مقتل العقيد ياسر علي الصومعي قائد موقع (البـور) في البلق الشرقي، إثر هجوم للحوثيين بالمحافظة النفطية.
صعدة..
مقتل 3 عسكريين وإصابة 3 آخرين نتيجة هجوم للحوثيين على مواقع عسكرية للقوات الحكومية في باقم الحدودية.
عـدن..
مقتل محمد أحمد حسن نجل رئيس اللجنة الأمنية العليا للمجلس الانتقالي الجنوبي بانفجار ناتج عن عبوة لاصقة استهدفت مركبة يستقلها في منطقة جولة السفينة شمالي العاصمة المؤقتة.
تـعـز ..
مقتل عبدالله عبد الحافظ الفقيه نجل رئيس المكتب التنفيذي للإصلاح بالمحافظة، وجرح 3 آخرين بقصف للحوثيين استهدف مواقع عسكرية للقوات الحكومية في محيط المطار القديم شمال غرب المدينة.
حصاد يـوم دامي… مأرب.. ⬅️ مقتل العقيد ياسر علي الصومعي قائد موقع (البـور) في البلق الشرقي، إثر هجوم للحوثيين بالمحافظة النفطية.
صعدة.. ⬅️ مقتل 3 عسكريين وإصابة 3 آخرين نتيجة هجوم للحوثيين على مواقع عسكرية للقوات الحكومية في باقم الحدودية.
عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمة
صنعاء 5 شعبان 1445للهجرة الموافق للـ 15 من فبراير 2024م
صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية ……………………………………….. ……………………………………….. In triumph of the oppressed Palestinian people, and in support and solidarity with our brothers in the Gaza Strip.The naval forces of the Yemeni Armed Forces carried out a military operation targeting a British ship, “LYCAVITOS,” while it was sailing in the Gulf of Aden. The operation was carried out with appropriate naval missiles, and the strikes were direct. Yemeni Armed Forces persist with their military operations, enforcing a blockade on Israeli navigation in the Red and Arabian Seas until a ceasefire is achieved and a siege is lifted in the Gaza Strip.The Yemeni Armed Forces, within the right of legitimate defense of beloved Yemen, are in the process of taking further procedures in retaliation to the American-British aggression and in confirmation of their practical position in support of the Palestinian people. The Yemeni Armed Forces call on all free and honorable people of our Arab and Islamic nations to take serious practical positions in support of our brothers in the Gaza Strip and in the face of the Zionist crimes that are supported by America and Britain. Sanaa, Thuresday Shaʻban 5, 1445 AH February 15, 2024
القيادي في صنعاء محمد علي الحوثي: الى الاخوة المجاهدين في غزة من جميع الفصائل سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته لقد أحببت أن تكون رسالتي اليكم وتذكيري اياكم امام سُنة التدافع باقتباس مقتطف من هذه القصة القرانية الهامة جداً فيما يتعلق بالمقصد: يجب أن يكون – في وضعيتنا هذه – في مواجهة بني إسرائيل.
سُنة إلهية: التدافع، عندما يكون على المسلمين أن يقاتلوا أعداء الله؛ لأن هذا العمل يُعتبَر في إطار البشر بشكل عام يدخل ضمن سُنة التدافع؛ لأن معناه ضرب للمفسدين، أحياناً داخل المفسدين هم لا يَسمح لطرف من الأطراف أن يصل إلى درجة عالية مِن طغيانه وفساده، بل يهيئ طرفاً آخر ليضربه حتى ولو كان منهم؛ لأن ﴿اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ وهو رب العالمين جميعاً، بمعنى: ألاّ يتمادى الفساد بشكل رهيب، وهذا لا يحقق بالنسبة لجانب من يمثلون جنود الله فعندما يقعدون، لو حصل هذا التضارب بين هذا وهذا لا يحصل فرج إلاّ إذا كانوا هم في سبيل الله ومتجهين للعمل في سبيل الله تتحول الأشياء كلها بالشكل الذي يكون فيه سند لهم وفتح مجالات أمامهم.
هذه القصة هامة جداً فيما يتعلق بالمقصد: يجب أن يكون – في وضعيتنا هذه – في مواجهة بني إسرائيل، نقول: نحن نعمل مثلكم الآن تماماً، رجعنا إلى كتابنا ونبينا محمد (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) نقاتل في سبيل الله و﴿ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ أليست نفس العملية؟ لا يمكن أن يقولوا: لا، أبداً. أن توجهونا إلى أشياء أخرى، نحن فاهمون (اعمل لك عناوين أخرى، شكّل لك حزباً، تنظيماً سياسياً، اعمل لك عناوين وطنية، اعمل لك جبهة تحرير كذا، أو جبهة الدفاع عن كذا) لا، يجب أن نفهم، هذا درس من داخل بني إسرائيل أنفسهم الذين الناس الآن في مواجهة معهم.
ثم انظر ماذا يمكن أن يعمل الذين يتشدقون بوطنية؟ أليسوا هم تراجعوا! أولئك الوطنيون هم هناك؟ الذين قالوا: ﴿وَمَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا﴾ تراجعوا فلم يقاتلوا لا في سبيل ديارهم ولا في سبيل أبنائهم عندما لم ينطلقوا في سبيل الله، وقالوا في سبيل الله ولم ينطلقوا بصدق، تراجعوا، لكن الخلاصة منهم حققوا نتيجة هامة لم تتحقق لبني إسرائيل في تاريخهم! ولا لأحد إلى الآن لم يتحقق في تاريخ البشر مثل دولة سليمان، أو مُلْك سليمان، الذي كان مفتاحه هذا العدد القليل الذين انطلقوا بصدق في سبيل الله. هذا القائد (طالوت) يُعتبَر قائداً عظيماً جداً، قائداً شجاعاً بشكل غير طبيعي – فعلاً – أنه بعدما ينفصل أول جزء من بني إسرائيل، ثم ثاني أغلبية كبيرة عندما شربوا من النهر، وينطلق ليواجه هذا الملك بجنوده، بعتاده، بكل طاقاته، وبعدد قليل، أليست هذه تُعتبَر شجاعة عالية؟ وأناس لديهم شجاعة عالية، ولديهم صبر، ولديهم ثقة بالله؛ الشجاعة تُعتبَر قوة لكنها ستكون محدودة إذا لم تكن مرتبطة بالله. ودرس لكل المتراجعين، لكل الناس الذين يبدون حكماء ويرون أنفسهم أذكياء! أمَّا أولئك فهم يريدون أن يُورِّطوا أنفسهم، هؤلاء الذين شربوا من النهر أليسوا يعتبرون أولئك أنهم مغفلون؟ عندما يريدون أن يذهبوا لمواجهتهم وهم ليسوا إلاّ قدر ثلاثمائة فيعتبرونهم مغفلين ليس لديهم حكمة! فتأتي النتيجة بالشكل الذي يخزيهم هم.
