اليمن اليوم.. حملة امنية في مديرية طور الباحة تقص اسلحة مخالفين وتأمن الخط العام.
مديرية طور الباحة الحملة الأمنية والمشائخ والأعيان يقومون بتأمين الخط العام وقد حذرت الحمله الأمنية بعدم حمل السلاح وأي شخص يحمل سلاح وليس لديه أي تصريح أو أنه ليس تابع للأمن سوف تقوم الحملة الأمنية بمصادره السلاح.
ويتم قص السلاح بمنشار هذا وتشهد منطقة طور الباحة أمن وأمان بعد أن تعاون القبائل والمشائخ والحكومه بتأمين الخط وتأمين حقوق الناس وقد تعاهد الجميع أن يتعاونون لتأمين الخط.
اليوم تم قص مسدس من قبل الحملة الأمنية لشخص دخل السوق حامل مسدس ولم يكن يمتلك أي تصريح بحمل السلاح وعلى الرغم من علمه بحملة منع السلاح.
ونتمنى أن يعمل بهذا في عموم اليمن فلا نريد حمل السلاح لمن هب ودب ليكن السلاح لدى الجهات الأمنية فقط المواطن لايحتاج للسلاح.
اليمن اليوم.. حملة امنية في مديرية طور الباحة تقص اسلحة مخالفين وتأمن الخط العامفضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:
الثلاثاء – ٤ يوليو ٢٠٢٣م عدن – إعلام النيابة العامة
نيابة المنصورة الإبتدائية تباشر التحقيق في قضية مقتل الطفلة حنين البكري وإصابة شقيقتها في عدن
باشرت نيابة المنصورة الإبتدائية صباح اليوم الثلاثاء في أول أيام الدوام الرسمي عقب إجازة عيد الأضحى المبارك التحقيق في قضية مقتل الطفلة حنين إبراهيم البكري وإصابة شقيقتها راويه يوم الثلاثاء الموافق ٢٧ يونيو ٢٠٢٣م بشارع الكثيري في المنصورة محافظة عدن، والمتهم فيها حسين هرهره.
وجاء ذلك بناءً على توجيهات معالي النائب العام القاضي قاهر مصطفى علي إلى رئيس نيابة استئناف شمال عدن القاضي يحيى الشعيبي بسرعة التحقيق والتصرف في القضية، وقد باشر وكيل نيابة المنصورة الإبتدائية القاضي صالح ناصر جرز التحقيق بالقضية وأستمع لأقوال ولي الدم وبعض شهود الأثبات.
علماً بأن التحقيق يتم تحت إشراف معالي النائب العام الذي يتابع سير اجراءات التحقيق بشكل مباشر.
النائب العام عدن.. نيابة المنصورة الإبتدائية تباشر التحقيق في قضية مقتل الطفلة حنين البكري وإصابة شقيقتها في عدن
فضيحة.. توتال الفرنسية تبدا في اعمال صيانة منشآت بلحاف! لماذا؟
توتال الفرنسية تبدا في اعمال صيانة منشآت بلحاف لتصدير الغاز المسال
من خلال شركة عمانية..
كم تكلمنا عن كارثية هذا المشروع و لكن تاكدنا ان الفساد و الفسل متجذر و حتى النخاع
فضيحة.. توتال الفرنسية تبدا في اعمال صيانة منشآت بلحاف! لماذا؟فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:
لا اسف على شعب خانع ومطبل.
يقول المهندس المُخبر والمحنك عبدالغني جغمان :”لن يدخل المشروع اكثر من ٣٠٠ مليون دولار في السنة .. ٥٪ لليمن و الباقي للشركاء الاجانب هنت و توتال .. لا يكذبون عليكم.”
د. أحمد عبيد بن دغر الخاص حضرميًا، والعام يمنيًا. 2 يوليو 2023م
كانت لقاءات مثمرة وحيوية تلك التي جمعتني بشخصيات وطنية بوزن اجتماعي كبير في حضرموت، وكذا مع زملائي قيادات وكوادر المؤتمر الشعبي العام، تلك كانت مناسبة طيبة ترافقت مع وجودنا بمعية الأخ الرئيس د. رشاد العليمي في زيارته التاريخية والأولى لحضرموت. الموفقة، والباعثة على الأمل.
خضنا في أمور عديدة، مبتدئين بما هو حضرمي الشأن، ومنتهين إلى ماهو وطني يمني عام. تكاد الآراء في حضرموت تجمع على دعم مخرجات مشاورات الرياض ومجلس حضرموت الوطني، مع التأكيد على جعله جامعًا شاملًا لكل القوى الوطنية، ومفتوحًا على المكونات الأخرى في محافظات الإقليم. وغير متصادمًا مع الأقاليم أو المكونات الأخرى وحتى المختلفة معه رؤية وهدفًا.
