الوسم: صنعاء

  • صنعاء: محاكمة المتهمين بإطلاق النار على رئيس المحكمة التجارية بأمانة العاصمة

    صنعاء: محاكمة المتهمين بإطلاق النار على رئيس المحكمة التجارية بأمانة العاصمة

    بدء محاكمة المتهمين بإطلاق النار على رئيس المحكمة التجارية بأمانة العاصمة

    السبت، 20 ربيع الآخر 1445هـ الموافق 04 نوفمبر 2023

    صنعاء – سبأ :
    عقدت المحكمة الجزائية المتخصصة بأمانة العاصمة اليوم برئاسة – رئيس المحكمة القاضي يحيى المنصور، أول جلسة في قضية المتهمين بإطلاق الرصاص على رئيس المحكمة التجارية بالأمانة القاضي خالد الأثوري وإصابته بعدة أعيرة نارية في أمكان متفرقة من جسمه.

    وفي الجلسة التي حضرها عضو النيابة الجزائية القاضي خالد عمر، تم مواجهة المتهمين بقرار الاتهام المتضمن شروع المتهمين من الأول حتى الثالث في السادس من أكتوبر الماضي بقتل موظف عام المجني عليه القاضي خالد حميد ناجي الأثوري رئيس المحكمة التجارية بالأمانة بسبب أدائه لعمله في نظر قضية رهن التنفيذ، كما أُسند للمتهم الرابع تهمة التحريض على ارتكاب الجريمة.

    فيما استعرضت النيابة الجزائية، أسباب ووقائع الدعوى، التي بينت أن المتهمين اتفقوا جنائياً على مراقبة المجنى عليه ورصد تحركاته وأعدوا عدتهم من سلاح ناري نوع كلاشنكوف ووسيلتي نقل “دراجة نارية وسيارة” وكمنوا له أمام منزله عقب خروجه لأداء صلاة الجمعة في المسجد المجاور لمنزله في منطقة ذهبان وباشره المتهم الثالث بإطلاق عدة أعيرة نارية وأصابه في الحوض والفخذين ويده اليسرى بعدة إصابات حسب التقرير الطبي المرفق، ولاذوا بالفرار وخاب أثر الجريمة لسبب لا دخل لإرادة الجناة فيه وتداركه بالإسعافات والعلاج اللازم والذي تقرر طبياً نقله للخارج لاستكمال العلاج.

    واستمعت المحكمة إلى رد المتهمين الثاني والثالث، وطلبات الإدعاء الخاص والعام، وأقرت الإعلان عن المتهم الأول عن طريق عمله والتعميم بالقبض عليه، وإيقاع الحجز التحفظي على أمواله وممتلكاته، وإحضار المتهم الرابع من الحبس الذي لم يحضر الجلسة، وتمكين المتهمين الموجودين ومحامي الإدعاء الخاص من تصوير ملف القضية، لتقديم ما لديهم إلى جلسة الثلاثاء المقبل.

  • خبير نفطي يكشف فضيحة تجارة عالمية في نفط اليمن: تم بيع نفط حضرموت فوق الأرض وتحتها وفي خزاناتها!

    خبير نفطي، المهندس عبدالغني جغمان: الان خرجت الوثائق ‏قلتها لكم في نوفمبر ٢٠٢٢ و الان بعد سنة ظهرت الوثائق ‏وبعض الكائنات الهلامية طلبت ادله .. هنا الدليل الفاضح لصفقات النفط اليمنية

    ‏اليكم الدليل.. ‏تم بيع نفط حضرموت فوق الارض و في باطنها و في خزاناتها .. في هذه الورقة المسربة المرفقة اسفل الخبر ومضمونها هو:

    فخامة الأخ الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي المحترم تحية طيبة وبعد .. بداية ..أهديكم أطيب التحايا وخالص الأمنيات بموفور الصحة والعافية، والتوفيق والسداد.

