الوسم: عدن اليوم

  • اخبار : اليمن اليوم تنضم لاتفاقية اليونسكو المنتظرة منذ زمن لأهميتها الان في الحرب

    اخبار : اليمن اليوم تنضم لاتفاقية اليونسكو المنتظرة منذ زمن لأهميتها الان في الحرب

    خاص شاشوف – نشر د.محمد جميح تغريدة قال فيها:” الخميس، سلمت لمكتب المديرة العامة لليونسكو مصادقة الأخ الرئيس رشاد العليمي على البروتوكول الثاني لاتفاقية لاهاي 1954 الخاص بحماية الممتلكات الثقافية في حالة الصراع المسلح.
    ‏بمصادقة اليمن ننضم للدول الأعضاء في الاتفاقية، وينفتح باب التعاون بين اليمن والمنظمة.”

    لكن ماذا تعني اتفاقية لاهاي 1954؟

    اتفاقية لاهاي 1954 هي اتفاقية دولية وقعت في مدينة لاهاي بمملكة هولندا في 14 مايو 1954، وهي تعني “اتفاقية حماية الآثار الثقافية في حالات النزاع المسلح”. وتهدف الاتفاقية إلى حماية الممتلكات الثقافية والتاريخية والفنية من الدمار أو السرقة أو النهب أو الضرر أو الاستيلاء عليها خلال النزاعات المسلحة.

    وتعد الاتفاقية من أهم الاتفاقيات الدولية التي تعنى بحماية التراث الثقافي في حالات النزاع المسلح، وهي تنص على حماية المواقع الأثرية والمعابد والمساجد والمتاحف والمخطوطات والأعمال الفنية والثقافية الأخرى التي تعتبر مهمة للتراث الثقافي للبلدان المتضررة من النزاعات المسلحة.

    يتضمن الاتفاق تعهدات للدول الموقعة عليه بتحديد المواقع الأثرية التي يتم حمايتها، وإعداد خطط للحفاظ عليها، وتأمينها من الدمار أو النهب، وإذا تعرضت هذه المواقع للضرر فإن الدول الموقعة عليه يتعين عليها إصلاحها أو استعادتها.

    ويهدف الاتفاق أيضًا إلى تشجيع التعاون الدولي لحماية التراث الثقافي العالمي، وتوفير الحماية الدولية للمواقع الأثرية والتراث الثقافي والفني في حالات النزاعات المسلحة.

    محمد جميح توقيع اتفاقية يمنية جديدة مع منظمة اليونسكو

    هل تعتبر الاتفاقية فعالة في حماية التراث الثقافي؟

    تعد اتفاقية لاهاي 1954 ذات أهمية كبيرة في حماية التراث الثقافي خلال النزاعات المسلحة، ولكن يمكن القول أن فعالية الاتفاقية تعتمد على تنفيذها من قبل الدول الموقعة عليها.

    ومن الجدير بالذكر أن العديد من المواقع الأثرية والتراث الثقافي قد تعرضت للتدمير والنهب والسرقة خلال النزاعات المسلحة في العديد من البلدان، ورغم التزام الدول الموقعة بتنفيذ الاتفاقية، فإن العديد من هذه الأضرار قد حدثت.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    ومن الجدير بالذكر أيضًا أن الاتفاقية تشمل فقط الدول الموقعة عليها ولا تشمل الدول التي لم توقع عليها، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى نقص في الحماية للمواقع الأثرية خلال النزاعات المسلحة التي تحدث في هذه الدول.

    وبشكل عام، يمكن القول أن الاتفاقية تعد خطوة مهمة في حماية التراث الثقافي خلال النزاعات المسلحة، ولكن يتطلب تحقيق فعالية أكبر تعاون دولي أكبر وتنفيذ أكثر صرامة للاتفاقية من قبل الدول الموقعة عليها.

    هل هناك أمثلة على الدول التي لم توقع على الاتفاقية وتعرضت لنقص في الحماية؟

    نعم، هناك العديد من الدول التي لم توقع على اتفاقية لاهاي 1954 وتعرضت لنقص في الحماية للتراث الثقافي خلال النزاعات المسلحة التي حدثت فيها. على سبيل المثال:

    1. سوريا: تعرضت سوريا لنزاع مسلح منذ عام 2011 وتم تدمير العديد من المواقع الأثرية والتراث الثقافي في البلاد، بما في ذلك مدينة بالميرا الأثرية ومعبد بل الأثري وقلعة حلب وقلعة الحصن في تدمر.
    2. العراق: تعرض العراق للعديد من النزاعات المسلحة وتم تدمير العديد من المواقع الأثرية والتراث الثقافي، بما في ذلك مدينة بابل الأثرية ومدينة نينوى الأثرية ومتحف الموصل.
    3. ليبيا: تعرضت ليبيا لنزاع مسلح منذ عام 2011 وتم تدمير العديد من المواقع الأثرية والتراث الثقافي في البلاد، بما في ذلك مدينة لبدة الأثرية ومدينة سبها الأثرية.

    وهناك العديد من الدول الأخرى في مناطق مثل أفغانستان واليمن وسوريا والصومال والكونغو الديمقراطية والسودان وغيرها التي تعرضت لنزاعات مسلحة وتم تدمير التراث الثقافي فيها وذلك بسبب عدم وجود حماية كافية لهذا التراث.

    ما هي الخطوات التي يمكن اتخاذها لحماية التراث الثقافي في الدول المتضررة؟

    هناك العديد من الخطوات التي يمكن اتخاذها لحماية التراث الثقافي في الدول المتضررة من النزاعات المسلحة، من بينها:

    1. توعية الجمهور: يمكن الترويج للوعي العام حول أهمية الحفاظ على التراث الثقافي وتعزيز الوعي بأنه يمثل جزءًا أساسيًا من الهوية الوطنية والإنسانية.
    2. تدريب الكوادر: يمكن تدريب الكوادر العاملة في المجالات الثقافية والأمنية على كيفية حماية التراث الثقافي والتعرف على المخاطر التي يمكن أن تواجهها هذه المواقع.
    3. التنسيق الدولي: يمكن تعزيز التنسيق الدولي بين الدول المتضررة والمنظمات الدولية المعنية بحماية التراث الثقافي.
    4. إنشاء مراكز الحفاظ على التراث الثقافي: يمكن إنشاء مراكز لحفظ المواقع الأثرية والتراث الثقافي الأخرى وتأمينها من الدمار والضرر.
    5. إجراء تقييمات للتراث الثقافي المعرض للخطر: يمكن إجراء تقييمات دورية للمواقع الأثرية والتراث الثقافي الأخرى لتحديد المخاطر التي يمكن أن تواجهها هذه المواقع واتخاذ الإجراءات اللازمة لحمايتها.
    6. اتخاذ إجراءات قانونية: يمكن اتخاذ إجراءات قانونية ضد أي شخص يتسبب في تدمير أو نهب أو سرقة أو استيلاء على المواقع الأثرية أو التراث الثقافي الأخرى.
    7. تشجيع السياحة المسؤولة: يمكن تشجيع السياحة المسؤولة والمستدامة للمواقع الأثرية والتراث الثقافي الأخرى وتوعية السياح بأهمية الحفاظ على هذه المواقع.

