الوسم: صاروخ

  • صاروخ يمني يعيق مباراة نهائي كأس إسرائيل لكرة القدم

    صاروخ يمني يعيق مباراة نهائي كأس إسرائيل لكرة القدم


    في 29 مايو 2025، توقفت المباراة النهائية بين هاوبيول بئر السبع وبيتار القدس في كأس الدولة الإسرائيلي لكرة القدم بسبب إطلاق صاروخ من اليمن. حضر القائد إسحاق هرتسوغ المباراة، وتم نقله إلى مكان آمن بعد دوي صافرات الإنذار. تأثرت الآلاف من الجماهير بالذعر وطلب منهم الاستلقاء على الأرض. كما تم تعليق حركة الملاحة في مطار بن غوريون قرب تل أبيب مؤقتاً بعد أن صرح القوات المسلحة الإسرائيلي عن اعتراض الصاروخ. وتكرر توقف المباراة بسبب هتافات عنصرية.

    |

    أدى إطلاق صاروخ من اليمن اليوم الخميس إلى توقف المباراة النهائية بين فريقي هاوبيول بئر السبع وبيتار القدس في بطولة “كأس الدولة” الإسرائيلي لكرة القدم، التي شهدت حضور القائد إسحاق هرتسوغ.

    توقفت المباراة مرتين في ملعب بلومفيلد، الأولى بسبب الصاروخ اليمني والثانية بسبب هتافات عنصرية.

    تم نقل القائد الإسرائيلي من منصة الملعب إلى مكان آمن، في حين انطلقت صافرات الإنذار في مناطق واسعة من وسط فلسطين المحتلة.

    وأفادت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية بأن حالة من الذعر أصابت آلاف المشجعين في الملعب الذين طُلب منهم الاستلقاء على الأرض خلال 10 دقائق من انطلاق صفارة الإنذار.

    كما توقفت حركة الملاحة في مطار بن غورين قرب تل أبيب مؤقتًا، بعد إعلان القوات المسلحة الإسرائيلي اعتراضه الصاروخ.

    وأوضحت القناة 12 العبرية الخاصة أن حركة الملاحة في مطار بن غوريون قد توقفت مؤقتًا جراء إطلاق صاروخ من اليمن.

    وذكر القوات المسلحة الإسرائيلي في بيان قصير: استكمالاً للإنذارات التي تم تفعيلها قبل قليل في عدة مناطق داخل أراضي الدولة، تم اعتراض صاروخ واحد أُطلق من اليمن.


    رابط المصدر

  • عاجل | القوات المسلحة الإسرائيلي: قمنا باعتراض صاروخ آخر تم إطلاقه من اليمن نحو إسرائيل منذ قليل.


    صرحت القوات المسلحة الإسرائيلي أنه اعترض صاروخًا آخر تم إطلاقه من اليمن نحو إسرائيل. لم تُفصح التفاصيل الكاملة بعد، لكن هذا الحادث يأتي في سياق التوترات الإقليمية.

    عاجل | القوات المسلحة الإسرائيلي: اعترضنا للتو صاروخًا آخر أُطلق من #اليمن نحو إسرائيل
    التفاصيل بعد قليل..


    رابط المصدر

  • إنطلاق صفارات الإنذار في إسرائيل والقوات المسلحة يعلن عن إسقاط صاروخ قادم من اليمن.


    في 27 مايو 2025، صرح القوات المسلحة الإسرائيلي عن اعتراض صاروخ أطلق من اليمن باتجاه إسرائيل، ونوّه تفعيل صفارات الإنذار في عدة مناطق. أفادت الجبهة الداخلية بأن الصفارات دوت وسط البلاد بعد رصد الصاروخ. الحوثيون، الذين ينفذون هجمات صاروخية متكررة على إسرائيل، اعتبروا هذه الهجمات “ردًا” على تصعيد الهجمات الإسرائيلية على غزة، وتعهدوا بمواصلتها طالما تستمر تل أبيب في ما وصفوه بـ”حرب الإبادة” على القطاع.

    |

    أفاد القوات المسلحة الإسرائيلي -اليوم الثلاثاء- أنه تم اكتشاف صاروخ تم إطلاقه من اليمن نحو إسرائيل، مشيراً إلى أنه تم اعتراضه بنجاح.

    كما ذكر القوات المسلحة الإسرائيلي أنه تم تفعيل صفارات الإنذار في عدة مناطق داخل إسرائيل عقب رصد الصاروخ.

