الوسم: ستارلينك

  • غموض يكتنف “ستارلينك” في السعودية: تصريحات ماسك تثير التساؤلات حول الموافقة الرسمية

    غموض يكتنف “ستارلينك” في السعودية: تصريحات ماسك تثير التساؤلات حول الموافقة الرسمية

    الرياض/واشنطن – أثارت تصريحات إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة “سبيس إكس” المالكة لخدمة الإنترنت الفضائي “ستارلينك”، جدلاً واسعًا حول إمكانية استخدام الخدمة في المملكة العربية السعودية. ففي حين أشار ماسك إلى موافقة المملكة على استخدام “ستارلينك” في مجالي الملاحة والطيران، لا تزال التقارير تشير إلى أن الموافقة التنظيمية الشاملة على الخدمة “معلقة”.

    وكان ماسك قد ذكر في تصريحات حديثة أن السعودية سمحت باستخدام “ستارلينك” في قطاعي الملاحة والطيران، وهو ما فسره البعض على أنه إشارة إلى فتح الباب رسميًا أمام الخدمة في المملكة. إلا أن مصادر أخرى مطلعة على قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في السعودية لم تؤكد هذه الأنباء بشكل قاطع، مشيرة إلى أن الموافقات التنظيمية قد تكون قيد الدراسة أو أنها تخص استخدامات محددة فقط.

    ويأتي هذا الجدل في ظل اهتمام عالمي متزايد بخدمة “ستارلينك”، التي تعتمد على شبكة واسعة من الأقمار الصناعية لتوفير خدمة إنترنت عالية السرعة في المناطق النائية والمحرومة من البنية التحتية التقليدية. وقد أثارت هذه التقنية تساؤلات حول مستقبل الإنترنت وتأثيرها على خريطة الاتصالات العالمية.

    يُذكر أن بعض الدول قد أبدت تحفظات تجاه “ستارلينك” لأسباب تتعلق بالأمن القومي والتنظيم، بينما يرى فيها آخرون فرصة لتوسيع نطاق الوصول إلى الإنترنت وتقليل الفجوة الرقمية.

    وفي سياق متصل، أشارت تقارير إلى حصول “ستارلينك” على ترخيص في دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 2024 لتقديم خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية للقطاع البحري.

    وحتى الآن، لا يوجد تأكيد رسمي وواضح من الجهات الحكومية السعودية بشأن الوضع التنظيمي لخدمة “ستارلينك” وإمكانية استخدامها بشكل عام للأفراد والقطاعات المختلفة في المملكة. ويبقى الأمر رهنًا بمزيد من الإعلانات والتوضيحات الرسمية خلال الفترة المقبلة.

  • إيلون ماسك يؤكد استمرار تشغيل “ستارلينك” في أوكرانيا رغم الخلافات السياسية

    أكد الملياردير الأمريكي إيلون ماسك أن خدمة الإنترنت الفضائي “ستارلينك” ستظل تعمل في أوكرانيا ولن يتم إغلاق محطاتها، بغض النظر عن الخلافات السياسية مع حكومة كييف.

    وقال ماسك في تصريحاته إن موقفه من بعض السياسات المتبعة في أوكرانيا لا يعني أنه سيقوم بقطع الخدمة، مشدداً على أن “ستارلينك لن تُغلق أبداً في أوكرانيا”، مما يبدد المخاوف التي أثيرت سابقاً حول احتمال تعطيل المنظومة في ظل التوترات المستمرة.

    أهمية “ستارلينك” في أوكرانيا

    تعتبر شبكة ستارلينك التابعة لشركة سبيس إكس أحد العناصر الأساسية في البنية التحتية للاتصالات الأوكرانية، خاصة في ظل الحرب مع روسيا. فمنذ اندلاع الصراع، اعتمدت القوات الأوكرانية والمدنيون على هذه الخدمة لضمان استمرارية الاتصالات في المناطق التي تعرضت لانقطاع الإنترنت.

    وقد لعبت المنظومة دوراً حيوياً في تسيير الطائرات المسيّرة، وتأمين الاتصالات العسكرية، وتعزيز القدرات الدفاعية الأوكرانية، ما جعلها محط أنظار الدول الغربية التي تدعم كييف.

