الوسم: صواريخ

  • الدويري: صواريخ الحوثيين تسبب أضراراً كبيرة لإسرائيل ولن تتوقف حتى انتهاء الحرب

    الدويري: صواريخ الحوثيين تسبب أضراراً كبيرة لإسرائيل ولن تتوقف حتى انتهاء الحرب


    صرح الخبير العسكري اللواء فايز الدويري بأن الهجوم الصاروخي الذي نفذته جماعة الحوثيين على إسرائيل كان متوقعًا ردًا على الهجمات الإسرائيلية في ميناء الحديدة. نوّه الدويري التزام الحوثيين بمواصلة المعركة مع الاحتلال طالما أن غزة تتعرض للحصار والقتل. كما لفت إلى أن صواريخ الحوثيين تسبب خسائر كبيرة لإسرائيل على عدة مستويات، وأن الردود الإسرائيلية غالبًا ما تكون عبر الطائرات، وهو أمر مكلف عسكريًا واقتصاديًا. في الوقت نفسه، الحوثيون يواصلون تنفيذ هجمات على أهداف إسرائيلية ويعلنون فرض حصار جوي على المطارات الإسرائيلية حتى تنتهي الحرب على غزة.

    أفاد الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري أن الصاروخ الذي أطلقته جماعة أنصار الله (الحوثيين) اليوم الثلاثاء على إسرائيل كان متوقعًا، وجاء كرد فعل على الهجوم الإسرائيلي على ميناء الحديدة. كما أن الجماعة ملتزمة مبدئيًا وأخلاقيًا وإنسانيًا بمواصلة معركتها ضد الاحتلال طالما أن غزة محاصرة وأهلها يُقتلون في ظل النيران والجوع.

    وقال القوات المسلحة الإسرائيلي إن الإنذارات أُعلنت في عدة مناطق عقب إطلاق صاروخ من اليمن، كما أفادت إذاعة القوات المسلحة الإسرائيلي عن مصادر أمنية بأن عدة صواريخ اعتراضية أُطلقت نحو الصاروخ الباليستي اليمني.

    ولفت اللواء الدويري إلى أن الصواريخ التي يطلقها الحوثيون تُسبب خسائر كبيرة للإسرائيليين على الأصعدة العسكرية والماليةية والاجتماعية، فهناك استخدام للبطاريات المتاحة، بما في ذلك بطارية “تاد”، ويمتد ذلك أيضًا إلى الاستعانة بمقلاع داود أو القبة الحديدية حسب نوع الاستهداف ونوع الصاروخ، كما أن النشاط الماليةي يتوقف عند وصول الصاروخ.

    وبشأن طبيعة الرد الإسرائيلي المحتمل، قال اللواء الدويري -في تحليل لمشهد الوضع اليمني- إن الرد كان دائمًا يتم بواسطة الطائرات، وهذا الأمر يكلف الاحتلال الإسرائيلي كثيرًا لأنه يتطلب تحقيقًا دقيقًا وجهودًا كبيرة ووجود عدد كبير من الطائرات. مع العلم أن الطائرة الوحيدة التي تستطيع الوصول إلى الهدف في مناطق سيطرة الحوثيين في اليمن هي طائرة “إف-15 إيغل”، حيث يصل مداها إلى 5555 كيلومترًا وتقطع مسافة حوالي 2150.

    ولفت إلى أن الطائرات الأخرى مثل “إف-35″ و”إف-16” لا يمكنها الوصول إلى الأهداف دون الحاجة للتزود بالوقود في الجو، وهو ما يُشكل عبئًا كبيرًا من الناحيتين الماليةية والعسكرية.

    وقد صرح القوات المسلحة الإسرائيلي سابقًا عن هجوم سفن حربية تابعة له على أهداف في ميناء الحديدة “لتعميق الضرر” هناك، متهمًا الحوثيين باستخدام الميناء في أعمال إرهابية، حسب وصفه.

    وفقًا لما ذكره نصر الدين عامر، نائب رئيس الهيئة الإعلامية لجماعة الحوثيين، في منشور له على موقع إكس، فإن “العدوان الإسرائيلي الجديد على ميناء الحديدة لم يُحدث تأثيرًا يُذكر على عمليات الدعم لغزة”، مؤكدًا أن هذا الهجوم “لم يُعرقل التحضيرات لتصعيد وتوسيع العمليات داخل عمق إسرائيل”.

    وقد شن الحوثيون -تحت شعار إسناد المقاومة الفلسطينية- عشرات الهجمات الصاروخية على إسرائيل، كما استهدفوا سفنًا مرتبطة بها في البحر الأحمر، معلنين فرض حظر جوي على مطار بن غوريون وحظر بحري على مينائي إيلات وحيفا.

    كما صرحت الجماعة في وقت سابق فرض “حصار جوي” على المطارات الإسرائيلية واستهداف مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب بالصواريخ، مؤكدة استمرار هذه العمليات ما دامت الحرب على غزة قائمة.


