قام مايسمى المجلس الإنتقالي الجنوبي بتعليق مشاركته في مشاورات إتفاق الرياض ولاقى هذاالفعل ردود كثيرة منها:
الأسباب الواردة لتعليق المجلس الإنتقالي عن مشاركته في تنفيذ اتفاق الرياض كتبت على طريقة “سمك-لبن-تمر هندي” فلا تدري هل هي ارهابية أم عسكرية أو اقتصادية أم حلمنتيشية | أظن أن الإخوة في الإمارات سيجدوا حلاً لموظفيهم بمجلسهم الإنتقالي ويرجعوهم الى جادة الصواب قبل أن تنفلت الأمور pic.twitter.com/gLlbhkjLxm
كما علق الإعلامي اليمني إبن محافظة أبين الجنوبية نبيل عبدالله على خزعبلات بيان الإنتقالي قائلاً:
هيا اسمعوا أيش يقول الانتقالي في بيانه نعم انه انسحب عشان الشعب بلا خدمات ورواتب.
ياعيني على الحنية والشعور بالمسؤولية تجاه الشعب وهذا مش غريب عليهم، سبق وأن شلوا الحاويات عشان إنقاذ الشعب عملوا نفير يناير 2018 عشان أنقاذ الشعب وعملوا نفير أغسطس 2019 برضه لإنقاذ الشعب وبايروحوا تل أبيب لإنقاذ الشعب ولا ننسى إعلان الإدارة الذاتية والغائها كمان كله من أجل أنقاذ الشعب.
مرمطوا بهذا الشعب وتسببوا في معاناته ولم يقدموا له شيء غير الشعارات والصراعات المدمرة والان كما توقعنا يدفعوا نحو دماء ومغامرة جديدة فلن يسمح لهم الكفيل أن يتحولوا لشركاء وهو من أوجدهم أدوات لخدمة مشروعه.
كتب أيضاً الإعلامي جميل عز الدين تغريده في حسابه على تويتر وارفق فيديو جاء فيها:
الإنتقالي يعلق مشاركته في مشاورات الرياض بعد تحقيق المطلوب وسيبحث عن اتفاق أخر لتحقيق مكاسب جديدة وهكذا اتفاق يتلوه أخر.والنتيجة وطن يغرق وشعب يقتات الجوع ويشرب الخوف وينام على قارعة التشرد ،لقدقلت لكم سابقاإن اتفاقيات الاحتواء والتقاسم لن تقود إلاإلى مزيدمن الاتفاقيات والغرق https://t.co/RUnQgCdDlb
السعودية مجدداً تستفز السكان والأهالي في المهرة باستقدام الأرتال العسكرية وتعرف ذلك ولكنها تحاول أن تفرض أمراً واقعاً لاحتلال المهرة ولن نقف مكتوفي الأيدي .
هنا كانت رسالة من أبناء المهرة للمحتل السعودي الذي جاء بالأرتال العسكرية.
المهرة لن تخضع لغير الله ولن نرحم المعتدي ومن يتعاون معه .
فيديو من اعتراض ارتال عسكرية غرب المهرة
وأكد الإعلامي صالح المهري من مصدر خاص به أن الارتال العسكرية السعودية وصلت إلى داخل مطار الغيظة والذي حوله الاحتلال السعودي إلى قاعدة عسكرية لقواتها وللمليشيات التابعة لها .
رتل عسكري سعودي قادم من محافظة حضرموت إلى مطار الغيظة في المهرة وتم إعتراضه من القبائل اليمنية
وتأتي ضمن تحركات مريبة لهذه الأرتال التي عبرت منطقة الدمخ في مديرية المسيلة قادمة من محافظة حضرموت في طريقها إلى الغيضة .
عارضت الحكومة اليمنية اتفاق يوم الخميس بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل لتطبيع العلاقات ، قائلة إنها ستواصل دعم القضية الفلسطينية.
وقال وزير الخارجية اليمني محمد الحضرمي على تويتر “مثل الجمهورية اليمنية موقفنا من القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق واحد ولن يتغير”.
وأكد أن الشعب اليمني سيواصل الدفاع عن حقوق الفلسطينيين.