    بدورها، نوّهت الجبهة الداخلية الإسرائيلية أن صفارات الإنذار انطلقت في وسط إسرائيل بعد رصد إطلاق الصاروخ.

    في السياق، يقوم الحوثيون بتنفيذ هجمات صاروخية متكررة تجاه إسرائيل، مدعين أن ذلك يعتبر “رداً على اعتداءات إسرائيل على قطاع غزة”.

    وقد تعهدوا بمواصلة هجماتهم الصاروخية على إسرائيل “طالما أن تل أبيب تستمر في حرب الإبادة ضد القطاع”.


    رابط المصدر

  • القوات المسلحة الإسرائيلي يعلن عن اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن


    في صباح 25 مايو 2025، صرح القوات المسلحة الإسرائيلي عن اعتراض صاروخ أطلق من اليمن، مما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في القدس والمناطق الجنوبية. صرح المتحدث باسم القوات المسلحة، أفيخاي أدرعي، بأن الصاروخ تم اعتراضه. وقد أفادت وسائل الإعلام بتعليق عمليات الإقلاع والهبوط في مطار بن غوريون، حيث تأثرت بعض الرحلات الجوية التي كانت في الأجواء بسبب هذا الحادث.

    |

    أفادت مصادر أن القوات المسلحة الإسرائيلي اعترض صباح اليوم صاروخاً أُطلق من اليمن، وذلك بعد أن响ت صفارات الإنذار في القدس والمناطق الجنوبية.

    وقال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم القوات المسلحة الإسرائيلي للإعلام العربي، في بيان نشره عبر حسابه على تلغرام: “تبعاً لتفعيل الإنذارات قبل لحظات في عدة مناطق داخل البلاد، تم اعتراض صاروخ تم إطلاقه من اليمن”.

    وذكرت وسائل الإعلام أنه تم تعليق عمليات الإقلاع والهبوط في مطار بن غوريون عقب الإبلاغ عن الصاروخ، مما أدى إلى احتجاز بعض الرحلات الجوية في الأجواء نتيجة لذلك.


    رابط المصدر

  • إسرائيل تكشف عن اعتراضية صاروخ ثانٍ انطلق من اليمن


    أطلقت جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن صاروخين على إسرائيل، حيث اعترض القوات المسلحة الإسرائيلي كليهما. سقطت شظايا صواريخ اعتراضية في الضفة الغربية، مما أدى إلى إصابة شخص أثناء هروبه إلى الملجأ. بينما توقفت الرحلات في مطار بن غوريون، صرح الحوثيون أن الهجوم استهدف المطار ردًا على التصعيد الإسرائيلي ضد غزة، مؤكدين على استمرارهم في استهداف إسرائيل طالما استمرت الحرب على غزة. زعيم الحوثيين، عبد الملك الحوثي، نوّه دعمهم لغزة رغم القصف الأمريكي على الحوثيين، مع تسجيل 37 صاروخًا منذ مارس ضد إسرائيل.

    أطلقت جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن صاروخين باتجاه إسرائيل اليوم الخميس بفارق ساعات بين الإطلاقين، حيث انطلقت صفارات الإنذار في جميع أنحاء إسرائيل، وذكر القوات المسلحة الإسرائيلي أنه اعترض الصاروخين، دون ورود أنباء فورية عن وقوع إصابات أو أضرار.

    كما أفادت مصادر فلسطينية بسقوط شظايا من صواريخ الاعتراض الإسرائيلية في الضفة الغربية، مشيرةً إلى أن إحدى الشظايا سقطت في بلدة شيوخ الواقعة شمال الخليل.

    بينما نشر ناشطون صوراً لبقايا صاروخ اعتراضي إسرائيلي سقط في البلدة، أفادت الشرطة الإسرائيلية أنها تقوم بتمشيط منطقة القدس للبحث عن الحطام.

    ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن الرحلات الجوية توقفت مؤقتاً في مطار بن غوريون الدولي، وتعرضت بعض الرحلات للتأخير بسبب هذه الهجمات.

    ولفت مراسل وكالة “أسوشيتد برس” إلى حدوث انفجار قوي في وسط إسرائيل، ويُحتمل أن يكون ناجماً عن صاروخ اعتراضي.