    رابط المصدر

  • وول ستريت جورنال: إيران تسعى للحصول على مكونات صواريخ باليستية من الصين


    كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن إيران طلبت آلاف الأطنان من مكونات الصواريخ الباليستية من الصين، بهدف إعادة بناء قدراتها العسكرية بعد الضغوط الإسرائيلية وتوسيع دعمها للحوثيين في اليمن وفصائل عراقية. الصفقة تشمل بيركلورات الأمونيوم، المستخدمة في وقود الصواريخ، وتكفي لصنع نحو 800 صاروخ. بعد الهجمات الإسرائيلية التي دمرت معداتها، بدأت إيران بإصلاح تلك المعدات. وتنقل إيران بشكل متزايد أسلحة إلى فصائل شيعية عراقية. الصين نفت علمها بالصفقة، لكن التقارير تشير إلى أن الحرس الثوري الإيراني يسعى لتجاوز القيود الدولية عبر هذه الواردات.

    ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية أن إيران قد طلبت مؤخرًا آلاف الأطنان من مكونات الصواريخ الباليستية من الصين، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدراتها العسكرية بعد الهجمات التي تعرضت لها من قبل إسرائيل، وتوسيع دعمها لحلفائها الإقليميين، بما في ذلك الحوثيون في اليمن وفصائل عراقية.

    وبحسب مصادر مطلعة، تشمل الصفقة شحنات كبيرة من بيركلورات الأمونيوم، وهي مادة مؤكسدة تُستخدم في وقود الصواريخ الصلب. وتُقدّر الكمية المطلوبة بأنها تكفي لإنتاج حوالي 800 صاروخ باليستي.

    نوّهت المصادر أن بعض هذه المواد قد يتم نقلها إلى فصائل متحالفة مع إيران في كل من اليمن والعراق.

    كما لفت التقرير إلى أن الصفقة وُقعت قبل أن يُعلن القائد الأميركي دونالد ترامب عن نيته لإجراء محادثات نووية مع إيران في أوائل مارس/آذار الماضي.

    وفقًا للصحيفة، يأتي هذا التحرك الإيراني بعد الهجوم الذي شنته إسرائيل على طهران في أكتوبر/تشرين الأول 2024، والذي دمر معدات خلط الصواريخ القائدية، مما عرقل قدرة طهران على تصنيع صواريخ جديدة تعمل بالوقود الصلب لفترة من الوقت.

    وتفيد المصادر الأميركية أن إيران قد بدأت في إصلاح تلك المعدات استعدادًا لمرحلة إنتاج جديدة.

    شحنات سابقة وارتباطات بالحرس الثوري

    وذكرت تقارير سابقة أن سفينتين إيرانيتين نقلتا هذا السنة أكثر من ألف طن من بيركلورات الصوديوم، وهي مادة أولية لإنتاج بيركلورات الأمونيوم، من الصين إلى الموانئ الإيرانية في وقت سابق من السنة الحالي، وقد تم تسليمها في فبراير/شباط ومارس/آذار. ويُعتقد أن هذه الشحنات دعمت تصنيع 260 صاروخًا قصير المدى.

    كما فرضت وزارة الخزانة الأميركية في أبريل/نيسان ومايو/أيار الماضيين عقوبات على كيانات صينية وإيرانية، مشيرة إلى أنها متورطة في شراء مكونات حساسة لصالح الحرس الثوري الإيراني وبرنامج الصواريخ الخاص به، وأيضًا لتزويد الحوثيين بهذه المواد.

    وعلى الرغم من الضغوطات، قامت إيران مؤخرًا بنقل صواريخ باليستية إلى فصائل شيعية عراقية، وفقًا للتقرير، تستطيع استهداف إسرائيل والقوات الأميركية. كما يُنتظر أن ترسل طهران بعض مكونات الصواريخ الصينية إلى الحوثيين في اليمن، على الرغم من تراجع قدراتهم مؤخرًا بسبب الضربات الأميركية والإسرائيلية.

    الصين تنفي علمها بالصفقة

    في المقابل، قال المتحدث باسم الخارجية الصينية إن بلاده “ليست على علم” بهذه الصفقة، مؤكدًا أن بكين تطبق رقابة صارمة على المواد ذات الاستخدام المزدوج، بما يتوافق مع التزاماتها الدولية.

    غير أن تقرير وول ستريت جورنال يشير إلى أن شركة صينية مقرها في هونغ كونغ تُدعى ليون كوموديتيز هولدينجز المحدودة، هي التي تعاقدت مع كيان إيراني يُعرف باسم بشغامان تجارات رافي نوفين كو.

    ولفت التقرير إلى أن “الحرس الثوري الإيراني يسعى حاليًا لتجاوز القيود المتعلقة بالإنتاج المحلي من خلال هذه الواردات الضخمة من الصين، رغم المخاطر الكبيرة المرتبطة بتخزين هذه المواد، والتي أدت إلى انفجار في ميناء شهيد رجائي في أبريل/نيسان، مما أسفر عن مقتل العشرات بسبب سوء التعامل معها من قبل وحدة تابعة لفيلق القدس.”

    ختامًا، يشير التقرير إلى أن إيران تواصل، على الرغم من الضغوط والعقوبات، إعادة تفعيل شبكتها الإقليمية من الجماعات المسلحة ضمن ما يُعرف بمحور المقاومة، والذي يشمل حزب الله والحوثيين والفصائل المسلحة في العراق، مستفيدة من تدفق المواد الحيوية من الخارج، في محاولة لفرض توازن جديد في المنطقة في ظل التصعيد المستمر مع إسرائيل.


