الوسم: صنعاء اليوم

  • أخبار اليمن اليوم: القضية المؤثرة للشاب محمد البلي إبن عدن المسجون في صنعاء تشغل الرأي العام

    أخبار اليمن اليوم: القضية المؤثرة للشاب محمد البلي إبن عدن المسجون في صنعاء تشغل الرأي العام

    بخصوص الشاب محمد البلي:

    أولا : انقل لكم رسالة أخته شيماء البلي اللي قالت بوضوح : ” تكرموا لا تسيسوا الموضوع ؛ اخي مش سياسي ، ولا له علاقة بأي طرف أو فصيل، من أحب مناصرة القضية يناصرها كمظلمة ، من جانب انساني “…

    ثانيا : بالنسبة لي ، بعد النشر يوم أمس على صفحتي هنا ، تواصوا بي ناس كثير ، قيادات في صنعاء ، ومحاميين ، وناس لهم علاقة بالنائب العام ، وناس اصحاب واجب وضمير حي ، والجميع بيساهم في الموضوع باذن الله .

    ثالثا : اخي الغالي وضاح قطيش ذكر السبب بوضوح لاحتجاز محمد ثلاث سنوات بعد انتهاء محكوميته ( ست سنوات ) ، النائب العام رفض الافراج، لأن المحكمة العليا ما فصلت بموضوع الطعن على حكم الافراج من الاستئناف .

    يعني الآن نوجه مناشدتنا باتجاه قاضي الأرض المسؤول عن هذا الظلم أمام قاضي السماء ، بسرعة الفصل في القضية ، وارجاع محمد لأهله وتحديدا ، رئيس المحكمة العليا ، والنائب العام .

    الأخوة مشائخ وأعيان بيت الأشموري قال تعالى ؛ ” وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى” ، وقال تعالي : ” قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلَّا مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ إِنَّا إِذًا لَّظَالِمُونَ” هذا الولد بريئي بشهادة القاتل الموجود في السجن ومقر ومعترف بأن محمد البلي مالوش علاقة بالقضية اللي مسجون فيها ، وانتهت محكوميته بالست سنوات .

  • اليمن اليوم: خبير اقتصادي يشيد بإصدار عملة معدنية مؤقتة ويصفه بالإنجاز الاقتصادي

    بقلم أ. علي التويتي – تحديثات اقتصادية

    العملة المعدنية بديل للتالف وحل مؤقت لفئة 100 ريال ولا تعتبر مشكلة طباعتها ولن تأثر ابدا.

    وانا ادعوا البنكين للتحاور وطباعة بدل التالف فئة 250 و 200 و 500 و 1000 إن كانت وحدة البلاد تعنيكم فسوف تتوصلون الى حل وتبديل التالف نحن يهمنا وحدة البلاد ولاتهمنا مناصبكم ولا حكوماتكم فاجعلوا وحدة البلاد فوق كل المصالح الضيقة والمماحكات مازال هناك مجال للتفاهم قبل ان ننزلق الى مايحمد عقباة العملة رمز للدولة الواحدة مثلها كمثل العلم الوطني والجواز الوطني فاذا كل بنك يطبع عملتة فاننا دولتين متناحرتين عدوتين لاخير فيهن لذالك مازال هناك مجال للتفاهم وحل الاشكال وتوحيد البنك والعملة والاقتصاد والبلاد.

  • أخبار اليمن الان – البنك المركزي في صنعاء يعلن عن إصدار عملة معدنية فئة 100 ريال وسيبدأ التداول بها من يوم غدا

    عاجل – محافظ البنك المركزي في صنعاء يعلن إصدار عملة معدنية فئة 100 ريال في إطار مواجهة مشكلة العملة التالفة.

    محافظ البنك ” تم صك العملات المعدنية وفق أحدث المعايير العالمية”.

    محافظ البنك المركزي ” طرح العملة المعدنية الجديدة لن يؤثر على أسعار الصرف كونها بديلًا عن التالف”.

    محافظ البنك المركزي “يبدأ تداول العملة المعدنية فئة 100 ريال من يوم غدٍ الأحد”.

    محافظ البنك المركزي ” سنفتح نقاطًا تعمل على مدار الساعة لاستبدال العملة التالفة من فئة 100 ريال”.

