الوسم: رشاد العليمي

  • اليمن: تحوّلات مثيرة للجدل ومستقبل مجهول تهدد مجلسة القيادة الرئاسي بسقوط مدوي

    اليمن: تحوّلات مثيرة للجدل ومستقبل مجهول تهدد مجلسة القيادة الرئاسي بسقوط مدوي

    مهازل في اليمن فقط!

    بقلم السفير اليمني الأسبق لدى الأردن د. علي العمراني.

    ‏فرج البحسني الذي كان يبدو عاقلاً وهادئاً، وصار عضو مجلس رئاسة وأصبح فيما بعد قيادياً انتقالياً ايضاً، يقول الآن : على القوات التي في سيئون أن تغادر، وتذهب لمقاتلة الحوثيين!

    ‏طيب وماذا عن قوات درع الوطن؟!
    ‏ وماذا عن بقية النخب والأحزمة وعشرات الآلاف من الجيوش الأخرى؟

    ‏لا؛ هذه قوات جنوبية وحضرمية!

    ‏والمعنى إن تحرير الشمال مسؤلية الشماليين وحدهم!

    ‏أظن البحسني فاهم كويس ودارس العسكرة كويس، في روسيا! وهو فاهم إن الروس، الذي تعلم عندهم، ما يقبلون هذا الكلام من عهد بطرس الأكبر وكاترينا وستالين، وحتى بوتين!

    ‏ ومثل هذا الكلام لا يمكن أيضاً أن يكون معقولاً ولا مقبولا عند المصريين ولا السعوديين ولا المغاربة ولا الإمارتيين، مثلاً.

    ‏مثل هذه المهازل لا يمكن الحديث والتعاطي معها وتبنيها إلا في اليمن فقط، وفي هذا الزمن فقط.

    ‏اللواء البحسني عارف أيضاً إن الروس الذين درس عندهم، مثل غيرهم، ما يتنازلون عن شبر واحد من روسيا، وهي الدولة الأكبر مساحة في العالم (17 مليون كيلو متر مربع) يعني مثل اليمن 34 مرة!

    ‏ولماذا يا معالي اللواء فرج؛ ما تحرّروا الشمال بقوات من كل اليمن، وتحكم أنت أو عيدروس كل اليمن، وتفكرون وتتصرفون وتتحدثون مثل القادة الذين ذكرنا أعلاه ومثل جميع ممن لم نذكر من القادة، في كل الأمم والدول، وعبر التاريخ؟!

    ‏الله يسامح؛ والمعنى أن لا يسامح؛ الذي كثر عدد هذه الجيوش والمليشيات في اليمن، وقصد أن تكون متضاربة ومتناحرة؛ وأكيد فإن من فعل ذلك لا يقصد خير اليمن واليمنيين.

    ‏وماذا عسانا نقول في مجلس الثمانية؟!

    ‏قيل إن المجلس مقاسمة بين الجنوبيين والشماليين!

    ‏وصار مقاسمة بين الإنفصاليين، والذين ما يجرؤون أن يقولوا إنهم وحدويون!

    ‏ هل سمعتم أحد الثمانية يقول إنه متمسك بوحدة اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه!؟

    ‏ قد لا تسمعون أبداً!

    ‏مع أننا نسمع كثيرا المتمسكين بالتقسيم والتجزئة والإنفصال.

    ‏أحد الثمانية رفع علم اليمن على سكنه، في عدن، بمناسبة عيد الوحدة، في مايو 2022، وأنزله الإنفصاليون، وغادر عدن صامتاً، وما يزال صامتاً لحد الآن!

    ‏أنا لا أشك أو أشكك في وطنية أحد لكن صمت البعض طال كثيراً!

    ‏وقد يكون غريباً طول الصمت، من البعض على وجه الخصوص، وخاصةً في وقت كهذا ومع وجود كل هذا العبث المخجل الذي يجري في اليمن.

    ‏اليمن يتيمة الآن.

  • د. أحمد عوض بن مبارك يتولى رئاسة مجلس الوزراء في مرحلة تاريخية حاسمة في اليمن

    بقلم الدكتور معين عبدالملك رئيس الوزراء اليمني السابق: أبارك لأخي وزميلي الدكتور أحمد عوض بن مبارك نيله ثقة القيادة السياسية وتحمل عبء رئاسة مجلس الوزراء، وأسال الله له التوفيق والنجاح في إدارة المسؤوليات الوطنية الكبيرة في هذه المرحلة التاريخية المفصلية.

    كما أعبر عن عظيم امتناني للقيادة السياسية التي كانت العون الحريص والسند المتفهم لحكومتي ولي، وأشد على يد إخوتي الوزراء فردا فردا: كنتم الفريق الوطني المتماسك المخلص وكان لي شرف العمل معكم وجدارة الثبات في أخطر اللحظات، واثق من دعمكم الراسخ والصادق لدولة رئيس مجلس الوزراء.

    اسأل الله العون والفرج لشعبنا اليمني العظيم، الذي يعلم الله أني ما ادخرت جهد أو سبيل لخدمتهم وإني ما أردت في كل قرار وجهد وفعل إلا تحقيق المصلحة الوطنية والحفاظ على تماسك الدولة وتحقيق أهداف معركتنا المصيرية في استعادة الدولة وهزيمة الانقلاب.