    عطفاً على قرارات مجلس القيادة الرئاسي وتوجيهاته ومتابعته المستمرة للحكومة بضرورة إيجاد حلول لتصدير النفط الخام اثر اعتداءات جماعة صنعاء ممثلة بالحوثي في أكتوبر ونوفمبر من العام الماضي، فقد تم تكليف وزارة النفط والمعادن بالبحث في كل الخيارات المتاحة والسبل الممكنة لاستئناف التصدير، حيث عملت على التفاوض مع الشركات النفطية والأمنية العالمية من اجل الاتفاق على شراء وتصدير النفط الخام، وكما يوضع تقرير وزارة النفط والمعادن المرفق فإن معظم الشركات الأمنية والتجارية المعتبرة تنأى بنفسها عن شراء النفط اليمني بسبب المخاطر العالية الناتجة عن استهداف المليشيا الحوثية الإرهابية لموانئ او سفن النقل كما حدث في ميناء الضبة والنشمية.

    وقد افضت جهود وزارة النقط والمعادن الى الحصول على عرض من شركة ايمو ومقرها دولة الامارات العربية المتحدة والتي تلتزم فيه الشركة بشراء وتوفير الحماية الأمنية اللازمة لتصدير النفط الخام وتحمل كافة المخاطر والتبعات لعملية التصدير في مقابل حصولها على خصم 35% من سعر برنت للكمية المتوفرة حالياً في خزانات حضرموت وشبوة 3,5 مليون برميل) و30% على سعر كمية 14.5 مليون برميل انتاج مستقبلي تستوردها الشركة كما ان الشركة مستعدة لتوفير المشتقات النفطية اللازمة لتشغيل قطاع الكهرباء.

    مرفق رسالة وزارة النفط والمعادن بعرض شركة ايمو برقم و ن م -318 بتاريخ 2023/7/16)، وبناء على تقرير وطلب وزارة النفط والمعادن لمناقشة العرض المقدم من شركة ايمو فقد عقدنا يوم أمس الثلاثاء الموافق 18 يوليو 2023م اجتماعاً للجنة العليا لتسويق النفط الخام حيث تم استعراض الجوانب المتعلقة بالعرض المقدم، والوضع الاقتصادي الحرج ومخاطر الانهيار الناتجة عن التراجع الحائل في إيرادات الدولة والمالية العامة وانعكاسات ذلك على قدرة الدولة على القيام بالتزاماتها الأساسية وتقديم الحد الأدنى من الخدمات ومخاطر العجز عن تأمين الرواتب بصورة منتظمة، والتدهور الخطير في سعر العملة التي وصل الى حدود 730 في الأشهر التي تلت استهداف مليشيا الحوثي الإرهابية لقطاعات النفط وحركة التجارة وتراجع العائدات الضريبية والجمركية الناتجة عن التهدئة منذ 2022/4/7م وتصاعد الحرب الاقتصادية التي تشنها مليشيا الحوثي الإرهابية واخرها على مبيعات الغاز المنزلي وتأخر أي شكل من اشكال الدعم الاقتصادي، وكذلك استعراض الآثار الفنية الخطيرة على المنشئات النفطية وتعطل الآبار المنتجة وتوقف اعمال الشركات المحلية والأجنبية العاملة في القطاع النفطي، وتم الإقرار بالإجماع للعرض المقدم من الشركة.

    وبناءً عليه ترفع الامر الى فخامتكم للاطلاع والتوجيه بما ترونه.

    الادلة: خبير نفطي يكشف فضيحة تجارة عالمية في نفط اليمن: تم بيع نفط حضرموت فوق الأرض وتحتها وفي خزاناتها!

    المصدر: تسريبات مهندسي شركة النفط اليمنية أ. عبدالغني جغمان

  • الولايات المتحدة تعترف بإدارة قاعدة سرية في اليمن.. وصنعاء تدعو لمغادرتها

    لأول مرة الولايات المتحدة تكشف عن قاعدة سرية في اليمن والتي أدارت عبرها كل الحرب اليمنية باستخدام التحالف السعودي الاماراتي وتناقش مغادرتها بسبب صراع خطير محتمل:

    the intetrcept، الوجود العسكري الأمريكي السري في اليمن يضيف لمسة جديدة لهجوم الحوثيين على إسرائيل

    إذا امتدت الحرب بين إسرائيل وحماس إلى اليمن، فإن قوات العمليات الخاصة الأمريكية المتمركزة هناك يمكن أن تخلق تعقيدات جيوسياسية.