    البنك المركزي في صنعاء يعلن عن إصدار عملة معدنية فئة 100 ريال وسيبدأ التداول بها من يوم غد الأحد
    البنك المركزي في صنعاء يعلن عن إصدار عملة معدنية فئة 100 ريال وسيبدأ التداول بها من يوم غد الأحد
    البنك المركزي في صنعاء يعلن عن إصدار عملة معدنية فئة 100 ريال وسيبدأ التداول بها من يوم غد الأحد
  • أخبار اليمن اليوم – حرب البنوك تعود للواجهة من جديد في اليمن ومصير سعر الصرف وماذا بعدها؟

    حرب البنوك تعود للواجهة من جديد

    ‏اعلن البنك المركزي في صنعاء‬⁩ انه سيعقد عصر غدا السبت مؤتمرا صحفيا هاما وتحدث عن مفاجأة كبيرة للمواطنين

    ‏مع توقعات عن اعلان آليه جديدة واستبدال العملة التالفة التي يعاني منها المواطنين واشار الكثيرين من الناشطين ان البنك سيعلن عن طباعة اوراق مالية جديدة.

    فان صدقت انباء طباعة عملة مالية جديدة في صنعاء فسيكون الامر كارثة حقيقية لعدة اسباب ومنها ان هذه العملهة الجديدة لن يكون معترف بها خارج نطاق سيطرة قوات صنعاء مثل عملة الروبل السوفيتي المستحدثة من قبل دولة ترانسنيستريا الانفصالية في مولدوفا، كما في الصوره

    ‏كما ان وجودها سيكون بنفس التاثير التدميري لطباعة بنك مركزي عدن للعملة دون غطاء مالي وبنكي وتداولها سيتسبب في كارثة اقتصادية وانهيار لسعر الصرف في صنعاء وعدن.

    ‏والخطر الاكبر ان هذه الخطوه انها ستمزق الملف الاقتصادي اليمني وتقسمه نصفين وهي خطوة جديدة لخلق دويلات يمنية وسيتبع ذلك ملفات الانترنت والاتصالات.

    بقلم: علي النسي

  • اليمن اليوم – ‏هل النظام الجمهوري في خطر؟ تحليل يثير تساؤلات على صحيفة بريطانيا

    مقال الثلاثاء مصطفى أحمد نعمان المنشور على صحيفة الاندبندنت البريطانية

    (المقال نشرنها نصاً كما هو والمصطلحات التي فيه لصاحبه وليس بالضرورة أن تمثل الموقع)

    ‏هل الجمهورية في خطر؟

    ‏بعد أن تمكنت جماعة “أنصار الله” الحوثية من السيطرة على العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر (أيلول) 2014، ارتفعت الأصوات وزاد الجدل حول إمكانية استمرارية حياة وروح فكرة الجمهورية والنظام الجمهوري الذي ناضل من أجله قادة كبار منذ ثلاثينيات القرن الـ20، واليوم تساور الكثيرين الشكوك حول إمكانية نسف الفكرة وهدم النظام معاً.

    ‏الواقع أن فكرة الجمهورية ليست في خطر يستدعي هذا الهلع الذي ينتشر عند الكثيرين، وفي المقابل فالحقيقة أن النظام الجمهوري هو الذي يعاني أخطار انحسار ثقة الناس في مدى قدرته على التصدي لمحاولات بائسة تسعى لإفراغ وإساءة استغلال المحتوى مع الإبقاء على الشعارات، وهذا ينسحب على السلطتين الحاكمتين في عدن وصنعاء لأنهما فشلتا في إقناع الناس أنهما تمارسان عملياً محتوى الفكرة والنظام الجمهوريين.

    ‏السلطة في صنعاء تمكنت من فرض سيطرة تتلاءم مع قناعاتها في فكرة وطريقة الحكم بعيدة من جوهر “الجمهورية”، وهي تدعو مواربة وتعمل علانية على ترسيخ فكرة الإمامة والإسراع في تثبيت أسسها، ولكن ما يبدو جلياً هو أنها (أقصد جماعة أنصار الله الحوثية) لا تدرك أن إعادة صياغة الوعي الاجتماعي والسياسي والوطني مسار طويل لا يمكن إنجازه قسراً من دون توافق وطني وشعبي هو في غالبيته الساحقة متشبث بالفكرة والنظام، لأنه يجد فيهما الخلاص من إرث قديم في الحكم لم يكن محل إجماع وطني بل على النقيض من ذلك، فقد جاءت الثورة في 1962 لتضع حداً نظرياً لفكرة الإمامة في ذهن وروح معظم اليمنيين.

