الوسم: سقطرى

  • “دم التنين” في سقطرى: كنز بيئي فريد يواجه خطر الانقراض

    “دم التنين” في سقطرى: كنز بيئي فريد يواجه خطر الانقراض


    جزيرة سقطرى، المعروفة بتنوعها البيولوجي الفريد، تواجه تهديدات خطيرة بسبب تغير المناخ والرعي الجائر. تضم الجزيرة 825 نوعًا من النباتات، بما في ذلك شجرة دم التنين، التي تُعتبر أساسية لنظامها البيئي. العواصف المتزايدة والماعز الغازي تدمر الغابات، مما يعيق نمو الأشجار. تستقطب سقطرى حوالي 5000 سائح سنويًا، لكن السياحة المحلية تعتمد على استدامة هذه الأشجار. جهود الحفظ تواجه تحديات بسبب الأوضاع السياسية والماليةية في اليمن. يأنذر العلماء من أن اختفاء هذه الأشجار سيؤدي إلى انهيار النظام الحاكم البيئي المحلي.

    |

    تُعتبر جزيرة سقطرى غالباً بمثابة نظير لجزر غالاباغوس في الإكوادور، إذ تحلق في عزلة رائعة تبعد نحو 240 كيلومتراً عن الساحل الأفريقي، وقد أهّلها تنوعها البيولوجي، الذي يضم 825 نوعاً من النباتات، للانضمام إلى قائمة التراث العالمي لليونسكو، حيث أن أكثر من ثلث هذه الأنواع لا يوجد في أي مكان آخر في العالم.

    توحي أشجار الزجاجة، التي تبرز جذوعها المنتفخة من خلال الصخور، بمظهر يشبه المنحوتات، بينما تبرز أغصان شجرة دم التنين الملتوية نحو السماء كأنها جزء من خيال جغرافي، ويبدو شكلها الغريب أشبه بروايات دكتور سوس أكثر من كونه جزءاً من غابة طبيعية.

    تشتهر هذه الأشجار بمظلاتها على شكل فطر ونسغها الأحمر، الذي يتدفق من خشبها. ورغم أنها كانت في السابق كثيرة العدد، أحدثت الأعاصير المتزايدة ورعي الماعز الغير المحلي والاضطرابات المستمرة في اليمن ضرراً بليغاً عليها وعلى البيئة الفريدة التي تنتمي إليها.

    تستقبل الجزيرة حوالي 5 آلاف سائح سنوياً، وينجذب الكثيرون لجمال غابات دم التنين، ويرتبط اسم هذه الشجرة، التي قد تصل إلى ارتفاع 6 أمتار، بالدم بسبب النسغ الأحمر الداكن الذي ينزف من جذعها عند القطع، ولقد كانت هذه المادة تعتبر ذات قيمة كبيرة في الماضي.

    يُشترط على الزوار استخدام مرشدين محليين والإقامة في مخيمات تديرها عائلات سقطرى لضمان توزيع عائدات السياحة في المواطنون المحلي، وإذا اختفت تلك الأشجار الرائعة، فإن الصناعة التي تعيل العديد من سكان الجزيرة ستختفي أيضاً.

    شجرة التنين ركيزة أساسية في النظام الحاكم البيئي لجزيرة سقطرى (أسوشيتد برس)

    تحفة نباتية وبيئية

    تُعتبر شجرة دم التنين أكثر من مجرد تحفة نباتية؛ فهي عنصر أساسي في النظام الحاكم البيئي لجزيرة سقطرى. حيث تلتقط فروعها المتشابكة مع الأوراق الشبيهة بالمظلات الضباب والأمطار، وتنقلها إلى التربة، مما يساعد النباتات المجاورة على الازدهار في المناخ الجاف.

    صرح عالم الأحياء البلجيكي كاي فان دام، المتخصص في حفظ البيئة والذي عمل في سقطرى منذ عام 1999، قائلاً: “عندما تفقد الأشجار، تفقد كل شيء، بما في ذلك التربة والمياه والنظام الحاكم البيئي بالكامل”.

    وعبر علماء مثل فان دام عن قلقهم من أن هذه الأشجار قد تختفي خلال عدد قليل من القرون، ومعها كثير من الأنواع الأخرى إذا لم يتم التدخل، وقد أدت سنوات من تغير المناخ والرعي الجائر وحصاد سائلها الأحمر إلى تقليص أعداد هذه الشجرة المدهشة.

    أضاف فان دام: “لقد نجحنا كبشر في تدمير مساحات شاسعة من الطبيعة في معظم جزر العالم.. سقطرى هي المكان الذي يمكننا فيه القيام بشيء حقيقي. لكن إذا لم نتخذ إجراءات، فإن المسؤولية تقع على عاتقنا”.

    تتواجد أكبر بقايا غابة دم التنين على هضبة فيرمين الوعرة في سقطرى، حيث تتوزع آلاف المظلات الواسعة فوق جذوع رقيقة، وتجوب طيور الزرزور السقطري بين التيجان الكثيفة بينما تحلق النسور المصرية في وجه هبات الرياح العاتية. وفي الأسفل، تتنقل الماعز بين الشجيرات الصخرية.