    مع تهديد الحرب بين إسرائيل وحماس بجرها إلى اليمن، فإن الوجود العسكري الأمريكي القليل على الأرض في الدولة التي مزقتها الحرب يثير شبح تعميق التدخل الأمريكي في الصراع.

    يوم الاثنين، أطلق المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن صواريخ باليستية وصواريخ كروز على إسرائيل. ويعد هذا الهجوم المرة الأولى التي يتم فيها إطلاق صواريخ باليستية على إسرائيل منذ أن أطلق الرئيس العراقي صدام حسين صواريخ سكود على إسرائيل في عام 1991، وفقا لبروس ريدل، المحلل السابق في وكالة المخابرات المركزية والخبير في شؤون المنطقة. ويمثل استخدام الصواريخ الباليستية تصعيدًا كبيرًا يهدد بإشعال حرب إقليمية – مع تمركز القوات الأمريكية في مكان قريب.

    إن أفضل استراتيجية لتجنب الانجرار إلى حرب أخرى في الشرق الأوسط هي عدم وجود قوات بلا داع في المنطقة في المقام الأول.

    وقال تريتا بارسي، نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة كوينسي: “إن أفضل استراتيجية لتجنب الانجرار إلى حرب أخرى في الشرق الأوسط هي عدم وجود قوات بلا داع في المنطقة في المقام الأول – وإعادة أولئك الموجودين هناك الآن إلى الوطن”. معهد فن الحكم المسؤول، وهو مركز أبحاث في واشنطن يدعو إلى سياسة خارجية مقيدة. إن وجودهم هناك لا يجعل أمريكا أكثر أمنا، بل إنه يعرض أمريكا أكثر لخطر حرب أخرى في الشرق الأوسط.

    على الرغم من أن حجم بصمة العمليات الخاصة الأمريكية داخل اليمن قد زاد وتدفق – كانت الولايات المتحدة في حالة حرب هناك منذ عام 2000 – فقد كشف البيت الأبيض في يونيو / حزيران أن الولايات المتحدة تحتفظ بقوات “قتالية” في اليمن. “يتم نشر أفراد عسكريين أمريكيين في اليمن للقيام بعمليات ضد تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وتنظيم داعش”، هذا ما كشفه البيت الأبيض في مقطع لم يتم الإبلاغ عنه سابقًا من تقريره الأخير حول صلاحيات الحرب المقدم إلى الكونجرس .

    ولم يتم إدراج الحوثيين كهدف رسمي لمهمة القوات الخاصة الأمريكية في اليمن، لكن البنتاغون استخدم سلطاته في الحرب على تنظيم داعش لضرب الجماعات المدعومة من إيران في أماكن أخرى. وفي الأسبوع الماضي، قصفت الولايات المتحدة منشأتين مرتبطتين بالميليشيات المدعومة من إيران في سوريا ردا على الهجمات على المنشآت الأمريكية في المنطقة من قبل الجماعات المسلحة المدعومة من إيران.

    ومع ذلك، حذر المحللون من اعتبار الضربة الحوثية جزءًا من حملة إيرانية أوسع دون أي دليل.

    وقال بول بيلار، وهو زميل كبير غير مقيم في مركز الدراسات الأمنية بجامعة جورج تاون، لموقع The Intercept: “يجب على المرء أن يكون حذراً بشأن تفسير الهجوم الصاروخي كجزء من استراتيجية كبرى لـ”محور المقاومة” الذي تقوده إيران”. “الحوثيون، على الرغم من الدعم المادي من إيران، يتخذون قراراتهم الخاصة: ربما أكبر تحرك لهم في الحرب في اليمن – الاستيلاء على العاصمة صنعاء – يقال إنهم اتخذوها ضد نصيحة الإيرانيين”.