    رابط المصدر

  • الفلاحي: صواريخ الحوثي تسبّب اضطراباً لإسرائيل وتدلّ على تغيّر استراتيجي في قدراتها


    لفت الخبير العسكري العقيد حاتم كريم الفلاحي إلى أن تصاعد الهجمات الحوثية على إسرائيل يشكل إرباكا عسكريا وسياسيا، ويعكس تطورًا نوعيًا في قدراتهم. منذ مارس الماضي، أطلق الحوثيون 41 صاروخًا و10 طائرات مسيرة، مما أظهر تصعيدًا مدروسًا. وقد استهدفت هذه الهجمات مناطق حساسة في العمق الإسرائيلي، مما أدى إلى آثار نفسية عميقة على السكان. رغم تطور الدفاع الجوي الإسرائيلي، فإن كثافة الهجمات تشكل تحدياً. الفلاحي اعتبر أن الحوثيين نجحوا في توسيع رقعة الاشتباك، مرسلين رسالة بأن معركتهم تشمل إسرائيل، مما أثر سلباً على صناعة الطيران والمالية الإسرائيلي.

    نوّه الخبير العسكري والإستراتيجي العقيد حاتم كريم الفلاحي أن وتيرة الهجمات الصاروخية التي يشنها الحوثيون على إسرائيل أصبحت تسبب إرباكا حقيقيا على الصعيدين العسكري والسياسي، كما تعكس تطورا نوعيا في القدرات العملياتية لجماعة أنصار الله.

    ولفت الفلاحي -خلال تحليله للموقف العسكري- إلى أن إطلاق 41 صاروخا منذ استئناف الحرب على قطاع غزة منتصف مارس/آذار الماضي، بالإضافة إلى 10 طائرات مسيرة، يوضح تصعيداً تدريجياً ومدروساً في الأداء القتالي للحوثيين لم يحدث من قبل منذ دخولهم المواجهة.

    كما أضاف أن الحوثيين مروا بمراحل تصعيد متتالية بدأت بفرض حظر بحري على السفن المتوجهة نحو إسرائيل، ثم الانتقال لاستهداف السفن العسكرية، بما في ذلك السفن الأميركية، وصولاً إلى قصف العمق الإسرائيلي بواسطة صواريخ وطائرات مسيرة بعيدة المدى.

    وجاءت تصريحات الفلاحي بعد ساعات من إعلان القوات المسلحة الإسرائيلي اعتراضه صاروخاً أُطلق من اليمن باتجاه المناطق الوسطى، وهو الهجوم الثاني من نوعه خلال أقل من 3 ساعات، بعد إطلاق صاروخ آخر استهدف منطقة القدس، وفق الرواية الرسمية.

    ووفقاً لتصريحات الجبهة الداخلية الإسرائيلية، تم تفعيل صفارات الإنذار في مناطق وسط إسرائيل وبعض المستوطنات في الضفة الغربية، مما يعكس اتساع نطاق القصف الحوثي وتأثيره على الجبهة الداخلية الإسرائيلية.

    وأفاد العقيد الفلاحي بأن طبيعة هذه الصواريخ، مثل “فلسطين 2” و”ذو الفقار”، بالإضافة إلى الطائرات المسيرة “يافا” و”وعيد”، تدل على مدى تطور الصناعات العسكرية لدى الحوثيين، وقدرتهم على إيصال نيرانهم إلى مناطق حساسة داخل العمق الإسرائيلي.

    إرباك أمني وآثار نفسية

    ولفت إلى أن هذه الصواريخ لا تسبب إرباكا أمنيا فحسب، بل تترك أيضاً آثارا نفسية عميقة، حيث تُجبر ملايين الإسرائيليين على اللجوء إلى الملاجئ، مما يزيد الضغط على الرأي السنة الداخلي ويخلق حالة من الخوف الجماعي.

    وأضاف أن أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية، رغم تنوعها مثل القبة الحديدية و”حيتس 2″ و”حيتس 3″ و”مقلاع داود”، تواجه تحديات جادة في التعامل مع هذه الأنماط الجديدة من التهديدات، خاصة مع الاستهدافات التي تتم من آلاف الكيلومترات.

    وأوضح أن منظومتي “حيتس 2″ و”حيتس 3” تعتبران الأكثر تطوراً في مواجهة الصواريخ الباليستية خارج الغلاف الجوي، بمدى يصل إلى حوالي 2400 كيلومتر، ولكن كثافة الإطلاقات تجعل أي استجابة دفاعية مكلفة ومجهدة.

    كما لفت إلى أن الأثر الماليةي لا يقل أهمية، إذ أسفرت هذه الهجمات عن تراجع بعض شركات الطيران العالمية عن تشغيل رحلات إلى إسرائيل، مما يؤثر سلباً على صورة تل أبيب الماليةية والسياسية في المواطنون الدولي.

    واعتبر الفلاحي أن وصول بعض الصواريخ إلى المناطق القريبة من مطار بن غوريون في تل أبيب، كما حدث في السابق، يمثل صدمة أمنية، مما دفع المؤسسة العسكرية الإسرائيلية إلى تعديل طريقة تعاملها مع هذه التهديدات وزيادة التنسيق بين أنظمتها الدفاعية المختلفة.

