الوسم: صنعاء اليوم

  • تحديث قضائي.. الجرائم المرتكبة على وسائل التواصل الاجتماعي في اليمن!

    تحديث قضائي.. الجرائم المرتكبة على وسائل التواصل الاجتماعي في اليمن!

    الجرائم المرتكبة على وسائل التواصل الاجتماعي!

    بقلم المستشار/د. صالح عبدالله المرفدي

    ▪️تمهيد:
    تحوّلت وسائل التواصل الاجتماعي “السوشيال ميديا” إلى جزءً لا يتجزأ من حياة الإنسان، بدءً من تواصله مع من حوله؛ لمعرفة الأخبار وما يحدث على وجه المعمورة، حتى أنها أصبحت في هذا الشأن تنافس وسائل الإعلام نفسها، نظرًا للانتشار غير المحدود لها بين كل المتعاملين مع الشبكة العنكبوتية في العالم.

    • ومن هذا المنطلق، كان هذا دافعا للبعض في إستغلال وسائل التواصل بشكل سيئ، لتصبح وسيلة للنصب في بعض الأحيان، وأحيانًا أخرى وسيلة للابتزاز، أو التهديد والتشهير والإساءة، بالإضافة لكونها هدفًا سهلاً للحصول على البيانات الشخصية للأشخاص، أو إذاعة أخبار كاذبة ومحاولة فرض الخوف وإرهاب المواطنين، وفي هذة الدراسة المختصرة لموضوع هذة الجرائم نتناولها في ثلاثة محاور: نتحدث في الاول عن أنواع وتصنيفات هذة الجرائم، ونتطرق في المحور الثاني لخصائص هذة الجرائم واثباتها، ونخصص الثالث لموقف المشرّع اليمني من هذة الجرائم، ونختم هذة الدراسة بوضع رأينا المتواضع.

    ▪️المحور الاول: أنواع وتصنيفات هذة الجرائم:

    النوع الأول/ جرائم ضد ألافراد، وأبرزها:
    ١- جرائم السب والقذف:
    حيث تعتبر جرائم السب والقذف والتشهير، أكثر الجرائم التى انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، “كالـفيس بوك أو الواتس أو التويتر أو الانستجرام”، وتتشدد القوانين العربية بالعقاب لجريمتي السب والقذف على مواقع التواصل الاجتماعي؛ لأن المجني عليه يتأذى من ذكر ما يشينه علانية، وتتحقق هذه العلانية في القول أو بالفعل أو بالكتابة، وبألفاظ تخدش الشرف أو الاعتبار بطريقة علنية.
    ٢- إنتحال الشخصية:
    وفيها يستدرج المجرم الضحية، ويستخلص منه المعلومات بطرق غير مباشرة، ويستهدف فيها معلومات خاصة من أجل الإستفادة منها واستغلالها لتحقيق مكاسب مادية، أو التشهير بسمعة أشخاص بعينهم وقلب الوسط رأساً على عقب، وإفساد العلاقات سواءً الإجتماعية أو في العمل.
    ٣- تهديد الأفراد:
    يصل المجرم من خلال القرصنة وسرقة المعلومات إلى معلومات شخصية، وخاصة جداً بالنسبة للضحية، ثم يقوم بابتزازه من أجل كسب الأموال، وتحريضه للقيام بأفعال غير مشروعة قد يصاب فيها بأذى.
    ٤- تشويه السمعة:
    يقوم المجرم باستخدام المعلومات المسروقة، وإضافة بعض المعلومات المغلوطة، ثم يقوم بارسالها عبر الوسائط الإجتماعية، أو عبر البريد الإلكتروني للعديد من الأفراد، أو عبر أي وسيلة للتواصل الاجتماعي، بغرض تشويه سمعة الضحية وتدميره نفسيًا، إضافة الى الفاظ تدخل في حكم التشهير أو الإهانة، طعنًا فى الأفراد أو خدشًا لسمعة العائلات.
    ٥) التحريض على أعمال غير مشروعة:
    وفيها يقوم المجرم باستخدام المعلومات المسروقة، عن أفراد بعينهم واستغلالها في إبتزاز الضحايا، بالقيام بأعمال غير مشروعة، تتعلق بالدعارة وتجارة المخدرات وغسيل الأموال، أو جرائم القتل أو العنف، أو الاعمال الارهابية.
    ٦- إنتهاك الحياه الخاصة:
    ويتعمد فيها الجاني على نشر الصور، إذا كانت هذه الصورة تُعد إساءة لأشخاص أو تنتهك حرمة الحياة الخاصة، أو تحتوى على معلومات أو أخبار كاذبة، أو مفبركة وتمثل إساءة لصاحبها.

    *النوع الثاني/ جرائم ضد المؤسسات، وابرزها:
    ١- إختراق الأنظمة:
    وتتسبب هذه الجرائم بخسائر كبيرة للمؤسسات والشركات، المتمثلة في الخسائر المادية والخسائر في النظم، بحيث يقوم المُجرم باختراق أنظمة الشبكات الخاصة بالمؤسسات والشركات، والحصول على معلومات قيّمة وخاصة بأنظمة الشركات، ومن ثم يقوم باستخدام المعلومات من أجل خدمة مصالحه الشخصية، والتي تتمثل في سرقة الأموال وتدمير أنظمة الشركة الداعمة للإدارة، مما يسبب خسائر جسيمة للشركة أو المؤسسة.
    ٢- تدمير النظم:
    يكون هذا النوع من التدمير، باستخدام الطرق الشائعة، وهي الفيروسات الإلكترونية التي تنتشر في النظام وتسبب الفوضى والتدمير، ويتسبب ذلك في العديد من الخسائر المرتبطة بالملفات المدمرة، ومدى أهميتها في إدارة وتنظيم الشركات والمؤسسات، أو تدمير الخادم الرئيسي الذي يستخدمه جميع من بالمؤسسة من أجل تسهيل الأعمال، ويتم ذلك من خلال إختراق حسابات الموظفين بالمؤسسة الخاصة بالشبكة المعلوماتية للمؤسسة، والدخول على الحسابات جميعاً في نفس الوقت، ويتسبب ذلك في عطل تام للخادم مما يؤدي إلى تدميره، وبالتالي تعطّل الأعمال بالشركات.
    ٣- إستخدام “البروكسي” للدخول للمواقع المحجوبة:
    يعرف “البروكسي” بأنه: “برنامج وسيط يقوم بحصر إرتباط جميع مستخدمي الإنترنت في جهة واحدة ضمن جهاز موحد”. والمعنى المتعارف عليه لدي مستخدمي الانترنت للبروكسي، هو ما يستخدم لتجأوز المواقع المحجوبة، حيث يستخدم البروكسي لتجأوز المواقع المحجوبة، سواءً كانت مواقع جنسية أو سياسية معادية للدولة، وقد يتم حجب بعض المواقع التي لا يفترض حجبها، كبعض المواقع العلمية والتي تنشر إحصائيات عن الجرائم، ومن هنا، فاستعمال البروكسي للدخول إلى المواقع المحجوبة، يعتبر امراً مخالفًا لقوانين مكافحة الجريمة الالكترونية.