كما رفضت إدارة الحوثيين ، غير المعترف بها من قبل المجتمع الدولي ، الصفقة التي توسطت فيها الولايات المتحدة.
وصرح ضيف الله الشامي ، ما يسمى بوزير الإعلام للحوثيين ، لقناة المسيرة التي يديرها الحوثيون ، بأن الاتفاقية تمثل “تحديًا لكل المسلمين والأحرار في العالم”.
ووصف إعلان العلاقات المباشرة بين الإمارات و “أعداء الصهاينة” بـ “العار”.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاتفاق يوم الخميس ، في خطوة أحبطت خطط إسرائيل المثيرة للجدل لضم مساحات كبيرة من الضفة الغربية المحتلة.
وقال بيان مشترك من الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة وإسرائيل إن “الاختراق” سيعزز “السلام في منطقة الشرق الأوسط وهو شهادة على الدبلوماسية الجريئة ورؤية القادة الثلاثة” ، في إشارة إلى ترامب وولي عهد أبوظبي محمد. بن زايد آل نهيان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
كما وصفت وكالة الأنباء الإماراتية الاتفاقية بأنها خطوة نحو العلاقات الثنائية.
يمثل هذا التطور المرة الثالثة فقط التي تفتح فيها دولة عربية علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل ، مما يجعل الإمارات العربية المتحدة أول دولة عربية خليجية تفعل ذلك. الدول العربية الأخرى التي لها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل هي مصر والأردن.
وشجبت الفصائل الفلسطينية الاتفاقية الجديدة قائلة إنها لا تفعل شيئا لخدمة القضية الفلسطينية وتتجاهل حقوق الشعب الفلسطيني.
وقالت حماس في بيان إن اتفاق السلام الإماراتي مع إسرائيل “طعنة غادرة في ظهر الشعب الفلسطيني”.
صنعاء ، 10 أغسطس / آب (RHC) – في اليمن ، قتلت غارات جوية في شمال البلاد تسعة أطفال على الأقل ، بحسب مسؤول في الأمم المتحدة. وهو ثالث هجوم من نوعه يسفر عن مقتل أطفال في المنطقة التي يسيطر عليها الحوثيون خلال الشهر الماضي.
صنعاء في خطر.. تهدم 111 منزلاً بمدينة التراث العالمي
وفي أنباء أخرى من اليمن ، تنهار منازل تاريخية في مدينة صنعاء القديمة المدرجة في قائمة اليونسكو تحت الأمطار الغزيرة التي تضرب اليمن منذ شهور. وتقول الأمم المتحدة إن الأمطار الغزيرة والفيضانات فاقمت الوضع في أسوأ أزمة إنسانية في العالم.
تكديس نترات الأمونيوم في ميناء عدن قام به التحالف وهو نفسه من يرعى الفوضى بعدن ومنها فوضى البسط والبناء العشوائي لينهي مستقبل عدن ومينائها ويترك بعده ملف مثقل بكلفة معالجته الباهضة جداً.
لا أستبعد أن كمية نترات الأمونيوم الموجودة في الميناء من ضمن الأوراق التي تُستخدم للضغط والابتزاز من أجل الحصول على إتفاقية تمكن من يقوم بتكديس تلك الشحنات من تشغيل الميناء او سيلجأ لتدميره وتعطيله وللعلم نفس الجهة هي من تعطل كل الموانئ والمطارات اليمنية وحولتها لسجون وثكنات عسكرية.
كارثة خزان صافر المتوقعة تندرج ضمن هذا الحقد ومالحوثي بذاته الا صنيعة هذه اللعبة ولولاه لما تدخل التحالف السعودي الإماراتي والعكس كذلك نهاية الحوثي نهاية لتواجدهم ولهذا يحافظوا عليه فلديهم مشاريع وأطماع لم تنضج بعد…
التحالف هو بنفسه الكارثة الحقيقية باليمن وكل الكوارث المتفرعة خرجت من مشكاة واحدة تتمثل في هذا التحالف.
كما كتب حول ذلك الصحفي فتحي بن لزرق:
#نترات_عدن
فتحي بن لزرق
تتواجد فوق رصيف ميناء عدن للحاويات اكثر من 130حاوية سعة 40قدم محملة نترات الأمونيوم ومحتجزة منذ 3 سنوات.
