نيابة استئناف شمال الأمانة تقر الإفراج عن 80 سجيناً
الأحد، 25 جمادى الآخرة 1445هـ الموافق 07 يناير 2024 صنعاء – سبأ :
أقرت نيابة استئناف شمال أمانة العاصمة اليوم، الإفراج عن 80 سجيناً ممن أمضوا ثلاثة أرباع مدة العقوبة، وبالضمانات اللازمة في قضايا رهن تحقيق.
جاء ذلك خلال نزول ميداني لرئيس نيابة استئناف شمال الأمانة القاضي أحمد أبو منصر، ووكيل نيابة غرب الأمانة القاضي ياسر الزنداني، إلى سجن احتياطي المعلمي، ولقائه بمدير السجن والاستماع إلى إفادة السجناء حول قضاياهم وسير إجراءاتها.
وشمل الإفراج 29 سجيناً رهن التحقيق تم مغادرتهم السجن في حينه، و38 سجيناً في انتظار إحضار ما تقرر عليهم من ضمانات، في حين تم الإفراج عن اثنين بدون ضمان للتنازل من قبل المجني عليهم، و11 سجينا ممن أمضوا ثلاثة أرباع مدة العقوبة وليس عليهم حقوق خاصة للغير.
وأوضح رئيس النيابة أن تلك الإجراءات تأتي تنفيذاً لتوجيهات النائب العام، بسرعة التصرف في القضايا خاصة التي على ذمتها مساجين، ومنح من يستحق منهم الإفراج الشرطي أو بالضمانات في القضايا التي لا تشكل خطورة على المجتمع وليس أصحابها من ذوي السوابق.
تصاعد التوتر الكلامي بين اليمن والولايات المتحدة وبريطانيا: تحذيرات الحوثيين من مواجهات تاريخية في البحر الأحمر (فيديو)
الحوثي: أي دولة ستتورط مع أمريكا في استهدافنا ستخسر أمن ملاحتها وستكون سفنها أهدافا لنا.
رئيس المجلس السياسي للحوثيين: “أي سفينة مرتبطة بالكيان الصهيوني لن تمر من البحر الأحمر مهما كان الثمن، وإذا كان الأمريكي ملتزما بحماية الكيان الصهيوني فنحن ملتزمون بنصرة غزة وفلسطين”.
رئيس المجلس السياسي للحوثيين: “جريمة أمريكا بحق أبطالنا من القوات البحرية لن تمر دون رد قوي، وسيدفعون الثمن بشكل غير مسبوق وسيتحملون العواقب جراء حماقتهم”
رئيس المجلس السياسي للحوثيين: “هذه المعركة تفتح الأفق أمامنا بشكل كبير على المستوى الوطني والإقليمي وفي المنطقة بشكل عام”.
قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي بإنشاء الجهاز المركزي لأمن الدولة انجاز فرضته ضرورة المرحلة وخطوة اولى هامة في مسار بناء الدولة.
……… تمثل الاجهزة الاستخباراتية أهمية كبيرة وركن أساسي في بناء ونهوض الامم وازدهارها واستقرار الانظمة، والضامن لمستقبلها، وتعمل الدول باستمرار على تطوير وتحسين اجهزتها الاستخباراتية بما يتناسب مع تطلعاتها وطبيعة التحديات التي تواجهها.
ونحن في الجمهورية اليمنية وفي ظل التعقيدات المحلية والحرب التي ادت لانهيار مؤسسات الدولة والجهود المبذولة لاستعادتها واعادة بناءها على اسس صحيحة وسليمة تلبي تطلعات الشعب؛ بحاجة ماسة لانشاء جهاز استخباراتي قوي وسليم كاولوية ملحة في المرحلة الراهنة من خلال خطوات وقرارات تعالج اخطاء وقصور الفترات السابقة في بناء هذا الجهاز بالاضافة الى ما افرزته حالة الحرب القائمة وانهيار مؤسسات الدولة من انشاء كيانات استخباراتية متفرقة في اطار المكونات التي تناضل في معركة الشرعية واستعادة مؤسسات الدولة، وما يترتب عليها من ازدواجية وتداخلات في الاختصاصات وتشتيت للجهود، وانتهاكات، واضرار بالمصلحة الوطنية العليا للبلاد.