    العواصف الشديدة والمتكررة تؤثر بشكل كبير على أشجار دم التنين (أسوشيتد برس)

    رمز تحت التهديد

    أظهرت دراسة أجريت في عام 2017 ونُشرت في مجلة “نيتشر”، أن وتيرة الأعاصير الشديدة قد ازدادت بشكل ملحوظ في جميع أنحاء بحر العرب خلال العقود الأخيرة، مما أدى إلى تأثيرات سلبية على أشجار دم التنين في سقطرى.

    في عام 2015، تعرضت الجزيرة لعاصفة مدمرة غير مسبوقة، أسفرت عن اقتلاع آلاف الأشجار التي يعود تاريخ بعضها إلى قرون، وقد صمدت أمام عواصف سابقة عديدة. واستمر الدمار في عام 2018 مع إعصار آخر.

    لكن الأعاصير ليست التهديد الوحيد؛ فعلى عكس أشجار الصنوبر أو البلوط التي تنمو بسرعة تتراوح بين 60 و90 سنتيمتراً سنوياً، تنمو أشجار دم التنين بمعدل بطيء يصل إلى 2 إلى 3 سنتيمترات فقط سنوياً. وبحلول وقت نضوجها، تكون الكثير منها قد تعرضت لخطر غير مرئي هو رعي الماعز.

    تستهلك الماعز التي تسرح بحرية الشتلات قبل أن تتمكن من النمو خارج المنحدرات الوعرة، ولا تستطيع أشجار دم التنين الصغيرة البقاء إلا في المشاتل المحمية فقط.

    أوضح آلان فورست، عالم التنوع البيولوجي في مركز زراعة نباتات الشرق الأوسط التابع للحديقة النباتية الملكية في إدنبرة بإسكتلندا، قائلاً: “معظم الغابات التي تم مسحها هي غابات ناضجة، لذلك لا توجد أشجار صغيرة أو شتلات. لذا لدينا أشجار قديمة تتساقط وتموت، ولكن لا يحدث تجديد كبير”.

    أضاف فورست: “بداخل هذه المشاتل والأحواض، يكون نمو النباتات وعمرها أفضل بكثير. وبالتالي ستكون أكثر قدرة على التكيف مع تغييرات المناخ”. لكن جهود الحفظ هذه تُعقَّد بالحروب والأوضاع المتوترة في اليمن، كما يتضح من واقع الحال في هذه الجزيرة الساحرة.

    في هضبة فيرمين الوعرة في سقطرى بقيت أكبر غابة صامدة من غابات دم التنين (أسوشيتد برس)

    قال عبد الرحمن الإرياني، مستشار في شركة “غلف ستيت أناليتيكس”، وهي شركة لاستشارات المخاطر مقرها واشنطن: “يركز صانعو السياسات على استقرار البلاد وضمان استمرار الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه. أما معالجة قضايا المناخ، فهي تعتبر ترفاً”.

    مع قلة الدعم وغياب المؤسسات، تُبقى جهود الحفظ في أغلبها لأبناء سقطرى. لكن الموارد المحلية شحيحة، كما يقول سامي مبارك، مرشد سياحي بيئي في الجزيرة.

    يشير مبارك كوبي، المسؤول السياحي في سقطرى، إلى أعمدة سياج مشتل عائلته المائلة والتي تم ربطها بأسلاك رقيقة، مبينًا أنها لن تصمد طويلاً أمام الرياح والأمطار. وقال إن تمويل مشاتل أكثر متانة مزودة بأعمدة سياج إسمنتية سيكون له تأثير كبير على هذا الكنز الذي لا يمكن التفريط فيه.


    رابط المصدر

  • سقطرى على مفترق طرق: وثيقة مسربة تكشف خطة للفصل المالي عن اليمن

    الإمارات تخطط لفصل سقطرى ماليًا: وثيقة مسربة تثير غضبًا يمنيًا

    • أثارت وثيقة مسربة صادرة عن البنك الأهلي اليمني فرع سقطرى، جدلًا واسعًا، حيث كشفت عن توجهات لفصل الجزيرة ماليًا واقتصاديًا عن بقية المحافظات اليمنية، وذلك من خلال فرض رسوم على التحويلات المالية الواردة من المحافظات الأخرى.
    أسرار وثيقة مسربة: هل يتم فصل سقطرى عن اليمن؟

    تفاصيل المقال:

