الوسم: رشاد العليمي

  • نائب رئيس مؤتمر الحوار يحذر السعودية من اسباب تجعل الحوثي اشبه بسد درنه (فيديو)

    نائب رئيس مؤتمر الحوار يحذر السعودية من اسباب تجعل الحوثي اشبه بسد درنه (فيديو)

    د. ياسين سعيد نعمان يحذر من السلام في تناقض لم يعد يتحمله الشعب نعم الشعب الذي يطلب من الحوثيين التعقل وقبول الآخر والحفاظ على اليمن من التمزق والتشذرم! نقلنا لكم ما قاله عضو ونائب مؤتمر الحوار الوطني اليمني الدكتور ياسين سعيد نعمان:

    ‏كي لا يكون سلاماً
    ‏أشبه بسد درنة الليبي
    ‏——————-
    ‏الجزئية الثالثة التي كبر بها الحوثي ، وكبرت بها المشكلة ، هي أنه بعد ٧ ابريل ٢٠٢٢ أعيد رسم خارطة المواجهة مع الانقلاب الحوثي على قاعدة كل شيء من أجل السلام .

    ‏وفي ” كل شيء ” هذه تكمن تفاصيل كثيرة يخشى أن تكون قد تغيرت معها معادلة تحقيق السلام بإنهاء الانقلاب ، إلى تحقيق السلام بشروط الانقلاب .

    ‏وإذا ما سارت هذا العملية في هذا المسار ، بعد كل ما قُدم للحوثيين من تنازلات ، فلا بد أن يكون السؤال : لماذا حاربنا وقدّم اليمنيون والأشقاء في التحالف كل تلك التضحيات الضخمة ، سؤالاً مبرراً .
    ‏-فتحت المطارات وأعطي الحوثي حق اصدار الجوازات وهو حق سيادي ، وكان ذلك من أجل السلام .

    ‏-فتحت الموانئ وأقدم الحوثي على الزام التجار باستخدام الموانئ التي تقع تحت سيطرته ومعاقبة كل من يستخدم ميناء عدن ، وصمت الجميع من أجل السلام .

    -استمر في نهب موارد البلاد رافضاً الاسهام بدفع رواتب الموظفين العموميين وفقاً لاتفاقات سابقة ، وتم استرضاؤه بوضع بدائل أخرى رفضها جميعاً ، ولا يزال البحث جارياً بما يرضيه ، وذلك من أجل السلام .

    ‏-تم تجاهل رفضه تنفيذ التزاماته في الهدنة الأولى والثانية ورفضه الهدنة الثالثة ، من أجل السلام .
    ‏-صمتُ المبعوثين الأممين عن جرائم الحوثي ورفضه لكل مبادارت السلام في إحاطاتهم لمجلس الأمن ، كان أيضاً من أجل السلام .
    ‏-رفضه التفاوض مع الحكومة الشرعية ، مستفيداً وموظفاً قنوات التفاوض الأخرى التي أبقته حاضراً بقوة في المشهد ، من أجل السلام.
    ‏-هدد بضرب موانئ تصدير النفط والسفن الناقلة للنفط ، وقام بذلك بكل جرأة واستهتار ، وصمت الجميع ازاء هذه الجرائم ، من أجل السلام .

    ‏-وفي حين اخذت الشرعية تطلق مآذن السلم والسلام ، وترتب حالها بايقاعات سلام “لا مفر منه”، كان الحوثي يهدد ويتوعد ويستعرض مليشياته واسلحته ، ويهاجم في أكثر من جبهة ، الأمر الذي نتج عنه حالة من الاسترخاء هنا ، وحالة من التعبئة هناك ، وعبرت الحالتان عن موقفين متضادين : الأولى تبحث عن السلام بأدوات سياسية تم اختبارها في أكثر من تجربة وفشلت ، والثانية : ترى أن التمسك بالحرب خياره الوحيد في حماية نفسه ، وأن مجرد التفكير في السلام إنما يضعضع كيانه الذي لم يتشكل ولن يبقى الا بالحرب وأدواته . لم يبحث أحد عن فرص السلام في ظل هذه المقاربات المتناقضة سوى أن هناك من وجد أن الطريق الى ذلك لن يتحقق سوى من خلال مواصلة الضغط على الشرعية باستخدام الأدوات السياسية ، وتقديم التنازلات للحوثي للتخلي عن تمسكه بالحرب ، فكبر الحوثي وصغرت فرص السلام .

