الإعلامي عاطف السقطري – #الثورة الشبابية ثورة ١١ فبراير طالبت بالتغيير وإسقاط النظام .
لكن الحاقدين من دول الجوار هم من حرّف الثورة الشبابية وسرقوها باسم المبادرة الخليجية خوفا من نجاح العملية الديمقراطية في بلد مجاور لهم كاليمن .
هذا اليمن الذي رفضته كل دول الجليج أن يكون جزء من مكونها الخليجي في منظومة مجلس التعاون الخليجي .
ثم فجأة تهب كل هذه الدول الخليجية إلى مبادرة على أساس أنهم خائفين على اليمن وشعبه وهم الذين تركوا اليمن بعيدا عنهم طوال هذه السنوات .
وحينما حاول اليمن اصلاح نفسه بنفسه وتغيير ما يجب تغييره هبّوا كلهم بمبادرتهم المشؤومة – الحاقدة- ثم ملأ اليمن بعدا أرضا وإنسانا دمارا ودماءا وحقارة لم يعرفها التاريخ الإنساني اليمني .
والطامة أن النخبة اليمنية والشرعية تعلق آملها على منظومة خليجية كهذه ، المنظومة التي ترى اليمن والشعب اليمني أقل منهم قدرا ومكانة ، فسكرت حدودها بوجهه وهي التي تزعم إعادة الشرعية لبلدها .
الإعلامي عاطف السقطري – الثورة الشبابية ثورة ١١ فبراير طالبت بالتغيير وإسقاط النظام .
أي العقلين أكثر خفّة وغباوة؟
عقل الشرعية اليمنية أم عقل المنطمومة الخليجية ؟
في الحقيقة الإثنين كل واحد منهما أكثر جنونا من الآخر ، رئيس خارج الدولة ، ودول خليجية تدعم رئيس يحكم بلد من خارج دولته لأكثر من ست سنوات ، هذا الرئيس المنظومة الخليجية هي من أتت به بينما هو ثاني أكبر رقم بعد عفاش في النظام الذي قامت عليه الثورة .
الخليج عمل إعادة تدوير بل ونقل كل النظام للخليج عنده ، يحميه ويذوذ عنه ، وفردوا أجتحتهم على اليمن طول وعرض سماء وأرض ، والشعب وكأنه لم يكن يوما له شأن وهم الذين قالوا ( نحن أولو قوة وألو بأس شديد ) هي فقط لحظة قد تغير مجرى الأمور كلها رأسا على عقب ، وهذه اللحظة لا محالة آتية والصبح قريب …
الثورة الشبابية نائمة في زاوية من زوايا الأرض وما أن تنتفض هذه المرة إلا وجرفت معها الخليج كله دون إستثناء – أصحاب المبادرة اللعينة المشؤومة- سرقوا ثورة الشباب الساعية الى يمن مدني ديمقراطي خوفا على عروشهم الملكيةالتي ترعبها الديقراطية ، ولو كانت عروشهم أقوى ما خافوا مما يحدث في اليمن من تغيير فكيف ببلدانهم الهشة التي ترتعب من ثورة خارج منظومتهم .
منظمومة مرتعشة تخاف من تنظيم مثل الاخوان وتخاف من الاحزاب وتخاف من الديمقراطية ، فجندت الخونة والمترزقة من ضعفاء النفوس للقضاء على حلم اليمن واليمنيين بحجج واهية تشبه عقولهم الخاوية من السياسة والانسانية وشؤون البلاد والعباد .
سيخرجوا الخليجيون يوما من اليمن صاغرين ويعود الشباب لثورتهم وتحقيق أحلام اليمن الواحد يرفرف عاليا في سماء الدنيا يوما ، من صعدة الى المهرة الى سقطرى بكل حرية ومدنية وديمقراطية ، وقتها ننقل تجربتنا للعربان عيال الصحراء والخيام النتنة.. سارقي أحلام الشعوب .
تزامنا مع علاقات سياسية متينة تربطنا بالأشقاء في المملكة ودول الخليج العربي، يبدي كثيرًا من المثقفين الخليجيين تفهمًا أكبر وأعمق للأزمة في اليمن، يشاركهم في ذلك سياسيون يتبواؤن مناصب قيادية عليا في دول التحالف، الآن نقترب نحن وهم من موقف مشترك ليس بصدد الحرب والسلام فحسب فذلك أمر محسوم، ولكن أيضًا حول المستقبل القريب والبعيد.
مقال د. عبدالعزيز حمد العويشق الأخير”خطوات عملية مقترحة للمبعوث الأمريكي إلى اليمن” يأتي في هذا السياق وهو واحد من مقالات تناولت الأزمة والحل في اليمن، إن لم تكن قد استعرضت كل جوانب الأزمة فمعظمها.
يقدم العويشق خارطة طريق للمبعوث الأمريكي، ورؤية بدت شاملة، سوف تعين المبعوث إلى حد كبير على التقدم نحو حل سلمي وعادل وناجز في اليمن.
نصائح العويشق وهو الأمين العام المساعد لمجلس التعاون الخليجي تكتسب أهمية لكون الرجل انغمس فكرًا وممارسة في تفاصيل الأزمة في اليمن، وهي نصائح ذات قيمة معرفية وراشدة.
استعرض العويشق ملامح الأزمة، وصعود العنف، وأسبابه، ومواقف الأطراف من السلام ووقف الحرب، وقد كان صادقًا فيما عرضه من أفكار، مبينًا مواطن الخلل، والضعف في الطريقة التي أدارت بها الأمم المتحدة الأزمة في اليمن، وخاصة غياب الضمانات الدولية الكافية لتنفيذ القرارات الدولية.
نحن لا نستطيع الوصول إلى سلام دائم وعادل في اليمن دون أن يكون لدينا تصور حول مستقبل الدولة وشروط الحكم، ووسائلة وآلياته، وقد دعا العويشق المبعوث الأمريكي إلى تبني مشروع الغالبية الساحقة من أبناء اليمن، واعني به مشروع الدولة الاتحادية، الدولة الديمقراطية، دولة النظام والقانون والمواطنة المتساوية، مع معالجة موضوعية للقضية الجنوبية.
ذلك هو المخرج الممكن من أزمة الحكم المستعصية في اليمن، كما يراه مثقفون وازنون في المملكة ودول الخليج، ومثقفي الأمة، الذين يعيشون همومها وتنبض العروبة في عروقهم، وهو مشروع كل القوى الوطنية في اليمن، وأن انقلب عليه الحوثيين وحاولوا تدميره، بالتأكيد مشروع دولة لا مركزية في اليمن يتنافى مع نزوع الحوثيين نحو دولة ثيوقراطية، وحكم سلالي عنصري، منسوبًا إلى أكاذيب إلهية، تتماهى مع سياسة إيران التوسعية في المنطقة.
