الوسم: عدد

  • واشنطن تنبه مواطنيها في الداخل والخارج وتخفّض عدد بعثتيها في لبنان والعراق

    واشنطن تنبه مواطنيها في الداخل والخارج وتخفّض عدد بعثتيها في لبنان والعراق


    وجهت الولايات المتحدة تحذيرات لمواطنيها في الداخل والخارج، مقلصة بعثتها في العراق ولبنان، تحسبًا لهجمات انتقامية إثر ضربات على مواقع نووية إيرانية. واعتبرت وزارة الخارجية أن النزاع الإسرائيلي الإيراني قد يزيد المخاطر الاستقرارية، مما يستدعي الأنذر. إيران هددت بشن هجمات على القواعد الأميركية، فيما بدأت الولايات المتحدة بإجلاء مواطنيها من إسرائيل. محليًا، أنذرت وزارة الاستقرار الداخلي من زيادة تهديدات إرهابية محتملة بالداخل، مشيرة لاحتمالية وقوع هجمات إلكترونية من قرصانين مواليين لإيران. وكان القائد ترامب قد صرح أول أمس استهداف المواقع النووية الإيرانية بقنابل كبيرة.

    أصدرت الولايات المتحدة تنبيهات لمواطنيها داخل وخارج البلاد، وقررت تقليص بعثتيها في العراق ولبنان، بشكل احترازي تحسبًا لأي رد انتقامي على الهجمات التي استهدفت المواقع النووية الإيرانية فجر الأحد.

    واستجابت واشنطن بإصدار “تحذير عالمي” لمواطنيها، مشيرة إلى أن الوضع في الشرق الأوسط قد يعرض المسافرين الأميركيين أو المقيمين في الخارج لأخطار أمنية متزايدة.

    وجاء في التحذير الاستقراري الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية: “أسفر النزاع بين إسرائيل وإيران عن اضطرابات في حركة السفر وفرض قيود على مجالات الطيران في منطقة الشرق الأوسط. وهناك احتمال لاندلاع مظاهرات تستهدف المواطنين الأميركيين ومصالحهم في الخارج”.

    كما نصحت الخارجية “المواطنين الأميركيين في جميع أنحاء العالم باتخاذ مزيد من الأنذر”.

    ترقب العواقب

    وكانت إيران قد هددت الأحد بشن هجمات انتقامية على القواعد الأميركية في الشرق الأوسط.

    ونوّه علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي أنه لم يعد هناك مكان “للولايات المتحدة في الشرق الأوسط”، مضيفًا أن “عليها أن تنتظر عواقب لا يمكن إصلاحها”.

    كما أنذر ولايتي من أن القواعد التي استخدمتها القوات الأميركية في تنفيذ هجماتها “ستُعتبر أهدافًا مشروعة”.

    وبدأت الولايات المتحدة يوم السبت عمليات إجلاء لمواطنيها وأصحاب الإقامة الدائمة من إسرائيل.

    في هذا السياق، قلصت البعثة الأميركية في العراق عدد أفرادها بشكل إضافي مع مغادرة موظفين جدد يومي السبت والأحد.

    كما أمرت واشنطن بإجلاء عائلات وموظفي سفارتها في بيروت غير الأساسيين.

    وذكرت السفارة في بيان على موقعها الإلكتروني أنه “في 22 يونيو/حزيران 2025، أمرت وزارة الخارجية الأميركية بمغادرة أفراد العائلات وموظفي السلطة التنفيذية الأميركية غير الأساسيين من لبنان بسبب الوضع الاستقراري المتقلب وغير القابل للتنبؤ في المنطقة”.

    وأصدرت واشنطن أيضًا توصية لمواطنيها بعدم السفر إلى لبنان.

    بيئة تهديد متزايدة

    داخليًا، أنذرت وزارة الاستقرار الداخلي الأميركية من “بيئة تهديد متزايدة في الولايات المتحدة” عقب الضربات العسكرية الأميركية على المواقع النووية الإيرانية في الليلة الماضية.

    وأصدرت وزارة الاستقرار الداخلي مذكرة يوم الأحد من خلال نظامها الوطني الاستشاري للإرهاب، مشيرة إلى أن المواجهة الإيراني المستمر يتسبب في بيئة تهديد متصاعدة.

