الوسم: سلطان السامعي

  • السامعي يفجر مفاجآت: أمريكا أحبطت اتفاقيات مع السعودية، ومسؤولون اخترقوا سلطة صنعاء، والتغييرات الجذرية قادمة!

    السامعي يفجر مفاجآت: أمريكا أحبطت اتفاقيات مع السعودية، ومسؤولون اخترقوا سلطة صنعاء، والتغييرات الجذرية قادمة!

    في حوار صريح، كشف الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى، عن تفاصيل مهمة حول الوضع السياسي والعسكري في اليمن.. اليكم الملخص كامل نصاً ومصوراً

    القوة العسكرية اليمنية:

    • السامعي أكد أن تقدم القوات المسلحة اليمنية يعود لاهتمام السيد عبد الملك الحوثي بتطويرها، خاصة الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
    • السامعي نقل عن الحوثي قوله قبل سنوات إن تطوير السلاح هو السبيل لفرض شروط اليمن في أي مفاوضات قادمة.
    • أشار السامعي إلى وجود أسلحة جديدة قد تفاجئ الجميع قريبًا.
    • أكد السامعي استعداد اليمن لقصف المنشآت الاقتصادية في الجزيرة العربية إذا لم يتم استكمال التفاوض مع السعودية والتوقيع على الاتفاقات.

    إحباط الاتفاقيات مع السعودية:

    • السامعي أشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية أحبطت التوقيع على الاتفاقيات مع السعودية.
    • أضاف أن التداخل اليمني في الصراعات الإقليمية كسر هالة الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا.

    قوة أمريكا:

    • السامعي قلل من شأن القوة الأمريكية، مؤكدًا أن اليمن يمتلك قضية مركزية وهي قضية فلسطين.
    • أكد أن اليمن لن يتراجع أمام أي قوات أجنبية، وأن الهالة التي تصنعها أمريكا لن تخيف اليمنيين.

    السلام والتفاوض:

    • السامعي أكد أن اليمن مع السلام الذي يحافظ على استقلاله وحقوقه، وأنه مستعد للتفاوض إذا أرادت الأطراف الأخرى ذلك.
    • أشار إلى أن السعودية تعمل على عامل الوقت بتوجيهات من المخابرات الأمريكية.
    • أكد السامعي أن اليمن يسعى لإيجاد حلول للمعاناة التي يعيشها المواطنون، وأن هناك تغييرات جذرية قادمة قريبًا.

    اختراق سلطة صنعاء:

    • السامعي كشف أن سلطة صنعاء مخترقة من قبل أجهزة مخابراتية دولية، وأن هناك مسؤولين في مناصب رفيعة متورطين في هذا الأمر.
    • أكد السامعي أنهم سيحاكمون هؤلاء المسؤولين المتورطين.

    التغييرات الجذرية:

    • السامعي أكد أن التغييرات الجذرية قادمة وستشمل المجلس السياسي الأعلى والحكومة والمؤسسات والمحافظين والقضاء.
    • أشار إلى أن هذه التغييرات ستهدف إلى التخلص من الفاسدين والمهملين والمتعاملين مع المخابرات الأجنبية.
    • أكد السامعي أن التغييرات ستشمل وجوهًا وطنية جديدة من كل أبناء اليمن.

    الوحدة اليمنية:

    • السامعي أكد أن الشعب في جنوب اليمن مع الوحدة، وأن المجلس الانتقالي الجنوبي ليس لديه حاضنة شعبية كافية لإعلان الانفصال.
    • أشار إلى أن الظروف الحالية تجعل اليمنيين يحافظون على الوحدة أكثر من أي وقت مضى.
    • دعا السامعي الأطراف الأخرى للحوار اليمني-اليمني، مؤكدًا أن اليمن يتسع للجميع ويجب أن يحكم من الجميع.

    المرجعية القيادية:

    • اقترح السامعي أن يكون هناك قائد مرجعية للجميع في اليمن، كما هو الحال في إيران.
    • أشار إلى أن هذا القائد يجب أن يكون أبًا وأخًا لكل اليمنيين، وأن لا يكون منتميًا لأي حزب سياسي.

    تجمع الإصلاح:

    • السامعي انتقد تجمع الإصلاح، مؤكدًا أنهم تآمروا على الوحدة اليمنية في الماضي.
    • كشف أن الشراكة مع أنصار الله كانت حقيقية أيام الصماد، لكنها أصبحت صورية اليوم.

    الشأن الفلسطيني:

    • السامعي اعتبر أن أحداث 7 أكتوبر أعادت القضية الفلسطينية إلى الواجهة وأوقفت التطبيع.
    • توقع أن المرحلة القادمة ستشهد نهاية الإخوان المسلمين في المنطقة.

    ختامًا:

    • أكد السامعي أن اليمنيين سيعملون جاهدين على حل المشاكل وتحسين الأوضاع بالتدريج.
    • أعرب عن تفاؤله بتحسن الأوضاع في المستقبل.

    حلقة سلطان السامعي المصورة كامل:

  • الشيخ سلطان السامعي عضو المجلس السياسي الأعلى يحرك المياه الراكدة في بركة الفساد الآسنة بالعاصمة صنعاء

    المقال يمثل وجهة نظر كاتبه وليس بالضرورة أن يمثل الموقع.. بقلم أنس القباطي: الشيخ سلطان السامعي عضو المجلس السياسي الأعلى رمى حجرا في بركة الفساد الآسنة، نجح في تحريك المياه، لكن هناك من يسعى لمنع هذه المياه من التحرك، وهو منع لا يستهان به، لان القوة التي ترفعه تقف خلفها قوى فساد توسعت مصالحها وتشابكت، بل وتعمقت وتجذرت، واصبح اسها مرتفع القيمة ومرفوعا على رقم كبير من الجبايات غير القانونية والمنافع التي غيرت مجاريها من وادي الشعب إلى شعاب الفاسدين ومن يدور في فلكهم.

    تقرير السامعي يشخص في مجمله حالة الكساد التي تعيشها الأسواق، ورقعة الفقر التي تتوسع، ومساحة البطالة التي تتمدد، ومشاكل رأس المال الذي لم يعد أمامه من خيار سوى الهجرة، والمحسوبية التي سجنت الكفاءات والأيادي البيضاء بين جدران منازلهم، وهو جرس انذار يحذر السلطة من مخاطر احتكار المنفعة في ايدي شلل تنتمي لجغرافيا محددة. وفي جله هو طوق نجاة للسلطة ان احسنت التعاطي معه، وهذا التعاطي لن يتم الا بمسك القلم وتدوين اسم الوصفة الدوائية الناجعة.

    الشيخ سلطان السامعي ادى ما عليه، والآن الكرة في ملعب السلطة، ومن مصدر قرارها سيأتي القرار، فإما ان يكون مصير تقرير السامعي مصير تقرير هلال – باصرة، وعلى السلطة تحمل التبعات والمآلات، واما ان تتخذ القرار الشجاع فتنقذ شعب ووطن من متاهات الضياع، وتضخ حيوية الشباب في جسدها. الأمر بأيديكم والواقع امامكم، والفالح هو من يعتبر بمن سبقوه.

Exit mobile version