    برر الرئيس جو بايدن الضربات الأمريكية على أهداف سورية باعتبارها استراتيجية ردع، لكن بعض المراقبين يقولون إن أي ردع سيتم تقويضه من خلال حقيقة أن الوجود العسكري الإقليمي الضخم للولايات المتحدة يوفر مجموعة من الأهداف المتاحة.

    وقال بارسي من معهد كوينسي: “يعتقد بايدن أن القوات الأمريكية الحالية والجديدة في المنطقة تعمل بمثابة رادع ضد الهجمات التي تشنها إيران أو حلفاؤها”. “ولكن بدلاً من ردع هذه الجهات الفاعلة، في كثير من الأحيان تكون القوات الأمريكية بمثابة البط الذي يوفر للحوثيين أو الميليشيات العراقية المزيد من الأهداف. وحتى المشرعون الذين لا يريدون المزيد من الحرب في الشرق الأوسط سيضطرون إلى الضغط من أجل القيام بعمل عسكري إذا تعرضت هذه القوات للهجوم.

    يخوض اليمن حربًا أهلية وحشية منذ عام 2014، مع جماعة الحوثيين المتمردة في الشمال بدعم من إيران وحكومة الجنوب في المنفى بدعم من الولايات المتحدة وتحالف جيران اليمن، بما في ذلك المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

    ودعمت الولايات المتحدة باستمرار حكومة عدن المدعومة من السعودية.

    تتم مراقبة العمليات الأمريكية في اليمن من قبل قيادة العمليات الخاصة المركزية إلى الأمام – اليمن، أو SOCCENT FWD اليمن – والتي يتم اختصارها عادة باسم SFY – وهو عنصر متقدم من قيادة العمليات الخاصة ومقرها تامبا والتي تشرف على حملة مكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط، من باكستان إلى مصر.

    في حين أن وزارة الدفاع لم تعترف رسميًا مطلقًا بـ SOCCENT FWD اليمن أو مهمتها – والتي يتم الإبلاغ عنها هنا لأول مرة – يمكن استخلاص أدلة على وجودها وأهدافها من مراجع متفرقة، إلى جانب التفاصيل المقدمة إلى The Intercept من قبل ضابط عسكري .

    قال ضابط عسكري كبير خدم في SFY، طلب عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالتحدث علنًا، لموقع The Intercept إنه خلال بداية إدارة ترامب، أشرف على خطط لتدريب قوة قبلية يمنية قوامها 300 شخص من أجل شن هجمات. حرب غير تقليدية طويلة المدى وعمليات مكافحة الإرهاب.

    في عام 2015، قدم قائد سابق في قوات SFY، النقيب روبرت أ. نيوسون، الذي كان آنذاك جنديًا في البحرية، رواية مماثلة في مقابلة مع مركز مكافحة الإرهاب في ويست بوينت. بعد أن خدم في SFY حتى عام 2012، قال نيوسون إن القوات هناك “قامت بتدريب وتقديم المشورة للشركاء اليمنيين”، وبصورة أكثر غموضًا، أنهم “متجذرون بعمق داخل السفارة وأنشطتهم”.

    ومنذ ذلك الحين، أُغلقت السفارة الأمريكية الرئيسية في صنعاء وسط فوضى الحرب الأهلية اليمنية.

    المصدر: theintetrcept

  • إسرائيل تعترض صواريخ كروز اليمنية بـ”سلاح سري”

    إسرائيل تعترض صواريخ كروز اليمنية بمنظومة Arrow

    تل أبيب، 1 نوفمبر 2023 (يونايتد برس إنترناشونال) – أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية يوم الأربعاء أن منظومة الدفاع الجوي Arrow اعترضت بنجاح صواريخ كروز أطلقتها جماعة الحوثي اليمنية على إسرائيل.

    وقالت الوزارة في بيان إن الصواريخ أطلقت من اليمن في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، وتم اعتراضها جميعًا بواسطة منظومة Arrow.

    وأضافت أن منظومة Arrow هي منظومة دفاع جوي طويلة المدى مصممة لاعتراض الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز.