    ‏-استقبل الحوثي الوفود في صنعاء في مشهد أخذ يسوقه في مناطق سيطرته وعموم اليمن والعالم بأنه انتصر على “العدوان”، والحقيقة أن تلك الزيارات جاءت في غير أوانها تماماً مثلما هو حال الحديث عن سلام بلا محتوى حقيقي يعكس تضحيات اليمنيين والاشقاء في التحالف في مواجهة الانقلاب ، ومَن وراءه ، وأبعاده الخطيرة على المنطقة .

    ‏كل هذا والحوثي يكبر داخل ذاته المتشربة بحقه الالهي في الحكم ، وتكبر معه المشكلة ويتعقد الحل ؛
    ‏ثم …
    ‏-اصمتْ كي لا تصنف بأنك ضد السلام .
    ‏-اصمتْ حتى لا يتكدر صفو السلام ، وتصفو مشاربه .
    ‏-اصمتْ فالبند السابع يحيط بك من كل اتجاه ، تاركاً للحوثي مزيداً من الوقت للعبث بهذا البلد .

    ‏-التناقض الخطير بين الخطاب الذي يحمل مشروع السلام إعلامياً والمتمسك بالمرجعيات الثلاث ، وبين ما يجري على أرض الواقع من استرضاء للحوثي على نحو لا يفهمه إلا بأنه اعتراف بانقلابه ، من خلال سياسة الاسترضاء ، والتنازلات التي تقدم له يومياً ، وتجعله يتمسك بموقفه من أن السلام لن يكون سوى الاعتراف بانقلابه وأنه لن يقبل بذلك بديلا ، عدا ربما بعض التعديلات التي لا تغير من المعادلة كثيراً ، وهو ما يصبح معه السلام ، فيما لو تم على هذا الاساس ، أشبه بسد درنة الذي بني لحماية المدينة لكنه أغرقها في مياهه وطميه .

    ‏ثقتنا عاليه أن خيار “الحياة” لهذا البلد العظيم هو الذي سترسو عنده سفينة السلام.

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي + قناة المهريك

  • خروج القوات الاجنبية! مصدر مؤكد يكشف عقدة المنشار بشروط الحوثي في الرياض

    الوزير كان الإتفاق جاهز في موضوع الموانئ والمطارات والرواتب وإطلاق الأسرى وفتح الطرق.

    عقدة المنشار الآن هي شرط الحوثي بخروج (القوات الأجنبية) وهذا المتطلب ثقيل على السعودية قبل حسم الإتفاق السياسي الشامل، وتخلي الحوثي عنه يعني قبوله بالواقع الذي سيظل فيه (محصور) على الحدود التي رُسمت بالدم والنار على خطوط الجبهات المختلفة وهذا ليس لمصلحته على المدى الأبعد وخصوصآ خلال مرحلة مفاوضات الحل السياسي الشامل حيث سيكون ظهر الشرعية والقوى الأخرى المناوئة للحوثي محمي وهذا مالا يراه في مصلحته أبدآ.
    ‏هي عقدة خطيرة وتفريط أي من الطرفين فيها (نصف هزيمة) سيلحقها (النصف الثاني) في مراحل التفاوض اللاحقة لأي من الطرفين.

    ‏ننتظر ونرى أيهما أصلب عودآ وأقوى شكيمة في هذا المارثون الدبلوماسي في الرياض!!!

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • صنعاء تعلن وضع حجر أساس 269 مشروعاً بأكثر من 56 مليار ريال (صور)

    منقول نصاً من مكتب الرئاسة في العاصمة اليمنية صنعاء: الرئيس المشاط يفتتح ويضع حجر أساس 269 مشروعاً خدمياً وتنموياً بأكثر 56 مليار ريال بالعاصمة صنعاء

    ‏[ 02 ربيع الأول 1445هـ] صنعاء – سبأ :

    ‏افتتح فخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، ووضع حجر الأساس اليوم لـ269 مشروعاً خدمياً وتنموياً بالعاصمة صنعاء بقيمة 56 ملياراً و556 مليون ريال بمناسبة احتفالات الشعب اليمني بثورة 21 سبتمبر والمولد النبوي الشريف.