تم احتجاز هذه الكميات بحجة انها ممنوعة من دخول البلد لكنها تركت في مكانها منذ 3سنوات ودونما اي معالجات حتى اليوم.
الكمية الموجودة في ميناء عدن هي تقريبا 4900طن بينما الكمية التي انفجرت في ميناء بيروت 2750 طن فقط.
اي بما معناه ان الكمية في عدن ضعف الكمية التي انفجرت في بيروت الامر الذي يعني ان نشوب اي حريق او تفجير فيها سينهي مدينة عدن عن بكرة ابيها.
انقل هذه المعلومات على مسؤوليتي الشخصية واطالب نيابة عن اهالي مدينة عدن بنقل هذه الحاويات الى خارج مدينة عدن على وجه السرعة وقبل ذلك وضع حراسة مشددة على هذه الحاويات ومنع الاقتراب منها.
ترددت كثيرا في الكتابة حول هذا الامر لكن الرياح العاتية التي ضربت عدن مساء امس وتساقط بعض الحاويات من مكانها دفعني للتعجيل بكتابته.
لا اقصد من هذا المنشور بث الرعب او اخافة احد لكنني انقله تداركا للأمر ومحاولة لحث المعنيين لمعالجة هذا الامر على وجه السرعة لكي لا نفيق على كارثة.
فضييحة تاريخية للملكة العربية السعودية في حق جارتها اليمن السعيد الذي حولته إلى تعيس بسبب أموالها وسياساتها العدائية والغادرة هنا الجزيرة تكشف عن 162 وثيقة سرية تفضح حقيقة المواقف السعودية من أبرز الملفات اليمنية
اطلعت الجزيرة نت على 162 صفحة من الوثائق السعودية السرية التي تكشف عن معلومات مهمة بشأن طريقة إدارة النظام السعودي ملف اليمن منذ انطلاق الثورة الشبابية عام 2011.
وترجع الوثائق إلى فترة زمنية مهمة وحساسة في اليمن مهدت لاندلاع الحرب في 2015، كما تناولت الوثائق ملفات لا تزال مفتوحة حتى الآن، وأظهرت موقف الحكومة السعودية من قوى وشخصيات تطالب بانفصال الجنوب، ومن إعادة النظر في دعم القبائل، وعدم تحركها لإيقاف الحوثيين عن اقتحام صنعاء رغم توصية الاستخبارات السعودية بذلك.
وتلقي هذه التسريبات الضوء على الأجندة الحقيقية للسعودية، خاصة بعد تقديمها الأسبوع الماضي نسخة محدثة من اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي -المدعوم إماراتيا- ومحاولة تصوير هذا الاتفاق كإنجاز.
وتثبت الوثائق المسربة تكريس المملكة منذ نهاية 2011 سياسات عدة دفعت اليمن للوصول إلى وضعه الحالي.
وتتعلق الوثائق بعدة ملفات خطيرة، وأهمها:
ملف الجنوب
كشفت الوثائق أن السعودية كانت تتعامل مع فصل جنوب اليمن كأحد الخيارات الأساسية لحل ما تصفه “بقضية الجنوب”، إلى جانب طرح خيار الفدرالية المحتمل مرحليا، وأنها كانت تحاول استغلال الوضع والاحتجاجات في الجنوب لخدمة مصالحها فقط.
فقد سعت لدعم واستقطاب عدة كيانات جنوبية بعيدا عن علْم الدولة اليمنية، وجندت بعض القيادات الجنوبية لرصد تحركات ومواقف كل طرف في الجنوب مقابل توفير دعم مادي لهم، كما تشير إلى ذلك وثيقة صادرة برقم (17146) في تاريخ 15/ 2/ 1433 للهجرة (الموافق 9/ 1/ 2012) من مكتب وزير الداخلية.
وأظهرت الوثائق أيضا أن السعودية أوعزت بالتجسس على اجتماعات الجنوبيين التي كانت تتم برعاية دولية، وأنها جندت بعض الحاضرين فيها لرفع التقارير وكتابة ما يطرحه كل طرف.