هذه تحكي وكأنها سُنة إلهية لمن يتراجعون وهم يسخرون من الآخرين ويرون أنهم مغفلون؛ لأنهم يريدون أن يواجهوا دولة كبيرة وأشياء من هذه، تأتي انتصارات بشكل يخزيهم هم، يرون أنفسهم صغاراً، يرون كل آرائهم تلك التي يعتبرونها حكيمة أنها سخيفة، هذا من أول عذاب للقاعدين حينما يرى نفسه صغيراً جداً، يرى آراءه التي كان يعتبرها حكيمة، واتزان، ورؤية صحيحة أنها كلها كانت آراء لا تمثل شيئاً، وأنها كانت خطأ.
مِن شجاعتهم هنا: أنهم برزوا لم يقولوا: (إذا لم يبقَ إلاّ نحن إذاً نتخذ مواقع تحصينية كجبهة) لا، برزوا في الميدان، ألم يبرزوا؟ ﴿وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ﴾ أي: هؤلاء أناس عجيبون فعلاً؛ ولهذا قدَّموا مثلاً أعلى في هذا الموضوع لبيان سُنة إلهية، ولبيان قيمة أن ينطلق الناس لله وفي سبيله، وأن يفهموا أنه عندما ينطلقون للجهاد من أجل الله، وفي سبيله يجب أن يكون هو الذي يختار قيادة، الله هو الذي يصطفي قيادة.
إذاً هذه القصة تُبيِّن لنا أهمية ﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ أي: لا يستجيب الإنسان لأيِّ عناوين أخرى نهائياً. السيد حسين بدرالدين الحوثي الدرس العاشر – سورة البقرة
بالفيديو واشنطن تؤجل بدء تنفيذ تصنيف الحوثيين كـ”منظمة إرهابية” لدواع إنسانية
كشفت الولايات المتحدة الأميركية عن تأجيل بدء سريان قرار تصنيف جماعة الحوثيين كـ”منظمة إرهابية”، لتفادي التأثيرات الإنسانية المحتملة على المدنيين في اليمن.
جاء ذلك على لسان الممثل البديل للشؤون السياسية الخاصة في بعثة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة، خلال كلمته أمام اجتماع مجلس الأمن بشأن اليمن، الأربعاء، في نيويورك.
وأوضح وود أنه تم تأخير تاريخ سريان تصنيف جماعة الحوثيين، على قائمة الإرهابيين العالميين المحددين بشكل خاص، والذي كان من المقرر دخوله حيز التنفيذ يوم الجمعة 16 فبراير الجاري.
وقال: “باعتبارنا الجهة المانحة الرائدة في العالم للمساعدات الإنسانية لليمن، قمنا بتأخير تاريخ سريان التصنيف للتشاور مع أصحاب المصلحة بشأن تقليل التأثير الذي قد تحدثه هذه الإجراءات على الوضع الإنساني في البلاد”.
وأشار المسؤول الأميركي إلى أن بلاده أعلنت عن تراخيص عامة جديدة لدعم استمرار الوصول إلى السلع والخدمات الأساسية في اليمن، بالإضافة إلى مواصلة تقديم المنح الإنسانية الحالية التي تخفف من الأثر الإنساني على الشعب اليمني.
وأكد وود أن الولايات المتحدة ستواصل العمل من أجل استهداف الأنشطة الإرهابية للحوثيين بشكل ضيق، مع تخفيف أي ضرر إنساني على الشعب اليمني الذي قال إنه “يستحق فرصة تحقيق مستقبل أفضل، وقبل كل شيء، نظل ملتزمين بتحقيق السلام الدائم والاستقرار والازدهار للشعب اليمني
بحسب وزير الإعلام اليمني التابع لحكومة عدن: تنفيذا لتوجيهات فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، للحكومة، وزراة التخطيط والتعاون الدولي تهيب بجميع المنظمات الدولية والاقليمية وغير الحكومية المعتمدة لدى الجمهورية اليمنية، بأهمية نقل مقراتهم الرئيسية إلى العاصمة المؤقتة “عدن”، وكذلك فتح حساب مصرفي لدى البنك المركزي في العاصمة عدن..
وذلك في اطار حرص الحكومة على ترتيب العمل المؤسسي وتوحيد الجهود لتنفيذ المشاريع والبرامج التنموية والانسانية التي تصب في مصلحة الشعب اليمني وتساهم في تحسين أوضاعه المعيشية، وتؤكد تقديمها كامل التسهيلات لضمان نقل سلس وناجح لمقراتهم.
إحاطة المبعوث الأممي هانس غروندبرغ لمجلس الأمن 14 فبراير 2024 جلسة مفتوحة
شكرًا السيدة الرئيسة
السيدة الرئيسة، اسمحي لي بذكر ما هو جلي: نحن نجتمع في وقت تحفه التحديات بشكل خاص بالنسبة لليمن والمنطقة.
حتى وقت قريب، كنا نحرز تقدما ملموسًا في جهود الوساطة. وقد سادت فترة من الهدوء النسبي على الجبهات لمدة تقارب عامين، وقد واصلت الأطراف الرئيسية التفاوض نحو إنهاء النزاع في اليمن. في أواخر ديسمبر/كانون الأول 2023، التزمت الأطراف أمامي بوقف إطلاق النار على مستوى البلاد، وعلى اتخاذ تدابير لتحسين الظروف المعيشية، واستئناف عملية سياسية يمنية-يمنية. كما التزموا بالعمل مع مكتبي لتفعيل هذه الالتزامات من خلال اتفاق خارطة طريق أممي. أنا ممتن لدور المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان في دعم وساطة الأمم المتحدة.
إلا أن محور الاهتمام قد تحول منذ ذلك الحين. وأصبح مشهد الوساطة أكثر تعقيدًا الآن، والجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق تعصف بها أولويات ومصالح مختلفة.
إن تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب في غزة، وبشكل خاص التصعيد العسكري في البحر الأحمر، يؤدي إلى تباطؤ وتيرة جهود السلام في اليمن. وعلى الرغم من محاولاتي لعزل عملية السلام عن الديناميات الإقليمية الأوسع، إلا أن الواقع يبرهن بأن جهود الوساطة في اليمن لا يمكن النأي بها عما يحدث. فما يحدث على المستوى الإقليمي يؤثر على اليمن، وما يحدث في اليمن يمكن أن يؤثر على المنطقة.
ردًا على الهجمات المتكررة التي شنتها أنصار الله على السفن في البحر الأحمر، قامت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة باستهداف مواقع لتخزين الأسلحة وأنظمة للصواريخ وأهداف أخرى تقع في المناطق التي تسيطر عليها أنصار الله في اليمن. ومن المتوقع خلال الأيام القادمة، أيضًا كرد على الأعمال العسكرية لأنصار الله في البحر الأحمر، أن تصنف الولايات المتحدة أنصار الله كجماعة إرهابية محددة خصيصًا.