    ‏حيث افتتح فخامة الرئيس ومعه رئيس مجلس النواب الأخ يحيى الراعي ورئيس الوزراء الدكتور عبدالعزيز بن حبتور ونائبه للشؤون الاقتصادية – وزير المالية، الدكتور رشيد أبو لحوم ومدير مكتب قائد الثورة سفر الصوفي وأمين العاصمة الدكتور حمود عباد ورئيس هيئة الاستخبارات العسكرية اللواء عبدالله الحاكم، 120 مشروعاً بقيمة 18 ملياراً و187 مليون ريال.

    ‏حيث تضمنت المشاريع، نفق ودوار جسر مذبح في أمانة العاصمة وجسور سطحية ومشاريع إعادة تأهيل وصيانة وترميم وسفلتة الشوارع ومشاريع قنوات تصريف مياه الأمطار و18 مشروع شبكات المياه والصرف الصحي وحفر الآبار الارتوازية، و13 مشروع إعادة التأهيل والصيانة والترميم والسفلتة للشوارع، و 11مشروع شراء وتوريد المعدات والآليات، وعشرة مشاريع في المجال الزراعي، و 19 مشروع للمبادرات المجتمعية مدعومة من السلطة المحلية، وتسعة مشاريع للشؤون الاجتماعية والعمل.

    ‏كما شملت المشاريع التي تم افتتاحها، تسعة مشاريع الطاقة الشمسية للآبار الارتوازية، وثمانية مشاريع تشييد وصيانة المباني والمرافق العامة، خمسة مشاريع الرصف الحجري، وخمسة مشاريع السلامة والتحسينات المرورية وثلاثة قنوات تصريف مياه الأمطار، ومثلها مشاريع إعادة وتأهيل المنشآت التعليمية.

    ‏وتضمنت المشاريع التي افتتحها فخامة الرئيس، ثلاثة مشاريع شق وتسوية والمحافظة على المخطط العام وطوارئ الأمطار والمبادرات الذاتية في مجال الشق وتنفيذ بلاط الأرصفة الجانبية والتعبئة بالأسفلت والخرسانة للحفريات لشوارع المديريات بمشاركة مكاتب الأشغال بالمديريات ومشروعي جسور سطحية، ومشروع جسور وأنفاق رئيسية ومشروع إنارة الشوارع بالطاقة الشمسية.

    ‏ووضع الرئيس المشاط حجر الأساس ودشن العمل في 100 مشروع بقيمة 21 ملياراً و508 ملايين و910 آلاف ريال، شملت مشاريع جسور وأنفاق ورصف حجري وإعادة تأهيل وصيانة وترميم وسفلتة الشوارع وتنفيذ وصيانة قنوات تصريف مياه الأمطار ومشاريع شبكة المياه والصرف الصحي وحفر آبار ارتوازية وكذا إعادة مشاريع وصيانة المنشآت التعليمية.

    ‏وشملت المشاريع التي تم وضع حجر الأساس لها مشاريع شراء وتوريد معدات وآليات ومبادرات مجتمعية وفي المجال الزراعي ومشاريع الشق والتسوية والمحافظة على المخطط العام ومشاريع إنارة الشوارع والمراكز الصحية بالطاقة الشمسية وغيرها من المشاريع.

    ‏وتفقد فخامة الرئيس مرافقوه، سير العمل الجاري في 47 مشروعاً تنموياً بقيمة 16 ملياراً و964 مليوناً و873 ألف ريال في مختلف المجالات الخدمية والتنموية، فيما بلغ عدد مشاريع المبادرات المجتمعية للعام 1444هـ 32 مشروعاً بقيمة مليار و900 مليون ريال.

    ‏وأكد فخامة الرئيس، أن افتتاح ووضع حجر الأساس وتدشين العمل في هذه المشاريع الاستراتيجية جاء ثمرة من ثمار ثورة الـ 21 من سبتمبر وانتصاراً للجبهة التنموية وما حققته من نجاحات على مختلف المسارات الخدمية، ويعكس في الوقت ذاته إصرار الشعب اليمني على مواصلة مسيرة البناء والتنمية ومواجهة تحديات العدوان.

    ‏وثمن جهود قيادة أمانة العاصمة في تنفيذ المشاريع الخدمية التي تصب في خدمة المواطنين وتسهم في تخفيف معاناتهم في ظل استمرار العدوان والحصار.

