عدن، اليمن – دعت وزارة الصحة في حكومة عدن جمهورية الصين الشعبية إلى تقديم الدعم لتجهيزات نظم المعلومات الصحية في المرافق الصحية التي تعاني من نقص الطاقة الكهربائية. يأتي هذا الطلب في إطار تعزيز التعاون الصحي بين البلدين، واستكمالاً للمساعدات الصينية التي تم تقديمها خلال عامي 2021 و2024.
تفاصيل الطلب:
تجهيزات نظم المعلومات الصحية: طلبت الوزارة دعماً لتوفير تجهيزات إلكترونية حديثة لأنظمة المعلومات الصحية، وذلك لتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
حل مشكلة نقص الطاقة: يهدف الدعم المطلوب إلى حل مشكلة نقص الطاقة الكهربائية التي تعيق عمل المرافق الصحية، وتؤثر سلباً على أداء أنظمة المعلومات الصحية.
استجابة صينية:
أكد القائم بأعمال السفارة الصينية في اليمن أن بلاده ستعمل على تقديم تجهيزات إلكترونية لأنظمة المعلومات الصحية في القريب العاجل، وذلك بناءً على طلب الوزارة السابق. كما أشار إلى أن الصين ستدرس طلب المرحلة الثانية من الدعم، والذي يتضمن توفير تجهيزات إضافية لأنظمة المعلومات الصحية ودعم الطاقة الشمسية.
أهمية الدعم الصيني:
تعزيز القطاع الصحي: يساهم الدعم الصيني في تعزيز القطاع الصحي في عدن، وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
تطوير البنية التحتية الصحية: يساعد الدعم في تطوير البنية التحتية الصحية، وتحديث الأنظمة المستخدمة في المرافق الصحية.
تخفيف معاناة المرضى: يساهم الدعم في تخفيف معاناة المرضى، وتوفير رعاية صحية أفضل لهم.
التعاون الصحي بين اليمن والصين:
يشهد التعاون الصحي بين اليمن والصين تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة. وقد قدمت الصين العديد من المساعدات الطبية والإنسانية لليمن، وذلك لمساعدته في مواجهة التحديات الصحية التي يواجهها.
خاتمة:
يعتبر الدعم الصيني للقطاع الصحي في عدن خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح، ويعكس التزام الصين بدعم اليمن في مواجهة التحديات الإنسانية.
دعت الغرفة التجارية الصناعية في صنعاء تجار قطاع الطاقة الشمسية لحضور اجتماع تأسيسي هام يوم غد الخميس الموافق 20 فبراير 2025. يهدف الاجتماع إلى تأسيس تجمع خاص بتجار الطاقة الشمسية، وهو الأول من نوعه في اليمن.
أهمية الاجتماع
يأتي هذا الاجتماع في ظل تزايد الاعتماد على الطاقة الشمسية في اليمن، وذلك بسبب تدهور البنية التحتية للكهرباء وارتفاع تكلفة الوقود. وقد شهد قطاع الطاقة الشمسية نمواً كبيراً في السنوات الأخيرة، حيث انتشرت العديد من الشركات والمؤسسات التي تعمل في هذا المجال.
ويهدف الاجتماع إلى تنظيم هذا القطاع المتنامي، وتوحيد جهود التجار العاملين في مجال الطاقة الشمسية، وحماية مصالحهم، وتطوير هذا القطاع الحيوي.
أهداف التجمع
من المتوقع أن يحقق التجمع المزمع تأسيسه عدة أهداف، منها:
تمثيل مصالح التجار: سيكون التجمع بمثابة صوت لتجار الطاقة الشمسية، وسيعمل على تمثيل مصالحهم والدفاع عن حقوقهم.
تنظيم القطاع: سيعمل التجمع على وضع ضوابط ومعايير لتنظيم عمل تجار الطاقة الشمسية، وضمان جودة المنتجات والخدمات المقدمة.