    خالص الامتنان للأشقاء في قيادة المملكة العربية السعودية لما قدموه للدولة اليمنية والشعب اليمني ودعمهم الصادق والسخي للحكومة وخالص الشكر للأشقاء في قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة على إسنادهم الكبير لليمن وللشعب وللحكومة.

    المصدر الحساب الرسمي لرئيس الوزراء اليمني السابق معين عبدالملك

  • خبير عسكري يثني على تحركات الرئيس رشاد العليمي في إنشاء الجهاز المركزي لأمن الدولة

    قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي بإنشاء الجهاز المركزي لأمن الدولة انجاز فرضته ضرورة المرحلة وخطوة اولى هامة في مسار بناء الدولة.

    ………
    تمثل الاجهزة الاستخباراتية أهمية كبيرة وركن أساسي في بناء ونهوض الامم وازدهارها واستقرار الانظمة، والضامن لمستقبلها، وتعمل الدول باستمرار على تطوير وتحسين اجهزتها الاستخباراتية بما يتناسب مع تطلعاتها وطبيعة التحديات التي تواجهها.

    ونحن في الجمهورية اليمنية وفي ظل التعقيدات المحلية والحرب التي ادت لانهيار مؤسسات الدولة والجهود المبذولة لاستعادتها واعادة بناءها على اسس صحيحة وسليمة تلبي تطلعات الشعب؛ بحاجة ماسة لانشاء جهاز استخباراتي قوي وسليم كاولوية ملحة في المرحلة الراهنة من خلال خطوات وقرارات تعالج اخطاء وقصور الفترات السابقة في بناء هذا الجهاز بالاضافة الى ما افرزته حالة الحرب القائمة وانهيار مؤسسات الدولة من انشاء كيانات استخباراتية متفرقة في اطار المكونات التي تناضل في معركة الشرعية واستعادة مؤسسات الدولة، وما يترتب عليها من ازدواجية وتداخلات في الاختصاصات وتشتيت للجهود، وانتهاكات، واضرار بالمصلحة الوطنية العليا للبلاد.

    اضافة الى ماسبق فان التحديات الكبيرة التي تهدد الامن القومي العربي والعالمي والضرورة للتعاون والتنسيق تستدعي ضرورة بناء وحوكمة جهاز الاستخبارات بما يواكب التطورات، ويجعله قادرا على اداء الدور المنوط به.

    ختاما فان الخلفية الامنية لفخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي وبصماته التي مثلت نقلات نوعية في الاداء الامني بوزارة الداخلية اثناء توليه منصب وزير الداخلية تجعلنا على ثقة كاملة بان هذا القرار سيسهم كخطوة اولى في تحقيق اهداف معركتنا الوطنية في استعادة الدولة، من خلال توحيد الجهد والقرار الامني، والذي يجب أن يليه توحيد المكونات العسكرية.
    ويبقى الاهم من قرار الانشاء هو نجاح تنفيذه.

    المقدم: اسامة الشرعبي
    مدير التوجيه المعنوي والعلاقات بشرطة تعز

  • محمد عبدالسلام قبيل توقيع خارطة الطريق اليمنية يلمح لحلف دولي تشارك به الشرعية

    رئيس الوفد التفاوضي لجماعة ان صار الله (الحوثيين) والناطق بإسم الجماعة محمد عبدالسلام: فلسطين قضية جامعة وأي تقاعس أو حياد فضلا عن اتخاذ مواقف سلبية فهو انخراط مجاني وغبي مع إسرائيل ضد فلسطين وغزة، ، وشعبنا اليمني بفضل الله بجميع أطيافه وفئاته يأبى الذل والهوان ولا يرضى بخذلان غزة في هذا الوقت العصيب، وهو يبارك عمليات القوات المسلحة ويدعو إلى الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني ، وأما رهان إسرائيل ومن يقف خلفها على مرتزقة هنا أو هناك يعملون على إعاقة عمل القوات المسلحة اليمنية فهو رهانٌ على انتهازيين فاشلين أسقطوا أنفسهم أولا بخيانة اليمن، وزادوا سقوطا بخيانة قضية فلسطين.

    السياسي اليمني ياسر اليماني: “نصيحة لوجه الله لكل من يقف ويقاتل الى جانب السعودية الامارات ضد اهله في اليمن
    ‏ويقف مع الصهاينه في قتل اهل غزه
    ‏عليك مراجعه نفسك مع الله ودينك ووطنك والعودة الى جادة الصواب وعودتك لاهلك في صنعاء واليمن
    ‏وقوفك مع السعودية والامارات هو وقوفك مع الكيان الصهيونى الذي يقتل اهل غزه وفلسطين
    ‏هذا الكيان الصهيونى هو نفسه من شن الحرب على اليمن وقتل اليمنيين وشردهم وقتل ابنائنا في الجيش الوطني على مشارف عدن لاكثر من 300
    ‏اليوم عليك مراجعة نفسك قبل فوات الاوان
    ‏عودوا لوطنكم واهلكم ولاتكونوا ادوات الصهاينه العرب والمتصهينين”.

    [fwduvp preset_id=”Shof Now” playlist_id=”News” start_at_playlist=”” start_at_video=””]

    الناطق العسكري باسم سرايا القدس ⁧‫أبو حمزة‬⁩

    • التحية كل التحية إلى إخواننا المجاهدين في المقاومة الإسلامية في لبنان والعراق، وشعب الأحرار في اليمن‬⁩ الحر الشجاع، من سبقت أفعالهم وأقوالهم، وأثبتوا للجميع أنهم ⁧‫أنصار الله‬⁩ والإسلام والجهاد وفلسطين”

    تقرير هل تجرؤ إسرائيل على استهداف اليمن؟

    الصحفي اللبناني خليل نصر الله: ” تقول الغارديان إن “واشنطن حذرت الحوثيين‬⁩ من احتمال فشل خطة السلام في اليمن‬⁩ إذا استمرت هجماتهم على السفن التجارية”.