    *النوع الثالث: جرائم ضد الأموال:
    ١- الإستيلاء على حسابات البنوك:
    وهي إختراق الحسابات البنكية والحسابات المتعلقة بمؤسسات الدولة وغيرها من المؤسسات الخاصة، كما يتم أيضاً سرقة البطاقات الإئتمانية، ومن ثم الإستيلاء عليها وسرقة ما بها من أموال.
    ٢- أنتهاك حقوق الملكية الفكرية والأدبية:
    وهي صناعة نسخ غير أصلية من البرامج، وملفات المالتيميديا ونشرها من خلال الإنترنت، ويتسبب ذلك في خسائر فادحة في مؤسسات صناعة البرامج والصوتيات.

    *النوع الرابع: جرائم ضد أمن الدول:
    ١- برامج التجسس:
    تنتشر العديد من برامج التجسس والمستخدمة لأسباب سياسية، والتي تهدد أمن وسلامة الدولة، ويقوم المجرم بزرع برنامج التجسس داخل الأنظمة الإلكترونية للمؤسسات، فيقوم أعداء الوطن بهدم أنظمة النظام والإطلاع على مخططات عسكرية تخص أمن البلاد، لذلك فهي تعتبر من أخطر الجرائم المعلوماتية.
    ٢- استخدام المنظمات الإرهابية لأسلوب التضليل:
    ويعتمد الإرهابيون على إستخدام وسائل الإتصال الحديثة وشبكة الإنترنت، من أجل بث ونشر معلومات مغلوطة أو كاذبه، والتي قد تؤدي لزعزعة الإستقرار في البلاد وإحداث الفوضى، من أجل تنفيذ مصالح سياسية ومخططات إرهابية، وتضليل عقول الشباب من أجل الإنتفاع بمصالح شخصية.

    المحور الثاني: خصائص وإثبات هذة الجرائم:

    ١- خصائص هذة الجرائم:
    باعتبار الجريمة الالكترونية ظاهرة إجرامية مستجدة وفريدة من نوعها، فهي تقرع أجراسا لتنبه مجتمعات العصر الراهن المتقدمة والنامية، لحجم المخاطر وهول الخسائر الناجمة عنها، ويرجع لكونها تتمتع بطابع خاص لا نظير له في الجرائم الأخرى خاصة التقليدية منها، وتتمثل جلها في صعوبة أكتشافها واثباتها نظرًا لعدة أسباب منها:

    أ- إخفاء الجريمة:
    فالجرائم التي تقع عبر الانترنيت أو عليها، هي في جل صورها مستترة وخفية، فلا يلاحظها المجني عليه أو يدري بوقوعها؛ لكونها لا تترك أي أثر خارجي بعد ارتكابها، مما يترتب عليه انعدام الدليل المرئي والملموس، فلا توجد جثث لقتلى، ولا آثار لاقتحام، أو دماء أو ما شابه…

    ب- صعوبة الاحتفاظ بالدليل:
    تعتبر الأدلة في الجريمة الإلكترونية غير مرئية؛ لكونها أدلة إلكترونية، فهي عبارة عن نبضات إلكترونية تنساب عبر الحاسوب والشبكة المعلوماتية، كما تنساب الكهرباء عبر الأسلاك، وهذا ما يهيئ الجو المناسب للجاني، ويتيح له سهولة محو الأدلة التي تدينه ويدمّرها في زمن قصير.

    ج- إحجام المجني عليه على التبليغ:
    كثيرًا ما تكتشف هذه الجرائم عن طريق الصدفة، والدليل ما أثبته الاحصائيات والدراسات التي أجريت حولها، ومن بين أسباب ذلك، إحجام المجني عليه على التبليغ، إذ نجد أن أغلب الجهات التي تتعرض أنظمتها المعلوماتية للانتهاك، تكتفي باتخاذ تدابير إدارية داخلية، دون الإبلاغ عنها للسلطات المختصة؛ كل ذلك تجنبا للأضرار بسمعتها ومكانتها.

    د- نقص خبرة اجهزة الضبط والقضاء:
    يستلزم الكشف على جرائم الانترنيت والاهتداء لمرتكبيها وملاحقتهم قضائيا، العمل وفق إجراءات تحقيق وتدريب خاصة، أي خبرة فنية تتلاءم مع طبيعة هذا الجرم، وتسمح بتفهم ومواجهة الخصوصيات التي يقوم ويرتكز عليها هذا الأخير، والأساليب التي أرتكب فيها هذة الجرائم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإشكالية الاثبات التي تستخدم في ارتكابه، ولهذا وجدت أجهزة العدالة مثل الضبطية القضائية، وجهات التحقيق، والقضاة أنفسهم غير قادرين على التعامل بالوسائل الاستدلالية، مع الاعتماد على الإجراءات التقليدية مع هذا النوع المستحدث والفريد من الاجرام.

    ها- التضليل والخداع في ارتكابها:
    فقد يستخدم الجاني اسمًا مستعارا، أو يرتكب جرمه من خلال إحدى مقاهي الأنترنيت، فجرائم التزوير مثلا، تتم دون تحديد شخص مرتكبها، أو ضبط المحرر أو المزور.

    ٢- إثبات هذة الجرائم:
    أعتبرت التشريعات الصادره بشان مكافحة الجرائم الالكترونية، أن وسائل التواصل الاجتماعي دليل من أدله الجريمة، فأخذت بالأدلة المستمدة من “البريد الالكتروني والفيس والواتس والانستجرام واليوتيوب وغيرها..”، واعتبرتها دليل لإدانة أو براءة المشتبه بهم، وذلك في العديد من الاحكام، إذ اعتمدت أغلب المحاكم العربية شبكة الانترنت، وما ينشر عليها في مختلف استخداماتها دليل إدانة، يمكن الاسناد اليه وإن كانت التطبيقات قليلة، ولكن الاحكام التي أخذت بتلك الأدلة تؤكد على مشروعية تلك الأدلة، وأنها أصبحت أحد طرق الاثبات أو النفي للجرائم، وقد تم هذا بناءً على إصدار العديد من التشريعات الحديثة في أغلب الدول العربية تحت مسميات عديدة، الا أنها تحمل معنى واحد، وهو مكافحة ارتكاب الجرائم الالكترونية، وهذا على خلاف البناء التشريعي في اليمن الذي يقتضي إصدار تشريع جديد “لمكافحة الجرائم الالكترونية”. لذلك، فان وسائل الاثبات الالكترونيه في اليمن، ماهي إلا واسطه أو وسيله لكشف الجريمة، على أن يؤكد دليل أخر صحة هذة الوسيله أو الواسطة، سواءً كان هذا الدليل إقرار من الجاني، أو تقرير خبير فني.