هذه الرؤية التي لامس جوانبها المهمة هذا المقال الرائع لا يمكن تحقيقها دون الحفاظ على النظام الجمهوري وهو خيار الضرورة الوطنية، خيار الغالبية من أبناء اليمن، والوعاء القانوني الضامن لتحقيق أفكار السلم والعدالة والاستقرار في اليمن والمنطقة، كما أنه خيار يمنع استغفال واستعباد الإنسان اليمني باسم الدين.
لقد حرص العويشق بخبرة السياسي المتمكن من أن يذكرنا أن للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية بقية ينبغي الالتزام بها، هي جسر العبور للسلام، وآلية انتقال يصعب القفز عليها، فبدونها تصبح كل المقترحات خارج نطاق الدستور ومحلًا للنقد.
المصدر: رئيس مجلس الشورى اليمني احمد عبيد بن دغر facebook
تقول أوكسفام إن مبيعات الأسلحة البريطانية تطيل أمد الحرب السعودية في اليمن
اتهمت أوكسفام الحكومة البريطانية بإطالة أمد الحرب في اليمن من خلال السماح بتصدير معدات إعادة التزود بالوقود جوًا والتي تخشى أن تستخدم لمساعدة القوات الجوية السعودية في القيام بقصف عشوائي في البلاد.
تم ترخيص التكنولوجيا للرياض في الصيف الماضي عندما تم رفع القيود المفروضة على الأسلحة ، إلى جانب 1.4 مليار جنيه إسترليني من المبيعات الأخرى ، ويمكن استخدامها لمساعدة الطائرات الحربية في القيام بمهام أطول في وقت يتصاعد فيه الصراع .
قال سام نادل ، رئيس السياسة والمناصرة في منظمة أوكسفام: “بما أن الولايات المتحدة دعت إلى إنهاء الصراع في اليمن ، فإن المملكة المتحدة تتجه في الاتجاه المعاكس ، حيث تكثف دعمها للحرب الوحشية التي تقودها السعودية من خلال زيادة مبيعات الأسلحة ومعدات التزود بالوقود التي تسهل الضربات الجوية “.
وتصاعد القتال حول مأرب آخر معقل للحكومة المدعومة من الرياض في الشمال. يحاول المتمردون الحوثيون الاستيلاء على المدينة الاستراتيجية ، مما دفع التحالف الذي تقوده السعودية لشن سلسلة من الضربات الجوية لمنع تقدمهم.
حتى وقت قريب ، كانت مأرب تعتبر ملاذاً للنازحين من أماكن أخرى بسبب النزاع. تقدر منظمة أوكسفام أن هناك بالفعل 850.000 لاجئ يعيشون في عشرات المخيمات في مدينة مأرب وحولها ، وفي زيارة حديثة شهد موظفوها أيضًا “الكثير والكثير من الناس ينامون في الشوارع والمداخل”.
دعت المنظمة الخيرية البريطانية كلا الجانبين إلى تبني وقف إطلاق نار عاجل ، ودعت المملكة المتحدة إلى وقف جميع صادرات الأسلحة التي يمكن استخدامها في الصراع. تدعي المملكة المتحدة دعم السلام في اليمن . وأضاف نادل أنه يمكن أن يبدأ فورًا بإنهاء بيع جميع الأسلحة التي قد تُستخدم ضد المدنيين وتفاقم الأزمة الإنسانية.
في وقت سابق من هذا الشهر ، قالت إدارة بايدن الجديدة في الولايات المتحدة إنها ستوقف مبيعات جميع الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية التي يمكن استخدامها في “دعم العمليات الهجومية”. وقالت إيطاليا إنها أوقفت مبيعات الصواريخ للمملكة قبل أيام قليلة.
لكن المملكة المتحدة قاومت ضغوطًا لتحذو حذوها مع تدهور الوضع الإنساني ، في صراع يعود إلى عام 2014 وتسبب في مقتل ما يقرب من ربع مليون شخص بشكل مباشر وغير مباشر.
في الأسبوع الماضي ، حذر ممثلو الأمم المتحدة من أن الحرب قد شهدت “منعطفًا تصعيدًا حادًا” في إحاطة لمجلس الأمن – وأن 5 ملايين مدني “على بعد خطوة واحدة فقط من المجاعة”.
وافق الوزراء البريطانيون – وزير الخارجية ، دومينيك راب ، ووزيرة التجارة الدولية ، ليز تروس – على زيادة صادرات الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية في الربع الثالث من عام 2020 ، بعد أن خلصوا ، بعد مراجعة بتكليف من المحكمة ، إلى أنه لم يكن هناك سوى ” حوادث متفرقة “لانتهاكات القانون الإنساني.
بلغ إجمالي الصادرات 1.4 مليار جنيه إسترليني على الأقل ، وشملت تصدير “معدات إعادة التزود بالوقود المحمولة جوًا” والمكونات ذات الصلة بموجب ترخيص تصدير مفتوح – بالإضافة إلى ما يقرب من 700 مليون جنيه إسترليني من مكونات القنابل و 100 مليون جنيه إسترليني من صواريخ جو – أرض.
اتُهم التحالف الذي تقوده السعودية – الذي يعتمد على المعدات التي يوفرها الغرب – مرارًا وتكرارًا بتنفيذ قصف عشوائي منذ دخوله الصراع في عام 2015 ، مما أسفر عن مقتل وجرح وتشريد المدنيين.
وبحسب مشروع بيانات اليمن ، الذي يتتبع التفجيرات ، فإن 10٪ من 125 غارة جوية للتحالف سجلت في كانون الثاني / يناير استهدفت مواقع مدنية و 13٪ أصابت أهدافًا عسكرية ، في حين لم يتم حساب الباقي حتى الآن. على مدار الحرب ، قُتل ما يقدر بنحو 8750 مدنيًا في الغارات الجوية.
تشير التقديرات إلى أن 80٪ من الضربات الجوية التي يشنها التحالف الذي تقوده السعودية ويقاتل المتمردين الحوثيين في اليمن “ديناميكية” عندما ترى طائرة حربية فرصة لضرب الأرض في منطقة قتال. من خلال التزود بالوقود ، عادة بعد الإقلاع بوقت قصير ، يمكن للطائرات أن تتسكع في منطقة القتال لفترة أطول ، بحثًا عن الأهداف.