    ‏أولا: إن صنعاء هي صاحبة اليد العليا فيما يسمونه “خطة سلام”.
    ‏ثانيا: عدم تلبية مطالب صنعاء سيعني عودة الضربات ليس للعمقين السعودي والإماراتي فقط إنما أبعد (جزر بحر بر داخلي).

    ‏ثالثا: الأسلوب الأمريكي يبين أن واشنطن تستخدم مستقبل السعودية وأمنها واستقرارها لأجل مصالحها.

    ‏رابعا: هده التحذيرات لا يرضخ لها اليمنيون، وكما قال السيد عبد الملك إملاءاتكم ليست علينا.

    ‏خامسا: صنعاء ستواصل ضرباتها، وقد تذهب نحو خطوات أكبر.
    ‏سادسا: واشنطن تتحاشى الرد والتدخل لأن ذلك سيوسع الصراع وهي ستدفع ثمنا كبيراً.

    المصدر: x

  • عاجل: وصول مسودة ايقاف الحرب النهائية الى يد الحوثيين بصنعاء والشرعية في عدن (فيديو)

    الحدث اليمن الان: مصادر سياسية يمنية رفيعة لـ الحدث‬⁩: الحكومة والحوثيون تسلموا مسودة مشروع اتفاق لوقف الحرب في البلاد.

    المصدر: x

  • مشهد يثير الجدل: رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني ونائبه عيدروس يظهران مباشرة من الإمارات!!

    فيديو وتفاصيل – دبي خصصت مقعد واحد لقائد الوفد اليمني المشارك في قمة المناخ لرئيس مجلس القيادة رشاد العليمي، ولكن رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي رفض الجلوس في الخلف وأصر على الجلوس بجانب العليمي.

    ‏اليمن تشهد أقذر مرحلة في تاريخها، الصحفي سمير النمري بعد رؤيته لهذا المشهد

    الاعلامي راشد معروف:

    “اليمن مهتمة جدا بالمناخ وخطورته على بلادنا لدرجة انه إثنين رؤساء يستمعون للجلسة إهتمام كبير للحفاظ على البيئة والغابات الماطرة وغابات الأمازون في بلادنا.
    ‏اللهم ان كان سحرا فابطله.
    ‏قولوا امين”

    خلال قمة المناخ‬⁩.. فخامة الرئيس د. ⁧‫رشاد العليمي‬⁩:

    نخطط لإطلاق مشروع الأمير محمد بن سلمان لزراعة مليون شجرة “سدر” ضمن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي تتبناها المملكة.

    هذا المشروع اثار استياء اليمنيين لان اليمنيون ينتظرون أن تتبنى الدولة مشاريع لتوسعة زراعة البن اليمني الاشهر في العالم والكثير من المشاريع الاخرى ولكم التعليق:

    الاعلامي عادل الحسني: ” الأول يمثل السعودية
    ‏والثاني يمثل الإمارات
    ‏والثالث عميل مزدوج .

    ‏هذه هي الحقيقة !
    ‏أو أنا غلطان ؟ “

    لكن هناك من كان له رأياً آخر مثل الأخ بشير عبدالرحمن حيث رأى أن الأمر تكرر مع ممثلي دول أخرى وليس اليمن فقط.

    نقلا عن الإعلامي عمر عرم:

    عيدروس قاسم الزبيدي : التداعيات التي أفرزتها الحرب وتغير المناخ في بلادنا خطيرة، وخلفت آثارا مدمرة على الوضع الإنساني وسبل العيش، وعلى الموارد الطبيعية وأبرزها شحة المياه والتصحر، ناهيك عن الآثار المدمرة التي تتعرض لها الأحياء البحرية في سواحلنا المعروفة بتنوعها الحيوي الفريد.

    مشاركتي في جدول أعمال مؤتمر الأطراف في دبي تأتي في إطار حرصنا على العمل مع شركائنا الإقليميين والدوليين لبحث سُبل تعزيز الدعم الإنساني المقدم لبلادنا في معركتها لمواجهة تلك التداعيات، ونتطلع لأن تتمخض عن هذه القمة العالمية مخرجات ملموسة تساند البلدان المتضررة بفعل تغير المناخ وفي مقدمتها بلادنا.

    كلمة رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني في عدن الدكتور رشاد العليمي في قمة المناخ في دبي 2023 كاملة:

    سبأنت:
    حذر فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي من المخاطر المتزايدة للتغيرات المناخية على الدول النامية والاقل نموا، مع تباطؤ الجهود العالمية في التعامل مع تداعياتها الكارثية، وفي المقدمة الالتزامات المرتبطة بالحفاظ على الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية.

    وأعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن تطلع الجمهورية اليمنية الى احراز تقدم حقيقي في الجهود الجماعية لمواجهة المتغيرات المناخية، والمخاطر المتسارعة التي تتهدد حاضر، ومستقبل كوكب الارض.