    في وقت سابق، صرح القوات المسلحة الإسرائيلي أنه اعترض صاروخاً أُطلق من اليمن، مؤكداً أن أنظمة الدفاع الجوي “تعاملت مع التهديد بنجاح”.

    وأفادت خدمات الإسعاف بأن إسرائيليا أصيب بجروح أثناء توجهه إلى الملجأ بالتزامن مع انطلاق صفارات الإنذار.

    مجسمات صواريخ وطائرات مسيّرة في صنعاء ( الأوروبية )

    تعهد حوثي بالاستمرار

    من جانبه، أوضح المتحدث العسكري لأنصار الله، يحيى سريع، أن الجماعة استهدفت مطار بن غوريون بصاروخ باليستي من طراز “يافا”.

    ولفت إلى أنه “تم تنفيذ عملية مزدوجة باستخدام طائرتين مسيرتين ضد هدفين حيويين في يافا وحيفا، رداً على تصعيد الاحتلال الإسرائيلي هجماته على غزة”.

    كما صرح يحيى سريع أن القوات اليمنية استهدفت مجدداً مطار بن غوريون بصاروخ فرط صوتي بعد ساعات قليلة.

    ونوّه أن الاستهداف أجبر الملايين من الإسرائيليين على اللجوء إلى الملاجئ وأوقف الحركة الجوية في المطار.

    بدوره، قال عبد الملك الحوثي، زعيم جماعة أنصار الله في اليمن، إن العدو الإسرائيلي لم ينجح في ردع الموقف اليمني على الرغم من انتهاكاته ضد الموانئ والأهداف المدنية في اليمن. ونوّه الحوثي عدم التراجع عن دعم غزة حتى وقف الحرب الإسرائيلية عليها.

    وذكرت إذاعة القوات المسلحة الإسرائيلي أنه منذ استئناف القتال في قطاع غزة في مارس/آذار الماضي، تم إطلاق 37 صاروخاً باليستياً على إسرائيل من اليمن.

    كما شن الحوثيون هجمات صاروخية متكررة على إسرائيل، معتبرين ذلك “رداً على الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة”، وعاهدوا على استمرار هجماتهم الصاروخية على إسرائيل طالما واصلت تل أبيب حرب الإبادة على غزة.

    الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة قامت بشن غارات انتقامية على الحوثيين في وقت سابق من هذا الفترة الحالية، حيث ذكرت أن الحوثيين تعهدوا بوقف الهجمات على السفن، لكن الاتفاق لم يشمل أي هجمات على إسرائيل.


    رابط المصدر

  • الحوثيون يعلنون قصف مطار بن غوريون بواسطة صاروخ باليستي


    في 22 مايو 2025، صرح الناطق العسكري لــ”أنصار الله” استهداف مطار بن غوريون في إسرائيل بصاروخ باليستي، مع تنفيذ عملية مزدوجة بطائرتين مسيرتين على أهداف في يافا وحيفا. وقد أطلقت صفارات الإنذار في عدة مناطق داخل إسرائيل، لكن القوات المسلحة الإسرائيلي اعترض الصاروخ. يأتي هذا بعد إعلان الحوثيين فرض حظر بحري على ميناء حيفا ردًا على التصعيد الإسرائيلي ضد غزة. وقد فرض الحوثيون حصارًا جويًا شاملًا على إسرائيل، بسبب الحرب المستمرة على الفلسطينيين، مأنذرين الشركات من تأثير ذلك على استخدام الميناء.

    |

    صرح المتحدث العسكري باسم “أنصار الله” (الحوثيين) يحي سريع عن استهداف مطار بن غوريون في إسرائيل باستخدام صاروخ باليستي.

    وذكر سريع أنه تم تنفيذ “عملية مزدوجة باستخدام طائرتين مسيرتين ضد هدفين جويين في يافا وحيفا المحتلتين”.

    وقد تحدثت الجبهة الداخلية في إسرائيل عن تفعيل صفارات الإنذار في القدس والبحر الميت وتل أبيب تحذيراً من صاروخ انطلق من اليمن.

    وأوضح القوات المسلحة الإسرائيلي في بيان له أنه تمكن من اعتراض الصاروخ.

    وكان المتحدث العسكري قد صرح يوم الاثنين الماضي بدء تطبيق حظر بحري على ميناء حيفا، كرد على تصعيد العدوان الإسرائيلي على غزة، مناشداً جميع الشركات التي تستعمل الميناء لأخذ هذا القرار بعين الاعتبار.