قال متحدث باسم الحكومة: “تدير المملكة المتحدة أحد أكثر أنظمة مراقبة الصادرات شمولاً في العالم. تأخذ الحكومة مسؤولياتها التصديرية بجدية ودقة بتقييم جميع تراخيص التصدير وفقًا لمعايير ترخيص صارمة “.
حميد الأحمر: شرعية هادي تتآكل والحرب في اليمن تحولت لحرب استنزاف
الأحمر يقول إن التحالف هو الذي يدير الحرب في اليمن، وهو من يتحمل مسؤولية الانحرافات التي شهدتها الحرب طيلة السنوات الست بوعي منه، وإن الشرعية هي فقط واجهة، ولكنها تتحمل مسؤولية عدم مقاومة هذا الانحراف
قال عضو البرلمان اليمني، القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح حميد الأحمر، إن الحرب المستمرة منذ 6 سنوات في اليمن شهدت انحرافا عن أهدافها بعد تحرير مدينة عدن.
وأضاف الأحمر -في حوار للجزيرة نت- أن الحرب باليمن تحولت إلى حرب استنزاف، وصل أذاها إلى كل اليمنيين، مخلّفة دمارا في البنية التحتية، وانهيارا اقتصاديا، وأزمة اجتماعية، كما شهدت المناطق التي يسيطر عليها الحوثي تجريفا للهوية اليمنية.
وأوضح البرلماني اليمني أن التحالف هو الذي يدير الحرب في اليمن، وهو من يتحمّل مسؤولية الانحرافات التي شهدتها الحرب طيلة السنوات الست بوعي منه، وأن الشرعية هي فقط واجهة، ولكنّها تتحمل مسؤولية عدم مقاومة هذا الانحراف.
وفي تعليقه على الدعوة التي وجهها للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بالعودة لليمن، قال الأحمر إنه لم يعد مقبولا بعد 6 سنوات من الحرب بقاء قيادة الدولة في الخارج، فشرعية القيادة تتآكل عندما تكون بعيدة ومقصّرة في تأدية مهامها السيادية.
وأضاف أن النخبة السياسية اليمنية -وهو أحدهم- خارج اليمن بسبب غياب قيادة الدولة، ولكنّهم في المقابل متمسكون بهذه الشرعية ويعملون على إلزامها بالقيام بأدوارها وتصحيح علاقتها مع التحالف وفرض سيادتها على كل المناطق المحرّرة.
وحول تراجع إدارة بايدن عن تصنيف جماعة الحوثي كمنظمة إرهابية، اعتبر الأحمر أن إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لم تكن جادة في قرارها تصنيف جماعة الحوثي كمنظمة إرهابية، لأنها لم تقم به سوى في آخر أسبوع من عمرها.
وأكد أن تراجع إدارة بايدن لم يكن مفاجئا وأن مقاربة الديمقراطيين للملف اليمني مرتبطة بالملف الإيراني، وتعيين بايدن لمبعوث خاص بالملف اليمني يعني أن إدارته ستتعامل مع الملف بشكل مباشر وليس عبر السعودية.
مقابلة الشيخ حميد الاحمر كامله على قناة الجزيرة
وتابع الأحمر أن التحالف والشرعية اليمنية ليستا في حاجة لأميركا للتعامل مع الحوثي، وأن التحالف العربي يمكن أن يتحول إلى تحالف إسلامي تلعب فيه تركيا دورا مهما إذا دعت الحاجة، لكنه أكد أن الحكومة الشرعية قادرة على الحسم بمفردها إذا أزيلت العوائق من أمامها، حسب تعبيره.
ورأى الأحمر أن الحل السياسي مع جماعة الحوثي صعب، مستبعدا أن تكون الجماعة جادة وقادرة على الدخول في عملية سياسية سلمية، إلا أن تكون أمامها قوّة رادعة ممثّلة في الشرعية، ولكن الشرعية، حسب تعبيره، مُنعت من امتلاك هذه القوة.
وفي حديثه عن الحكومة اليمنية الجديدة، أشار الأحمر إلى أنها جزء من اتفاق الرياض، الذي لم تف بقية الأطراف بشقّه الأمني والعسكري، وأن الهدف الأساسي من الاتفاق هو تجاوز الخلافات بين مكونات معسكر الشرعية.
مقابلة حميد الاحمر على قناة الجزيرة الجديده
وأوضح أن اتفاق الرياض أتى بعد تنازلات من الشرعية نتيجة الضغط على الرئيس عبد ربه منصور هادي، وأن السعودية هي المسؤولة عن تنفيذ هذا الاتفاق، كما أن التحالف هو مَن منع مجلس النواب من ممارسة مهامه والاجتماع ليكون سندا وداعما للشرعية.
وتابع أن المعركة ليست بشكل أساسي مع المجلس الانتقالي بل مع من يقف وراء المجلس الانتقالي، وهي الإمارات، مضيفا أنه ليس صحيحا ما تعلنه الإمارات أنها انسحبت من اليمن، فالإمارات دورها أساسي في الوجود العسكري لقوات التحالف، وهي موجودة في عدة مناطق باليمن، وتدعم بعض المكونات السياسية.
وأكد الأحمر أن الإمارات سعت عبر سفيرها في موسكو لتنسيق زيارة بعض القيادات الجنوبية لروسيا وعقد لقاءات لهم مع شركة فاغنر.
وحول الخلاف الخليجي-الخليجي، قال الأحمر إنّهم كيمنيين تأذّوا منه، واعتبر وجود قطر سابقا في مظلة التحالف نوعا من التوازن، وأن خروجها من التحالف نتيجة الخلاف الخليجي ربما أسهم في زيادة حدة الدور السلبي لبعض الأطراف داخله.
وقال الأحمر “اليوم، ومع عودة العلاقات الخليجية الخليجية التي نباركها، نأمل أن يعود الدور الإيجابي لقطر في مساندة الشرعيّة”، حسب تعبيره.
كما دعا إلى إنهاء جذور الصراع الذي هو أكبر من الحرب الحالية، وإعادة مكونات المشهد السياسي في اليمن إلى حجمها الطبيعي.
وأكد أن الشرعية قادرة على إيجاد صيغة وطنية جامعة إذا عادت للداخل، وأن الضعف ليس فقط في الشرعية، بل في قيادة الأحزاب كذلك، وأن هناك أصواتا في الشارع اليمني تدعو إلى آليات تشكيل قوة اجتماعية لتجاوز هذا الوضع السيئ.