    المحور الثالث: موقف القانون اليمني:

    كما ذكرنا سابقًا، تخلو التشريعات اليمنية من قانون خاص للجرائم المعلوماتية، وبالأخص الجرائم المرتكبة على “السوشيال ميديا”؛ ولعل السبب يعود إلى أن هذة الجرائم مستحدثة. أما في الوقت الحالي فقد زاد حجم تلك الجرائم الواقعة بواسطة الانترنت، الأمر الذي يقتضي إصدار قانون يحدد المسئولية والعقاب، ويعرّف الجرائم الالكترونية، وعناصرها، وأركانها وكيفية القصد الجنائي فيها، إذ لم تعدّ تنفع القوانين العقابية التقليدية في ردع مرتادي ومرتكبي هذه الجرائم الواقعة بواسطة الانترنت. ومن نافلة القول، أن هناك مشروع قانون في اليمن (بصنعاء) لم يقرّ حتى اللحظة، وبحسب معلوماتي المتواضعه، المشروع منقول حرفيًا من التشريع المصري! أمًا ماهو موجود من تشريعات حاليه تطبيقية على الواقع العملي، فتنحصر في تشريعات ثلاثة:

    • الاول/ قانون الجرائم والعقوبات:
      وفق هذا التشريع ما زالت الاجهزة القضائية والتنفيذية، تطبّق قانون العقوبات التقليدي لسنة ٩٤، إذا أرتكبت الجرائم المذكورة في هذا القانون، على الوسائل الالكترونية، كجرائم السب، والتشهير، والابتزاز، ونشر الصوره الخاصة، وما شابه ذلك من جرائم نص عليها هذا القانون التقليدي. اما الجرائم الالكترونية المستحدثة، كاختراق وتدمير الانظمة، وسرقة البريد الالكتروني، واختراق المواقع، وما شابه ذلك من جرائم، فلا يوجد بشأنها تشريع يجرّمها ويعاقب عليها حتى اللحظة. وغني عن البيان، أن النصوص الوارده في قانون العقوبات، وإن كانت ترمي إلى مكافحة الجريمة في مجال الاعتداء على الأموال، كالسرقة والاحتيال والابتزاز وخيانة الأمانة والتزوير، وكذا الجرائم المتعلقه بالاعتداء على الأشخاص، كجرائم التهديد، وانتهاك حرية المراسلات، والاعتداء على حرمة الحياة الخاصة، والتهديد بإذاعة الأسرار الخاصة، الا انه يتعذر تطبيق تلك النصوص، على الجرائم ضد الانظمة المعلوماتية؛ لا سيما مع الاستخدام المتزايد لتقنية المعلومات في شتى مجالات الحياة، وظهور النظم المعلوماتية وتطبيقاتها المتعددة، وما ترتب عن ذلك من ظهور تقنيات جديدة في ارتكاب الجريمة التقليدية، كالاستيلاء على الأموال عن طريق الاحتيال المعلوماتي، أو إرسال بريد يتضمن تهديدا بالقتل، أو اختراق شبكات المعلومات، بحيث أصبح القانون العقابي اليمني أمام قصور في مواجهة تلك الجرائم. وهذا يرجع بالأساس، إلى أن مواد القانون الجنائي اليمني نصوص تقليدية، وضعت أساسًا لحماية الأشياء المادية في مواجهة صور الاعتداء التقليدي عليها.

    *الثاني/ قانون الإجراءات الجزائية:
    لم يتطرق هذا القانون لأي آليه أو ضوابط أو طرق، تحدد كيفية الابلاغ أو الشكاوى لتحريك الدعاوى الجزائية، بشأن الجرائم الالكترونية، ولم يتناول هذا القانون القديم، طرق التحقيق من أستجواب، وتفتيش، وضبط، ومعاينة، ونحو ذلك من إجراءات تحقيقية… وصولًا لرفع الدعوى أمام المحكمة، وما زالت الاجهزة التنفيذية والقضائية تطبّق هذا القانون التقليدي، على الرغم أن الأمر يستدعي إصدار تعديل لهذا القانون الاجرائي، وإدخال باب أو فصل خاص، يتناول إجراءات نظر الجرائم الالكترونية المبلغ عنها والمشكو بها من قبل المجني عليهم، وكيفية جمع الاستدلالات، واجراءات تقديم تقارير الخبراء بشأنها، أسوة ببقية الدول.

    *الثالث/ قانون الاثبات:
    اثبت الواقع العملي، أن المحاكم تعتبر وسائل التواصل الالكتروني والاجتماعي، إحدى وسائل إثبات الجريمة.. على الرغم من أن قانون الاثبات اليمني، يعتبرها من القرائن التي تحتاج للتعزيز والدعم من قبل دليل أخر لقبولها، كعرضها على الجاني للإقرار بصحتها، لتعتبره المحكمة دليلًا كاملًا بالاستناد لاقراره، لا بالاستناد لقوة الدليل الالكتروني نفسه. أما إن أنكر الجاني بعد عرض ما ورد في الوسيلة الالكترونية، فيتم عرض هذا الدليل على “خبير فني تقني”؛ ليحدد صحة هذا الدليل من عدمة. وفي هذا الشأن، يحتاج الناظر لمثل هذة القضايا، لآليه قانونية للإثبات في إطار قانون لمكافحة الجرائم المعلوماتية، أو على الأقل لاضافة فصل مستقل في قانون الاثبات نفسه، يبين مفهوم الدليل الرقمي، وصورة، وشروطة، وإجراءات استخراجه هذا الدليل، ومدى حجيته في الاثبات، وما شابه ذلك من مسائل متعلقه لإثبات الجرائم الالكترونية…

    • وفي كل الاحوال، ما زالت تشريعات اليمن في مجال الجرائم الالكترونية متخلّفه لحد بعيد، وتكاد تكون شبه معدومه، ويحتاج الأمر لإصدار قوانين جديدة، أو تعديل القوانين السابقة باضافة أبواب أو فصول خاصة، تتناول الجرائم الالكترونية، سواءً من ناحية التجريم والعقاب، أو من ناحية إجراءات التحقيق فيها ونظرها قبل المحكمة، أو من ناحية وسائل اثباتها. وفي الاجمال، لا توجد تشريعات في اليمن، فيما يتعلق بالجرائم الالكترونية!! وان أعتقد البعض، بوجود تشريع يطلق عليه “بقانون الدفع الالكتروني”، فهو تشريع محصور ومتعلق بالجرائم المرتكبه، في إطار العمليات البنكية والمصرفية، وكذلك في مسائل الحوالات الماليه دون غيرها.

    رأينا في الموضوع:

    بات من الضروري والأهمية، أن يصدر قانون للجرائم المعلوماتية، لحصر الجرائم المرتكبة على وسائل التواصل الاجتماعي، ويحدد العقوبات المناسبة لها كما ذكرنا سابقا، بحيث ينسجم هذا القانون مع الأنماط السائدة في معظم دول العالم، وبالنظر لكون طبيعة تلك الجرائم عابرة للحدود، وتستلزم تعاوناً بين كثير من الدول لضبطها وتحقيقها، نظراً لسرعة تطور وسائل وأدوات وأشكال تلك الجريمة، ووجوب مواكبة التعديلات التشريعية لتلك التطورات المستمرة، مع ضرورة دعم وإنشاء النيابة والقضاء المتخصص في الجرائم التكنولوجية، نظراً لتزايدها وتكاثرها، وتعليم وتدريب رجال الشرطة والمحامين، وتثقيفهم بصفة مستدامة في مجال جرائم المعلوماتية والاتصالات، أو بواسطة التعليم عن بعد أو عن طريق الحاسب والانترنت. ولهذا نوصي بطرح هذا الموضوع بإلحاح شديد على المختصين والمعنيين، في وزارات العدل والداخلية والاتصالات؛ للتسريع في مناقشة وإخراج هذا القانون حتى يرى النور، وحتى يظهر بالشكل المطلوب والملائم لطبيعة اليمن، آخذين بتجارب الدول من سبقنا في هذا المجال.