    خلفية الخلافات بين ماسك وأوكرانيا

    شهدت العلاقة بين ماسك وأوكرانيا توترات متزايدة، حيث انتقد الملياردير في أكثر من مناسبة بعض سياسات الحكومة الأوكرانية، كما دعا في وقت سابق إلى حل دبلوماسي لإنهاء الحرب، وهي تصريحات أثارت ردود فعل غاضبة من المسؤولين في كييف.

    ورغم ذلك، يؤكد ماسك أن قراراته الشخصية أو آرائه السياسية لن تؤثر على تشغيل ستارلينك، مما يعزز ثقة أوكرانيا في استمرار هذه الخدمة الحيوية.

    موقف الحلفاء والدعم الغربي

    تأتي تصريحات ماسك في وقت تسعى فيه الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة وبولندا، إلى ضمان استمرار تدفق الدعم العسكري والتقني لأوكرانيا. وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن بعض الدول الأوروبية تبحث عن بدائل لستارلينك تحسباً لأي طارئ، إلا أن تأكيد ماسك على عدم إغلاق الخدمة قد يخفف من هذه المخاوف.

    مع استمرار الصراع، تبقى ستارلينك عنصراً رئيسياً في المشهد الأوكراني، ويبدو أن التزام ماسك بضمان تشغيلها سيظل نقطة محورية في دعم كييف تقنياً وعسكرياً.

  • بولندا تبحث عن بدائل لـ “ستارلينك” وسط مخاوف من توقف الخدمة في أوكرانيا

    تسعى بولندا إلى إيجاد بدائل لخدمة الإنترنت الفضائي، في حال قرر الملياردير الأمريكي إيلون ماسك إيقاف تشغيل شبكة ستارلينك في أوكرانيا، وهو احتمال يثير مخاوف كبرى لدى المسؤولين الأوروبيين بسبب الاعتماد الواسع على الشبكة في العمليات العسكرية والاتصالات الميدانية.

    وفي تصريح لوسائل الإعلام، حذر وزير الخارجية البولندي من أن “خط المواجهة بالكامل مع أوكرانيا سينهار إذا تم إيقاف شبكة الأقمار الصناعية”، مشيراً إلى الدور المحوري الذي تلعبه ستارلينك في ضمان الاتصالات بين القوات الأوكرانية. وكشف المسؤول أن بولندا تنفق نحو 50 مليون دولار سنوياً لضمان استمرار وصول أوكرانيا إلى هذه المنظومة.

    أهمية “ستارلينك” في الصراع الأوكراني

    منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022، أصبحت ستارلينك، التي تديرها شركة سبيس إكس المملوكة لماسك، جزءاً أساسياً من البنية التحتية العسكرية الأوكرانية، حيث توفر اتصالات آمنة وسريعة للقوات في الميدان، خاصة في المناطق التي تعرضت لانقطاع الإنترنت بسبب الهجمات الروسية. كما تم استخدامها في تسيير الطائرات المسيّرة وتنسيق العمليات اللوجستية.

    إلا أن العلاقة بين ماسك وأوكرانيا شهدت توترات متزايدة، حيث أشار الملياردير في أكثر من مناسبة إلى رغبته في تقييد استخدام المنظومة لأغراض عسكرية، ما أثار قلق كييف وحلفائها الغربيين.

    بحث عن بدائل وسط المخاوف

    مع تصاعد المخاطر المحتملة لتوقف الخدمة، تسعى بولندا ودول أوروبية أخرى إلى البحث عن مزودي خدمات إنترنت فضائي بديلين، لضمان استمرار دعم أوكرانيا في مواجهة التحديات العسكرية. ومن غير الواضح حتى الآن ما إذا كان بإمكان هذه البدائل أن توفر مستوى الخدمة نفسه من حيث الكفاءة والانتشار الذي تقدمه ستارلينك.

    يأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه الضغوط على الدول الغربية لضمان استمرار المساعدات لأوكرانيا، سواء من الناحية العسكرية أو اللوجستية، وسط حالة من عدم اليقين بشأن موقف ماسك المستقبلي من الصراع

  • واشنطن تساوم كييف: المعادن النادرة مقابل بقاء ستارلينك في أوكرانيا

    واشنطن تهدد بقطع “ستارلينك” عن أوكرانيا مقابل معادن نادرة.. تصعيد في العلاقات وتوتر دولي

    واشنطن – وكالات

    كشفت مصادر مطلعة لوكالة رويترز عن تهديدات أمريكية بقطع خدمة الإنترنت الفضائي ستارلينك عن أوكرانيا في حال رفضت كييف توقيع اتفاقية تمنح الشركات الأمريكية 50% من حقوق استغلال مواردها من المعادن النادرة، وذلك كـ”سداد” للمساعدات العسكرية والمالية السابقة التي بلغت نحو 99 مليار دولار.