    ويأتي هذا الاعتراض في أعقاب سلسلة من الهجمات الصاروخية التي شنتها جماعة الحوثي على إسرائيل في الأسابيع الأخيرة.

    وتعتبر منظومة Arrow واحدة من أهم أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية، وهي مدعومة من الولايات المتحدة.

    معلومات عن منظومة Arrow

    • منظومة دفاع جوي طويلة المدى مصممة لاعتراض الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز.
    • تم تطويرها من قبل إسرائيل والولايات المتحدة.
    • دخلت الخدمة في عام 2000.
    • يمكنها اعتراض صواريخ تصل سرعتها إلى 5 ماخ.
    • يمكنها اعتراض صواريخ على ارتفاعات تصل إلى 150 كيلومترًا.

    أهمية الاعتراض

    يعتبر اعتراض صواريخ كروز اليمنية بمثابة نجاح كبير لمنظومة Arrow.

    وهذا النجاح يؤكد قدرة المنظومة على اعتراض الصواريخ المتقدمة، بما في ذلك صواريخ كروز التي تتميز بسرعتها العالية وقدرتها على المناورة.

    كما أن هذا الاعتراض يبعث برسالة قوية إلى جماعة الحوثي مفادها أن إسرائيل قادرة على الدفاع عن نفسها ضد أي هجوم صاروخي.

  • توغل الطائرات المسيرة والصواريخ اليمنية في إسرائيل يثير الهلع وتدوي صفارات الإنذار (فيديو)

    وصول الطائرات المسيرة اليمنية وصواريخ كروز الى اسرائيل والصفارات تدوي (فيدي)

    المتحدث الرسمي للقوات المسلحة العميد يحيى سريع قامت قواتنا المسلحة بإطلاق دفعة كبيرة من الصواريخ البالستية والمجنحة وعدد كبير من الطائرات المسيرة على أهداف مختلفة للعدو الإسرائيلي في الأراضي المحتلة.

    إن القوات المسلحة اليمنية تؤكد أن هذه العملية هي العملية الثالثة نصرة لإخواننا المظلومين في فلسطين القوات المسلحة اليمنية تؤكد استمرارها في تنفيذ المزيد من الضربات النوعية بالصواريخ والطائرات المسيرة حتى يتوقف العدوان الإسرائيلي.

    نؤكد أن موقف شعبنا اليمني تجاه القضية الفلسطينية ثابت ومبدئي، وأن للشعب الفلسطيني الحق الكامل في الدفاع عن النفس ونيل حقوقه المشروعة كاملة ما يزعزع المنطقة ويوسع من دائرة الصراع هو استمرار كيان العدو الصهيوني في ارتكاب الجرائم والمجازر بحق أهالي قطاع غزة وكل فلسطين المحتلة YEMEN WRATH البأس اليماني غضب اليمن.

    بيان القوات المسلحة بشأن العملية العسكرية التي استهدفت عمق الكيان الصهيوني نصرةً للشعب الفلسطيني المظلوم ولمقاومته المجاهدة.

    المصدر:x

  • طيران العال الإسرائيلي يعلن عدم المرور بالأجواء السعودية خوفا من استهدافها من اليمن

    طيران العال الإسرائيلي يقرر عدم المرور بالأجواء السعودية خلال العدوان على غزة، خوفا من استهداف صواريخ الحوثي.

    هذا وقد تم الاعلان للتو أن القوات الجوية الإسرائيلية اعترضت صواريخ أطلقت من اليمن باتجاه مدينة إيلات.

    ‏ملاحظة: لا يوجد تأكيد حتى الآن بأن الأمر يتعلق بصاروخ باليستي.