    وجاء في المذكرة أن هناك احتمالًا لوقوع هجمات إلكترونية محدود على الشبكات الأميركية من جانب “نشطاء قرصنة موالين لإيران”، مشيرة إلى أن جهات فاعلة إلكترونية تابعة للحكومة الإيرانية قد تقوم أيضًا بشن هجمات إلكترونية.

    ولفتت إلى أنه من المحتمل أن يزداد خطر قيام متطرفين محليين بانتهاج العنف رداً على المواجهة إذا أصدرت القيادة الإيرانية فتوى دينية تدعو إلى أعمال عنف انتقامية ضد أهداف داخل الولايات المتحدة.

    وكان القائد الأميركي دونالد ترامب قد صرح يوم الأحد عن “محو” المواقع النووية القائدية في إيران بواسطة قنابل ضخمة خارقة للتحصينات.

    وبذلك انضمت واشنطن رسميًا إلى العدوان الذي تشنه إسرائيل على إيران منذ 13 يونيو/حزيران الجاري.

    وأنذرت المذكرة من أن الحرب الإسرائيلية الإيرانية قد تعزز خطط الأفراد المقيمين في الولايات المتحدة لتنفيذ هجمات إضافية، مشيرة إلى هجمات سابقة وصفتها بأنها معادية للسامية ولإسرائيل.


    رابط المصدر

  • الأمم المتحدة: نقص الغذاء يهدد نصف عدد سكان المناطق التي تسيطر عليها حكومة اليمن


    في بيان مشترك، نوّهت ثلاث وكالات تابعة للأمم المتحدة أن انعدام الاستقرار الغذائي يهدد أكثر من نصف سكان المناطق الجنوبية الخاضعة لسيطرة السلطة التنفيذية اليمنية. يعاني نحو 4.1 مليون شخص من انعدام الاستقرار الغذائي الحاد، بما في ذلك 1.5 مليون في حالة طوارئ. الوضع مرشح للتدهور، حيث قد ينضم 420 ألف شخص آخرون لتلك الفئة بحلول أوائل 2026. الأزمات المتعددة، كالتدهور الماليةي والمواجهة، تساهم في تفاقم الوضع. تواجه العملة اليمنية تراجعًا حادًا، مما يزيد من حدة الأزمة الإنسانية في البلاد، حيث تكافح وكالات الإغاثة لإعادة ترتيب أولويات جهودها.
    Sure! Here’s the rewritten content while preserving the HTML tags:

    |

    أفادت ثلاث وكالات تابعة للأمم المتحدة، يوم الأحد، أن انعدام الاستقرار الغذائي يهدد أكثر من نصف السكان في المناطق الخاضعة لسلطة السلطة التنفيذية اليمنية في جنوب البلاد.

    وورد ذلك في بيان مشترك من منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، حيث نوّه أن “الوضع الغذائي في مناطق السلطة التنفيذية اليمنية حرج، إذ يواجه حوالي نصف السكان انعدامًا حادًا للأمن الغذائي، ويكافحون للحصول على وجبتهم التالية”.

    ولفت البيان إلى وضع مقلق في المحافظات الجنوبية تحت إدارة السلطة التنفيذية المعترف بها دوليًا، مضيفًا أن “ما بين مايو/أيار وأغسطس/آب 2025، سيعاني حوالي 4 ملايين و95 ألف شخص من انعدام الاستقرار الغذائي، مما يصل إلى مستوى الأزمة أو أسوأ (المرحلة 3 من التصنيف)، بما في ذلك 1.5 مليون فرد في حالة طوارئ (المرحلة 4 من التصنيف)”.

    توقعات بالتدهور

    وأوضح البيان أن هذا “يمثل زيادة قدرها 370 ألف فرد يعانون من انعدام الاستقرار الغذائي الحاد، مقارنة بالفترة من نوفمبر/تشرين الثاني 2024 إلى فبراير/شباط 2025″، متوقعًا تدهور الوضع بين سبتمبر/أيلول 2025 وفبراير/شباط 2026 مع إضافة 420 ألف شخص إلى المرحلة الثالثة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أو أكثر بسبب عدم تقديم المساعدات بشكل عاجل ومستدام.