    • الوثيقة المسربة:
      • كشفت الوثيقة، التي تم تسريبها ونشرها على نطاق واسع، عن فرض عمولة بنسبة 2% على جميع الحوالات المالية الواردة إلى البنوك والمصارف العاملة في سقطرى من المحافظات اليمنية الأخرى.
      • تضمنت الوثيقة إشارة إلى أن هذا الإجراء يهدف إلى تقليص التعامل المالي مع البر اليمني، وصولًا إلى إيقافه كليًا، وفك الارتباط المالي باليمن.
    • توجيهات إماراتية:
      • أشارت مصادر مطلعة إلى أن هذه الإجراءات تأتي بناءً على توجيهات إماراتية، للحد من توافر السيولة النقدية اليمنية في المحافظة، وتمهيدًا لاستبدال البنوك والمصارف المحلية بأخرى إماراتية، وإحلال الدرهم الإماراتي بدلًا من الريال اليمني.
      • يأتي هذا في ظل سيطرة الشركات الإماراتية على القطاعات الحيوية الحكومية في سقطرى، وفرضها التعامل بالدرهم الإماراتي على المواطنين منذ سنوات.
    • تأثيرات محتملة:
      • يثير هذا التوجه مخاوف من تداعيات اقتصادية واجتماعية على سكان سقطرى، الذين يعتمدون بشكل كبير على التحويلات المالية من ذويهم في المحافظات الأخرى.
      • قد يؤدي هذا الإجراء إلى زيادة التضخم وارتفاع الأسعار في الجزيرة، وتفاقم الأوضاع المعيشية للسكان.
    • ردود فعل:
      • أثار تسريب الوثيقة ردود فعل غاضبة بين اليمنيين، الذين اعتبروا هذا الإجراء انتهاكًا للسيادة اليمنية، ومحاولة لفصل الجزيرة عن الوطن الأم.
      • طالبوا الحكومة اليمنية والمجتمع الدولي بالتدخل لوقف هذه الإجراءات، وحماية حقوق سكان سقطرى.

    تحليل:

    • تكشف الوثيقة المسربة عن مخطط لفصل سقطرى عن اليمن، في ظل النفوذ الإماراتي المتزايد في الجزيرة.
    • يثير هذا التوجه تساؤلات حول مستقبل سقطرى، ومصير سكانها، في ظل هذه التطورات.
    • يطالب اليمنيون بضرورة حماية سقطرى من أي محاولات لتقويض سيادتها، أو المساس بحقوق سكانها.
  • سقطرى: أزمة جديدة تلوح في الأفق بعد سطو السلطة المحلية على سيارات هيئة حماية البيئة

    سطو على سيارات هيئة حماية البيئة في سقطرى يهدد مشاريع دولية

    سقطرى، اليمن – أقدمت السلطة المحلية في جزيرة سقطرى اليمنية على السطو على ثلاث سيارات تابعة لمكتب هيئة حماية البيئة في الجزيرة، وذلك بتوجيه مباشر من المحافظ. هذه السيارات مخصصة لتنفيذ مشروع “الحفاظ المتكامل والتنمية المستدامة في سقطرى والأراضي الرطبة في عدن”، الممول من مرفق البيئة العالمي (GEF-8) بمبلغ 5 ملايين دولار.

    تفاصيل الحادثة:

    • السطو على السيارات: قامت السلطة المحلية في سقطرى بالسطو على ثلاث سيارات تابعة لمكتب هيئة حماية البيئة في الجزيرة.
    • توجيه مباشر من المحافظ: تم تنفيذ عملية السطو بتوجيه مباشر من محافظ سقطرى.
    • مشروع ممول دولياً: السيارات مخصصة لتنفيذ مشروع هام للحفاظ على البيئة في سقطرى وعدن، ممول من مرفق البيئة العالمي بمبلغ 5 ملايين دولار.

    مطالبات بالاستعادة:

    • هيئة حماية البيئة: طالبت هيئة حماية البيئة السلطة المحلية في سقطرى بعدم المساس بالمعدات والأدوات التي تم تسليمها لفرع الهيئة، واستعادة السيارات المسروقة.
    • وزارة النقل: انضمت وزارة النقل إلى المطالبة، ودعت السلطة المحلية إلى إعادة الأصول المأخوذة.

    تحذيرات من تداعيات خطيرة:

    • زعزعة ثقة المنظمات الدولية: حذرت هيئة حماية البيئة ووزارة النقل من أن هذا العمل قد يزعزع ثقة المنظمات الدولية الداعمة في الحكومة اليمنية، ويؤثر على استمرار الدعم المقدم للمشاريع البيئية والإنسانية.
    • تأثير على مكانة سقطرى: أعربت الجهتان عن قلقهما من أن يؤثر هذا الحادث على مكانة سقطرى كإحدى المحميات ذات الأهمية العالمية والمسجلة في قائمة التراث العالمي (UNESCO).

    مخاوف من مستقبل المشاريع البيئية:

    تخشى الجهات المعنية من أن يؤدي هذا الحادث إلى تعليق أو إلغاء مشروع “الحفاظ المتكامل والتنمية المستدامة في سقطرى والأراضي الرطبة في عدن”، الذي يهدف إلى حماية البيئة الفريدة في الجزيرة، وتحسين الظروف المعيشية للسكان المحليين.