وتشير الوثائق إلى أن بعض القوى الجنوبية التي كانت تسعى للانفصال نجحت بعد توقيع المبادرة الخليجية عام 2011 في الحصول على دعم سعودي كبير بحجة محاربة ما وصفته السعودية بالتوغل الإيراني في جنوبي اليمن، وجرى كل ذلك على عكس ما كانت تعلنه الرياض من دعم للحكومة اليمنية ووحدة أراضيها.
ملف القبائل
وتكشف الوثائق بشكل واضح أن إستراتيجية السعودية في اليمن قائمة على تفكيك البلد عبر دعم الكيانات المختلفة وليس الدولة، لضمان بقاء تلك الكيانات القبلية والسياسية كقوة ضغط ونفوذ توازي قوة ونفوذ الدولة اليمنية، مع تحريض بعض تلك القوى على مواجهة قوى أخرى، بما يحقق مصالح المملكة على حساب اليمن.
وتظهر وثيقة عنونت “بسري جدا.. محضراجتماع لجنة مراجعة مخصصات المشائخ اليمنيين” وصادرة من مكتب مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، السعي الدائم لتكريس سلطة القبيلة من خلال تقديم الدعم المادي لبعض المشايخ مقابل ضمان تنفيذهم أجندات وسياسات الرياض، وأن مقدار الدعم لشيوخ تلك القبائل يحدد حسب أهمية كل قبيلة ومدى التزام شيوخها بتنفيذ التوجيهات والتعليمات الواردة إليهم، بعيدا عن سلطة الدولة اليمنية.
علاوة على ذلك، كانت المملكة تتجاهل طلبات الدعم التي كانت ترد من السلطات اليمنية ممثلة في ذلك الوقت في الرئيس عبد ربه منصور هادي ورئيس الوزراء حينها محمد باسندوة، في حين كانت تصرف مبالغ كبيرة لشيوخ القبائل كمنح شخصية لهم، ومنح لتنفيذ بعض المشاريع في مناطقهم لضمان ولاء أفراد القبيلة.
ووفقا للوثائق، جنّدت السعودية عددا من القبائل لقتال قبائل وكيانات أخرى كانت تعتبرها مناوئة للسعودية، وسعت لضمان تنفيذ تلك القبائل أجندة السعودية بعيدا عن سيادة وسلطة الدولة اليمنية.
وتظهر الوثائق السرية أن الرياض كانت تتواصل بشكل مباشر مع مشايخ القبائل لإدارة وتنفيذ عمليات منفردة خارج سلطة الحكومة الشرعية، رغم أن السلطات السعودية كان بإمكانها التنسيق عبر سلطة الدولة اليمنية، لكنها كانت تحرص بشكل كبير على تفتيت سلطة الدولة من خلال تقوية شوكة القبائل ودعمها بالمال والسلاح.
مخصصات القبائل
وضمت الوثائق خطابا مصنفا بـ”سري للغاية” بتاريخ 29 صفر 1431 للهجرة (الموافق عام 2010 الميلادي) من قبل ملك السعودية آنذاك عبد الله بن عبد العزيز، يوعز فيه بتوفير مبلغ 50 مليون ريال (نحو 13 مليون دولار) لدعم وتسليح القبائل اليمنية الموالية للمملكة في المناطق المحاذية للحدود السعودية، والسعي لضمان ولائها.
وفي برقية بتاريخ 19 رمضان 1433 للهجرة (الموافق عام 2012 الميلادي) من طرف القائم بأعمال اللجنة الخاصة بمجلس الوزراء السعودي إلى ولي العهد، يشير صاحب الرسالة إلى أحد كبار شيوخ القبائل في اليمن وزيارته المملكة، وما تخصصه له الحكومة السعودية من أموال.
ويقول المسؤول السعودي “سبق أن صدر التوجيه السامي الكريم العام الماضي بإيقاف المخصصات الشهرية لكبار المشايخ بناء على تدخل الرئيس اليمني السابق، ثم وجّه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز رحمه الله بصرف مساعدات سنوية لمن يقوم منهم بزيارة المملكة”.
