الوسم: عدن الان

  • تفاصيل ما جرى اليوم في ميناء عدن

    تفاصيل ما جرى اليوم في ميناء عدن

    بعد التواصل مع خمسة مصادر في الحزام الأمني والمنطقة الحرة وشهود عيان، خلصت إلى الآتي:

    – قبل أيام، وصلت إلى ميناء عدن شحنة حاويات تحتوي على معدات ومكونات مخازن لطائرات مسيرة متكاملة، بالإضافة إلى أجهزة نفاثة، كانت مخبأة داخل صناديق الحاويات.

    – إدارة أمن المنطقة الحرة أبلغت النيابة العامة، التي سارعت إلى النزول للموقع برفقة قوة من جهاز مكافحة الإرهاب الذي يقوده اللواء شلال علي شايع.

    – صباح اليوم، أوفد النائب عبدالرحمن أبوزرعة المحرمي لجنة من مكتبه ترافقها قوة صغيرة إلى الميناء للتحقيق في مضبوطات الشحنة.

    – إدارة أمن المنطقة الحرة رفضت السماح بدخول اللجنة والقوة المرافقة، معللة ذلك بأن النيابة العامة وجهاز المكافحة ما زالا يباشران التحقيق في الداخل.

    – على إثر ذلك، وجه النائب أبوزرعة قوات الحزام الأمني بتمكين اللجنة التي تتبعه من الدخول إلى الميناء.

    – لاحقا، وصلت قوة كبيرة من الحزام الأمني وطوقت الموقع، ما تسبب في توتر بالمكان، ودفع وفدا من أمن المنطقة الحرة للخروج ومقابلتهم .. تم الاتفاق حينها على السماح بدخول لجنة المحرمي على أن تغادر قوة الحزام الموقع.

    – دخلت لجنة ابوزرعة إلى جمارك المنطقة الحرة، وغادرت فورًا قوة الحزام الأمني إلى معسكرها.

    – داخل مكتب الجمارك، نشب خلاف بين لجنة المحرمي وأفراد جهاز مكافحة الإرهاب بشأن قانونية وجود الجهاز ومشاركته في مجريات التحقيق.

    – تدخل قضاة النيابة العامة لحسم الجدل، مؤكدين استمرار التحقيق ولا مانع من حضور الطرفين، مع التأكيد أنه سيتم رفع مذكرة إلى النائب العام ضد أي جهة تعرقل سير التحقيق.

    – بعد ذلك، هدأت الأمور واستؤنف التحقيق بشكل طبيعي.

    بقلم الصحفي عبدالرحمن أنيس

  • البنك المركزي اليمني يجمّد تداول العملات الأجنبية مع انهيار الريال في عدن.. تداعيات الانهيار

    عدن، اليمن – 30 أبريل 2025 – أعلن البنك المركزي اليمني في عدن عن تعليق جميع عمليات بيع وشراء العملات الأجنبية حتى إشعار آخر، وذلك في ظل الانهيار المتسارع للعملة المحلية.

    وأفاد متعاملون مصرفيون في عدن بأن هذا القرار جاء استجابةً للمضاربات المتزايدة في سوق الصرف، والتي تشهد تدهوراً غير مسبوق، حيث وصل سعر صرف الدولار الأمريكي إلى نحو 2600 ريال يمني، وتجاوز سعر صرف الريال السعودي 684 ريالاً يمنياً.

    ووجه البنك المركزي اليمني، اليوم الثلاثاء، جميع شركات ومنشآت الصرافة والشبكة الموحدة للأموال (UNMoney) بوقف جميع عمليات بيع وشراء العملات الأجنبية، محذراً من اتخاذ إجراءات عقابية ضد المخالفين.

    وكانت نقابة الصرافين قد حمّلت، أمس الإثنين، البنك المركزي اليمني المسؤولية عن هذا الانهيار، باعتباره المسؤول الأول عن السياسة النقدية والمالية في البلاد. كما أشارت النقابة إلى مسؤولية الحكومة اليمنية ووزاراتها المعنية بالسياسات الاقتصادية والمالية التي تؤثر على قيمة العملة.

