الوسم: صافر

  • أزمة غاز خانقة في عدن تزامناً مع رمضان.. والأسطوانة بـ14 ألف ريال

    أزمة غاز خانقة في عدن تزامناً مع رمضان.. والأسطوانة بـ14 ألف ريال

    عدن، اليمن – تشهد مدينة عدن والمحافظات المجاورة لها أزمة غاز منزلي حادة مع دخول شهر رمضان المبارك، حيث قفز سعر الأسطوانة إلى 14 ألف ريال يمني، وسط غياب الرقابة الحكومية وتوقف الإمدادات من محافظة مأرب.

    تفاصيل الأزمة

    • ارتفاع الأسعار: ارتفع سعر الأسطوانة من 7,500 إلى 14,000 ريال يمني، أي بزيادة تقارب 50%.
    • نقص الإمدادات: يعود النقص إلى قطع قبلي في مأرب لطرق نقل الغاز من منشأة صافر، المصدر الرئيسي للغاز المنزلي في اليمن.
    • طوابير طويلة: تشهد مراكز التوزيع الرسمية طوابير طويلة، بينما يسيطر تجار السوق السوداء على معظم المخزون.
    • استغلال المواطنين: يبيع التجار المحتكرون الغاز بأسعار تفوق راتب الموظف الحكومي، مستغلين حاجة المواطنين.

    أسباب الأزمة

    • شبكات التهريب والاحتكار: تسيطر شبكات تهريب واحتكار على توزيع الغاز، مستغلة الفراغ الأمني.
    • فضيحة التخزين والتهريب: يتم تخزين الغاز في محطات ضخمة بمحافظتي لحج وعدن، وافتعال أزمات عبر قطع الطرق، ثم بيعه بأسعار مضاعفة.
    • تهريب إلى الخارج: يتم تهريب الغاز إلى دول مجاورة مثل الصومال وجيبوتي عبر نقاط بحرية في المهرة وعدن.

    تداعيات الأزمة

    • تفاقم المعاناة: تزداد معاناة المواطنين مع دخول رمضان، حيث يزداد استهلاك الغاز بنسبة 40%.
    • مخاوف من انفجار اجتماعي: يهدد ارتفاع الأسعار بغضب شعبي في ظل غياب الحلول الحكومية.
    • توقف الإمدادات: انخفضت الإمدادات إلى 30% فقط من الاحتياجات اليومية، حسب مصادر في شركة الغاز.
    • أزمة في المكلا: تشهد المكلا أيضاً أزمة غاز مماثلة، حيث وصل سعر الأسطوانة إلى 13 ألف ريال.

    جهود حكومية

    • مباحثات مع قبائل مأرب: أعلنت السلطات في عدن عن مباحثات مع قيادات قبلية في مأرب لحل الأزمة.
    • غياب الحلول: يرى المواطنون أن الحلول الحكومية غير كافية، وأن الأزمة تكشف عن انهيار الحكومة لصالح تجار الحرب.
  • تقرير شامل: تطورات متسارعة في اليمن تشمل المساعدات الدولية، الأوضاع الاقتصادية، والتحركات الدبلوماسية

    الحكومة السويدية توقف المساعدات لليمن

    أعلنت الحكومة السويدية عن قرارها وقف المساعدات الموجهة لليمن، والتي تبلغ قيمتها نحو 26 مليون دولار، مشيرة إلى أن القرار جاء بسبب التطورات في البحر الأحمر واعتقال عدد من موظفي الأمم المتحدة. وزير التعاون والتجارة الخارجية السويدي، بنيامين دوسة، صرّح بأن الهدف من القرار هو حماية أموال دافعي الضرائب السويديين.

    جهود دبلوماسية أمريكية وسعودية

    أفادت السفارة الأمريكية في اليمن بأن السفير الأمريكي والمبعوث الأمريكي الخاص لليمن عقدا اجتماعًا مع السفير السعودي محمد آل جابر. النقاش ركّز على جهود وقف هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، وتعزيز المساعي الدبلوماسية لإيجاد حل دائم للأزمة اليمنية.

    تهريب الآثار اليمنية

    كشف الباحث اليمني في الآثار، عبدالله محسن، عن عمليات بيع وتهريب لعقود ومجموعات من الخرز والعقيق تعود لمواقع أثرية في اليمن، وخاصة محافظة الجوف. وأوضح أن الصور المتداولة تظهر تطابقًا كبيرًا مع مجموعات محفوظة في متحف بنسلفانيا بالولايات المتحدة.

