الوسم: صافر مباشر

  • انفوجرافيك يكشف السيناريو الأسوأ في حال تسرب أو انفجار صافر لحظة تفريغ النفط

    انفوجرافيك يكشف السيناريو الأسوأ في حال تسرب أو انفجار صافر لحظة تفريغ النفط

    بالسيناريو الأسوأ.. ماذا يعني تسرب أو انفجار ناقلة النفط “صافر”؟

    بدأت الأمم المتحدة بعملية معقدة وخطرة لتفريغ أكثر من مليون برميل من النفط من ناقلة النفط العملاقة “صافر” المتآكلة التي ترسو قبالة سواحل اليمن منذ أكثر من 30 عامًا. لتفادي ما يمكن أن يكون أحد أسوأ التسربات النفطية في تاريخ البشرية.

    الناقلة العملاقة “صافر، الراسية على بعد تسع كيلومترات قبالة الساحل اليمني في البحر الأحمر، هي سفينة تخزين تحمل ما يقدر بنحو 1.14 مليون برميل من النفط الخام الخفيف.

    شيدت الناقلة صافر في عام 1976 كناقلة نفط عملاقة، وتم تحويلها بعد عقد من الزمن لتصبح منشأة تخزين وتفريغ عائمة. والآن عمرها 47 سنة.

    تم تعليق عمليات الإنتاج والتفريغ والصيانة على متن صافر في عام 2015 بسبب الحرب في اليمن. ونتيجة لذلك، تدهورت انظمة السلامة على الخزان وتهالكت بنية السفينة بشكل كبير. وهناك مخاطر من تحطم الناقلة في أي لحظة، أو أن تصطدم السفينة بلغم عائم، أو تنفجر تلقائيًا، الأمر الذي يهدد بكارثة إنسانية وبيئية واقتصادية.

    انفوجرافيك يكشف السيناريو الأسوأ في حال تسرب أو انفجار صافر لحظة تفريغ النفط
    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    سيؤدي هذا التسرب الهائل إلى تدمير مجتمعات الصيد على ساحل البحر الأحمر اليمني مع احتمال القضاء على 200 ألف مصدر رزق على الفور. ستتعرض مجتمعات بأكملها للسموم التي تهدد الحياة، وسيؤثر الهواء شديد التلوث على ملايين الأشخاص. قد تؤدي هذه الكارثة إلى إغلاق موانئ الحديدة والصليف، والتي تعتبر ضرورية لجلب الوقود، والغذاء، والإمدادات المنقذة للحياة إلى اليمن حيث يعتمد 17 مليون شخص عليها.

    إليكم في الإنفوغرافيك أعلاه أهم المعلومات عن الخزان العائم “صافر” وأضراره المحتملة.

    المصدر: CNN ARABIA

  • سفينة يمن العملاقة تقترب من صافر وخطر كبير يهدد التفريغ تستعد له فرق في الحديدة

    الناقلة العملاقة “يمن” تستعد لسحب النفط من صافر قبالة اليمن

    وصلت “يمن” السفينة العملاقة التي كانت تحمل اسم نوتيكا، اليوم الأحد، إلى قبالة سواحل اليمن، تمهيدًا لبدء عملية سحب حمولة ناقلة النفط “صافر” المهجورة بهدف تجنّب تسرّب نفطي كارثي في البحر الأحمر، كما ذكر مسؤولون في المنظمة الدولية.

    قرب بدء العملية

    وقال مسؤولون مطلعون على العملية إنّه يُتوقع أن تبدأ عملية ضخّ 1,14 مليون برميل من النفط من صافر إلى يمن بعد أيام على وصول خزان يمن العائم.

    وكان ديفيد غريسي، منسق الأمم المتحدة المقيم في اليمن، قد أعلن، أمس السبت، أن سفينة تبحر من جيبوتي في طريقها إلى الساحل اليمني على البحر الأحمر لسحب مليون برميل من النفط من خزان النفط صافر.

    وأكد غريسي في حسابه على تويتر أن عملية نقل النفط من الناقلة المتداعية صافر إلى السفينة التي تسمى يمن (yemen) سوف تبدأ الأسبوع المقبل.

    https://youtu.be/uOlmEoml_-A

    لم تخضع لأي صيانة منذ 2015

    و”صافر”، التي صُنعت قبل 47 عاماً وتُستخدم كمنصّة تخزين عائمة، محمّلة بنحو 1,1 مليون برميل من النفط الخام، ولم تخضع السفينة لأي صيانة منذ 2015 ما أدى إلى تآكل هيكلها وتردّي حالتها.

    وستضخّ شركة سميت سالفدج (SMIT Salvage) النفط من صافر إلى السفينة يمن (Yemen) التي اشترتها الأمم المتحدة خصيصًا لهذه العملية، قبل أن تقوم بقطر الناقلة الفارغة في عملية تقدّر كلفتها بـ 148 مليون دولار.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    الخطر قائم

    وقال غريسلي في اجتماع لمجلس الأمن “لقد أكدت SMIT لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي أنه يمكن المباشرة بنقل النفط مع مستوى خطر ضمن النطاق المقبول”.

    وأضاف أن سفينة صافر “مثبتة تماما لأجل نقل النفط من سفينة لأخرى”، مؤكدا أن “خطرا متبقيا” لا يزال قائما، وأنه تم وضع خطة “في حال وقوع حادث”.

    وكانت السلطات اليمنية في محافظة الحديدة تسلمت المعدات الخاصة بتدريب فرق الإنقاذ والمراقبة لعملية تفريغ الناقلة صافر لمواجهة أي تسرب نفطي.

    كما أشار إلى أن إنجاز عملية النقل سيستغرق نحو أسبوعين، وبعدها “سيستطيع العالم بأكمله أن يتنفس الصعداء”.

    المصدر: وكالات + وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

Exit mobile version