الجنوبي إن التأخيرات تهدف إلى معاقبة المحافظات الجنوبية على مطالب تقرير المصير.
وقالت فوزية سيف تابت ، وهي من سكان الخمسينيات من عمرها ، “تأتي الكهرباء لمدة ساعة أو ساعتين وتختفي لمدة 5 أو 6 كل يوم .. مما أدى إلى تعطيل جميع الثلاجات والمكيفات”.
تسببت الحرب متعددة الأوجه التي دخلت عامها السابع في شل الاقتصاد اليمني وقسمت البلاد ، مع سيطرة الحوثيين على معظم المراكز الحضرية الكبرى ، وتسببت في ما تصفه الأمم المتحدة بأنه أكبر أزمة إنسانية في العالم.
في مارس / آذار ، اقتحم عشرات المحتجين قصرًا رئاسيًا في عدن مطالبين بدفع رواتب موظفي القطاع العام. تفاقمت الأزمة الاقتصادية بسبب جائحة الفيروس التاجي.
قال موظف حكومي شهيم عبد الله مستور “لدينا مشكلة في الكهرباء ولكن لدينا أيضا مشكلة في الرواتب ، لم نتقاضى رواتبنا منذ ثمانية أشهر”.
الوساطة السعودية
لاحتواء التوترات المتصاعدة ، استضافت المملكة العربية السعودية هذا الأسبوع محادثات بين مسؤولين من حكومة عبد ربه منصور هادي والمجلس الانتقالي الجنوبي لتنفيذ الاتفاق الذي تم الاتفاق عليه لأول مرة في عام 2019.
بينما تم تشكيل حكومة جديدة تضم أعضاء في المجلس الانتقالي الجنوبي ، لم يسحب الجانبان قواتهما بعد من عدن ومحافظة أبين المجاورة.
وقال مسؤول في حكومة هادي طلب عدم نشر اسمه “نأمل أن نتفق أيضا على تعيين أشخاص محافظين للمحافظات الجنوبية”.
لا تستطيع الرياض تحمل خط جبهة جديد في الجنوب حيث يقاتل التحالف الحوثيين في مأرب ، آخر معقل للحكومة في الشمال.
تضغط الولايات المتحدة والأمم المتحدة من أجل وقف إطلاق النار على مستوى البلاد الضروري لإحياء المفاوضات المتوقفة لإنهاء الحرب. ويريد المجلس الانتقالي الجنوبي إدراج حق تقرير المصير للجنوب في المحادثات.
لكن مصادر قريبة من المناقشات قالت لرويترز إن القوى الغربية تخشى أن يؤدي أي تحرك انفصالي إلى إطالة عدم الاستقرار.
وقال أحد المصادر: “الولايات المتحدة وحلفاؤها ، بما في ذلك المملكة العربية السعودية ، أبلغوا كل من يريد أن يسمع أنه لن يتم التسامح مع دولة مستقلة في جنوب اليمن”.
صفر كبير نورثة للاجيال منهم!!!!! البروفيسور: ايوب الحمادي
تقريبا ٤٢ حكومة من بعد الثورة في الشمال، والجنوب، ولم يكن هناك منجز استراتيجي، الا لحكومة وحدة، التي منعت استيراد الفاكهة في الشمال، مما فتح باب الزراعة، واليوم نحن نصدر. اخاف ان تختفي حكومة معين، وهو جالس يتابع بعد الطلاب في السفارات او يرد على استفسارات اعضاء مجلس النواب.
لو كل حكومة اشتغلت كتصريف اعمال، وفقط ركزت على ٥ مشاريع استراتيجية للاجيال مهما كان الوضع يعني يقتطع ١٠ مليون الى ٣٠ مليون دولار الى ٥٠ مليون دولار لبصمة -نذكر فيه ظهورها كحكومة-، ان اليمن معها ليس اقل من ١٠٠ مشروع عملاق للاجيال بحكم فقط ٥٠ في المائة ينجح.
