الوسم: زفاف

  • القصة كاملة – وفاة مضيفة طيران مصرية في المغرب قبل زفافها بأيام تثير الحزن

    القصة كاملة – وفاة مضيفة طيران مصرية في المغرب قبل زفافها بأيام تثير الحزن

    في خبر مفجع هزّ قلوب الكثيرين، وُفِّيت مضيفة الطيران المصرية ريهام هشام محمود الخليفة، عن عمرٍ صغير، وذلك أثناء أدائها لعملها في المغرب. وقد جاء هذا الخبر الصادم ليزيد من الحزن والألم، خاصة وأن الراحلة كانت على أعتاب الزواج.

    تفاصيل الحادث:

    وفقاً لبيان نعي صادر عن شركة مصر للطيران، فإن المضيفة ريهام توفيت نتيجة تعرضها لأزمة قلبية مفاجئة داخل فندق في مدينة كازابلانكا المغربية، وذلك بعد وصول رحلتها إلى هناك وقبل عودتها إلى القاهرة. وقد عبّر رئيس مجلس إدارة الشركة وجميع العاملين بها عن بالغ الحزن والأسى لرحيلها المفاجئ، داعين الله أن يتغمدها بواسع رحمته.

    رسالة مؤثرة من خطيبها:

    وفي رسالة مؤثرة نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، ودع خطيب الراحلة عبدالله مطراوي، خطيبته بكلمات مؤثرة، معرباً عن حزنه الشديد لفراقها، وتوجه بالدعاء لها بالرحمة والمغفرة.

    حياة مهنية واعدة:

    الراحلة ريهام هشام كانت تعمل مضيفة طيران في شركة مصر للطيران منذ عام 2022، وكانت تحظى بتقدير واحترام زملائها ومسؤوليها. كما كانت طالبة مجدة في كلية الحقوق بجامعة عين شمس، مما يشير إلى طموحها الكبير ورغبتها في تحقيق المزيد من النجاح في حياتها.

    صدمة في الوسط:

    أثار خبر وفاة ريهام حزناً كبيراً في الوسط، لا سيما بين أصدقائها وزملائها الذين عبروا عن صدمتهم وحزنهم على رحيلها المفاجئ. وقد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورًا وفيديوهات للراحلة، معربين عن تعازيهم لأسرتها وخطيبها.

    دعوة للتأمل:

    يُذكرنا رحيل ريهام هشام بضرورة اغتنام اللحظة والاستمتاع بالحياة، كما يدعونا إلى التماسك والتكاتف في مواجهة المصائب. فالحياة قصيرة، والأيام دول، ولا نعلم متى يأتي أجلنا.

    ختامًا:

    رحيل ريهام هشام خسارة كبيرة لعائلتها وأصدقائها وزملائها، وندعو الله أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.

  • الآن.. عقد قران نجم المنتخب اليمني علاء الصاصي في عدن

    في جو من الفرح والسعادة، احتفل اليوم في مدينة عدن بعقد قران الموسيقار علاء محمد الصاصي، نجم المنتخبات الوطنية اليمنية لكرة القدم.

    حضر الحفل لفيف من الأهل والأصدقاء وزملاء العريس من الوسط الرياضي والفني، الذين شاركوا العروسين فرحتهما بهذه المناسبة السعيدة.

    ويعتبر علاء الصاصي أحد أبرز نجوم كرة القدم اليمنية، حيث لعب في صفوف العديد من الأندية المحلية والدولية، وشارك في العديد من البطولات والمسابقات.

    نتمنى للعروسين حياة سعيدة مليئة بالحب والوئام.

  • من مذكراتي: زفاف أحمد سيف حاشد – قصة حب وصبر وعطاء

    من مذكراتي.. زفافنا

    أحمد سيف حاشد

    الإهداء إلى أجمل عروسين خلود باشراحيل وزوجها يحيى..

    تضامني الكامل معهما.

    زفافنا زفُّونا بفرح وبهجة كأننا جئنا من الفضاء.. بشارة أكبر من نبّوة.. سر أكبر من مجرة.. حب أكبر من الوجود.. شلال من نور إلهي.. قطعة من شمس ملونة.. نار وسلام.. عشق وغفران.. محبة لا تنضب ولا تنحسر.. إحساس عشناه ونحن نُزف بركب فرح كبير.

    في حضرة الحضور.. تلاشى الخجل الوخيم.. تبدد العيب المكوّم.. تآكلت القيود.. أطلقت عيون النساء من محابسها العنان.. أطلقت النهود الأشرعة.. والعذارى أطلقنّ الخيال والأجنحة نحو المدى باحثات عن فرسان أحلامهن.

    تحررت الخيول من محابسها الكئيبة.. امتطى الفرسان صهوات الجياد.. أطلقت الخيول صهيلها بجموح وعنفوان.. أحلام العذارى تسابق الريح.. سمعتُ صوت العشق الخفيض.. أنفاس الهيام.. هديل الحمام.. تموجات الحب.. اكتظاظ الحنين.. صخب الحياة التي كانت هامدة.