    دعوة إلى التدخل العاجل:

    دعت هيئة حماية البيئة ووزارة النقل إلى تدخل عاجل من قبل الحكومة اليمنية والمجتمع الدولي لوقف هذه التصرفات غير المسؤولة، وضمان استعادة الأصول المنهوبة، وحماية المشاريع البيئية والإنسانية في سقطرى.

  • ارتفاع جنوني في أسعار الغاز بمحافظة سقطرى اليمنيه.. أزمة خانقة تهدد المواطنين

    سقطرى، اليمن – تشهد محافظة سقطرى أزمة خانقة في أسعار الغاز المنزلي، حيث أعلن مدير مكتب النفط في المحافظة عن ارتفاع أسعار الغاز المستورد من الإمارات بشكل كبير خلال الشهر الجاري. وأرجع هذا الارتفاع إلى ارتفاع أجور الشحن وارتفاع سعر الدرهم الإماراتي، حيث وصل سعر أسطوانة الغاز المستوردة إلى 25,500 ريال، بزيادة قدرها 10 آلاف ريال عن سعر الغاز المحلي.

    أسباب الأزمة:

    • ارتفاع أسعار الشحن: أدى ارتفاع أسعار الشحن الدولي إلى زيادة تكلفة استيراد الغاز إلى سقطرى، مما انعكس بشكل مباشر على أسعار البيع للمستهلك.
    • ارتفاع سعر الدرهم الإماراتي: أدى ارتفاع سعر الدرهم الإماراتي مقابل الريال اليمني إلى زيادة تكلفة استيراد الغاز، حيث يتم تسعير الغاز المستورد بالدرهم الإماراتي.
    • نقص الإمدادات: يعاني سكان سقطرى من نقص في إمدادات الغاز، مما يؤدي إلى ارتفاع الطلب عليه وزيادة الأسعار.

    تأثير الأزمة على المواطنين:

    • ارتفاع تكاليف المعيشة: أدى ارتفاع أسعار الغاز إلى زيادة تكاليف المعيشة بشكل كبير، خاصة بالنسبة للأسر ذات الدخل المحدود.
    • معاناة المواطنين: يعاني المواطنون في سقطرى من صعوبة في تأمين احتياجاتهم الأساسية من الغاز، مما يؤثر على حياتهم اليومية.
    • تدهور الأوضاع المعيشية: أدت هذه الأزمة إلى تدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين في سقطرى، وخاصة الفئات الضعيفة.

    المطالب بضرورة التدخل:

    يطالب المواطنون في سقطرى والجهات المعنية بسرعة التدخل لحل هذه الأزمة، وتوفير الغاز بأسعار معقولة، وتوفير البدائل المناسبة لتلبية احتياجات المواطنين من الطاقة.

    حلول مقترحة:

    • زيادة الإمدادات: يجب العمل على زيادة إمدادات الغاز إلى سقطرى، سواء من خلال الاستيراد من مصادر أخرى أو من خلال دعم الإنتاج المحلي.
    • تخفيض الرسوم الجمركية: يمكن تخفيض الرسوم الجمركية على الغاز المستورد لتقليل تكاليفه.
    • توفير بدائل: يجب البحث عن بدائل للغاز، مثل الطاقة الشمسية، لتقليل الاعتماد على الغاز المستورد.
    • دعم الأسر الفقيرة: يجب تقديم الدعم للأسر الفقيرة لمساعدتها على تحمل أعباء ارتفاع أسعار الغاز.

    خاتمة:

    تعتبر أزمة الغاز في سقطرى تحدياً كبيراً للمواطنين، وتتطلب حلولاً عاجلة وجذرية. يجب على الحكومة والجهات المعنية بذل المزيد من الجهود لتوفير احتياجات المواطنين من الطاقة بأسعار معقولة، وتحسين الأوضاع المعيشية في الجزيرة.

  • سقطرى تحت ضغط الإمارات: صراع على الهوية والسيادة

    الإمارات تسعى للسيطرة على سقطرى: مواطنون يرفضون ويتحدون

    تتعرض جزيرة سقطرى اليمنية لضغوط متزايدة من قبل الإمارات العربية المتحدة، حيث تسعى أبو ظبي إلى فرض أجندتها الخاصة على هذه الجزيرة الاستراتيجية ذات التنوع البيولوجي الفريد.

    محاولة فرض “الحكم الذاتي”

    شهدت سقطرى في الآونة الأخيرة محاولات من قبل بعض القوى المحلية، بدعم إماراتي، للإعلان عن “حكم ذاتي” للجزيرة. هذه الخطوة قوبلت برفض شديد من قبل غالبية سكان سقطرى الذين يرون فيها تهديداً لهويتهم ووحدتهم الوطنية.

    سقطرى تحت ضغط الإمارات: صراع على الهوية والسيادة

    استغلال الحاجة الإنسانية

    تستخدم الإمارات المساعدات الإنسانية كأداة للضغط على سكان سقطرى، حيث تربط تقديم المساعدات المالية بالموافقة على مشروع الحكم الذاتي. هذه الخطوة أثارت غضبًا واسعًا بين السكان الذين يشعرون بأنهم يخضعون للإكراه.