    توسيع رقعة الاشتباك

    رأى الفلاحي أن الحوثيين تمكنوا من توسيع رقعة الاشتباك وفرض معادلة ردع جديدة، مما يعكس تحولاً نوعياً في استراتيجيتهم، ورسالة واضحة مفادها أن معركتهم لم تعد مقتصرة على اليمن أو البحر الأحمر بل تشمل العمق الإسرائيلي بنفـسه.

    تضامناً مع غزة، تستهدف جماعة الحوثي بانتظام إسرائيل، وخاصة مطار بن غوريون الدولي، مما دفع العديد من شركات الطيران إلى تعليق عملياتها في إسرائيل.

    كما أغارت إسرائيل على اليمن، بما في ذلك غارة في السادس من مايو/أيار الجاري، مما أدى إلى تضرر المطار القائدي في العاصمة صنعاء ومقتل عدد من المدنيين اليمنيين.

    مع ذلك، استمرت جماعة أنصار الله في إطلاق الصواريخ نحو العمق الإسرائيلي واستهداف السفن المرتبطة بها في البحر الأحمر.

    وترتبط الجماعة وقف هجماتها على إسرائيل بوقف الحرب التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة بدعم أميركي منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.


    رابط المصدر

  • برنامج ‘القبة الذهبية’: منظومة صواريخ أميركية تذكرنا بحرب النجوم


    القبة الذهبية هي منظومة دفاع صاروخي أميركية صرح عنها القائد ترامب في 20 مايو 2025، وتهدف لمواجهة تهديدات صواريخ متطورة من روسيا والصين، بحيث تشمل أنظمة أرضية وبحرية وفضائية. البرنامج يتضمن اقمارًا صناعية مزودة بتقنيات متطورة لاكتشاف التهديدات، وقد قوبل بانتقادات دولية لاعتباره يشجع عسكرة الفضاء. القبة مستوحاة من القبة الحديدية الإسرائيلية ولكنها أكثر تقدمًا، وتُقدر تكلفتها بنحو 542 مليار دولار. يسعى ترامب لتمويلها عبر تشريعات داخلية، لكن الصين وروسيا أنذرتا من أنها ستزيد من التوترات وتخالف المعاهدات الخاصة باستخدام الفضاء لأغراض سلمية.

    القبة الذهبية، نظام دفاع صاروخي أرضي وفضائي أميركي، صرح عنه القائد دونالد ترامب، واعتُبر “نقلة نوعية” في مجال الدفاع الصاروخي لمواجهة التهديدات المتطورة مثل الصواريخ الفرط صوتية، والصواريخ الروسية والصينية.

    تجمع القبة بين أنظمة دفاعية متطورة بحرية وأرضية وفضائية، وتعتمد على أقمار صناعية مجهزة بمستشعرات وتقنيات حديثة لاكتشاف التهديدات. وقد تعرض البرنامج لانتقادات دولية، خاصة من الصين وروسيا، بسبب مخاوفهم من “عسكرة الفضاء وزعزعة الاستقرار العالمي”.

    ما القبة الذهبية؟

    القبة الذهبية هي نظام صاروخي دفاعي صرح عنه ترامب رسميًا في 20 مايو/أيار 2025، وهو مشابه للقبة الحديدية الإسرائيلية، لكنها أكثر تطورًا، حيث تم تصميمها للتصدي للصواريخ قصيرة المدى.

    ونوّه ترامب خلال الإعلان في البيت الأبيض أنه وعد الشعب الأميركي أثناء حملته الانتخابية في 2024 ببناء نظام دفاع صاروخي متقدم، وأضاف “أنا سعيد جدًا بإعلان أننا اخترنا رسميًا هيكلية هذه المنظومة المتطورة”.

    وتوقع أن تكون القبة جاهزة للتشغيل الكامل قبل انتهاء ولايته المقررة في 2029، مشيرًا إلى أنها ستكون قادرة على اعتراض الصواريخ “حتى لو أُطلقت من الجانب الآخر من العالم أو من الفضاء”.

    القائد الأميركي دونالد ترامب أثناء الإعلان عن برنامج “القبة الذهبية” يوم 20 مايو/أيار 2025 (رويترز)

    في 27 يناير/كانون الثاني 2025، وقع ترامب مرسومًا لبناء “قبة حديدية أميركية” كدرع دفاعية شاملة تهدف لحماية الأراضي الأميركية، وفق تصريحات البيت الأبيض.

    ويهدف البرنامج إلى حماية الولايات المتحدة من مجموعة واسعة من التهديدات الجوية، بما في ذلك الصواريخ الباليستية والفرط صوتية وصواريخ كروز.

    صرح وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث بأن التقدم التكنولوجي الحديث يجعل من الدفاع الصاروخي الشامل رؤية أكثر قابلية للتحقيق.

    وكلّف ترامب الجنرال مايكل غيتلاين، نائب رئيس العمليات في قوة الفضاء الأميركية، بقيادة المشروع، الذي نوّه أن هذا النوع من النظام الحاكم ضروري لمواجهة الوسائل المتقدمة التي تمتلكها الصين وروسيا، ولمواجهة الأقمار الصناعية التي قد تتسبب في تصادمات أو هجمات إلكترونية.

