الوسم: صناعة التعدين

  • تفاصيل جديدة عن أكبر اكتشاف للذهب في العالم بقيمة 83 مليار دولار في الصين

    تفاصيل جديدة عن أكبر اكتشاف للذهب في العالم بقيمة 83 مليار دولار في الصين

    أعلنت الصين عن تفاصيل جديدة حول أكبر اكتشاف للذهب في العالم، في حقل وانغو للذهب بمنطقة بينغجيانغ في مقاطعة هونان وسط البلاد. يضم الحقل احتياطيات مذهلة تُقدر بأكثر من 1000 طن من الذهب الخام، بقيمة تصل إلى 600 مليار يوان (83 مليار دولار).

    أرقام قياسية عالمية

    وفقاً لوكالة الأنباء الصينية شينخوا، يعد هذا الاكتشاف الأكبر في تاريخ التعدين العالمي، متجاوزاً منجم “ساوث ديب” في جنوب إفريقيا، الذي كان يُعتبر الأكبر باحتياطيات بلغت 900 طن متري.

    يقع المنجم الصيني على عمق 2000 متر، حيث تم العثور على أكثر من 40 عرقاً من خام الذهب، بتركيز متوسط يبلغ 138 جراماً من الذهب لكل طن من الخام.

    تقنيات متقدمة تكشف عمق الاحتياطيات

    أشارت أكاديمية هونان الصينية للجيولوجيا إلى أن النمذجة ثلاثية الأبعاد ساهمت في تحديد الاحتياطيات الهائلة للمنجم. وأكدت أنه قد يتم اكتشاف المزيد من الذهب على أعماق تصل إلى 3 كيلومترات.

    أهمية اقتصادية واستراتيجية

    يتزامن هذا الاكتشاف مع توقعات دولية بارتفاع أسعار الذهب خلال العامين المقبلين. بنك الاستثمار الأمريكي “غولدمان ساكس” يتوقع أن يصل سعر الذهب إلى 3000 دولار للأونصة بحلول نهاية 2025، مما يزيد من قيمة وأهمية هذا المنجم المكتشف حديثاً.

    كما يُعد الاكتشاف خطوة استراتيجية لدعم أمن موارد الصين المعدنية، في ظل اعتمادها على المعادن الثمينة لتعزيز صناعات التكنولوجيا والإلكترونيات الحديثة.

    الصين تواصل الهيمنة على سوق الذهب

    تمثل الصين بالفعل 10% من الإنتاج العالمي للذهب، وفقاً لمجلس الذهب العالمي، ما يجعلها أكبر منتج للذهب في العالم. منذ عام 2020، استثمرت الصين 100 مليون يوان (13 مليون دولار) في التنقيب بمنطقة حقل وانغو، ما أدى إلى هذا الإنجاز الضخم.

    ما وراء الاكتشاف

    مع هذا الكشف الجديد، تعزز الصين ريادتها في قطاع التعدين، حيث تُعد الدولة الأكبر إنتاجاً ليس فقط للذهب، ولكن أيضاً للمعادن الثمينة المستخدمة في التقنيات الحديثة.

    توقعات مستقبلية لسوق الذهب

    على الرغم من الاكتشاف الكبير، لا يزال الجدل مستمراً بين الخبراء حول ما إذا كان العالم قد وصل إلى “ذروة الذهب”. إذ يشير البعض إلى أن التقنيات الحديثة قد تفتح المجال لاكتشافات إضافية، بينما يرى آخرون أن الموارد الطبيعية قد تكون محدودة.

    خاتمة

    مع هذا المنجم الضخم، تضيف الصين إنجازاً استراتيجياً جديداً إلى سجلها الاقتصادي والتعدين العالمي، مما يعزز مكانتها كقوة رئيسية في سوق المعادن الثمينة.

  • ثروة اليمن من أحجار البناء والزينة: كنوز دفينة في جبال مأرب والجوف تنتظر الاستثمار

    تشكل جبال محافظتي مأرب والجوف كنزًا جيولوجيًا هائلاً يزخر بثروات معدنية متنوعة، وعلى رأسها أحجار البناء والزينة بأنواعها المختلفة. وتشير التقديرات الجيولوجية إلى احتياطيات هائلة من هذه الثروة في اليمن، حيث تصل احتياطيات الصخور البركانية (التف والبازلت والجمبرايت) إلى 95 مليون متر مكعب، بينما تفوق احتياطيات الجرانيت والجابرو 200 مليون متر مكعب، ويقدر احتياطي الرخام بمليار متر مكعب.

    وتُعدّ هذه الثروة المعدنية فرصةً استثماريةً واعدةً لليمن، خاصةً مع ازدياد الطلب العالمي على أحجار البناء والزينة ذات الجودة العالية. وتتميز أحجار البناء اليمنية بمواصفاتها العالمية المُطابقة للمعايير الدولية، حيث أكدت الفحوصات المخبرية التي أجرتها هيئة المساحة الجيولوجية على عينات من التف والجمبرايت والبازلت المحلية مطابقتها للمواصفات العالمية المُستخدمة في التشييد والبناء والزينة.

    وعلى الرغم من امتلاك اليمن لهذه الثروة الهائلة، إلا أن استغلالها ما زال محدودًا، حيث لا يتجاوز الإنتاج الحالي 2.4 مليون طن سنويًا، يتم إنتاجها عبر 357 مصنعًا لتصنيع أحجار البناء والزينة.

    وتُهيمن إيطاليا على سوق أحجار البناء والزينة العالمية بنسبة 40%، بينما لا يزال اليمن يواجه تحديات في استثمار ثروته المعدنية،

    وتكمن هذه التحديات في:

    • نقص الاستثمارات: تُعاني صناعة التعدين في اليمن من نقص الاستثمارات، مما يُعيق تطويرها واستغلال إمكاناتها بالشكل الأمثل.
    • البنية التحتية: تفتقر اليمن إلى البنية التحتية اللازمة لتنمية قطاع التعدين، بما في ذلك شبكات الطرق والموانئ والمرافق اللوجستية.
    • الوضع الأمني: تُعاني اليمن من صراع داخلي منذ عام 2015، مما يُشكل تحديًا كبيرًا لنمو واستقرار القطاعات الاقتصادية، بما في ذلك قطاع التعدين.
    • وعلى الرغم من هذه التحديات، إلا أن ثروة اليمن من أحجار البناء والزينة تُمثل فرصةً حقيقيةً لتنمية الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل جديدة.

    ويمكن تحقيق ذلك من خلال:

    • جذب الاستثمارات: العمل على جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية لتنمية قطاع التعدين وتطويره.
    • تحسين البنية التحتية: العمل على تحسين البنية التحتية لخدمة قطاع التعدين، بما في ذلك شبكات الطرق والموانئ والمرافق اللوجستية.
    • تعزيز الأمن والاستقرار: العمل على تعزيز الأمن والاستقرار في البلاد لخلق بيئة مناسبة للاستثمار والنمو الاقتصادي.
    • وباستثمار هذه الثروة المعدنية بشكلٍ مُستدامٍ وفعال، يمكن لليمن أن يُصبح لاعبًا رئيسيًا في سوق أحجار البناء والزينة العالمية، وتحقيق فوائد اقتصادية واجتماعية كبيرة لجميع اليمنيين.
Exit mobile version