    تأثير الأزمة على حياة الناس

    تسببت الأزمة في تدهور الأوضاع المعيشية لسكان سقطرى، حيث يعاني الكثيرون من نقص المياه والكهرباء والخدمات الأساسية الأخرى. كما أدت التوترات السياسية إلى تفاقم الانقسامات الاجتماعية وتقويض النسيج الاجتماعي المتماسك الذي تتمتع به الجزيرة.

    مواقف دولية متضاربة

    تتباين مواقف الدول الأخرى تجاه الأزمة في سقطرى. في حين تدعم بعض الدول الإمارات في مساعيها، تدعو دول أخرى إلى الحفاظ على وحدة اليمن وسلامة أراضيه.

    نداءات للمجتمع الدولي

    يطالب سكان سقطرى والمجتمع المدني الدولي بالتدخل لوقف التدخل الإماراتي في شؤون الجزيرة وحماية حقوق الإنسان وحقوق الشعوب في تقرير مصيرها. كما يطالبون بضرورة دعم الحكومة اليمنية الشرعية في استعادة سيادتها على كامل التراب اليمني.

    خاتمة

    تعتبر سقطرى جوهرة اليمن، وهي تحمل أهمية استراتيجية كبيرة نظراً لموقعها الجغرافي وتنوعها البيولوجي. يجب على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته لحماية هذه الجزيرة من التجاوزات والانتهاكات، وضمان حق سكانها في العيش بسلام وكرامة.

  • الخطوط الجوية اليمنية تعلن جدول رحلاتها ليوم الأحد 8 ديسمبر 2024

    أصدرت الخطوط الجوية اليمنية جدول رحلاتها اليومية ليوم غد الأحد، الموافق 8 ديسمبر 2024، حيث يشمل العديد من الوجهات المحلية والإقليمية والدولية لتلبية احتياجات المسافرين.

    مواعيد الرحلات

    يُظهر الجدول تنوعاً في الوجهات مع انطلاق الرحلات من وإلى المدن التالية:

    الرحلات الدولية:

    • جدة

    • القاهرة

    • الرياض

    • عمان

    الرحلات المحلية:

    • عدن

    • صنعاء

    • سقطرى

    • الريان

    أبرز تفاصيل الجدول

    • أول رحلة ستنطلق عند الساعة 03:00 فجراً من عدن إلى جدة (رقم الرحلة IY512).

    • آخر رحلة مغادرة ستكون في الساعة 21:30 مساءً من عدن إلى القاهرة (رقم الرحلة IY611).

    • مواعيد الرحلات تعتمد على التوقيت المحلي لكل مدينة، مع إشارة إلى رحلات قد تصل في اليوم التالي.

    الخطوط الجوية اليمنية تعلن جدول رحلاتها ليوم الأحد 8 ديسمبر 2024

    خدمات تسهيل السفر

    الخطوط الجوية اليمنية تدعو جميع المسافرين إلى الحضور المبكر للمطارات لتجنب أي تأخير، مع أهمية التحقق من حجوزاتهم مسبقاً عبر الموقع الإلكتروني الرسمي أو التواصل مع مكاتب الشركة.

    التزام الخطوط اليمنية

    تُواصل اليمنية جهودها لتحسين خدمات النقل الجوي وتوفير رحلات مريحة وآمنة للمسافرين في ظل التحديات المستمرة. الجدول اليومي يعكس مرونة الشركة في تلبية احتياجات السوق والسفر المتزايد خلال هذه الفترة.

    لمزيد من المعلومات

    يمكن للمسافرين الاطلاع على التفاصيل الكاملة لجدول الرحلات عبر الموقع الرسمي للخطوط الجوية اليمنية أو التواصل مع خدمة العملاء عبر الرقم (+967 1 250800).

    ملاحظة: يُرجى التحقق من التعديلات المحتملة على مواعيد الرحلات، حيث قد تخضع لبعض التغييرات الطارئة.

  • أخبار محلية متفرقة من اليمن: صرف رواتب، ضبط مخالفات، وتوقيع عقود تنموية

    صنعاء، 18 يوليو 2024: شهدت محافظات يمنية مختلفة اليوم الخميس سلسلة من الأحداث المتنوعة، شملت صرف رواتب لموظفين في قطاعات حكومية مختلفة، وضبط مخالفات تجارية، وتوقيع عقود لتنفيذ مشاريع تنموية.

    شبوة وأبين ولحج:

    • تم صرف رواتب شهر يونيو 2024 لموظفي مكتب الأوقاف ومكتب التخطيط في شبوة، بالإضافة إلى موظفي قطاعات الصحة والمالية والأشغال والتعليم الفني والشؤون القانونية والثقافة والأوقاف والنقل في أبين، ومكتب الضرائب في لحج، عبر شبكة القطيبي.