وحول طرح احتمال تقسيم اليمن، اعتبر الأحمر أن إيران تسعى لتقسيم اليمن حتى يكون هناك كيان يتبعها، كما أن الإمارات لا تمانع في تقسيم اليمن حتى يكون هناك جزء من اليمن تحت قيادتها عبر أدوات تعتقد أنها قادرة على صناعتها وإدارتها حتى تمكنها من أن تسيطر على موانئ وجزر.
ورأى الأحمر أن الحل يكمن في ما ذهب إليه الحوار الوطني من وجود كيان وحدوي فيه نوع من الإدارة الذاتية للمناطق.
وفي ردّه على من يعتبر أن ما آلت إليه الأوضاع في اليمن مردّه إلى ثورة الشباب التي اندلعت في فبراير/شباط 2011 ضد نظام علي عبدالله صالح، قال الأحمر إن ثورة الشباب هي ثورة خير، ولا تتحمل أخطاء غيرها ولا ما قام به الانقلابيون.
وأكد الأحمر أن الشباب اليمني هم من أكثر الناس تضررا من تجريف الهوية اليمنية، ومن ضياع المستقبل وانهيار الاقتصاد، وهم معنيون باستعادة الدولة وممارسة الضغط البنّاء على الشرعية للقيام بدورها أو استبدالها.
طوكيو – ارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في أكثر من عام يوم الاثنين بعد أن قال تحالف تقوده السعودية في اليمن إنه اعترض طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات أطلقتها جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران ، مما أثار مخاوف من تجدد التوترات في الشرق الأوسط.
ساعدت الآمال في المزيد من التحفيز الأمريكي وتخفيف عمليات الإغلاق بسبب فيروس كورونا في دعم الارتفاع ، بعد أن ارتفعت الأسعار بنحو 5٪ الأسبوع الماضي.
وارتفع خام برنت 66 سنتا أو 1.1 بالمئة إلى 63.09 دولار للبرميل بحلول الساعة 0004 بتوقيت جرينتش بعد أن صعد إلى أعلى مستوى في الجلسة عند 63.44 دولار ، وهو أعلى مستوى منذ 22 يناير 2020.
إن إغلاق بايدن لخط أنابيب الوصول إلى داكوتا سيؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية
ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 86 سنتًا أو 1.5٪ إلى 60.33 دولارًا للبرميل. لامس أعلى مستوى منذ 8 يناير من العام الماضي عند 60.77 دولار في وقت سابق من الجلسة.
أفاد التلفزيون الرسمي ، أن التحالف الذي تقوده السعودية يقاتل في اليمن قال في وقت متأخر من مساء الأحد إنه اعترض ودمر طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات أطلقتها جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران تجاه المملكة.
قال كازوهيكو سايتو ، كبير المحللين في شركة سمسرة السلع فوجيتومي ، إن “الأنباء أشعلت ارتفاعًا مبكرًا في أسواق النفط”.
وقال “لكن الارتفاع كان مدفوعًا أيضًا بتزايد الآمال بأن التحفيز الأمريكي وتخفيف الإغلاق سيعزز الاقتصاد ويغذي الطلب”. وأضاف أن خام غرب تكساس الوسيط قد يتراجع بسبب جني الأرباح حيث وصل إلى مستوى 60 دولارًا رئيسيًا.
دفع الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الجمعة لتحقيق أول إنجاز تشريعي كبير في فترة ولايته ، حيث لجأ إلى مجموعة من المسؤولين المحليين من الحزبين للمساعدة في خطته للإغاثة من فيروس كورونا البالغة 1.9 تريليون دولار.
ارتفعت أسعار النفط خلال الأسابيع الأخيرة أيضًا مع شح الإمدادات ، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى تخفيضات الإنتاج من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والمنتجين المتحالفين في مجموعة أوبك +.
اي هجوم عسكري على مارب سيضع ما يصل إلى مليوني مدني في خطر وينتج عن نزوح مئات الاف ، الأمر الذي سيؤدي الى عواقب إنسانية لا يمكن تصورها. لقد حان الوقت الآن للتهدئة ، وليس مضاعفة المزيد من البؤس للشعب اليمني. سوف اقدم إحاطة في مجلس الأمن يوم الخميس
القادم.
مقتل العشرات جراء استهداف المتمردين الحوثيين آخر معقل للحكومة في اليمن
قال مسؤولون الأحد إن العشرات قتلوا في اشتباكات ليلية في اليمن فيما كثف المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران هجماتهم للسيطرة على آخر معقل للحكومة في الشمال.
في وقت سابق من هذا الشهر ، استأنف الحوثيون هجومهم للسيطرة على مأرب الغنية بالنفط ، على بعد حوالي 120 كيلومترًا (75 ميلاً) شرق العاصمة صنعاء.
ستكون خسارة المدينة كارثية على القيادة اليمنية المحاصرة.
قال مسؤولان عسكريان حكوميان إن ما لا يقل عن 16 من القوات الموالية للحكومة قتلوا وأصيب 21 في الساعات الأربع والعشرين الماضية ، مضيفين أن “العشرات قتلوا” في صفوف الحوثيين.
وقال أحد المصادر إن الحوثيين قطعوا خطوط الإمداد عن منطقة تبعد نحو 50 كيلومترا جنوبي المدينة بهدف “محاصرة مأرب”.
يخوض اليمن صراعا دمويا على السلطة منذ 2014 بين حكومته ، بدعم من السعودية ، والمتمردين الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومعظم الشمال.
كما صعد المتمردون من هجماتهم ضد المملكة العربية السعودية ، مما أثار إدانة من المجتمع الدولي.
فرانس 24 تنشر حصاد معارك مأرب بين الشرعية والحوثيين!
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن التحالف العسكري الذي تقوده الرياض قوله إن المملكة اعترضت يوم الأحد طائرتين مسيرتين محملتين بالقنابل للحوثيين أطلقتا باتجاه بلدة خميس مشيط الحامية الجنوبية.
لكن متحدثا باسم الجيش الحوثي قال إن طائرتين مسيرة للمتمردين قصفتا مطارا في مدينة أبها القريبة.
وقالت المملكة يوم السبت إنها أحبطت هجومًا آخر بطائرة مسيرة للحوثيين على مطار أبها ، بعد أيام فقط من هجوم بطائرة مسيرة للمتمردين على المنشأة أدى إلى اشتعال النيران في طائرة مدنية.