    وأنذرت الوكالات الأممية من أن “هذا قد يؤدي إلى ارتفاع العدد الإجمالي للأشخاص الذين يعانون من انعدام الاستقرار الغذائي الحاد في المحافظات الجنوبية إلى 5 ملايين و38 ألف شخص، أي أكثر من نصف السكان”.

    وأوضحت في البيان أن “الأزمات المتداخلة والمتعددة تؤدي إلى زيادة مستويات انعدام الاستقرار الغذائي، بما في ذلك الانهيار الماليةي المستمر، وانخفاض قيمة العملة في المحافظات الجنوبية، والمواجهة، والأحوال الجوية القاسية التي تزداد تكرارًا”.

    إعادة ترتيب أولويات

    صرحت منظمات اليونيسيف والفاو وبرنامج الأغذية العالمي أنها تقوم بإعادة ترتيب أولويات اهتمامها الإنساني في اليمن، مستهدفة المناطق العالية الخطورة بمبادرات شاملة في مجالات الاستقرار الغذائي والتغذية والمياه والصرف الصحي والإصحاح البيئي والرعاية الطبية والحماية، لتعزيز الأثر المنقذ للحياة.

    ويحدث هذا التدهور في الاستقرار الغذائي في ظل تراجع حاد في قيمة العملة اليمنية الأكبر في تاريخ البلاد، حيث وصل سعر صرف الدولار الواحد إلى نحو 2750 ريالا.

    ومنذ أبريل/نيسان 2022، تشهد اليمن فترة من التهدئة بين القوات الموالية للحكومة الشرعية، وقوات جماعة الحوثي التي تسيطر على بعض المحافظات، بما في ذلك العاصمة صنعاء (شمال البلاد)، وذلك في خضم حرب مستمرة منذ 10 سنوات دمرت العديد من القطاعات، مسببة واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وفقًا لما أفادت به الأمم المتحدة.

    Feel free to ask if you need any more adjustments!

    رابط المصدر

  • اكتشف أكبر 10 دول في العالم من حيث عدد الأغنام، بما في ذلك بعض الدول العربية.


    مع اقتراب عيد الأضحى، يزداد الإقبال على شراء الأغنام في العالم الإسلامي، وسط تحديات تتعلق بالجفاف وقلة الماشية المتاحة. وفقًا لتقرير “الجزيرة نت”، تتصدر الدول العربية قائمة الأكثر استيرادًا للماشية الحية. الصين تتصدر العالم بعدد الماشية، تليها الهند وأستراليا. في 2023، تصدرت رومانيا وإسبانيا قائمة الدول المصدرة، بينما كانت السعودية الأكبر في الاستيراد بقيمة 1.13 مليار دولار. في العالم العربي، تصدرت السعودية أيضًا قائمة الاستيراد، تليها الأردن والكويت. تمتلك الصين العدد الأكبر من الماشية، بينما السودان يتصدر الدول العربية في هذا المجال.

    يزداد إقبال الناس على شراء الأغنام في العالم الإسلامي مع قرب عيد الأضحى المبارك، الذي يتزامن هذا السنة مع انتشار ظاهرة الجفاف في العديد من المناطق مما يقلل من أعداد رؤوس الماشية المتاحة.

    في هذا التقرير، تقدم الجزيرة نت عرضًا لأكثر الدول استيرادًا وتصديرًا وامتلاكًا للماشية، مع التركيز على أبرز البلدان العربية في هذه المجالات.

    تشير التصنيفات العالمية للدول الأكثر إنتاجًا وتصديرًا واستيرادًا للماشية إلى بعض الظواهر الطريفة، حيث تحتل الدول العربية 7 مراكز في قائمة أكثر الدول استيرادًا للماشية الحية.

    تمتلك الصين أكبر عدد من رؤوس الماشية في العالم، تليها الهند ثم أستراليا، بينما يتصدر الاتحاد الأوروبي ورومانيا وإسبانيا والأردن قائمة الأكثر تصديرًا للماشية.