    المواصفات

    بحسب تصريح غيتلاين، فإن القبة الذهبية تحتاج إلى تعاون غير مسبوق بين الجهات الأميركية، وستجمع بين أنظمة دفاعية مثل صواريخ باتريوت الاعتراضية وصواريخ ستاندرد التي تُطلق من السفن، بالإضافة إلى مجموعة واسعة من الأقمار الصناعية المزودة بمستشعرات وأسلحة جديدة في الفضاء.

    ووفقًا لبيان وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، ستتضمن القبة الذهبية معترضات وأجهزة استشعار في الفضاء، وسيتم دمج الأنظمة التقنية الأميركية مع المنظومة، وستُطلق على مراحل مع إعطاء الأولوية لحماية المناطق الأكثر عرضة للتهديد.

    وقال البنتاغون إن القبة الذهبية ستعتمد على تقنيات حديثة لمواجهة مشهد التهديدات الاستقرارية المعقدة والمتطورة، مضيفًا أن المشروع يعزز من قدرات الرد على الهجمات النووية وغيرها ضد الولايات المتحدة.

    وصف ترامب المشروع بأنه “متطور للغاية”، مشيرًا إلى أنه سيغطي أهدافًا واسعة النطاق، معتبراً إياه قفزة تاريخية إلى الأمام في مجال حماية أميركا وشعبها.

    قدّر ترامب تكلفة البرنامج بنحو 175 مليار دولار، رغم أن مكتب الميزانية في الكونغرس أوضح أن التكلفة الفعلية تصل إلى نحو 542 مليار دولار.

    ونوّه ترامب أن القبة الذهبية ستحصل على 25 مليار دولار من التمويل عبر مشروع قانون السياسات الداخلية المطروح أمام الكونغرس، مشيرًا إلى أن كندا أبدت اهتمامًا بالمشاركة في البرنامج وقد تساهم في تغطية جزء من التكاليف.

    وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أثناء حديثه في مؤتمر إعلان إطلاق برنامج القبة الذهبية (رويترز)

    الصين وروسيا تنتقدان

    أثار برنامج القبة الذهبية موجة من الانتقادات الدولية، حيث اعتبر بعض النقاد أنه يسعى لعسكرة الفضاء وينتهك المعاهدات الدولية التي تدعو للحفاظ على الفضاء للاستخدامات السلمية فقط.

    انتقدت روسيا والصين مقترح ترامب حول تطوير “القبة الذهبية”، واعتبرته “مثيرًا للقلق بشكل كبير”، مأنذرتين من أنه قد يحول الفضاء إلى “ساحة معركة”.

    في بيان مشترك صدر في 8 مايو/أيار 2025، صرح البلدان عن بدء مشاورات حول منع نشر الأسلحة في الفضاء، وتعهدتا بمواجهة “السياسات والأنشطة التي تهدف إلى تحقيق تفوق عسكري واستخدام الفضاء ساحة للمعركة”.

    ولفت متحدث باسم الخارجية الصينية إلى أن الولايات المتحدة، في سعيها لتحقيق سياسة “أميركا أولاً”، تهدف إلى ضمان أمن مطلق لنفسها، مما يثير قلق الصين الشديد حيال ذلك.

    وأضاف أن “هذا النظام الحاكم الهجومي يمثل تهديدًا خطيرًا وينتهك مبدأ الاستخدام السلمي للفضاء الخارجي”، مأنذراً من أنه “سيرفع من خطر تحويل الفضاء إلى ساحة حرب ويبدأ سباق تسلح، مما سيقوض الاستقرار الدولي ونظام الحد من الأسلحة”.

    كما اعتبرت موسكو أن برنامج القبة الذهبية يشبه مشروع “حرب النجوم”، المصطلح المستخدم للدلالة على مبادرة الدفاع الإستراتيجي الأميرڪي التي أطلقها القائد رونالد ريغان أثناء الحرب الباردة.


    رابط المصدر

  • تغييرات في التواجد البحري الأمريكي بالشرق الأوسط: انسحاب حاملة الطائرات لينكولن

    • انسحاب حاملة الطائرات الأمريكية “لينكولن” من الشرق الأوسط: تحليل للأسباب المحتملة
    • غادرت حاملة الطائرات الأمريكية “لينكولن” منطقة الشرق الأوسط في خطوة أثارت تساؤلات حول الدوافع وراء هذا القرار. يأتي هذا الانسحاب بعد فترة من التوتر المتزايد في المنطقة، وشهدت خلالها عدة مواجهات عسكرية.
    • يرى مراقبون أن هذا الانسحاب قد يكون مرتبطاً بتقييم جديد للوضع الأمني في المنطقة، أو ربما يكون جزءاً من استراتيجية أوسع نطاقاً تتبعها الولايات المتحدة في المنطقة.
  • أخبار وتقارير – مشاهد لإحراق الحوثيين سفينة سونيون اليونانية

    صنعاء: شهد البحر الأحمر تطورات جديدة، حيث أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن استهدافها للسفينة اليونانية “سونيون” وذلك رداً على انتهاك الشركة المالكة للسفينة لقرار الحظر المفروض على الدخول إلى موانئ فلسطين المحتلة.