    ‏لم يكن الخلاف الوطني مع الإمام حول مسمى النظام فقط، وإنما لطريقة الحكم المتحجرة وجموده وعزل البلاد عن محيطيها القريب والبعيد، وحين قفز العسكر في العالم العربي إلى الحكم بحجة إقامة الجمهوريات، ظنت الشعوب أنها ابتعدت من المسمى والمضمون السابقين، ولكنهم (أي العسكر) حولوها إلى أنظمة فردية في بعضها، ووراثية في بعض آخر، وسعى البعض إلى حصرها في طائفة، أو عرق، أو قبيلة، أو أسرة.

    ‏لقد ترسخت فكرة الجمهورية في أعماق الوعي الجمعي اليمني، لكن النظام الجمهوري لم يتمكن من تقديم النموذج الذي يتمناه ويرتضيه المواطنون الذين دافعوا عنه وجاهدوا لإنقاذه من الضربات الداخلية والخارجية التي انهالت عليه والرياح العاتية التي عصفت به، وهذا لا يعني أن النموذج الذي عرضته وقدمته ومارسته جماعة “أنصار الله” الحوثية خلال الأعوام العشرة الماضية (2014 – 2024) مقبول أو قابل للحياة ، فهي تسير غير مدركة أن الأجيال التي عاشت فترة الإمامة قد ناضلت وانتظرت طويلاً للخروج من قيود تلك المرحلة، كما أن الأجيال التي عاشت ما بعد الإمامة لم يعد من الممكن إعادة صناعة وعيها النقيض والخصم لحكم الأئمة.

    ‏يغيب عن الكثيرين أن فكرة الصراع على مسمى الجمهورية أخذت حيزاً مهماً من المفاوضات بين صنعاء والرياض للتوصل إلى إنهاء الحرب الأهلية (1962 – 1970) والتمهيد لعملية المصالحة الوطنية، وكان من ضمن الأفكار التي وضعت على الطاولة هي تغيير مسمى “الجمهورية” إلى “دولة” اليمن أو دولة اليمن الإسلامية، ولكن كل القيادات الجمهورية حينها مع اختلاف رؤيتها عما بعد المصالحة، رفضت الطرح واعتبرته أمراً لا يمكن مناقشته أصلاً، إذ اعتبروا الفكرة نكوصاً على نضالاتهم والدماء التي سفكت من أجل تحويل الفكرة إلى واقع.

    ‏لا يرتبط الخوف من سقوط النظام في 21 سبتمبر 2014 باستيلاء “الجماعة” على العاصمة والمناطق الواقعة في نطاق جغرافيا اليمن الشمالي، إنما بسبب ما برهنه ذلك اليوم عن ضعف مؤسسات النظام الجمهوري أو إضعافها المتعمد واستبدالها بمؤسسات موازية بعيدة من المحاسبة والرقابة، والشاهد الفاضح على ذلك ما يدور في ما يسمي بـ “المناطق المحررة”، فالكل يعلم أنه على رغم أن أغلبها يرفع شعار الجمهورية وعلمها، إلا أن ممارسات المسؤولين فيها بعيدة كل البعد من فكرة الجمهورية وقيمها وأبعادها الوطنية.

    ‏وفي حين تتخلى “الجماعة” تدريجاً وبمنهجية منضبطة عن الجمهورية كفكرة وكنظام، فإن السلطة في عدن غير قادرة على ممارسة قواعد النظام الجمهوري، وعجزت سياسياً وإدارياً عن خلق نموذج يرغب الناس في أن يحكمهم، وليس كافياً الحديث الممل الذي تردده وسائل الإعلام الرسمية عن أخطار عودة الحكم الإمامي من دون إيجاد البديل الفعلي على الأرض الذي يمكن أن يحميهم ويحافظ على كرامتهم وكرامة البلاد.

    ‏إن الحديث عن إنقاذ النظام الجمهوري يجب ألا يختلط بالحديث عن خشية ضياع الفكرة لأنها راسخة في عقول ونفوس اليمنيين، وهكذا يجب على الخائفين من انهيار النظام الجمهوري العمل على تصويب مساراته وانتقاد أخطائه والكشف عن فساد القائمين عليه، ومن دون هذا ستبقى الفكرة حية وسيبقى النظام عرضة للمزيد من الإنهاك وسيحدث اللبس والخلط عند الناس بين الفكرة والنظام..