اضافة الى ماسبق فان التحديات الكبيرة التي تهدد الامن القومي العربي والعالمي والضرورة للتعاون والتنسيق تستدعي ضرورة بناء وحوكمة جهاز الاستخبارات بما يواكب التطورات، ويجعله قادرا على اداء الدور المنوط به.
ختاما فان الخلفية الامنية لفخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي وبصماته التي مثلت نقلات نوعية في الاداء الامني بوزارة الداخلية اثناء توليه منصب وزير الداخلية تجعلنا على ثقة كاملة بان هذا القرار سيسهم كخطوة اولى في تحقيق اهداف معركتنا الوطنية في استعادة الدولة، من خلال توحيد الجهد والقرار الامني، والذي يجب أن يليه توحيد المكونات العسكرية. ويبقى الاهم من قرار الانشاء هو نجاح تنفيذه.
المقدم: اسامة الشرعبي مدير التوجيه المعنوي والعلاقات بشرطة تعز
بقلم جيمس لانديل، مراسل دبلوماسي، وفرانك جاردنر، مراسل أمني بي بي سي نيوز حذرت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة و10 دول أخرى المتمردين في اليمن من أنهم سيواجهون عواقب إذا واصلوا مهاجمة السفن التجارية في البحر الأحمر.
ودعت المجموعة التي تضم دولا غربية في بيان مشترك إلى الوقف الفوري للهجمات.
لكن الحوثيين ردوا بتحد، وتعهدوا بمواصلة استهداف السفن التي يعتبرونها مرتبطة بإسرائيل.
إن الوضع في منطقة جنوب البحر الأحمر الحيوية استراتيجياً أصبح الآن في مأزق.
ويعد مضيق باب المندب ممرًا مائيًا بالغ الأهمية يمر عبره ما يقرب من 15% من التجارة العالمية. وإذا استمرت الهجمات، فإن الخوف هو أن ترتفع أسعار الوقود وتتضرر سلاسل التوريد.
التالي يحذر من تأخير الإمدادات بسبب هجمات البحر الأحمر وأعلن المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران دعمهم لحماس في الحرب التي شنتها ضد إسرائيل في أكتوبر. ومنذ نوفمبر/تشرين الثاني، هاجم المتمردون السفن التجارية في البحر الأحمر أكثر من 20 مرة باستخدام الصواريخ والطائرات بدون طيار والقوارب السريعة والمروحيات. لقد زعموا – كذبًا في كثير من الأحيان – أن السفن مرتبطة بإسرائيل.
واعترضت السفن الحربية الأمريكية والبريطانية في المنطقة بعض الصواريخ لكنها قاومت مهاجمة أهداف في اليمن نفسه. وهذا قد يكون على وشك أن يتغير.
وفي بيانها، وصفت المجموعة المكونة من 12 دولة – أستراليا والبحرين وبلجيكا وكندا والدنمارك وألمانيا وإيطاليا واليابان وهولندا ونيوزيلندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة – الهجمات على السفن بأنها “غير قانونية وغير مقبولة ومزعزعة للاستقرار بشكل كبير”. وقال إنه “لا يوجد أي مبرر قانوني لاستهداف السفن المدنية والسفن البحرية عمدا”.
ومن المرجح أن يعني أي رد مسلح عملاً مسلحاً ضد قواعد الحوثيين وقواربهم وأسلحتهم.
تتمتع السفن الحربية الأمريكية والبريطانية والفرنسية في البحر الأحمر بالقدرة على إسقاط صواريخ الحوثيين وطائراتهم بدون طيار، لكن الأمر أصبح مكلفًا ولا يمكنهم التأكد من إصابة كل واحدة منها، خاصة إذا قرر الحوثيون إطلاق “سرب” الهجوم – إطلاق عدة طائرات بدون طيار وصواريخ في وقت واحد، كما فعلت روسيا في أوكرانيا.