يأتي تصاعد العنف بعد فترة وجيزة من قرار الولايات المتحدة إزالة المتمردين من قائمتها للجماعات الإرهابية من أجل ضمان عدم إعاقة العمل الإنساني في اليمن وتمهيد الطريق لاستئناف محادثات السلام.
عدو أجنبي
يقول مراقبون إن الحوثيين يسعون للسيطرة على مأرب كوسيلة ضغط قبل الدخول في أي مفاوضات مع الحكومة المعترف بها دوليًا.
وبحسب مراقبون ، إذا وقعت المدينة في أيدي المتمردين ، فسيتمتع الحوثيون بالسيطرة الكاملة على شمال اليمن ، مما يضعف موقف الحكومة التفاوضي.
استثمرت المملكة العربية السعودية بكثافة في مأرب في السنوات الأخيرة ، وكثّف التحالف الذي تقوده السعودية ضربات جوية لمنع المتمردين من الاستيلاء على المدينة.
أودى الصراع الطاحن في اليمن بحياة عشرات الآلاف ونزوح الملايين ، وفقًا للمنظمات الدولية ، مما أثار ما تصفه الأمم المتحدة بأسوأ أزمة إنسانية في العالم .
وغرد المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام يوم السبت أن المتمردين يقاتلون “فقط المتورطين عسكريا مع العدو الأجنبي” وسط دعوات حكومية للسكان للدفاع عن المدينة.
وقال “أتمنى أن يطمئن أهل مأرب الكرام … ويعترفون بأن التحالف المعتدي يقاتلهم وليس من أجلهم”.
حذرت وكالات الأمم المتحدة ، الجمعة ، من أن حوالي 400 ألف طفل يمني دون سن الخامسة معرضون لخطر الموت بسبب سوء التغذية الحاد هذا العام.
كما حذرت وكالات الأمم المتحدة من أنه من المتوقع أن تعاني حوالي 1.2 مليون امرأة حامل أو مرضع من سوء التغذية الحاد في عام 2021.
الذي يحدث في مأرب ان العدو الحوثي جمع كل مايملك لهذه المعركة وأسماها معركة تحرير مأرب..
حشد بها كل مالديه من رجال وعتاد وما بقي من اسلحة نوعية وفتح جبهة طولها يقدر بمائتين كيلو متر على اطراف مأرب من جبل مراد جنوبا الى العلم شمالا واشعل الحرب في جميع الجبهات في وقت واحد ليستنزف الجيش الوطني ومن يقف معه من رجال القبائل..
انكسر الحوثي في جبل مراد وجبهة جبهة ماهلية ومن قبلها العبدية ويوم امس في صرواح والعلم وعاد مجندلا خائبا خاسرا تلقى الهزيمة تلو الهزيمة على ايدي اطهر واشجع الرجال..
المصدر رشاد السامعي فيسبوك
هب الابطال لمواجهته من كل مكان في مأرب ولبى الرجال النداء من شبوة وأبين المجاورتين لمأرب..
الحوثي بهجومه على مأرب احيا في الشعب روح المقاومة من جديد واشعل فيهم روح المبادرة ووحد الشعب اليمني خلف مأرب وانتصارا للقضية اليمنية العربية..
لن تسقط مأرب ولن يسقط المشروع الوطني اليمني ولن نعود الى عهد العبيد والاسياد لو نفنى كلنا..
على الرغم من مساعي بايدن ، فإن الطريق صعب للسلام في اليمن
القاهرة (أ ف ب) – كانت بثينة الريمي في الخامسة من عمرها عندما دمرت غارة جوية سعودية منزلها في العاصمة اليمنية وقتلت والديها وجميع أشقائها الخمسة في أغسطس 2017.
منذ ذلك الحين ، لا تزال تبكي دون سبب على ما يبدو. عندما تحلق الطائرات في سماء المنطقة ، تصرخ في وجهها ، “سوف يضربوننا!”
بالنسبة لعمها خالد محمد صالح ، فإن القرار الأمريكي الشهر الماضي بوقف دعم التحالف السعودي والضغط من أجل إنهاء الحرب لا يمكن أن يفعل شيئًا لإنهاء معاناتها.
قال: “إنه قرار حكيم ، لكن الأوان قد فات”. وقال إنه من السابق لأوانه أيضًا أن نقول ما إذا كانت خطوة الرئيس جو بايدن ستحقق السلام في اليمن.
انفصالاً دراماتيكياً عن الحملة الجوية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن ، والتي أثارت إدانة دولية لتسببها في مقتل آلاف المدنيين. مع هذه الخطوة ، أطلق بايدن حملة جديدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ 6 سنوات والتي تسببت في انهيار أفقر دولة في العالم العربي وتحويلها إلى كارثة إنسانية.
لكن الوصول إلى السلام سيكون طريقًا صعبًا. لم تجر الأطراف المتحاربة مفاوضات جوهرية منذ عام 2019. ولم تسفر الصفقة التي توسطت فيها الأمم المتحدة في عام 2018 بعد المحادثات في السويد إلى أي مكان ؛ واحد فقط من مكوناتها – تبادل الأسرى – أحرز أي تقدم في خطوات بطيئة تم وضعها في جولات متعددة من المحادثات.
القتال على الأرض والغارات الجوية للتحالف مستمرة. ازدادت قوة قبضة الحوثيين على شمال البلاد ، واستولوا على أراض جديدة من القوات الموالية للحكومة خلال العام الماضي.
قال بيتر سالزبوري ، الخبير في شؤون اليمن في مجموعة الأزمات الدولية ، إن تغيير سياسة بايدن كان “أخبارًا سارة حقًا”. لكنه قال إن ذلك “لن يعني بشكل تلقائي إنهاء الحرب على الإطلاق”.
يصادف اليمن يوم الخميس عشر سنوات على سقوط الحاكم المستبد علي عبد الله صالح في أعقاب انتفاضة الربيع العربي – وهي لحظة يأمل اليمنيون أن تؤدي إلى حكم فعال وحرية أكبر. وبدلاً من ذلك ، أعقب ذلك حرب ضروس عندما استولى الحوثيون المدعومون من إيران في أواخر عام 2014 على العاصمة صنعاء إلى جانب جزء كبير من شمال البلاد ، وأطاحوا بحكومة خليفة صالح ، الرئيس عبد ربه منصور هادي.
شكلت المملكة العربية السعودية تحالفًا شن حملة جوية شرسة ، بينما دعمت القوات المتحالفة التي تسيطر على الجنوب باسم استعادة حكومة هادي المعترف بها دوليًا.