    ‏هل الجمهورية في خطر؟

    هل النظام الجمهوري في خطر؟

    الرد من الاستاذ مصطفى ناجي:

    مقال ممتاز يفتح النقاش الجاد حول الجمهورية وافقها. ‏وعليه اسأل:‏وهل يمكن فصل فكرة الجمهورية عن مضمونها ليبدأ المقال بالإقرار بان فكرة الجمهورية ليست في خطر او انه الحوثي ليس الخطر -لنقل الوحيد – للنظام الجمهوري كون هذا النظام قوض نفسه بنفسه منذ اول يوم بحسب الكاتب العزيز ؟

    ‏يقدم الاستاذ مصطفى تصورا للحياة السياسية اليمنية ينظر من خلاله إلى الجمهورية باعتباراها منجزا جاهزة يمكن تركيبه وتشغيله وليس بناءً بالاصطدام بالقوى الاجتماعية والسياسية المتعددة. تصور يدين الجمهورية القائمة او في احسن الاحوال يضعها والإمامة (فكرة ونظاما) في مقام واحد. وما أدراك ما الامامة !

    ‏الادانة المسبقة للنظام الجمهوري الذي تعثر بناؤه خلال العقود المنصرمة بالإضافة إلى الاستناد إلى عجز وخلل المناطق “المحررة” يمنح الحوثي هامشا واسعا للتهرب من ضربته القاضية التي سددها ويسددها للنظام الجمهوري حد اقامة وصاية كهنوتية على رأسه وجعل مؤسساته سلالية دون مماراة او تخفي.

    ‏لم ينجح النظام الجمهوري -كما هو المشتهى- ولم تتجسد الفكرة المنشودة وهذا امر لا مراء فيه. لكن حياة اليمنيين بفضل الجمهورية تغيرت إلى حد لا يمكن نكرانه او الجدل حوله وهو تغيير ما كان ليحدث بحكم القصور الذاتي انما بتدخل ايديولوجي وفكري وسياسي.
    ‏اليوم قضت الحرب -التي دشنها الحوثي مع سبق الإصرار والترصد وما يزال يمتنع عن ايقافها – على كل مكتسبات مؤشرات التنمية التي حدثت بفضل الجمهورية فكرة ونظاماً.
    ‏هذه الجمهورية المختلة التي جعلت من ابناء الاستاذ النعمان عماد الدبلوماسية اليمنية لعقود. فهذه العائلة منفردة رفدت الدبلوماسية اليمنية بما لا يقل عن خمسة سفراء وكانوا انموذجا للدبلوماسي.

    ‏المناطق المحررة مكشوفة وتحت الأنظار وهي من السوء إلى حد يفضح نفسه. لكن مناطق الحوثي مغلقة على نفسها ولا احد يريد النظر اليها بعين فاحصة حتى لا يكتشف هول ما يحدث.

    ‏ليسمح لي الاستاذ مصطفى نعمان ان اختلف معه جذرياً في مقاله هذا والذي قل ان اختلف معه. ففكرة الجمهورية قبل نظامها مهددة جدا بالزوال والاندثار. عشرة أعوام من انقطاع الجمهورية والنكوص السياسي نحو الانفصال او اللامشروع السياسي والتخبط هو تهديد للجمهورية.

    ‏لكن التهديد الحقيقي والمتجسد يتمثل في ان جيلا برمته بتربى على قيم غير الجمهورية. ملايين الطلاب ممن التحقوا بالتعليم بداية الحرب أصبحوا الان في المرحلة الجامعية او نهاية الثانوية تربوا على يمين الولاء للحوثي وتقديس ال البيت وأدلجة التاريخ حد تزييفه والطعن في الروح والرموز الجمهورية.

    ‏اول تهديد للجمهورية يبدا بالتعليم المنهار في عمليته ومخرجاته.

    ‏الجمهورية مهددة وقد تخرجت عشرات الاف الدفعات العسكرية وأفرادها يقفون في أرتال يؤدون قسما هتلري الشكل وجهته إلى عبد الملك الحوثي.

    ‏الجمهورية مهددا فكرا ونظاما بعد ان هيمنت الطائفية والأفكار المسمومة المعظمة للولاية على حياة اليمنيين وتغيير وجه صنعاء باخضرار طائفي وتغير وجه عدن بعنصرية قروية.

    ‏الجمهورية مهددة بنخبتها السياسية الثقافية التائهة.