    شعيرة ذبح الأضاحي في عيد الأضحى تزيد من استهلاك الخراف (رويترز)

    الدول الأكثر تصديرًا للماشية الحية في العالم

    نشر المؤسسة المالية الدولي من خلال أداة “الحلول العالمية المتكاملة” قائمة بأكثر الدول تصديرًا للماشية الحية عام 2023 من حيث القيمة، وذلك في التحديث الأخير له على موقعه، كما يلي:

    1. رومانيا 308.63 ملايين دولار من تصدير 2.33 مليون رأس.
    2. إسبانيا 210.3 ملايين دولار من تصدير 1.45 مليون رأس.
    3. الأردن 158.78 مليون دولار من تصدير 1.32 مليون رأس.
    4. البرتغال 95.62 مليون دولار من تصدير 501 ألف رأس.
    5. المجر 52.12 مليون دولار من تصدير 440 ألف رأس.
    6. الإمارات 51.26 مليون دولار من تصدير 517 ألف رأس.
    7. فرنسا 51.21 مليون دولار من تصدير 486 ألف رأس.
    8. أستراليا 49 مليون دولار من تصدير 468 ألف رأس.
    9. أيرلندا 49 مليون دولار من تصدير 221 ألف رأس.
    10. جورجيا 44.121 مليون دولار من تصدير 456 ألف رأس.

    الدول العربية الأكثر تصديرًا للماشية الحية

    بحسب الأداة التابعة للبنك الدولي، فإن قائمة أكثر الدول العربية تصديرًا للماشية الحية لعام 2023 هي كما يلي:

    1. الأردن 158.78 مليون دولار من تصدير 1.32 مليون رأس.
    2. الإمارات 51.26 مليون دولار بتصدير 517 ألف رأس.
    3. السعودية 15.23 مليون دولار بتصدير 153 ألف رأس.
    4. سلطنة عمان 3.22 ملايين دولار بتصدير نحو 27 ألف رأس.
    5. مصر 2.8 مليون دولار بتصدير 23 ألف رأس.

    الدول الأكثر استيرادًا للماشية الحية في العالم

    أكثر الدول استيرادًا للماشية الحية في عام 2023 من حيث القيمة، وفقًا لأداة “الحلول العالمية المتكاملة” التابعة للبنك الدولي هي:

    1. السعودية 1.13 مليار دولار لاستيراد 9.44 ملايين رأس.
    2. الأردن 204.8 ملايين دولار لاستيراد 1.7 مليون رأس.
    3. الكويت 127.8 مليون دولار لاستيراد 1.06 مليون رأس.
    4. إيطاليا 92.78 مليون دولار لاستيراد 768 ألف رأس.
    5. إسرائيل 90.96 مليون دولار لاستيراد 757 ألف رأس.
    6. قطر 88.3 مليون دولار لاستيراد نحو 735 ألف رأس.
    7. سلطنة عمان 79.3 مليون دولار لاستيراد 660 ألف رأس.
    8. المغرب 62.76 مليون دولار لاستيراد 522 ألف رأس.
    9. فلسطين 46.45 مليون دولار لاستيراد 386 ألف رأس.
    10. أيرلندا 43.5 مليون دولار لاستيراد 742 ألف رأس.

    أكثر الدول العربية استيرادًا للماشية الحية

    بالاستناد إلى أداة “الحلول العالمية المتكاملة”، هنا قائمة أكثر الدول العربية استيرادًا للماشية الحية لعام 2023:

    1. السعودية 1.13 مليار دولار لاستيراد 9.44 ملايين رأس.
    2. الأردن 204.8 ملايين دولار لاستيراد 1.7 مليون رأس.
    3. الكويت 127.8 مليون دولار لاستيراد 1.06 مليون رأس.
    4. قطر 88.3 مليون دولار لاستيراد نحو 735 ألف رأس.
    5. سلطنة عمان 79.3 مليون دولار لاستيراد 660 ألف رأس.
    6. المغرب 62.76 مليون دولار لاستيراد 522 ألف رأس.
    7. فلسطين 46.45 مليون دولار لاستيراد 356 ألف رأس.