    هل يمكن تحديد المواقع الأثرية المعرضة للخطر بشكل أفضل؟

    نعم، يمكن تحديد المواقع الأثرية المعرضة للخطر بشكل أفضل باستخدام الأساليب التالية:

    1. الاستشارة المجتمعية: يمكن الاستفادة من معرفة المجتمعات المحلية بالمواقع الأثرية وتقييم المخاطر التي يمكن أن تواجه هذه المواقع.
    2. استخدام الصور الجوية وتقنيات الاستشعار عن بعد: يمكن استخدام الصور الجوية وتقنيات الاستشعار عن بعد لتحديد المواقع الأثرية ورصد التغييرات التي يمكن أن تحدث فيها.
    3. تقنيات الحفريات الأثرية: يمكن استخدام تقنيات الحفريات الأثرية للتعرف على المواقع الأثرية المدفونة وتحديد المخاطر التي يمكن أن تواجهها هذه المواقع.
    4. الخرائط الرقمية: يمكن استخدام الخرائط الرقمية لتحديد المواقع الأثرية وتقييم المخاطر التي يمكن أن تواجهها هذه المواقع.
    5. التقارير السابقة: يمكن الاستفادة من التقارير السابقة لتحديد المواقع الأثرية التي تعرضت للخطر في السابق وتقييم المخاطر التي يمكن أن تواجه هذه المواقع في المستقبل.
    6. التوثيق والحفظ: يمكن توثيق المواقع الأثرية والحفاظ عليها بشكل جيد لتقييم المخاطر التي يمكن أن تواجهها هذه المواقع.

    هل يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لتحديد المواقع الأثرية المعرضة للخطر؟

    نعم، يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لتحديد المواقع الأثرية المعرضة للخطر. يمكن استخدام التعلم الآلي وتحليل البيانات لتجميع وتحليل المعلومات حول المواقع الأثرية المختلفة وتحديد العوامل التي تجعلها عرضة للخطر. وتشمل هذه العوامل، على سبيل المثال، الموقع الجغرافي، والتاريخ، والحالة الحالية للموقع، والمخاطر الأمنية المحيطة به.

    يمكن أن يكون الذكاء الاصطناعي مفيدًا أيضًا في تحديد الأنماط في تدمير التراث الثقافي بشكل أكبر، وتحديد المناطق التي تحتاج إلى الحماية الفورية. يمكن استخدام هذه المعلومات لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية هذه المواقع، بما في ذلك الإنذار المبكر، والتوعية العامة، والتدريب، وتطوير الخطط الاستراتيجية لحماية التراث الثقافي.

    مع ذلك، يجب أن تؤخذ بعض الاحتياطات عند استخدام الذكاء الاصطناعي في تحديد المواقع الأثرية المعرضة للخطر، بما في ذلك ضمان أن تكون البيانات المستخدمة دقيقة وموثوقة، وضمان أن يتم استخدام هذه التقنيات بطريقة مسؤولة وأخلاقية.

    ما هي المواقع الاثرية في اليمن؟

    تضم اليمن العديد من المواقع الأثرية التي تم اعتمادها من قبل منظمة اليونيسكو كمواقع تراث عالمي، وتشمل هذه المواقع:

    1. مدينة شبام الأثرية: تم إدراجها في قائمة التراث العالمي في عام 1982م.
    2. المدينة القديمة في صنعاء: تم إدراجها في قائمة التراث العالمي في عام 1986م.
    3. مدينة زبيد الأثرية: تم إدراجها في قائمة التراث العالمي في عام 1993م.
    4. مدينة شهر الأثرية: تم إدراجها في قائمة التراث العالمي في عام 1982م.
    5. مدينة مأرب الأثرية: تم إدراجها في قائمة التراث العالمي في عام 1988م.
    6. مدينة حضرموت الأثرية: تم إدراجها في قائمة التراث العالمي في عام 1982م.
    7. قلعة الحديدة الأثرية: تم إدراجها في قائمة التراث العالمي في عام 2000م.
    8. مدينة تيماء الأثرية: تم إدراجها في قائمة التراث العالمي في عام 2008م.
    9. مدينة ثلة الأثرية: تم إدراجها في قائمة التراث العالمي في عام 2015م.
    10. مواقع البحر الأحمر والخليج العربي الأثرية: تم إدراجها في قائمة التراث العالمي في عام 2018م.
    11. عرش بلقيس في مأرب 2022 او 2023

    اليمن هي وجهة سياحية مثيرة للاهتمام من حيث الآثار والتاريخ، وتضم العديد من المواقع الأثرية المهمة والمعروفة عالميًا.

    وهذه المواقع هي بعض الأمثلة عن المواقع الأثرية في اليمن، وهناك العديد من المواقع الأخرى التي تستحق الزيارة والاهتمام.

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي + ويكيبيديا

  • حوالات المغتربين اليمنيين تتفوق على الدخل القومي من مبيعات وتصدير النفط الخام

    خاص شاشوف الان – يكشف الخبير الجيولوجي والاستشاري في تنمية الموارد الطبيعية عبدالغني جغمان بأن:

    هناك احصائية تؤكد أن الحولات النقدية من الخارج الى الداخل اليمني تزيد نسبتها في الدخل القومي عن مبيعات وتصدير النفط الخام.

    وقال الدكتور في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر مخاطباً اليمنيين يجب أن ‏نحافظ على المغتربين حقنا .. افضل من الحفاظ على الحقول النفطية والشركات النفطية الفاسدة ماليا .. والملوثة للبيئة اليمنية.

    ولمح الدكتور أن النفط اليمني لم يتسبب لليمن الا بالدمار قائلاً:”ما شفنا خير من النفط اليمني .. ولكن شفنا التلوث والفساد.” ملمحاً للوضع الاقتصادي المتدهور بسبب الحرب الدولية والاقليمية على اليمن التي تسببت في عبث كبير في الداخل اليمني ادى الى تشذرم اليمنيين واستقطابهم من دول خليجية ودولة ايران الفارسية التي تطمع بثروات اليمن وتسعى لاستدامة الحرب الاهلية ‏التي قد تتوسع مزاعمها بسبب دعم قوى انفصالية مما يصعب الحل السياسي بين اليمنيين.

    احصاءات الحوالات النقدية للمغتربين اليمنيين في الخارج الى اهاليهم في اليمن

    هل حقاً هناك احصائية مؤكدة للحوالات المالية التي يجريها المغتربين اليمنيين في الخارج الى اليمن؟

    لا يوجد لدي إحصائيات 100‎%‎ حول حوالات اليمنيين في الخارج لبلدهم بشكل دقيق، لكن وفقًا لتقرير صادر عن البنك المركزي اليمني في عام 2020، فإن إجمالي حجم حوالات اليمنيين في الخارج بلغ حوالي 3.8 مليار دولار أمريكي في عام 2019، وهذا يشير إلى الأهمية الكبيرة التي تحظى بها حوالات اليمنيين في الخارج للاقتصاد اليمني.

    وتشير التقارير إلى أن العديد من اليمنيين الذين يعيشون في الخارج يرسلون أموالًا إلى عائلاتهم وأصدقائهم في اليمن لتلبية احتياجاتهم الأساسية، بما في ذلك الغذاء والدواء والإيجار والتعليم والرعاية الصحية وغيرها من الاحتياجات الضرورية. كما أن حوالات اليمنيين في الخارج تلعب دورًا هامًا في دعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في اليمن، وذلك عبر توفير فرص العمل ودعم قطاعات الاقتصاد المختلفة، بما في ذلك الزراعة والصناعة والتجارة والخدمات.

    الدور الذي تلعبه حوالات اليمنيين في الخارج في دعم الاقتصاد اليمني.