    ‏ارجو ان يصل مقصد تعليقي هذا إلى الاستاذ مصطفى MustaphaNoman‬⁩ دون حزازة.

  • تحديث قضائي: وزير العدل يرأس اجتماعًا موسعًا لمدراء المحاكم ورؤساء الأقلام في صنعاء

    وزير العدل يرأس اجتماعا موسعا لمدراء المحاكم ورؤساء الأقلام بأمانة العاصمة ومحافظة صنعاء الاحد 15 رمضان 1445هـ الموافق 25 مارس 2024م صنعاء-الاعلام القضائي اليمني:

    عقد اجتماع موسع اليوم برئاسة وزير العدل في حكومة تصريف الاعمال القاضي نبيل ناصر العزاني ضم أمين عام مجلس القضاء الأعلى القاضي سعد هادي ووكيلا وزارة العدل لقطاع المحاكم والتوثيق القاضي احمد عباس الجرافي وقطاع الشئون المالية والإدارية القاضي احمد يحيى الكحلاني.

    وناقش الاجتماع- الذي شارك فيه مدراء المحاكم ورؤساء أقلام الكتاب ومدراء مراكز المعلومات في محكمتي استئناف أمانة العاصمة ومحافظة صنعاء والمحاكم الابتدائية التابعة لهما- سبل الارتقاء بالعمل وتجويد مستوى الأداء في المحاكم.

    وفي الاجتماع أكد القاضي العزاني على أهمية التحلي بالمسؤولية والعمل بروح الفريق الواحد باعتبار مدراء المحاكم هم الركن الأساسي في الإدارة القضائية.. لافتا إلى أن نجاح العمل يتطلب التكامل في العملية الإشراقية داخل المحكمة بين الكادر الإداري ورؤساء المحاكم والقضاة للقيام بواجبات العدالة وتحقيق الغاية المنشودة.

    وشدد وزير العدل على أهمية تنفيذ المهام والقيام بالواجبات لتحقيق العدالة الناجزة.. منوها الى ضرورة توحيد الدورة المستندية وتطابق بيانات السجلات الكتابية مع البيانات المدخلة في النظام القضائي الإلكتروني.

    كما أكد وزير العدل على أهمية انجاز تحصيل الاحكام وطباعتها خلال شهر رمضان وتجاوز الإشكاليات التي تواجه سير العمل وسرعة إدخال البيانات في النظام القضائي الإلكتروني .

    وحث مدراء المحاكم على متابعة وتحصيل الرسوم الرسمية القضائية وفق النظام والقانون والتنسيق والتعاون مع مراكز المعلومات في المحاكم لتنظيم العمل والدورة المستندية.

    وشدد القاضي العزاني على الدور المناط بمدراء المحاكم الاستئنافية والابتدائية في تقييم ومراقبة أعمال أمناء السر وتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد في أوساط المحاكم ومكاتبها بالتعاون مع رؤساء المحاكم ومنع أي ابتزاز للمواطنين.

    وقال: ” على مدراء المحاكم حصر القضايا لدى المتعاونين والعمل على معالجة المخالفات والتجاوزات والالتزام بالدوام الرسمي خلال شهر رمضان واستكمال العمل بنظام البصمة الإلكترونية في المحاكم “.. مؤكدا على أهمية دور مدراء المحاكم ورؤساء الاقلام في القيام بمتطلبات الوظيفة العامة للمشاركة في تحقيق العدالة كونهم يمثلون قيادات السلطة القضائية في الميدان.

    وتطرق وزير العدل الى الصعوبات التي تواجه العمل وسبل معالجتها حاثا على أهمية التحلي بالمسؤولية الدينية والوطنية والأخلاقية أثناء تأدية المهام المنوطة بهم للمساهمة في تحقيق العدالة الناجزة.

    بدوره أوضح أمين عام مجلس القضاء الأعلى أن اللقاء بمدراء المحاكم يأتي للتأكيد على أهمية الإدارة القضائية للمحاكم والمهام المناطة بهم خاصة ما يتصل بطباعة وتحصيل الاحكام ومناقشة الصعوبات وسبل معالجتها وفقا للنصوص واللوائح القانونية المنظمة لذلك.

    وحث على أهمية التنسيق والتعاون المشترك بين رؤساء ومدراء المحاكم وتكاتف الجهود لاستكمال انجاز القضايا وطباعتها وتحصيلها خاصة القضايا الجنائية التي يقع على ذمتها سجناء.