    ‏المصدر: وسائل إعلام إسرائيلية

  • أسعار صرف العملات الاجنبية في عدن وصنعاء – اليمن اليوم

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار الأحد – 29/10/2023

    صنعاء

    شراء = 528 ريال
    بيع = 529 ريال

    عدن

    شراء = 1504 ريال
    بيع = 1514 ريال

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل السعودي

    صنعاء

    شراء = 140.10 ريال
    بيع = 140.50 ريال

    عدن

    شراء = 398 ريال
    بيع = 400 ريال

    أسعار الصرف غير ثابتة

  • أخبار ترد من امريكا نقلها ايلون ماسك تكشف عن هجوم جديد من اليمن اصاب مدمرة؟

    مقدمه

    في تطورٍ يثير القلق والاهتمام العالمي بسبب قصف الاحتلال الاسرائيلي على المدنيين في غزة الفلسطينية، حدثت هجماتٌ على سفينة حربية أمريكية في البحر الأحمر، والتي يُفترض أنها تأتي من اليمن. تعقيبًا على هذا الحادث الصادم، أبدى رجل الأعمال الرائد إيلون ماسك، مؤسس شركات Tesla وSpaceX، رد فعله الشخصي عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وقد أعرب ماسك عن قلقه واستياءه الشديدين إزاء هذا الحادث المحتمل، حيث قال: “سيكون هذا فظيعًا إذا كان صحيحًا”.

    الهجوم على حاملة الطائرات يو إس إس كارني؟

    ‏هناك تقارير غير مؤكدة عن تعرض المدمرة الأمريكية يو إس إس كارني لهجوم بطائرات بدون طيار في البحر الأحمر قبالة سواحل اليمن.

    ‏أفادت بذلك مصادر عديدة في إيران وإسرائيل.

    ‏إذا تم تأكيد ذلك، فسيكون ذلك تصعيدًا كبيرًا جدًا، ومزيدًا من التصعيد من قبل وكلاء إيران.

    البحرية الأميركية قبل نصف ساعة من الان تنشر صورا لاعتراض صواريخ ومسيرات أطلقها الحوثيون قبل أيام كما قالت

    ‏ومع ذلك، قال دان لاموث، مراسل البنتاغون لصحيفة واشنطن بوست:

    ‏”كلمة تحذير: قال مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأمريكية اليوم إنهم يتعاملون مع بيئة “حادة” من المعلومات المضللة، مع مزاعم عن هجمات على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط لم تحدث.

    ‏ومع ذلك، يقول المسؤولون: هناك خطر تصعيد الهجمات في الوقت الحالي.

    إيلون ماسك يعلق على الحدث الأخير المزعوم انه استهدف مدمرة أمريكية في البحر الأحمر قبالة اليمن

    إيلون ماسك، الذي يشتهر برؤيته الطموحة وابتكاراته الثورية في مجالات التكنولوجيا والاستكشاف الفضائي، يُعتبر شخصيةً بارزة ومؤثرة في عالم الأعمال والابتكار. ولذلك، لم يكن من المستغرب أن يتابع ويعلِّق على أحداث عالمية ذات أهمية جيوسياسية.

    وفي ظل الظروف الراهنة، تزداد حدة الاحتقان والتوتر في المنطقة، مما يجعل هجمات مثل هذه قد تفجر أزمة دولية وعواقب قد تكون وخيمة. ولذلك، يعتبر تعليق إيلون ماسك على هذا الحادث إشارةً للقلق العالمي تجاه الاستقرار الإقليمي والأمن البحري.

    مع ذلك، لا يزال الحادث قيد التحقيق، ومصادر موثوقة تشير إلى أنه من الضروري الانتظار للحصول على مزيدٍ من المعلومات والتحقق من صحة الأحداث قبل اتخاذ أي استنتاجات نهائية. ومن المحتمل أن يتواصل إيلون ماسك وغيره من الشخصيات المؤثرة في المجتمع الدولي لمتابعة التطورات والتعبير عن آرائهم وتوجيه الضوء على أهمية الحوار والتعاون العالمي في ظل مثل هذه الأحداث الحساسة.

    مع ضرورة الحفاظ على الهدوء والتروي في التعليقات والتحليلات، يبقى العالم في انتظار مزيدٍ من التفاصيل والتطورات حول هذا الحادث الخطير وتداعياته المحتملة على الساحة الدولية.