دعوني أكون صريحًا، هذه التطورات مثيرة للقلق. وعلى الرغم من التعقيدات المحتملة، فإن عملي سيستمر مهما حدث. لذلك من الضروري حماية الفضاء السياسي، وأن تبقى قنوات التواصل مفتوحة، وأن تستمر جميع الجهات الفاعلة في المشاركة في الجهود التي أقوم بها.
بينما الأضواء مسلطة على البحر الأحمر، أود أيضًا أن ألفت انتباهكم إلى التطورات المثيرة للقلق داخل اليمن. تزداد مسببات القلق على طول عدة جبهات، حيث تفيد تقارير بوقوع اشتباكات وتحشيد وخسائر بشرية، بما يشمل مناطق شبوة والجوف ومأرب وصعدة وتعز. أشعر بالقلق إزاء تزايد التهديدات العلنية بالعودة إلى القتال. وفي الوقت نفسه، فإن حجم التحديات الاقتصادية في جميع أنحاء البلاد هائل. فلم يتم دفع رواتب موظفي الخدمة المدنية بالكامل، خاصة في المناطق الواقعة تحت سيطرة أنصار الله، ويواجه الناس في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة وارتفاعًا في الأسعار نتيجة لانخفاض قيمة العملة. خلال الأسبوع الماضي، قمت بزيارة عدن والمخا وتعز، حيث استمعت إلى شواغل اليمنيين، وخاصة تلك المتعلقة بضرورة فتح الطرق وتحسين الظروف المعيشية، كما استمعت إلى مخاوفهم وتطلعاتهم للمستقبل. كما أشرت باستمرار إلى أهمية الحفاظ على الهدوء على الخطوط الأمامية وحماية التقدم المحرز حتى الآن.
تحقيقات: تطورات مفاجئة وسريعة في قواعد إمارتية على باب المندب، تزامنًا مع تصعيد الحوثيين هجماتهم ضد السفن في البحرالأحمر، وإعلان واشنطن تشكيل قوة للرد عليهم.
في هذا التحقيق المُعمق تُنقب إيكاد عن أسرار التغييرات الأخيرة في قاعدتي بوصاصو وبربرة في الصومال، وكيف تشابكت مع المصالح الإماراتية الإثيوبية الإسرائيلية، ودورها في التكتيكات الدولية لمواجهة تهديدات الحوثيين في اليمن.
سنقسم تحقيقنا إلى 4 أجزاء نفرد لكل واحد منهم جزءًا:
الأول: يتمحور حول تطوير الإمارات قاعدتين تسيطر عليهما في الصومال هما بربرة وبوصاصو.
الثاني: نكشف فيه عن جسر جوي قادته طائرات عسكرية من الإمارات إلى تلك القواعد.
الثالث: معلومات كشفها الجسر الجوي تشير إلى دخول إثيوبيا في رحلة التطوير العسكرية في إحدى القاعدتين بالتوافق مع الإمارات.
وأخيرًا: علاقة كل هذه التطورات بالحرب الدائرة في غزة والحوثيين وإسرائيل.
ولنبدأ في الجزء الأول من تحقيقنا:
منذ 7 أكتوبر بدأت أحداث عديدة تتوالى في منطقة الشرق الأوسط لا سيما في منطقة البحر الأحمر، وصلت أوج حدتها في 12 يناير 2024 مع إعلان أمريكا وبريطانيا استهداف مواقع تابعة للحوثيين في اليمن.
خلال تحليلنا لصور الأقمار الصناعية لمنطقة جنوب منطقة البحر الأحمر، رصدنا تغيرات واضحة في قاعدتي “بوصاصو” و”بربرة” العسكريتين في إقليم “أرض الصومال”*، اللتان تتمتعان بموقع إستراتيجي مُطل على خليج عدن ومضيق باب المندب.
القاعدتان تقعان تحت النفوذ الإماراتي، حيث تدير أبو ظبي قاعدة بربرة منذ عام 2016، وقاعدة بوصاصو منذ عام 2017، بموجب عقود وقعتها شركة “موانئ دبي العالمية” لتطوير وإدارة موانئ القاعدتين مع حكومة إقليم “أرض الصومال”.
وحسب معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى فإن الإمارات استخدمت قاعدة بوصاصو لأغراض عسكرية منها ردع النفوذ الإيراني ومكافحة تهريب الأسلحة للحوثيين ودعم الجماعات العسكرية الموالية لها في جنوبي اليمن.
القاعدتان تقعان تحت النفوذ الإماراتي، حيث تدير أبو ظبي قاعدة بربرة منذ عام 2016، وقاعدة بوصاصو منذ عام 2017، بموجب عقود وقعتها شركة “موانئ دبي العالمية” لتطوير وإدارة موانئ القاعدتين مع حكومة إقليم “أرض الصومال”.
وحسب معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى فإن الإمارات استخدمت قاعدة بوصاصو لأغراض عسكرية منها ردع النفوذ الإيراني ومكافحة تهريب الأسلحة للحوثيين ودعم الجماعات العسكرية الموالية لها في جنوبي اليمن.
بدأنا بتحليل مكونات ” قاعدة بوصاصو” التي كانت تتألف من مدرّج هبوط بطول 3 كم، ورصيف طائرات في يسارها تزيد مساحته عن 23 ألف متر مربع، يضم نحو 6 حظائر طيران.
وفي يمين القاعدة كان يظهر رصيف طائرات ثان يتصل بمدرج الهبوط وتزيد مساحته عن 20 ألف متر مربع، وحظيرة طائرات مخصصة للطائرات التابعة لمطار “بندر قاسم” الواقع شرقي القاعدة، حيث سبق أن ظهرت بها طائرات مدنية تابعة لشركة Daallo الصومالية للطيران.
ما هي التغييرات الجديدة في القاعدة:
لاحظنا من خلال صور الأقمار الصناعية تغيرات بدأت منذ مطلع نوفمبر 2023، وحتى يوم 2 يناير 2024، وتضمنت:
حفر أساسات وإعادة تمهيد أرضية المطار شمال المدرج.
بناء منشأة كبيرة رئيسية وسط المطار، متضمنة رصيفًا جديدًا وحظائر للطائرات.
تمهيد طريقين بطبقة من الأسفلت يصلان مدرّج الهبوط بالمنشأة الرئيسية وسط المطار.
تضمنت التغييرات أيضًا تشييد رصيف جديد على الجهة الغربية من المدرج تتوسطه عدة أبنية، وإنشاء بنائين جديدين شمال المنشأة الرئيسية، إضافة إلى تمهيد طريق يصل إليهما شمال القاعدة.
الأمر اللافت هو ما أظهرته صور الأقمار الصناعية التي اُلتقطت في 11 يناير 2024، حيث رصدنا وجود طائرتين على الرصيف الواقع ضمن مساحة المنشأة الرئيسية الجديدة، ما يعني أن هذه المنشآت تم إدخالها في الخدمة فور الانتهاء من الأعمال.