    لا يخفى على الجميع أن الدور الذي تلعبه حوالات اليمنيين في الخارج في دعم الاقتصاد اليمني دور رائع فعلى سبيل المثال، فإن حوالات اليمنيين في الخارج تسهم بشكل كبير في زيادة الدخل القومي وتحسين العجز التجاري لليمن. وتعد الحوالات النقدية من المصادر الرئيسية للعملة الصعبة في اليمن، مما يسهل على الحكومة اليمنية والمؤسسات المالية المحلية تلبية احتياجاتها من العملة الصعبة.

    كما أن الأموال التي ترسلها الأسر المهاجرة تساهم في تحسين مستويات المعيشة وتوفير فرص العمل وتعزيز القدرة الشرائية للأسر المستلمة، مما يدعم النمو الاقتصادي ويخفف من الفقر والبطالة في اليمن.

    بالإضافة إلى ذلك، فإن حوالات اليمنيين في الخارج تلعب دورًا هامًا في دعم الأعمال الصغيرة والمتوسطة وتمويل المشاريع الاستثمارية في اليمن، وذلك عبر توفير رأس المال اللازم للشركات والمشاريع الصغيرة والمتوسطة في اليمن، وتعزيز النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل.

    ولذلك، يمكن القول بأن حوالات اليمنيين في الخارج تلعب دورًا حيويًا في دعم الاقتصاد اليمني وتحسين معيشة اليمنيين، ويمكن للحكومة اليمنية والمؤسسات المالية المحلية أن تتخذ إجراءات لتشجيع المزيد من اليمنيين في الخارج على إرسال حوالاتهم إلى اليمن، ودعم التحول الاقتصادي والتنمية في اليمن.

    كم عدد اليمنيين في الخارج:

    هناك 7 ملايين يمني يعيشون خارج اليمن ، منهم 2 مليون في المملكة العربية السعودية ويوجد في المملكة المتحدة ما بين 70.000 و 80.000 يمني ويقدر عدد اليمنيين بـ 10000 يمني في برمنغهام ، مما يشكل حوالي 1 ٪ من سكان المدينة ويقيم أكثر من 200000 يمني في الولايات المتحدة ، ويعيش حوالي 3000 في إيطاليا.

    يمنيون آخرون يقيمون أيضًا في الإمارات العربية المتحدة والأردن وقطر والبحرين وتركيا ، بالإضافة إلى إندونيسيا وماليزيا وبروناي وروسيا شاهد الصور التي تتحدث عن بعض هذه الاحصاءات:

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:
    تعداد المهاجرين اليمنيين في الخارج
    2- تعداد المهاجرين اليمنيين في الخارج

    غالبًا ما كان التجار والبحارة اليمنيون من مناطق حضرموت وعدن ، نظرًا لشبكات التجارة البحرية التاريخية لديهم ، مؤثرين في نشر الإسلام في مناطق المحيط الهندي ، وخاصة الساحل السواحلي ومدغشقر وجنوب الهند وسريلانكا وتيمور الشرقية وإندونيسيا. ، وماليزيا.

    عدد أقل من الإندونيسيين المعاصرين هم من أصل يمني ، وقد غادر أسلافهم الأصليون اليمن إلى جنوب شرق آسيا منذ أكثر من أربعة قرون ؛ يساهم اليمنيون أيضًا في جزء من الجالية المسلمة الصغيرة في تيمور الشرقية. وبالمثل ، فإن العديد من مسلمي جنوب الهند والملغاشية يتتبعون أسلافهم إلى المهاجرين اليمنيين ، مما يساهم في تعداد السكان الهنود اليمنيين الذين يبلغ عددهم حوالي 300000 نسمة ، بالإضافة إلى عدد سكان يقارب 60.000 يمني في مدغشقر.

    بسبب الصراع في اليمن ، هاجر الكثيرون إلى السواحل الشمالية لجيبوتي والصومال وإثيوبيا. في عام 2017 ، كانت جيبوتي موطنًا لأكثر من 40،000 لاجئ يمني.

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي + الذكاء الاصطناعي + ويكيبيديا

  • اخبار : اليمن اليوم توتر امني بمحيط حقول نفط في شبوة مع شركة أو إم في

    بسبب خلافات حول حصص عمل.. يحدث الان توتر امني في محيط حقول نفط بشبوة تديرها شركة omv اجنبية

    تسود حالة من التوتر بمحيط حقول نفط تديرها شركة omv النمساوية بمحافظة شبوة بعد خلافات وصراعات بين عمال وموظفين للشركة بسبب خلافات حول حصص عمل .

    وينفذ العشرات من العمال من ابناء المحافظة العاملين في الشركة اعتصاما امام مقر الشركة .

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    وانقسم العمال بسبب توقف نشاط الشركة مؤخرا الى فئات متصارعة تتصارع حول الاحقية بايام الدوام التي تم تقسيمها بسبب توقف عمل الشركة مابين دوام براتب واخر بدون .

    ويدور الصراع بين العمال حول من يحق له العمل ومن يجب ان يأخذ اجازة الامر الذي تطور الى اعتصامات وخلافات بين العمال تهدد بتوسع المشكلة .

    ويأتي ذلك في ظل غياب اي دور لوزارة النفط او الجهات ذات الاختصاص.

  • اخبار : ترتب السعودية لحشد دعم غربي لمباركة انفصال حضرموت عن اليمن

    ترتب السعودية عبر سفيرها محمد آل جابر لحشد دعم غربي لمباركة انفصال حضرموت ووجهت السعودية دعوة لـ22 وفدا غربيا يضم دبلوماسيين ومسؤولين ومنظمات لزيارة الرياض هذا كله من أجل تفتيت وتقسيم اليمن الكبير لا من أجل سواد عيون الحضارم .

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    صالح المهري

  • سياسي كبير يحذر حكاية العليمي من أخطر الحكايات إذا لم تتوقف، فستكون أم الكوراث

    اخبار اليمن الان – السفير اليمني لدى الاردن سابقا أ.علي العمراني – الحراك الإنفصالي إبن الحركة الحوثية (تفاصيل مختصر تسرد ملخص احداث اليمن المثيرة للجدل اليوم)

    ‏بدأ التمرد الحوثي في 2004، والحراك الانفصالي، في 2007، وظل المشروعان متخادمين، يعزز أحدهما الآخر، ويدعم أحدهما الآخر، واستمر التعاون والتآزر والتخادم العلني، في الإضرار بالدولة اليمنية وتقويضها، حتى غزو عدن في 2015.

    ‏وعلى إثر غزو عدن جاء تدخل التحالف العربي.
    ‏والملفت، أن غزو صنعاء من قبل الحوثيين في سبتمبر 2014، لم يحرك ساكناً عند كثير من الجهات والدول؛ ونتذكر موقف المبعوث الأممي جمال بن عمر الميسر لاتفاق السلم والشراكة بعد الغزو الحوثي، وهدوء السفارات، خاصة ذات الأهمية ومن يفترض أنها مهتمة باليمن كثيرا!

    ‏مثل هذه المفارقات تبقى أسئلة للتاريخ. ومع ذلك، فإن الكثير من المواقف، والأدوار صارت واضحة وجلية، وهي تتضح الآن أكثر!

    ‏لكن المفارقة التاريخية، هو اتفاق السلم والشراكة، مع مليشيات الغزاة.. مثلما يجري الآن، ومنذ فترة، من ترتيبات واتفاقات مع الإنفصاليين برعاية التحالف، تصب في النهاية في مصلحة الانفصاليين.وفي كلا الحالين، يعزز هذه المفارقات، وجود نخبة سياسية “تمشي حالها” وتنفذ ما لا يقبل وما لا يُعقل.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    ‏وتبقى حكاية العليمي من أخطر الحكايات.