    • كما لا يفوتنا أن ننصح مستخدمي برامج “السوشيال ميديا”، ولكي يحموا أنفسهم أثناء إستخدام مواقع التواصل الاجتماعى، فلابد لهم من الالتزام بالموضوعية والمصداقية فيما ينشروه، ونقول لهم: “لا تنشروا الأمور التى تشكّون فى صدقها أو الأخبار التى لا تثقون فى صدقها فى صيغة تساؤل أو أستفسار، إلا إذا كان لها مصدر، ويفضل أن تنشرون رابط المصدر، فذكر المصدر – مثل رابط لمقال، أو خبر أو صورة – يلقى بالمسئولية على الناشر الأصلى وليس عليكم..

    هذا والله اعلم، وهو الموفق للصواب.

    منقول أ. اكرم الردماني

  • قاضي يكشف تفاصيل صادمة حول جريمة القتل في ساحة القضاء باليمن ويطرح حلاً للمشكلة المتكررة

    ارتكاب جريمة القتل في ساحة القضاء القاضي مازن امين الشيباني

    – في حوادث عديدة ومتكررة يقوم شخص بقتل شخص اخر في قاعة جلسات المحكمة بحضور هيئة المحكمة وامام مرأى ومسمع منها ومن الناس الحاضرين بقاعة الجلسات، وقد يكون المجني عليه متهما بقضية جنائية، كما قد يكون مدع او مدعى عليه في قضية مدنية او اي قضية اخرى، ومثلما تقع هذه الجريمة في قاعة جلسات المحكمة فقد تقع كذلك امام عضو النيابة المحقق، هذه الظاهرة تكررت كثيرا دون اي حلول ومعالجات، وبين فترة واخرى نسمع ان شخصا ما قام بقتل شخص اخر في قاعة جلسات المحكمة.
    وهذه الظاهرة لا تدل الا على امر واحد
    وهو استهتار الجاني بالدولة وبالأمن وبالقضاء وانه لا يؤمن الا بقوته والغيلة والخداع،

    يجب التصدي لهذه الظاهرة باجراءات حاسمة حازمة رادعة وعاجلة من عدة نواح اهمها ما يلي

    اعتبار القتل في ساحة القضاء جريمة قتل بظرف مشدد يتم ادراجها ضمن الفقرة الاخيرة من نص المادة ٢٣٤ من قانون الجرائم والعقوبات اليمني يعاقب عليها الجاني بالإعدام تعزيرا ولا يسقط عنه الاعدام بالعفو من اولياء الدم، ويعاقب بالاعدام تعزيرا حتى لو ارتكب الجريمة باعتباره ولي دم ولو كان الشخص الذي قام بقتله متهم بقتل مؤرثه، سدا للذريعة واغلاق للابواب في وجوه اصحاب النفوس المريضة، فلا يجوز ان تباح هذه الجريمة في ساحة القضاء ولا تسقط العقوبة عنها تحت اي مبرر، وتحت اي ظرف، لأن من لجأ للقضاء أمن على نفسه ودمه، ومن سفك هذا الدم امام القضاء يعاقب بالاعدام تعزيرا ولو كان الجاني أب قتل ولده امام القاضي، يعدم تعزيرا لانه لم يقتل ولده بل قتل هيبة القضاء وقتل قوة القضاء في عيون الناس كلهم اذا افلت من العقاب.
    اذا اراد يقتل ابنه يقتله خارج المحكمة وبعد ذلك القانون ياخذ مجراه
    لكن ان يقتله في قاعة جلسات المحكمة فهو يعتبر نفسه فوق القضاء وفوق الدولة وفوق القانون، ويصيب القضاء في مقتل، فما دام هو وابنه خصوم في المحكمة فهم سواء امام القاضي، ومن كان بساحة القضاء حق له ان يكون آمنا على نفسه وعلى روحه ويجب منع المساس به من اي جهة كانت ومنحه الحماية الكاملة مادام بساحة القضاء.

    – منح المحكمة التي ارتكبت الجريمة في ساحتها الصلاحية التامة بإقامة الدعوى الجزائية قبل المتهم بنفس اللحظة بعد تحرير محضر اثبات الواقعة ويتم استدعاء النيابة العامة في الحال وتقام الدعوى في الحال ويحكم بها في الحال، حتى انني ارى ان هذا يسري ولو كانت الجريمة قد وقعت امام محكمة الاستئناف، لا تنزل القضية الى محكمة اول درجة، بل محكمة الاستئناف نفسها تنظرها وتحكم بها في الحال.

    قتل شخصا بقاعة جلسات المحكمة بمرأى ومسمع المحكمة والعوام، فلا مجال هنا للاجراءات الشكلية والروتينية بأن ياتي شخص يقول يتحول للامن ومن الامن للنيابة وبعدين يحال للمحاكمة

    الامن والنيابة دورهم عندما تكون القضية بحاجة لتحقيق وجمع الادلة

    اما عندما يقتل شخصا بساحة القضاء فالجريمة قائمة، وادلتها حاضرة بأوضح صورها

    القاضي يعقد جلسات ويسمع الادلة فيما يحدث خارج مجلس القضاء ليكتسب به علم يحكم بموجبه

    قد يقول قائل ان القاضي لا يجوز له ان يحكم بعلمه.

    ونرد عليه ونقول ان القاضي لا يجوز له ان يحكم بعلمه الذي حصل له خارج مجلس القضاء، اذا علم القاضي بامر خارج مجلس القضاء لا يحوز ان يحكم بعلمه هنا.

    اما علمه الذي يحصل له في مجلس قضائه فيجوز له الحكم به، وكل الاحكام التي يصدرها القضاة يصدرونها بناء على علمهم الذي حصلوا عليه في مجلس قضائهم
    وهذه جريمة حصلت في مجلس قضاء القاضي وحصل على علمه بها في مجلس قضائه بان عاينها وسمعها، فيجوز له ان يحكم بها لما ثبت امامه في مجلس قضائه.