    ‏حضر الافتتاح ووضع حجر الأساس أمين عام المجلس المحلي أمين جمعان، ووكيل أول الأمانة خالد المداني ورئيس لجنة الشؤون الاجتماعية بالمجلس المحلي حمود النقيب ووكيل الأمانة لقطاع الأشغال والمشاريع المهندس عبدالكريم الحوثي وعدد من المسؤولين بالأمانة.

  • واشنطن للدراسات تكشف مراحل مفاوضات الرياض وصنعاء والحوثي والشرعية

    مسؤول علاقات مركز واشنطن للدراسات اليمنية يكتب عبر منصة تويتر: المفاوضات سوف تكون على مرحلتين:

    ‏المرحلة الأولى بين جماعة الحوثي والسعودية ، حول وقف الحرب، وتوسيع وجهات الرحلات التجارية من مطار صنعاء إلى خمسة مطارات أخرى، وفتح الموانئ وإيرادات النفط والغاز.

    ‏المرحلة الثانية بين جماعة الحوثي والمجلس الرئاسي ، بخصوص صرف المرتّبات وفتح الطرقات بالإضافة إلى حلّ ملف الأسرى والمعتقلين المتعثّر وفق قاعدة الكل بالكل.

    ‏* مراسيم التوقيع ستكون بين الحكومة اليمنية “المجلس الرئاسي” وجماعة الحوثي عبر وفدها الموجود في الرياض حاليا بحضور ممثلين عن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا و”مجلس التعاون الخليجي” والأمين العام لـ”الجامعة العربية”

    ‏وهناك أيضًا توجه سعودي أممي لترحيل عدد من الملفات المختلف على آلياتها إلى وقت لاحق يجري ترتيبها على يد المبعوث الأممي إلى اليمن هانس جروندبيرج.

    ‏مالم يحدث أمر آخر !!

  • البخيتي يستبدل الشريحة السعودية قبل اتفاق الرياض مع الحوثي بساعات (فيديو)

    الملحد علي البخيتي يهاجم السعودية ويطبل لدولة الامارات في حربها على بلاده ويرى السلام مصيبة والحل بيد عيال زايد في خطوة اعتاد أن يسمعها كل اليمنيين من الإعلاميين قُبيل استعطاء الحكام ولطالما استخدمها البخيتي وعاش عليها، نقلنا لكم ما قاله نصاً عبر حسابه في منصة إكس (تويتر سابقاً): لو تركت السعودية إدارة الملف اليمني لـ الإمارات منذ البداية، والتي كانت تقود معركة تحرير الحديدة والساحل لكان ⁧‫رشاد العليمي‬⁩ اليوم في صنعاء و ⁧‫عبد الملك الحوثي‬⁩ في قبر أو هارب في كهف، فمع كل خلافاتنا مع الإمارات.

    كل المناطق التي تحررت كانوا وراء ذلك الإنجاز، بتنظيمهم وعزيمتهم وحسمهم وانعدام فساد مسؤليهم، الأشقاء في المملكة بترددهم وفسادهم – من الأمير للغفير- وفساد من يتعاونون معه من اليمنيين وبسبب خطأهم الجسيم (اغتيال ⁧‫جمال خاشقجي‬⁩) شلوا أنفسهم وتسببوا في كل ما نحن فيه، وبخضوعهم الآن للحوثيين ومن ورائهم ⁧‫إيران‬⁩ سيتسببون في كوارث أكبر قد تحمل بذرة انهيار أنظمة خليجية -وعلى رأسها النظام في المملكة- مستقبلًا.

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • الرياض.. مصادر تكشف بنود اتفاق الرياض مع الحوثيين والتي يجري مناقشتها الان

    الرياض..
    ‏معلومات أولية بخصوص النقاشات الجارية وفقا لـ مصادر يمنية..

    – ‏النقاشات الجارية هي نقاشات شبه نهائية في عدد من الملفات والتي كان قد تم مناقشتها سابقا في كلا من مسقط وصنعاء..

    ‏- الملف العسكري:
    ‏ أبرز ما تركز عليه النقاشات في الملف العسكري تتمثل في تثبيت وقف إطلاق النار بشكل دائم في انحاء اليمن بما في ذلك الغارات الجوية والهجمات العابرة للحدود.

    ‏- الملف الاقتصادي:

    ‏- إعادة تصدير النفط والغاز من الحقول اليمنية، على أن تخصص العائدات لصرف مرتبات جميع الموظفين مدنيين وعسكريين في كافة المحافظات.