    أمين عام مجلس التعاون الخليجي يؤكد على الحفاظ على سيادة اليمن ووحدته واستقلاله وسلامة أرضيه، عند لقائه بالعليمي، وقد ورد الخبر في موقع الأمانة العامة لمجلس التعاون، كما هو في الصورة أدناه .. ‏والخبر الذي ورد في وكالة سبأ لا يتضمن أي إشارة إلى موقف الأمين العام من الوحدة. ‏وكذلك لم يرد في صفحة العليمي على الفيسبوك. ‏وهذا ليس الموقف الأول من الرئاسة. ‏أخبار الرئاسة تنشرها الوكالة كما ترد من الرئاسة دون تغيير. ‏الخطر على وحدة اليمن يأتي من الرأس، على نحو خطير جدا لم يكن يتوقعه أحد.

    ‏وإذا لم تتوقف، فستكون أم الكوراث.

    ‏ استبشر الإنفصاليون بزحف الحوثيين نحو صنعاء، واحتلالهم لها، كما كان الحوثيون مستبشرين بظهور الحراك الانفصالي، في 2007، وتطوراته، وتداعياته.

    ‏في يونيو 2014 كتبت في صفحتي في الفيسبوك؛ عن مثلث الشر المحدق باليمن، المتمثل في الانفصاليين والحوثيين، والقاعدة.

    ‏غضب الحراكيون حينذاك، كالعادة، ولكنهم كانوا أقل شتماً وسباباً وافتراءً مع من يختلف معهم، عما صاروا عليه بعد ذلك، والان! وإذا ساورتهم الظنون بأن السباب والشتم والإفتراءات، ستحد من دفاع أحرار اليمن عن بلادهم، فذلك وهم كبير.

    ‏ويظل الإرهاب القاعدي، ونظائره، شراً مؤكدا حتى يتم القضاء عليه. ويمكن القضاء عليه، بتضافر الجهود المحلية والدولية.

    ‏أما خطر الحوثيين، والإنفصاليين، على اليمن، فالتعاون الإقليمي والدولي ، في مواجهتهما غير ملموس، على الرغم من انخراط التحالف العربي في المعركة، وعلى الرغم من الحرب الطويلة المدمرة. والواضح الأكيد هو أن التدخل العربي، عزز من قوة الحوثيين والانفصاليين، بل إن الإنفصاليين يتلقون رعاية ودعماً مباشراً من اطراف في التحالف؛ وبتوقف التحرير على حدود التشطير السابقة، تتضح الأهداف والمرامي؛ وربما كانت التجزئة، هي الخطة، أو الهدف “ب” وهناك من يراها المحرك الأساس، في ضوء تتالي التطورات السلبية التي تخدم التجزئة والتقسيم.

    ‏وهنا يكمن تعاظم الخطر.. وهنا أيضاً تكمن مسؤولية أحرار اليمن، وما أكثرهم، ولو أن كثيراً منهم ما يزالون يلوذون بالصمت!

    ‏وما يزال البعض مستمراً في التقليل من خطر المشروع الانفصالي، باعتباره خطراً ثانوياً مقارنة بالحوثية، كما يزعم ذلك البعض ويتوهمون، وقد يفعل بعضهم ذلك عن طيبة وسذاجة وقصر نظر، أما الذين يفعلون ذلك بحماس وتمادٍ، فإنهم يفعلون ذلك بمقابل للأسف، قل أو كثر.

    ‏ويفترض أن لا مقابل يجزي عن مجاراة مشاريع تجزئة الوطن، مهما كانت الحاجات، والظروف، والإغراءات.

    ‏ما زلت أتذكر صورة لقاء السيد البيض، في عدن، بقيادة حزب الحق، في عدن، قبيل حرب 1994 ؛ الذي حضره أحمد الشامي، وابراهيم الوزير، وحسين الحوثي، وآخرون، وقد أثار ذلك اللقاء تشاؤماً أثبتت الأيام صحته، للأسف.

    ‏ودائما أقول : إن خطر الانفصاليين على اليمن، لا يقل عن خطر الحوثي الكبير جدا ، إن لم يزد مع الزمن، خصوصا بالنظر إلى الدعم غير المحدود الذي يتلقاه مشروع الانفصاليين، من أشقاء عرب!

    ‏ نعم من أشقاء عرب!

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • اخبار : الصين تطرق باب اليمن بقوة والصراع محتدم الان على النفط اليمني

    صراع محتدم على النفط في اليمن.. والصين تطرق الباب بقوة

    يخطف قطاع النفط والغاز في اليمن الأنظار خلال الفترة الراهنة مع تنامي صراع محتدم بدأ يطفو على السطح. يأتي ذلك وسط الهدنة المستمرة بشكل غير معلن، والتي نجحت في تخفيض حدة المواجهات العسكرية على الجبهات إلى أدنى مستوى، لتتحول بشكل كلي إلى صراع اقتصادي تشترك فيه جميع الأطراف المحلية والدولية.

    وتبرز محافظة حضرموت جنوب اليمن كملعب رئيس لهذا الصراع الذي انضمت إليه الصين إلى جانب فرنسا والولايات المتحدة الأميركية ودول التحالف العربي، إضافة إلى محافظة شبوة المجاورة والتي تستحوذ على جزء من هذا الاهتمام والصراع الدائر على حقول اليمن النفطية وقطاعاتها الاستكشافية.

    وكثفت فرنسا اهتمامها وجهودها في التمهيد لعودة شركاتها المستثمرة في قطاع النفط والغاز، خصوصاً شركة توتال التي تعتبر شريكة الحكومة اليمنية في إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال. ولحقت بها الصين متخذة الخطوات الأولى لاستئناف نشاطها الاستثماري في قطاع النفط والغاز اليمني بطريقة فاجأت الجميع، بعد توقيعها على اتفاقية للاستثمار النفطي في صنعاء يركز جانب منها على استثمار الحقول النفطية بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن، المحاذية للمملكة العربية السعودية.

    قطاع متهالك
    الخبير الجيولوجي اليمني والاستشاري في تنمية الموارد الطبيعية عبدالغني جغمان، يقول في تصريح لـ”العربي الجديد”، إن اليمن دولة ريعية تعتمد على اقتصاد النفط كمورد وحيد للعملة الصعبة، حيث لا يوجد في البلاد أي مصدر آخر منتج حالياً. لافتاً إلى أن الصراع يتركز على هذا القطاع الذي يأخذ كذلك حيزاً كبيراً في المفاوضات الدائرة بين الأطراف المتصارعة.

    ويصف الخبير اليمني القطاع النفطي في اليمن بأنه مدمر ومتهالك في ظل تناقص إنتاج الحقول النفطية وتوقف التصدير منذ يونيو/ حزيران 2022 بعد استهداف الحوثيين لميناءي النشيمة والضبة في شبوة وحضرموت. يوضح جغمان أن الاهتمام الصيني هو الأبرز في هذا الملف الذي يجب أن تسلط الأضواء عليه بعد أن تحولت إلى لاعب محوري في الشرق الأوسط، في حين تعمل على تأسيس حضورها في مجال استثمارات الطاقة في اليمن.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    واللافت في الأمر بحسب جغمان، أن الصين تضع في حسبانها خصوصية الوضع في اليمن خلافاً للآليات دخول إلى أسواق بقية دول المنطقة، إذ بالرغم من حصولها على عقود استثمارية كبيرة في العراق ودول أخرى، لكن الصين تتعامل بطريقة مدروسة في هذا البلد المنقسمة جغرافيته وتتنازعه أطراف متعددة.