وتضيف البرقية أن هذا الشيخ الزائر صُرف له في رمضان من العام الماضي مبلغ 1.5 مليون ريال سعودي، وأنه “تم العرض لسموكم باقتراح صرف مبلغ مماثل لما صرف له العام الماضي، وسيسلم له بعد أن تشرف بالسلام عليكم”، وفقا لنص البرقية.
إعادة النظر في التحالفات
وفي برقية أخرى من طرف وزير الخارجية السعودي آنذاك سعود الفيصل إلى الملك بتاريخ 25 جمادى الأولى 1433 الهجري (الموافق عام 2012 الميلادي)، يقر الوزير بأن علاقة المملكة مع اليمن ارتكزت على شيوخ القبائل من “دون تقييم واقعي لمكانتهم وقدراتهم”.
ويضيف أن حرب صعدة مع الحوثيين أثبتت أن “تأثير المشايخ متواضع، وأنهم لم يتمكنوا من حماية أمن وسلامة المملكة، بل استخدموا الأمر بالتنسيق مع النظام السابق كوسيلة للابتزاز والحصول على الأموال”.
ودعا الوزير في برقيته إلى تغيير تحالفات المملكة داخل اليمن، والانفتاح على المجتمع المدني والأحزاب، في ضوء التغييرات التي أحدثتها الثورة اليمنية.
ملف الانقلاب الحوثي
توضح الوثائق أن السعودية كانت على علم بكل تحركات الحوثيين قبل سيطرتهم عام 2014 على العاصمة صنعاء بأكثر من عامين، ورصدت تقاريرها الاستخبارية نية وخطط الحوثيين للسيطرة على صنعاء بمساندة الرئيس الراحل علي عبد الله صالح، لكنها لم تحرك ساكنا، وتركت مليشيات الحوثي وصالح تتقدم وتطيح بالحكومة الشرعية.
وكشف تقرير مرفوع من رئيس الاستخبارات السعودية في مارس/آذار 2012 عن كل تحركات الحوثيين ومناطق سيطرتهم، ومواقع تخزين السلاح، وطرق تهريبه، ودور صالح في دعم الحوثيين للسيطرة على صنعاء، والمبالغ التي صرفت للقيادات الحوثية لتمويل التحرك.
وتوضح الوثائق أن الحكومة السعودية تجاهلت توصية رئيس الاستخبارات بضرورة التحرك لمنع الحوثيين مبكرا من التقدم، وتركتهم يصلون إلى صنعاء، ليكون هناك مبرر لشن حرب وتدمير الدولة اليمنية وفرض التدخل العسكري المباشر فيها.
وفي ملفات أخرى، كشفت الوثائق عن إعاقة السعودية أي جهود لإعادة إعمار مدينة صعدة بعد توقيع المبادرة الخليجية وتوقف الحروب الست، ومنها محاولات إعاقة دعم ألماني وقطري قُدم لإعادة إعمار صعدة كمساهمة لحل صراع الحكومة اليمنية مع الحوثيين حينها، مما أسهم في تفاقم الصراع وتوسعه.
هادي والسعودية
وأوضحت إحدى الوثائق أن الرئيس عبد ربه منصور هادي طلب مبلغ 30 مليون ريال سعودي (نحو 8 ملايين دولار) لدعمه في انتخابات 2012 إثر تنازل علي صالح عن السلطة، لكن علي بن عبد العزيز الخضيري القائم بأعمال اللجنة الخاصة المكلف من قبل مجلس الوزراء السعودي كتب في الوثيقة الموجهة لمساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية أن الدعم الذي يطلبه هادي هو دعم شخصي وليس لتمويل الانتخابات، لكونه المرشح التوافقي الوحيد، واقترح الخضيري في برقيته أن يدعم هادي بمبلغ مليون دولار فقط.
كما أظهرت الوثائق اتهام علي محسن الأحمر نائب الرئيس اليمني بغموض موقفه من السعودية وجدية ولائه للرياض.
من ناحية أخرى، سعت السعودية إلى تجنيد وشراء الصحفيين في اليمن، كما دلت على ذلك وثيقة صادرة برقم (598/ل33) بتاريخ 23/ 3/ 1433 للهجرة (الموافق 15/ 2/ 2012)، إضافة إلى البحث عن قيادات موالية لها في مدينتي تعز وإب لتنفذ من خلالهم أجندتها، على اعتبار أن المحافظتين تمثلان أكبر تكتل سكاني في اليمن، ووجود المملكة فيهما ضعيف.