    أخبار اقتصادية ومعيشية

    صنعاء:

    بدأت حكومة صنعاء صرف حوافز للمعلمين عن شهري صفر وربيع الأول 1446ﮪ، لمدة 15 يومًا.

    عدن:

    غادر رئيس وزراء حكومة عدن إلى الرياض للتشاور بشأن دعم اقتصادي عاجل لمواجهة انهيار العملة المحلية.

    حضرموت:

    أشارت شركة النفط بساحل حضرموت إلى تعطل وصول ناقلات البترول المحسن من مأرب بسبب تقطعات مسلحة على الطرق المؤدية للساحل، مما أدى إلى نقص في السوق المحلي. في المقابل، النيابة العامة وجهت الأجهزة الأمنية بسرعة التحرك لضبط المتسببين في هذه التقطعات.

    تعز:

    طالبت نقابة المعلمين بصرف رواتب شهري أكتوبر ونوفمبر 2024 دفعة واحدة، مشيرة إلى التزام وكيل المحافظة بإيصال مطالبهم لحكومة عدن.

    مأرب:

    أعلنت شركة صافر بدء العمل بمشروع المضخة الغاطسة (ESP) في أحد الآبار النفطية بطاقة إنتاجية تقدر بـ800 برميل يوميًا، ما يُعد خطوة لتحسين الإنتاج النفطي في قطاع 18.

    أبين:

    بدأت هيئة البحوث والإرشاد الزراعي صرف رواتب أشهر يوليو وأغسطس وسبتمبر 2024، وعلاوات شهر يونيو، عبر بنك البسيري.

    البيضاء:

    أعلنت حكومة صنعاء عن افتتاح مشاريع بتكلفة تجاوزت مليار و153 مليون ريال بتمويل محلي، بالإضافة إلى مشاريع مجتمعية بمبادرات تجاوزت قيمتها 2 مليار و207 ملايين ريال.

    الخاتمة

    تشهد اليمن تطورات متسارعة تتراوح بين القرارات الدولية المؤثرة، والتحركات الدبلوماسية، والتحديات الاقتصادية المحلية. هذه المستجدات تسلط الضوء على حاجة البلاد إلى استقرار سياسي واقتصادي لمواجهة الأزمات المتفاقمة.

  • طبول الحرب تقرع في مارب: ورد الآن آخر المستجدات و 18 ساعة تفصل صافر عن الكارثه

    طبول الحرب تقرع في مارب‬⁩ ‏اصدرت مطارح ابناء مارب بيانا قبل قليل حدد فيه الساعه 12 ظهرا يوم الاربعاء القادم اخر موعد لاخلاء منشاة صافر من قبل العاملين وشركات المقاولات العامله هناك.

    بيان مطارح مأرب بشأن اخلاء شركة صافر:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    توضيح صادر عن مطارح مأرب بتاريخ 26/12/2023

    تؤكد مطارح مأرب للجميع ان المهله لاخلاء منشأة صافر تنتهي في تمام الثانية عشره صباحا من يوم الاربعاء 12/27/ 2023 وسيتم اصدار بيان يوضح الخطوات التصعيدية التي ستقوم بها مطارح مأرب قبل اتخاذ أي خطوات تصعيديه و إجراءات لايقاف المنشأه.

    كما أن البيان لن يكون خطيا بل سيتم اعلانه في مؤتمر متلفز صوت وصوره حتى لا يتم التزوير او استغلال الفرصه من قبل العصابات المأزومه المتعطشة للدماء والتخريب في جنح الظلام من أنصار الجرعه الظالمه والصاقها بمطارح الشرفاء ، فنحن متنبهين لهذا الأمر ولا يمكن ان ندع ثغره لتستغلها ايادي الغدر والخيانه لتحقيق مآرب أخرى.

    والله ولي التوفيق

    كم انتاج مأرب من النفط والغاز قبل بدء الحرب في اليمن عام 2015؟

    في ٢٠١٥ ‏كان انتاج حقول مارب كالتالي:

    – ‏٣٥ الف برميل خام للتصدير.

    – ٣٠ الف برميل مكافئ للغاز المنزلي.

    – ١٥ الف برميل مكافئ لمحطة الكهرباء.