    صنعاء:

    • عممت جمعية الصرافين اليمنيين بإيقاف التعامل مع ست منشآت صرافة في العاصمة، بسبب تعاملها مع كيانات غير مرخصة.
    • أعلن مكتب الصناعة والتجارة في صنعاء عن ضبط 812 مخالفة تموينية خلال النصف الأول من العام الجاري.

    عدن:

    • وقعت السلطة المحلية في عدن مع مفوضية اللاجئين عقدًا لتنفيذ مشروع البنية التحتية للصرف الصحي بتكلفة تتجاوز 5 ملايين و857 ألف دولار، منها 2.1 مليون دولار ممولة من المفوضية.

    حضرموت:

    • تم صرف رواتب شهر يونيو 2024 لمركزي مختبرات الصحة العامة في وادي حضرموت والصحراء عبر بنك حضرموت التجاري.

    شبوة:

    • وقع مستشفى شبوة العام عقدًا لتوريد وتركيب جهازين لأشعة الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية بتمويل إماراتي بتكلفة تتجاوز مليون و400 ألف دولار.
    • تم صرف معاشات التقاعد العسكري لشهر يونيو 2024، ورواتب النصف الثاني من 2024 لهيئة رعاية أسر الشهداء ومناضلي الثورة، عبر فروع البريد اليمني.

    سقطرى:

    • تعمل السلطة المحلية في سقطرى على تعزيز التعاون بين التجار والمصارف لإنهاء أزمة السيولة النقدية، وتحث التجار على إيداع أموالهم في البنوك. كما كلفت فرع البنك الأهلي اليمني بتوزيع نشرات أسعار العملات اليومية على المصارف للتقيد بها ومنع التلاعب.
  • يستخدمون شبكة الدولة.. استغلال شركات إماراتية للكهرباء في سقطرى ورفع التسعيرة يفجر غضب الشعب

    استغلال الشركات الإماراتية للقطاع الكهربائي في محافظة سقطرى اليمنية المتواجدة في قلب المحيط، في ظل سيطرة صامتة ومخزية لميليشيا المجلس الانتقالي الانفصالي المشاركة في إدارة الدولة مع الحكومة الشرعية اليمنية في عدن.. يستمر صمت الميليشيا والشرعية على ابتزاز تلك الشركات للمواطنين والتحكم في تسعيرة فواتير الكهرباء وفرض زيادة بشكل متكرر، على الرغم من أنهم باعوا الشبكة الخارجية لمؤسسة الكهرباء اليمنية لتلك الشركات الإماراتية الاستعمارية التي تستثمرها في توصيل الكهرباء لصالحها.. اليوم، وعلى الرغم من التوترات والتحديات التي يواجهها المواطنون اليوم، والذين يتعرضون للابتزاز بإمكانية قبول رفع تسعيرة الكهرباء الجديدة أو قطع التيار عن حديبو بالكامل.

    تقدمت شركة المثلث الشرقي القابضة الإماراتية بخطوة مثيرة للجدل عندما قررت قطع التيار الكهربائي عن مدينة حديبو في جزيرة سقطرى بسبب رفض المواطنين اليمنيين لتسعيرة فاتورة الكهرباء الجديدة، وذلك في إطار سياسة انفصالية تدعمها الإمارات على غرار السياسة البريطانية التي تستخدم الشركات الوهمية لاحتلال الدول واستعمار اجزاء منها وتسعى الإمارات لتحقيق مصالحها وتنفيذ أجندتها المشبوهة في السيطرة على أضخم جزيرة في اليمن والمنطقة العربية وأحد أهم الأماكن الأغرب في العالم بمساحتها الضخمة التي تجعلها اضخم متحف طبيعي مفتوح.

    تعتبر مدينة حديبو مركز المحافظة، وقد تعرضت المحلات التجارية والمواطنين في المدينة لانقطاع التيار الكهربائي، وذلك في الوقت الذي رفض فيه عدد من المواطنين تسعيرة جديدة فرضتها الشركة، والتي تعتبر مرتفعة وتتجاوز قدرة وطاقة المواطن السقطري العادي.

    تجدر الإشارة إلى أن الشركات الإماراتية تقوم بتبادل الأدوار في الاستحواذ والسيطرة على القطاعات والمؤسسات العامة في سقطرى. فقد سلمت شركة “دكسم باور” قطاع الكهرباء لشركة المثلث الشرقي القابضة، وهي شركة أخرى مملوكة للإمارات. وقد تسببت هذه الشركات في فرض جبايات وتسعيرات جديدة تفوق قدرة وطاقة المواطن السقطري، مما يؤدي إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية والاجتماعية في الجزيرة.

    تواجه هذه الخطوة الانفصالية لشركة المثلث الشرقي رفضًا واستياءًا واسعًا من المواطنين في سقطرى، الذين يرونها تلاعبًا بمصالحهم واستغلالًا للموارد والقدرات الطبيعية للجزيرة بمصلحة شركات تابعة للإمارات. وتضع هذه الأحداث الجزيرة في موقف حساس، حيث يتعين على السلطات المحلية والوطنية إيجاد حلول سريعة وعادلة لمعالجة هذه الأزمة وحماية مصالح المواطنين في سقطرى.