وأوضحت وثيقة برقم (7 /2/ 1) بتاريخ 19/ 4/ 1433 (الموافق 12/ 3/ 2012) أن المملكة كانت على علم بقيام الرئيس الراحل صالح بتسهيل سيطرة تنظيم القاعدة على مناطق جنوبية عبر قائد المنطقة هناك مهدي مقولة، ومع ذلك استمرت في توفير غطاء سياسي لصالح عبر المبادرة الخليجية.
الردود:
مايحتاج وثائق دوله كلها صراعات اكيد جيرانها السعوديه وعمان
عليهم ان يتخذوا احتياطاتهم بالطرق التي تخدم
امنهم وتبعد عنهم شر صراعات احزاب اليمن
والأيديولوجيات التي تكدس في الخارطة الجغرافيه
والسياسيه .لليمن .إذا علمنا ان نسبة الاميه فيه70
كيف الحال🤔.مايحتاج وثائق pic.twitter.com/mcO9KbGpDl
مازلت مؤمن ان المشكلة فينا في اليمن واننا سبب ما يحصل لنا ام هم فمن الطبيعي ان يحاولوا بناء مجد على حسابنا ففي السياسة لا مجال للعواطف والمبادئ “أخوة جيران قومية واحدة”فيها, لن ينقذنا احد اذا لم ننقذ انفسنا,ليت قومي يعلمون
حصري/ شاشوف: صحيفة عرب نيوز السعودية تنشر خبرا اليوم بعنوان “وزير سعودي يلتقي رئيس اليمن في الرياض”
في إشارة إلى رئيس مجلس النواب سلطان البركاني
الغريب أن المراقب للوضع في اليمن يرى أن الرئيس عبدربه منصور هادي وهو الرئيس الشرعي لليمن يعيش في المملكة العربية السعودية في خطر محدق في الوقت الذي تنشئ السعودية والإمارات ميليشيات ضد قواته الممثله بالجيش الوطني اليمني غرض تلك الوحدات والاحزمة المملشنة والتي يطلق عليها قوات المجلس الإنتقالي هو الانفصال وتقسيم اليمن الى شطرين وحققت انقلاب في عدن قبل فترة في العام 2019
وانقلاب اخر سيطرة فيه على محافظة جزيرة سقطرى بدعم سعودي إماراتي لأن الرئيس هادي كان يدفع بقواته لإقتحام عدن هنا تأتي مخاوف شعبية ودولية من إغتيال الرئيس بعد رفضه مشاريع نفوذية واقتصادية للمملكة والإمارات في كل محافظات الجنوب اليمني والساحل الغربي اليمني وهذا ما تصدت له قبائل اليمن وستقف ضده حتى إذا تم اغتيال الرئيس هادي
الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ( فيسبوك )
والذي بشرعيته تدخلت السعودية والإمارات وخوفاً على شرعيته سعوا لتنصيب المدعوا سلطان البركاني رئيسا لمجلس النوم والذي أقاموا جلسته الأولى في حضرموت والمعروف عن سلطان البركاني أنه عميل متواطئ مع السعودية والإمارات في كل ما حدث في انقلاب عدن وسقطرى ويسعون لجعله شرعياً في حال توفى الرئيس عبد ربه أو تم إغتياله؛ فهل هذا الخبر اصبح تطبيع واضح لتنصيب هذا الرجل العميل وصياً على اليمن أرضا وإنسانا لتنفيذ مشاريعهم الإستعمارية
جاء في نص خبر عرب نيوز هذه التفاصيل
الرياض: التقى نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان برئيس البرلمان اليمني سلطان البركاني في الرياض. حضر اللقاء أعضاء من رئاسة مجلس النواب ومستشاري الرئيس اليمني.
وأعربوا عن شكرهم لقيادة المملكة للعناية التي توليها لليمن ودعمها لحكومتها الشرعية والشعب اليمني ، وللمبادرات التي اتخذتها ، وآخرها الجهود التي قادها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. لإنجاز اتفاقية الرياض وإدخال الآلية التنفيذية لتسريع تنفيذها.