    – ‏٢٠٠ الف برميل مكافئ للغاز المسال توتال بسعر التراب.

    ‏الاجمالي ٢٨٠ الف برميل يوميا

    هل تعلم ان شركة هنت‬⁩ التي خرجت في ٢٠٠٥م، لا تزال تمتلك منشات سطحية في قطاع (١٨)

    ‏ولهذا الحكومة اليمنية عبر شركة توتال‬⁩ تدفع لشركة هنت‬⁩ الامريكية مبالغ سنوية (من اصل مليار دولار) والى اليوم في خطوة وصفها خبراء النفط بالفضيحة؟

  • فريق انقاذ صافر يغادر اليمن اليوم وغريسلي يظهر عدم وجود السفينة الجديدة (فيديو)

    غادر فريق الإنقاذ التابع لـ SMIT اليمن اليوم، مما يمثل نهاية فصل رئيسي في الجهود التي تقودها الأمم المتحدة لمعالجة التهديد الذي يشكله ⁦‪FSOSafer‬⁩ على البحر الأحمر.

    وكتب منسق الامم المتحدة المقيم في اليمن ديفيد غريسلي:”استقرت السفينة و يتم تخزين الزيت بأمان. وإنني أتطلع إلى مزيد من الدعم الهائل من الشركاء لإنهاء العمل.”

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • اخيراً الاحتفال بنقل أكثر من 1.1 مليون برميل من صافر الى اليمن (فيديو)

    بيان بشأن إطلاق سراح أفراد الأمم المتحدة المحتجزين

    عدن ، 11 أغسطس 2023

    أدلى المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة المقيم في اليمن، ديفيد غريسلي ، بالبيان التالي اليوم:

    أرحب بالإفراج هذا الأسبوع عن خمسة من موظفي الأمم المتحدة الذين تم اختطافهم في محافظة أبين الجنوبية في 11 فبراير 2022.

    قضى الزملاء الأربعة المحليون والدوليون 18 شهرًا في الأسر. ولقد سعدت للغاية عندما رأيت بنفسي أن الزملاء اليمنيين الأربعة بصحة جيدة عندما سافرت معهم إلى عدن من المكلا اليوم.

    الخمسة من موظفينا يتلقون الدعم و معنوياتهم جيدة وعلى اتصال بعائلاتهم.

    أشكر الحكومة اليمنية و الآخرين الذين ساعدوا في تأمين إطلاق سراح زملائنا في الأمم المتحدة وساهموا في الحفاظ على صحتهم خلال هذه الفترة الطويلة في الأسر.

    ما قام به المهندسون المختصون في القوات البحرية اليمنية من أعمال صيانة لسفينة صافر في تاريخ سابق 2020 م ومراحل متعددة تجنبا لغرقها أو تسرب النفط منها مثالٌ على تحمل الحكومة اليمنية في صنعاء مسؤوليتها الوطنية والقانونية تجاه البيئة البحرية المحلية والإقليمية والدولية.

    بينما تشعر أسرة الأمم المتحدة بأكملها في اليمن بالارتياح لأن زملائنا أصبحوا أحرار، فإننا نتذكر أيضًا أن موظفين اخرين من الأمم المتحدة لا يزالون محتجزين في اليمن ونحن متضامنين معهم.

  • إجابات مهمة بشأن عملية نقل النفط الجارية الان من سفينة صافر الى سفينة اليمن

    إجابات مهمة بشأن عملية نقل النفط الجارية الان من سفينة صافر الى سفينة اليمن

    أسئلة وأجوبة بشأن عملية الأمم المتحدة لنقل النفط من خزان صافر

    قادمة من جيبوتي، وصلت الناقلة البديلة نوتيكا- والتي تم تغيير اسمها إلى “اليمن”- إلى موقع الخزان المتهالك. وتم توصيلها بالخزان وبدأت عملية ضخ النفط عند الساعة 10:45 صباحا بالتوقيت المحلي، وستستمر على مدار الساعة خلال الـ 19 يوما القادمة.

    ولكن اكتمال ضخ النفط من صافر لا يعني انتهاء هذه العملية، لأن الناقلة صافر ستظل تشكل تهديدا بيئيا. هناك حاجة إلى 22 مليون دولار إضافية لإنهاء العمل الذي بدأته الأمم المتحدة.