تطوير القطاع: سيسعى التجمع إلى تطوير قطاع الطاقة الشمسية في اليمن، من خلال تبادل الخبرات والمعلومات، وتنظيم الدورات التدريبية، وجذب الاستثمارات.
التعاون مع الجهات الحكومية: سيعمل التجمع على التعاون مع الجهات الحكومية لتسهيل عمل تجار الطاقة الشمسية، وتقديم الدعم اللازم لهم.
دعوة للحضور
دعت الغرفة التجارية الصناعية في صنعاء جميع تجار قطاع الطاقة الشمسية إلى حضور هذا الاجتماع الهام، والمساهمة في تأسيس هذا التجمع الذي سيكون له دور كبير في تطوير هذا القطاع الحيوي.
مستقبل الطاقة الشمسية في اليمن
يشكل قطاع الطاقة الشمسية مستقبلًا واعدًا في اليمن، حيث تتمتع البلاد بموارد طبيعية غنية، مثل أشعة الشمس الوفيرة. ومع تزايد الوعي بأهمية الطاقة المتجددة، يتوقع أن يشهد هذا القطاع نمواً كبيراً في السنوات القادمة.
في خطوة نحو تحقيق الاستدامة وتوفير الطاقة، أعلنت وزارة الخدمة المدنية بحكومة صنعاء عن تدشين منظومة طاقة شمسية جديدة تزود مبانيها ومكاتبها بالطاقة الكهربائية. تأتي هذه الخطوة كجزء من الجهود المبذولة لتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية وتوفير التكاليف.
تفاصيل المشروع:
تم تجهيز الوزارة بمنظومة طاقة شمسية بقدرة تشغيلية تصل إلى 42 كيلوواط، وهي كافية لتغطية احتياجات الوزارة من الطاقة الكهربائية على مدار الساعة. وتشمل هذه الاحتياجات تشغيل الأجهزة والمعدات المكتبية، وسيرفرات قواعد البيانات، والأنظمة الإلكترونية المختلفة.
الأهداف من المشروع:
تهدف وزارة الخدمة المدنية من خلال هذا المشروع إلى تحقيق عدة أهداف، من أهمها:
توفير الطاقة: تقليل الاعتماد على شبكة الكهرباء العامة وتوفير كميات كبيرة من الطاقة الكهربائية.
الحفاظ على البيئة: الحد من الانبعاثات الكربونية والمساهمة في حماية البيئة.
التوفير المالي: تقليل التكاليف التشغيلية للوزارة من خلال تخفيض فاتورة الكهرباء.
الاستدامة: تحقيق الاستدامة في استهلاك الطاقة والتحول نحو مصادر الطاقة المتجددة.
تأثيرات المشروع:
من المتوقع أن يساهم هذا المشروع في تحقيق العديد من الفوائد، منها:
تحسين كفاءة العمل: توفير بيئة عمل أكثر استقراراً من خلال ضمان استمرارية إمدادات الكهرباء.
تعزيز مكانة الوزارة: ترسيخ صورة الوزارة كجهة حريصة على تبني التقنيات الحديثة والحفاظ على البيئة.
تشجيع الجهات الحكومية الأخرى: تشجيع الجهات الحكومية الأخرى على تبني مشاريع الطاقة الشمسية.
الاقتباسات:
يمكن إضافة تصريحات لمسؤولي الوزارة حول أهمية هذا المشروع وأهدافه المستقبلية.
الخاتمة:
يمثل تدشين منظومة الطاقة الشمسية في وزارة الخدمة المدنية خطوة مهمة نحو تحقيق التحول نحو الطاقة المتجددة في اليمن. وتؤكد هذه الخطوة على التزام الحكومة بدعم المشاريع التي تساهم في الحفاظ على البيئة وتوفير الطاقة.
محطة شمسية عملاقة تدخل الخدمة في مصر: نقلة نوعية في قطاع الطاقة
تشهد مصر قفزة نوعية في مجال الطاقة المتجددة، حيث تستعد لافتتاح أكبر محطة لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية في مدينة كوم أمبو بمحافظة أسوان. تأتي هذه الخطوة الهامة في إطار جهود مصر لتنويع مصادر الطاقة وتعزيز استقلالها في هذا المجال، وتأتي بدعم سخي من دولة الإمارات العربية المتحدة.