حكومة مثلا تاخذ لها انشاء مشروع استراتيجي كطفل لها مثل مدينة طبية بجودة عالمية تعتق ابناء اليمن من تكاليف السفر، وحكومة اخرى مدينة تعليمية جامعية على مستوى دولي، تكون هي عقل الدولة، وفرس رهانها لمشاريع التنمية, وحكومة اخرى مدينة سياحية بتصاميم حديثة في جزيرة مع مراكز مؤتمرات، وحكومة اخرى بناء ٥٠٠ حاجز مائي، وزراعة ٥ مليون شجرة بن، وحكومة اخرى بناء مطار دولي حديث، واسطول طيران يمني لنا وللقرن الافريقي، او انتاج سجل بيانات رقمي للدولة، والمجتمع مع الرقم الوطني المربوط بالضرائب نعتمد عليه في التخطيط، او مشروع نزع السلاح، ومنع المظاهر المسلحة داخل المجتمع،
صفر كبير نورثة للاجيال منهم!!!!!
وحكومة اخرى مشروع مدينة صناعية يتوسع للتصدير لافريقيا في المخا او ذو باب, وحكومة اخرى انشاء مشروع استراتيجي ك ١٠٠٠ مشروع فني، ومهني لدعم شركات استارت اب، اي الانطلاق والتكوين او غير ذلك، اي كل حكومة كان عليها تركز في كم مشروع فقط، تركز فقط على بند مشروع استراتيجي او ٢ وتترك ٣٣ وزارة للذين يعكون، وسوف نجد اثر, كون غير معقول ٣٥ او حاليا ٢٢ كلهم كارثة، ودون رؤية، وخطط وقدرة بالمستشارين حقهم في الحكومة والرئاسة.
الحكومة تمتلك المال، والقرار، ولو ركزت على هدف بسيط واشتغلت حتى بشكل جمعية انها تركت اثر، اهداف يمكنها تحقيقها، ولو جعلتها اكتتاب للقطاع الخاص، والدولة، كون لم نطلب منها الصعود للفضاء، او احتلال العالم، ولا تحويل اليمن لسنغافورة، ولاتبني وادي السيلكون، فقط مشروعين او خمسة يستمر للاجيال القادمة.
سؤال الان ماهو انجاز الحكومات الى اليوم ومن قبل؟ الكل كان ولازال يقوم بتصريف اعمال فقط، ولذا لاتجديد، وانجازهم من دون لف ودورن اينما وجدوا صفر كبير نورثة للاجيال منهم.
تحدثت مع المهندس أحمد الميسري وقلت له هناك من يشيع عن وجود تنسيق لقدومك إلى الانتقالي فضحك وقال لو أردنا ذلك لما احتجنا تنسيق واتينا عبر من يملك الانتقالي نفسه
وبعروض لا يحلم بها أكبر كبير في الانتقالي ولكننا قلناها منذ اليوم الأول لسنا بضاعة معروضة للبيع ومحال أن نذهب خلفهم للعبودية فالمتاح هو أن يتحرروا هم من العبودية وسيجدونا في استقبالهم نساعدهم على التخلص من أي تهديدات تطالهم
ماذا رد احمد الميسري عن خبر انتمائه للمجلس الإنتقالي الانفصالي باليمن
فالوطن يتسع لكل أبنائه ونحن نتواصل مع الجميع وأبوابنا وصدورنا مفتوحة للجميع كما كانت وستبقى وماقلناه بالأمس نقوله اليوم وسنكرره بالغد وفي كل حين ولا نبيع الوهم لأحد كحال من مزق الجنوب وتاجر به.
شاشوف, أخبار, اخبار اليوم, السعوديه, اليمن, اخبار اليمن, الامارات, اخبار اليمن العاجله, التحالف, اليمنيين, صنعاء, اليمن اليوم, الشرعيه, الحوثي, اخبار السعوديه, الميسري, احمد بن احمد الميسري, ولي العهد, الانتقالي, الرئيس اليمني, الجيش الوطني, المجلس الانتقالي, معين عبدالملك, هادي, صحفي جنوبي, عدن, المهره, عدن اليوم, عدن الان,
نشرت قناة الجزيرة تفاصيل ما تحدث عنه المبعوث الأممي ليندركينغ عن ما اسماه اتفاق عادل لإيقاف الحرب في اليمن وجاء فيه،
• لم تفلح حتى اليوم أي من المبادرات العديدة -وفي مقدمتها الأممية والأميركية- في إنهاء الحرب في اليمن، المستمرة منذ نحو 7 سنوات بين القوات الموالية للحكومة والحوثيين.