الغالبية ممن التقيتهم يرون أن مشروع الدولة الاتحادية الذي تبنته القوى الوطنية في مؤتمر الحوار الوطني لازال رغم ما أصابه من جروح هو المدخل الوطني والمنطلق لمعالجة الأزمة اليمنية، وهزيمة الإنقلاب الحوثي بما هو عودة للإمامة، وهو البرنامج الوطني لاستعادة الدولة، وإنقاذ اليمن من هوة سحيقة أدمت الإنسان، وتعود به إلى عهود الظلم والاستبداد.
هناك رفض شعبي في حضرموت وفي كل مناطق اليمن، يكبر ويتحول شيئًا فشيئًا إلى قوة دفع مادية، وفعل اجتماعي ينبذ كل محاولة لتسويق العنصرية و الترويج لخرافة الحق الإلهي في الحكم، الوعي بخطورة الإمامة على وحدة اليمن يتحول إلى وعي وطني جمعي متحرر مقاوم ومتمرد على السائد، يجتث الإمامة في معقلها فكرًا وممارسة، ويرغم دهاقنتها على المراوغة، والتواري “تُقيةً” خلف شعار الجمهورية نفسها.
تغريدة رئيس مجلس الشورى اليمني احمد عبيد بن دغرفضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:
وفي ثبات ودون مواربة وفي ضوء قراءتنا لواقع وحال المنطقة، وما يعتمل فيها من متغيرات، بمخاطر كبيرة محتملة، أكدنا لرموز حضرموت السياسية والاجتماعية ولقواعد المؤتمر الشعبي العام في حضرموت وكل أنحاء اليمن، دعمنا المستمر للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، في مواجهة التحالف الحوثي الإيراني، ذو الأطماع التوسعية. فذلك هو الوجه الآخر لمعادلة الصراع في اليمن.
أننا ندين للأشقاء في المملكة بما قدموه من مساعدات إغاثية إنسائية، وما ينفذوه من مشروعات عبر مركزي الملك سلمان والإعمار، نحن على ثقة بأن هذه الجهود سوف تساعد وتعين السلطات المحلية في المحافظة على تحسين وتطرير الخدمات.
سيذكر التاريخ لأحرار حضرموت اليوم (محافظة وإقليمًا) “أبناء الأحقاف” وهم يمضون نحو مسارهم المتحرر من كل تبعية، الملتزم للتوافق الوطني في دولة اتحادية، أنهم وبمجلسهم الوطني يقدمون صيغة مثلى في تطبيق قيم العدالة والمساواة، ويساهمون في إعادة صياغة العلاقات بين الأهل والإخوة على نحو مختلف، يؤطرون للحقوق والواجبات، ويبعثون رسائل في كل اتجاه.
رئيس مجلس الشورى النائب الأول لرئيس المؤتمر الشعبي العام.
شركة أجهام التابعة للانتقالي منحت عقد يمتد 50عام من حكومة معين لاستخراج الثروات المعدنية في قشن بمحافظة المهرة..
الأخ صالح المهري احد رجال الشيخ علي سالم الحريزي يقول أنه بعد جمع الاستدلالات قد اتضح انها واجهة لشركة اماراتية اخرى هي “دبي للتعدين المحدودة” والتي حصلت على امتيازات للتنقيب عن ذهب حضرموت 2004 وألغيت الاتفاقية معها في 2011 مع الغاء اتفاقية تشغيل ميناء عدن مع موانئ دبي.
عاجل.. من اخبار اليمن اليوم وزارة الداخلية في اليمن تعلن عن ضبط المتهم بقتل الطفلة حنين ابراهيم في عدن قبل ساعة:
– ضبط المتهم بقتل الطفلة حنين ابراهيم بعدن
بيان الإعلام الامني في وزارة الداخلية اليمنية :
ألقت الأجهزة الامنية بالعاصمة المؤقتة عدن القبض على المتهم بقتل الطفلة (حنين ابراهيم عبده ) 6 سنوات.
وقامت شرطة المنصورةبالمتابعة فور تلقيها بلاغا بإطلاق الجاني ( ح ، م ، بن هرهرة ) النار على سيارة تابعة للمواطن ( ابراهيم سالم عبده ) أدت إلى وفاة الطفلة حنين إثر إصابتها بطلقة نارية بالصدر.
وأرجعت الشرطة سبب الحادث إلى عنجهية الجاني باستعراضه السلاح وسط الشارع أدت إلى إطلاق النار ، على سيارة مواطن. تم حجز الجاني تمهيدا لاستكمال ملف القضية وإحالته للنيابة العامة.
اندلع حريق في مقر القنصلية الروسية بعدن قبل قليل. والتهمت نيران حريق كبير مقر القنصلية الروسية بخور مكسر. وقال شهود عيان لصحيفة عدن الغد ان النار التهمت الجزء العلوي من مقر القنصلية بخور مكسر.