تسببت الحرب التي أعقبت ذلك في مقتل حوالي 130 ألف شخص ودمرت البنية التحتية اليمنية الضعيفة بالفعل ، من الطرق والمستشفيات إلى المياه والكهرباء. حذرت وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة من أن أزمة الجوع التي سببتها الحرب قد تتحول إلى مجاعة كاملة.
أعطت إدارة أوباما الضوء الأخضر لتدخل التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن. على مدى سنوات ، زودت الولايات المتحدة التحالف بالمعلومات الاستخباراتية ، وزودت طائراتها بالوقود وتبيعها أسلحة. كان من المفترض أن يؤدي التدخل الأمريكي في القيادة والسيطرة السعودية إلى تقليل الضربات الجوية على المدنيين.
لكن في كثير من الأحيان ، لم يحدث ذلك. وتعرض التحالف لانتقادات حادة بسبب الضربات العشوائية التي أصابت الأسواق والمدارس والبنية التحتية المدنية الأخرى ، مما خلف آلاف القتلى والجرحى من المدنيين.
أصبحت بثينة رمزًا لتلك التكلفة المدنية عندما انتشرت صورة لها بعد غارة أغسطس / آب 2017 ، تظهر لها كدمات تغلق عينيها. منذ أن فقدت عائلتها ، كانت في رعاية عمها صالح وأقارب آخرين.
قال: “حياتها ، مثل كثيرين ، دمرت قبل أن تبدأ”.
أصبح تحقيق نصر عسكري حاسم لأي من الجانبين أمرًا مستبعدًا للغاية ، وتقول جميع الأطراف إنها تريد إجراء مفاوضات. لكن ضمهم جميعًا إلى طاولة السلام يعني التعامل مع فصائل متعددة لكل منها داعمون دوليون مختلفون بأجندات مختلفة.
تشرذمت الصفوف المناهضة للحوثيين عدة مرات تقريبًا. في الآونة الأخيرة في عام 2019 ، اشتبكت قوات هادي المدعومة من السعودية مع الفصائل الانفصالية الجنوبية المدعومة من الإمارات العربية المتحدة ، وهي القوة الرئيسية الأخرى في التحالف لكنها لا تثق في هادي بشدة.
خفت حدة الاقتتال الداخلي بعد صفقة بوساطة سعودية. لكن الحوثيين استغلوا الاضطرابات لتحقيق مكاسب في محافظة مأرب الغنية بالنفط التي تسيطر عليها الحكومة. كما واصلوا الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة في عمق المملكة العربية السعودية – بما في ذلك الضربات بعد أيام قليلة من إعلان بايدن.
بعد أيام قليلة من إعلان بايدن ، شن الحوثيون هجومًا جديدًا في مأرب وضربوا الأراضي السعودية بهجمات بطائرات بدون طيار.
عيّن بايدن مبعوثًا خاصًا جديدًا لليمن ، تيموثي ليندركينغ ، ودعا إلى وقف إطلاق النار ، وفتح قنوات إنسانية لتقديم المزيد من المساعدات ، والعودة إلى محادثات السلام المتوقفة منذ فترة طويلة.
دعت ميلاني وارد ، المديرة التنفيذية للجنة الإنقاذ الدولية في بريطانيا ، لندن إلى اغتنام “فرصة حيوية” للعمل عن كثب مع إدارة بايدن لمعالجة سنوات من الجمود في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وتقريب اليمن خطوة نحو سلام دائم .
الحوثيون يطالبون بالسلع الواردة في مقترح العام الماضي. ودعوا إلى وقف إطلاق النار على مستوى البلاد ، ورفع الحصار الجوي والبري والبحري للتحالف وإعادة فتح الطرق في مناطق القتال. ستتبع فترة انتقالية ، مع مفاوضات بين اليمنيين حول مستقبل البلاد.
وقال سالزبوري إن الحوثيين أصروا على التفاوض على الاتفاق والتوقيع عليه بينهم وبين التحالف الذي تقوده السعودية ، بهدف واضح لتهميش حكومة هادي.
السعوديون يطالبون المتمردين بتسليم أسلحتهم الثقيلة ، وخاصة الصواريخ الباليستية. تدعم المملكة مسودة اقتراح توسطت فيه الأمم المتحدة عام 2016 من شأنه أن يمنح الحوثيين دورًا ثانويًا في الحكومة ويمهد الطريق للانتخابات. وتصر حكومة هادي على أن أي تسوية تشمل عودة حكومته إلى صنعاء.
في غضون ذلك ، لا يؤدي قطع الدعم من جانب بايدن إلى انتكاسة فورية لقدرة التحالف على مواصلة شن الحرب.
علقت الإدارة مؤقتًا العديد من مبيعات الأسلحة ذات التذاكر الكبيرة إلى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. وقالت إنها ستنهي الدعم الهجومي للتحالف لكنها شددت على أنها ستواصل مساعدة السعودية على تعزيز دفاعاتها ضد الهجمات الخارجية.
ولم يقدم المسؤولون الأمريكيون مزيدًا من التفاصيل ، تاركين تساؤلات حول أي تعاون سينتهي. على سبيل المثال ، قد يشير ذلك إلى أن واشنطن ستتوقف عن تبادل المعلومات الاستخباراتية التي يستخدمها السعوديون في استهداف اليمن – لكن من غير الواضح ما إذا كان ذلك سيوقف أيضًا المعلومات الاستخبارية على المواقع التي يستخدمها الحوثيون لشن ضربات صاروخية أو بطائرات بدون طيار على المملكة.
كما عكس بايدن تصنيف إدارة ترامب للحوثيين كمنظمة إرهابية. وأشادت مجموعات الإغاثة العاملة في اليمن بهذه الخطوة ، حيث خشيت أن يؤدي التصنيف إلى تعطيل تدفق الغذاء والوقود والسلع الأخرى بالكاد يبقي اليمنيين على قيد الحياة.
إن عكس التصنيف وإنهاء الدعم الأمريكي يعطي “لمحة نادرة من الأمل لبلد أدت فيه ست سنوات من الحرب الوحشية إلى مقتل وتشويه عشرات الآلاف من الناس ، ودمرت المنازل والمزارع والأسواق والمدارس والمستشفيات ، ودفعت وقال محمد عبدي ، مدير اليمن في المجلس النرويجي للاجئين ، “إن المدنيين إلى حافة المجاعة”.