    وأكدت القوات المسلحة اليمنية في بيان لها أن هذا الاستهداف يأتي تنفيذاً لقرار الحظر الذي صدر في مايو 2024، واستجابةً لتوجيهات القيادة العليا. وأشار البيان إلى أن السفينة تعرضت لحريق كبير بعد الاستهداف، وأنها ما زالت تنجرف في البحر الأحمر وفقاً لما أعلنته هيئة العمليات البحرية البريطانية.

    وجددت القوات المسلحة اليمنية تحذيرها لجميع الشركات العاملة في المنطقة بعدم مخالفة قرار الحظر، مؤكدة أن أي سفينة تخالف هذا القرار ستكون عرضة للاستهداف. كما حذرت القوات المسلحة السفن المرتبطة بالعدو الإسرائيلي والأمريكي والبريطاني، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستشهد تصعيداً في العمليات ضد هذه السفن.

    ودعت القوات المسلحة اليمنية جميع السفن العابرة من البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي إلى الالتزام بالقوانين الدولية وإعلان هوياتها بشكل صحيح، وذلك لتجنب الوقوع في دائرة الاشتباه.

    وفي ختام بيانها، أشادت القوات المسلحة اليمنية بالشركات التي التزمت بقرار الحظر، مؤكدة أنها ستوفر الحماية الكاملة للسفن التي تحترم قوانينها.

  • السامعي يفجر مفاجآت: أمريكا أحبطت اتفاقيات مع السعودية، ومسؤولون اخترقوا سلطة صنعاء، والتغييرات الجذرية قادمة!

    في حوار صريح، كشف الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى، عن تفاصيل مهمة حول الوضع السياسي والعسكري في اليمن.. اليكم الملخص كامل نصاً ومصوراً

    القوة العسكرية اليمنية:

    • السامعي أكد أن تقدم القوات المسلحة اليمنية يعود لاهتمام السيد عبد الملك الحوثي بتطويرها، خاصة الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
    • السامعي نقل عن الحوثي قوله قبل سنوات إن تطوير السلاح هو السبيل لفرض شروط اليمن في أي مفاوضات قادمة.
    • أشار السامعي إلى وجود أسلحة جديدة قد تفاجئ الجميع قريبًا.
    • أكد السامعي استعداد اليمن لقصف المنشآت الاقتصادية في الجزيرة العربية إذا لم يتم استكمال التفاوض مع السعودية والتوقيع على الاتفاقات.

    إحباط الاتفاقيات مع السعودية:

    • السامعي أشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية أحبطت التوقيع على الاتفاقيات مع السعودية.
    • أضاف أن التداخل اليمني في الصراعات الإقليمية كسر هالة الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا.

    قوة أمريكا:

    • السامعي قلل من شأن القوة الأمريكية، مؤكدًا أن اليمن يمتلك قضية مركزية وهي قضية فلسطين.
    • أكد أن اليمن لن يتراجع أمام أي قوات أجنبية، وأن الهالة التي تصنعها أمريكا لن تخيف اليمنيين.

    السلام والتفاوض:

    • السامعي أكد أن اليمن مع السلام الذي يحافظ على استقلاله وحقوقه، وأنه مستعد للتفاوض إذا أرادت الأطراف الأخرى ذلك.
    • أشار إلى أن السعودية تعمل على عامل الوقت بتوجيهات من المخابرات الأمريكية.
    • أكد السامعي أن اليمن يسعى لإيجاد حلول للمعاناة التي يعيشها المواطنون، وأن هناك تغييرات جذرية قادمة قريبًا.

    اختراق سلطة صنعاء:

    • السامعي كشف أن سلطة صنعاء مخترقة من قبل أجهزة مخابراتية دولية، وأن هناك مسؤولين في مناصب رفيعة متورطين في هذا الأمر.
    • أكد السامعي أنهم سيحاكمون هؤلاء المسؤولين المتورطين.

    التغييرات الجذرية:

    • السامعي أكد أن التغييرات الجذرية قادمة وستشمل المجلس السياسي الأعلى والحكومة والمؤسسات والمحافظين والقضاء.
    • أشار إلى أن هذه التغييرات ستهدف إلى التخلص من الفاسدين والمهملين والمتعاملين مع المخابرات الأجنبية.
    • أكد السامعي أن التغييرات ستشمل وجوهًا وطنية جديدة من كل أبناء اليمن.

    الوحدة اليمنية:

    • السامعي أكد أن الشعب في جنوب اليمن مع الوحدة، وأن المجلس الانتقالي الجنوبي ليس لديه حاضنة شعبية كافية لإعلان الانفصال.
    • أشار إلى أن الظروف الحالية تجعل اليمنيين يحافظون على الوحدة أكثر من أي وقت مضى.
    • دعا السامعي الأطراف الأخرى للحوار اليمني-اليمني، مؤكدًا أن اليمن يتسع للجميع ويجب أن يحكم من الجميع.