    اما الفلسفة الزيادة والحديث عن مفاهيم فلسفية في مثل هذه الحالة كمصطلح (مبدأ المواجهة ومبدأ حق الدفاع ووووالخ) هذه المفاهيم الفلسفية اهدرها الجاني بنفسه حين ارتكب الجريمة بساحة القضاء وامام القاضي وفي حضرته، اهدرها حين اقدم على الجريمة بشكل يعبر عن عدم ايمانه بالقضاء ولا بالقانون ولا بالعدالة ولا يؤمن بحاجة اسمها حق الدفاع فقد قتل خصمه قبل الحكم ولم يمنحه حق الدفاع، فيحاكم بنفس اللحظة بعد استدعاء النيابة وتقام عليه الدعوى ويسمع البرهان ويثبت ذلك بمحضر ويحكم القاضي بنفس اليوم او في اليوم التالي على الاكثر

    ماعاد يحتاج نمطها ونعصدها ونروبها ونزيدها وننقصها، قد كل شي واضح وباين، والفلسفة الزيادة هي التي تجعل الناس يتجرأون ويرتكبون هذه الجرائم في ساحة القضاء

    – الناحية الثالثة

    كل محكمة او نيابة ترتكب فيها هذه الجريمة بحضرة القاضي يجب ان يعزل مدير الشرطة القضائية فيها من منصبه لانه لم يقم بواجبه بمنع ادخال الاسلحة الى المحكمة، يعزل مباشرة ويحال للمحاسبة

    اذا اتخذت هذه الخطوات وتم تطبيقها

    ابقوا ذكرونا اذا تكررت الجريمة في ساحة القضاء

    هذه مشكلة
    وهذا هو علاجها
    وما يحتاج زيادة كلام

    دمتم برعاية الله…

  • جيبوتي تعلن موقفها مما تفعله صنعاء في باب المندب

    جيبوتي تشيد بالعمليات العسكرية التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية ضد إسرائيل في البحر الأحمر مساندة للشعب الفلسطيني.

    باركت جيبوتي العمليات العسكرية التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية ضد إسرائيل مساندة للشعب الفلسطيني.

    وقال وزير الخارجية الجيبوتي ” محمود يوسف ” خلال ندوة “هريتاج” أن ما قامت به القوات المسلحة اليمنية بالهجوم على السفن في البحر خطوة من أجل النجدة لفلsطين وعندما يقوم أخ لك بنصرة ومساعدة أخ آخر فكيف يمكن لك أن تعارضه.

    وأضاف ” عندما نفذ “اليمنيين” أول هجوم على السفن الإسرائيلية، بلادنا لم تشجب أو تستنكر ولم تتحدث عن تلك الهجمات، والسبب أننا نعتبره موقف أخوي لنجدة إخواننا في قطاع غزة.

    وتابع وزير خارجية جيبوتي” صحيح أن العمليات في باب المندب تسبب لنا أضرار اقتصادية كوننا نعتمد على التجارة البحرية ونعتبرها مدخل رئيسي وقومي، ولكن أن لم تجد فلسطين نجدة آخرى، فبارك الله لهم بنجدة “الحوثيين”

    يشار إلى أن جيبوتي من الدول المطلة على البحر الأحمر ويعتبر موقفها أول موقف دولي إسلامي يعلن بشكل صريح مباركة القوات المسلحة اليمنية مساندة للشعب الفلسطيني.

    المصدر: x

  • السعودية تنقل آلية تفتيش السفن إلى ميناء عدن بخطوة تبشر بقرب المصالحة الوطنية

    الإعلان عن نقل مقر آلية تفتيش السفن والبضائع من جدة‬⁩ والموانئ الأخرى بالمنطقة إلى ميناء مدينة عدن‬⁩ بعد تجهيزه بوسائل ومعدات الكشف.. وأبلغت وزارة النقل التجار والمستوردين وخطوط الملاحة بإمكانية تسيير رحلات مباشرة لسفن البضائع من بلد المنشأ إلى ميناء عدن.

    الحدث اليمني‬⁩

  • البحرية اليمنية تتخاطب مع السفن العالمية يوميا وتسمح للمئات بالعبور: آخر المستجدات (فيديو)

    الناطق باسم الحوثيين لـ “يورونيوز”: “ليس لإيران أي علاقة في القرار الذي يصدر من صنعاء… صحيح أن إيران تدعم المقاومة وتدعم اليمن، وتتصدر المشهد في دعم فلسطين، وتقوم بأدوار كبيرة في الدعم المتنوع… ولكن القرار يتخذه أبناء اليمن كما اتخذه أبناء فلسطين كما يتخذه الأخوة في لبنان في حزب الله”

    هي حرب من نوع آخر، مواجهة في عرض البحر… سلاحها المسيرات والصواريخ الباليستية… تستهدف أي سفينة قد تكون لها صلة مباشرة أو غير مباشرة بإسرائيل… بدأت بعد هجوم حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر/تِشرِين الأول الماضي، والحرب التي تخوضها الدولة العبرية على قطاع غزة منذ أسابيع والتي أودت بحياة ما يزيد عن 21 ألف فلسطيني.
    هذه المواجهة يخوضها الحوثيون، الذين يسيطرون على أجزاء واسعة من أفقر دولة في شبه الجزيرة العربية بما في ذلك العاصمة صنعاء، دعما لفلسطين كما يقولون، ولن تتوقف بحسب الجماعة التي نفذت أكثر من 100 هجوم بطائرات مسيرة وصواريخ إلا بتحقيق وقف شامل لإطلاق النار.

    تهديدات أنصار الله عطلت ميناء إيلات، وأخرجته بشكل شبه كلي عن الخدمة، ودفعت الولايات المتحدة، حليف إسرائيل إلى اللجوء إلى “حارس الازدهار”، وهو تحالف يشهد تصدعا حتى قبل أن يرى النور ما يعكس حالة الإرباك السائدة وصعوبة إيجاد طريقة للتعامل مع الحوثيين منعا لتوسيع دائرة الحرب.

    تحالف جاء لحماية إسرائيل فقط”
    للحديث عن كل ما سبق، كان لـ”يورونيوز” هذا اللقاء الخاص مع المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام.
    سألنا المسؤول اليمني في جماعة أنصار الله عن التحالف الأمريكي في البحر الأحمر للتصدي لهجمات الحوثيين، فأجاب بقوله إن هدف هذا التحالف أساسا هو حماية إسرائيل.
    وأضاف أن “ما يسمى بحارس الازدهار قد فشل في تقديم الصورة المطلوبة من قبل الولايات المتحدة وإظهار وجود مخاطر في البحر الأحمر وبحر العرب”.
    وأكد المتحدث أن “صنعاء عبرت بوضوح أن السفن التي تنتمي إلى إسرائيل، أو تتجه نحوها، أو لها أي علاقة بإسرائيل، هي المستهدفة الوحيدة، دونا عن بقية سفن العالم، بدون استثناء”.
    وأوضح عبد السلام أن “إسرائيل بدأت بشن حرب ضخمة، ووضعت قواعد محددة للصراع، ولذلك يتوجب عليها تحمل مسؤولية هذه التبعات”.

    وتابع بقوله: “التحالف الدولي فشل قبل أن يرى النور”، مؤكدا أن “البارجات الأمريكية، وتلك التابعة لبعض الدول هي موجودة أصلا، ولا توجد تغييرات جوهرية في الواقع العملياتي في البحر الأحمر أو بحر العرب”. وشدد الناطق باسم الحوثيين على “هدف هذا التحالف هو تأمين حماية إسرائيل فقط، وليس تأمين الممرات الدولية”.