    ونوّه أن هذا القرار جاء بعد نجاحهم في “فرض الحصار على ميناء أم الرشراش (إيلات) مما أدى إلى توقفه عن العمل”.

    كما صرح الحوثيون مؤخراً عن فرض حصار جوي شامل على إسرائيل من خلال القصف المتواصل لمطار بن غوريون، وذلك رداً على حرب الإبادة المستمرة ضد الفلسطينيين في غزة، وما يترتب على ذلك من منع وصول الغذاء والدواء إليهم.


    رابط المصدر

  • صاروخ من اليمن يوقف حركة مطار بن غوريون ويدفع ملايين الإسرائيليين لللجوء إلى الملاجئ.


    في 15 مايو 2025، صرح القوات المسلحة الإسرائيلي اعتراض صاروخ باليستي أطلق من اليمن، مما أدى إلى تنشيط إنذارات في عدة مناطق، وأجبر ملايين الإسرائيليين على دخول الملاجئ. جاء ذلك بعد يوم من اعتراض ثلاثة صواريخ، وسط تلميحات من الحوثيين بأنهم يستهدفون إسرائيل كرد على العدوان على غزة. نائب رئيس الهيئة الإعلامية للحوثيين نوّه أنهم يهدفون إلى إغلاق مطار بن غوريون حتى يتم رفع الحصار عن غزة. كما تم إغلاق المطار تحسبًا لأي تهديدات. العديد من الإصابات والهلع تم الإبلاغ عنها نتيجة التدافع نحو الملاجئ.

    |

    أبلغ القوات المسلحة الإسرائيلي مساء اليوم الخميس أن دفاعاته الجوية تمكنت من اعتراض صاروخ باليستي تم إطلاقه من اليمن، مما أدى إلى تفعيل إنذارات في عدة مناطق. يأتي ذلك بعد يوم واحد من اعتراض ثلاثة صواريخ أخرى خلال 24 ساعة، عقب تأكيد أنصار الله (الحوثيين) استثناء إسرائيل من الاتفاق مع الولايات المتحدة.

    ولفتت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن ملايين الإسرائيليين وجدوا أنفسهم في الملاجئ بعد تفعيل صفارات الإنذار في مناطق واسعة جنوب ووسط البلاد.

    وقد أفاد الإسعاف الإسرائيلي بتلقيه بلاغات عن حالات هلع وإصابات طفيفة نتيجة التدافع نحو الملاجئ.

    كما تم إغلاق مطار بن غوريون الدولي تحسباً لصاروخ يمني تم توجيهه نحو وسط إسرائيل.

    وكان نصر الدين عامر، نائب رئيس الهيئة الإعلامية لجماعة أنصار الله (الحوثيين)، قد قال في مقابلة مع الجزيرة قبل 10 أيام: إن الصواريخ التي تطلقها الجماعة تهدف إلى إغلاق مطار بن غوريون ومنع الملاحة فيه حتى يتم رفع الحصار ويتوقف العدوان على قطاع غزة.

    ويستهدف الحوثيون إسرائيل بالصواريخ تضامناً مع الفلسطينيين في غزة، ويؤكدون أنهم سيواصلون ذلك ما دامت تل أبيب تواصل حرب الإبادة في القطاع.


    رابط المصدر

  • الجزيرة الآن الفلاحي: صاروخ الحوثي الأخير يكشف المأزق الإستراتيجي لنتنياهو

    |

    قال الخبير العسكري العميد حاتم الفلاحي إن إسرائيل سيكون عليها تحمل الكلفة العالية للرد على الصاروخ الذي أطلقه أنصار الله (الحوثيون) باتجاه مطار بن غوريون اليوم الثلاثاء، بعد توقف الولايات المتحدة عن الرد على تلك الهجمات.

    ووصف الفلاحي -في تحليل للجزيرة- وضع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد هذا الصاروخ بالمأزق الإستراتيجي، لأنه يضرب أسطورة التوافق الإسرائيلي من جهة، ويضع تل أبيب في مواجهة مباشرة مع الحوثيين من جهة أخرى.

    كذلك يكشف وصول صواريخ الحوثيين إلى داخل الأراضي المحتلة عجز إسرائيل عن التصدي لها خارج النطاق الجغرافي، فضلا عن التكلفة العالية لإسقاطها التي تمثل أحد أوجه المأزق الإسرائيلي، وفق الفلاحي.