وهنا طرحت إيكاد سؤالًا، ما الهدف من تلك الأبنية الجديدة؟ وما الحاجة للسرعة في تشييدها وإدخالها للخدمة؟
بالتدقيق في ملامح هاتين الطائرتين وأبعادهما نرجح أن إحداهما طائرة هليكوبتر حيث ظهرت بدون أجنحة.
أما الطائرة الأخرى فعبر أدوات القياس المخصصة لصور الأقمار الصناعية اتضح أن طول بدنها 30 مترًا وعرض جناحيها 40 مترًا، وهو ما يتطابق مع مواصفات طائرة الشحن العسكري الأمريكية C-130 Hercules، والتي تعد جزءًا من الأسطول الجوي الإماراتي.
ما يعني مبدئيًا أن الرصيف والأبنية الجديدة مخصصة لأغراض عسكرية.
كل ما أسلفناه سابقًا كان عن قاعدة بوصاصو.. فماذا عن قاعدة بربرة؟
بتحليل صور الأقمار الصناعية للقاعدة قبل طوفان الأقصى في 7 أكتوبر، وجدنا أنها تتألف من مطار عسكري به مدرج هبوط طوله 4 كم، ورصيف طائرات مساحته 1.6 كم 2، يضم 12 حظيرة طيران صغيرة .
خلال الفترة من 29 أكتوبر 2023 إلى 12 يناير 2024، لاحظنا أن القاعدة خضعت لتحديثات كثيرة وتضمنت تشييد عشرات حظائر الطائرات، وبناء مخازن ومنشآت لوجستية، إضافة إلى تأهيل الأرضيات وتمهيد الطرق.
في 17 يناير أظهرت الصور اكتمال بناء حظائر الطائرات داخل الرصيف، وتجهيز المباني في البقعة الشرقية، واكتمال تمهيد أرضية المنطقتين خلف وغرب الرصيف، فضلًا عن شق طريق يصل بين المنشأتين، الشرقية والغربية.
تحقيقنا هنا لم ينته وما كشفناه يشير إلى تطورات أكبر مرتبطة بعموم المنطقة…
تابعوا القراءة..
لاحظ فريق إيكاد أن التطورات في قاعدتي بوصاصو وبربرة تزامنت مع ظهور جسر جوي مكثف بين أبو ظبي وهاتين القاعدتين، ولكن في رحلات بربرة، لاحظنا ظهور لاعب إقليمي جديد..فمن هو هذا اللاعب الجديد؟
ومن هنا نبدأ الجزء الثاني في تحقيقنا..
تابعنا الرحلات الجوية إلى مطار “بوصاصو”، ولاحظنا جسرَا جويًا من مطار الريف العسكري في أبو ظبي إلى قاعدة بوصاصو، قامت به طائرتان من طراز Ilyushin Il-76 المتخصصة بنقل المعدات العسكرية الثقيلة.
الطائرة الأولى تحمل الرقم التسجيلي EX-76011، وبالبحث عنها وجدنا أنها لم تدخل الخدمة إلا مؤخرًا وتحديدًا في 14 أكتوبر 2023، ولم تكن تشارك معلوماتها بشكل منتظم مع برامج الملاحة منذ دخولها الحديث للخدمة.
تبين أن أولى رحلاتها كانت بين مطار الريف العسكري في أبو ظبي ومطار بوصاصو في 14 أكتوبر.
وبتتبع سجلها الملاحي منذ ذلك التاريخ وجدنا أنها قامت بـ 18 رحلة بين مطار الريف و بوصاصو خلال النصف الثاني من أكتوبر.
وطوال شهر نوفمبر، أجرت 21 رحلة أخرى بين ذات المطارين، وأخفت عدة مرات معلوماتها وحركتها عن الرادار.
الطائرة اتضح أنها تتبع شركة New Way Cargo Airline القيرغستانية، وبالبحث عن أسطول تلك الشركة، وجدنا أنها تمتلك 3 طائرات أخرى أيضًا من طراز Ilyushin Il-76، المستخدمة في نقل المعدات العسكرية.
وبمراجعة سجل رحلات طائراتها تبين أنها جميعها دخلت الخدمة خلال الشهور الأخيرة فقط.
أما الطائرة الثانية التي شاركت في الجسر الجوي بين مطار الريف العسكري في الإمارات وقاعدة بوصاصو حملت الرقم التسجيلي EX-76015، وتبين أنها تتبع أيضًا ذات الشركة القيرغستانية، وأنها دخلت الخدمة في 7 ديسمبر 2023 .
وبتحليل رحلات هذه الطائرة، وجدنا أنها ولمرّتين على الأقل، لم تشارك معلومات الإقلاع أو الهبوط ولا حتى المسار مع برامج الملاحة نهائيًا باستثناء معلومة هبوطها وإقلاعها من مطار أبو ظبي.
كما أنها خلال شهر ديسمبر وحده، أجرت 12 رحلة على الأقل بين مطار الريف العسكري وقاعدة بوصاصو، بالإضافة إلى أربع رحلات خلال شهر يناير 2024.
لم يتوقف دور هذه الطائرة على المشاركة في الجسر الإماراتي إلى بوصاصو، بل كان لها مشاركة في جسر آخر كشفته إيكاد إلى قاعدة “بربرة”.
فما طبيعة هذا الجسر الإماراتي إلى بربرة؟ ومن اللاعب الجديد الذي ظهر هنا؟ وما دوره؟
لاحظت إيكاد أن أولى رحلات هذا الجسر بين أبو ظبي وبربرة كانت في 18 ديسمبر، حيث أقلعت الطائرة من مطار الريف العسكري في أبو ظبي وحطت في قاعدة بربرة ومكثت بها عدة ساعات، ثم عادت إلى أبو ظبي في اليوم ذاته.
وفي 19 ديسمبر و4 يناير كررت الطائرة ذات الرحلات.
في 10 يناير 2024، أجرت الطائرة 4 رحلات مكوكية متتالية خلال أقل من 9 ساعات، الأولى من مطار الريف العسكري في أبو ظبي إلى قاعدة بوصاصو العسكرية، لتقوم بعدها بعدة ساعات برحلة استثنائية من بوصاصو إلى قاعدة بربرة.
وبحلول الساعة 15:35 من نفس اليوم، حلقت الطائرة من قاعدة بربرة عائدة إلى بوصاصو ثانية، ومنه إلى مطار الريف العسكري.
هذا التكرار السريع للرحلة دفعنا للتعمق أكثر في رحلات تلك الطائرة، لنجد أنها ومنذ يوم 20 ديسمبر بدأت في اتباع مسار جديد ومشبوه خلال رحلاتها.
ففي ذلك اليوم أقلعت من مطار الريف العسكري، دون تحديد وجهتها، وبتتبع مسارها وجدنا أنها اتجهت إلى “إقليم أرض الصومال”، ومنه إلى المجال الجوي لإثيوبيا، لتُخفي بعدها إشارتها وكانت حينها على ارتفاع 9900 قدم (أي أنها كانت تتحضر للهبوط).