    وعن انسحاب إسبانيا وفرنسا وإيطاليا وتردد بعض الدول في المشاركة في هذا التحالف، قال عبد السلام إن لهذا “التردد عدة أسباب، ويرجع ذلك إلى عدم وجود شرعية تقبله سواء من الناحية الأخلاقية أو القانونية”. ولفت إلى أن بعض الدول تدرك أن سفنها تعبر يوميًا مياه البحر الأحمر، وأن القوات البحرية اليمنية تتواصل مع هذه السفن بشكل يومي.
    وأشار المتحدث إلى أن واشنطن تسعى لإحداث تغيير في الوضع الحالي في البحر الأحمر والضغط على بعض الشركات لعدم المرور فيه، بهدف ممارسة ضغوط على بعض الدول في العالم للانضمام إلى هذا التحالف الهادف لحماية إسرائيل.؛ ولذلك فإن هذا التحالف فشل بحسب عبد السلام؛ لأنه لا يتمتع بالشرعية المطلوبة. وشدد بالقول: البحر الأحمر آمن، باب المندب آمن باستثناء سفن إسرائيل، إذا أرادت هذه الدول أن تأتي لحماية إسرائيل فهذا شأنها”.

    وأكد عبد السلام أن الولايات المتحدة تواصل توفير الدعم السياسي والعسكري واللوجستي والجوي لإسرائيل، بالإضافة إلى ذلك، فهي تقدم الدعم أيضًا في مجلس الأمن… وأضاف قائلاً: “نحن لا نعتقد أن جميع الدول تقوم بنفس الدور الذي تقوم به الولايات المتحدة. كل دولة لها مصالحها الخاصة واتصالاتها الخاصة. هناك دول كثيرة أكدت عدم وجودها في المنطقة البحرية للبحر الأحمر”.
    وكشف عبد السلام عن تواصل بعض الدول مع الجماعة فقال في هذا الصدد: “تم الإعلان أن التحالف يضم دولا أخرى، لكن هذه الدول أفادتنا بأنها ستكون متواجدة فقط في البحرين لأغراض التواصل والتنسيق مع سفنها وللتعاون مع بعض السفن الأخرى المكلفة بحماية المنطقة وتحقيق درجة من التنسيق”.

    وتابع “مع ذلك، يشددون على أن موقفهم السياسي يعارض ما يحدث في فلسطين وأنهم يؤيدون إنهاء الحصار على قطاع غزة. ويرون أن السبيل الصحيح لإنهاء كل هذا يكمن في وقف العدوان الإسرائيلي على غزة”.
    البحرين تقدم كـ “طعم”
    وعن مشاركة المنامة في التحالف البحري في البحر الأحمر، قال عبد السلام إن الدولة الخليجية تمثل اسمًا أكثر من كونها تعكس حقيقة واقعية على الأرض، فهي حسب قوله لا تمتلك أي موارد في ذاتها، أو في مناطقها، ناهيك عن عدم امتلاكها أي قوة بحرية تذكر.
    وأشار إلى أن بعض الدول في المنطقة تقدم المنامة كطعم، فهي تمثل نوعا من الحضور العربي، مؤكدا أنه “بالفعل، لا يوجد أي أثر لها في البحر، أو في أي موقع آخر. نرى وجودها بمثابة العدم. بالطبع نحن لا نريد للبحرين، على الأقل للشعب البحريني الصديق والعزيز أن يقبل مثل هذه المشاركة لحماية إسرائيل. أما واقع النظام فهم معروف، هو نظام مرتهن، ولا يملك من قراره شيئاً ووجوده كعدمه، ولا يمثل أي دور يذكر”.
    البحر الأحمر آمن ومستقر
    ولدى سؤاله عن إعلان شركة الشحن العالمية العملاقة “ميرسك”، استئناف نشاط سفنها في البحر الأحمر بعد تعليقه هناك، وإن كان الحديث عن تحالف دولي قد أزاح حالة التوتر التي كانت سائدة، قال عبد السلام إن “الشركات الدولية لم تواجه أي حالة إرباك، بل على العكس تمامًا، الولايات المتحدة هي من حاولت من خلال الدعاية التي بثتها أن تستفز العالم والشركات الدولية لدفعها للوقوف إلى جانب التحالف”.
    وأكد أن “السفن الممنوعة من المرور هي السفن الإسرائيلية، أو التي يملكها إسرائيليون أو شركاء فيها، أو أي سفينة تجاربه تريد أن تذهب إلى موانئ الكيان الإسرائيلي”، مضيفا “إذا كانت شركة ميرسك أو أي شركة أخرى ترغب في السفر إلى أوروبا أو أمريكا أو دول عربية أخرى عبر البحر الأحمر، فإن الاستعداد لعودتها أمر طبيعي ولا يوجد أي مشكلة في ذلك. نؤكد أن البحر الأحمر آمن ومستقر. وننصح أي شركة بحرية تنوي التوجه لإسرائيل أن تأخذ تحذيرات صنعاء على محمل الجد وأن تعيها جيدا وإلا فهي تعرض مصالحها للخطر”.

    ما قامت به صنعاء هو أمر طبيعي
    وعما إذا كانوا يخشون الردّ الأمريكي على هجمات الحوثيين، إذا ما قررت واشنطن أن تشن حربا على العاصمة صنعاء، في حين تجري مفاوضات تهدف إلى وضع حد للحرب التي استمرت لسنوات، وأودت بحياة مئات الآلاف في اليمن، صرح المفاوض اليمني، أنه “عندما قامت القيادة في اليمن والشعب اليمني باتخاذ هذا الموقف، فعلوا ذلك بناءً على قيم دينية وأخلاقية وإنسانية ووطنية وقومية، وهم يدركون تبعات هذا الموقف”.
    وأكد عبد السلام أن “أي سياسي يدرك جيدًا أن هذا الموقف سيكون له عواقب وتداعيات، وقد أعلنت صنعاء مرارًا أنها تدرك تبعات هذا الموقف. ومع ذلك، يجب التنبه إلى أن التبعات الأخطر والأكثر ضررًا ستكون في تفريطنا في قضية فلسطين، سواء في الدنيا، أو في الآخرة من الناحية الدينية. ومع ذلك، إذا نجحت إسرائيل في القضاء على المقاومة الفلسطينية، فإن ذلك سيشكل تهديداً للأمن القومي للأمة بأكملها”.
    ووفقًا لعبد السلام، ستصبح إسرائيل الشرطي الرئيسي في المنطقة، ولن يكون لأي دولة أخرى أي تأثير في القرارات أو الشؤون الاقتصادية أو القومية أو العربية أو العالمية. لذلك، إذا قررت الولايات المتحدة أن تلعب أي دور، ستكون إسرائيل هي المسؤولة.
    وتابع قائلا “نحن نعتبر أن ما قامت به صنعاء هو أمر طبيعي، ويجب على أمريكا وإسرائيل قبوله. فنحن لسنا من أعلن الحرب، بل إسرائيل هي من قامت بذلك، ويجب أن تتحمل تبعات ونتائج تلك الحرب”.
    وشدد على أن “اليمن لا يخشى أي ردة فعل من أي طرف بقدر ما يخشى إهمال قضية فلسطين وموقفنا أمام الله وأمام الأجيال والشعب الفلسطيني”.