    وقال فخامة الرئيس في كلمة اليمن امام مؤتمر المناخ (كوب28) الذي انطلقت اعماله بدبي أمس الخميس بمشاركة قادة دول ورؤساء حكومات ووفود تمثل نحو 200 دولة، ان الاهداف التي يلتقي حولها قادة العالم كل عام، تضعهم امام مسؤوليات ثقيلة، والتزامات حاسمة يجب الوفاء بها لحماية كوكبنا، في ظل تزايد مخاطر التغيرات المناخية مع كل ارتفاع جديد في درجات الحرارة التي وصلت ذروتها القياسية هذا العام.

    اضاف “ها نحن اليوم نجتمع في رحاب مدينة دبي بدولة الامارات، على امل ان نرى تقدما حقيقيا في الجهود الجماعية لخفض الانبعاثات، وبناء القدرة على التكيف، وتعزيز تمويل برامج المناخ، وخصوصا ذلك الموجه إلى دولنا الاقل نموا التي تزداد خسائرها عاما بعد اخر”.

    واوضح فخامة الرئيس انه “على الرغم من التقدم المحرز، هناك الكثير مما يجب فعله للحد من التغيرات المناخية، او التكيف معها، والتخفيف من اثارها، حيث تتأخر الجهود في الحفاظ على الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية، كما ان الدول النامية والاقل نموا، ماتزال تدفع الثمن الاكبر لهذا التباطؤ في التنفيذ.

    واستعرض فخامة الرئيس في هذا السياق التأثيرات المدمرة للتغيرات المناخية في اليمن “التي صارت موعدا سنويا للمعاناة، في ظل تشعب الجبهات التي تعمل عليها الدولة من الوفاء بالالتزامات الحتمية للمواطنين، الى الدفاع عن الكرامة والحرية ضد مشاريع المليشيات الحوثية والمنظمات الإرهابية المتخادمة معها، التي كان اخرها عمليات القرصنة المنظمة، والسطو المسلح على السفن التجارية في المياه الإقليمية، والدولية”.

    وقال “في الشهر الماضي، شاركنا اهلنا في محافظات المهرة، وسقطرى وحضرموت اياما عصيبة في قلب أسوأ عاصفة مدارية يشهدها بلدنا المنكوب بحرب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني”.

    وتابع فخامته” هذا يعني اننا لسنا أفضل من العام الماضي، وفيما يبدو لن نكون أفضل في الأعوام المقبلة، اذا استمرت استجابتنا للمتغيرات المناخية على هذا النحو من الإجراءات المحدودة، وغير القائمة على العدالة، والانصاف، والمسؤوليات المشتركة”.

    واشار الى ان إعصار “تيج” جعل مدنا بأكملها معزولة عن محيطها، وتسبب بأضرار جسيمة في الخدمات الأساسية، كما جرفت الفيضانات حيازات زراعية واسعة، “واحالتها الى كومة من الأحجار، والرمال التي طمرت في طريقها كل شيء، بما فيها ابار المياه، وخطوط الشبكة الكهربائية، والاتصالات، ودفعت مؤقتا بآلاف السكان بعيدا عن منازلهم ليضافون الى ملايين المشردين من بطش المليشيات الحوثية الإرهابية على مدى السنوات العشر الماضية”.

    واشار فخامته الى ان الحكومة اليمنية، وقفت وحيدة في مواجهة اعباء هذه الكارثة، قائلا ” لم يكن لديها الشيء الكثير لتقدمه لإعادة اصلاح الطرق المدمرة، وجبر ضرر الناس، ومساعدتهم على التكيف مع المتغيرات المناخية “.

    ولفت الى التحديات الامنية والاقتصادية والسياسية بالغة الصعوبة التي يواجهها اليمن، جراء الحرب المستمرة التي ترفض المليشيات الحوثية كل المبادرات لوقفها، وانهاء المعاناة الانسانية الاسوأ في العالم، موضحا بان ذلك يجعل الجهد الوطني في التصدي لمخاطر التغير المناخي أمر في غاية التعقيد، ويتطلب أعباء إضافية تفوق القدرات الشحيحة في الاصل للمؤسسات الحكومية.

    واكد الرئيس اهمية العمل بتوصيات الدورة السابقة من مؤتمر المناخ، التي تشدد على ضرورة أن تشعر كافة الدول النامية، خصوصا تلك الغارقة في النزاعات المسلحة، أن أولوياتها يتم التجاوب معها، وان ظروفها الاستثنائية مأخوذة بعين الاعتبار، وأنها تتحمل مسئولياتها بقدر إمكانياتها، وبقدر ما تحصل عليه من دعم وتمويل مناسبين.

    واشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي الى المبادرات اليمنية الايجابية للتخفيف من الانبعاثات الغازية، بما في ذلك الجهد المجتمعي الواسع للتحول نحو الطاقة الشمسية التي قد تصل قدرتها التراكمية الى حوالى 400 ميجاوات على مستوى البلاد، متعهدا بتشجيع هذا الجهد، والبناء عليه، وجعله اكثر امانا واستدامة.

    وأعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن الاعتزاز والتقدير لمساهمات الاشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة بدعم مشاريع الطاقة المتجددة التي دخلت الحزمة الاولى منها في مدينة عدن بقدرة 120 ميجاوات، على امل زيادة هذه المشاريع الى خمسمائة ميجاوات مستقبلا.