    متى بدأت أزمة الناقلة صافر؟

    صُنعت صافر كناقلة نفط ضخمة في عام 1976، وتم تحويلها بعد عقد من الزمن إلى خزان نفط عائم.

    ترسو هذه الناقلة على بعد حوالي 4.8 ميلا بحريا قبالة ساحل محافظة الحديدة في اليمن، وتحتوي على ما يقدر بنحو 1.14 مليون برميل من الخام الخفيف. تم تعليق عمليات الإنتاج والتفريغ والصيانة للناقلة في عام 2015 بسبب النزاع في اليمن، وتدهور السلامة الهيكلية للناقلة بشكل كبير ما عرضها لخطر الانهيار.

    توقفت الأنظمة اللازمة لضخ الغاز الخامل في الناقلة عن العمل في عام 2017 ما أدى إلى خطر وقوع انفجار، كما باتت الناقلة غير قابلة للإصلاح. كان أي تسريب نفطي هائل سيتجاوز القدرة والموارد الوطنية على التعامل معه بالفعالية اللازمة.

    ما هي الآثار المترتبة على وقوع تسرب نفطي هائل من الناقلة صافر؟

    تقُدّر تكلفة تنظيف الخزان العائم صافر بنحو 20 مليار دولار أمريكي.

    وإذا وقع أي تسرب هائل للنفط، سيدمر المجتمعات التي تعتمد على الصيد على ساحل البحر الأحمر في اليمن، حيث يعتمد الملايين على صيد الأسماك في المنطقة. وقد يقضي التسرب النفطي على مائتي ألف فرصة لكسب العيش على الفور في حال حدوثه. كما ستتعرض مجتمعات بأكملها للسموم التي تهدد الحياة.

    ويمكن أن يُغلِق هذا التسرب النفطي الكبير مينائي الحديدة والصليف المجاورين، وهما منفذان رئيسيان للإمدادات الغذائية والوقود والإمدادات المنقذة للحياة في بلد يحتاج فيه 17 مليون شخص للمساعدات الغذائية.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    وسيكون التأثير البيئي على المياه والشعاب المرجانية وأشجار المانغروف والحياة البحرية المتنوعة شديدا. ويمكن للنفط المتسرب أن يصل إلى شواطئ المملكة العربية السعودية وإريتريا وجيبوتي والصومال. كما يمكن أن يتم إغلاق محطات تحلية المياه على ساحل البحر الأحمر، وقطع مصادر المياه العذبة عن ملايين الناس.

    وسيلوث أي تسريب محتمل الهواء على نطاق واسع. ومن الممكن أيضا أن تتعطل حركة الملاحة الحيوية عبر مضيق باب المندب إلى قناة السويس لفترة طويلة، ما سيتسبب بخسارة مليارات الدولارات في اليوم الواحد. ومن المتوقع أن تتأثر السياحة أيضا.

    ما هي تفاصيل العملية التي تقودها الأمم المتحدة لمنع تسرب نفطي هائل؟

    بعد جهود الأمم المتحدة السابقة للتعامل مع التهديد الذي يشكله الخزان صافر في ظل بيئة الصراع المسيّسة للغاية، طرح المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن، ديفيد غريسلي مبادرة جديدة للقطاع الخاص في منتصف عام 2021.

    ودعت المبادرة إلى اختيار شركة رائدة في مجال الإنقاذ البحري لنقل النفط من على متن الخزان صافر.

    وفي أيلول/سبتمبر 2021، أصدرت الأمم المتحدة تعليمات لديفيد غريسلي للقيام بقيادة أممية واسعة النطاق لجهود التصدي لهذا الخطر الذي تفرضه الناقلة صافر وتنسيق جميع الجهود لمواجهة التهديد.

    وبعد مناقشات مع الجهات المعنية، تم تقديم مسودة خطة منسقة من قبل الأمم المتحدة حظيت بدعم كبير من قبل الإدارة العليا للأمم المتحدة في كانون الأول/ديسمبر 2021.

    منذ ذلك الحين، عملت الأمم المتحدة عن كثب مع حكومة اليمن في عدن والتي دعمت المبادرة عبر تقديم تبرع بقيمة 5 ملايين دولار العام الماضي. كذلك وقعت السلطات القائمة في صنعاء- التي تسيطر على المنطقة التي ترسو السفينة قبالتها- على مذكرة تفاهم مع الأمم المتحدة في 5 آذار/مارس 2022، تضع فيها إطارا تعاونيا التزمت فيه بتسهيل نجاح المشروع.