تفاصيل الخبر:
أعلنت صحيفة المال المصرية أن محطة الطاقة الشمسية العملاقة بقدرة 560 ميغاواط ستدخل الخدمة رسميًا يوم السبت المقبل. وتقع المحطة على مساحة 10 آلاف متر مربع، وتم ربطها بالشبكة القومية للكهرباء. وقد تم تمويل المشروع بالكامل من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة، مما يعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات.
أهمية المشروع:
يمثل هذا المشروع نقلة نوعية في قطاع الطاقة في مصر، حيث يساهم في:
زيادة إنتاج الطاقة النظيفة: ستساهم المحطة الجديدة في زيادة إنتاج الطاقة النظيفة في مصر، مما يساهم في تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وتقليل الانبعاثات الكربونية.
تعزيز الأمن الطاقوي: يساهم المشروع في تعزيز الأمن الطاقوي في مصر، حيث يوفر مصدراً جديداً للطاقة الكهربائية.
خلق فرص عمل: سيوفر المشروع آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة في مراحل الإنشاء والتشغيل والصيانة.
تطوير البنية التحتية: سيساهم المشروع في تطوير البنية التحتية في منطقة أسوان، مما سيعود بالنفع على السكان المحليين.
تعزيز التعاون الإقليمي: يعكس المشروع عمق العلاقات الثنائية بين مصر والإمارات العربية المتحدة، ويعزز التعاون الإقليمي في مجال الطاقة المتجددة.
الخاتمة:
يعد افتتاح أكبر محطة للطاقة الشمسية في مصر خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة في البلاد، وتعزيز مكانتها كرائد في مجال الطاقة المتجددة في المنطقة. ومن المتوقع أن يشجع هذا المشروع الاستثمارات في هذا القطاع الحيوي، مما يساهم في تحقيق مزيد من الإنجازات في المستقبل.
خلايا شمسية, طاقة نظيفة, طاقة متجددة، مشروع ضخم، مشروع وطني، استدامة، بيئة نظيفة، اقتصاد مستدام، طاقة مستقبلية، طاقة صديقة للبيئة، مشروع رائد، شراكة، تعاون، تنمية، تطور، تقدم.
أخبار وتقارير – رغم مجانية الرياح والشمس والأرباح الواعدة إلا أن المستثمرين اليمنيين لا يزالوا مهملين لهذا الجانب
تجلب الرياح التي تهب على الأراضي الزراعية شمالي ألمانيا أمورا كثيرة إلى قرية سبراكيبويل، ضباب وأمطار، وطيور لقلق مهاجرة بين الحين والآخر، ورائحة خفيفة لسماد الحقول المخصبة حديثا. لعل أفضل تلك الأمور، المال العائد من بيع الكهرباء التي تولدها توربينات الرياح، التي ترصع الحقول الخضراء المسطحة الممتدة حتى بحر الشمال. جزء من المال يذهب إلى أيدي سكان القرية أنفسهم. الأمر ليس بالسهل. فالرياح المعاكسة الناشئة عن اقتصاد ما بعد الجائحة – بما في ذلك ارتفاع أسعار الفائدة والتضخم – تعمل على إعاقة الاستثمار المكلف في كثير من الأحيان في طاقة الرياح والطاقة الشمسية وغيرها من أشكال الطاقة النظيفة. يؤدي ذلك إلى تباطؤ نمو مصادر الطاقة المتجددة اللازمة لدرء تغير المناخ، في الوقت الذي يجب أن تسرع فيه لتحقيق الهدف الطموح الذي تم التوصل إليه في قمة الأمم المتحدة للمناخ لتعزيز قدرة الطاقة النظيفة.