قد تكون اليمن أفقر دولة عربية، لكن الحوثيين لديهم مخزون كبير من الصواريخ والطائرات بدون طيار.
وتقول غرفة الشحن الدولية إن 20% من سفن الحاويات في العالم تتجنب البحر الأحمر وتبحر حول جنوب إفريقيا بدلاً من ذلك.
وفي مناقشة بمجلس الأمن الدولي مساء الأربعاء، كان هناك إدانة بالإجماع لهجمات الحوثيين ولكن كانت هناك أيضًا تحذيرات من المزيد من التصعيد.
وقال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة للإدارة والإصلاح، كريس لو، إن الهجمات لها “تداعيات خطيرة على الأمن البحري والشحن الدولي والتجارة”. وأضاف أن دور إيران هو “جذر المشكلة”. وأضاف أن “إيران مكّنت الحوثيين منذ فترة طويلة من شن هذه الهجمات”.
ونفت إيران دعم الضربات. وعلى الرغم من ذلك، فمن غير الواضح كيف يمكن أن ترد إذا شنت ضربات جوية غربية ضد حلفائها اليمنيين.
وتأتي المجموعة من طائفة فرعية من الأقلية الشيعية في البلاد، الزيديين. ويأخذون اسمهم من مؤسس الحركة حسين الحوثي.
ويخوضون حربًا أهلية منذ عام 2014 ضد الحكومة اليمنية ويسيطرون على العاصمة صنعاء وشمال البلاد، بالإضافة إلى ساحل البحر الأحمر.
وتحظى الحكومة بدعم ضد الحوثيين من قبل تحالف من الدول العربية بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم قالَ تعالى: { فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ عَلَیۡكُمۡ فَٱعۡتَدُوا۟ عَلَیۡهِ بِمِثۡلِ مَا ٱعۡتَدَىٰ عَلَیۡكُمۡۚ } صدقَ اللهُ العظيم انتصاراً لمظلوميةِ الشعبِ الفلسطينيِّ الذي يتعرضُ للعدوان والحصارِ. نفذتِ القواتُ البحريةُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ وبعونِ اللهِ تعالى عمليةَ استهدافٍ لسفينةِ ” CMA CGM TAGE سي إم أي سي جي إم تَيج “ كانتْ متجهةً إلى موانئَ فلسطينَ المحتلة.
إنَّ عمليةَ الاستهدافِ جاءتْ بعدَ رفضِ طاقمِ السفينةِ الاستجابةَ لنداءاتِ القواتِ البحريةِ اليمنيةِ بما في ذلك الرسائلُ التحذيرية النارية.
إنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ تؤكدُ استمرارَها في منعِ السفنِ الإسرائيليةِ أو المتجهةِ إلى موانئَ فلسطينَ المحتلةِ من الملاحةِ في البحرين الأحمرِ والعربيِّ حتى إدخالِ ما يحتاجُه إخوانُنا في قطاعِ غزةَ من غذاءٍ ودواء.
إن القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ تؤكدُ استمرارَ حركةِ الملاحةِ في البحرين الأحمرِ والعربيِّ إلى كافةِ الوِجهاتِ حولَ العالمِ باستثناءِ موانئَ فلسطينَ المحتلة.
كما تؤكدُ القواتُ المسلحةُ اليمنية أن أيَّ اعتداءٍ أمريكيٍّ لن يمرَّ دون ردٍ أو عقاب.
وتحذرُ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ العدوَّ الأمريكيَّ أو غيرَه من أيِّ اعتداءٍ أو إجراءٍ يمثلُ حمايةً للسفنِ التجاريةِ التي تذهبُ إلى الكيانِ الصهيوني.