المبعوث الأميركي لليمن سيتوجه إلى السعودية وعُمان الأسبوع القادم (رويترز)
المبعوث الأممي: مأرب لن تسقط لا اليوم ولا غداً فماذا يخفى عند الله لهذه المدينه
قال المبعوث الأميركي الخاص لليمن تيموثي ليندركينغ إن هناك مقترحا أميركيا معقولا وعادلا لوقف إطلاق النار في اليمن، بدعم من السعودية والحكومة اليمنية، وبانتظار معرفة موقف الحوثيين منه.
— سمير النمري Sameer Alnamri (@sameer_alnamri) May 24, 2021
وفي مقابلة مع الجزيرة، أضاف ليندركينغ أن هناك إجماعا دوليا قويا الآن بشأن حل النزاع في اليمن، وإن هذا الحل ممكن التحقيق، مشيرا إلى أدوار مساعدة تقوم بها عدة أطراف في العالم.
وقال ليندركينغ إنه سيتوجه هذا الأسبوع إلى السعودية وعُمان وربما دول أخرى، كما أجرى اتصالات مع قادة كل دول الخليج العربي وبعض الدول الأوروبية أيضا.
وأضاف أنهم قاموا بعمل جيد لحشد الدعم الدولي الضروري، لكنه أشار إلى أنه ما لم يتم التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار، فإن كل العمل الذي نقوم به الآن لن يحقق نجاحا.
وأوضح ليندركينغ أنه يدفع بقوة لفتح كل الشرايين الاقتصادية في اليمن، والتوصل إلى هدنة خدمة لمصلحة الشعب اليمني.
وكان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن شدد على ضرورة التوصل إلى اتفاق سلام في اليمن، مؤكدا أن بلاده تسعى جاهدة لتحقيق ذلك.
وأضاف بلينكن أن علاقات جيدة بين السعودية وإيران يمكن أن تؤدي إلى نتائج إيجابية لإنهاء بعض النزاعات والمعارك بين الوكلاء.
ومنذ وصوله البيت الأبيض في 20 يناير/كانون الثاني الماضي، يسعى الرئيس الأميركي جو بايدن لإنهاء الحرب في اليمن.
وفي أول خطاب له عن السياسة الخارجية لبلاده، أعلن بايدن وقف كافة أشكال الدعم العسكري للحرب في اليمن، قائلا إن هذه الحرب يجب “أن تنتهي”، كما عيّن ليندركينغ مبعوثا أميركيا خاصا إلى اليمن للدفع باتجاه حل دبلوماسي.
ولم تفلح حتى اليوم أي من المبادرات العديدة -وفي مقدمتها الأممية والأميركية- في إنهاء الحرب في اليمن المستمرة منذ نحو 7 سنوات بين القوات الموالية للحكومة المدعومة من التحالف السعودي الإماراتي، وبين الحوثيين المدعومين من إيران المسيطرين على محافظات من بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/أيلول 2014.
يحاول الانتقالي ببعض الاستعراضات اليائسة أن يدفع الشرعية والسعودية إلى إخراجه من ورطته ووضعه الصعب ودائماً مايهدد بالخيارات. أي خيارات يمتلكها الانتقالي وقد استهلكها كلها وفشل فيها وانقلبت ضده ففي كل مرة يهرب من ورطة إلى ورطة أكبر وكل قراراته وخطواته انتحار وغوغائية سرعان مايدفع ثمنها،
المجلس الإنتقالي يلفظ أنفاسه الأخيره وينهار بمشروع ابو ظبي الإسرائيلي
إتفاق الرياض فرصة أخيرة منحت للانتقالي من الرئاسة والسعودية لوجود بعض التعاطف أو الحرص أن جاز التعبير، لإشراك الانتقالي ومساعدته على الاندماج في العملية السياسية بعيداً عن مشروع العبث الإماراتي وأن خسر هذه الفرصة نهائياً سيكلفه ذلك الكثير فحتى التحولات الإقليمية ليست في صالحه! وهناك انهيار مدوي للمشروع الإماراتي.