لكن سبراكيبويل شهدت حياة جديدة وازدهارا بفضل الطاقة المتجددة. رغم صغر حجمها، إلا أن بعض ممارسات القرية الألمانية تقدم دروسا يمكن أن يتردد صداها عالميًا. أرباح مزارع الرياح التي يملكها السكان لا تجعل المستفيدين أغنياء، بل هي احتياط مالي يمنحهم بعض الحرية. تسهم التوربينات في ضرائب تبلغ نحو 400 ألف يورو (أكثر من 432 ألف دولار). ساعد ذلك على توفير ساحة لعب جديدة، ومسار للدراجات، ودروس مجانية حتى في العزف على البيانو لأطفال سبراكيبويل. بالنسبة إلى المشاريع الجديدة، فإن العقبات العالمية تشمل ارتفاع تكاليف الاقتراض التي تجعل تمويل المشاريع أكثر تكلفة، وارتفاع الأسعار، واختناق سلاسل توريد توربينات الرياح والشفرات، والمعارضون الذي يقولون “ليس في عقر داري”. رفع أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي وبنوك أخرى دفع اقتصاديين في كلية لندن الجامعية إلى التحذير من “أضرار جانبية خضراء” ووصفوا تكاليف الاقتراض المرتفعة التي تهدف إلى مكافحة التضخم بأنها “أخبار سيئة للتحول الأخضر”.
الوضع أكثر خطورة بالنسبة إلى البلدان ذات الدخل المنخفض في أماكن، مثل: إفريقيا، حيث تكاليف الاقتراض للاستثمارات الأولية اللازمة لمصادر الطاقة المتجددة مرتفعة بالفعل، بل ارتفعت أكثر. تعيق أسعار الفائدة المرتفعة مصادر الطاقة المتجددة أكثر بكثير من إعاقتها لمشاريع الوقود التقليدي. معظم تكلفة مصادر الطاقة المتجددة تدفع مقدما في شراء توربينات الرياح أو الألواح الشمسية، بينما تكاليف تشغيلها في المستقبل ضئيلة للغاية – فالرياح تهب والشمس تشرق مجانا. وهذا يجعل تكلفة الاقتراض عاملاً أكثر أهمية في تحديد ما إذا كان المشروع سيكون مربحًا. علاوة على ذلك، التضخم الذي أدى إلى رفع تكلفة بناء المرافق، إضافة إلى نقص المعدات بسبب تعطل سلاسل التوريد. انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز العالمي لأسهم الشركات ذات الأعمال المرتبطة بالطاقة النظيفة 26 % خلال العام الماضي، حتى مع ارتفاع مؤشرات السوق الأوسع إلى مستويات قياسية.
وصف ديفيد شيبرد، من شركة الاستشارات العالمية بارينجا، الفائدة المرتفعة في الولايات المتحدة بأنها “عثرة” أمام بعض مشاريع الطاقة المتجددة. في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، حيث يفتقر نصف السكان إلى إمكانية الوصول إلى الكهرباء، تواجه مشاريع الطاقة المتجددة تحديات أكثر صعوبة في التمويل. بسماء تملؤها أشعة الشمس، الطاقة الشمسية خيار واضح، لكن سكان أفريقيا البالغ عددهم 1.2 مليار نسمة يمتلكون خمس الطاقة الشمسية المتوافرة في ألمانيا الملبدة بالغيوم.
دعوة للمستثمرين اليمنيين: استثمروا في مجال الطاقة المتجددة واستغلوا الفرص الواعدة
يعد قطاع الطاقة المتجددة من أهم المجالات الاستثمارية الواعدة في الوقت الحالي. ومع تزايد الاهتمام العالمي بالطاقة المستدامة وتحول العديد من البلدان إلى استخدام مصادر الطاقة النظيفة، فإن هناك فرصًا كبيرة تنتظر المستثمرين المهتمين بالاستثمار في هذا المجال. ورغم أن الاستثمار في الطاقة المتجددة قد أصبح شائعًا في العديد من الدول، إلا أنه لا يزال هناك قطاع يمكن استغلاله بشكل أفضل وهو قطاع الطاقة المتجددة في اليمن.