    تداعيات الانهيار على معيشة المواطنين

    يؤدي انهيار العملة المحلية إلى تآكل القدرة الشرائية للمواطنين وتدهور الأوضاع المعيشية المتدهورة أصلاً، في ظل الارتفاع الكبير في الأسعار الذي تتجاهله الحكومة.

    ويحذر اقتصاديون من أن استمرار انهيار العملة سيدفع المزيد من السكان إلى حافة الفقر والمجاعة، ويرفع معدلات التضخم، ويقلل من القيمة الشرائية للدخول، ما يعرض قدرة المواطنين على تلبية احتياجاتهم الأساسية للخطر.

    ويتزامن ذلك مع غياب أي تحرك حكومي فعّال لاحتواء الأزمة، وهو ما عبر عنه الصحفي عبدالرحمن أنيس، الذي طالب الحكومة بالتحرك وتقديم توضيحات بشأن أزمة انهيار العملة، قائلاً: “تعبنا من صمتهم المريب، وكأنهم يتفرجون علينا من خلف زجاج معتم، لا صوت يصلهم ولا وجع يحركهم”.

    وشدد أنيس على أن “المسؤول المحترم حين يدرك عجزه عن خدمة الناس، يضع استقالته على الطاولة، ويغادر الموقع قبل أن يغادره الاحترام”، مشيراً إلى أن أسعار الصرف شهدت ارتفاعات كبيرة خلال ساعات.

    انتقادات لغياب الدعم الدولي

    ويرى المحلل الاقتصادي سليم مبارك أن تفاقم أزمة انهيار الريال اليمني يعود جزئياً إلى التجاهل الدولي لمطالب الحكومة المتكررة بتقديم الدعم المالي العاجل، خاصة من الدول الداعمة للحكومة، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

    وأشار مبارك إلى أن هذا التجاهل يعكس اهتزاز ثقة المجتمع الدولي في أداء الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وعدم كفاءتها في إدارة الملف الاقتصادي، مؤكداً أن تآكل الثقة المحلية في الريال اليمني يأتي بالتوازي مع تآكل الثقة الدولية في الحكومة.

    وكان رئيس الوزراء اليمني، أحمد عوض بن مبارك، قد أكد على تفشي الفساد في الحكومة، مشيراً إلى أن مكافحة الفساد “ليست خياراً بل أمر حتمي وواجب وطني”، وأنه “لا تهاون مع الفساد أياً كان شكله”. وتأتي تصريحات بن مبارك في الوقت الذي يشهد فيه صراعاً مع أجنحة سياسية في الحكومة، وصل إلى حد التحرك لإقالته.

  • مأرب تنقذ عدن من الظلام.. العرادة يوفر النفط لمحطة الرئيس

    في بادرة إنسانية نبيلة، وفي خطوة تسجل في تاريخ العطاء اليمني، نجح محافظ محافظة مأرب، الشيخ سلطان العرادة، في توفير كميات كبيرة من النفط الخام لتشغيل محطة الكهرباء الرئيسة في مدينة عدن، وذلك بعد أن عجزت الجهات المسؤولة عن تأمين هذا الوقود الحيوي.

    هذه الخطوة الكريمة من محافظ مأرب تأتي في ظل أزمة كهرباء حادة تعاني منها مدينة عدن منذ فترة، حيث عجزت الجهات المعنية عن توفير الوقود اللازم لتشغيل المحطات الكهربائية، مما أدى إلى انقطاع متكرر للتيار الكهربائي وتأثر حياة المواطنين بشكل كبير.

    وبهذه الخطوة، يكون محافظ مأرب قد قدم نموذجاً يحتذى به في التكافل الاجتماعي والتضامن بين أبناء الوطن الواحد، حيث أثبت أن مأرب هي حاضنة للخير والعطاء، وأن أبناءها هم دائماً في الصفوف الأولى لمساعدة إخوانهم المواطنين في مختلف المحافظات.