نشر الصحفي اليمني نبيل عبدالله أحد ابناء محافظة ابين الجنوبيه وهو المقرب من وزير الداخلية اليمني الأسبق احمد بن احمد الميسري أن مايسمى بالمجلس الانتقالي قام بتحركات ميليشاوية انتقاما من الشرعية حيث قرر الانتقالي تعطيل القضاء في مناطق سيطرته متسبباً في ضرر بالغ بالمواطنين. هذا واحد فقط من أوجه الفشل والتخبط في مجلس كل قراراته وخطواته تافهه.
شهور من تعطيل القضاء لم يجني منها الانتقالي أي فائده سياسية وحين حاولت بعض المحاكم أن تفتح أبوابها بعد إجازة العيد، كرر الانتقالي وبلاطجته استهداف القضاء والاستمرار في إغلاق المحاكم. لا يجيدوا غير التعطيل والهدم وهذه الغاية التي وجدوا من أجلها.
مليشيات المجلس الانتقالي الإماراتي تحاصر مبنى المجمع القضائي والمحكمة العليا ووزارة العدل ومكتب النائب العام وتمنع الموظفين من الدخول و مباشره اعمالهم صباح يومناهذا الثلاثاء2021/5/18. لماذا تصر الإمارات ومليشياتها على تعطيل القضاء في المناطق التي تسيطر عليها؟ pic.twitter.com/qPFMdNwpQM
تختار مبادرة لمجموعة هائل سعيد ضمن 6 تجارب عالمية ساهمت في الاستجابة لوباء كورونا
أشادت إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة بالمبادرة العالمية التي تقودها مجموعة “هائل سعيد أنعم” لمواجهة وباء كورونا في اليمن
وتم إختيار المبادرة العالمية ضمن ستة تجارب عالمية ساهمت في الإستجابة لوباء كورونا المستجد (كوفيد- ١٩).
جاء ذلك في دراسة أجراها مركز أبحاث أوكسفورد قسم التنمية الدولية بالتعاون مع إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة (UN DESA) عن الشراكات في الاستجابة لفيروس كورونا (كوفيد -19).
وهدفت الدراسة إلى تحديد ومعالجة تصنيف الشراكات التي أقيمت خلال COVID-19 ، والأثر ، وعملية تطوير الشراكة ، والظروف التمكينية التي سمحت بتطوير الشراكات ، والتحديات وعوامل النجاح ، وأي دروس حول استجابة الشراكات للأزمات الأخرى.
و شددت الدراسة التي على أهمية تعزيز التعاون العالمي والشراكات الفعالة بين جميع القطاعات وأصحاب المصلحة – ليس فقط في مواجهة التحديات الهائلة التي يفرضها الوباء ، ولكن أيضًا لإعادة البناء بشكل أفضل.
واعتبرت الدراسة ان التعاون بين أصحاب المصلحة المتعددين تعد آلية مهمة لمواجهة تحديات كورونا وسيكون ضروريًا عندما تبدأ المجتمعات في التعافي والتطلع إلى بناء مجتمعات أكثر استدامة ومرونة وشمولية.
بعد الفطور- انهيار المدن لايحتاج الا مشاريع من الماضي!!!!!