    يقوم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتنفيذ هذا المشروع المعقد والذي يتضمن الخطوات التالية:

    تقوم شركة عالمية رائدة في مجال الإنقاذ بفحص الناقلة صافر وجعلها آمنة لعملية نقل النفط إلى ناقلة بديلة ثم سحبها بعيدا.
    تركيب عوامة مرساة كالم (CALM) التي يتم بواسطتها ربط الناقلة البديلة، وكذلك سحب ناقلة صافر وتخريدها.
    بدأت الأعمال التحضيرية في نهاية عام 2022 حيث جمع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي خبرات فنية على أعلى مستوى، من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك شركة استشارية للإدارة البحرية وشركة قانونية بحرية ووسطاء في مجالي التأمين والسفن وخبراء في التسرب النفطي.

    في آذار/مارس، اتفق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع شركة يورناف (EURONAV) لشراء ناقلة بديلة والتي تم تعديلها لاحقا من أجل العملية.

    وفي نيسان/أبريل، تعاقد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع شركة سميت (SMIT) المتفرعة من شركة بوسكالز (Boskalis).

    كيف تم تجهيز الناقلة صافر من أجل نقل النفط للناقلة البديلة؟

    في 30 أيار/مايو، وصلت ناقلة الإنقاذ نديفور إلى موقع الناقلة صافر لبدء العملية. وتعاون طاقم الناقلة صافر بشكل كبير مع فريق الإنقاذ، في حين أن اللجنة الفنية المعنية بصافر في الحديدة وفرت الوصول والدعم الأمني والفني وحافظت على مستوى عال من التنسيق والتعاون مع فريق عمليات الأمم المتحدة في الحديدة وفريق الإنقاذ.

    وبذل فريق شركة سميت كل ما بوسعه من أجل حفظ استقرار الناقلة وتجهيزها لنقل النفط. وشملت تلك العملية ما يلي:

    التقييمات الهيكلية الشاملة لجسم الناقلة والتي أكدت أن مستويات سمك الهيكل كافية لتحمل القوى المتولدة أثناء نقل النفط.
    ضخ الغاز الخامل في صهاريج شحن النفط للحد بشكل كبير من مخاطر نشوب حريق أو انفجار، والاختبار المستمر لضمان بقاء الأجواء داخل الخزان في مستوى آمن.
    إعداد مضخات النقل المحمولة وتجهيز الخراطيم والصمامات وإصلاح مشعب الخزان صافر الذي سيتدفق النفط من خلاله أثناء العملية.
    التحضير المسبق لمعدات الاستجابة للتسرب النفطي.
    وبعد هذه العملية، أصبح الخزان صافر جاهزا لنقل النفط. وفي 10 تموز/يوليو 2023، منحت سلطات صنعاء الإذن بنقل النفط.

    سفينة صافر وسفينة اليمن البديلة جوار بعض عن قرب

    وصلت بالفعل السفينة البديلة “اليمن” إلى موقع صافر.

    ووفر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة والمنظمة البحرية الدولية خبرات عالية المستوى لمراقبة العمل ودعم الجهود اليمنية في حال وقوع أي حادث أثناء العملية. كما قدم برنامج الأغذية العالمي وصندوق الأمم المتحدة للسكان وإدارة السلامة والأمن التابعة للأمم المتحدة وبعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة الخبرة أو الدعم التشغيلي على الأرض للعملية.

    هل يعني نقل النفط انتهاء التهديد البيئي؟

    سيمنع نقل النفط السيناريو الأسوأ وهو حدوث تسرب كارثي أكبر أربعة أضعاف من تسرب الناقلة إكسون فالديز الذي وقع قبالة سواحل ولاية ألاسكا الأميركية في 1989.

    ولكن حتى بعد النقل، فإن الناقلة المتهالكة صافر ستستمر في تشكيل تهديد بيئي ناتج عن بقايا النفط اللزج داخل الخزان، والذي يشكل تهديدا لاسيما أن الناقلة تظل معرضة للانهيار.

    ولإنهاء المهمة، هناك حاجة ملحة إلى 22 مليون دولار- بما فيها 20 مليون دولار لسداد تمويل داخلي وفره الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ التابع للأمم المتحدة الذي أتاح سيولة كافية لبدء العملية.