    وشهد منتصف مايو/ أيار الماضي عقد أول اجتماع في دبي في الإمارات العربية المتحدة بين قيادة وزارة النفط والمعادن اليمنية ومسؤولين من شركة سينوبك الصينية التي تبحث عودتها إلى اليمن، إذ تتواجد الصين كمشغل لقطاع 71 النفطي بحضرموت وشريك في قطاع العقلة في محافظة شبوة، في حين وقعت وزارة النفط والمعادن الواقعة في صنعاء تحت سلطة الحوثيين على مذكرة تفاهم مع شركة “انتون”، ومسؤول وصفته يمثل الحكومة الصينية، للاستثمار في مجال الاستكشافات النفطية في اليمن.

    إدارة سيئة
    وتكشف هيئة استكشاف وإنتاج النفط اليمنية الحكومية عن وجود ستة قطاعات استكشافية أصبحت منتجة خلال السنوات القليلة الماضية؛ غير أن أعمالها الاستثمارية توقفت بسبب الحرب؛ وفي الوقت الراهن بدأت أعمال الصيانة والتأهيل لاستئناف العمل فيها.

    ويرى جغمان أن إدارة ملف هذا القطاع سيئة للغاية مع عدم استنادها لأية معايير دولية في عملية إنتاج الحقول النفطية واستكشافها، بالنظر إلى حجم هذه الحقول المحدودة والصغيرة، بينما بحسب حديثه لا يتجاوز احتياطي اليمن 9 مليارات برميل تم إنتاج حوالي 7 إلى 8 مليارات برميل من الاحتياطي المثبت منها، بينما لم يعد باقيا في الحقول سوى 10 إلى 20 في المائة.

    ويخضع قطاع النفط والغاز في اليمن لإدارة واستثمار شركات من عدة دول أهمها فرنسا وأميركا والصين حيث قامت ما يقارب 55 شركة نفطية عالمية بتنفيذ نشاطات استكشافية في السابق في 39 قطاعاً منذ بداية الاستكشاف في البلاد، بالمقابل تؤكد الهيئة الحكومية لاستكشاف وإنتاج النفطـ أن اليمن بحسب تقارير دولية ودراسات اقتصادية يحوز على احتياطيات نفطية هائلة، ومخزون نفطي كبير.

    ويعتقد المحلل الاقتصادي علي الحيفي، في حديثه مع “العربي الجديد”، أن الموقع الجغرافي لليمن بشكل عام ومحافظات حضرموت بدرجة رئيسية وشبوة والجوف لا يقل أهمية عن النفط والموارد والثروات الطبيعية وقد يتجاوزها، لذا تبحث مختلف هذه الدول المتصارعة على تقاسم هذه الكعكة بما فيها من موانئ ومضائق وجزر ومنافذ ومعابر.

    ووفق وزارة النفط والمعادن اليمنية، يجري تنفيذ أعمال استكشافية حالياً في 25 قطاعاً في عدة مناطق يمنية من قبل 13 شركة نفطية عالمية تتركز في عدة أحواض تتركز بدرجة رئيسية بمحافظة حضرموت بواقع 25 قطاعاً استكشافياً منها 12 قطاعاً في حوض المسيلة بمدينة سيئون.

    ويمتلك اليمن 13 حوضاً رسوبياً تتوزع على مساحة كبيرة من اليمن. وتؤكد المعلومات الجيولوجية أن البلاد تمتلك إمكانات بترولية، مع ظهور مؤشرات جيدة تشير إلى وجود العناصر الرئيسية اللازمة لتراكمات بترولية، حيث إنها لم تدرس بالشكل الكافي.

    انعكاسات الحرب الروسية
    وتوقع خبراء اقتصاد مطلع العام الحالي 2023 حصول تغييرات واسعة في لعبة الصراع المحلي والدولي والإقليمي في اليمن مدفوعة باهتمام الدول الكبرى بالمصادر النفطية والغازية بسبب انعكاسات الحرب الروسية في أوكرانيا وموقف “أوبك” والدول المتحالفة معها فيما يتعلق بخفض الإنتاج من النفط بنحو مليوني برميل يومياً، وإصرارها على موقفها وهو ما دفع كثيرا من الدول للبحث عن مصادر أخرى بديلة.

    في السياق، يشير الباحث الاقتصادي مراد منصور، لـ”العربي الجديد”، إلى ما يدور في حضرموت من صراع طاحن ينذر بانفجار وشيك للأوضاع هناك في ظل محاولة للمجلس الانتقالي الجنوبي للسيطرة التامة على المحافظة النفطية وإخراج القوات العسكرية المحسوبة على الحكومة بما يتيح تسهيل سيطرته على موانئ ومنافذ المحافظة وقطاعاتها النفطية التي تعتبر الأكبر على مستوى اليمن.

    وتصاعدت هذه الأزمة بشكل كبير منذ منتصف العام الماضي 2022 بعد استهداف الحوثيين بالطائرات المسيرة موانئ تصدير النفط الحكومية في محافظتي حضرموت وشبوة، وذلك عقب مخاطبة الشركات الاستثمارية في قطاع النفط والغاز، بأن عليها التوقف بشكل نهائي عما سموه نهب الثروات اليمنية السيادية، وتحميلها المسؤولية الكاملة في حال عدم الالتزام، لتأخذ الأزمة منذ ذلك الوقت أبعادا مختلفة على المستويين المحلي والإقليمي في ظل تفاقم الصراع الاقتصادي بصورة غير مسبوقة.

    إذا قررت الصين الاستثمار في اليمن، فقد يكون لذلك تأثير إيجابي على الاقتصاد اليمني وعلى العلاقات الثنائية بين الصين واليمن. وتعتبر اليمن دولة استراتيجية بالنسبة للصين، حيث تقع اليمن في قلب الممر البحري الحيوي الذي يربط بين البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب. ويعد هذا الممر البحري ممراً هاماً للشحن البحري العالمي، ويتعين على الصين تأمين مصدر النفط والغاز وحماية مصالحها في المنطقة.

    ومن الممكن أن يستثمر الصين في اليمن في مختلف القطاعات الاقتصادية، بما في ذلك النفط والغاز، والإنشاءات والبنى التحتية، والصناعات الثقيلة والخفيفة، والزراعة والصناعات الغذائية، والسياحة والخدمات، وغيرها من القطاعات الواعدة في اليمن. وقد تساعد الاستثمارات الصينية في تحسين البنية التحتية اللازمة لإنتاج وتصدير النفط والغاز في اليمن، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والأمني في البلاد.

    ومع ذلك، فإن الاستثمار في اليمن يتطلب مستوى عالٍ من الشجاعة والمخاطرة، حيث يشهد البلد صراعًا دائرًا وانفلاتأمنيًا ونزاعات مسلحة مستمرة، وهذا يجعل من الصعب تنفيذ الاستثمارات وتحقيق العوائد المالية المتوقعة. كما أن اليمن يعاني من نقص في البنية التحتية والخدمات الأساسية، بما في ذلك الكهرباء والماء والصرف الصحي، وهذا يجعل من الصعب تنفيذ المشاريع الاستثمارية بكفاءة وبأسعار تنافسية.

