دخلت عصر اليوم الى مجلس للقبائل السعودية بالصدفه مع صديق لي والجميع كان ينظر لي بإزدراء لندرة تواجد النساء بمجالس الرجال، وقال لي أحدهم “مايصير البنات تدخل مجالسنا”، غضبت كثيرآ لكلامه وتغير وجهي من الغضب ولأنه يوم المرأه العالمي وقفت من مكاني وتكلمت معهم حول حقوق المرأه والمساواة والحريات وحقوق الإنسان والديمقراطية بالمملكة وفجأه خرج الجميع من المجلس بسبب “الخوف” ومن بين 50 شخص بالمجلس، لم يبقى غيري مع ثلاثه اشخاص إتضح بالنهاية أنهم ضباط، وحاولوا القبض علي ولولا أني إتصلت للنائب العام السعودي لكنت الأن بالسجن مع المسجونين الذين نناضل لأجلهم. آل سعود يحكمون هذا البلد “بتوازن الرعب” وبمنظومة قمعية حديدية وهذا مالم يدم لأقوى جبابرة الأرض، وأقول للأمير محمد بن سلمان إن قمعك للحريات وتخويفك للإنسان و إعدامك للبشر لن يغتفر ولن يمر و أقول لك إن القضاء الدولي ومحكمة العدل الدولية ستحاسبك عاجلآ أم آجلآ ، والدماء ستلاحقك وستعدم وستعلق وستأكل الطير من رأسك.
ابغئ هذا المنشور يصل إلى كل أصلاحي بالذات و سأخبركم بالسبب
السبب الذي لا يخفى على أحد هو انني كنت نوعآ ما ميالا للأصلاح طبعا للاصلاح كفكر وتوجه إسلامي وسطي وليس للاصلاح كحزب وتوجه سياسي ولم اكن يومآ مع الأصلاحيين هؤلاء الموجودين في هرم الحزب و المنخرطين في السلطه والدوله والذين لهم ممارسات فساد مثلهم مثل غيرهم من الفاسدين من بقية الأحزاب وميولي للاصلاح كفكر كان بسبب أنني درست وتربيت على أيادي معلمين ينتمون لهذا الحزب ولا أخفي أنني لازلت أكن لهؤلاء المعلمين كل الحب والود والتقدير والاحترام
عالعموم
ما أود إيصاله للاخوه قيادة ونشطاء الإصلاح هو أن بطلوا تناقض وبطلوا نفاق فانتم تحاولون تقديم انفسكم امام الشعب أنكم الحزب الأكثر مصداقيه و الاكثر وطنيه ولكن هناك من افعالكم ما تدل على عكس ما تقولوه
انتم في يوما من لأيام مددتم ايديكم للحوثي وقلتم عليه انه جزء من الثوره وهذا رايكم وانتم أحرار فيه مع انه رأي خاطئ ولكن المهم هو السؤال الذي يتبادر إلى ذهن كل متابع وباحث عن الحقيقه والمصداقية وهو كيف لكم ان تقبلوا بالحوثي شريكآ لكم في إسقاط النظام وهدم الدوله وضياع هيبتها وعللتم ذلك بأن كل من يقوم ضد نظام عفاش الفاسد فهو ثائر ولابئس في يكون شريكآ في الثوره
طيب ما علينا فذاك امر فات ومات ولكن
الحوثي حارب الجيش ٦ حروب وانتم كنتم تحاربوه تحت مظلة الدوله وهذا يعني انكم كنتم تعلمون انه مليشيات متمرده على الدوله ولكنكم قبلتم شراكته لأجل إسقاط النظام او تغيير لنظام الذي بالاخير أدى إلى هدم الدوله
الحوثي الذي الكل يطالبه بالاحتكام للصندوق والذي قيل له اذا اختارك اليمنيون عبر الصندوق فالكل سيرحب بك وبحكمك ومشروعك ولكن مع ذلك ظل ولا زال رافض وبقي فارض مشروعه بقوة السلاح و مع ذلك ها انتم لا زلتم تدعوه في كل حين لأن يترك سلاحه ويأتي ليتحاور معكم ويحتكم للصندوق
طيب لماذا يا اخوتنا في الإصلاح ترفضون الشراكه مع المجلس الانتقالي الجنوبي لتشكلوا حلف ضد الحوثي لأجل اعادة الشرعيه وإقامة الدوله التي هدمتومها انتم والحوثي معآ من خلال شراكتكم السابقه