    ‏- لضمان استخدام عائدات النفط والغاز للمرتبات، هناك مقترحات تتمثل أهمها في توريد العائدات الى أحد البنوك في دولة محايدة ومنها تتم عملية الصرف عبر آلية يتم الاتفاق عليها.

    ‏- تتضمن المقترحات ايضا توحيد وإعادة هيكلة البنك المركزي اليمني ونقله الى دولة محايدة – بشكل مؤقت – لتنفيذ مهامه بشكل مهني ومحايد.

    المنافذ الدولية:

    ‏رفع كافة القيود عن مطار صنعاء الدولي وكذا عن ميناء الحديدة (المطار والميناء تحت سيطرة الحوثيين) والغاء الآلية الاممية المعمول بها منذ عدة سنوات.

    ‏الطرقات:

    – ‏النقاشات تتركز حول فتح بعض الطرقات بشكل تدريجي ومتزامن منها طرق رئيسية؛ في كلا من محافظات تعز والضالع ومأرب والحديدة.

    ‏الملف الإنساني:

    – ‏تبادل إطلاق سراح كافة الاسرى والمعتقلين بما في ذلك المختطفين والمخفيين قسرا.

    الملف السياسي:

    ‏‏- بالتزامن مع بدء تنفيذ بنود الملفات العسكرية والاقتصادية والإنسانية والطرقات والمطار والميناء؛ يتم التحضير لعملية سياسية يمنية شاملة.

    – ‏المصادر أكدت أن النقاشات الجارية حاليا في الرياض تجري دون وجود ممثلين عن المجلس الرئاسي والحكومة اليمنية، لكن في حال التوصل الى نقاط اتفاق نهائية فإن الحكومة والحوثيين هم من سيوقعون على الاتفاق برعاية من الأمم المتحدة.

  • البخيتي سنكون مع السعودية تجاه أي محاولات غربية لابتزازها لكن اليمن لديها هذه الشروط

    الملحد علي البخيتي كما ورد نصاً في حسابه على تويتر منصة x حاليا: يحق لـ ⁧‫السعودية‬⁩ الخروج من الحرب في اليمن، وصناعة سلامها الخاص مع ⁧‫الحوثيين‬⁩، مع مراعاة التالي:

    ‏عدم الضغط على الحكومة الشرعية و ⁧‫رشاد العليمي‬⁩ لتقديم تنازلات لـ ⁧‫الحوثيين‬⁩ كما حصل في مفاوضات السويد عندما أوقفت السعودية عملية تحرير الحديدة -التي كانت على وشك النجاح- وذلك مقابل تخفيف الضغط الغربي عليها بعد فضيحة قتل مخابراتها لـ ⁧‫جمال خاشقجي‬⁩.

    ‏تقديم السعودية تعويضات الحرب عن كل أضرار تسبب بها التحالف على المدنيين (القتلى والجرحى والمعاقين) والمنازل والمنشآت الخاصة والعامة والخسائر المباشرة وغير المباشرة الناتجة عن الحصار الذي تسبب في تهجير ملايين اليمنيين، ونحن بالمقابل سنكون معها تجاه أي محاولات غربية لابتزازها لاحقًا بسبب ملفات جرائم الحرب المتراكمة عليها، وسنقول: (السعودية عوضت كل من تضرر والتزمت بعدم تكرار جرائمها وهذا يكفينا ولا نريد أن يستغل الغرب دماء اليمنيين لابتزازها، حيث أنه شريك لها، فكل السلاح الذي قتلنا ودمر بلدنا صناعة غربية) .

    ‏بإمكان السعودية الخضوع لابتزاز الحوثيين لها وتسلم لهم المرتبات (مع أنها عليهم لأنهم يأخذون إيرادات المناطق التي تحت سيطرتهم) لكن من ميزانيتها الخاصة وليس من عائدات النفط والغاز في مأرب وحضرموت وشبوة.

    ‏يحق للسعودية الاتفاق مع الحوثيين على أي شيء ليتوقفوا عن استهدافها بالصواريخ مستقبلًا، ولتكن كريمة معهم لأقصى حد من مالها الخاص، حيث ينطبق عليها المثل القائل (فمك نفخ ويدك أوكتا)، المهم أن لا يكون ذلك على حساب الحكومة الشرعية ولا على حساب القضايا اليمنية.