    نيابة عن أهالي عدن، نتقدم بخالص الشكر والعرفان إلى محافظ محافظة مأرب، الشيخ سلطان العرادة، وإلى أبناء محافظة مأرب الكرام على هذه اللفتة الكريمة، وعلى هذا الدعم السخي الذي قدموه لمدينة عدن.

    إن هذه البادرة الطيبة ستساهم بشكل كبير في تخفيف معاناة أهالي عدن، وستساعد في تحسين أوضاعهم المعيشية، وستعزز من روح التضامن والتكاتف بين أبناء الشعب اليمني الواحد.

    ختاماً، نتوجه بالشكر الجزيل إلى الصحفي العدني فتحي بن لزرق على إطلاعه الرأي العام على هذه الجهود الكريمة، وعلى دوره في تسليط الضوء على هذه القضية الهامة.

  • اخبار اليمن الان – افتتحاح مشروع خط جولة السفينة بعد صيانته في عدن

    هكذا يبدو بعد انتهاء الأعمال مشروع خط جولة السفينة إلى جولة بنك عدن (الكثيري سابقاً) بمديرية المنصورة بالعاصمة عدن ، بحلة جديدة ومظهر جميل.

    اخبار اليمن الان – افتتحاح مشروع خط جولة السفينة بعد صيانته في عدن

    تم إنجاز هذا المشروع بعد جهود كبيرة تحت قيادة المهندس سالم محمد الحريزي، وزير الأشغال العامة والطرق، ومعالي وزير الدولة ومحافظ العاصمة عدن، الأستاذ أحمد حامد لملس، والمهندس معين محمد الماس، رئيس مجلس إدارة صندوق صيانة الطرق والجسور، والأستاذ أحمد علي الداؤودي، مدير عام مديرية المنصورة.

    كما ساهمت كادر نسائي مؤهل في هذا الإنجاز، بقيادة المهندسة أرين عبدالله صالح، مديرة المشروع، وزميلتها المهندسة رابعة عبدالولي، التي أشرفت على سير العمل.

    يبرز هذا المشروع كدليل على كفاءة وقدرة المرأة في قيادة المشاريع، إلى جانب دور الرجل، مما يعكس أهمية التعاون بين الجنسين.

    تُعتبر هذه الخطوة مهمة في تمكين المرأة في مجالات القيادة والإدارة، وتعزز من فرصها في قيادة المشاريع في المحافظات، مما يسهم في تطوير المجتمع والنهوض بالبنية التحتية.

    جرى العمل في المشروع بتمويل وإشراف صندوق صيانة الطرق والجسور المركز الرئيسي العاصمة عدن وبتوجيهات وزارة الاشغال العامة والطرق.

    تمت الصيانة بواسطة صندوق صيانة الطرق

  • تاجر يدفع ثمن إنقاذ عدن من الظلام: العوادي يضخ ديزل وسط تعقيدات إدارية

    وجه اليوم التاجر عبدالرحمن العوادي بضخ ثلاثة الاف طن من الديزل ككمية اسعافية لمحطات كهرباء عدن ، لكن من الواضح ان الجهات المستفيدة من استيراد الديزل بسعر 1400 دولار للطن الواحد لا تكترث لمعاناة الناس وتحاول تطفيش المستوردين الذين تقدموا بأسعار اقل بكثير من هذا الرقم ، بغرض العودة الى نظام الشراء بالأمر المباشر دون مناقصة.

    وهنا من المهم ايضاح التالي:

    الباخرة MT-MAISAN وصلت فجر امس الى ميناء الزيت بعدن محملة بكمية ( 66,027.310 طن ) من مادة الديزل الخاص بمحطات توليد كهرباء عدن.

    العقد ينص بوضوح ان على وزارة المالية ايداع 50٪ من قيمة الشحنة قبل وصول الباخرة بمجرد استلام وثائق الشحنة ، والمبلغ الباقي يتم ايداعه بعد الفحص وقبل تفريغ الشحنة.