وصلتني رسالة تقول مطار عدن الدولي بدون كهرباء، والمسافرون يستخدمون تلفوناتهم في الإضاءة، ومحزن هذا الحال كون انهيار المدن في العالم لم يصل إلى هذا المستوى من الفوضى، وانهيار البنية التحتية كما في اليمن. هنا رجعت بفكري الى منتصف القرن السابق حيث كانت عدن مزدهرة ايام الاستعمار البريطاني، وكانت افضل مدينة في الجزيرة العربية، وافضل من سنغافورة برغم ان بريطانيا العظمى كانت تعاني، ومدنها تنهار اقتصاديا. مدن بريطانيا كانت تعاني، صحيح، لكن عدن وقتها لا، والاسباب غريبة وعديدة. يمكن تلخيص معاناة المدن البريطانية، في ازمة الفحم اي الطاقة، استقلال المستعمرات عن بريطانيا العظمى، انتهاء مرحلة الاعمار بعد الحرب العالمية، انتهاء متطلبات الحرب، وعدم الاحتياج لصناعة معدات الحرب. ذلك أدّى بالطبع الى إغلاق مصانع الحديد ، واغلقت مصانع النسيج بسبب عدم التوريد لمواد الخام لها من المستعمرات، ولا الاحتياج لما ينتج منها. والنتيجة الطبيعية هو انهيار مدن في بريطانيا، اي اقتصادها صار غير ملائم لتلك المرحلة.
يهود عدن ، اليمن ، في انتظار إجلائهم إلى إسرائيل في 1 نوفمبر 1949. (GPO / Public domain
— الرفيق الشيخ عبدالله العولقي (@kVJ3oK6ukHiHOSI) April 28, 2021
انهيار مدن يعني فقط ارتفاع البطالة، وهجرة الشباب للبحث عن مستقبل، وقلة الحركة التجارية، وهجر رأس المال، وانهيار الخدمات، او اقلها تهالكها، لكن مايحصل في عدن تجاوز ذلك، وزاد عدم وجود دولة، وانتشار فوضى تتوسع وتبسط على اراضي الدولة. وحتى يمنع الانهيار الاقتصادي في بريطانيا اكثر كان لابد ان تتخذ الحكومة البريطانية قرارات مهمة، منها اعطاء دعم للصناعة حتى تستمر، وتحويل التوجه العام الصناعي الى مرحلة بناء جديدة تلائم العصر، وتجفف اسس المشاكل. ونحن لاحكومة، ولامال، ولا رجال ادارة في عدن، ولا خطط، وانما جماعات متنازعة، فكيف سوف يصلح الحال، ومن هو المغفل المستثمر، الذي سوف يدخلها.
وفعلا بدأت بريطانيا محاور انتاجية مهمة في حقبة الستينات من القرن السابق مثل الصناعات الحديثة من بيو تكنولوجي، والصناعات الكيميائية والإلكترونيات، والسيارات وغيرها، وذلك حافظ على استمرر المدن، لكن لم يكفي للقضاء على البطالة، التى ظهرت كنتيجة طبيعية وقتها. لذا كان الانفتاح مع الخارج، وفتح صفحة جديدة، وبالذات مع المستعمرات القديمة مهم جدا، وهذا يعني تحول فكري، وتنازل مهم. ذلك جعل بريطانيا تشكل قطاع اقتصادي عالمي جديد لم يكون هناك من يمكن ان ينافسها لاسيما والالمان لازالوا مكسحين بعد الحرب، ونمور جنوب شرق آسيا لازالوا قطط. هذا القطاع الجديد هو قطاع الخدمات الداخلية و الخارجية. ذلك حول لندن الى مركز العالم في كل شيء، اي البنوك، و شركات التأمين، والطيران والعقارات، والاستثمار، والسياسة، والاعلام وغير ذلك. وصارت بريطانيا دولة الكل يقصدها حتى من كان يقاتلها في عدن او الهند، ولا يريد انجليزي صار في حضنها اي صارت قبلة للكل والسبب الانفتاح، وتسهيلها للكل للاستثمار فيها، ونحن نسلك عكس ذلك قي بلدنا.
النتائج لمعالجة الكوارث لاتظهر بسرعة، وانما بعد عقود بشكل اكبر، واليوم صار في لندن اكثر من ٧ مليون شخص، ومن يزور بريطانيا يشاهد ان لندن لوحدها صارت مركز تسوق وخدمي عالمي. ليس ذلك فحسب وانما صارت لندن مركز سياحي ينفق فيها السياح اكثر من ١٣,٧ مليار يورو على الفنادق، والمحلات، والمطاعم، والمعالم السياحية، كما ورد في دراسة شركة ماستر كرد البنكية قبل كورونا. وكل سنة يرتفع هذا المبلغ اكثر من مليار ونصف، بقية الارقام من السياحة يطول شرحها لاسيما، ولندن يزورها مئات الالاف فقط في نهاية الاسبوع قبل جائحة كورونا. لندن لم تحاول تقصي احد، وتقول نحن فقط للبريطانيين، وانما نحن للمال والاعمال، والثقافة لسكان الكوكب، وكان على عدن ان تنتج نفس النهج اقلها لاستقطاب المال اليمني المهاجر.