لا تقولوا ان رفضكم للانتقالي بسبب ان لديه قوات خارجه عن الشرعيه فهذا عذر غير مقبول فقد شاركتم الحوثي وهو كان خارج إطار الشرعيه بل وقد شن ٦ حروب ضد الشرعيه ام ان شرعية الدوله في ايام عفاش لم تكن شرعيه ؟؟
وايضا لماذا ترفضون دعوات المجلس الانتقالي والشعب الجنوبي حين يطالبونكم بكل الطرق السلمية بالاحتكام للصندوق ومنح الجنوبيين حقهم في تقرير مصيرهم وانتم تسعون بكل قوه لفرض مشروعكم وتزوير إرادتهم بالقوه دون الاحتكام للصندوق فلماذا كل هذا التناقض تأبون الشراكة مع من يسعى لاستعادة الدوله اليمنيه وأستعادة الدوله الجنوبيه معآ ولكنكم قبلتم الشراكه مع من هدم الدوله اليمنيه وحاول أن يبتلع اليمن شمالا وجنوبا
لماذا تنادون إلى الصندوق مع من يرفض الصندوق ويريد فرض مشروعه بالقوه وبنفس الوقت ترفضون الاحتكام للصندوق مع من يريد الصندوق ولا يريد الاحتكام للقوه فهل انتم لا تحترمون إلا من يرفع السلاح في وجوهكم و ينتهج القتل والتدمير ثم بعد ذلك تسلمون له بما يريد
منذ 5 أيام حاول احد أصدقائي بإقناعي بشرب الشيشة على ساحل أبين ، وطوال 5 أيام أخبرته إنني لا اتعاطى القات ولا اشرب الدخان ولاخلافه ولكن تحت إصراره العجيب وإلحاحه الشديد أخبرته إنني سأحاول تذوق الشيشة عصر اليوم الخميس بساحل أبين.
وهذا الصباح صحوت على صورة عدد من أبناء تعز العاملين بعدد من البوفيات بساحل أبين ينشرها محسوبون على امن عدن ويزعمون أنهم عناصر خلايا إرهابية تم إلقاء القبض عليهم وهم محمولون على ظهر أطقم أمنية.
في عدن يعمل “الحشيش” عمايله!!
وعلى الناس ان تصدق كل خرافة وكل كذبة ..
استغرقتني نوبة هستيرية من الضحك ورفعت سماعة الهاتف واتصلت بصديقي وقلت له ولايزال صوته مكسوا بحالة نوم رهيبة وأخبرته ان الله أنقذني منه ومن شر أعماله لكن سوء الحظ أوقع عدد من الكادحين من أبناء تعز في شر أعمال من يسمونهم “امن”..
وانا أطالع صورة أبناء تعز الكادحين المساكين فوق الأطقم الأمنية واقرأ الأخبار القادمة من كوكب (بلوتو) عن اتهام هؤلاء بأنهم خلايا إرهابية وانهم كانوا يطلقون النار وخلافه استذكر الأفلام السابقة التي شاهدناه سابقا “التعزي الذي لاقوا تحت الجاري حقه سلاح نووي ” والتعزيون الذين حملوهم فوق الدينا بعدما داهموا البوفية واكتشفوا أنهم عناصر خلايا استخباراتية يرصدون المنشاءات النووية للميلشيات .
لم يعد مجديا في عدن تحميل الشماليين مايحدث ولاتحميل الإصلاح ولا المؤتمر ولا الحوثي كل هذا الخرى الذي يزكم “الانوف” ، لم يعد مقنعا وان بدأ الأمر مقنعا ولوبشكل جزئي وبسيط قبل سنوات من اليوم فالأمر لم يعد كذلك حتى لدى ابسط بسيط ، هناك انقسام مجتمعي وفشل امني وفوضى وميلشيات وذهاب الجميع صوب دولة تعصم دماء الناس هو الحل ولا شيء غيره .
لديك مشكلة عويصة يا اخ ..
اختطاف 10 او 20 من ابناء تعز لن ينهي هذه المشكلة..
ولن يقنع احد ، لديك مجتمع منقسم ولديك فوضى وفشل لا اول له ولا اخر .