    ومن المهم أن يتم إيجاد حل سياسي للنزاع الدائر في اليمن وتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد، وهذا يتطلب جهودًا دولية وعلى رأسها الأمم المتحدة. ومن الممكن أن تساعد الصين في تحقيقة الأمن والاستقرار في اليمن ودعم الجهود الدولية لتحقيق ذلك بما في ذلك الدعم المالي والسياسي والإنساني. كما أن الصين يمكن أن تلعب دوراً هاماً في تحسين البنية التحتية اللازمة لإنتاج وتصدير النفط والغاز في اليمن، والذي يعد من الموارد الهامة للاقتصاد اليمني. ويمكن أن تستفيد الشركات النفطية الصينية من فرص الاستثمار في اليمن، والتي تتيح لهم الوصول إلى مصادر النفط والغاز في المنطقة وتعزيز مصالحهم الاقتصادية.

    وبالمجمل، فإن الاستثمار الصيني في اليمنيمكن أن يكون له تأثير إيجابي على الاقتصاد اليمني وعلى العلاقات الثنائية بين الصين واليمن، ولكن يجب أن يتم تنفيذه بحرص وتحليل دقيق للمخاطر المحتملة والظروف الأمنية والاقتصادية في البلد. ويجب أيضًا أن تتم الاستثمارات بطريقة مستدامة وبما ينعكس إيجابيًا على المجتمع المحلي ويحترم حقوق العمال والبيئة والمجتمعات المحلية.

    المصدر: العربي + الذكاء الاصطناعي

  • اليمن اليوم : الامارات ترفع قضية في محكمة العدل الدولية تدعي امتلاك سقطرى تاريخياً

    المقال التي قلب الإمارات قلب
    ‏د/ فاطمة رضا
    ‏تلقيت أول ردة فعل ضدي من دولة الإمارات العربية المتحدة, ردة الفعل كانت صادرة من المجلس الوطني للسياحة والآثار , وهي جهة إماراتية حكومية تتلقى دعم مالي ولوجستي قوي.
    ‏اوعزوا إلي مع مندوبيهم بخطاب شديد اللهجة قالوا فيه بأنني شخصية مخابراتية غير معروفة ومجهولة وغامضة وغير مرحب بها في دولة الإمارات المتحدة.

    كل ذلك بالطبع لم يحدث معي مصادفة ..
    ‏بل كان نتيجة مشادات وخلافات وتراكمات حادة معهم ..
    ‏بدأت القصة في محكمة العدل الدولية لاهاي – هولندا, وهو المكان الذي عملت ولازلت أعمل به, وقعت في يدي ورقة ضمن ملف يتضمن رفع قضية دولية لإستعادة أراضي دولة الإمارات التاريخية المقتطعة والمجتزئة خارج حدودها إبتدائآ بجزيرة سقطرى التابعة لدولة الإمارات ولتراثها الإقليمي والحضاري وإرثها البشري التاريخي المتوارث عبر الاجيال .

    ‏لم أستطع إخفاء ضحكتي أمام مبعوثي تلكم الهيئة الإماراتية, لقد صعقني الخبر ومن هوله ضحكت, المقربون مني فقط يعلمون ان ضحكتي تلك في ثقافتي الليبرالية تعني بأنني وصلت لأقصى درجات الإستياء والامتعاض.

    ‏اعطيتهم ملف قضيتهم بإبتسامة و أدب وإحترام بالغ ..
    ‏وذهبت بعدها لكتابة إعتراض على قضيتهم لاربعة أيام متواصلة، ويتضمن الاعتراض حوالي 80 صفحة من الهجوم القانوني العنيف على أدائهم الغير حصيف ومعاييرهم المقنعة في التقييم التاريخي, شرحت للدائرة الجغرافية والمكانية في المحكمة بأن دولة الإمارات إشتبهت بإنتماء جزيرة سقطرى لأراضيها وبأنه قد حصل إلتباس عليهم في هذا الموضوع وضبابية في تقييم الرؤية للواقع التاريخي المعاش, حيث انه لاتوجد اي جذور تاريخية بين جزيرة سقطرى والإمارات اطلاقآ.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    ‏سقطرى والتي تم تصنيفها كأحد مواقع التراث العالمي لدى اليونسكو في عام 2008، وصنفتها صحيفة النيويورك تايمز كأجمل جزيرة في العالم للعام 2010, ليست إماراتية ياسادة وليست حتى أفريقية بل هي اراضي يمنية تتبع للمياه الاقليمية اليمنية, الإمارات حاليآ لديها مايقارب 400 جندي في قاعدة إماراتية مستحدثة فيها, ولا يعني ذلك في البروتوكول الدولي بانها أصبحت إماراتية بل يعني بأنها محتلة إماراتيآ.

    ‏قبل ذلك إحتل إسطول برتغالي بقيادة (ترستاو دا كونها) و (ألفونسو دي ألبوكيرك) سقطرى في عام 1507 , وقبلهم إحتل الأغريق سقطرى لأكثر من 400 عام وكذلك إحتلها الفراعنة لمآتين عام ويزيد واعتبروها جزئآ من الثقافة الدينية الفرعونية, وكذلك احتلها الفرس لاكثر من 600 عام , والرومان كذلك احتلوها لفترات متباعدة , والسيطرة على جزيرة سقطرى أمر طبيعي فموقها يعتبر إستراتيجي ومحوري.

    ‏لايعلم الاخوة الإماراتيون بأنني دبلوماسية أمريكية ولا يحق لهم منعي من السفر لبلادهم تحت أي مبرر الا بعد اغلاق سفارة امريكا في دولتهم وهذه قوانين دولية لايمكنهم خرقها, وسوف اسافر ضمن عمل خاص للإمارات بعد أسبوعين ومن هذه المنصة أتحدى أي جهة إماراتية حكومية او خاصة منعي من السفر للإمارات ..

    انتماء سقطرى التاريخي والبشري للجمهورية اليمنية العظيمة

    تعد جزيرة سقطرى جزءًا من اليمن، وتقع في المحيط الهندي، وتبعد حوالي 240 كيلومترًا عن الساحل الجنوبي لليمن. وتتميز الجزيرة بتنوع المناظر الطبيعية فيها، حيث تضم جبالًا ووديانًا وشواطئ وشعاب مرجانية وكهوفًا وحدائق نباتية نادرة، وتعد هذه المناظر موطنًا للعديد من الحيوانات والنباتات النادرة والمهددة بالانقراض.

    تمتد تاريخ جزيرة سقطرى إلى العصور القديمة، حيث كانت تستخدم كمحطة تجارية في طريق البحر الذي يربط بين الهند واليمن والشرق الأوسط. وقد تأثرت الجزيرة عبر التاريخ بعدد من الحضارات والثقافات المختلفة، بما في ذلك الحضارات اليمنية القديمة مثل مملكة سبأ وحضرموت والمهرة، بالإضافة إلى تأثير المسلمين والبرتغاليين والإنجليز على مدى القرون الماضية.

    وتعد الجزيرة موطنًا لعدد من القبائل اليمنية العربية المختلفة، وتتميز بثقافة فريدة وتراث غني، وتشتهر بصناعاتها التقليدية مثل صناعة الزقاقين والعود والأربطة والشالات. وتعد الجزيرة اليوم محطة سياحية شهيرة بسببجمال طبيعتها ومناخها الدافئ وشعبها الودود والمضياف، وتوفر الجزيرة العديد من الفرص للسياح للاستمتاع بالأنشطة الرياضية والترفيهية مثل الغوص والسباحة والتخييم وركوب الجمال والاستمتاع بالشواطئ الخلابة.