اليوم كل مدن العالم تنفتح مثل لندن، وكل منها تقدم افضل ماعندها من باريس الى روما الى برلين وغيرهن، والتنافس يزداد في كل مدينة، اي اختفت العنصرية، والتقزم، والمشاريع الصغيرة المغلقة. اليوم العالم ينفتح و يتوسع، ويتطلع لاستقطاب المال، والعقل والثقافة من اي بلد. يتجسد ذلك في توسع قطاع الخدمات ليس فقط لمجتمعتهم، وانما خارج الحدود للجنس البشري. هكذا يفكر ويخطط ويعمل غيرنا, و نحن في اليمن لنا اكثر من نصف قرن بعد خروج الاستعمار وانتهاء الامامة من تجربة لتجربة لدرجة لم نقدر نرتب مدينة عدن او أي مدينة اخرى او قطاع خدمات واحد صح.
قطاع الخدمات ل ٣٢ مليون في اليمن كان يمكن يكون في زمن الحرب في مدينة مثل عدن كبوبة بين الماضي والمستقبل تستقطب الجميع، الخليج بمساهمتهم، والخارج بدعمهم، ورجال المال بمالهم، وعقول اليمن المهاجرة، والمغتربون وثروتهم لتكون منارة في البنية التحتية، للمدنية والتعايش بين ابناء اليمن والتعليم، تسحب اليمن الجديد بعد الحرب بشكل مختلف، تشكل الدولة بفكر منفتح اخر. لكن لم نتعلم بعد كيف هي مشاريع البناء والتنمية.
نحن لا نقول نريد عدن مثل لندن لاسيما ومجتمعنا فيه من العمالة، والارتهان، والمناطقية، والتسلط، والجهل ما يكفي لنكون اكثر وقعية، وانما نقول نريد نتطلع الى نفس الاتجاه، واقول نفس الاتجاه، بحيث لا تنهار الامور اكثر فأكثر، والطبيعي تكون عدن مثل ربع او عشر سنغافورة, التي جمعت الهنود والصنيين والماليزين، والاوروبيين وغيرهم، في كيان وهدف واحد، وهو البناء، والإصلاح والتنميه. اختلاف الاهداف لا تعرقل الاستقرار، والتقدم وانما تدمر المجتمع بتحويله الى مستنقع لمشاريع صغيرة مضحكة لا تصلح لهذه الالفية، ولا تصنع الا مدن منهارة دون بنية تحتية مناسبة، ومجتمعات عالة.
على الواقع لا شيء يثبت صدق السعودية في وقوفها مع اليمن وشرعيته، ولم يبقى للسعودية شيء تثبت به صدق موقفها سوى تجاذبات المغردين ومهاجمة الإعلام المقرب من الإمارات لها.
بهذا السيناريو المكرر تقوم السعودية بمحاولة إنعاش الثقة بها وفي كل مرة يتضح حجم التنسيق الكبير بين الرياض وأبوظبي وإلى أي درجة يجيدوا تبادل الأدوار وتوزيع المهام فلولا السعودية لما تعربدت الإمارات وأدواتها…
كان اتفاق الرياض من أكبر الدلائل على كذب وخداع السعوديين واليوم وبعد مسرحية الأمس في معاشيق يتحدثوا عن اتفاق الرياض 3 مع ان السعودية نفسها احتفلت بنجاح المسرع في إكمال تطبيق اتفاق الرياض وهاهي تعود له لخلط الأوراق أمام التطورات العسكرية وأمام المساعي السياسية لإنهاء الحرب.
آلية عسكرية يمنيه في حفل تخرج احدى الدفعات الخاصه في مدينة مأرب