    وتكبد هذه الصواريخ أيضا إسرائيل خسارة اقتصادية كبيرة بسبب توقف كثير من الدول عن تسيير رحلات من مطار بن غوريون وإليه، مما يعني أن الحوثيين يلحقون أضرارا متنوعة بدولة الاحتلال، برأي الفلاحي.

    رد مكلف جدا

    وسيكون الرد الإسرائيلي المباشر على الحوثيين مكلفا جدا لتل أبيب، بعد أن توقفت الولايات المتحدة وبريطانيا عن القيام بهذه المهمة، وفق الفلاحي الذي قال إن المسافة الطويلة ترهق الطيارين وتؤثر على العمر الافتراضي للطائرات التي تتراجع قدرتها على المناورة إذا كانت تحمل كميات كبيرة من الذخيرة.

    وإلى جانب ذلك، ستعاني إسرائيل نقصا في المعلومات الاستخبارية التي تجعلها قادرة على ردع الحوثيين، وهو الأمر نفسه الذي عانته الولايات المتحدة وبريطانيا خلال قصفهما اليمن خلال الفترة الماضية، كما يقول الفلاحي.

    وتم اعتراض الصاروخ اليمني بمنظومتي “آرو” الإسرائيلية و”ثاد” الأميركية، وقال إلياس كرام إن وسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن إسقاط منظومة “آرو” للصاروخ، مما يعني أن منظومة “ثاد” فشلت للمرة الثالثة على التوالي في التصدي لصواريخ الحوثي.

    وهذه هي المرة العاشرة التي تشارك فيها منظومة “ثاد” في محاولات التصدي لصواريخ الحوثيين، وفق ما قاله مراسل الجزيرة في فلسطين إلياس كرام، الذي نوّه أن عملية اعتراض هذا الصاروخ خلَّفت شظايا أكبر من المرات السابقة.

    وقال الإسعاف الإسرائيلي إنه قدم إسعافا ميدانيا سريعا لبعض المصابين، في حين تحدث كرام عن اندلاع حرائق في بعض المناطق جراء إسقاط الصاروخ.

    وأطلق الحوثيون 62 صاروخا باليستيا و8 مسيرات على إسرائيل منذ 19 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بينها 25 صاروخا أطلقت منذ بداية السنة الجاري، و19 أطلقت منذ عودة الحرب منتصف مارس/آذار الماضي، كما قال كرام.

    واستهدف الحوثيون مطار بن غوريون الدولي أكثر من مرة خلال الأسابيع القليلة الماضية، وهو ما دفع إسرائيل لشن غارات على عدد من المدن اليمنية في وقت سابق من الفترة الحالية الجاري.

    وهذا الاستهداف للمطار هو الأول منذ إعلان الولايات المتحدة التوصل إلى اتفاق توقفت بموجبه عن قصف اليمن مقابل توقف الحوثيين عن استهداف السفن الأميركية في المنطقة.

    وتزامن الهجوم مع زيارة القائد الأميركي دونالد ترامب للمنطقة، ووفقا لوسائل إعلام إسرائيلية فقد تم تنفيذه بثلاثة صواريخ.


    رابط المصدر

  • الجزيرة الآن موقع إيطالي: سقوط صاروخ صيني بالهند قد يكشف أسرارا عسكرية

    قال موقع “شيناري إيكونومتشي” الإيطالي إن الصاروخ جو-جو الصيني من طراز “بي إل-15 إي” الذي سقط داخل الأراضي الهندية خلال المعارك بين باكستان والهند، يُعدّ “غنيمة عسكرية ثمينة” قد تفتح الباب لكشف أسرار تكنولوجية صينية متقدمة.

    وذكر الموقع في تقرير أعده الكاتب فابيو لوغانو أن “بي إل-15” من أكثر الصواريخ الصينية تطورا، وقد سقط في وقت سابق من هذا الإسبوع، وبقيت أجزاء منه سليمة تماما، وهو ما قد تستفيد منه الهند. ودول حليفة أخرى.

    ونقل الكاتب عن مسؤولين باكستانيين قولهم في مؤتمر صحفي إن المقاتلات صينية الصنع من طراز “جي-10” و”جي إف-17″، وكذلك مقاتلات “إف-16 فايبر” الأميركية قد شاركت في الاشتباكات الجوية ضد القوات الهندية في ليلة السادس إلى السابع من مايو/أيار، ولفتوا بوضوح إلى استخدام صواريخ “بي إل-15 إي” في المعارك مع الهند.