    واختتم رئيس مجلس القيادة الرئاسي كلمته بالتشديد على مبدأ “الوحدة من اجل التنفيذ” الذي اختارته هذه الدورة شعارا لها، قائلا ان ذلك هو ما نحتاجه الان للوفاء بالتزاماتنا الوطنية، والدولية.

    وتابع: “والأهم من ذلك بالنسبة لنا ايها القادة، هو تحلي مفاوضيكم بالمرونة والتعاطي المسؤول والجاد مع احتياجات بلداننا النامية والاقل نموا التي تتحمل العبء الاكبر للانبعاثات، وتتخلف عن ركب الجهود الجماعية للتخفيف منها، والتنبؤ بها، او التكيف معها”.

    اضاف: “هذه هي الفرصة السانحة امامكم لتكونوا القادة الذين أسهموا بالفعل في انقاذ الكوكب، وحمايته لأجيال عديدة قادمة”.

    فيما يلي النص الكامل للكلمة:

    صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الامارات العربية المتحدة
    أصحاب الجلالة والفخامة، والسمو رؤساء الدول والحكومات،،
    السيد أنطونيو جوتيريش، امين عام الأمم المتحدة،،
    السيدات والسادة الحضور جميعا،،
    في البداية اود ان أعرب عن خالص التقدير واصدق التهاني للأشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة على التنظيم المبهر، والاستضافة الكريمة لهذه القمة العالمية الرفيعة، والشكر موصول ايضا للأمم المتحدة وأمينها العام على جهوده المنسقة مع الاطراف المعنية من اجل الوصول الى هذه المحطة الجديدة لمواجهة المخاطر المتسارعة التي تتهدد حاضر، ومستقبل كوكبنا.

    واسمحوا لي أيها الحضور الكريم، ان اغتنم هذه الفرصة لأهنئ ابناء شعبنا اليمني العظيم بمناسبة عيد الاستقلال الثلاثين من نوفمبر المجيد، كما أهنئ اخي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، واخوانه الحكام، والشعب الاماراتي العزيز باليوم الوطني لهذا البلد الشقيق الذي ضرب أروع المواقف الأخوية الى جانب شعبنا، وقيادته الشرعية، وحقه في استعادة مؤسسات الدولة، والامن والاستقرار، والسلام.

    وهي تهنئة أيضا لأخي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بمناسبة فوز المملكة باستضافة مهرجان اكسبو 2030.

    كما هي مناسبة أيضا لنجدد تضامننا المطلق مع كافة الشعوب التواقة للحرية، والسلام، وفي المقدمة الشعب الفلسطيني، الصابر، والمناضل في سبيل عزته وكرامته، واقامة دولته المستقلة كاملة السيادة.

    السيدات والسادة،،
    منذ نحو عام التقينا على ارض مصر الكنانة من اجل الاهداف ذاتها التي تضعنا في كل مرة امام مسؤوليات ثقيلة، والتزامات حاسمة يجب الوفاء بها لحماية كوكبنا، في ظل تزايد مخاطر التغيرات المناخية مع كل ارتفاع جديد في درجات الحرارة التي وصلت ذروتها القياسية هذا العام.

    وها نحن اليوم نجتمع في رحاب مدينة دبي بدولة الامارات التي عرفت طريقها مبكرا للتحول نحو الحيازات الخضراء بإلهام من مؤسسها الراحل الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان طيب الله ثراه، على امل ان نرى تقدما حقيقيا في الجهود الجماعية لخفض الانبعاثات، وبناء القدرة على التكيف، وتعزيز تمويل برامج المناخ، وخصوصا ذلك الموجه إلى دولنا الاقل نموا التي تزداد خسائرها عاما بعد اخر.

    اصحاب الجلالة والفخامة والسمو،،
    السيدات والسادة،،
    في الشهر الماضي، شاركنا اهلنا في محافظات المهرة، وسقطرى وحضرموت اياما عصيبة في قلب أسوأ عاصفة مدارية يشهدها بلدنا المنكوب بحرب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني، وهذا يعني اننا لسنا أفضل من العام الماضي، وفيما يبدو لن نكون افضل في الأعوام المقبلة، اذا استمرت استجابتنا للمتغيرات المناخية على هذا النحو من الإجراءات المحدودة، و غير القائمة على العدالة، والانصاف، والمسؤوليات المشتركة.

    لقد جعل إعصار “تيج” مدنا بأكملها معزولة عن محيطها، وتسبب بأضرار جسيمة في الخدمات الأساسية، كما جرفت الفيضانات حيازات زراعية واسعة، واحالتها الى كومة من الأحجار، والرمال التي طمرت في طريقها كل شيء، بما فيها ابار المياه، وخطوط الشبكة الكهربائية، والاتصالات، ودفعت مؤقتا بآلاف السكان بعيدا عن منازلهم ليضافون الى ملايين المشردين من بطش المليشيات الحوثية الإرهابية على مدى السنوات العشر الماضية.

    لقد وقفت الحكومة اليمنية وحيدة في مواجهة اعباء هذه الكارثة، ولم يكن لديها الشيء الكثير لتقدمه لإعادة اصلاح الطرق المدمرة، وجبر ضرر الناس، ومساعدتهم على التكيف مع المتغيرات المناخية التي صارت موعدا سنويا للمعاناة، في ظل تشعب الجبهات التي تعمل عليها الدولة من الوفاء بالالتزامات الحتمية للمواطنين، الى الدفاع عن الكرامة والحرية ضد مشاريع المليشيات الحوثية والمنظمات الإرهابية المتخادمة معها، التي كان اخرها عمليات القرصنة المنظمة، والسطو المسلح على السفن التجارية في المياه الإقليمية، والدولية.