وبمراجعة المطارات القريبة الموجودة في المنطقة التي أخفت بها الطائرة إشارتها، وجدنا أن أقربها كان مطار قاعدة “هيرار ميدا” العسكرية جنوب شرق العاصمة الإثيوبية “أديس أبابا”، ما يرجح هبوطها به.
لتعود الطائرة إلى الظهور بعد عدة ساعات وتتبع نفس المسار ونمط إخفاء الإشارات، وتعود إلى مطار الريف العسكري.
الغرابة والشبهة حول تلك الطائرة لم تتوقف هنا، بل تعدتها إلى درجة التلاعب ببرامج الملاحة:
مثلًا في يوم 13 ديسمبر أعلنت الطائرة أنها متجهة إلى بوصاصو لكنها أكملت طريقها نحو إثيوبيا وخفضت ارتفاعها إلي 9275 قدم عند اقترابها من قاعدة “هيرار ميدا” العسكرية، ما يرجح أنها هبطت بها، وبعد عدة ساعات ظهرت وهي متجهة إلى مطار بوصاصو.
نفس التلاعب كررته الطائرة كذلك في يوم 31 ديسمبر، إذ أقلعت حينها من أبو ظبي مُعلنة وجهتها إلى قاعدة بوصاصو العسكرية، لكنها لم تتوقف فيها بل واصلت طريقها إلى إثيوبيا، لتخفي إشارتها بعد دخولها المجال الأثيوبي.
وبعد أقل من 6 ساعات من إخفاء إشارتها كشفت برامج الملاحة أن الطائرة أقلعت من مطار “أديس أبابا” الأثيوبي ما يعني أنها هبطت به سابقًا، لتتجه بعدها إلى مطار بربرة العسكري.
ليتبين هنا أن الطائرة تعمدت تزويد برامج الملاحة الجوية بمعلومات مزيفة للتمويه والتكتم على وجهتها الحقيقية الممثلة بقواعد عسكرية إثيوبية مثل قاعدة هيرار ميدا ومطار “أديس أبابا”، فيما يبدو أنها لإبعاد الشبهة عن وجود أي تنسيق إماراتي إثيوبي حول تلك القواعد.
تلك المعطيات السابقة أثارت في سؤالًا لدى فريق إيكاد، ألا وهو، ما علاقة إثيوبيا بتلك القواعد؟ وما دورها بها؟
وهنا ننطلق في الجزء الثالث من تحقيقنا..
وجدنا أن الإمارات وقع اتفاقية تطوير ميناء بربرة مع إقليم أرض الصومال عام 2016 وليس مع الحكومة المركزية في مقديشو.
في عام 2018 تم تعديل الاتفاقية، وأدخلت إثيوبيا لتساهم في تطوير المشروع بنسبة 19% والهدف إنشاء ممر تجاري يصل الميناء بمدينة “واجالي” الحدودية بين “أرض الصومال” وإثيوبيا.
حينها أعلنت الحكومة المركزية في مقديشو رفضها الاتفاقية وأصدرت بيانًا يعتبرها باطلة لكونها تنتهك السيادة والدستور الصومالي.
ورغم إلغاء الاتفاقية إلا أننا لاحظنا استمرار عمليات التجهيز وبناء القاعدة البحرية المخصصة لأثيوبيا في ميناء بربرة.
هذه الخيوط كلها تقاطعت مع حدث هام، حيث قامت إثيوبيا في 1 يناير 2024، بتوقيع اتفاقية مع “أرض الصومال” يسمح لها باستخدام 19 % من ميناء بربرة البحري لأغراض تجارية لمدة 50 عامًا، بجانب 20 كلم2 حول الميناء، وإنشاء قطعة بحرية عسكرية أيضًا على الساحل المُطل على خليج عدن.
!! هل انتبهت للأمر هنا؟.. عمليات التطوير في القاعدة العسكرية بالميناء بدأت في الأساس قبل إشراك إثيوبيا في الاتفاقية، ورغم إلغاء الاتفاقية استمرت عمليات التطوير، ما يكشفُ عن دعم الإمارات لخلق موضع قدم لإثيوبيا في تلك القاعدة.
وهنا كان السؤال الأهم، ما الذي يدفع الإمارات إلى إشراك إثيوبيا معها في تلك الاتفاقيات العسكرية؟
الإجابة على هذا السؤال تتلخص في عدة نقاط، أهمها:
ترتبط الإمارات وإثيوبيا في مسار التطبيع مع إسرائيل.
الإمارات بحاجة إلى غطاء سياسي وعسكري لمحاولاتها التوسع في سواحل خليج عدن، ما دفعها لإدخال لاعب قوي وتربطه علاقات بأبو ظبي مثل إثيوبيا في الصفقة.
يرجح أن الإمارات تحاول تعويض قاعدة “عصب” الإريترية التي فككتها نتيجة الضغوط الأمريكية، ما دفعها لتأمين إسناد عسكري إثيوبي جديد يخدم مصالحها.
لنصل بعد تلك المعطيات إلى النقطة الأهم والأخيرة في تقريرنا، لماذا اختارت الإمارات هاتين القاعدتين بالتحديد لتطويرهما؟ وما علاقة هذه التطورات بالحوثيين؟
ونبدأ بالجزء الأخير من التحقيق..
يمكن ملاحظة أن معظم التطورات في القاعدتين جاءت مابعد 7 أكتوبر، وما بعد إطلاق الحوثيين تهديداتهم لإسرائيل ثم مهاجمة سفن في البحر الأحمر.
حاولنا ربط الأحداث ببعضها، ووجدنا أن إسرائيل ترتبط باتفاقيات عسكرية هي الأخرى مع “أرض الصومال”، ومثلها الإمارات أيضًا. وربما تسعى تل أبيب لاحقًا مستغلة العلاقة الثلاثية لوضع قدم على مضيق باب المندب.
هذه الفرضية تأخذ مزيدًا من القابلية للتطبيق إذ ما نظرنا إلى التواجد العسكري الإسرائيلي السابق في خليج عدن، حيث ذكرت مجلة JForum أن أبو ظبي سمحت بتواجد استخباراتي إسرائيلي في جزيرة سقطرى اليمنية. ومع التواجد في أرض الصومال سيشكل ذلك كماشة لتقويض قدرات الحوثيين وكذلك استيعاب تهديدات إيران الإقليمية وبالأخص عند باب المندب.
أضف إلى ذلك أن قاعدة “بوصاصو” بموقعها الإستراتيجي المطل على سواحل اليمن الجنوبية، يمكن للتحالف العسكري الجديد الذي شكلته أمريكا استخدامها كقاعدة انطلاق إضافية للطائرات المقاتلة وطائرات الاستطلاع.
وما يعزز ذلك هو أن القاعدة وحسب موقع “العين الإخبارية” التابعة للحكومة الإماراتية، فإنها تتضمن بالأساس جنودًا أمريكيين ما يعني أن توسيع القاعدة تم بعلم وبالتنسيق مع القيادة العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط.