وعلى ذكر هذا دعى رئيس مجلس الشورى اليمني أحمد عبيد بن دغر الولايات المتحدة والمجتمع الدولي للوقوف الجاد أمام جرائم الحوثيين
سبأنت:-
دعت هيئة رئاسة مجلس الشورى، الإدارة الامريكية وكل الفاعلين الدوليين والمهتمين بالشأن اليمني إلى الوقوف الجاد أمام ما تقوم به المليشيات الحوثية من أعمال إجرامية تتنافى مع القيم الإنسانية.
كما دعت هيئة رئاسة مجلس الشورى في بيان صادر عنها حول التطورات الأخيرة في محافظة مأرب تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، إلى دعم جهود الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص إلى اليمن للعودة إلى مشاورات تحقق سلاماً عادلاً يستند إلى المرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل والقرارات الأممية ذات الصلة لاسيما القرار 2216.
وقال البيان “تتابع هيئة رئاسة مجلس الشورى مجريات الأحداث على الساحة الوطنية في سياق متصل مع موقف الإدارة الأمريكية والحراك الدبلوماسي بخصوص قضيتنا اليمنية، وردة الفعل الحوثية الإجرامية على هذا السياق، وما ترتب عليها من تصعيد عسكري واعتداء سافر على المدنيين الآمنين في مأرب والجوف والساحل الغربي، وتأجيج الصراع على الأرض”.
وأضاف” أن رغبة السلطة الشرعية وأجهزتها الحكومية والقوى والتحالفات السياسية والمجتمعية في السلام العادل والشامل يفرض عليها مواجهة الصلف الحوثي، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليات أخلاقية وقانونية وإنسانية كبرى في الانتصار للسلام والدفع بالحوثيين إلى الانسحاب من مؤسسات الدولة وتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، والانخراط الحقيقي والجاد في تسوية سياسية شاملة”.
وتابعت هيئة رئاسة مجلس الشورى في بيانها “في الوقت الذي تعاطت فيه السلطة الشرعية بترحيب وإيجابية وشعور بالمسؤولية مع دعوات وقف إطلاق النار والانخراط في مشاورات السلام، أشعلت المليشيات الحوثية الجبهات وشنت هجوماً عسكرياً واسعاً على أكثر من جبهة وبأسلحة إيرانية، قصفت على إثرها الأحياء السكنية ومخيمات النازحين بالصواريخ وأطلقت الطائرات المُسيّرة المتفجرة مستهدفةً الأعيان المدنية في أراضي المملكة العربية السعودية”.
وقالت “أن رد مليشيات الحوثي التصعيدي على الموقف الأمريكي والمجتمع الدولي الداعي للسلام، كان دليل إضافي واضح على طبيعتها الإجرامية، ونهجها التدميري، الذي ينسجم وطبيعة نشأتها العنصرية السلالية وحقيقة أهدافها العدوانية، وهو الأمر الذي يتنافى مع القيم التي أرستها العهود والمواثيق الإنسانية الدولية”..مشيرة إلى أنه إزاء هذه الممارسات الحوثية الإجرامية، لم يكن أمام أبطال الجيش الوطني ورجال المقاومة الشعبية غير الدفاع وصد الهجوم، والإستبسال والثبات في مواجهة العدوان المليشاوي والإرهاب الحوثي إنتصاراً للوطن وأبنائه الميامين الرافضين للإنقلاب والفوضى وسفك الدماء والتدمير والخراب.
وأكدت رئاسة مجلس الشورى، انتصار الشعب اليمني في هذه المعركة الوطنية دفاعاً عن حريته، وحقه في العيش الكريم، تحت قيادته الشرعية ممثلة بفخامة الرئيس المنتخب المشير عبدربه منصور هادي، وبعيداً عن أي ادعاءات كهنوتية، وهو في هذا لن يقبل بأقل من بقاء النظام الجمهوري والدولة اليمنية الاتحادية..منوهة أن إصرار المليشيات الحوثية المدعومة من إيران على استمرار الحرب وإضرام النار في جسد الوطن المنهك بالانقلاب على الشرعية والاستيلاء على الدولة، وعزمها على تمزيق البلاد وتعزيز مساحات الفوضى كبيئة خصبة، إنما يؤدي في نهاية المطاف إلى بيئة تنشط فيها الجماعات الإرهابية تهدد السلم الأهلي والإقليمي والدولي.
وجدد هيئة رئاسة مجلس الشورى، الشكر والتقدير للأشقاء في المملكة العربية السعودية على موقفهم الأخوي والمبدئي الصادق والمتجدد في دعم ومساندة الشعب اليمني وسلطته الشرعية ..مثمنة كل المواقف الداعمة والمساندة من كافة الأشقاء والأصدقاء.
كيف يمكن للمبعوث الأمريكي الجديد إلى اليمن إنهاء الجمود
يعتبر قرار الرئيس الأمريكي جو بايدن الأسبوع الماضي بتعيين نائب مساعد وزير الخارجية تيموثي ليندركينغ مبعوثًا خاصًا إلى اليمن خطوة مهمة نحو حل الصراع هناك. القيادة الأمريكية هي المفتاح لتعزيز جهود مجلس التعاون الخليجي والأمم المتحدة لإحلال السلام في البلاد.
Lenderking هو اختيار ممتاز للوظيفة. إنه دبلوماسي هادئ العقل يتمتع بسمعة لا تشوبها شائبة وخبرة واسعة في المنطقة. كما أنه مستمع جيد. فيما يلي قائمة بسبعة عناصر أساسية يمكنه النظر فيها.
أولاً ، وقف إطلاق النار ضروري. في العام الماضي ، قبلت الحكومة اليمنية والتحالف العربي دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لوقف إطلاق النار العالمي. لم يفعل الحوثيون ، وواصلوا محاولاتهم للتوصل إلى حل عسكري ، وحققوا مكاسب إقليمية كبيرة. ربما تهدف التصعيد الحوثي الأخير على عدة جبهات ، بما في ذلك الهجمات المتزايدة على المملكة العربية السعودية ، إلى تعزيز موقف الجماعة في المفاوضات. ومع ذلك ، لا ينبغي مكافأة هذا السلوك المتهور ، على سبيل المثال ، بإلغاء تصنيف الولايات المتحدة كمنظمة إرهابية أجنبية قبل الأوان. نظرًا لأن وقف إطلاق النار في اليمن يميل إلى أن يكون سريع الزوال في بعض الأحيان ، فلا ينبغي السماح لتأمينها بإعاقة العناصر الأخرى للحل.