    وحتى الآن، قدمت الدول الأعضاء والقطاع الخاص والجمهور من خلال التمويل الجماعي 121 مليون دولار من المساهمات والتعهدات. ودعا شركاء رئيسيون آخرون على مدار سنوات إلى مواجهة التهديد أو تقديم تبرعات عينية.

    وتعتمد الأمم المتحدة الآن على المزيد من الدعم السخي لإنهاء هذه المهمة الحاسمة دون تأخير.

    المصدر: الامم المتحدة

  • انفوجرافيك يكشف السيناريو الأسوأ في حال تسرب أو انفجار صافر لحظة تفريغ النفط

    بالسيناريو الأسوأ.. ماذا يعني تسرب أو انفجار ناقلة النفط “صافر”؟

    بدأت الأمم المتحدة بعملية معقدة وخطرة لتفريغ أكثر من مليون برميل من النفط من ناقلة النفط العملاقة “صافر” المتآكلة التي ترسو قبالة سواحل اليمن منذ أكثر من 30 عامًا. لتفادي ما يمكن أن يكون أحد أسوأ التسربات النفطية في تاريخ البشرية.

    الناقلة العملاقة “صافر، الراسية على بعد تسع كيلومترات قبالة الساحل اليمني في البحر الأحمر، هي سفينة تخزين تحمل ما يقدر بنحو 1.14 مليون برميل من النفط الخام الخفيف.

    شيدت الناقلة صافر في عام 1976 كناقلة نفط عملاقة، وتم تحويلها بعد عقد من الزمن لتصبح منشأة تخزين وتفريغ عائمة. والآن عمرها 47 سنة.

    تم تعليق عمليات الإنتاج والتفريغ والصيانة على متن صافر في عام 2015 بسبب الحرب في اليمن. ونتيجة لذلك، تدهورت انظمة السلامة على الخزان وتهالكت بنية السفينة بشكل كبير. وهناك مخاطر من تحطم الناقلة في أي لحظة، أو أن تصطدم السفينة بلغم عائم، أو تنفجر تلقائيًا، الأمر الذي يهدد بكارثة إنسانية وبيئية واقتصادية.

    انفوجرافيك يكشف السيناريو الأسوأ في حال تسرب أو انفجار صافر لحظة تفريغ النفط
    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    سيؤدي هذا التسرب الهائل إلى تدمير مجتمعات الصيد على ساحل البحر الأحمر اليمني مع احتمال القضاء على 200 ألف مصدر رزق على الفور. ستتعرض مجتمعات بأكملها للسموم التي تهدد الحياة، وسيؤثر الهواء شديد التلوث على ملايين الأشخاص. قد تؤدي هذه الكارثة إلى إغلاق موانئ الحديدة والصليف، والتي تعتبر ضرورية لجلب الوقود، والغذاء، والإمدادات المنقذة للحياة إلى اليمن حيث يعتمد 17 مليون شخص عليها.

    إليكم في الإنفوغرافيك أعلاه أهم المعلومات عن الخزان العائم “صافر” وأضراره المحتملة.

    المصدر: CNN ARABIA

  • هولندا تؤكد أن نقل النفط من صافر الى سفينة اليمن الجديدة صعب للغاية! لماذا؟

    الخارجية الهولندية: عملية نقل النفط من “صافر” صعبة للغاية

    وصف السفير الهولندي في اليمن، بيتر ديريك هوف، أن عملية إنقاذ سفينة “صافر” النفطي العائم قبالة سواحل الحديدة بأنها عملية صعبة للغاية.

    وأوضح هوف في بيان نشرته وزارة الخارجية الهولندية: أن هناك قضايا سياسية أساسية هندسية إلى جانب التحدي المالي في عملية الإنقاذ. مضيفا: إن هولندا تتحمل مسؤوليتها، وجعلت تجنب كارثة بيئية في البحر الأحمر أولوية لها، ولهذا تعد هولندا ثاني أكبر مانح في جهود إنقاذ صافر.

    ونقل موقع وزارة الخارجية الهولندية تصريحاً لوزيرة التجارة الخارجية والتعاون الإنمائي الهولندية، ليشيه شراينماخر، أكدت فيه أن هناك فرصة لمنع وقوع كارثة بيئية خطيرة.