عنوان اخباري “سلطان البركاني” موقع صحيفة عرب نيوز ARAB NEWS
رضخ الانتقالي للشرعية وأعلن تخليه عن الإدارة الذاتية مقابل عدد من الحقائب الوزارية.
لا عزاء للمخدوعين بهذا الوهم والدجل ولمن شارك في كل مظاهرات تأييد الإدارة الذاتية التي هي والانتقالي عموماً والقضية الجنوبية مجرد ورقة بيد الإمارات لتثبيت أدواتها في السلطة.
عاجل: المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً يعلن التخلي عن إعلان ما يسمى ب الإدارة الذاتية ضمن آلية الاتفاق التي أعلنت عنها #السعودية.
— سمير النمري sameer alnamri (@sameer_alnamri) July 28, 2020
عاجل: المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً: حققنا الأهداف التي قام إعلان الإدارة الذاتية عليها لتنفيذ #اتفاق_الرياض بتشكيل حكومة جديدة مناصفة بين الشمال والجنوب خلال ثلاثين يوماً، وتعيين محافظ ومدير أمن للعاصمة عدن، ونقل القوات العسكرية إلى الجبهات القتالية لتحل محلها قوات الأمن.
— سمير النمري sameer alnamri (@sameer_alnamri) July 28, 2020
لاتتفائل كثيراً ياعزيزي . فتجربتنا مع الأشقاء تجربه لا تدعوا للتفائل.
ومستقبل اليمن معهم محفوف بالمخاطر.
هذا هو رد مستشار رئيس الجمهورية اليمني عبدالعزيز جباري على تغريدة مستشار رئيس الجمهورية اليمني عبدربه الدكتور عبدالملك المخلافي والتي نشرها في حسابه على تويتر قال فيها:
“تنفيذ اتفاق الرياض وتشكيل حكومة فاعلة، سيخلق مرحلة جديدة من الشراكة والثقة والفعالية في مختلف المجالات بين الشرعية اليمنية ممثلة في الرئيس هادي والتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، تتناسب مع حجم التضحيات المشتركة التي قدمت وتحقق الأهداف المرسومة، وتبني مستقبل واعد.”
تنفيذ اتفاق الرياض وتشكيل حكومة فاعلة، سيخلق مرحلة جديدة من الشراكة والثقة والفعالية في مختلف المجالات بين الشرعية اليمنية ممثلة في الرئيس هادي والتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، تتناسب مع حجم التضحيات المشتركة التي قدمت وتحقق الأهداف المرسومة، وتبني مستقبل واعد.
الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي يلتقي في مقر إقامته في الرياض السفير السعودي لدى اليمن محمد ال جابر لمناقشة آليات اتفاق تقاسم السلطة بين الحكومة اليمنية الشرعية والمجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً.
الرئيس هادي اشترط قبل الدخول في أية إجراءات للاتفاق إصدار بيان من المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً للتراجع عن قرار الإدارة الذاتية، والعودة عن انقلاب سقطرى، وإعادة الأموال التي نهبها الانتقالي للبنك المركزي اليمني.
الرئيس هادي للسفير السعودي: لا محاصصة في مقاعد الحكومة ولا نقاش فيها في الوقت الراهن، وأن ذلك سيكون مطروحاً للحوار خلال شهر من تعيين رئيس الحكومة.
الرئيس هادي يشترط توفير ضمانات لانسحاب القوات الانتقالي المدعوم إماراتياً من عدن خلال شهر بعد إصدار قرار تعيين رئيس حكومة.
خاص: الرئيس هادي للسفير السعودي: “لن أترك اليمن في فراغ حكومي إذا لم يسحب الانتقالي قواته خلال شهر من عدن، وسأقوم بتشكيل وإعلان حكومة بدونهم.
عاجل: خاص: الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي يلتقي في مقر إقامته في #الرياض السفير السعودي لدى #اليمن#محمد_ال_جابر لمناقشة آليات اتفاق تقاسم السلطة بين الحكومة اليمنية الشرعية والمجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً.
— سمير النمري sameer alnamri (@sameer_alnamri) July 27, 2020