    تصاعد التوتر بين واشنطن وكييف وسط مفاوضات سلام مع موسكو

    تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خاصة مع استبعاد أوكرانيا من مفاوضات السلام الأمريكية-الروسية التي تُجرى في السعودية، وهو ما أثار استياء الحلفاء الأوروبيين.

    وكانت تقارير سابقة لـأسوشيتد برس قد أفادت بأن زيلينسكي رفض عرضاً قدمه وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في فبراير الجاري، يمنح الشركات الأمريكية نصف حقوق استخراج المعادن النادرة في أوكرانيا، والتي تُقدّر قيمتها بنحو 500 مليار دولار، مقابل سداد جزء من ديون المساعدات العسكرية.

    زيلينسكي يرفض الصفقة.. وترامب يصعّد اللهجة

    بحسب التصريحات الرسمية، رفض زيلينسكي العرض الأمريكي، معتبراً أن الصفقة “تصب في مصلحة واشنطن دون ضمانات كافية لحماية أوكرانيا من العدوان الروسي في المستقبل”، وذلك خلال مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن.

    من جهته، صعّد ترامب لهجته، واصفاً زيلينسكي بأنه “ديكتاتور بلا انتخابات”، فيما ردّ الأخير باتهامه بالخضوع “للتضليل الإعلامي الروسي”. ومع استمرار التوترات، باتت العلاقات بين البلدين أمام اختبار صعب، خاصة في ظل المفاوضات الأمريكية-الروسية الجارية بعيداً عن أوكرانيا.

    التهديد بقطع “ستارلينك”.. أداة ضغط جديدة؟

    بحسب رويترز، فقد تم ربط استمرار خدمة ستارلينك في أوكرانيا بموافقة كييف على الصفقة مرتين على الأقل: الأولى بعد رفض زيلينسكي العرض الأمريكي، والثانية خلال اجتماع الخميس الماضي بين المبعوث الأمريكي كيث كيلوغ ومسؤولين أوكرانيين.

    وأكدت المصادر أن واشنطن هددت بقطع الخدمة بشكل فوري إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. يُذكر أن الملياردير إيلون ماسك، مالك شركة سبيس إكس المشغّلة لـستارلينك، كان قد قدم آلاف الأجهزة مجاناً لأوكرانيا بعد الغزو الروسي عام 2022، لكنه قلص الدعم لاحقاً بسبب انتقاداته “لإدارة الحرب”.

    ما مدى أهمية “ستارلينك” لأوكرانيا؟

    تُعتبر ستارلينك الشريان الرقمي الرئيسي لأوكرانيا، حيث تعتمد عليها القوات المسلحة في الاتصالات، إضافة إلى تشغيل المستشفيات والبنية التحتية الحيوية. وتُشغّل أوكرانيا حالياً نحو 42 ألف جهاز ستارلينك، وفقًا لصحيفة كييف إندبندنت.

    وتصف ميليندا هارينج، الزميلة في مركز أتلانتيك كاونسل، فقدان الخدمة بأنه “عامل مُغيّر لقواعد اللعبة”، مؤكدة: “أوكرانيا تعتمد على ستارلينك كنجمها القطبي. فقده سيكون ضربة قاصمة”.

    خلفية الأزمة:

    تعود جذور الأزمة إلى رفض زيلينسكي عرضاً أمريكياً بمنح شركات أمريكية نصف حقوق استخراج المعادن النادرة في أوكرانيا، والتي تُقدَّر قيمتها بنحو 500 مليار دولار، مقابل سداد ديون المساعدات العسكرية. واعتبر زيلينسكي أن الصفقة “مصممة لخدمة المصالح الأمريكية دون ضمانات كافية لحماية أوكرانيا من العدوان الروسي المستقبلي”.

    التوترات السياسية:

    تفاقمت الأزمة مع تبادل الاتهامات بين ترامب وزيلينسكي، وعقد مفاوضات سلام بين واشنطن وموسكو دون مشاركة كييف، ما أثار استياء الأوروبيين.

    ردود فعل دولية.. وأوروبا في موقف حرج

    عقب اجتماعه مع كيلوغ، غرّد زيلينسكي على منصة إكس قائلاً: “يوم عمل دولي مكثف… نحتاج إلى اتفاقيات قوية مع الولايات المتحدة، اتفاقيات تعمل حقاً”.