    في الختام، فإن استغلال الشركات الإماراتية للقطاع الكهربائي في سقطرى وتنفيذ أجندة وتحقيق اطماع الإمارات يشكل تحديًا كبيرًا للمواطنين ويثير توترات في المنطقة. ينبغي على الحكومة الشرعية فرض سلطتها ونشر الجيش والمسارعة بالتدخل لإيجاد حل يحقق مصالح اليمنيين ويعيد الاستقرار إلى الجزيرة المخطوفة بتمويل إماراتي سافر.

  • أخبار اليمن اليوم: القوات الجوية السعودية تنقل 58 معتمرا يمنياً من جدة إلى جزيرة سقطرى اليمنية

    القوات الجوية السعودية تنقل 58 معتمرا يمنيا من جدة إلى جزيرة سقطرى بعد تأديتهم مناسك العمرة في رمضان

    في خبر مبهج يعكس روح التعاون والرحمة، قامت القوات الجوية السعودية بنقل 58 معتمرا يمنيا من مدينة جدة إلى جزيرة سقطرى، بعد أن أدوا مناسك العمرة في شهر رمضان المبارك. هذه الخطوة الإنسانية تأتي في إطار جهود المملكة العربية السعودية لتسهيل وتسريع رحلات العودة للمعتمرين إلى بلدانهم بعد أداء مناسك العمرة.

    وفقًا لتقارير موثوقة، تم تنظيم هذه الرحلة الجوية خصيصًا لنقل المعتمرين اليمنيين إلى جزيرة سقطرى، وهي وجهة تاريخية وسياحية مشهورة في اليمن. تهدف هذه الجهود إلى توفير سبل الراحة والمرونة للمعتمرين، وضمان عودتهم بأمان إلى بلدانهم بعد إكمال مناسك العمرة في الأراضي المقدسة.

    تعكس هذه الخطوة الإنسانية التزام المملكة العربية السعودية بتقديم الدعم والمساعدة لجميع المعتمرين، بغض النظر عن جنسياتهم أو خلفياتهم الثقافية. وتعد هذه الخطوة واحدة من العديد من الجهود الرامية لتوفير تجربة عمرة مريحة وميسرة للمعتمرين، مما يعزز مكانة المملكة كوجهة مفضلة لأداء العمرة.

    وفي الختام، تظل الجهود المبذولة من قبل القوات الجوية السعودية لنقل المعتمرين اليمنيين إلى جزيرة سقطرى بعد إتمامهم مناسك العمرة في رمضان، تعكس روح التعاون والرحمة التي تميز المملكة العربية السعودية. ومن المتوقع أن تستمر هذه الجهود في تسهيل رحلات العودة للمعتمرين وتوفير تجربة مريحة وآمنة لهم في المستقبل.

  • أخبار اليمن اليوم – قصة القاعدة الإماراتية السرية بسقطرى وما كتب فيها يكشفها تحقيق موثق بصور الأقمار الاصطناعية

    أنا أحب الإمارات .. هذا ما كتب بجانب القاعدة العسكرية السريرة الجديدة التي تبنيها الإمارات في جزيرة سقطرى اليمنية، تحوي مدرج للطائرات بطول 3 كلم

    ‏تحقيق خاص:  جون جامبريل (AP)

    ‏تظهر صور الأقمار الصناعية التي حللتها وكالة أسوشيتد برس ما يبدو أنه مهبط طائرات جديد يتم بناؤه عند مدخل هذا الطريق البحري الحيوي. ‏ولم تعلن أي دولة علنا أن أعمال البناء تجري في جزيرة عبد الكوري، وهي منطقة من الأرض ترتفع من المحيط الهندي بالقرب من مصب خليج عدن. ومع ذلك، يبدو أن صور الأقمار الصناعية التي تم التقاطها لوكالة أسوشييتد برس تظهر أن العمال كتبوا عبارة “أنا أحب الإمارات العربية المتحدة” مع أكوام من التراب بجوار المدرج، باستخدام اختصار لدولة الإمارات العربية المتحدة.

    ‏ويأتي هذا البناء في الوقت الذي أثار فيه وجود قوات من الإمارات في سلسلة جزر سقطرى التي ينتمي إليها عبد الكوري – وقوات القوة الانفصالية التي تدعمها في جنوب اليمن – اشتباكات في الماضي.

    ‏وردا على أسئلة وكالة أسوشييتد برس، قالت الإمارات العربية المتحدة يوم الخميس إن “أي وجود لدولة الإمارات في جزيرة سقطرى يستند إلى أسباب إنسانية ويتم تنفيذه بالتعاون مع الحكومة اليمنية والسلطات المحلية”. ‏وأضافت دون الخوض في تفاصيل: “تبقى دولة الإمارات ثابتة في التزامها بكافة المساعي الدولية الرامية إلى تسهيل استئناف العملية السياسية اليمنية، وبالتالي تعزيز الأمن والاستقرار والرخاء الذي ينشده الشعب اليمني”.