الفرص المتاحة: تعتبر اليمن بلدًا ذا موارد طبيعية غنية ومتنوعة، وتتمتع بموقع جغرافي مثالي لاستغلال مصادر الطاقة المتجددة. فالرياح القوية وساحل طويل وأشعة الشمس الغنية توفر فرصًا هائلة للاستفادة من الطاقة المتجددة. وعلى الرغم من ذلك، فإن المستثمرين اليمنيين لم يستثمروا بشكل كافٍ في هذا القطاع الواعد.
مزايا الاستثمار في الطاقة المتجددة: إن الاستثمار في الطاقة المتجددة يتمتع بالعديد من المزايا، بدءًا من المصادر المجانية للرياح والشمس، مما يقلل من تكاليف الإنتاج ويزيد من الأرباح المحتملة. كما أن الاستثمار في هذا القطاع يساهم في تخفيض الانبعاثات الضارة للغازات الدفيئة والحد من التلوث البيئي. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للاستثمار في الطاقة المتجددة أن يعزز استقلالية اليمن في مجال الطاقة ويوفر فرص عمل جديدة ويسهم في تنمية البنية التحتية.
أمثلة ناجحة: تشهد العديد من الدول حول العالم نجاحًا كبيرًا في مجال الطاقة المتجددة. كقرية سبراكيبويل في ألمانيا، حيث استفادت من الرياح القوية وأصبحت ذاتية الاكتفاء الطاقي وشهدت رفعاً كبيرًا في النمو الاقتصادي. يمكن أن تكون هذه الأمثلة ملهمة للمستثمرين اليمنيين الراغبين في الاستثمار في الطاقة المتجددة.
توصيات للمستثمرين:
البحث والتعرف على الفرص المتاحة: قم بدراسة مصادر الطاقة المتجددة المتاحة في اليمن، مثل الرياح والشمس والطاقة الحرارية، وتحليل الجدوى الاقتصادية والبيئية لكل مشروع. ابحث عن المواقع المثلى والتكنولوجيات الحديثة التي يمكن تطبيقها.
بناء شراكات استراتيجية: تعاون مع الشركات المتخصصة في مجال الطاقة المتجددة والخبراء في القطاع. قم بإقامة شراكات استراتيجية مع الشركات المحلية والدولية ذات الخبرة للاستفادة من معرفتهم ودعمهم في تنفيذ المشاريع.
تأمين التمويل: بحث عن مصادر التمويل المتاحة لتمويل مشاريع الطاقة المتجددة. يمكن الحصول على التمويل من المصارف والمؤسسات المالية والمستثمرين المهتمين بالاستدامة البيئية والاستثمار الاجتماعي.
الاستفادة من الدعم الحكومي: تواصل مع الجهات الحكومية المعنية للاستفسار عن السياسات والتشريعات المتعلقة بالطاقة المتجددة والحصول على الدعم والمساعدة في تنفيذ المشاريع. قد تتوفر مزايا ضريبية أو حوافز أخرى لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
تطوير خطة استثمارية مستدامة: قم بتطوير خطة استثمارية مستدامة تحدد الأهداف والمخرجات المتوقعة والجدول الزمني لتنفيذ المشاريع. حدد استراتيجيات التسويق والتوزيع والصيانة لضمان نجاح المشروع على المدى الطويل.
مساء امس تواصل معي فريق الرقابة على المشاريع في مكتب القائد ابوزرعة المحرمي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي ، مقترحا علي اجراء جولة في محطة الطاقة الشمسية بعدن ، قالوا لي انزل واسأل عن كل شيء ثم اكتب ما يمليه عليك ضميرك. رحبت بالفكرة ، ثم عرجت على كافة المنشورات التي وجهت انتقادات لهذا المشروع ودونت عددا من الملاحظات للاستفسار عنها.
الطريقالىبيراحمد في الصباح التقينا انا والاخ صلاح حسين من مكتب ابوزرعة المحرمي ، وفي الطريق الى المحطة قلت له لا ارى جدوى من الزيارة ان كنت ساتلقى اجابات وكلام من المقاول فقط ، اجابني : ستلتقي ايضا بممثلي المانح والاستشاري الاجنبي المشرف على المقاول.