فمن يراقب تواريخ التطورات في القاعدتين والجسور الجوية يجد أنها تزامنت بشكل كبير مع تزايد استهداف الحوثيين للسفن الإسرائيلية في البحر الأحمر.
كما أن الأبنية والأرصفة الجديدة وحظائر الطائرات بدأت في الدخول للخدمة تقريبًا مع بدء ضربات أمريكا وبريطانيا للحوثيين، ما يرجح وجود صلة بين التأهب الأمريكي والغربي ضد الحوثيين وبين التطويرات في تلك القواعد.
أخيرًا نلخص لكم أهم وأبرز النقاط في تحقيقنا.
بعد اندلاع الحرب في غزة ودخول الحوثيين على خط الصراع في البحر الأحمر، لاحظنا تطورات عسكرية في قاعدتين تسيطر عليهما الإمارات في إقليم “أرض الصومال” على خليج عدن وهما بوصاصو وبربرة.
عمليات التطوير تزامنت ذلك مع جسر جوي تقوده طائرات شحن عسكرية كانت تنطلق من الإمارات إلى تلك القاعدتين.
اللافت هنا أن قاعدة بربرة ساهمت في تطويرها إثيوبيا أيضًا بدعم إماراتي، ما يرجح رغبة إماراتية بالحصول على إثيوبي في البحر الأحمر.
تطوير تلك القواعد تزامن مع تصاعد هجمات الحوثيين ضد السفن الإسرائيلية، ويُرجّح أن تطويرها يأتي في سياق إمكانية توظيفها من قبل التحالف العسكري لتقويض قدرات الحوثيين عسكريًا.
قلعة البطولات ..وأكثر ما أتمناه ! ▪️ليس غريباً أبداً أن يحقق أحد أكبر وأبرز أندية اليمن بطولة دوري كرة القدم للموسم 23- 24م ..وما ظل غريباً وعجيباً هو ابتعاده عن البطولات مُنذ آخر لقب في 2007 ..!
▪️بعد 17 عاماً عاد الأهلي إلى مكانه الطبيعي ..واستعاد اللقب ..وعاد الوهج الذهبي للقلعة الحمراء التي مرت بأوضاع صعبة ..ومشاكل وصلت للمحاكم ..وفقدان للإنجازات ليس في كرة القدم فقط..بل وفي ألعاب أخرى ظل الأهلي متسيداً لبطولاتها..!
▪️وحتى لو نظر البعض إلى البطولة كوجبة سريعة فذلك لا يقلل في هذه ( الظروف الصعبة) من حجم الانجاز ولذة البطولة ..ولا من احتفالات جماهير الأهلي المتعطشة جداً للإنجازات ..!
▪️وأن يظل الأهلي متصدراً ومتسيداً لبطولات اليمن حتى مع ابتعاده عن التتويج 17 عاماً ..فمعنى ذلك أنه الأمبراطور الذي لم يستطع أحد اللحاق به..!
▪️وأكثر ما اتمناه ..أن تشكل هذه البطولة دافعاً لإدارة الأهلي لإصلاح الاختلالات..وقبل ذلك الاعتراف بوجودها لا انكارها..!
▪️الأهلي لديه (أكبر رجال المال والأعمال ) في اليمن ..ولا نريد أن نراهم يتسابقون ويتزاحمون على منصة التتويج ليُكرموا فريقهم البطل وهم في الأصل مُكرمين ..! ليثير ذلك المشهد استغراب كبير موصول بعبارة (عاد المراحل طوال ) ..!
▪️نريد منهم ترتيب أوضاع القلعة الأهلاوية وتطويرها بما يواكب الجديد ويأتي بالمفيد ..وليس عيباً الاستفادة من تجارب ناجحة ومميزة وقريبة ..وإضافة بهارات الأداء التجاري الناجح في مؤسساتهم إلى المؤسسة الرياضية الأهلاوية الكبرى..!!
▪️ وبهذا الانجاز نريد أن نسمع ونعايش واقعاً تكريمياً لائقاً وكبيراً ومميزاً ..خاصة بعد أن قدمت قيادات الأهلي تكريمات لائقة لنجوم الناشئين..وأعتقد نجوم الأهلي يستحقون ذلك أيضاً ..وسننتظر وننظر ..ومبارك لكل الأهلاوية ولنجوم قلعة البطولات معاذ الخميسي
كبير المفاوضين الحوثيين لـ “الشرق الأوسط”: لقاؤنا مع «الإخوة» في السعودية عالج عقبات خريطة الطريق.
الجماعة متمسكة بفصل البحر عن السلام… وعدّت تلميحات تهديد الحل الداخلي الغربية محاولة ضغط.
يقول محمد عبد السلام، كبير المفاوضين الحوثيين المتحدث باسم الجماعة إن لقاء وفد صنعاء مع قيادات سعودية «نتج منه تجاوز لأهم العقبات التي كانت تواجه خريطة الطريق»، وهي الالتزامات التي يحاول إنجاحها المبعوث الأممي لليمن هانس غروندبرغ ليرسم من خلالها حلاً للأزمة اليمنية.
سبق لكبير المفاوضين الحوثيين أن سمّى المسؤولين السعوديين «الأشقاء»، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» خلال يناير (كانون الثاني)، واليوم يسمي المسؤولين السعوديين «الإخوة»، وذلك خلال حوار موسع طرحت خلاله «الشرق الأوسط» جملة أسئلة مكتوبة حول السلم والبحر، وعلاقات الجماعة الإقليمية والدولية.
تشهد الأزمة اليمنية تحديين كبيرين هذه الأيام. خريطة السلام الأممية، وهجمات البحر الأحمر. في التحدي الأول يسعى المبعوث الأممي لليمن هانس غروندبرغ لإنجاح رسم الخريطة ومراحلها، في حين يخوض الحوثيون معركة بحرية مع القوى الغربية. وفي الثاني، يعلن الحوثيون أنهم ينتصرون لغزة عبر منع السفن الإسرائيلية من المرور عبر باب المندب، ولاحقاً باتت تستهدف السفن البريطانية والأميركية في أعقاب عمليات إحباط هجمات في البحر، وضربات شنّتها الدولتان داخل اليمن لردع الحوثيين عن ما تقول لندن وواشنطن إنه حماية للملاحة.
اليمن والسلام
أثبتت الدبلوماسية السعودية وجهود الوساطة التي بذلتها الرياض نجاحها في خلق فرصة غير مسبوقة لبدء نهاية الأزمة. يقول الدكتور هشام الغنّام، المشرف العام على مركز البحوث الأمنية وبرامج الأمن الوطني في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، لـ«الشرق الأوسط» إن الحوثيين وصلوا إلى قناعة بالوساطة السعودية لأنها أيضاً لمصلحتهم كجماعة وفي مصلحة اليمنيين، وفي الوقت نفسه تم وضع الكرة في ملعبهم. بمعنى، جرت إعادة القضية إلى أصلها؛ كونها يمنية – يمنية وليست سعودية – يمنية. وهو ما مهّد الطريق أمام المبعوث الأممي لليمن هانس غروندبرغ للبدء في طرح خريطة طريق مفصلة لحوار اليمنيين أنفسهم.