كما أنَّنا في القواتِ المسلحةِ اليمنية نقدمُ التهنئةَ والعزاءَ للأخوةِ المجاهدين في حركةِ المقاومةِ الإسلاميةِ حماس، في استشهادِ المجاهدِ القيادي صالح العاروري ورفاقِه الشهداء.
صنعاء 21 جمادى الآخرة 1445 هجرية الموافق للـ3 من يناير 2024م
أجرينا اليوم عددا من اللقاءات مع كل من السيد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد قاليباف ومع معالي وزير الخارجية الإيراني، تم خلالهما بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين ومسار السلام والمفاوضات الأممية وكذلك تطورات العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ووجوب تعزيز صمود المقاومة الفلسطينية الباسلة.
أجرينا اليوم عددا من اللقاءات مع كل من السيد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد قاليباف ومع معالي وزير الخارجية الإيراني، تم خلالهما بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين ومسار السلام والمفاوضات الأممية وكذلك تطورات العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ووجوب… pic.twitter.com/O3QjJKWI2P
اعتداء أمريكي على زوارق تابعة للقوات البحرية اليمنية أثناء قيامها بمهامَّها الرسمية الاعتيادية في ترسيخ الأمن والاستقرار للحفاظ على أمن الملاحةِ البحريةِ، وأثناء أدائِها الواجبِ الإنسانيِّ والأخلاقيِّ بمنعِ عبور السفنِ المرتبطة بالعدو الإسرائيلي أوِ المتجهةِ إلى موانئ فلسطينَ المحتلةِ بشكل حصري.
هذا الاعتداء الأمريكي يأتي في سياق الإصرار على استمرار جرائم الإبادة الجماعية التي يمارسها العدو الإسرائيلي الصهيوني ضد أهالي غزة واستمرار الحصار وتجويع أطفال ونساء غزة.
ويأتي وهو يحاول تأمين سفن العدو الإسرائيلي ونشاطه التجاري والاقتصادي ليستمر في ارتكاب الجرائم بدلاً من الإصغاء للصوت العالمي ونداءات الشعوب في مختلف بلدان العالم التي تنادي وتطالب بوقف استمرار الإبادة بحق الشعب الفلسطيني ووقف التجويع والحصار لأهل غزة. إن الأمريكي يتحمل تبعات وعواقب هذا الاعتداء الوحشي الإجرامي والذي ستكون تبعاته وعواقبه وخيمةً عليه.
وإنَّ شعبنا اليمني والقوات المسلحة اليمنية والأجهزة الرسمية لن يثنيهم هذا الاعتداء الإجرامي عن مواصلة أداء هذه المهمة التضامنية مع الشعب الفلسطيني المظلوم.
سيبقى شعبنا العزيز بجميع مكوناته رسميا وشعبيا وقواته المسلحة ثابتين على هذا الموقف لأداء هذه المهمة كجهاد مقدس في سبيل الله سبحانه وتعالى. ان الأمريكي لن يزيدنا بما قام به من إجرام إلا إصرارا وعزما وتصميما على الثبات والاستمرار.
إن هؤلاء الأبطال – من مجموعة الشهداء – هم الطليعة في هذه المعركة، هم شهداء فازوا فوزا عظيما خلال أداء مهمة مقدسة وواجب عظيم. وإن شاء الله سبحانه وتعالى فسيحقق بدمائهم الزكية نتائج عظيمة ومهمة. نجدد تأكيدنا على ما سبق من تحذير ونصح للدول بألّا تورط نفسها مع الأمريكي، لأنه الآن سيكون أكثر حرصاً من أي وقت مضى على توريط الآخرين معه. وقد تم التحذّير سابقا ونحذر مجددا أن أي دولة تتورط في الاعتداء على الشعب اليمني مع الأمريكيين ستجازف وتغامر بمصالحها وأمن ملاحتها.