    استلم المسؤولون في وزارتي المالية والكهرباء والجهات ذات العلاقة وثائق الشحنة قبل عشرة ايام ، ويوم امس وصلت الباخرة والمبلغ لم يتم ايداعه بعد.

    نتيجة ضغط وزارة الكهرباء ، تم عمل سويفت بقيمة ٥٠ / عبر البنك الاهلي السعودي ولم يتحول لحساب الشركة المستوردة ( مجموعة العوادي التجارية ) ، وتم ابلاغهم ان تاريخ الاستحقاق 28 أغسطس ، ثم يضغطون على التاجر للتفريغ وهو لم يستلم النصف الاول من قيمة الشحنة بعد ، مع العلم ان التاجر يتحمل غرامات 60 الف دولار يوميا للشركة المالكة للباخرة اذا قام بتأخير تفريغ الشحنة.

    المصدر: عبدالرحمن أنيس

  • أخبار وتقارير – صرخة عدن المستغيثة.. سفن متهالكة تغرق ميناءنا

    ميناء عدن يرد على اتهامات الإهمال بشأن السفن المتهالكة

    أصدرت مؤسسة موانئ خليج عدن بياناً صحفياً توضيحياً رداً على الاتهامات الموجهة إليها بشأن إهمالها في التعامل مع مشكلة السفن المتهالكة في ميناء عدن. جاء البيان رداً على اجتماع عقدته السلطة المحلية في عدن وهيئة حماية البيئة، حيث تم مناقشة المخاطر البيئية الناجمة عن هذه السفن وتوجيه أصابع الاتهام إلى المؤسسة.

    أبرز ما جاء في بيان المؤسسة:

    • جهود سابقة: أكدت المؤسسة أنها كانت تتابع مشكلة هذه السفن منذ عام 2015، وتوجهت بالعديد من الخطابات إلى ملاك السفن والجهات المعنية لحل المشكلة.
    • إجراءات قانونية: لفتت المؤسسة إلى أنها لجأت إلى القضاء للتخلص من هذه السفن، نظرًا لسوء حالتها وتسببها في تهديد بيئي كبير.
    • جهود عملية: أشارت المؤسسة إلى أنها قامت بسحب عدد من السفن المتهالكة بعيداً عن القناة الملاحية، وتنظيف المخلفات النفطية المحيطة بها، رغم أن هذه الأعمال لا تقع ضمن اختصاصها المباشر.
    • تنسيق مع الجهات المعنية: أكدت المؤسسة على أنها قامت بالتنسيق مع الهيئة العامة لحماية البيئة والهيئة العامة للشؤون البحرية في جميع الإجراءات المتخذة.
    • تحميل المسؤولية على الجهات الأخرى: أشار البيان إلى أن المسؤولية الرئيسية في التعامل مع هذه القضية تقع على عاتق الجهات القضائية والهيئات المعنية بحماية البيئة والبحر.

    أسباب وجود السفن المتهالكة:

    • الحرب التي أدت إلى تدهور حالة السفن نتيجة الإهمال.
    • عدم استجابة ملاك السفن للمناشدات.

    المخاطر البيئية الناتجة عن هذه السفن:

    • تلوث البيئة البحرية بالمشتقات النفطية.
    • تهديد الملاحة البحرية.

    الحلول المقترحة:

    • التخلص من السفن بأسرع وقت ممكن.
    • تقطيع السفن في أماكن آمنة.
    • تفريغ ما تبقى من المشتقات النفطية.

    الخلاصة:

    أكدت مؤسسة موانئ خليج عدن أنها بذلت جهوداً كبيرة للتعامل مع مشكلة السفن المتهالكة، وأنها تعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية لحل هذه المشكلة. ومع ذلك، فإن المسؤولية الرئيسية في حل هذه الأزمة تقع على عاتق الجهات الحكومية المعنية.