    ‏ندرك ورطة المملكة، الناتج عن غباء وفساد من يديرون الملف اليمني، ونتمنى لها خروج آمن، ونتمنى السلام الدائم لليمن ولها، لكن ما يجري في الرياض هو توريط أكبر لها، لأن الحوثيين يكتشفون أكثر وأكثر مدى ضعفها وعجزها، وكل يوم سيزيد ابتزازهم لها، فالخضوع لجماعة إرهابية بداية سقوط لأي نظام، وكلما بالغت في تقديرهم بالغوا في ابتزازك.

    ‏لو تركت السعودية إدارة الملف اليمني لـ الإمارات منذ البداية، والتي كانت تقود معركة تحرير الحديدة والساحل لكان ⁧‫رشاد العليمي‬⁩ اليوم في صنعاء و ⁧‫عبدالملك الحوثي‬⁩ في قبر أو هارب في كهف، فمع كل خلافاتنا مع الإمارات، كل المناطق التي تحررت كانوا وراء ذلك الإنجاز، بتنظيمهم وعزيمتهم وحسمهم وانعدام فساد مسؤليهم، الأشقاء في المملكة بترددهم وفسادهم -من الأمير للغفير- وفساد من يتعاونون معه من اليمنيين وبسبب خطأهم الجسيم (قتل ⁧‫خاشقجي‬⁩) شلوا أنفسهم وتسببوا في كل ما نحن فيه، وبخضوعهم الآن للحوثيين ومن ورائهم ⁧‫إيران‬⁩ سيتسببون في كوارث أكبر قد تحمل بذرة انهيار أنظمة خليجية -وعلى رأسها النظام في المملكة – مستقبلًا.

  • البخيتي ما يجري في الرياض بين ⁧‫السعودية‬⁩ و ⁧‫الحوثيين لا يُعقل

    الملحد علي البخيتي نصاً كما كتب في حسابه على تويتر منصة x حالياً يقول: بصراحة ومن الآخر كما عودتكم، ما يجري في الرياض بين ⁧‫السعودية‬⁩ و ⁧‫الحوثيين‬⁩ هو ترتيب لخروج المملكة من الحرب لتنتقل رسميًا لدور الوسيط، وظيفة ⁧‫عبدالملك الحوثي‬⁩ الآن غسل ما قام به التحالف من جرائم حرب في اليمن والموثقة بشهادات وتقارير دولية، والمتمثلة بقتل المدنيين وتدمير البنية التحتية وحصار وتجويع شعب كامل والتنصل من دفع التعويضات، مقابل غسل المملكة لجرائم الحوثيين المساوية لجرائم التحالف واعترافها ضمنًا بالحوثيين كفاعل أول في اليمن، ووظيفة الشرعية و رشاد العليمي‬⁩ “شاهد ما شفش حاجة”، بعد الاتفاق سيرسل له صديقي سعادة السفير محمد آل جابر صيغة يصدرها باسم مجلس القيادة الرئاسي لتأييد ومباركة الخطوة.

    ‏الخلاصة أن طرفي الصراع ارتكبا جرائم حرب ويريد كل طرف الآن غسل جرائم الآخر، لتنعم السعودية بدور الوسيط ويتوقف ابتزاز الغرب لها، ويتوقف اليمنيون عن مطالبة التحالف في المحافل الدولية بتعويضات الحرب، ويمكن أن تقدم المملكة جزء يسير منها لكن كمنح وعطايا يتبعها مَنْ ويصورون فيه اليمنيين كشحاتي مساعدات من المقام السامي، ولينعم الحوثيون بانفتاح أكبر من المجتمع الدولي عليهم، واعتراف ضمني بهم، وفتح عواصم القرار لهم، والتوقف عن وصفهم بالجماعة الإرهابية، ووقف الدعوات لمحاسبتهم على جرائم الحرب التي ارتكبوها وما يزالون يرتكبوها حتى اللحظة.

    ‏كيف تتأكدون من صحة توقعي؟ إذا تم الاتفاق في الرياض لن يصف الحوثيون السعودية بعدها بالعدوان، ولن تصف السعودية الحوثيين بالجماعة الإرهابية، ولن يكون للشرعية دور سوى المباركة، وعندها ستتأكدون أننا أمام طرفين كل منهم يغسل جريمة الآخر بيديه، الحوثيون “باعوا دماء اليمنيين والتعويضات التي يستحقها المدنيون والبنية التحتية” والسعودية باعت تضحيات من ورطته بالقتال معها “باعت القضية”.