ابحث عن حلول لواقعك ..
انكارك لهذا الواقع لن يصنع حلا ولن يفيدك بشيء.
هناك مشكلة يجب ان تحل.
في عدن الصورة مخالفة والمشهد أكثر تعقيدا والاقتتال الدائر منذ أيام ليس بين مجاميع إرهابية و قوات أمنية وخلافه .
هناك خلل امني استمر لثلاث سنوات ، ثمة شجرة خطيئة زرعت وكبرت وانتجت ثمارها هذا كل مافي الأمر .
هناك دولة غائبة ومؤسسات ضائعة ..
منذ 3 سنوات ونحن نقول أفسحوا المجال للدولة ، لمؤسسات الدولة الأمنية ، هذه التشكيلات المسلحة وهذه العشوائية وهذه الاعتقالات وهذه السجون تضغط بقوة على المجتمع وستولد انفجارا.
لا احد يقف إلى جانب أي أعمال تخريب والخروج عن الدولة ومواجهة أجهزتها الأمنية أمر مرفوض جملة وتفصيلا لكن مطلب الناس دولة ومؤسسات أمنية وضبطية ومحاكم وشرط وقانون حقيقي لأنه بدون كل هذه الأشياء سيتكرر هذا المشهد ألف مرة ومرة وستأتي لحظة لن نجد أبناء تعز لكي نشحنهم فوق طقم ونقول للناس أنهم قتلة ومجرمين.
مايحدث في عدن اليوم هو نتاج طبيعي للفوضى السائدة ولذلك لاحل إلا ان تسود الدولة ومؤسساتها اما مانراه في عدن منذ 3 سنوات فليس له من صلة بالدولة ولا مؤسساتها .
وقبل ان انهي منشوري هذا أرجوكم .. أطلقوا سراح أصحاب تعز ، اليوم خميس والناس تريد ان”تشيش”..!
“الإقليمي و رأفت دمبع” هما مجرد نموذج للظلم والخروج عن العداله قد يريد الله بهم عبره للناس لينظروا من ولوا أمرهم ويختبرو عدلهم، وقد فشلو..
الوطن ليس بخير طالما والجهل والظلم والتبعيه والارتزاق صفات من يحكمونا في الجنوب والشمال،
مرتزقة عيال زايد في الجنوب ومرتزقة عيال الخميني في الشمال وجهان لعمله واحده أحلاهم مُر علقم
يوزعو الوطنيه لأذنابهم ومن انتقدهم اهدرو دمه !
يجب ان يعيها كل ابناء الوطن في الشمال والجنوب سواء كنا دولتان او دوله موحده ☝🏾 ويركزو على هذه النقطه
• لا يحق لأي فرد مرتزق عميل رخيص مكتوب في بطاقته انه ولد في إحدى مُدن الجنوب أن يبيع عدن أو المهره أو سقطرى أو اي شبر في الجنوب لعيال زايد ويدعي الوطنيه ويخوّن كل شريف يقول له توقف يارخيص الجنوب ليس ملك أبوك لسبب كافي المرتزق للإمارات خائن للجنوب ✌🏻
•كذلك لايحق لأي فرد مرتزق عميل رخيص مكتوب في بطاقته أنه من تلك المحافظه الفلانيه ويصف نفسه أنه سيد قنديل أن يبيع صنعاء أو صعده أو الحديده أو أي شبر في الشمال لعيال الخميني ويصف من عارضوه بالخونه المعتدين ، لأنهم قالو له اليمن مش حق أبوك 🐸 لسبب كافي المرتزق لإيران خائن لليمن عامه والشمال خاصه ✌🏻 لو يزومل عيسى الليث ويتغنى بالوطنيه الف سنه وجماعته تقسم الوطن وترفض شراكة اليمنيين في وطنهم يبقى عميل وخاين لا تغرك حماسة الزوامل
اليمن وطن كل يمني يابني بمبات ولستم اغلى منه ولاطاعة لكم 🇾🇪
بيان صادر عن اللجنة التحضيرية للمؤتمر الاول للائتلاف الوطني الجنوبي
تعلن اللجنة التحضيرية للِمؤتمر الاول للائتلاف الوطني الجنوبي الذي كان مقرراً عقده في العاصمة المصرية القاهرة في الفتره من 6-7 مارس 2019 ، عن تأجيل إنعقاده لأسباب إجرائية خارجة عن الارادة حتى إشعار آخر ستعلن عنه اللجنة التحضيرية ، وسيتم فيه تحديد زمان ومكان الانعقاد .