  • أخبار وتقارير – وصول باخرة محملة بالديزل إلى عدن قريباً وسط مخاوف من تأخير جديد

    عدن – خاص: من المتوقع أن تشهد مدينة عدن خلال الأيام القليلة القادمة، وبالضبط بين يومي 20 و22 أغسطس الجاري، وصول الباخرة MT-MAISAN إلى ميناء الزيت، محملة بكمية كبيرة من مادة الديزل تبلغ 66,027.310 طن، وذلك لتلبية احتياجات محطات توليد الكهرباء في المدينة.

    تحديات تواجه وصول الشحنة:

    ومع ذلك، تواجه عملية تفريغ الشحنة تحديات كبيرة، حيث أكدت مصادر في لجنة الوقود أن الحكومة اليمنية، ممثلة بوزارة المالية، مطالبة بتحويل مبلغ الشحنة بالكامل إلى حساب الشركة المصدرة (مجموعة العوادي التجارية) حتى تتمكن من استكمال الإجراءات اللازمة.

    وأشارت المصادر إلى أن أي تأخير في تحويل المبلغ المطلوب سيؤدي إلى تأخير إضافي في تفريغ الشحنة، مما سيفرض على الشركة غرامة مالية قدرها 60 ألف دولار أمريكي عن كل يوم تأخير.

    تأخير سابق:

    يذكر أن الباخرة كان من المقرر وصولها إلى عدن في 12 أغسطس الجاري، إلا أن تأخر إجراءات الإيداع أدى إلى تأخير وصولها.

    أهمية الشحنة:

    تكتسب هذه الشحنة أهمية كبيرة في ظل الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها اليمن، والتي أدت إلى نقص حاد في مادة الديزل وتدهور الخدمات الأساسية، خاصة الكهرباء.

    مخاوف من تفاقم الأزمة:

    ويخشى المواطنون من أن يؤدي أي تأخير إضافي في تفريغ الشحنة إلى تفاقم الأزمة الكهربائية، وزيادة معاناة السكان، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة.

    دعوات لتسريع الإجراءات:

    ودعا ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي الجهات المعنية إلى تسريع إجراءات تحويل المبلغ المطلوب، وتسهيل عملية تفريغ الشحنة، وذلك لتجنب أي تداعيات سلبية على حياة المواطنين.

    [نقلاً عن الصحفي عبدالرحمن أنيس][شاشوف الإخبارية][17 أغسطس 2024]

  • يسران المقطري ليس الجاني الوحيد في عدن اليمن! صحفي يكشف سيناريو خطير

    بعد بيان مدير أمن عدن المليء بالثغرات والذي يضع نفسه في محل الاتهام الأول في قضية عشال، جاء البيان ليؤكد تورط قيادات أمن عدن في الضلوع في هذه الجريمة حيث حاولت بكل السُبل إقناع الرأي العام أولاً ببيانها ليكون مبرراً لها لما ستتخذه من خطوات ضد أصحاب القضية المحقة.

    يسران المقطري كان ولا يزال جزءً من الجهاز الأمني في عدن وقريباً جدا من مدير أمن عدن والقيادات البارزة في عدن وكلهم تجمعهم مصالح وكفيل واحد وقصبة واحدة، اتهام يسران وحلحلة قواته تم باتفاق مسبق أشبه بالمسرحية الهزلية، وسيكون هناك غير يسران ولن تتوقف جرائم الاغتيالات والخطف برحيله.

    أمن عدن وعلى رأسهم مطهر الشعيبي يعد متهماً وطرفاً في القضية كونه أطلق سراح المجرمين وهو على علم مسبق بالجريمة، وذلك في اعتراف واضح بصوته والجميع سمعه.

    ونتاج ضعفهم وموقفهم يحاولون اللجوء إلى استخدام العنف ضد المتظاهرين باعتبار أبين ومن يأتي منها محل شبهة وارهابي! الأمر الذي يضع الجميع على محك حرب أهلية كسابقاتها نتيجة العنصرية طوال السنوات الماضية ضد كل ما هو أبيني أو شبواني.