    ‏ولم ترد السفارة اليمنية في واشنطن والسعودية، التي تقود تحالفا يقاتل الحوثيين، على الأسئلة. ‏يبلغ طول عبد الكوري حوالي 35 كيلومترًا (21.75 ميلًا) ويبلغ عرضه في أوسع نقطة حوالي 5 كيلومترات (3.11 ميلًا). فهي أقرب إلى القرن الأفريقي منها إلى اليمن، أفقر دولة في العالم العربي، والتي كانت في حالة حرب لسنوات.

    أخبار اليمن اليوم – قصة القاعدة الإماراتية السرية في سقطرى وما كتب فيها يكشفها تحقيق موثق بصور الأقمار الاصطناعية

    ‏على طول تلك النقطة الأوسع يقع بناء مهبط الطائرات. وأظهرت صور الأقمار الصناعية شاحنات ومركبات أخرى وهي تقوم بتسوية المدرج في 11 مارس، وتحول جزءًا من معالمه الرملية إلى اللون البني الداكن. وأظهرت صور مركبات في مواقع مختلفة وأعمال نشطة تجري هناك، ربما بما في ذلك رصف الموقع.

    ‏يبلغ طول المدرج الممتد من الشمال إلى الجنوب حوالي 3 كيلومترات (1.86 ميلاً). ويمكن لمدرج بهذا الطول أن يستوعب طائرات الهجوم والمراقبة والنقل، وحتى بعض أثقل القاذفات.

    ‏ويمكن رؤية أعمال البناء مبدئيًا في المنطقة في يناير 2022، مع حفر مدرج قطري أقصر من الرمال، وكانت العلامات الأولى لبناء المدرج الأطول بين الشمال والجنوب في يوليو 2022، لكن العمل توقف في وقت لاحق.

    ‏هذا الشهر، كان هناك نشاط متزايد على عبد الكوري، بما في ذلك البناء على الحافة الشمالية للمدرج، بالقرب من المياه، وحركة المركبات الثقيلة.

    أخبار اليمن اليوم – قصة القاعدة الإماراتية السرية في سقطرى وما كتب فيها يكشفها تحقيق موثق بصور الأقمار الاصطناعية

    ‏يتوافق هذا العمل مع تقرير نشرته الأسبوع الماضي قناة سكاي نيوز عربية التابعة للدولة في أبو ظبي، والذي ادعى نقلاً عن مسؤول دفاع أمريكي مجهول قوله إن أمريكا “عززت دفاعاتنا الصاروخية في جزيرة سقطرى” تحسبًا لمهاجمة المتمردين للقواعد الأمريكية. وسقطرى هي الجزيرة الرئيسية في سلسلة سقطرى، وتبعد حوالي 130 كيلومترا (80 ميلا) عن عبد الكوري.

    ‏وقال الجيش الأمريكي لوكالة أسوشييتد برس إنه لا يشارك في البناء في عبد الكوري، ولا يوجد أي “وجود عسكري” أمريكي في أي مكان آخر في اليمن.

    ‏كما لم تكن هناك أي بطاريات دفاع جوي يمكن تمييزها على الفور حول موقع جزيرة عبد الكوري في صور الأقمار الصناعية. ومع ذلك، فإن ما يبدو أنه أكوام من التراب في الموقع قد تم ترتيبها لتهجئة “أنا أحب الإمارات العربية المتحدة” شرق المدرج مباشرة.

    ‏تعد جزيرة سقطرى، إحدى مواقع التراث العالمي لليونسكو، موطن شجرة دماء التنين النادرة، ميناءً استراتيجيًا منذ فترة طويلة نظرًا لموقعها على طريق تجاري رئيسي بين الشرق والغرب لشحنات البضائع والطاقة القادمة من آسيا والشرق الأوسط إلى أوروبا.

    استخدم الاتحاد السوفيتي جزيرة سقطرى ذات مرة كمرسى لأسطوله السطحي وغواصاته عندما حكمت جنوب اليمن، وهي دولة شيوعية مقرها عدن، الجزيرة من عام 1967 حتى عام 1990.

    ‏ومنذ ذلك الحين، شعرت الجزيرة بأنها بعيدة كل البعد عن الفوضى التي اجتاحت اليمن في العقود التي تلت ذلك، بدءًا من الوحدة، إلى الحرب الأهلية، وحتى الدخول الكاسح للمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران إلى العاصمة في عام 2014. دخلت الإمارات العربية المتحدة حرب اليمن في عام 2015 نيابة عن حكومة البلاد المنفية، وقد وقعت في صراع طاحنة دام ما يقرب من عقد من الزمن منذ ذلك الحين. ‏وفي عام 2018، نشرت الإمارات قوات في جزيرة سقطرى، مما أثار نزاعا مع الحكومة اليمنية المنفية.

Exit mobile version