اعتداء أمريكي على زوارق تابعة للقوات البحرية اليمنية أثناء قيامها بمهامَّها الرسمية الاعتيادية في ترسيخ الأمن والاستقرار للحفاظ على أمن الملاحةِ البحريةِ، وأثناء أدائِها الواجبِ الإنسانيِّ والأخلاقيِّ بمنعِ عبور السفنِ المرتبطة بالعدو الإسرائيلي أوِ المتجهةِ إلى موانئ فلسطينَ…
فيديو – تقول الرواية الأمريكية أن قوات البحرية الأمريكية تتصدى لهجوم نفذه اليمنيون في البحر الأحمر على سفينة شحن دانماركية
قبل الحديث عن هذا الموضوع نذكر ان الناطق بإسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع أعلن عن صدور بيان رسمي للقوات المسلحة اليمنية بعد قليل:”بيان مهم للقوات المسلحة اليمنية خلال الساعات القادمة.”
بيان مهم للقوات المسلحة اليمنية خلال الساعات القادمة.
شهد البحر الأحمر هجوما جديدا من اليمن استهدف سفينة الحاويات “ميرسك هانغتشو”، وتمكنت طائرات هليكوبتر تابعة للبحرية الأمريكية من التصدي لهذا الهجوم وأغرقت ثلاثة من أصل أربعة زوارق. وعلى خلفية الحادثة أعلنت “ميرسك” تعليق مرور سفنها في البحر الأحمر لمدة 48 ساعة.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية على منصة إكس للتواصل الاجتماعي أن طائرات هليكوبتر تابعة للبحرية الأمريكية أغرقت ثلاثة من أصل أربعة زوارق استخدمتها البحرية اليمنية لمنع سفينة تجارية من الاتجاه الى اسرائيل في جنوب البحر الأحمر الأحد.
وتابعت أن الطائرات انطلقت من حاملتي الطائرات أيزنهاور وجرافلي استجابة لنداءات استغاثة من سفينة الشحن “ميرسك هانغتشو” الدانماركية، وردت بإطلاق النار على قوارب الحوثيين دفاعا عن النفس بعد بعد حدوث مواجهة مباشرة بين الزوارق والطائرات وأغرقت ثلاثة زوارق دون ناجين على متنها بينما فر القارب الرابع من المنطقة.
وعلى خلفية الحادثة، أعلنت شركة “ميرسك” الدانماركية للشحن تعليق مرور سفنها في البحر الأحمر لمدة 48 ساعة.
وأبلغت سفينة الحاويات “ميرسك هانغتشو” عن تعرضها لهجوم صاروخي أثناء عبورها مضيق باب المندب، ثم تعرضها لهجوم آخر من جانب أربعة زوارق تابعة للبحرية اليمنية مع محاولة الصعود على متنها. على إثر ذلك، أعلنت “ميرسك” أنها “ستؤخّر كافة عمليات العبور في المنطقة في الساعات الـ48 المقبلة”.
كما دعت بريطانيا إيران احد حلفاء حكومة الحوثي وهي حكومة الامر الواقع في صنعاء اليوم إلى ضرورة المشاركة في مسؤولية منع هجمات البحرية في البحر الأحمر.
دوي قوي ووميض
وفي وقت سابق قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إنها تلقت تقريرا عن حادث وقع على بعد نحو 55 ميلا بحريا جنوب غربي ميناء الحديدة باليمن، حيث “أبلغ الربان عن دوي قوي ووميض” عند أحد جانبي السفينة.
وقالت الهيئة في مذكرة تحذيرية إن السفينة تتجه إلى ميناء التوقف التالي. وتابعت أن السلطات تحقق في الأمر وتم توجيه النصح للسفن العابرة بتوخي الحذر.
وأوقفت عدة شركات شحن عملياتها عبر الممر المائي بالبحر الأحمر بسبب الهجمات، وغيرت مسار سفنها لتقطع الرحلة الأطول حول أفريقيا.
وتعهد الحوثيون بمواصلة هجماتهم حتى توقف إسرائيل الحرب على غزة، وحذروا من أنهم سيهاجمون السفن الحربية الأمريكية إذا تم استهدافهم.