    ‏من ينتظر من هذه المفاوضات حل للأزمة اليمنية غبي ولا يفهم شيء في الملف، فلم يُسلم الحوثيون سفينة صافر إلا بعد سبع سنوات من المفاوضات، وبعد أن أخذوا غصبًا مقابل ثمنها وثمن ما بها من نفط، فهل تتصورون أن يسلموا بالحوار صنعاء أو أي منطقة في اليمن؟! من سيدفع لهم ثمن الجمهورية اليمنية؟ احسبوا مساحة سفينة صافر وما بها من نفط وكم دُفع للحوثيين، واحسبوا مساحة ما تحت يد ⁧‫عبدالملك الحوثي‬⁩ من أرض وما تكتنزه من ثروات واسئلوا أنفسكم: من له القدرة على الدفع مقارنة بصافر؟

  • الان.. المشاط يؤكد انتقال وفد صنعاء الى الرياض ويقطع التكهنات باليقين

    الرئيس المشاط يلتقي الوفد العماني ويجدد الشكر لجهود السلطنة لإحلال السلام في اليمن

    ‏[29صفر 1445هـ] صنعاء – سبأ :

    ‏التقى فخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، اليوم الوفد العماني الزائر لصنعاء برفقة الوفد الوطني.

    ‏وخلال اللقاء جدد الرئيس المشاط الشكر والتقدير لجهود سلطنة عمان الشقيقة المستمرة لإحلال السلام في اليمن.

    ‏وأكد أن “السلام كان وما يزال خيارنا الأول والذي يجب العمل عليه من قبل الجميع”.

    ‏وقال الرئيس المشاط” واستجابة لوساطة سلطنة عمان الشقيقة سيتوجه الوفد الوطني برفقة الوفد العماني إلى الرياض لاستكمال المشاورات مع الجانب السعودي، والتي تمت في صنعاء ومسقط وكان آخرها في شهر رمضان المبارك”.

    المصدر: مكتب رئاسة الجمهورية اليمنية صنعاء

  • الكشف عن آخر مستجدات المفاوضات ولقاء محمد بن سلمان ووفد صنعاء في عمان!

    عاجل ـ الكشف عن أخر مستجدات المفاوضات وتفاصيل اللقاء بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والوفد الممثل لحكومة صنعاء في سلطنة عمان.

    كشفت مصادر دبلوماسية عن أخر مستجدات المفاوضات الجارية بين السعودية وصنعاء برعاية سلطنة عمان.

    وقالت المصادر أن العاصمة العمانية مسقط تشهد حراكاً دبلوماسياً وجهود كبيره في الملف اليمني بعد وصول ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان .

    وأضافت أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي وصل إلى العاصمة العمانية مسقط في زيارة مفاجئة التقى بسلطان عمان ” هيثم بن طارق ” حيث تم مناقشة عدد من القضايا والملفات أبرزها الملف اليمني والجهود التي تبذلها عمان بهدف التوصل لاتفاق ينهي الحرب ويرفع المعاناة عن اليمنيين.

    وأشارت إلى لقاء أخر جمع الأمير محمد بن سلمان برئيس الوفد المفاوض الممثل لحكومة صنعاء محمد عبدالسلام جرى خلال اللقاء التباحث حول نقاط الخلاف التي حالة دون التوصل لإعلان اتفاق بين الطرفين في الجولات السابقة والمتمثلة بالملف الإنساني وتسليم مرتبات موظفي الدولة.

    وأكدت المصادر أن اللقاء حقق نتائج إيجابية ومن المتوقع أن يصل وفد الوساطة العمانية برفقة رئيس الوفد المفاوض محمد عبدالسلام إلى العاصمة صنعاء خلال الساعات القادمة لعرض ما تم الاتفاق عليه للقيادة مع محمد بن سلمان.

    وبحسب المصادر فأن ولي العهد محمد بن سلمان قدم لرئيس الوفد الممثل لحكومة صنعاء دعوة رسمية لزيارة السعودية إلا أن العرض رفض قبل أن يتم تنفيذ خطوات إيجابية في الملف الإنسانية.

    الحجرية الان خاص

    المصدر: وسائل اعلام

Exit mobile version