الوسم: سد النهضة

  • كشف جديد.. علاقة الزلازل بسد النهضة بعد بركان و130 هزة ولقطات مرعبة

    كشف جديد.. علاقة الزلازل بسد النهضة بعد بركان و130 هزة ولقطات مرعبة

    الزلازل الأخيرة في إثيوبيا: هل هي بداية كارثة؟

    أثيوبيا الآن! شاهد أولي لحظات إنفجار بركان سد النهضة بعد 63 زلزالاً ولقطات مرعبة أوشكت على النهاية

    لقد ضربت أكثر من 130 زلزالًا إثيوبيا خلال الأسبوعين الماضيين ، وكان أقواها زلزالًا بقوة 5.8 درجة. تسبب هذا في حالة من الذعر بين السكان ، حيث يخشون من المزيد من الانفجارات البركانية. لقد فر العديد من الناس بالفعل من منازلهم ، بينما يحاول آخرون جمع أغراضهم ومغادرة البلاد.

    تتركز الزلازل في وادي شرق إفريقيا المتصدع ، وهو خط صدع جيولوجي نشط. يحذر الخبراء من أن النشاط الزلزالي يمكن أن يزداد ، مما يؤدي إلى المزيد من الانفجارات البركانية.

    الآثار المترتبة على الزلازل

    لقد تسبب الزلازل في أضرار جسيمة للمباني والطرق والجسور. كما تسببوا في مقتل عدد من الأشخاص وإصابة العديد من الآخرين.

    الانفجارات البركانية تثير مخاوف الإثيوبيين بعد تسجيل 130 زلزالا خلال أسبوعين

    الاستجابة الإنسانية

    تقدم وكالات الإغاثة الدولية مساعدتها للضحايا. يتم توفير الطعام والمأوى والرعاية الطبية.

    Thousands evacuated in Ethiopia due to volcanic activity

    الآفاق المستقبلية

    يحذر الخبراء من أن الزلازل يمكن أن تستمر لعدة أشهر أو حتى سنوات. من المهم أن يكون السكان مستعدين لمزيد من الهزات الأرضية.

    معلومات إضافية

    • تقع إثيوبيا في منطقة نشطة زلزاليًا.
    • كان أكبر زلزال في إثيوبيا في عام 1993 ، وكان بقوة 7.2 درجة.
    • تسبب الزلازل في أضرار جسيمة للمباني والطرق والجسور.
    • تسبب الزلازل في مقتل عدد من الأشخاص وإصابة العديد من الآخرين.
    • تقدم وكالات الإغاثة الدولية مساعدتها للضحايا.
    • يحذر الخبراء من أن الزلازل يمكن أن تستمر لعدة أشهر أو حتى سنوات.
  • عالم مصري يكشف تفاصيل خطيرة جدا عن سد النهضة

    خبير مصري يكشف تفاصيل خطيرة حول سد النهضة

    كشف خبير المياه المصري في جامعة القاهرة، عباس شراقي، تفاصيل هامة بخصوص سد النهضة الإثيوبي منذ وضع حجر أساس السد في 2 أبريل 2011.

    وقال الخبير المصري في منشور عبر صفحته على “فيسبوك”، تحت عنوان “إثيوبيا بين الواقع والمأمول” إن إثيوبيا وضعت حجر الأساس لسد النهضة في 2 أريل 2011، ووضعت جدول زمنيا للمرحلة الأولى بتشغيل توربينين نهاية 2014، والانتهاء الكلي 2017، وحتى اليوم لم يعمل سوى توربين واحد أقل من ساعتين يوميا.

    وتابع: “حتى اضطرت إثيوبيا لفتح إحدى بوابتي التصريف لتجفيف الممر الأوسط 12 مارس الماضى، وحاولت إثيوبيا إنهاء المرحلة الأولى بتخزين 18.5 مليار م3 عام 2020، ولم تستطع تخزين سوى أقل من 5 مليارات متر مكعب خلال 3 أسابيع من 1-21 يوليو 2020، وفي العام التالي حاولت إكمال ما لم تستطع عمله سابقا، إلا أنها خزنت حوالي 3 مليارات م3 فقط خلال إسبوعين من 4-18 يوليو 2021 قبل هجوم الفيضان في التاسع عشر من نفس الشهر”.

    وواصل: “ما زالت إثيوبيا تدعي بأن التخزين كان كاملا 13.5 مليار م3 عند مستوى 595م، رغم أن إيراد شهر يوليو بالكامل 7 مليارات م3”.

    وتابع: “ماذا تقول إثيوبيا عن مستوى التخزين الثالث إذا كانت وصلت إلى 595م العام الماضى؟، حيث تأمل إثيوبيا حاليا رفع مستوى الممر الأوسط بمقدار 20م إلى المستوى الحقيقى 595م، والذي يعادل قدرة تخزينية 13.5 مليار م3 وليس 18.5 مليار م3 طبقا للجدول الهندسي الذي تم بواسطة الشركة الايطالية المنفذة، وبالتالي فإن التخزين القادم سوف يتراوح بين 3 إلى 5.5 مليار م3 في أحسن الأحوال”.

    ونوه بأن التخزين ما زال مرفوضا من مصر والسودان بأى كمية، و”السؤال الآن ما هي الاستفادة التي عادت على المواطن الإثيوبى بعد مرور أكثر من 11 عام على البدء في بناء السد بعد تخزينين متتاليين؟ – وهل وفر مياه الشرب النقية للإثيوبيين؟ علما بأنهم يعيشون على إرتفاعات أكثر من 2000م من سطح البحيرة، – وهل استخدم الإثيوبيون مياه البحيرة في الزراعة؟ علما بأن حول السد مناطق جبلية والزراعة فيها مطرية، – وهل أضاء السد بيوت أحد من الـ70% من الإثيوبيين الذين يعيشون في الظلام؟”.

    وأكمل : “معذرة للشعب الإثيوبي على الحقائق المؤلمة، والإجابة سوف أتركها للمستفيدين أنفسهم، ولكن من المؤكد أن الرابح الأوحد من تصعيد أزمة السد ومن إطالة فترة البناء هي الحكومة الإثيوبية، التي تستخدم السد كورقة سياسية لبيع الوهم للإثيوبيين، والهروب من أزماتها الداخلية ومشاكلها العرقية”.

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الإجتماعي

Exit mobile version