    غنّت لنا الحقول والفصول والأودية.. توسدنا الأفئدة.. ترنمت العصافير الجميلة وأشجت مسامع من حضر.. نظرت إلينا عيون الحاضرين وباركتنا بالفرح.. أحاطت بنا الأسئلة.. شغفت بنا المعرفة.. زاد الفضول وازدحم العجب.

    توجونا بالفرح الكبير.. اعتليتا المنصة كالضوء البهيج.. ليلة كانت أكبر من مملكة.. قعدنا على الفخامة كاليقين.. كشلالات الحنين.. لحظة عشناها للمرة الأولى.. بدونا وكأننا جالسين على عرش عظيم.. اكتظ الجمال أمامنا وطاف حولنا حتى بدينا وكأننا مركز الكون أو قلب المجرة.

    رأيت أمامي فخامة عروش الروم وسجاجيد فارس.. المباسم أمامنا تضيء سمانا.. تبرق حدقات العيون الكثار.. ينهمر المطر الشجي على القلب والوجدان والذاكرة.. جمال العذارى فارط وباذخ من يلملم أطرافه.. من يحتوي شاسعات المدى؟!! هذا المحيط المديد!!

    كل المروج هنا تحتفل.. أعناقنا تشتاق فن العناق.. والشفاه تتوق لأقداح الخمر المعتق بسنوات الحنين الطوال.. الكل رقص مع الدان ودندن.. الكل معنا غنّى واحتفل.. نسائم البحر وأنفاس الوجود.. في زفافنا الكل حاضر.

    سعادتي تموج كما يموج المحيط.. تمتد إلى مدارات الفضاء بلا حدود.. هالات جسدي تنشرح وتتسع.. تنتشر في الآماد والفضاءات الفسيحة.. جسدي يضيء من وهج الفرح.. بهجتي تملأ الوجود المتسع.. شموسي تتوّج ذلك الليل ملكاً على كل الليالي الداجنات.

    غادرنا المكان إلى غرفة تشرف على البحر.. شُنّفت مسامعنا إلى صوت أمواجه التي غنّت لنا وباركت هي الأخرى أفراحنا.. النجوم تدور حولنا كسلال الورد، وخلفها تنساب فصول الربيع.. يتضوع الليل بعطر الملوك الذي يفتح في مسام القلب نوافذ العشق الفتي، وبوابات الفرح البهيج.. الأزهار تبارك أفراحنا، والزنابق تبتهل وتدعو لنا.. تنثر علينا عبقها وعطرها المنتشر.. الكل بنا احتفي واحتفل.

    تفلسفنا حتى مطلع الفجر المتوج بالربيع الندّي.. وفي الصباح أشرقت فِيَّ بهاءات.. صباح كوني عظيم.. قطفتُ قلبي وردة حمراء.. في قلبها طاقة كونية.. متجددة لا تذبل ولا تشيخ.. كثافة من أريج الحب الذي لا ينتهي.

    أهديتها جواهري.. أصدافي ولآلئي.. مشارقي ومغاربي.. عصرتُ نبيذها من دمي.. أشربتها من منابعي.. أومضتها من لوامع أدمعي.. أنّقتُّها بكأساتي التي تلمع بالعيون وتبرق بالحنين.. كل شيء لمحبوبتي عربون لحب يدوم..

    توجتها ملكة على حبي العظيم.. جوهرة من دمي القاني نقَّطُّتُها وسط الجبين.. منحتها كنوزي وتيجاني وكل ممالكي.. سكبت روحي على راحتيها قبلة تسري خمرة ونشوة في روحها والجسد.

    بعد إعياء وبحث.. ألتأمنا واتحدنا.. اكتمل وجودنا، والتحمنا بالوجود.. عِشرة فيها اصطبرنا وامتحنّا صبرنا حتى غلبنا رهانات الفشل.. عِشرة بطعم الصبر المقاتل والعنيد، عشرة بعقودها جمعت شملنا بالتحدِّي في وجه ملمّات الحياة.. سبعة من البنين والبنات، وحياة وامتداد لا يموت.

    بعد الزفاف ثلاثين عاماً وزاد فيضها، حافلة بمعجزة الصمود.. وعطاء لا يكل ولا يمل.. وإرادة أقوى من حديد.. انتصر وجودنا الغالب على خيبات الزمن.. اعتدنا تقلبات الحال حتّى عبرنا للمحال.. وبصبرنا وثباتنا صرعنا المستحيل ألف مرّة.. صراع البقاء، ومشاهد من العجب العجاب.. شاسعين بحبنا.. بصبرنا.. بجنوننا.. وغفراننا لخطايانا العظام.

Exit mobile version