    تحييد الصاروخ

    ويقول لوغانو إن أجزاء كثيرة من صواريخ “بي إل-15 إي” الصينية سقطت في الأراضي الهندية على طول النطاق الجغرافي مع باكستان وبقيت أجزاء كبيرة منها سليمة، حيث تُظهر الصور ومقاطع الفيديو معظم القسم الخلفي من أحد هذه الصواريخ وما يبدو أنه جزء من قسم التوجيه ملقى على الأرض.

    وأوضح الكاتب أن مقطع فيديو متداولا يُظهر عناصر من القوات الهندية وهم يؤمّنون موقع سقوط الصاروخ، لكن لا يبدو أن هناك صورا تُظهر التدمير الفعلي للصاروخ، ومن المرجح ألا يكون الجانب الهندي قد تخلص من كامل أجزائه بالنظر إلى أهميته الاستخباراتية.

    لماذا بقي الصاروخ سليما؟

    نوّه الكاتب أن فقدان الصواريخ -خاصة عندما تبقى سليمة- قد يكون ناتجا عن عدة عوامل، ويشمل ذلك الإطلاقات التي تتم على أقصى مدى خارج نطاق الرؤية، من دون دعم توجيهي مستمر من الطائرة المُطلِقة.

    كما يمكن استخدام هذه الإطلاقات بشكل دفاعي أو هجومي، إذ يُطلق الصاروخ باتجاه هدف ويدخل في وضعية “أطلق وانسَ”، من دون مساعدة من الطائرة المُطلِقة، وذلك قبل وقت طويل من تفعيل الباحث الخاص به.

    وخلال هذه الإطلاقات، يحاول الصاروخ تقدير مكان الهدف استنادا إلى المعلومات الأولية إلى حين توقف طائرة الإطلاق عن إرسال التحديثات في منتصف المسار، ثم يقوم رادار الصاروخ الذي يمتلك مدى محدودا، بالبحث عن الهدف عندما يعتقد أنه أصبح ضمن نطاقه.

    وحسب الكاتب، تُقلل هذه الوضعية في الإطلاق بشكل كبير من احتمالية إصابة الهدف، لكنها قد تزيد بشكل كبير من فرص بقاء الطائرة المُطلِقة بعيدا عن الخطر.

    وبالنظر إلى أن الطائرات الهندية أو الباكستانية لم تتجاوز النطاق الجغرافي ضمن هذه المناوشات الجوية، فمن المرجح أنه تم تنفيذ إطلاقات من مسافات بعيدة مع توجيه محدود من قبل الطائرات المُطلِقة.

    وذكر الكاتب أنه لا يمكن أيضا استبعاد احتمال حدوث خلل بسيط في الصاروخ، مما أضعف من أدائه أثناء الطيران، أو قد يكون الأمر نتيجة الاصطدام مع طائرات هندية بالنسبة للأجزاء الأصغر.

    قدرات الصاروخ

    أضاف الكاتب أن صاروخ “بي إل-15” دخل الخدمة في الصين منذ منتصف العقد الماضي، ويعد واحدا من أكثر صواريخ جو-جو الصينية تطورا. ويُعتقد أنه تم تطويره ليكون نظيرا تقريبيا لصاروخ “إيه آي إم-120 أمرام” الأميركي.

    وتابع أن هذا الصاروخ الصيني موجه بالرادار ومزود بباحث من نوع مصفوفة المسح الإلكتروني النشط بما يتيح أوضاعا نشطة وسلبية.

    كما يُذكر ضمن ميزاته أنه يوفر مقاومة محسّنة للتدابير المضادة للترددات الراديوية مقارنة بسابقيه من الصواريخ الصينية، كما يحتوي على وصلة بيانات ثنائية الاتجاه تسمح بتحديثات التوجيه بعد الإطلاق.

    وختم الكاتب بأن المدى الأقصى المعلن لصاروخ “بي إل-15” هو حوالي 200 كيلومتر، لكن مدى النسخة المعدّة للتصدير “بي إل-15 إي” والتي تستخدمها باكستان حاليا يرجح أنه لا يتجاوز 145 كيلومترا.


    رابط المصدر

Exit mobile version