    بدورهما تطرقا وكيلا الوزارة لقطاع المحاكم والتوثيق وقطاع الشؤون المالية والإدارية إلى دور ومهام مدراء المحاكم ورؤساء الأقلام وواجباتهم في المساهمة في تحقيق العدالة العاجلة والناجزة.

    وأشارا في كلمتيهما إلى أهمية ضبط المسار الإداري والتنظيمي والمالي ورقابة الدورة المستندية في المحاكم بالتنسيق مع رؤسائها بما يضمن سرعة الإنجاز وتنفيذ المهام.. مشيرين الى ان الوزارة تتابع بصورة حثيثة مختلف أنشطة المحاكم المالية والإدارية وتعمل على تسهيل مهام إدارات المحاكم ورؤساء الاقلام وبقية الكوادر الإدارية فيها.

  • أخبار وتقارير: بالأسماء تجار وشركات اجبرها تعسف وزارة التجارة على مغادرة صنعاء

    نماذج من التجار والشركات التي اجبرتها التعسفات على مغادرة صنعاء

    ‏اوقف تجار وشركات انشطتهم التجارية في صنعاء والمحافظات التابعة لها، فيما قلص اخرون انشطتهم إلى مستويات متدنية، بسبب تعرضهم لتعسفات من قبل وزارة التجارة والصناعة، خاصة منذ وصول محمد شرف المطهر الى الوزارة.

    ‏وبسبب هذه الممارسات تشهد صنعاء والمحافظات التابعة لها هجرة لرأس المال الوطني نحو الخارج وبالتحديد السعودية، ومحافظات خارج السيطرة، وهو ما كان قد طرحه الشيخ سلطان السامعي عضو المجلس السياسي الاعلى وعضو مجلس النواب في تقريره الذي قدمه لمجلس النواب حول فساد وتجاوزات وزير التجارة والصناعة.

    ‏وحصل “يمنات” على معلومات حول بعض الشركات والتجار الذين اوقفوا/اوقفت انشطتهم بشكل كلي او جزئي في مناطق سيطرة سلطة صنعاء، ومنهم:

    ‏– علي بن محمد الطعزوز ‏تاجر زيوت محركات واطارات وبطاريات ‏يعد من اقدم التجار في الحديدة.

    نقل انشطته الى عدن وحضرموت والمهرة وشبوة..

    ‏– شركة ريدان علي عبد الله المحضار ‏تعمل في تجارة المواد الغذائية والمستلزمات الطبية وزيوت المحركات والبطاريات والاطارات هذه الشركة بدأت نشاطها في الحديدة في العام 1970.

    ‏– شركة فلهوم ‏شركة تعمل في تجارة الأدوية ‏قلصت أنشطتها في صنعاء والمحافظات التابعة لها إلى اقل من الربع، وقامت بفتح مصانع ادوية في حضرموت.

    ‏– محمد حسن السقاف ‏تاجر مفروشات ‏قلص انشطته في صنعاء والمحافظات التابعة لها بشكل كبير جدا، ونقل اغلب انشطته إلى المحافظات الجنوبية والشرقية. وكيل لاكثر من 30 شركة هندية.

    ‏– شركة العافية ‏شركة دوائية ‏قلصت انشطتها إلى حوالي 20% في صنعاء والمحافظات النابعة لها. قاموا بانشاء مصانع ادوية في سيئون بمحافظة حضرموت.

    ‏– الحاج أحمد رضا الاعيجم ‏تاجر اكسسورات ومواد تجميل ‏اوقف كل انشطته التجارية بصنعاء والمحافظات التابعة لها.

    ‏– حسين عماية ‏تاجر قطع غيار كنبريشنات ومواد زراعية ‏اوقف كل انشطته التجارية بصنعاء والمحافظات التابعة لها.

    ‏– الحاج محمد سالم شعواء ‏تاجر مواد غذائية ‏اوقف كل انشطته التجارية بصنعاء والمحافظات التابعة لها.

    ‏– قاسم البكري ‏تاجر له باع طويل في تجارة وصياغة الذهب، وصل الى صنعاء ولم يهتم به احد. ‏لديه مصانع ذهب في اكثر من دولة كالسعودية والبحرين وماليزيا.

    جاء إلى صنعاء وعرض بناء مصنع للذهب بكلفة تصل إلى 200 مليون دولار، لكن لم يهتم به أحد، ما اضطره للمغادرة.