    وفقًا لموقع وورلد أطلس الكندي، فإن أحدث إحصائيات الدول الأكثر امتلاكًا لرؤوس الماشية في العالم هي كما يلي:

    1. الصين: 194 مليون رأس.
    2. الهند: 75.34 مليون رأس.
    3. أستراليا: 70.23 مليون رأس.
    4. إيران: 55.58 مليون رأس.
    5. نيجيريا: 50.28 مليون رأس.
    6. تشاد: 45 مليون رأس.
    7. تركيا: 44.68 مليون رأس.
    8. السودان: 41.33 مليون رأس.
    9. إثيوبيا: 35 مليون رأس.
    10. بريطانيا: 33 مليون رأس.

    الدول العربية الأكثر امتلاكًا لرؤوس الماشية 2025

    1. السودان: 41.33 مليون رأس.
    2. الجزائر: 31.19 مليون رأس.
    3. السعودية: 21.8 مليون رأس.
    4. المغرب: 21.8 مليون رأس.
    5. سوريا: 17.84 مليون رأس.


    رابط المصدر

  • انخفاض عدد المهاجرين إلى بريطانيا إلى النصف في 2024


    صرح مكتب الإحصاء الوطني في بريطانيا أن عدد المهاجرين إلى المملكة المتحدة تراجع إلى 431 ألفا في 2024، مقارنة بـ 860 ألفا في 2023، مع انخفاض في تأشيرات العمل والدراسة. كما زادت الهجرة من المملكة إلى الخارج. في سياق متصل، كشف رئيس الوزراء كير ستارمر عن سياسات جديدة للحد من الهجرة، بما في ذلك تقليص عدد المهاجرين في قطاع الرعاية. تعرض ستارمر لانتقادات بسبب وصفه المملكة بأنها “جزيرة من الغرباء”. في حادث مأساوي، غرق امرأة وطفل أثناء عبورهما القنال الإنجليزي، ليرتفع إجمالي ضحايا هذا السنة إلى 14.

    أفاد مكتب الإحصاء الوطني في بريطانيا اليوم الخميس أن عدد المهاجرين إلى المملكة المتحدة انخفض بنسبة كبيرة خلال عام 2024.

    ولفت المكتب في أحدث تقرير له حول الهجرة إلى أن العدد تراجع إلى 431 ألفا مقارنة بـ 860 ألفا في السنة السابق حتى ديسمبر/كانون الأول 2023، مضيفا أن هناك انخفاضا في أعداد الأشخاص القادمين إلى المملكة بتأشيرات العمل والدراسة.

    كما ذكر التقرير زيادة في الهجرة من المملكة المتحدة خلال الأشهر الـ12 حتى ديسمبر/كانون الأول 2024، وبشكل خاص من حاملي تأشيرات العمل والدراسة.

    وفي وقت سابق من هذا الفترة الحالية، صرح رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن سياسات جديدة بشأن الهجرة وتعهد باستعادة السيطرة على حدود البلاد.

    وتضمنت الإجراءات تقليص عدد السنةلين في قطاع الرعاية القادمين من الخارج، وزيادة المدة التي يمكن للمهاجرين فيها الحصول على حق التوطين، بالإضافة إلى سلطات جديدة تتيح ترحيل المجرمين الأجانب.

    وقد تعرض ستارمر لانتقادات حادة بسبب تصريحاته حول الهجرة، التي وصف فيها المملكة المتحدة بأنها “جزيرة من الغرباء” إذا لم تفرض قيود جديدة على المهاجرين.

    وكانت السلطة التنفيذية السابقة، بقيادة ريشي سوناك، قد شددت الشروط على المتقدمين للحصول على تأشيرات العمل والدراسة.

    وفي حادث مأساوي، توفيت امرأة وطفل غرقا خلال محاولتهما عبور القنال الإنجليزي من فرنسا إلى بريطانيا، مما يرفع عدد الضحايا من محاولات العبور التي يقوم بها مهاجرون غير نظاميين عبر القنال إلى 14 منذ بداية السنة الجاري.

    وحسب الأرقام الرسمية للحكومة البريطانية، عبر أكثر من 12500 شخص القنال الإنجليزي على متن قوارب صغيرة منذ بداية عام 2025.


    رابط المصدر

Exit mobile version