ويعتقد كبير المفاوضين الحوثيين، أن مشهد السلام في اليمن «يسير بشكل جيد، سواء منذ بدء الهدنة الأممية في أبريل (نيسان) 2022 الموافق لشهر رمضان آنذاك، وكذلك من خلال النقاشات مع الجانب السعودي برعاية عمانية وهي تسير بشكل جيد حتى الآن. «ولكن هل أنتم مستعدون للبدء في مفاوضات سياسية تشمل مشاركة الحكم والانتخابات والتصويت على الدستور واستكمال العملية السياسية؟ وما هي أبرز الشروط؟» يجيب عبد السلام قائلاً «خريطة الطريق تضمنت مخاوف الجميع، وأكدت على الملف الإنساني الملح الذي يعاني منه الشعب اليمني في شمالي وجنوبه ووسطه وشرقه وغربه؛ كون الملف الإنساني سينعكس إيجاباً بشكل كبير على بقية الملفات وفي مقدمتها الحوار السياسي وخريطة الطريق تضمنت حواراً سياسياً وبدأت بالملف الإنساني وما يتضمنه من فتح الطرقات والمطارات والموانئ والإفراج عن المعتقلين، وكذلك استكمال الملف الإنساني ثم الملف العسكري ثم الملفين الاقتصادي والسياسي»، مضيفا «في الجانب السياسي، تترك للمتفاوضين في تلك المرحلة لا نستطيع أن نتنبأ بتفاصيل الوضع السياسي الآن، وهذا بديهي».
«قلتم لـ(الشرق الأوسط) في تصريح سابق إن عمليات البحر الأحمر لن تؤثر على السلام، لكن يبدو أن الرسائل الغربية تذهب إلى عكس ذلك، فهل لكم أن تفسروا كيف قرأتم الرسائل الغربية؟». يجيب عبد السلام بالقول إن عمليات البحر الأحمر منفصلة، هدفها واضح، وجاءت ضرورة للاستجابة للوضع الفلسطيني الملحّ الذي يمثل حالة خطيرة على الأمن الإقليمي والعربي والإسلامي ويؤثر علينا في اليمن إذا هيمنت إسرائيل أو قضت كما تتصور أو أضعفت الشعب الفلسطيني ومقاومته؛ فإن هذا سينعكس سلباً على الجميع، فضلاً عن الموقف الديني والأخلاقي تجاه هذه القضية. ولهذا؛ نعدّها منفصلة وما زالت منفصلة حتى الآن، ونعتقد أن التصريحات الغربية تأتي في إطار محاولة الضغط علينا للتراجع عن موقفنا».
متى تتوقف الهجمات؟
«طالت فترة الهجمات في البحر الأحمر. وهناك من يخشى أنكم لن تتوقفوا حتى لو انتهت حرب غزة؟ بماذا تردون على ذلك؟»، سألت «الشرق الأوسط» وأجاب عبد السلام بالقول إن «العمليات العسكرية في البحر الأحمر التي تستهدف السفن الإسرائيلية والمتجهة إلى إسرائيل مستمرة وستبقى مستمرة حتى انتهاء العدوان على قطاع غزة، وكذلك إنهاء الحصار بإدخال المساعدات الغذائية إلى القطاع في شماله وجنوبه. وموقفنا هو مساندة الشعب الفلسطيني المظلوم فإذا توقف الظلم والحصار عن الشعب الفلسطيني فإن العمليات المساندة بلا شك سوف تتوقف. تعتقد الحكومة اليمنية الشرعية أن العمليات الدفاعية ليست حلاً ناجحاً للتعامل مع الحوثيين، ووفقاً لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، الأسبوع الماضي إن الحل يتمثل في القضاء على قدرات الحوثيين العسكرية، والشراكة مع الحكومة الشرعية للسيطرة على المناطق واستعادة مؤسسات الدولة. وبسؤاله «هل لديكم أي نوايا لفتح حوار مع الأطراف الغربية للتفاهم حول البحر الأحمر؟»، يقول كبير المفاوضين الحوثيين «نحن نتبادل وجهات النظر مع المجتمع الدولي برعاية الأشقاء في سلطنة عُمان وما زال موقفنا هو الموقف المعلن بخصوص مساندة الشعب الفلسطيني، وهناك تباين في الموقف الدولي من دولة إلى أخرى، ولكن الموقف الأغلب لدى دول العالم هو حرصهم على سلامة الحفاظ على سفنهم و الاطمئنان عليها حتى لا تتعرض لأذى؛ لأن هناك من يثير مخاوف أن هناك معلومات قد تكون غير صحيحة أو يحصل خطأ غير مقصود، وهذا نوضحه دائماً للمجتمع الدولي».
وترى هانا بورتر، وهي باحثة في «إيه آر كي» وهي مؤسسة دولية تعنى بالتنمية والأبحاث، أنه لا يزال من غير الواضح كيف ومتى ستتوقف هجمات الحوثيين في البحر الأحمر. ومن غير المرجح أن تؤدي الضربات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة إلى إضعاف قدرات الحوثيين بما يكفي لوقف هذه الهجمات بشكل كامل. وتضيف لـ«الشرق الأوسط» بالقول «حتى لو تضاءلت قدرتهم على استهداف السفن بدقة، فإن مجرد قيام الحوثيين بإطلاق صواريخ وطائرات من دون طيار على السفن سيشكل تهديداً للشحن البحري في البحر الأحمر في المستقبل المنظور».
وتضيف الباحثة المتخصصة في اليمن، أن الحوثيين كان مطلبهم في البداية إنهاء الهجوم الإسرائيلي على غزة. «والآن يطالبون أيضاً بإنهاء الضربات الأمريكية والبريطانية في اليمن، ويتعهدون بمواصلة استهداف السفن المرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة والمملكة المتحدة حتى تتم تلبية هذه المطالب. كلما زاد التصعيد الذي نراه، قلّ احتمال قيام الحوثيين بوقف هذه الهجمات. وعلى الرغم من أن المسؤولين الأميركيين والبريطانيين يقولون إنهم لا يريدون المزيد من التصعيد، فمن الصعب رؤية مخرج في هذه المرحلة». «عندما ينتهي الهجوم الإسرائيلي على غزة، أتوقع أن يُنسب الفضل إلى الحوثيين في ذلك».