    من جانبه، وصف كيلوغ الاجتماع بـ**“الإيجابي”، مشيداً بزيلينسكي كـ“قائد شجاع لأمة في حالة حرب”**. لكن التصريحات الأمريكية حملت نبرة مختلفة، حيث قال مايك والتز، مستشار الأمن القومي السابق: “يجب أن تُقدّر كييف ما قدمه الشعب الأمريكي وترامب لها”.

    وفي سياق متصل، يُتوقّع أن يلتقي رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بترامب الأسبوع المقبل في واشنطن، في محاولة لتنسيق مواقف الناتو بشأن المفاوضات الأمريكية-الروسية التي تستبعد أوكرانيا.

    ورغم تصاعد الضغوط، لم تعلن كييف عن أي تنازلات حتى الآن. ومع عدم وضوح ما إذا كانت الصفقة ستُعدّل بشكل يُرضي الطرفين، يظل السؤال الأهم: هل ستُنفّذ واشنطن تهديدها بقطع ستارلينك؟ وإذا حدث ذلك، فكيف سيؤثر على مسار الحرب وتحالفات الطاقة والاتصالات في العالم؟

    مستقبل الأزمة:

    لم تُعلن كييف عن أي تنازلات جديدة، ومن غير الواضح ما إذا كانت الصفقة ستشمل تعديلات تُرضي الطرفين، أو أن واشنطن ستُنفذ تهديدها بقطع “ستارلينك”.

  • هاتف تيسلا بل : الثورة التي تهدد عرش آيفون وسامسونج

    إيلون ماسك، المعروف بابتكاراته الثورية في مجالات السيارات الكهربائية واستكشاف الفضاء، يستعد هذه المرة لإحداث زلزال جديد في سوق الهواتف الذكية. في تصريح مثير، أعلن ماسك عن هاتف “تيسلا بل”، الذي يعد بتقديم ميزات غير مسبوقة وبسعر منافس يبلغ 299 دولارًا فقط.

    ميزات هاتف “تيسلا بل”

    1. اتصال عالمي بالإنترنت عبر الأقمار الصناعية

    بفضل شبكة ستارلينك التابعة لشركة سبيس إكس، سيوفر الهاتف اتصالاً بالإنترنت من أي مكان على وجه الأرض، مما يلغي الحاجة إلى شركات الاتصالات التقليدية.

    2. الشحن بالطاقة الشمسية

    يتميز الهاتف بخاصية الشحن الذاتي عبر أشعة الشمس، مما يجعله صديقًا للبيئة ويوفر حلاً عمليًا للعديد من المستخدمين.

    3. تكامل ذكي مع سيارات ومنتجات تيسلا

    • التحكم في سيارات تيسلا بسهولة.

    • إدارة المنزل الذكي بالكامل باستخدام الهاتف، مما يعزز مفهوم التكامل التكنولوجي.

    4. سعر منافس

    مع كل هذه الميزات، يُطرح الهاتف بسعر 299 دولارًا فقط، وهو أقل بكثير من أسعار الهواتف الرائدة مثل آيفون وسامسونج.

    تأثير “تيسلا بل” على سوق الهواتف الذكية

    يعد هاتف تيسلا بل تهديدًا كبيرًا لعمالقة التكنولوجيا مثل آبل وسامسونج. تقديم ميزات غير تقليدية مع سعر منخفض قد يعيد تعريف معايير الهواتف الذكية التي تعتمدها الأسواق العالمية.

    موعد الإطلاق

    وفقًا لماسك، موعد الإطلاق يقترب بسرعة، مما يزيد من التشويق حول ما إذا كان هذا الهاتف سيحدث ثورة تقنية حقيقية أم أنه مجرد حلم طموح.

    ختامًا

    مع تاريخ إيلون ماسك في تحويل الأفكار الجريئة إلى واقع ملموس، يبدو أن هاتف “تيسلا بل” قد يكون البداية لعصر جديد في عالم الهواتف الذكية. فهل سنشهد نهاية هيمنة آيفون وسامسونج قريبًا؟ الأيام القادمة ستكشف الإجابة.