    المصدر: x

  • الولايات المتحدة تكشف تفاصيل اعتراض صواريخ كروز وطائرات بدون طيار من اليمن استمر 9 ساعات

    المقدمة:

    في حادث نادر، تصدت سفينة حربية أمريكية يوم الخميس لهجوم صاروخي وطائرات بدون طيار من اليمن يستهدف إسرائيل. أسقطت المدمرة يو إس إس كارني أربعة صواريخ كروز و15 طائرة بدون طيار على مدار تسع ساعات.

    واشنطن – (رويترز) – اعترضت سفينة حربية أمريكية 19 هجوماً بالطائرات بدون طيار والصواريخ من اليمن يوم الخميس، بما في ذلك 4 صواريخ كروز و15 طائرة بدون طيار، وفقًا لمسؤول أمريكي مطلع على الأمر.

    واعترضت المدمرة يو إس إس كارني، وهي مدمرة من طراز أرلي بيرك، الصواريخ والطائرات بدون طيار أثناء توجهها شمالًا على طول البحر الأحمر. وقال المسؤول إن مسارها لم يترك مجالا للشك في أن القذائف كانت متجهة إلى إسرائيل، وهو تقييم أوضح من التقييم الأولي للبنتاغون.

    يعد الوابل المستمر من الطائرات بدون طيار والصواريخ التي تستهدف إسرائيل من أماكن بعيدة خارج الصراع في غزة واحدة من سلسلة من العلامات المثيرة للقلق على أن الحرب تخاطر بالتصعيد خارج حدود القطاع الساحلي.

    في وقت سابق من يوم الخميس، قال السكرتير الصحفي للبنتاغون العميد بات رايدر إن الصواريخ أطلقتها قوات الحوثي المدعومة من إيران في اليمن وتم إطلاقها “من المحتمل أن تستهدف أهدافًا في إسرائيل”.

    وقال مسؤول أمريكي إن بعض المقذوفات كانت تحلق على ارتفاعات جعلتها تشكل خطرا محتملا على الطيران التجاري عندما تم اعتراضها. وتم اعتراض الطائرات بدون طيار والصواريخ بصواريخ أرض جو من طراز SM-2 تم إطلاقها من حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس كارني.

    إن الاعتراضات الأمريكية لإطلاق الحوثيين نادرة للغاية، مما يجعل توقيت هذا الحادث، مع تصاعد التوترات في إسرائيل، أكثر أهمية. وفي أكتوبر/تشرين الأول 2016، نشرت السفينة “يو إس إس ماسون” إجراءات مضادة لوقف محاولة هجوم في البحر الأحمر استهدفت المدمرة البحرية وسفن أخرى قريبة. رداً على ذلك، أطلقت الولايات المتحدة صواريخ كروز أطلقت من البحر على منشآت الرادار التابعة للحوثيين في اليمن.

    هجمات أخرى على القوات الأمريكية

    في غضون ذلك، تعرضت القوات الأمريكية وقوات التحالف في سوريا والعراق لهجمات متكررة خلال الأيام القليلة الماضية.

    في العراق، استهدفت طائرات بدون طيار هجومية أحادية الاتجاه، يوم الأربعاء، موقعين أمريكيين مختلفين. وأسفرت إحدى الهجمات عن إصابات طفيفة. وبعد يوم واحد، استهدفت طائرتان مسيرتان حامية التنف في سوريا، التي تضم قوات أمريكية وقوات التحالف، مما تسبب أيضًا في وقوع إصابات طفيفة.

    في وقت مبكر من صباح الجمعة في العراق، استهدف صاروخان مركز بغداد للدعم الدبلوماسي بالقرب من المطار، والذي يضم عسكريين ودبلوماسيين ومدنيين أمريكيين. وقال مسؤول دفاعي أمريكي آخر إن أحد الصواريخ اعترضه نظام مضاد للصواريخ، بينما أصاب الصاروخ الثاني منشأة تخزين فارغة. ولم يصب أحد نتيجة الهجوم الصاروخي.

    ولم تحدد الولايات المتحدة الجهة المسؤولة عن أي من الهجمات الأخيرة في العراق وسوريا، على الرغم من أن وكلاء إيران نفذوا هجمات مماثلة بطائرات بدون طيار وصواريخ ضد القوات الأمريكية في كلا البلدين في الماضي.