وإذ تشكر اللجنة السلطات المصرية والشعب المصري على كافة التسهيلات التي قدمت وكرم الوفادة ، وتعبر عن إمتنانها لهذة الروح الطيبة والمشاعر الأخوية التي تعد من سجايا مصر واهلها .
كما تشكر التفاعل الكبير لأبناء الجنوب وإستجابتهم وتلبيتهم للدعوة ، وتحمل المشاق وعناء السفر للمشاركة .
وتشكر كل الحضور من الشخصيات الوطنية والفعاليات السياسية والسفراء ورجال السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى بلادنا ، وعلى وجه الخصوص سفير جمهورية مصر العربية .
وفي الختام نكرر إمتناننا لابناء الجنوب الذين التزموا بالحضور لفعاليات المؤتمر الاول للائتلاف الوطني الجنوبي وهو الأمر الذي يؤكد رقي وإرتفاع الوعي لدى ابناء الجنوب الذين باتوا يتوقون للحفاظ على التعدد والتنوع والقبول بالآخر .
والله ولي التوفيق ،،،
صادر عن اللجنة التحضيرية للمؤتمر التأسيسي الاول للائتلاف الوطني الجنوبي .
أثارت الصور التي تداولتها وسائل الإعلام لوزير الخارجية البريطاني “جيرمي هانت” والتي ظهر بها في ميناء عدن الاستراتيجي لابساً واقياً من الرصاص إستغراب الكثير من الناشطين السياسيين. موجة إحتجاج كبيرة على وسائل التواصل الإجتماعي. كانت التدوينات تتحدث عن كيف تخوف الرجل من دخول عدن بلبس مدني ودخلها مدججاً بالسلاح والقوات، وصلت حد تخويفه بالقتل.
في عدن حلت الميليشيات محل الدولة الشرعية وفي الواقع لا توجد توصيفات مستقلة إسمها “المجلس الانتقالي”، بل تركيب معقد من أبناء يافع والضالع وعدن، القبائل، ونظام هادي. وتحت زي الجيش اختبأ الجميع، بما في ذلك الحرس الجمهوري السابق التابع لعفاش وعشرات الألوية العسكرية، وفي المقدمة الهاشميون من أبناء الجنوب، في المدن التي تسيطر عليها ما تسمى ألوية النخبة إقتسم هادي والإنتقالي السلطة معاً.
دفع المجلس الإنتقالي بوزير الخارجية البريطاني “هانت” بعد زيارة عيدروس الزبيدي إلى لندن بمباركة إماراتية ودون علم من الرياض والتي تتصارع مع الإمارات منذ أمد حول مصالح بعضهما، فالشرعية بكل تفاصيلها تتبع الرياض بينما “الإنتقالي” مكون بديل قام “طحنون”مستشار الأمن القومي الإماراتي بابتكاره من العدم في عدن ، وصل “عيدروس” الى لندن وإرتمى في أحضان البريطانيين وناشدهم العودة للبناء والشراكة في الجنوب، لم يكن “عيدروس” سوى ورقة إستخدمتها الإمارات لتقوية نفوذها بالشرق الأوسط وجنوب اليمن عموماً عبر بريطانيا بعد أن فشلت محاولات الإرتماء بأحضان الجمهوريين بسبب وفرة النفط السعودي في واشنطن.