تضيف هانا «من غير المرجح أن تؤثر أعمال الحوثيين أو ستشكل عملية صنع القرار الإسرائيلية في غزة، لكن الحوثيين سيكونون حريصين على القول إن هجماتهم على البحر الأحمر كانت السبب وراء توقف إسرائيل عن قصف غزة أو السماح بإيصال المساعدات الإنسانية». وبسؤاله «كيف يستطيع اليمنيون تجاوز أزمة البحر الأحمر والتركيز على خريطة الطريق الأممية للسلام، في الوقت الذي يلوّح فيه الغرب بأن عمليات البحر (تهدد) السلام بينما يقول الحوثيون إنها ماضية ولا تهدده». يقول إبراهيم جلال الباحث بمعهد الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية ومقره واشنطن إن أزمة البحر الأحمر أعادت الهواجس الأمنية والعسكرية إلى الواجهة على الصعيد الدولي؛ الأمر الذي يتطلب من الحوثيين إرسال رسائل تطمينية تجاه الحكومة والشعب اليمني والمجتمع الدولي عبر إجراءات بناء ثقة مرتبطة بالخريطة وسلك مسار خفض التصعيد. يضيف إبراهيم جلال إن محاولة خلط الأوراق أو عزل أزمة البحر الأحمر عن عملية السلام في اليمن تارة وعن ديناميكيات المنطقة تارة أخرى لا تستوعب أبعاد التصعيد وتداعياته على المدى الطويل.
مقابلة مع عضو المجلس السياسي الأعلى للجزء الذي تسيطر عليه حركة أنصار الله في البلاد، والرئيس السابق للجنة الثورية: “إذا أرسلت الولايات المتحدة قواتها فسيتعين عليها مواجهة تحديات أصعب من تلك التي واجهتها في فيتنام”.
05 فبراير 2024 الساعة 01:00
محمد علي الحوثي، مواليد 1979، سياسي يمني أصله من محافظة صعدة. وهو حالياً أحد القادة البارزين في حركة أنصار الله المعروفة بالحوثي، كما أنه ابن عم الزعيم الحالي عبد الملك الحوثي. وكان رئيسًا للجنة الثورية العليا بين عامي 2015 و2016 عندما تولى الحوثيون السلطة. وهو حالياً عضو في المجلس السياسي الأعلى للجزء من البلاد الذي تسيطر عليه الحركة.
وفي مقابلة مع “ريبوبليكا”، خاطب بلادنا التي توشك على المشاركة في مهمة الاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر: “إيطاليا ستكون هدفًا إذا شاركت في العدوان على اليمن”.
وقعت مداهمات واسعة النطاق في الليل بين السبت والأحد. ما هي الأضرار التي سببتها لكم هذه العمليات حتى الآن؟ هل مات مدنيون يمنيون في هذه الهجمات؟ هل تجيب؟
هذه هجمات غير قانونية وإرهاب متعمد وغير مبرر. لقد شنت الطائرات الأمريكية البريطانية 48 هجومًا على اليمن خلال الساعات القليلة الماضية، وقصفت صنعاء والحديدة بالإضافة إلى أهداف أخرى. وسبق أن استهدفوا دورياتنا في البحر الأحمر، ما أدى إلى استشهاد من القوات البحرية. ولن تؤثر هذه الضربات على قدراتنا. في الواقع، إنها تقوينا، ويجب على الأميريكيين والبريطانيين أن يفهموا أننا نعيش في عصر الرد، وأن شعبنا لا يعرف الاستسلام. مياهنا وبحارنا ليست ملعبًا لأمريكا.
في اليمن تواجهون تداعيات حرب مستمرة منذ أكثر من ثماني سنوات. ورغم ذلك اتخذتم موقفاً عسكرياً وسياسياً داعماً للفلسطينيين. لماذا هذا الموقف؟
- موقفنا مبني على الإيمان والإنسانية. إننا نتحرك لأننا نرى الظلم وندرك فداحة ووحشية المجازر المرتكبة ضد أهل غزة. لقد عانينا من الإرهاب الأمريكي السعودي الإماراتي في التحالف الذي شن ضدنا. وفي غزة تجري “إبادة جماعية” ضد أهل غزة، وهو ما تحققت منه محكمة العدل الدولية. لقد سحب ممولو “الأونروا” دعمهم في الوقت الذي كان ينبغي تقديم زيادة لمواصلة تقديم الخبز للفلسطينيين.
إن الانسداد في البحر الأحمر يهدد حرية الملاحة، وله تأثير قاس على الاقتصاد العالمي ويؤدي في النهاية إلى التضخم من خلال التأثير بشكل غير مباشر على المدنيين في الفئات الأضعف. هل هو ضروري؟
- “أولاً لا يوجد انسداد في البحر الأحمر. نحن نستهدف فقط السفن المرتبطة بإسرائيل، والتي تتجه إلى الموانئ المحتلة التابعة لإسرائيل، أو تدخل ميناء إيلات. وتؤكد القوات المسلحة اليمنية أن أي سفن غير مرتبطة بإسرائيل لن تتعرض لأضرار. ليست لدينا أي نية لإغلاق مضيق باب المندب أو البحر الأحمر. ولو أردنا أن نفعل ذلك لكانت هناك إجراءات أخرى أبسط من إرسال الصواريخ. إن الغرب يعمد إلى شيطنتنا من خلال وسائل الإعلام من خلال الترويج لتقارير غير دقيقة، على الرغم من أن الأميركيين والبريطانيين هم الشياطين الذين يرفضون وقف المذبحة في غزة ورفع الحصار عن اليمن.
ما هو موقفكم من مقتل ثلاثة جنود أمريكيين وجرح أكثر من ثلاثين جنديا في الهجوم على برج 22 في الأردن؟ وقبل ذلك مقتل جنديين من البحرية الأمريكية؟
- “إن هذه الهجمات، التي نعتبرها رد فعلمنا على العدوان الأمريكي والتحالف الذي يدعمهم، هي جزء من الصراع العسكري الذي يجري في المنطقة. نحن ندين أي هجوم يستهدف المدنيين والأبرياء، ولكن في هذه الحالة، يعتبر الهجوم استهدافاً للقوات العسكرية الأمريكية التي تشارك في العدوان على اليمن وتساهم في معاناة الشعب اليمني. إن وجود القوات الأمريكية والتحالف في المنطقة يعزز الاستقرار والتوتر، ويؤدي إلى زيادة عدد الضحايا المدنيين.
نحن نؤمن بحق الشعوب في الدفاع عن أنفسهم ضد العدوان الأجنبي واحتلال الأراضي، وهذا ما يحدث في اليمن. الشعب اليمني يدافع عن حقه في الحرية والاستقلال والكرامة، ونحن ندعمه في ذلك. إن الهجمات التي تستهدف القوات العسكرية الأجنبية في المنطقة هي نتيجة للتدخل والاحتلال، وتعتبر رد فعل طبيعي من قبل الشعوب المضطهدة.
على المستوى الدبلوماسي، نحن نعمل على تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، ونحن مستعدون للمشاركة في أي جهود دبلوماسية لإنهاء النزاع وتحقيق العدل والمصالحة. ولكن في الوقت نفسه، نحن نحث المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته والعمل على وقف العدوان وإنهاء الحرب في اليمن، وذلك من أجل السلام والاستقرار في المنطقة بأكملها.