    وقالت: من واجبي التعامل مع تداعيات الكوارث؛ ولكن في هذه الحالة لدينا فرصة لمنع وقوع كارثة، نحن بحاجة إلى عمل سريع لبدء إنقاذ سفينة صافر. مضيفة: “لدينا الآن الأموال اللازمة لبدء إنقاذ السفينة. من الواضح أنه سيتعين على جميع الأطراف الأخرى الوفاء بتعهداتهم أيضًا. هولندا على استعداد لمساعدة الأمم المتحدة في بدء هذه العملية في أقرب وقت ممكن”.

    وأعلنت هولندا في مارس 2022 مساهمة بمبلغ 7.5 مليون يورو لدعم عملية إنقاذ خزان صافر التي تقودها الأمم المتحدة. وارتفع هذا المبلغ الآن إلى 15 مليون يورو.

    بحسب بيان الخارجية الهولندية تم إعطاء الضوء الأخضر لشركة بوسكاليز للقيام بمهمة نقل كل النفط المتواجد في سفينة صافر إلى ناقلة مجهزة خصيصًا. موضحا أن الجميع متفقون على شيء واحد هو نقل النفط من صافر في أسرع وقت ممكن وبأمان من أجل تجنب كارثة إنسانية وبيئية ضخمة.

    وتتولى شركة الإنقاذ الهولندية (بوسكاليز/سمت سالفيج) المتخصصة في أعمال التجريف والخدمات البحرية، مهمة نقل النفط من سفينة صافر وإنقاذها. وتستعد الشركة لهذه العملية منذ عامين دون أن يطأ أي من فريقها السفينة. هذا فريد من نوعه، كما يقول المدير التنفيذي بيتر بيردوفسكي.

    وأضاف: “عندما نجري عملية إنقاذ، عادة ما يكون لدينا أيام وأحيانًا ساعات فقط للحصول على صورة للوضع على متن السفينة”. هذه المرة مختلفة. ويوضح قائلاً: “إننا نقوم بالكثير من أعمال الإنقاذ في جميع أنحاء العالم، ولا نضطر غالبًا للتعامل مع سفينة في حالة أسوأ من صافر”.

    ووصف المدير التنفيذي للشركة الهولندية سفينة صافر بأنها قنبلة موقوتة. هناك 1.1 مليون برميل من النفط على متنها، وتم الكشف عن الأكسجين في جميع صهاريج التخزين. ويمكن أن يتسبب ذلك في انفجار هائل. موضحا: “يجب أن لا نقلل من الحالة الرهيبة التي تعيشها هذه السفينة”.

    وقال بيردوفسكي: “نحن نعمل باستمرار على تقييم المخاطر. وهل يمكننا إرساء سفينتنا بأمان إلى جانب صافر؟. وهل هيكل الناقلة قوي بما يكفي لبدء الضخ؟ ما هي حالة الزيت عندما يخرج من الناقلة؟ لن نعرف ذلك حتى تبدأ عملية النقل”.

    ووفقاً لبيان وزارة الخارجية الهولندية، بعد أن أعطي الضوء الأخضر، سيتم نقل كل النفط إلى ناقلة مجهزة خصيصًا. يمكن بعد ذلك تنظيف صافر وسحبها بأمان. لا يزال من غير المؤكد ما الذي سيتم عمله بالنفط المنقول، يجب أولاً حل القضايا الصعبة في ضوء مساهمات ومصالح الدول المختلفة. لكن الجميع متفقون على شيء واحد: الخطوة الأولى هي نقل النفط من Safer في أسرع وقت ممكن وبأمان من أجل تجنب كارثة إنسانية وبيئية ضخمة.

    وسفينة صافر العائمة، هي ناقلة عملاقة عمرها 40 عامًا، ترسو على بعد حوالي 8 كيلومترات قبالة ساحل الحديدة، وعلى متنها شحنة ضخمة من النفط. بسبب سنوات من الإهمال تحلل جسم السفينة الأمر الذي يهدد بحدوث خطر تسريب أو حريق أو حتى انفجار كبير، في حال عدم اتخاذ أي إجراء.

    ستكون عواقب تسرب النفط هائلة، ولها تأثير كبير على البيئة والشحن وسبل عيش مئات الآلاف من الأشخاص الذين يعتمدون على الصيد. تقدر الأمم المتحدة أن في حال تسرب النفط إلى مياه البحر الأحمر سيكلف 20 مليار دولار لتنظيفه وسيستغرق ذلك 25 عامًا أخرى حتى يتعافى مخزون الأسماك من كارثة بيئية بهذا الحجم.