    إن اليمن ايتها السيدات أيها السادة، يواجه تحديات امنية، واقتصادية وسياسية بالغة الصعوبة جراء الحرب المستمرة التي ترفض المليشيات الحوثية كل المبادرات لوقفها، وانهاء المعاناة الانسانية الاسوأ في العالم، وهو ما يجعل الجهد الوطني في التصدي لمخاطر التغير المناخي أمر في غاية التعقيد، ويتطلب أعباء إضافية تفوق القدرات الشحيحة في الاصل للمؤسسات الحكومية.

    وكما جاء في توصيات القادة خلال الدورة السابقة من هذا المؤتمر، فإنه من الضروري أن تشعر كافة الدول النامية، خصوصا تلك الغارقة في النزاعات المسلحة، أن أولوياتها يتم التجاوب معها، وان ظروفها الاستثنائية مأخوذة بعين الاعتبار، وأنها تتحمل مسئولياتها بقدر إمكانياتها، وبقدر ما تحصل عليه من دعم وتمويل مناسبين.

    أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،،
    السيدات والسادة،،
    ينبغي العمل على تحفيز الجهود الجماعية، وتعزيز المكاسب المحققة على صعيد مواجهة المتغيرات المناخية، بما فيها المبادرات الخلاقة التي تعمل عليها العديد من دول المنطقة، لكن التقارير المرجعية مع ذلك ماتزال تشير الى كم هائل من الاستحقاقات المطلوبة لحماية كوكبنا، وتأمين مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.

    فعلى الرغم من التقدم المحرز، هناك الكثير مما يجب فعله للحد من التغيرات المناخية، او التكيف معها، والتخفيف من اثارها، حيث تتأخر الجهود في الحفاظ على الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية، كما ان الدول النامية والاقل نموا، ماتزال تدفع الثمن الاكبر لهذا التباطؤ في التنفيذ.

    وفي بلادنا ساهمت الحاجة للكهرباء في ظل ظروف الحرب القاهرة، الى إطلاق جهد مجتمعي واسع للتحول نحو الطاقة الشمسية التي قد تصل قدرتها التراكمية الى حوالى 400 ميجاوات على مستوى البلاد، وهو جهد نشجعه، وسنبني عليه، وجعله اكثر امانا واستدامة.

    كما رأينا كيف بنى مجتمع الاعمال الناشئ مشاريعه الصغيرة، والمزارعون، والمعامل المدرسية بالاعتماد على هذا النوع من الطاقة المتجددة، الذي لا يعني فقط اقتصادا ناميا بل أكثر صحة ونظافة.

    وهنا يحب التوقف باعتزاز وتقدير لمساهمة الاشقاء في دولة الامارات العربية في دعم مشاريع الطاقة المتجددة التي دخلت الحزمة الاولى منها في مدينة عدن بقدرة 120 ميجاوات، على امل زيادة هذه المشاريع الى خمسمائة ميجاوات.

    كما نخطط لإطلاق مشروع الأمير محمد بن سلمان لزراعة مليون شجرة سدر، ضمن مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي تتبناها المملكة العربية السعودية الشقيقة.

    وتعزيزا لهذه الجهود فإننا نوافق بشدة على ان مبدأ “الوحدة من اجل التنفيذ” الذي اختارته هذه الدورة شعارا لها، هو ما نحتاجه الان للوفاء بالتزاماتنا الوطنية، وإطلاق المساهمات الطموحة القادرة على جمع العالم حول اهداف محددة، والانفتاح على المبادرات الجديدة التي تعتزم دولة الامارات العربية المتحدة طرحها على مدى ايام هذا المؤتمر الرفيع.

    والأهم من ذلك بالنسبة لنا ايها القادة، هو تحلي مفاوضيكم بالمرونة والتعاطي المسؤول والجاد مع احتياجات بلداننا النامية والاقل نموا التي تتحمل العبء الاكبر للانبعاثات، وتتخلف عن ركب الجهود الجماعية للتخفيف منها، والتنبؤ بها، او التكيف معها، وهذه هي الفرصة السانحة امامكم لتكونوا القادة الذين أسهموا بالفعل في انقاذ الكوكب، وحمايته لأجيال عديدة قادمة.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

    هناك بعض الناشطين او الاعلاميين المحسوبين على الشرعية والحوثي بنفس الوقت مثل الاخ انيس منصور عادة ما يسخرون منشوراتهم لاجتزاء بعض الفيديوهات للتندر والسخرية من اعضاء مجلس القيادة في عدن:

    المصدر: x

  • الآن من الرادار: مقارنة بين عدد السفن التجارية الموجودة في ميناء الحديدة وعدن

    الآن من الرادار:

    ‏مقارنة بين عدد السفن التجارية الموجودة في ميناء الحديدة والصليف الذي تسيطر عليهما جماعة الحوثي المدعومة من إيران.

    ‏وبين تلك الموجودة في ميناء عدن الذي يسيطر عليه المجلس الانتقالي والحكومة اليمنية المدعومان من تحالف السعودية والإمارات.