كانت زيارتي بالتنسيق مع مكتب ابوزرعة فقط ، لم انسق مع الشركة المقاولة او غيرها ولم استلم من اي شركة فلسا واحدا ، بل جميعهم كانوا متخوفين من الحديث لان العقد الذي بين شركة مصدر الاماراتية والشركات الاستشارية والمنفذة يمنع عليهم التصريح للاعلام اثناء فترة تجهيز المشروع ، وقد تجاوزنا هذه الاشكالية بان عليهم ان يتكلموا مع ممثل مكتب ابوزرعة كمسؤول حكومي. حتى الصور يمنع عليهم نشرها وفق العقد بينهم وبين شركة مصدر الاماراتية ، قال المقاول انا امنع الصور التزاما بالعقد لكني لا استطيع منع مكتب مسؤول حكومي بحجم نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي من التقاط الصور ، التقطنا الصور تحت مسؤولية فريق مكتب ابوزرعة الذين لم يمانعوا من النزول الى كل مراحل المشروع والتقاط صور حتى بوليصات الشحن التي توضح ادق مواصفات مكونات المشروع.
هناك في مقر المشروع التقيت بالزملاء صالح العبيدي و فتاح المحرمي .
معالاستشاريالالماني التقينا بالاستشاري الالماني الذي يمثل شركة مصدر الاماراتية وكذلك استشاري شركة elf المشرف على اداء المقاول ، اضافة الى المقاول المنفذ نشوان الصغير من شركة اولاد الصغير ، وكانوا للتو خارجين من اجتماع اونلاين مع شركة مصدر في ابوظبي التي تعقد معهم اجتماعا اسبوعيا عبر النت لتقييم المشروع.
اجاباتهمعناسئلتي قلت لهم اثير انكم استخدمتم مكونات رديئة للمشروع ؟ ، لماذا لم تختاروا الالواح الشمسية من نوعية سيمنس كما عملتم في مشروع المخا ولماذا لم تختاروا الجلفان السعودي للهياكل الحديدية ؟. اجابوا انهم اساسا ليسوا الجهة المنفذة لمشروع الطاقة الشمسية في المخا كما اشيع في عدد من وسائل التواصل ، ولا يحبذون التعليق على مشاريع الشركات الاخرى ، لكنهم قالوا ان الحديد المستخدم هو من شركة (اركتيك) وطبقة الجلفنة فيه تصل الى 80 مايكرون ، في حين ان الجلفان المتوفر في السوق لا يزيد عن 20 مايكرون. قال احدهم : هذا الخبير الالماني لا تنزل حديدة ولا تحفر حفرة الا بعد ان يعتمدها ، وانه قاس بنفسه نسبة الجلفنة في عينات من الهياكل الحديدية قبل ان يسمح باستخدامها.
بخصوص اللوحات الشمسية قالوا انها من شركة جينكو ، وان الاعمدة والالواح المستخدمة في هذه المحطة هي المستخدمة في كل مشاريع شركة مصدر الاماراتية في كل انحاء العالم. كان هناك استشاري اردني متواجد هناك مع مجموعة من المهندسين الاردنيين ، اقترب مني وقال : يا ولدي انا عملت في مشاريع محطات اكثر من الف ميجا في عدة دول ، واقولها لك بصدق هذا المشروع لا يقل جودة عن المحطات المركبة في الخليج.
الاعمدةوالرياح اخرجت مفكرتي ، وجدتني قد دونت ملاحظات تم كتابتها في عدد من منشورات ناشطي التواصل الاجتماعي ، كانت احداها ان المحطة غير مثبتة وبتشلها الريح.
تجنبت سؤال اولاد الصغير باعتبار اجابتهم عن الاسئلة قد يكون فيها مبالغة لكونهم الجهة المنفذة ، سالت الاستشاريين ، اخذ احدهم مترا وانزله الى اسفل حفرة تم فتحها لانزال العمود الحديدي فيها ، كان قياس الحفرة بحدود اثنين متر.