    نحن لا نتلقى توجيهات من إيران
    ونفى عبد السلام ما يتم توجيهه من اتهامات بأن أنصار الله أغلقوا باب المندب تنفيذاً لأوامر طهران، خاصة أنهم لم يغلقوه (باب المندب) في أوج حربهم مع حكومة صنعاء.
    وقال المتحدث الرسمي “هذا الكلام غير صحيح إطلاقا، فقد حدثت عمليات عسكرية في البحر الأحمر استهدفت البوارج العسكرية الإماراتية والسعودية، وهناك سفينة شحن إماراتية اسمها “روابي” وضعت تحت سيطرة الحوثيين وهي محتجزة في البحر الأحمر في الحديدة”.
    وتابع قائلا “نحن لا نتلقى توجيهات من إيران، الشعب اليمني لديه كرامة، وخرج بالملايين في مظاهرات إلى الشارع… إذا سألت أي مواطن يمني، ستجد أن الجميع يوافقون على دعم موقف صنعاء والقوات المسلحة من إسرائيل، على الرغم من الاختلافات السياسية في البلاد. وهم يطالبون بتنفيذ المزيد من العمليات”.
    وأردف عبد السلام “هم لا يقرأون الأمور بشكل صحيح ويعتبرون أنه لا توجد قضية فلسطينية وحتى في اليمن، هم كانوا يقولون إننا ندافع عن أنفسنا وحقوقنا، ونطالب بفك الحصار عن بلدنا، استجابة لإيران… لا هو استجابة لحاجتنا نحن… وقوفنا إلى جانب فلسطين هو استجابة لمطلب شعبنا، ولإيماننا بالقضية الفلسطينية أولا ولإيماننا بالقضية الأخلاقية والدينية ثانيا”.

    وأكد أنه “ليس لإيران أي علاقة في القرار الذي يصدر من صنعاء… صحيح أن إيران تدعم المقاومة وتدعم اليمن، وتتصدر المشهد في دعم فلسطين، وتقوم بأدوار كبيرة في الدعم المتنوع، هذا شيء واضح وإيران تقول ذلك. ولكن القرار يتخذه أبناء اليمن كما اتخذه أبناء فلسطين كما يتخذه الأخوة في لبنان في حزب الله”.

    وأنهى كلامه قائلا “نحن نؤمن بهذه القضية إيمانا عقائديا وأخلاقيا ودينيا ووطنيا، ولسنا بحاجة لأن نستجيب لمطلب أو فقط بمجرد أن يأتي طلب من بلد معين ندخل في حرب واحتمالات حرب كبيرة، هذا كلام غير واقعي وسطحي، ولا يستند لمعرفة الواقع على المستوى اليمني، وعلى مستوى القضية، وعلى مستوى محور المقاومة”.

    المصدر: إيرو نيوز

  • طائرة استطلاع يمنية توثق اطلاق نار هستيري بأسلحة متعددة من مدمرة امريكية عليها

    بيان رسمي للحوثيين: البحر الأحمر سيصبح “الساحة المشتعلة”

    ‏محمد عبد السلام:

    طائرة استطلاع يمنية ​توثق اطلاق نار هستيري بأسلحة متعددة من مدمرة امريكية عليها

    ‏”بينما كانت طائرة استطلاع تابعة للبحرية اليمنية تقوم بأعمال استطلاعية عبر البحر الأحمر، أطلقت سفينة حربية أمريكية النار بشكل هستيري بأسلحة متعددة، مما أظهر حالة من الإرباك والقلق، وانفجر أحد الصواريخ بالقرب من سفينة متجهة جنوب البحر الأحمر تابعة لجمهورية الجابون قادمة من الموانئ الروسية.

    ‏ونؤكد أن التهديد الذي يتعرض له الملاحة البحرية الدولية ناتج عن عسكرة البحر الأحمر من قبل أمريكا وشركائها الذين يأتون إلى المنطقة دون أي حق سوى تقديم خدمات السلامة لسفن كيان العدو الإسرائيلي.

    ‏وسيكون البحر الأحمر ساحة مشتعلة إذا استمرت أمريكا وحلفاؤها على أسلوب البلطجة، وعلى الدول المطلة على البحر الأحمر أن تدرك حقيقة المخاطر التي تهدد أمنها القومي. – منذ دقيقتين”.

    ‏المصدر: الإعلام العسكري اليمني TG

  • محمد عبدالسلام يرد على تشكيل التحالف الأمريكي ضد اليمن بتصريحات نارية (فيديو)

    رئيس الوفد المفاوض الممثل لحكومة صنعاء يرد على تشكيل التحالف الأمريكي ضد اليمن بتصريحات نارية.

    أفاد رئيس الوفد المفاوض عن حكومة صنعاء ” محمد عبدالسلام ” لقناة الجزيرة أن التحالف الذي أعلنه الأمريكيون من “تل أبيب” لن يؤثر على عمليات القوات المسلحة اليمنية في البحر الأحمر.

    وقال عبدالسلام أن التحالف المُعلن من “تل أبيب” هدفه حماية “إسرائيل” وليس الملاحة الدولية في البحر الأحمر

    وأضاف بأنه ومنذ اليوم الأول لبدء عمليات القوات المسلحة اليمنية في البحر الأحمر تتواجد فرقاطات فرنسية وأمريكية وبريطانية تحاول إسقاط طائراتنا وصواريخنا.

    [fwduvp preset_id=”Shof Now” playlist_id=”News” start_at_playlist=”” start_at_video=””]

    وأوضح أن أي عمليات مباشرة ضد اليمن ستوسع المعركة وتجعلها حربا إقليمية ودولية لا يتوقعون آثارها الكارثية.

    وتابع ” قلنا لشركات الملاحة الدولية لا داعي لإيقاف الملاحة في البحرين العربي والأحمر ونشيد بالشركات التي أعلنت وقف الملاحة إلى موانئ كيان العدو”.

    وأشار عبدالسلام إلى أن وقف الملاحة في البحرين العربي والأحمر بشكل كلي هي محاولة ضغط أمريكية وغربية للمشاركة في تحالف حماية إسرائيل.

    ولفت إلى أن السفن تمر يوميا في باب المندب ولا أحد يستهدفها وعملياتنا تستهدف فقط السفن المتجهة إلى كيان العدو والمرتبطة به مشيراً إلى أن الدول المطلة على البحر الأحمر موقفها جيد ونحن نتمنى منها أن تستمر في هذا الموقف ونحن لن نوقف عملياتنا.

    مقال أخباري آخر يعزز المحتوى ذاته:

    وأكد أن من يجب أن يتوجه إليه اللوم والضغط هم أمريكا وإسرائيل لوقف العدوان على قطاع غزة وهذا مطلب إنساني تقف إلى جانبه أغلب دول العالم.

    وذكر عبدالسلام أن هناك تواصل مع أمريكا عبر سلطنة عمان ونحن أكدنا أن عملياتنا هي من أجل إدخال الغذاء والدواء إلى غزة

    ونوه إلى أن عمليات القوات المسلحة اليمنية مستمرة حتى تدخل المساعدات إلى شمال وجنوب قطاع غزة بشكل كافٍ وحتى نتأكد من هذا الأمر من أبناء فلسطين.