ببعض رجال تنظيمه العسكري الكبير يتقدم “عيدروس” واثق الخطى لإستعادة دولة الجنوب وخلال ثلاثة اعوام من الإرتهان للإمارات ومنذ سقوط عدن وطرد الحوثيين منها، استحوذ الإنتقالي على الجزء الأكبر من السلطة المدنية والأمنية، وكان ابناء يافع والضالع هم سيوف ودروع “عيدروس” و”شلال”. لم يكتف “المجلس الإنتقالي” باجتياح مؤسسة الدولة لمصلحة “طحنون”، بل انخرطوا في الجيش وخاضوا به حروب لصالح قوى غير وطنية. فقد كان تعيين رجلين جنوبيين كقائدين للجيش والأمن من أولى قرارات هادي بعد سقوط عدن، ومؤخراً قام “عيدروس” بتعيين مجلس للإفتاء يشكل السلفيون 100٪ من قوامه, وضرب “الإنتقالي” بأبناء يافع والضالع في كل إتجاه حتى وصل بهم الحال الى تقديم انفسهم دروع بالعشرات في الجبهات الحدودية مع السعودية وليس خلافنا معهم حول ذلك انما من باب ما يتشدقون به من سيادة الجنوب، ودولة الجنوب التي مسحوا بسيادتها كل قصور الإمارات وبريطانيا مؤخراً.
هذه الحقيقة المرة، وهي أمر لم يعد يقبل الجدل، والتي وضعت “المجلس الإنتقالي” في مركز الكراهية الجماعية. وهي “السيادة” المصدر الرئيسي للكراهية، ويمكن ملاحظتها في تسليم سقطرى للإمارات وفي آلاف التدوينات اليومية على تويتر وفيس بوك، وهو إنصهار “الإنتقالي” في “الإمارات”، وتصدر النخبة الجنوبية للمشهد بوصفهم “أنصار الإسلام” الجدد. ما إن وصل “عيدروس” لندن حتى تكشفت للسطح رائحة الدم لشهداء الجنوب خلال 138 عام من نضالهم حتى طرد المستعمر البريطاني من عدن مدحوراً منكسراً. كنا جميعاَ ننشد دولة مستقلة للجنوب ولكننا تفاجئنا بمشروع إحتلال بدأت به الإمارات ليتوضح لنا مؤخرا أن كل ما تقوم به الإمارات كان بتوجيهات مباشره من جهاز المخابرات البريطاني والذي لازال يطرب نفسه بالعودة للجنوب العربي مره أخرى والتي كان يطلق عليها “محمية عدن”.
بدت القصة “الجنوبية” ذات دراما رمزية روائية، فقد نظر إليها الجميع كما لو كانت “قصة بين محبوبة شكسبير واشعاره الغزيرة والتي لا تنتهي” لا يمثل “عيدروس” سوى طموحات ناشزة لأقلية جنوبية، ومؤخراً يراد تغليفها دينياً بمن يسمونه “هاني بن بريك” ، وداخل مجتمع كبير ومتلاطم مترامي الأطراف بدا الجنوبيون غير مستوعبين جيداً لكلام “عيدروس” في لندن فالرجل أظهر ما كان مخفياً ويبدوا أنهم صوروه دون أن يعلم أنهم سينشرون التصوير، الجنوبيون يملكون حضارة تعود إلى سبعة آلاف سنة. مع اختفاء الدولة وتلاشي دستورها الجيوسياسي ملأ “الإنتقالي” الفراغ كله، وأصبحوا الدولة التي يراد للجنوبيين ان يعيشوا تحت كنفها. لا توجد مفردات سوى محاصصات قادمة قد تفضي لما من شأنة تقويض اتفاقات المملكة وحروبها التي تعبت عليها كثيراً ليأتي طحنون ويقضي عليها مع وزير خارجية “بريطانيا” والذي دخل عدن متنكراً بزي ضد الرصاص أشبه ما يكون بلباس هالوين وفزاعات المزارع الليلية.
عملياً صار “شلال” الفرد ممثلاً حيوياً وحقيقياً للنظام الجنوبي الجديد الذي يراد أن يكون، وبين هذا وذاك. تشتعل “جبهات الحوثي” بكل الوسائل المتاحة في حجور وغيرها، بالتزامن مع زيارة “هانت” فعسكرياً، نجحت المعركة العسكرية سابقاً “للإمارات” في الجنوب على نحو يثير الدهشة، ولم يبق للحوثيين من أثر في مدن الجنوب، بشكل لافت وخلال أيام معدودة دخلت الامارات بصحبة “شلال” و “عيدروس” نتمنى من الاخوة الجنوبيين اذا كانوا صادقين في إستعادة دولتهم أن يستعيدوها دون أن يوقضوا الأخطبوط الأكبر(بريطانيا) أكبر دولة محتلة عبر التاريخ الإنساني لتعود الى أرضهم من جديد وتلتهم كل شيء.