ثانيًا ، يجب فصل الصراع اليمني عن المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران قدر الإمكان ، وتجنب توريط البلاد في عملية غير مؤكدة قد تكون طويلة. إذا سمح لها بذلك ، ستحاول طهران استخدام مشاركتها في اليمن كورقة مساومة لحماية أصولها الأخرى الأكثر قيمة في العراق وسوريا ولبنان أو برنامجها النووي ، لكن قبول مثل هذه المقايضة لن يؤدي إلا إلى إطالة بؤس اليمن. يجب أن يحول الوضع الإنساني غير المستقر في اليمن دون مثل هذه الروابط.
ثالثًا ، يجب حماية الشحن الدولي عبر مضيق باب المندب والبحر الأحمر وعدم استخدامه كرهينة أثناء الصراع. هناك حاجة إلى وجود أمني أكثر قوة لتأمين الممرات البحرية وفرض حظر الأسلحة ، على النحو المنصوص عليه في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 ، من بين أمور أخرى.
رابعًا ، يجب صياغة الحل السياسي باعتباره الهدف النهائي للمحادثات بين اليمنيين. تحدث اليمنيون بوضوح عن شكل هذا الحل: نظام ديمقراطي علماني ولا مركزي مع وضع خاص للجنوب. وضع مؤتمر الحوار الوطني اليمني في 2013-2014 قدراً كبيراً من الجسد على هذا المفهوم العام. يجب أن توفر نتائج هذا الحوار ، حيث تم تمثيل الحوثيين ، توجيهًا للشكل النهائي للدولة اليمنية. الانتخابات الرئاسية والبرلمانية ، كما نصت عليها مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية ، تحتاج إلى التخطيط من الآن لطمأنة اليمنيين بمستقبل خالٍ من الأفكار البالية المتعلقة بالتفوق القبلي والديني ومحاولات النخبة الدينية لحكم البلاد بالحق الإلهي.
المبعوث الأمريكي الجديد إلى اليمن
العنصر الخامس هو أن المساعدة الإنسانية ضرورية ويجب أن تستمر دون قيود. إن محاربة الأمراض ، بما في ذلك مرض فيروس كورونا ، وتوفير الغذاء من الأولويات. لا ينبغي السماح بعرقلة أو تحويل مسار المساعدات ، ومضايقة عمال الإغاثة ، ونهب الإمدادات أو السماح لهم بالتعفن في المستودعات. يجب على المبعوث الأمريكي الجديد أن يوضح بجلاء منذ البداية أن المساعدة قد لا تستخدم كأداة للمساومة السياسية أو النفعية أو الإثراء الذاتي.
سادسا ، ينبغي استئناف المساعدة الإنمائية الأطول أجلا من قبل جميع المانحين ، حيثما أمكن ذلك. واصل مجلس التعاون الخليجي تقديم المساعدة التنموية لليمن حيثما تسمح الظروف الأمنية بذلك. وقد اجتمعت لجنة مشتركة بين دول مجلس التعاون الخليجي واليمن لهذا الغرض لبعض الوقت وتخطط للاجتماع مرة أخرى في أوائل مارس. على المانحين الدوليين الآخرين أن يفعلوا الشيء نفسه. يمكن للولايات المتحدة أن تكون مثالاً يحتذى به من خلال استئناف مساعدات التنمية واسعة النطاق لليمن. كانت مجموعة أصدقاء اليمن ، عندما عملت بين عامي 2010 و 2014 ، أساسية لتنسيق المساعدات الدولية للبلاد ويمكن إحيائها لأداء هذه الوظيفة مرة أخرى.
سابعاً ، ينبغي استكشاف تدابير بناء الثقة ولكن لا ينبغي تحويل الانتباه عن الهدف الأكبر المتمثل في الحل السياسي الشامل. يمكن أن تشمل تنفيذ العناصر المتبقية من اتفاقية ستوكهولم ، وتحويل إدارة ميناء الحديدة إلى الأمم المتحدة ، وحل مأزق الناقلات Safer ، وكلها تعمل الأمم المتحدة عليها دون تقدم يذكر. ويمكن أن تشمل أيضًا إصلاح النظام المالي والنقدي المتشعب لوقف الانزلاق الهبوطي للريال اليمني وتمكين المغتربين اليمنيين من إرسال تحويلاتهم إلى الوطن بسهولة أكبر. كما يجب أن يكون تبسيط مدفوعات الرعاية الاجتماعية للأسر المحتاجة والمعاشات التقاعدية لموظفي الحكومة المتقاعدين في كل مكان من الأولويات ، وكذلك استئناف مساعدات التنمية لتحريك الاقتصاد وتوفير الوظائف.
العامل الأكثر أهمية في كل هذه العناصر هو الاستماع إلى الأصوات المحلية وتمكينها ، خاصة تلك الموجودة في اليمن نفسها. لقد أوضح اليمنيون آراءهم حول كيفية المضي قدمًا في حل النزاع وتشكيل مستقبل بلدهم. تبرز بعض الأمثلة كمحاولات جادة لسماع أصوات يمنية وخرجت منها نتائج جيدة. كان هناك المؤتمر الوطني الواسع النطاق الذي استمر 10 أشهر في 2013-2014 ، والذي صمدت نتائجه أمام اختبار الزمن. في عام 2016 ، عقد مبعوث الأمم المتحدة في ذلك الوقت محادثات معتدلة في الكويت استمرت خمسة أشهر وأنتجت أفضل الخطوط العريضة حتى الآن لحل النزاع. كانت مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي نفسها نتيجة مباشرة للمحادثات المستمرة طوال عام 2011 بين الجماعات السياسية اليمنية المختلفة.
يجب استكشاف تنظيم تجمعات جديدة واسعة النطاق لجميع اليمنيين لتحديث تلك النجاحات السابقة والبناء عليها. يجب أن يكون الهدف مساعدة المبعوث الخاص الجديد من خلال توفير فحوصات السياق والواقع لمحادثاته الرسمية مع مختلف الأطراف. يمكن استضافة تلك التجمعات في دول الجوار ويمكن أن تشمل مؤتمرًا شاملاً للجماعات السياسية ، وآخر للأكاديميين والكتاب والمؤثرين والمفكرين الآخرين ، وثالثًا للمرأة اليمنية من جميع المناطق.
• الدكتور عبد العزيز العويشق هو مساعد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي للشؤون السياسية والتفاوض ، وكاتب عمود في صحيفة عرب نيوز. الآراء الواردة في هذه المقالة شخصية ولا تمثل بالضرورة وجهات نظر دول مجلس التعاون
المصدر: الخليجي. تويتر: @ abuhamad1
إخلاء المسؤولية: الآراء التي عبر عنها الكتاب في هذا القسم هي آراءهم الخاصة ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر شاشوف