    المصدر: x

  • حصار صنعاء على عدن يثمر: تعزيز نفوذ الحوثي وتفاقم فساد مجلس القيادة يعقد الحلول

    رئيس الوزراء يرأس اجتماع في عدن لقيادة وزارة المالية

    ترأس رئيس مجلس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، في العاصمة المؤقتة عدن، اجتماع لقيادة وزارة المالية، لمناقشة وضع المالية العامة والتحديات التي تواجهها، والمعالجات المنفذة لتعزيز الاجراءات الحكومية لتحسين الموارد، وتنفيذ الإصلاحات والحد من التداعيات المستمرة للهجمات الحوثية الارهابية على المنشآت النفطية، وتهديداتها لحركة الملاحة وخطوط التجارة الدولية.

    واطلع الاجتماع على التقرير المقدم من وزير المالية سالم بن بريك، حول وضع المالية العامة والتحديات التي تواجهها وبالأخص توقف تصدير النفط الخام نتيجة لاعتداءات مليشيا الحوثي الإرهابية وما ترتب عنها من ازمة اقتصادية وتراجع مستوى الإيرادات.. مشيرا الى الجهود الجارية لتنفيذ الإصلاحات العامة وخاصة تنمية الإيرادات وضبط الانفاق وبما يتسق مع الالتزامات مع المانحين وعلى رأسهم الاشقاء في المملكة ودولة الامارات وكذا ضوابط المؤسسات الدولية كالبنك الدولي وصندوق النقد الدولي.

    وناقش الاجتماع رؤية وزارة المالية بشأن إدارة المالية العامة وخططها المؤسسية للعام القادم ٢٠٢٤، إضافة الى سير آليات صرف المرتبات في اطار الإصلاحات الحيوية التي تنفذها الوزارة.

    ووجه رئيس الوزراء، جميع الوزارات والجهات الحكومية بموافاة وزارة المالية بالبيانات المطلوبة واهمية انجاز عملية الصرف في وقت قياسي.

    واستعرض الاجتماع، التقرير المقدم من نائب وزير المالية عن اعمال اللجنة الوطنية لمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، وما تم إنجازه في تفعيل دور الجهات المعنية في محاربة غسيل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب، ومستوى التنسيق والتفاعل مع الجهات الدولية في مساعي رفع اسم اليمن من القائمة الرمادية.

    وأشاد الدكتور معين عبدالملك، بجهود وزارة المالية، وأكد على ضرورة التنسيق والتكامل مع الوزارات والوحدات العامة لتنفيذ الإصلاحات في اطار عام وشامل.

    وأكد رئيس الوزراء على الاستمرار في تعزيز التنسيق بين السياستين النقدية والمالية للحفاظ على قيمة العملة الوطنية وتعزيز موارد الدولة وضبط وترشيد الانفاق العام.. لافتا الى ان ذلك يتزامن مع خطوات أخرى ومهمة في تصحيح مسار الاقتصاد الوطني وفي مقدمتها تجفيف منابع الفساد واتخاذ إجراءات فيما يخص ترشيد الانفاق وتحسين الإيرادات، وتعزيز مبدأ الشفافية والمساءلة.

    حضر الاجتماع مدير مكتب رئيس الوزراء المهندس انيس باحارثة.

    المصدر: وزارة المالية اليمنية عدن

  • بنود خارطة الطريق للحل في اليمن: خطوات محورية التي تعزز الآمال بالاستقرار

    ما أبرز بنود خارطة الطريق للحل في اليمن؟.

    ‏وفقا لمصادر يمنية عدة فقد تم خلال الأشهر الماضية إجراء نقاشات وتعديلات على خارطة طريق للحل في اليمن بوساطة سعودية وعمانية وتم التوصل مؤخرا إلى مسودة تتضمن ثلاثة مراحل على النحو التالي:
    ‏المرحلة الأولى : مرحلة بناء الثقة وتتضمن هذه المرحلة التالي:
    ‏▪️ وقف العمليات العسكرية بشكل كامل في الداخل اليمني والهجمات العابرة للحدود.

    ▪️ فتح كلي للمطارات خاصة مطار صنعاء الدولي دون تحديد وجهات معينة، ورفع كامل للقيود عن الموانئ أمام حركة الملاحة البحرية.

    ▪️ فتح كافة الطرقات والمعابر في عموم محافظات البلاد، بما في ذلك الطرق الرئيسية في محافظة تعز (بشكل تدريجي).

    ▪️صرف مرتبات الموظفين في القطاع العام (مدنيين وعسكريين) على أن يتم تغطية ذلك من قبل السعودية كمرحلة أولى مزمنة، ثم يتم تغطية المرتبات من صادرات النفط والغاز.

    ▪️ إطلاق سراح كافة الاسرى والمعتقلين تحت قاعدة (الكل مقابل الكل).

    ▪️ توحيد البنك المركزي اليمني، وفي هذه النقطة يصر الحوثيون على أن يكون مقر البنك المركزي في العاصمة صنعاء، فيما يرفض الانتقالي الجنوبي بكل قطعي نقل البنك من عدن، في حين لا تمانع بعض الأطراف في الشرعية نقل البنك الى صنعاء بشروط.

    ▪️ نتيجة الانقسام في فكرة نقل البنك وضعت عدة مقترحات منها الاحتفاظ بالبنكين في صنعاء وعدن، وإنشاء غرفة عمليات مشتركة في دولة محايدة تعمل تحت إشراف من قبل الأمم المتحدة، وتكون مهمة هذه الغرفة إدارة البنكين في صنعاء وعدن.

    المرحلة الثانية:

    ▪️ تتضمن هذه المرحلة إطلاق عملية سياسية يمنية شاملة تحت إشراف الأمم المتحدة وبمشاركة كافة الأطراف.