    وأطلقت الأمم المتحدة عملية إنقاذ عاجلة لتفادي هذه الكارثة، وحددت نحو 145 مليون دولار، تكلفة هذه العملية التي سيتم تنفيذها على عدة مراحل. ووفقاً للأمم المتحدة تم جمع أكثر من 100 مليون دولار، في حين لا يزال هناك نقص يفوق 20 مليون دولار لإتمام المرحلة الأولى من عملية الإنقاذ.

  • سفينة يمن العملاقة تقترب من صافر وخطر كبير يهدد التفريغ تستعد له فرق في الحديدة

    الناقلة العملاقة “يمن” تستعد لسحب النفط من صافر قبالة اليمن

    وصلت “يمن” السفينة العملاقة التي كانت تحمل اسم نوتيكا، اليوم الأحد، إلى قبالة سواحل اليمن، تمهيدًا لبدء عملية سحب حمولة ناقلة النفط “صافر” المهجورة بهدف تجنّب تسرّب نفطي كارثي في البحر الأحمر، كما ذكر مسؤولون في المنظمة الدولية.

    قرب بدء العملية

    وقال مسؤولون مطلعون على العملية إنّه يُتوقع أن تبدأ عملية ضخّ 1,14 مليون برميل من النفط من صافر إلى يمن بعد أيام على وصول خزان يمن العائم.

    وكان ديفيد غريسي، منسق الأمم المتحدة المقيم في اليمن، قد أعلن، أمس السبت، أن سفينة تبحر من جيبوتي في طريقها إلى الساحل اليمني على البحر الأحمر لسحب مليون برميل من النفط من خزان النفط صافر.

    وأكد غريسي في حسابه على تويتر أن عملية نقل النفط من الناقلة المتداعية صافر إلى السفينة التي تسمى يمن (yemen) سوف تبدأ الأسبوع المقبل.

    https://youtu.be/uOlmEoml_-A

    لم تخضع لأي صيانة منذ 2015

    و”صافر”، التي صُنعت قبل 47 عاماً وتُستخدم كمنصّة تخزين عائمة، محمّلة بنحو 1,1 مليون برميل من النفط الخام، ولم تخضع السفينة لأي صيانة منذ 2015 ما أدى إلى تآكل هيكلها وتردّي حالتها.

    وستضخّ شركة سميت سالفدج (SMIT Salvage) النفط من صافر إلى السفينة يمن (Yemen) التي اشترتها الأمم المتحدة خصيصًا لهذه العملية، قبل أن تقوم بقطر الناقلة الفارغة في عملية تقدّر كلفتها بـ 148 مليون دولار.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    الخطر قائم

    وقال غريسلي في اجتماع لمجلس الأمن “لقد أكدت SMIT لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي أنه يمكن المباشرة بنقل النفط مع مستوى خطر ضمن النطاق المقبول”.

    وأضاف أن سفينة صافر “مثبتة تماما لأجل نقل النفط من سفينة لأخرى”، مؤكدا أن “خطرا متبقيا” لا يزال قائما، وأنه تم وضع خطة “في حال وقوع حادث”.

    وكانت السلطات اليمنية في محافظة الحديدة تسلمت المعدات الخاصة بتدريب فرق الإنقاذ والمراقبة لعملية تفريغ الناقلة صافر لمواجهة أي تسرب نفطي.

    كما أشار إلى أن إنجاز عملية النقل سيستغرق نحو أسبوعين، وبعدها “سيستطيع العالم بأكمله أن يتنفس الصعداء”.

    المصدر: وكالات + وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • بموافقة صنعاء البدء بنقل النفط الى نوتيكا! 14 يوم

    بموافقة صنعاء البدء بنقل النفط الى نوتيكا! 14 يوم

    صنعاء توافق على البدء بنقل النفط الى نوتيكا وتستغرق العملية اسبوعين.

    ديفيد جريسلي (David Gressly) :

    يسعدني أن أبلغ المجلس بأن السلطات في صنعاء قدمت الإذن اليوم لنقل النفط من FSO Safer إلى السفينة البديلة “- وسيستغرق الأمر أسبوعين تقريبًا”.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

Exit mobile version