    وبشكل عام، جزيرة سقطرى تعد جزءًا لا يتجزأ من التراث والثقافة اليمنية، وهي تعكس تنوع وغنى التاريخ البشري في المنطقة. وتمثل الجزيرة مركزًا هامًا للتجارة والثقافة والتنوع البيولوجي في المنطقة، وتعد إضافة قيمة للإرث الثقافي والتاريخي للمنطقة.

  • اليمن اليوم : قصة امرأة في عدن سرقت 30 هاتف و 60 الف في لجنة الامتحانات

    في ثانوية القدس بمحافظة عدن اليمن اليوم : امرأة تسرق 30 هاتف و 60 الف في لجنة الامتحانات على الطلاب (القصة كاملة)

    كان الاختبار الوزاري لمادة الإنجليزي ، وكانوا الطلاب متجمعين باب المدرسة وفي نيتهم يدخلوا التلفونات معهم عشان يغشوا بواسطتها والاساليب كثيرة اليوم وعلى رأس طرق الغش استخدام الذكاء الاصطناعي.

    – ما حصل أن امرأة اتت اليهم وقالت انا مراقبة واقدر ادخل لكم التلفونات واسلمهن لكم داخل لجان الاختبار بشرط كل تلفون بألفين ك مكافئة لها مقدماً وهذا ما جعل كل طالب يسلم هاتفه ومبلغ 2000 ريال يمني حق الاستاذة الكريمة المجهولة!

    هذه المرأة أخذت قرابة ثلاثين تلفون (هاتف محمول) ، بالإضافة لمبلغ 60 الف ريال يمني ، وتم خداع الطلاب ونفسيتهم متعبه الان وماعد يريدو ينجحوا يردو فقط هواتفهم ترجع فقط ، البعض اخذ الموضوع للتندر والسخرية لأن فعل الطلاب كان بهدف الغش في الاختبارات فأعمى أعينهم عن اتخاذ أي احتياطات امنية حفاظا على ودائعهم التي استودعوها امراءة خارج لجنة الامتحانات.!

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    يقول احد الآباء: شكراً حواء يهناك ٣٠ تلفون ومعاها ٦٠ الف قات وسيجاره.

    يقول احد مهندسي الجوالات في رسالة وجهها لتلك المرأة التي استولت على الهواتف ” هاتي الـ 60 الف افك شفرات الهواتف لتتمكني من بيعها وحلال عليك”.

    صور من لجان الامتحانات في محافظة عدن اليمنية اليوم 25 مايو

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • اخبار : اليمن اليوم الرئيس رشاد العليمي يوقع اقوى قرار تاريخي منتظر (فيديو)

    رئيس مجلس القيادة الرئاسي يصدر قرارات بترقية وتسوية اوضاع أكثر من 52 الفا من الموظفين المبعدين عن وظائفهم في المحافظات الجنوبية

    ‏عدن ـ سبأنت :
    ‏صدر اليوم الاثنين قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة رقم ( 42) لسنة 2023م، باعتماد قرارات لجنة معالجة قضايا الموظفين المبعدين عن وظائفهم في المجال المدني والأمني والعسكري بالمحافظات الجنوبية المشكلة بقرار رئيس الجمهورية رقم (2) لسنة 2013م.

    ‏فيما يلي نصه:

    ‏رئيس مجلس القيادة الرئاسي:

    ‏− بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية.
    ‏− وعلى القانون رقم (67) لسنة 1992م بشأن الخدمة في القوات المسلحة.
    ‏− وعلى قانون الخدمة المدنية رقم (19) لسنة 1991م.
    ‏− وعلى قانون هيئة الشرطة رقم (15) لسنة 2000م.
    ‏− وعلى القرار الجمهوري بالقانون رقم (25) لسنة 1991م بشأن التأمينات والمعاشات.
    ‏− وعلى القرار الجمهوري بالقانون رقم (33) لسنة 1992م بشأن المعاشات والمكافئات للقوات المسلحة والامن وتعديلاته.
    ‏− وعلى القانون رقم (43) لعام 2005م بشأن نظام الوظائف الاجور والمرتبات.
    ‏− وعلى مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية بتاريخ 23/11/2011م ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل.

    ‏− وعلى قرار رئيس الجمهورية رقم (2) لسنة 2013م بشأن إنشاء لجنة معالجة قضايا الموظفين المبعدين عن وظائفهم في المجال المدني والأمني والعسكري بالمحافظات الجنوبية وتعديلاته.

    ‏− وعلى قرار(إعلان) نقل السلطة وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي الصادر بتاريخ 7 إبريل 2022م.
    ‏− وعلى عرض لجنة معالجة قضايا الموظفين المبعدين عن وظائفهم في المجال المدني والامني والعسكري بالمحافظات الجنوبية وما تقرر منها من توصيات.

    ‏//قـــــــــــرر//

    ‏مادة (1) : تعُتمد قرارات لجنة معالجة قضايا الموظفين المبعدين عن وظائفهم في المجال الأمني والعسكري بالمحافظات الجنوبية للمتقاعدين والمنقطعين من الصف والضباط و الجنود من منتسبي القوات المسلحة والداخلية والامن السياسي بالإعادة للخدمة والترقية والتسوية والاحالة إلى التقاعد وفقاً للكشوفات بالأسماء المرفقة وفقاً لقرارات اللجنة التالية:

    ‏1- قرار اللجنة رقم (3) لعدد 9008 تسعة الف وثمانية صف ضابط وفرد قوات مسلحة وداخلية وأمن سياسي.

    ‏2- قرار اللجنة رقم (5) لعدد 6460 ستة الف واربعمائة وستين صف ضابط وفرد قوات مسلحة.

    ‏3- قرار اللجنة رقم (9) لعدد 10514 عشرة الف وخمسمائة واربعة عشر منقطعين قوات مسلحة وداخلية وامن سياسي.

    ‏2- قرار اللجنة رقم (12) لعدد 4193 اربعة ألف ومائة وثلاثة وتسعون شهداء ووفيات قوات المسلحة وداخلية وامن سياسي.

    ‏مادة (2): تُعتمد قرارات لجنة معالجة قضايا الموظفين المبعدين عن وظائفهم في المجال المدني بالمحافظات الجنوبية للمتقاعدين والمنقطعين بالإعادة للخدمة والتسوية وفقاً للكشوفات بالأسماء المرفقة وبحسب الخلاصات التالية:
    ‏1- قرار اللجنة رقم (4) لعدد 4135 اربعة الف ومائة وخمسة وثلاثون تقاعد مبكر مدني.
    ‏2- قرار اللجنة رقم(7) لعدد 9000 تسعة الف منقطع مدني.

    ‏3- قرار اللجنة رقم (8) لعدد 3200 ثلاثة الف ومائتين تقاعد مبكر مدني.