    أبين لن يطول بها الوضع طويلاً في عزلتها المفروضة عليها والظلم الذي يحاصرها من الغريب والبعيد والقريب.

    أين عشال

  • لن يذهب حسين هرهره إلى بيته! المحامي يكشف مصير هرهره الآن بعد عفو إبراهيم البكري عنه

    وفقا لـ المحامي يسار حسين باعلوي في عدن اليمنية الآن

    بعد العفو سيبقى حسين هرهرة في السجن وسيتم ارساله للمحكمة التي اصدرت حكم القصاص، للحكم عليه بعقوبة تعزيرية (حبس) نظراً لسقوط القصاص بالتنازل والعفو، وهذة تعتبر عقوبة بالحق العام (حق المجتمع) وتحديد مدتها يعود لتقدير القاضي.

    بالنسبة للأشخاص اللي يقولوا الترندات بتحمي القtلة ، بذكركم بالكثير من الحالات اللي نُشر عنها بموقع التواصل ، وتم رفض العفو من اولياء الدم ، وتنفيذ الاعـ..دام ، اشهرها قضية الطفل عبدالرحمن عطران في إب وغيرها قضايا كثيرة.

    لن يذهب حسين هرهره إلى بيته! المحامي يكشف مصير هرهره الآن بعد عفو إبراهيم البكري عنه​

    المصدر: صفحة المحامي

  • تصريح والد حنين البكري: “أطالب بالقصاص من حسين هرهرة.. دم ابنتي ليس رخيصاً”

    عدن (صحيفة شاشوف الإخبارية)

    في بيان مؤثر، كشف إبراهيم البكري، والد الطفلة حنين البكري التي قُتلت على يد حسين هرهرة، عن تفاصيل قضيته وآلامه المستمرة منذ تلك الليلة المشؤومة. وأكد البكري أنه سلك الطرق القانونية لتحقيق العدالة، مشدداً على أن قضيته ليست نزاعاً قبلياً كما يصورها البعض.

    وقال البكري في بيانه: “فقدت ابنتي حنين في ليلة العيد التي يفترض أن تكون ليلة مليئة بالفرح. منذ ذلك الحين، لم أهنأ بلحظة سلام. كل يوم يمر يثقل قلبي بالحزن والأسى”. وأضاف: “عندما وقعت الحادثة، لم ألجأ للانتقام بل قررت أن أسلم قضيتي للقضاء. أنا رجل أحترم القانون وأؤمن بعدالته”.

    وأوضح البكري أنه قضى عاماً كاملاً في المحاكمات والمرافعات، إلى أن صدر حكم القضاء بالقصاص. وأكد أن “هذه القضية ليست قبلية كما يصورها البعض. ليس بيني وبين آل هرهرة أي عداوة. بل على العكس، نحن نكن لهم كل الاحترام والتقدير”.

    وشدد البكري على أن “القضية ببساطة هي قضية أب فقد ابنته بطريقة وحشية، ويطالب بحقها الشرعي”، مؤكداً التزامه بالقانون في كل خطوة اتخذها. وقال: “ملف قضيتي موجود في المحكمة، وأنا التزمت بالقانون في كل خطوة اتخذتها. لم أظلم أحداً، بل أنا المظلوم”.

    وتابع البكري: “بقتل ابنتي، أنا فقط أطالب بحقي المشروع في القصاص. هذا حقي كأب وأحد حقوقي كمواطن في هذا البلد”. وأعرب عن أسفه لمحاولات البعض تأجيج الموقف وتصويره على أنه نزاع قبلي، مؤكداً أنه أوضح مراراً وتكراراً أنه لا يطالب سوى بحقه الشخصي في القصاص.

    وختم البكري بيانه بتوجيه الشكر لكل من وقف بجانبه وسانده في هذه المحنة، معرباً عن أمله في أن يتفهم الجميع موقفه وألمه. وقال: “القضية بالنسبة لي انتهت بصدور حكم القضاء، وأتمنى أن يسود العدل والسلام في مجتمعنا”.

Exit mobile version