  • جمارك منفذ صرفيت العماني تحبط محاولة تهريب 10 أجهزة ستارلينك إلى اليمن – تقرير

    أخبار اليمن – أعلنت جمارك منفذ صرفيت العماني عن نجاحها في إحباط محاولة تهريب 10 أجهزة استقبال من نوع ستارلينك إلى الجمهورية اليمنية. تم ضبط الأجهزة خلال عملية التفتيش الدقيقة التي تنفذها الجمارك في المنفذ لمنع تهريب البضائع غير المشروعة.

    وفي تفاصيل الحادثة، تم اكتشاف الأجهزة المحظورة داخل حقائب كبيرة لمسافر يحاول تمريرها. وتمت إحالة المسافر والأجهزة المحجوزة إلى الجهات الأمنية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.

    وتؤكد جمارك منفذ صرفيت العماني التزامها الدائم بمكافحة التهريب وحماية الحدود الوطنية. وتعزز هذه العملية الناجحة الثقة في قدرة الجمارك على ضبط البضائع المحظورة والحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.

    تجدر الإشارة إلى أن هذه الجهود المشتركة بين جمارك العمانية والشرطة العمانية تعكس التزام البلاد في مكافحة التهريب وتعزيز الأمن الحدودي، وتسهم في حماية الاقتصاد الوطني والمجتمع من الأنشطة غير القانونية.

    المصدر: x

  • إيلون ماسك يواجه التحديات الدولية في توصيل الإنترنت الفضائي الى غزة: الرد والتطورات الأخيرة

    ماسك يرد على المطالبات الدولية بتوصيل الانترنت الفضائي للقطاع

    رد الملياردير ومالك ستارلينك للانترنت ومنصة “إكس” ايلون ماسك على مطالبات دولية بتوصيل الانترنت الفضائي ” Starlink”، إلى غزة بعد قطع قوات الاحتلال الصهيوني كل الاتصالات عنها منذ فجر أمس الجمعة لتتركها في عتمة رقمية وعادية.

    وجاء رد ماسك بمنشور عبر حسابه الرسمي على منصة إكس بعد تصدر هشتاج #starlinkforgaza أمس منصات التواصل الإجتماعى، حيث قال فى رده على إحدى المغردات: “لم تحاول أي محطة من غزة التواصل مع مجموعتنا، وستدعم SpaceX روابط الاتصال مع منظمات المساعدة المعترف بها دوليًا”.

    وفقد قطاع غزة التواصل مع العالم منذ فجر أمس الجمعة حيث قام الكيان الصهيوني بعزلها رقميا عن العالم كي لا تفضح جرائمه، ويضاف لذلك قطع الكهرباء والماء والوقود.

  • إيلون ماسك في موقف حرج: هل يدعم رجل الانسانية إسرائيل في اجتياح غزة؟

    في ظل الحديث عن احتمال وقوع عملية اجتياح بري وشيك على غزة، بدأت وزارة الاتصالات الإسرائيلية محادثات رسمية مع شركة “SpaceX” التابعة للملياردير الأمريكي إيلون ماسك، لتزويد تل أبيب بـ”الإنترنت الفضائي” من شركة “ستارلينك”.

    وذكرت الوزارة أن هذه الخطوة ستضمن حصول البلدات الواقعة على الخطوط الأمامية من مناطق غلاف غزة وميدان الحرب، على خدمة إنترنت مستمرة.

    وأضافت الوزارة أنها المرة الأولى التي تعتمد فيها إسرائيل على الإنترنت الفضائي “ستارلينك”، الذي سيكون بمثابة نسخة احتياطية في حال تعطل الأنظمة الأخرى.

    وبحسب ما أوردته وكالة بلومبرغ، لم توافق الشركة الأمريكية على طلب إسرائيل بعد، فيما لم تعلق على بيان الوزارة.

    ويأتي طلب إسرائيل من شركة “SpaceX” في ظل المخاوف من تعطل أنظمة الاتصالات الأرضية في حال اندلاع عملية اجتياح بري على غزة.

    https://www.spacex.com/

    وسبق أن تعرضت أنظمة الاتصالات الإسرائيلية للتعطيل في مناسبات سابقة، بما في ذلك خلال الحرب الأخيرة على غزة في عام 2021.

    وتوفر خدمة “ستارلينك” إنترنت عالي السرعة من الفضاء، باستخدام مجموعة من الأقمار الصناعية التي تدور حول الأرض.

    وتعمل الخدمة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك في المناطق التي لا تتوفر فيها بنية تحتية مناسبة لخدمات الإنترنت الأرضية.