قال لي : هذا الحديد اثنين متر تحت الارض ومتر و 35 سم فوق الارض ، جميع الابنية في اليمن مصممة على مقاومة الرياح بسرعة 120 كم / ساعة ، اما هذه المحطة فمصممة لمقاومة سرعة رياح 173 كم / ساعة.
اقترب احد المهندسين وقال : قبل بدء العمل في المحطة ، جاءت شركة وقامت بقياس كم يجب ان تكون طول حفرة العمود في الارض حتى يكون في اقوى درجة ثبات ، كان كلما حفروا ونتعوا العمود راوه يتحرك الى ان ثبتوا الحفر على هذا القياس كحد آمن ، ثم تم قياس سمك الاعمدة المقاوم لاي تحرك الى ان تم الاستقرار على هذا السمك.
اختيار شركة اولاد الصغير سالتهم من اختار شركة اولاد الصغير كشركة مقاولة ومنفذة هل هي الحكومة اليمنية ام مكتب العليمي ام معين ام ابوزرعة ام من بالضبط ؟. قالوا ان اختيار شركة اولاد الصغير جاء بشكل مباشر من شركة مصدر الاماراتية دون تدخل اي طرف يمني ، ولم يسمح لاي طرف يمني اساسا بالتدخل في ادارة المشروع ، وان التوقيع بينهم تم في دبي. افادوا كذلك ان كل مواصفات المشروع اشترطتها شركة مصدر الاماراتية التي تعاقدت مع شركة elf الالمانية للنزول ومراقبة التزام المقاول بالمواصفات المعتمدة من شركة مصدر الاماراتية.
الالواحوالتربة افادني المختصون هناك انه نظرا لمميزات التربة في الموقع وقوة الشمس فقد تم اختيار الواح تشحن من الجهتين حيث ان انعكاس الحرارة قد يولد 20٪ اضافية من الطاقة التي تولدها الجهة الامامية للوح الشمسي.
الانفرترات قلت لهم اثير في وسائل التواصل انكم اخترتم انفرترات خاصة بشركة صينية رديئة ، رد المقاول هنا وقال : الانفرترات من شركة هواوي وتعتبر انفرترات درجة اولى ، وهي حسب طلب الجهة الممولة ، ولن يقبلها الاستشاري الالماني لو كان فيها رداءة او سوء ، واساسا لا نستطيع عمل شيء قبل ان يجيزه الاستشارييين الاجانب وتجيزه شركة مصدر الاماراتية كجهة ممولة للمشروع.
التوليدالمستقبلي قال الاستشاريون انهم حين راوا ان مساحة الارض مفتوحة ، رفضوا ان تكون الابراج مصممة على طاقة 120 ميجا فقط ، وطلبوا ان تصمم على طاقة 650 ميجا ، احتياطا للمستقبل ، حيث تستطيع الدولة او اي مانح في اي وقت ان يضيف الواحا شمسية للمشروع لحد توليد 650 ميجا طالما مساحة الارض تسمح ، دون ان يغير في الابراج وباقي المنظومة.
راي مهندسين محايدين احضر صالح العبيدي معه في سيارته اثنين من مهندسي شركة توشكا المختصين بالطاقة الشمسية هما محمد فهمي ومنير العبدلي ، كمهندسين محايدين من وجهة نظر العبيدي ، سالتهما بعد انتهاء جولتهما عن رايهما كمختصين فأبدوا رضاهم الكامل عن المشروع ومكوناته ومواصفاته. اما احد الخبراء الاجانب فتوقع ان شركات مقاولة منافسة هي من تحرض ضد المشروع وتشكك في مكوناته.
ختاما انا اعلامي ولست مهندسا كهربائيا ، مهمتي كاعلامي هي طرح الاسئلة ونقل الاجابات للناس وتدوين ما اشاهده ، وما كتبته لم يخرج عن هذا الاطار.