    ‏– سافر البكري الى تركيا، فجاء إليه المسؤولين المعنيين إلى الفندق.

  • صنعاء تصدر بيان مباشر يكشف عن استهداف سفينة Pinocchio الأمريكية

    بيانٌ صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية

    ‏بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم ‏قال تعالى (وَلَیَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن یَنصُرُهُۥۤۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِیٌّ عَزِیزٌ ) صدقَ اللهُ العظيم

    ‏انتصاراً لمظلوميةِ الشعبِ الفلسطينيِّ وضمنَ الردِّ على العدوانِ الأمريكيِّ البريطانيِّ على بلدِنا ‏نفذتِ القواتُ البحريةُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ بعونِ اللهِ تعالى عمليةَ استهدافٍ لسفينةِ (Pinocchio) الأمريكيةِ في البحرِ الأحمرِ وذلك بعددٍ من الصواريخِ البحريةِ المناسبةِ وكانتِ الإصابةُ دقيقةً بفضل الله.

    ‏إنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ تؤكدُ استمرارَها في منعِ الملاحةِ الإسرائيليةِ أوِ المتجهةِ إلى موانئِ فلسطينَ المحتلةِ في البحرينِ الأحمرِ والعربيِّ حتى وقفِ العدوانِ ورفعِ الحصارِ عنِ الشعبِ الفلسطينيِّ في قطاعِ غزة.

    ‏وتؤكدُ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ أنَّ عملياتِها العسكريةَ سوفَ تتصاعدُ بعونِ اللهِ تعالى خلالَ شهرِ رمضانَ شهرِ الجهادِ نصرةً ودعماً وإسناداً للشعبِ الفلسطينيِّ المظلومِ ولإخوانِنا المجاهدينَ في قطاعِ غزة.

    ‏واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيل، نعمَ المولى ونعمَ النصير ‏عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً ‏والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمة

    ‏صنعاء 2 رمضان 1445للهجرة ‏الموافق للـ12 من مارس 2024م

    ‏صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية

  • بشرى سارة: صنعاء تدشن مبادرة فتح طريق الضالع – عدن المحاصرة

    أخبار اليمن – بشرى سارة بقلم رئيس وكالة سبأ للأنباء في صنعاء أ. نصر الدين عامر

    غدا بإذن الله سيتم تدشين مبادرة فتح طريق الضالع – عدن

    ‏ فتح الطريق يأتي بناء على توجيهات قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي ورئيس المجلس السياسي الأعلى فخامة المشير الركن مهدي المشاط لتخفيف معاناة المواطنين.

    المصدر: x

  • سائق باكستاني يتعرض لحادث مؤسف في نقيل فرضة نهم قرب صنعاء ويظل حبيس شاحنته!

    أخبار اليمن، شاشوف صنعاء – حدث في نقيل فرضة نهم انقلاب إحدى شاحنات النقل الثقيل بأحد أروان ومنعطفات نقيل فرضة نهم، السائق من الجنسية الباكستانية حيث اكد مراسلنا السائق من موقع الحادث أن السائق ظل حبيس ركام شاحنته وأن كل من يمر يحاولون إخراجه ولم يستطيعوا.

    لأن امكانيتهم محدودة وهم مسافرون وتم الانتظار لساعات حتى أتى وينش أو معدات رفع وقامت برفع الشاحنة واخراج السائق لاحول ولاقوه الا بالله العلى العظيم.

    ربي يرحم السائق ويتجاوز عنه ويغفرله ونتمنى من القيادة في الدولة توفير وينش أو شيول او أي معدات وإيقافها في النقيل حتى إذا ما وقع اي حادث تكون هذه المعدات في حالة طوارئ جاهزه.

    سائق باكستاني يتعرض لحادث​ مؤسف في نقيل فرضة نهم قرب صنعاء ويظل حبيس شاحنته!
    سائق باكستاني يتعرض لحادث​ مؤسف في نقيل فرضة نهم قرب صنعاء ويظل حبيس شاحنته!
    سائق باكستاني يتعرض لحادث​ مؤسف في نقيل فرضة نهم قرب صنعاء ويظل حبيس شاحنته!
    سائق باكستاني يتعرض لحادث​ مؤسف في نقيل فرضة نهم قرب صنعاء ويظل حبيس شاحنته!

    منقول: الاخ عمر الضيعه

Exit mobile version