    وجدد التأكيد بأن القوات المسلحة اليمنية لن تسمح لأي شركة ملاحة بالمرور عبر البحر الأحمر إلى كيان العدو وقطاع غزة تحت الحصار وأن العمليات البحرية ستستمر على قدم وساق وربما لا تمر 12 ساعة دون أن تكون هناك عمليات ضد سفن العدو.

    واختتم حديثه بالقول مالم تدخل المساعدات إلى غزة ولم يتوقف العدوان والحصار عنها فعمليات القوات المسلحة اليمنية ستستمر وقد تصبح بوتيرة أعلى وبكل الوسائل الممكنة.

  • روتيرز: شركة جديدة تعلق عبورها من باب المندب استجابة لتحذير اليمن

    نقلت وكالة رويترز عن شركة “ولينيوس فيلهلمسن” النرويجيّة بإعادة توجيه جميع سفن الشحن التّابعة لها والمقرر أن تعبر البحر الأحمر إلى رأس الرّجاء الصّالح بسبب تدهور الوضع الأمنيّ في المنطقة.

    ‏ووَفق رويترز، قرّرت الشّركة تعليق جميع رحلاتها عبر البحر الأحمر إلى إشعار آخر، والتّأكيد على أنه ليس لديها سفن في المنطقة أو متجهة إليها، وتدير الشّركة حوالي 125 سفينةً تخدم تجاريًّا 6 قارات، فضلًا عن امتلاكها شبكة توزيع داخليّة وعالميّة و8 محطّات بحريّة

    ‏وبذلك تنضمّ الشركة النرويجيّة إلى شركات عدّة أخرى قرّرت إيقاف مرورها عبر البحر الأحمر حسَب رويترز، أبرزها مجموعة الشّحن الفرنسيّة CMA CGM، ناقلات النّفط البلجيكيّة “يوروناف”، “إيفرغرين” لشحن الحاويات التايوانيّة، “فرونت لاين” لناقلات النّفط، شركة شحن الحاويات الألمانيّة “هاباج لويد”

  • حلف امريكي اسرائيلي عربي ضد صنعاء: ما هي احتمالات وقوع حرب أخرى في اليمن؟

    يتساءل الكثير هل نحن مقبلون على حرب أخرى في اليمن؟
    ‏الجواب حسب تقديري ومعلوماتي:
    ‏بأنَّه لن تكون هناك حرب مباشرة، وسيتم استغلال الحدث لتشكيل تحالف دولي لحماية حركة الملاحة البحرية في البحرين العربي والأحمر، ويضغط اللوبي الصـ ـهـ ـيوني لتعجيل التحرك، وقد تتعرض قوات صنعاء لضربات ترد للقوى العالمية اعتبارها، وقد لا تتعرض وهو الاحتمال الأقرب.

    ‏سيجلس الكل مع صنعاء للحوار والوصول لحلول، ولكن حتى الآن خطاب صنعاء حازم وواضح بأنَّ الأمر متعلق بالحرب على غزة، وسيتوقفون حال وقفت المجازر الصـ ـهـ ـيونية.

    ‏ما يُحسب لصنعاء أنَّها كانت واضحة بأنَّ عملياتها ضد السفن الصـ ـهـ ـيونية أو المتوجهة نحو الكيان الصـ ـهـ ـيوني، ولم يحدث إلى الآن أي تعدٍ على سفن محايدة.

    ‏بالتالي:
    ‏على عملاء الإمارات في اليمن ألا يندفعوا كبضاعة رخيصة لحرب لن تكون، وستمضي خارطة الطريق بين السعودية وصنعاء بوساطة عُمانية.

    اليمن سند فلسطين
    ‏⁧‫‬⁩

    بقلم: عادل الحسني

    الناطق الرسمي بإسم جماعة انصار الله في صنعاء محمد عبدالسلام:

    نجدد التأكيد أن الممرات الملاحية في البحر الأحمر والبحر العربي في أمان ولا خطر على سفن أي دولة باستثناء السفن التابعة لكيان العدو أو تلك المتوجهة إلى موانئه وذلك ربطا بعدوانه الغاشم وحصاره الظالم لقطاع غزة، والتخويف بغير ذلك دعاية أمريكية مغرضة ومجافية للواقع تسعى إلى بناء جدار دولي يحمي إسرائيل في البحر بعد سقوط جدرانها الاسمنتية أمام طوفان الأقصى.

    المصدر: x

  • ضغوط غربية شديدة تجري لإفشال توقيع خارطة الطريق اليمنية وبدء حرب جديدة هدفها خطير!

    – عاجل | الغارديان: واشنطن ستعلن إطلاق قوة بحرية موسعة تضم دولا عربية لمكافحة هجمات الحوثيين‬⁩ على سفن بالبحر الأحمر

    كشف الصحفي فتحي بن لزرق المقرب من المجلس الرئاسي في عدن عن ضغوط غربية شديدة تسعى لتأجيل التوقيع على إتفاق التهدئة الإنساني في اليمن والعودة الى مربع الحرب وإطلاق عملية عسكرية بمشاركة عدد من الدول هدفها سواحل محافظة الحديدة .

    عقب الاعلامي السعودي عمر عبدالعزيز الشهراني على مشاركة دول عربية في تحالف امريكي اسرائيلي ضد اليمن لوقوفها مع صرخات اطفال ونساء غزة قائلاً: هجمات اليمنيين بالبحر الأحمر كانت موجهة ضد الإسرائيليين فقط، من سيشترك في أي عمل عسكري فهو شريك في حماية مصالح الإسرائيليين، وشريك في حصار غزة.

    الخبير الاقتصادي في مجال النفط والمعادن عبدالغني جغمان يتوقع ارتفاع وتغيرات مثيرة في اسعار النفط ابتداءاً من يوم الاثنين: ” مع حصول هجوم متكرر من الحوثيين على طول ممرات الشحن في البحر الأحمر
    ‏و التغطية الاعلامية الضخمة والمخاوف الاقتصادية الدولية خلال نهاية هذا الأسبوع، سيكون من المثير للاهتمام رؤية ما سيفعله باسعار النفط ابتدا من صباح يوم الاثنين!”.

    عضو المجلس السياسي محمد البخيتي، صنعاء – لن يثنينا تحالف العار المزمع انشائه عن استكمال مهمتنا الأخلاقية والانسانية والمتمثلة في وقف جرائم الابادة الجماعية في غزة وكسر الحصار مهما كلفنا ذلك من تضحيات، ونحذر الدول المشاركة في تحالف العار من القيام بأي اعمال عدائية ضد اليمن لأنه لازال في جعبة القوات المسلحة اليمنية خيارات موجعة ليست في الحسبان.

    ‏ننصح أمريكا بوقف جرائم اسرائيل في غزة بدلا من انشاء تحالفات عسكرية ستؤدي في النهاية إلى توسيع رقعة الصراع، وننصح الدول العربية بعدم المشاركة في اي تحالف لدعم جرائم الابادة الجماعية في غزة وحماية مرتكبيها لانها ستكون اكبر الخاسرين.

    ‏(أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ، الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)
    ‏صدق الله العظيم.

Exit mobile version