    المرجعية القيادية:

    • اقترح السامعي أن يكون هناك قائد مرجعية للجميع في اليمن، كما هو الحال في إيران.
    • أشار إلى أن هذا القائد يجب أن يكون أبًا وأخًا لكل اليمنيين، وأن لا يكون منتميًا لأي حزب سياسي.

    تجمع الإصلاح:

    • السامعي انتقد تجمع الإصلاح، مؤكدًا أنهم تآمروا على الوحدة اليمنية في الماضي.
    • كشف أن الشراكة مع أنصار الله كانت حقيقية أيام الصماد، لكنها أصبحت صورية اليوم.

    الشأن الفلسطيني:

    • السامعي اعتبر أن أحداث 7 أكتوبر أعادت القضية الفلسطينية إلى الواجهة وأوقفت التطبيع.
    • توقع أن المرحلة القادمة ستشهد نهاية الإخوان المسلمين في المنطقة.

    ختامًا:

    • أكد السامعي أن اليمنيين سيعملون جاهدين على حل المشاكل وتحسين الأوضاع بالتدريج.
    • أعرب عن تفاؤله بتحسن الأوضاع في المستقبل.

    حلقة سلطان السامعي المصورة كامل:

  • تأثير الضربة الإيرانية: الدفاع الجوي الإسرائيلي يمر باختبار صعب

    بقلم السياسي المصري سامح عسكر، عمليا فالدفاع الجوي الإسرائيلي يمر باختبار صعب، ربما أصعب اختبار في تاريخه..

    ‏طريقة الهجوم الإيرانية معقدة وتعتمد على ثنائية (الكم والكيف) معا، فأسراب شاهد 136 يبدو أنها لإشغال وفتح الطريق لصواريخ كروز، والأخيرة لفتح الطريق للصواريخ البالستية..

    ‏منذ قليل أخبار عن إطلاق صواريخ (فرط صوتية )ضمن الضربة العسكرية الإيرانية، وهذا في حال حدوثه وصدق الأخبار يعني أهداف إسرائيلية ستُدمر حتما، ربما أهداف حيوية أو شخصيات قيادية..

    ‏يُلاحظ أيضا شيوع أخبار عن ضربات صاروخية متزامنة من لبنان واليمن، سوف تكون مواجهة كل هذه الأسلحة في وقت واحد صعبا..لكنه ليس مستحيلا..

    ‏دعونا نرى نتائج الضربة الميدانية

    ‏علما بأن الضربة لها تأثيرين:

    ‏الأول: ميداني وهو اعتراف إسرائيل وحلفاؤها بالخسائر، أو شهود عيان بوثائق مؤكدة صوت وصورة..

    ‏الثاني: سياسي وهو خلق ميزان ردع بين الدولتين لأول مرة في تاريخهم..

    ‏فبغض النظر عن التأثير الميداني وسواء علمنا به أم لم نعلم، لكن التأثير السياسي للضربة غير مسبوق وله تبعاته في تشكل ميزان القوى إقليميا بالمستقبل..

    مشاهد تظهر وصول الطائرات المسيّرة الإيرانية إلى سماء الأردن واقترابها من إسرائيل

    مشاهد تظهر وصول الطائرات المسيّرة الإيرانية إلى سماء الأردن واقترابها من إسرائيل
  • الولايات المتحدة تكشف تفاصيل اعتراض صواريخ كروز وطائرات بدون طيار من اليمن استمر 9 ساعات

    المقدمة:

    في حادث نادر، تصدت سفينة حربية أمريكية يوم الخميس لهجوم صاروخي وطائرات بدون طيار من اليمن يستهدف إسرائيل. أسقطت المدمرة يو إس إس كارني أربعة صواريخ كروز و15 طائرة بدون طيار على مدار تسع ساعات.

    واشنطن – (رويترز) – اعترضت سفينة حربية أمريكية 19 هجوماً بالطائرات بدون طيار والصواريخ من اليمن يوم الخميس، بما في ذلك 4 صواريخ كروز و15 طائرة بدون طيار، وفقًا لمسؤول أمريكي مطلع على الأمر.

    واعترضت المدمرة يو إس إس كارني، وهي مدمرة من طراز أرلي بيرك، الصواريخ والطائرات بدون طيار أثناء توجهها شمالًا على طول البحر الأحمر. وقال المسؤول إن مسارها لم يترك مجالا للشك في أن القذائف كانت متجهة إلى إسرائيل، وهو تقييم أوضح من التقييم الأولي للبنتاغون.

    يعد الوابل المستمر من الطائرات بدون طيار والصواريخ التي تستهدف إسرائيل من أماكن بعيدة خارج الصراع في غزة واحدة من سلسلة من العلامات المثيرة للقلق على أن الحرب تخاطر بالتصعيد خارج حدود القطاع الساحلي.

    في وقت سابق من يوم الخميس، قال السكرتير الصحفي للبنتاغون العميد بات رايدر إن الصواريخ أطلقتها قوات الحوثي المدعومة من إيران في اليمن وتم إطلاقها “من المحتمل أن تستهدف أهدافًا في إسرائيل”.

    وقال مسؤول أمريكي إن بعض المقذوفات كانت تحلق على ارتفاعات جعلتها تشكل خطرا محتملا على الطيران التجاري عندما تم اعتراضها. وتم اعتراض الطائرات بدون طيار والصواريخ بصواريخ أرض جو من طراز SM-2 تم إطلاقها من حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس كارني.