    ‏مادة (3) : على الحكومة اتخاذ الإجراءات التنفيذية للقرارات المعُتمدة بموجب هذا القرار كلاً في مجال اختصاصه.
    ‏مادة (4) : يُعمل بهذا القرار من تاريخ صدوره وينشر في الجريدة الرسمية.

    https://youtu.be/Wr1GgpKJ21o

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    تعليق وزير الاعلام اليمني على الحدث العظيم:

    ‏● القرار التاريخي الذي اصدره فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الاعلى للقوات المسلحة، اليوم الاثنين، بترقية وتسوية اوضاع (52766) من الموظفين المدنيين والامنيين والعسكريين المبعدين عن وظائفهم في المحافظات الجنوبية، جاء ترجمة لجهود فخامته ومعه اخوانه اعضاء مجلس القيادة الرئاسي منذ تسلمهم مهامهم، وفي إطار معالجة الاختلالات الناجمة عن الابعاد وإعادة الحقوق لأصحابها، واستجابته العاجلة للتوصيات المقترحة من قبل لجنة معالجة قضايا الموظفين المبعدين من وظائفهم في المحافظات الجنوبية، وهي قضية محورية في معالجة القضية الجنوبية بشكل عام

    ‏● القرار الرئاسي التاريخي والشجاع جاء ايفاء بالتعهدات التي أعلن عنها فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، في خطابه، بعد أدائه مع أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، اليمين الدستورية أمام مجلس النواب في جلسته المنعقدة بالعاصمة المؤقتة عدن، في 19 ابريل 2022، والمتعلقة بجبر الضرر، ومعالجة اثار الماضي، والعمل بروح الفريق الواحد، واستعادة حالة الاجماع الوطني مثلما تجلت بمخرجات مؤتمر الحوار الشامل ووثيقة ضمانات حل القضية الجنوبية، وتوافقات المرحلة الانتقالية التي تنظمها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، واتفاق الرياض

    ‏● القرارات الرئاسية التي وقعت بحضور لجنة معالجة قضايا الموظفين المبعدين عن وظائفهم في المحافظات الجنوبية المنشأة بموجب القرار الجمهوري رقم 2 لسنة 2013، برئاسة القاضي سهل محمد حمزة، تضمنت اعتماد معالجات لجنة الموظفين المبعدين عن وظائفهم في المحافظات الجنوبية في المجال المدني الامني والعسكري، والمتقاعدين والمنقطعين من الصف والضباط والجنود من منتسبي القوات المسلحة والداخلية، والامن السياسي وذلك بالإعادة للخدمة والترقية والتسوية والاحالة إلى التقاعد وفقاً لقرارات اللجنة، كما نصت القرارات الرئاسية بتكليف الحكومة اتخاذ الإجراءات التنفيذية للقرارات المعتمدة كلا في مجال اختصاصه

    ‏● نؤكد أن البت في مثل هذه الاستحقاقات بعد عشرات السنوات من المطالبات بحلها، يثبت جدية الدولة في اغلاق كافة الملفات العالقة وحل كل المظالم وإعادة الحقوق لأهلها وفتح صفحة جديدة يسودها العدل والانصاف، ونؤكد أن الحقوق مكفولة ومصانة في ظل بقاء الدولة الضامنة، وان ضياع الدولة او سقوطها او تمزقها يعني ضياع هذه الحقوق، فالحقوق في ظل وجود الدولة لا تسقط بالتقادم، واستعادتها مسألة وقت طال الزمان أو قصر

    ‏● نؤكد على دلالات واهمية النظر في مثل هذه الاستحقاقات بعيدا عن أي تسييس، على ضوء المتغيرات الجديدة خصوصا الاستحقاقات الوطنية، والتي تتطلب معالجة آثار الماضي وجبر الضرر، وانهاء هذه المظالم، فمعالجة المظالم وإعادة الحقوق لأصحابها مهم للتحصين والتفرغ لبناء دولة قائمة على الشراكة الواسعة بين كافة اليمنيين

    ‏● ندعو القوى السياسية والوطنية والنخب والاعلاميين والصحفيين وكافة أبناء شعبنا اليمني للاصطفاف خلف مجلس القيادة الرئاسي بقيادة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، ودعم الخطوات والإجراءات التي يتخذها لاستعادة الأمن والاستقرار، وأن تكون معالجة قضايا المظالم دافعاً إلى التوحد والتسامح والتعايش والمواطنة المتساوية وعدم التفريط بهذه القيم، والدفاع عن الشرعية الدستورية وعدم التفريط فيها باعتبار ذلك دفاع عن الوجود الضامن لحقوق كافة ابناء الشعب

    ‏● كما نوجه الدعوة لحلفائنا واشقائنا واهلنا في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، والشركاء الدوليين الى حشد الموارد من اجل دعم هذه القرارات التاريخية، والتي ستمثل منعطف هام على طريق انهاء دورات العنف والصراع وترسيخ الأمن والاستقرار والسكينة العامة، وانطلاق عجلة التنمية، والتاسيس لمبدا الشراكة الوطنية

    ‏بتاريخ: 25/ شوال 1444هـ

    ‏الموافق: 15/ 5/ 2023م
    ‏د.رشــاد محمد العليمــــي
    ‏رئيس مجلس القيادة الرئاسي
    ‏القائد الاعلى للقوات المسلحة

  • اخبار : اليمن اليوم السفير البريطاني يحدد معالم الفترة القادمة و يقسم الثروة بين الحوثي والانتقالي

    السفير البريطاني، يحدد معالم الفترة القادمة
    ‏١- “اتفاق اقتصادي لتسوية موارد اليمن المبعثرة التي يمكن تقاسمها”
    ‏(هذا يعني إعطاء الحوثي مكاسب بما يطلبه من غاز ونفط مارب)

    ‏٢- “معالجة القضايا السياسية طويلة الأمد، مثل مستقبل الجنوب”
    ‏(هذا يعني إعطاء الإنفصاليين مكاسب)
    ‏../١

    ٣- “بريطانيا، ستوفر شرعية مجلس الأمن لهاتين الخطوتين”

    ‏تعليق
    ‏١- هذه ليست معالجة مشكلة اليمن.
    ‏٢- هذا، مراضاة لمن معه قوة السلاح ودعم من إيران والإمارات
    ‏٣- هذا، تنازلات من الشرعية تحت ضغوط

    حديث السفير البريطاني

    أفاد السفير البريطاني لدى اليمن، ريتشارد أوبنهايم، بأنَّ بلاده ترحب بالاتفاق السعودي – الإيراني، وكل ما من شأنه تهدئة التوتر في المنطقة، إلا أنَّه تحدَّث عن أهمية معرفة ما إذا كان هناك تغيير حقيقي في الإجراءات الإيرانية، مثمّناً دور السعودية وسلطنة عمان في السعي نحو التسوية اليمنية.

    وقبل أن يؤكد أنَّ بلاده مستعدة للعب دورها في مجلس الأمن الدولي لإضفاء الشرعية على أي قرار جديد للمصادقة على أي تسوية سياسية شاملة تتوصل إليها الأطراف اليمنية، كشف أوبنهايم في حوار مع «الشرق الأوسط» عن أنَّ لدى مجلس الأمن مجموعة من الخطوات يمكن الاتفاق عليها لدعم السلام في اليمن، من أبرزها موافقة المجلس على رفع العقوبات.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    وترى لندن أنَّ أي صفقة ناجحة في اليمن يجب أن تشمل اتفاقاً اقتصادياً لتسوية الموارد اليمنية المبعثرة، التي يمكن تقاسمها، إلى جانب معالجة القضايا السياسية طويلة الأمد، مثل مستقبل الجنوب بوصفه جزءاً من أي تسوية سياسية مقبلة.

    كما يعتقد السفير بأنَّ الفترة الحالية تعدّ أفضل فرصة للسلام، مشدداً على أنَّ «أي صفقة ناجحة في اليمن يجب أن تحتوي على اتفاق اقتصادي لتسوية الموارد اليمنية المبعثرة التي يمكن تقاسمها».

    المصدر:وسائل اعلام مواقع التوصل الاجتماعي

Exit mobile version