    وتعد هذه الخطوة خطوة مهمة من جانب إسرائيل، حيث تسعى إلى تأمين الاتصالات في المناطق التي قد تتعرض للخطر في حال اندلاع عملية اجتياح بري على غزة.

    وفيما يلي أهم النقاط التي يمكن استخلاصها من هذا الخبر:

    بدأت وزارة الاتصالات الإسرائيلية محادثات رسمية مع شركة “SpaceX” لتزويد تل أبيب بـ”الإنترنت الفضائي” من شركة “ستارلينك”.
    ستضمن هذه الخطوة حصول البلدات الواقعة على الخطوط الأمامية من مناطق غلاف غزة وميدان الحرب، على خدمة إنترنت مستمرة.
    المرة الأولى التي تعتمد فيها إسرائيل على الإنترنت الفضائي “ستارلينك”.
    الشركة الأمريكية لم توافق على طلب إسرائيل بعد.
    يأتي طلب إسرائيل في ظل المخاوف من تعطل أنظمة الاتصالات الأرضية في حال اندلاع عملية اجتياح بري على غزة.
    توفر خدمة “ستارلينك” إنترنت عالي السرعة من الفضاء.
    تعد هذه الخطوة خطوة مهمة من جانب إسرائيل، حيث تسعى إلى تأمين الاتصالات في المناطق التي قد تتعرض للخطر في حال اندلاع عملية اجتياح بري على غزة.

    الجزيرة مباشر | غزة لحظة بلحظة

  • العاصفة الجيو مغناطيسية وأقمار ستارلينك الصناعية التي تم نشرها مؤخراً

    إن اختبار تطوير أجهزة الطيران في بيئة الطيران هو ما يمكّن فرقنا من التعلم بسرعة وتنفيذ تغييرات التصميم وترقيات الأجهزة لتحسين احتمالية النجاح في المستقبل. لقد تعلمنا قدرًا هائلاً عن المركبة والأنظمة الأرضية خلال اختبار الطيران الأول لـ Starship

    14 فبراير 2022
    SpaceX تطلق بعثات برنامج POLARIS
    أعلن جاريد إسحاقمان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Shift4 الذي قاد مهمة Inspiration4، اليوم عن برنامج Polaris، وهو أول جهد من نوعه لتطوير قدرات رحلات الفضاء البشرية بسرعة، مع الاستمرار في جمع الأموال والوعي بالقضايا المهمة هنا على الأرض. سيتألف البرنامج من ما يصل إلى ثلاث بعثات لرحلات الفضاء البشرية والتي ستوضح التقنيات الجديدة، وتجري أبحاثًا مكثفة، وتتوج في النهاية بأول رحلة لمركبة Starship التابعة لشركة SpaceX مع البشر على متنها.

    من المقرر إطلاق المهمة الأولى، Polaris Dawn، في موعد لا يتجاوز الربع الأخير من عام 2022 من مجمع الإطلاق التاريخي 39A في مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا في فلوريدا. ستستفيد مهمة Dragon هذه من الأداء الأقصى لـ Falcon 9 وDragon، حيث تطير على ارتفاع أعلى من أي مهمة Dragon حتى الآن وتسعى للوصول إلى أعلى مدار حول الأرض على الإطلاق. سيقضي طاقم Dragon وPolaris Dawn ما يصل إلى خمسة أيام في المدار، حيث سيحاول الطاقم أول سير تجاري في الفضاء على الإطلاق، وسيجري بحثًا علميًا مصممًا لتعزيز صحة الإنسان على الأرض وفهمنا لصحة الإنسان على المدى الطويل في المستقبل. الرحلات الفضائية، وكن أول طاقم يختبر الاتصالات المعتمدة على الليزر من Starlink في الفضاء، مما يوفر بيانات قيمة لأنظمة الاتصالات الفضائية المستقبلية اللازمة للبعثات إلى القمر والمريخ وما بعده.

    تتضمن مهمة Polaris Dawn العديد من الأهداف لأول مرة، لذلك اختار برنامج Polaris طاقمًا من الخبراء الذين يعرفون بعضهم البعض جيدًا ولديهم أساس من الثقة يمكنهم البناء عليه أثناء خضوعهم لتحديات هذه المهمة. وبالإضافة إلى إسحاقمان، يضم الطاقم سكوت “كيد” بوتيت، وهو عضو مخضرم في فريق جاريد، واثنين من موظفي SpaceX، سارة جيليس وآنا مينون.

    المصدر: سبيس إكس

Exit mobile version