    رد أمريكي محتمل

    ونفذ الجيش الأمريكي ضربات على الميليشيات المدعومة من إيران ردا على هجمات مماثلة ضد القوات الأمريكية، لكن البنتاغون لم يذكر أي شيء بعد عن نواياه.

    وقال رايدر: “على الرغم من أنني لن أتوقع أي رد محتمل على هذه الهجمات، إلا أنني سأقول إننا سنتخذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن القوات الأمريكية وقوات التحالف ضد أي تهديد”. “أي رد، في حال حدوثه، سيأتي في الوقت والطريقة التي نختارها”.

  • محافظ تعز يكشف الغموض: تعقيب على مبادرة زعيم جماعة الحوثي لرفع الحصار (فيديو)

    محافظ تعز: المبادرة الاستعراضية الغامضة للمليشيات الحوثية هي مناورة جديدة لتبرير استهداف المدينة

    تعز – سبأنت

    اكد محافظ محافظة تعز نبيل شمسان، ان المبادرة الاستعراضية الغامضة للمليشيات الحوثية، هي مناورة جديدة لتبرير استهداف تعز، ولا تختلف عن تلك التي اطلقتها بشأن مأرب، وغيرها من المناطق قبل ان تذهب الى هجمات بربرية فاشلة.

    واستغرب محافظ تعز في بيان تلقت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، من اطلاق ما اسمي بمبادرة للادارة المشتركة لتعز، في الوقت الذي تتهرب فيه المليشيات من الوفاء بابسط استحقاقات السلام، والقيم الانسانية متمثلة بفتح طرق المحافظة، وتخفيف المعاناة عن ابنائها في الانتقال، والحصول على الخدمات والسلع الاساسية للبقاء على قيد الحياة.

    وقال المحافظ شمسان في البيان حول “المناورة” الجديدة للمليشيات الحوثية التي اطلقها، امس الاثنين، احد تجار الحرب من محيط المدينة المحاصرة منذ تسع سنوات ” ان تعز التى تحاصرها الميلشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني، ليست بحاجة الى مديح زائف، ومبادرات خادعة من قاتلي ابنائها، بل الى تحقيق التطلعات الشعبية العريضة التي قدمت من اجلها المحافظة الابية، عشرات الالاف من الشهداء والجرحى في دفاعها عن النظام الجمهوري،والحرية، والعدالة، والسلام الذي يستحقه جميع اليمنيين”.

    ويرى البيان، في المبادرة الاستعراضية الغامضة للمليشيات، استباقاً لجهود الوساطة الحميدة التي يقودها الاشقاء في المملكة العربية السعودية، وما يترتب عليها من مكاسب للشعب اليمني بما في ذلك دفع رواتب الموظفين، وفتح طرق تعز، والمطارات والموانئ والمضي قدما نحو السلام المنشود الذي تتهرب المليشيات من استحقاقاته العادلة.

    وشدد البيان، على ضرورة وجوب الانهاء الفوري للحصار الظالم في تعز، وباقي المحافظات، ووقف هجمات المليشيات الحوثية المستمرة في مختلف الجبهات، والغاء القيود التعسفية على حركة الافراد والسلع، وانشطة القطاع الخاص، والمنظمات الانسانية، كأحد مداخل بناء الثقة، وتخفيف المعاناة عن ابناء الشعب اليمني.

    كما حذر البيان، المليشيات الحوثية، من اي تصعيد تحت مبرر المناورة الاستعراضية في تعز..داعياً المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته في حماية المدنيين، والزام المليشيات وداعميها بعدم اللجوء الى اي استفزازات لخلط الاوراق، وعرقلة جهود السلام، وتنفيذ التزاماتها المعلنة بشأن تعز بموجب الاتفاقات السابقة بصفتها القوة الغاشمة التي شنت الحرب على المحافظة، وفرضت الحصار، وصادرت الحقوق، والحريات، والممتلكات، والتهجير القسري للسكان.

Exit mobile version