    إن الاعتراضات الأمريكية لإطلاق الحوثيين نادرة للغاية، مما يجعل توقيت هذا الحادث، مع تصاعد التوترات في إسرائيل، أكثر أهمية. وفي أكتوبر/تشرين الأول 2016، نشرت السفينة “يو إس إس ماسون” إجراءات مضادة لوقف محاولة هجوم في البحر الأحمر استهدفت المدمرة البحرية وسفن أخرى قريبة. رداً على ذلك، أطلقت الولايات المتحدة صواريخ كروز أطلقت من البحر على منشآت الرادار التابعة للحوثيين في اليمن.

    هجمات أخرى على القوات الأمريكية

    في غضون ذلك، تعرضت القوات الأمريكية وقوات التحالف في سوريا والعراق لهجمات متكررة خلال الأيام القليلة الماضية.

    في العراق، استهدفت طائرات بدون طيار هجومية أحادية الاتجاه، يوم الأربعاء، موقعين أمريكيين مختلفين. وأسفرت إحدى الهجمات عن إصابات طفيفة. وبعد يوم واحد، استهدفت طائرتان مسيرتان حامية التنف في سوريا، التي تضم قوات أمريكية وقوات التحالف، مما تسبب أيضًا في وقوع إصابات طفيفة.

    في وقت مبكر من صباح الجمعة في العراق، استهدف صاروخان مركز بغداد للدعم الدبلوماسي بالقرب من المطار، والذي يضم عسكريين ودبلوماسيين ومدنيين أمريكيين. وقال مسؤول دفاعي أمريكي آخر إن أحد الصواريخ اعترضه نظام مضاد للصواريخ، بينما أصاب الصاروخ الثاني منشأة تخزين فارغة. ولم يصب أحد نتيجة الهجوم الصاروخي.

    ولم تحدد الولايات المتحدة الجهة المسؤولة عن أي من الهجمات الأخيرة في العراق وسوريا، على الرغم من أن وكلاء إيران نفذوا هجمات مماثلة بطائرات بدون طيار وصواريخ ضد القوات الأمريكية في كلا البلدين في الماضي.

    رد أمريكي محتمل

    ونفذ الجيش الأمريكي ضربات على الميليشيات المدعومة من إيران ردا على هجمات مماثلة ضد القوات الأمريكية، لكن البنتاغون لم يذكر أي شيء بعد عن نواياه.

    وقال رايدر: “على الرغم من أنني لن أتوقع أي رد محتمل على هذه الهجمات، إلا أنني سأقول إننا سنتخذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن القوات الأمريكية وقوات التحالف ضد أي تهديد”. “أي رد، في حال حدوثه، سيأتي في الوقت والطريقة التي نختارها”.

  • تشغيل محطة مأرب وصرف المرتبات! تفاصيل النسخة المحدثة لاتفاقية الهدنة(فيديو)

    الاعلان عن التوصل الى اتفاق على تمديد الهدنة اليمنية خلال ساعتين وصرف المرتبات سيكون خلال شهر من التوقيع وسيتم توسيع مظلة الصرف لاحقا وكذلك فتح مطار صنعاء وموانئ الحديدة وطرق تعز.

    كما تطرق الدكتور ابوبكر القربي إلى الحديث عن بنود الهدنة الجديدة قائلاً: النسخةً المحدثة لاتفاقية الهدنة التي سيعلن عنها خلال ساعات اذا وافقت الاطراف و تعالج مصادر الايرادات و تحديد فترة زمنية لصرف المرتبات خلال شهر وتوسيع نطاق الصرف لجميع موظفي القطاع العام والمتقاعدين و التطرق الى تسهيل ايصال الدعم وتشغيل محطة مأرب وحرية حركة المواطنين و السلع.

    ياسين التميمي:

    السيناريو المرجح حال انتهت الهدنة ولم يتسن تجديدها، هو عودة الحرب التي سيحاول الحوثيون أن تكون مزدوجة، بمعنى التصعيد العابر للحدود أملاً منهم في دفع التحالف إلى القبول بشروط تجديد ا، والدخول في معركة داخلية مع الشرعية ورجالها، من المرجح أن تبقى استنزافية للطرفين.

    المحنبي احد المنتمين لجماعة الحوثي يقول :

    صنعاء تكشف كواليس اتصالات عربية واجنبية بشأن الهدنة
    ‏كشفت صنعاء، الاحد، كواليس اتصالات عربية واجنبية بشأن تمديد الهدنة.. يأتي ذلك قبل لحظات على انتهاء موعدها السابق وسط مساعي لتجديدها.
    ‏وقال العميد عبدالله عامر، نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي، بأن عاصمتان عربيتان وثالثة اجنبية انضمت إلى الاتصالات التي يجريها ممثلو دول اجنبية والمبعوثين الأمريكي والاممي والسفراء.

    وأشار بن عامر إلى أن صنعاء متمسكة بما تطرحه ولا خيار أمام الأخر سوى القبول بالالتزام والا فليتحمل مسؤولية عواقب قراره.

    المصدر: تويتر

Exit mobile version