    ▪️ مع بدء العملية السياسية تبدأ القوات الأجنبية بالانسحاب من اليمن خلال فترة عام.

    ‏▪️ مناقشة الأطراف اليمنية وضع القوات العسكرية والامنية، على أن يتم تحديد نوع وشكل وقوام القوات التي يمكن لكل طرف الاحتفاظ بها مؤقتا.

    المرحلة الثالثة:

    ‏▪️تتضمن مناقشة شكل الدولة، والتركيز على مناقشة القضية الجنوبية.

    ‏ملاحظات عامة ..
    ‏▪️ السعودية وسلطنة عمان وسطاء بين الأطراف اليمنية، و يديران بعض النقاشات بمعزل عن المجلس الرئاسي اليمني ومكتب المبعوث الأممي الى اليمن.

    ‏▪️ هناك تباينات في المواقف بين أعضاء المجلس الرئاسي والأحزاب المناهضة للحوثيين بشأن خارطة الطريق.

    ▪️ عضو المجلس الرئاسي سلطان العرادة رفض حضور الاجتماعات الأخيرة في الرياض، حيث يعترض على بعض النقاط في خارطة الطريق خاصة أن يكون للحوثيين نسبة كبيرة من عائدات النفط والغاز، اذ يعتبر أن هذه الجزئية “سيرفضها أبناء الشعب وتتجاهل تضحيات اليمنيين”.

    اليمن

  • الأطراف اليمنية تستعد لتوقيع اتفاق المبادئ في ظل تهديدات مروعة بالحرب، ما القصة الكاملة؟

    بقلم الصحفي عبدالرحمن أنيس المقرب من مجلس القيادة الرئاسي اليمني في عدن: مشروع اتفاق اعلان المبادئ بات جاهزا تقريبا ، وقد يتم اعلان توقيع الاطراف اليمنية عليه خلال ايام اذا لم تحدث مستجدات تعرقل الامر ، لكني على يقين ان هذا الاتفاق ستعقبه حربا داخلية ، واتمنى ان اكون متشاءما ومخطئا في توقعاتي.

    الاشقاء في المملكة يسابقون الزمن لانجاز الاتفاق الاولي لبناء الثقة ، لانهم يخشون ان تصدق الانباء التي تتحدث عن اعتزام الادارة الامريكية تصنيف الحو.ثيين كحركة ار.ها.بية ، وتتعقد معه امور التسوية السياسية.
    ‏قبل اسابيع قدم الحوثيون مسودة شروط الى السعوديين ، كان ابرزها ان يتضمن الاتفاق الحفاظ على الوحدة اليمنية بشكلها الحالي ، وهو ما رفضه اللواء عيدروس الزبيدي بقوة.

    ‏مجلس القيادة الرئاسي من جهته يجري مشاورات داخلية منذ ايام لاستكمال اعلان المبادىء والموقف الرئاسي النهائي من خارطة السلام السعودية، بحيث لا يكون هناك اي مبرر للمليشيات في التنصل من هذه الفرصة.

    مايزال من المبكر الحديث عن السلام ، لكن اي دعم سعودي سواء للمرتبات في الشمال او للعملة في الجنوب بات مشروطا بالتزام الاطراف بالتوقيع على اتفاق بناء الثقة الذي من المتوقع ان تكون مدته الزمنية ستة اشهر قابلة للتجديد ، وستدفع السعودية خلاله مرتبات ستة اشهر للموظفين في الشمال مع دعم اضافي قد يؤدي الى استقرار سعر صرف العملة جنوبا.

    القيادي في حكومة صنعاء التابعة لجماعة الحوثي محمد ناصر البخيتي يلمح بوجود تهديدات بإشعال فتيل الحرب اليمنية بدعم السعودية والامارات ودول اخرى قائلاً عبر حسابه في منصة x: “في عام ٢٠١٥ هددتنا دول العدوان الرباعي بالحرب إن لم نذهب للحوار في الرياض مرغمين، واليوم تهددنا بالحرب من جديد إن لم نوقف ضرب عمق الكيان الصهيوني لكي ينفردوا باخواننا في غزة، لذلك نقول لهم بنفس صلابة موقفنا في الدفاع عن أنفسنا سندافع عن غزة ولن نتوقف حتى يتوقف العدوان عليها لو اطبقت السماء على الارض، وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.”

    محتوى مشابه يعزز الخبر نفسه: زعيم جماعة الحوثي يقدم مبادرة للدول العربية المشاطئة في البحر الاحمر بتقديم معلومات استخبارية للبحرية اليمنية بشأن السفن الإسرائيلية.

    وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان كشف عبر حسابه في منصة x قبل يومين عن استمرار المشاورات اليمنية بخصوص خارطة الطريق لمستقبل اليمن وقال في تغريدته:

    “استعرضت مع فخامته الجهود المبذولة في الشأن اليمني، وبحثنا التعاون والتنسيق بشأن خارطة الطريق بين الأطراف اليمنية؛ لإنهاء الأزمة بإشراف الأمم المتحدة، وأكدت استمرار دعم المملكة لمجلس القيادة الرئاسي، وأهمية تغليب المصلحة الوطنية من جميع الأطراف اليمنية؛ للوصول لسلام شامل ودائم.”

    المصدر: x وصحفيين مقربين من مجلس القيادة الرئاسي في عدن

Exit mobile version