ولم تعرف دوافع واسباب هذا الحريق. الجدير بالذكر أن القنصلية الروسية مغلقة منذ اندلاع الحرب في اليمن في2015 وقال شاهد عيان ان نيران الحريق امتدت الى منزل مجاور.
فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:عدن الان.. حريق هائل في القنصلية الروسية رغم اخلائها قبل 8 سنوات !!عدن الان.. حريق هائل في القنصلية الروسية رغم اخلائها قبل 8 سنوات !!
دشنت الدائرة المالية بوزارة الدفاع اليمنية اليوم السبت صرف رواتب الوحدات العسكرية في المعسكرات وجبهات القتال لشهر يونيو الجاري.
وأكد مصدر مسؤول في مكتب مدير الدائرة المالية بوزارة الدفاع العميد الركن عبدالله عبدربه أنه بدأ من اليوم السبت صرف رواتب العسكريين في الوحدات العسكرية. لافتاً أن تقديم راتب يونيو يأتي تقديرا لأوضاع العسكريين وقدوم عيد الاضحى المبارك.
الجدير ذكره أن رواتب ١٧ شهرا للعسكريين مازلت متخلفة من الأعوام الماضية لم تصرف.
اليمن اليوم.. اندلاع ازمة جديدة في عدن تستدعي وجود السفير الامريكي وتدخل بعثة الاتحاد الاوروبي لنزع فتيلها:
صفحة السفارة الامريكية لدى اليمن في فيسبوك الصقت منشوراً قبل ساعة قالت فيه:
ناقش السفير فاجن ورئيس الوزراء جهود الحكومة اليمنية لدفع الرواتب وتقديم الخدمات العامة على الرغم من خسارة عائدات تصدير النفط بسبب هجوم الحوثيين على ميناء الضبة.
بعثة الإتحاد الاوربي في اليمن تنشر ايضاً في حسابها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك منشوراً جاء فيه:
اجتماع ممتاز اليوم لسفراء الاتحاد الأوروبي مع وزير الخارجية أحمد عوض بن مبارك! جدد السفراء التأكيد على دعم الاتحاد الأوروبي لجهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة ولوحدة مجلس القيادة الرئاسي وللحكومة اليمنية وللإصلاحات المطلوبة، وناقشوا اخر التطورات والتحديات الملحة خاصة في المجال الاقتصادي.
وبحسب تقرير نشرته الأناضول حول مايجري خلال الساعات والايام الماضية:
محافظ عدن أعلن منع تحويل إيرادات العاصمة المؤقتة، إلى البنك المركزي الخاضع للحكومة
المجلس الانتقالي الجنوبي دعا المحافظات “إلى وقف توريد الإيرادات إلى البنك المركزي، واستخدامها في معالجة تدهور الخدمات”
وقف تحويل إيرادات عدن إلى البنك المركزي أثار حفيظة الحكومة اليمنية التي اعتبرته “مخالفا للدستور”
البنك المركزي ناشد “مجلس القيادة الرئاسي والحكومة إبعاده عن أي تجاذبات تؤثر على قيامه بوظائفه” على وقع أزمة مالية غير مسبوقة، يشهد اليمن خلافا متصاعدا على الإيرادات بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، وسط مخاوف من انعكاس ذلك على المواطنين، الذين يواجهون واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية بالعالم.
وقبل نحو أسبوع، أعلن محافظ عدن أحمد حامد لملس، منع تحويل إيرادات العاصمة المؤقتة، إلى البنك المركزي اليمني الذي تسيطر عليه الحكومة الشرعية.
وأوضح لملس وهو قيادي بالمجلس الانتقالي، في بيان، إن “وقف توريد إيرادات عدن إلى البنك المركزي، مسؤولية وواجب إنساني وأخلاقي، رفضا لتعذيب أبناء العاصمة”.
ويسيطر المجلس الانتقالي على العاصمة المؤقتة عدن، وعدة مناطق جنوبي اليمن، ويشارك في الحكومة الشرعية ومجلس القيادة الرئاسي.
وأضاف لملس أن قرار وقف تحويل إيرادات عدن “تعبير عن الرفض التام لعدم إيفاء الحكومة بالتزاماتها تجاه عدن، واستمرارها في استخدام ملف الكهرباء كأداة لمعاقبة المواطن”.
وتعاني عدن من تدهور كبير في الخدمات، بما في ذلك الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي، وسط سخط من السكان خصوصا مع ارتفاع درجة الحرارة في فصل الصيف.
ولا يوجد تقدير لإجمالي إيرادات عدن، لكنها واحدة من المحافظات المهمة التي تستند عليها الحكومة ماليا.
فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:اندلاع ازمة جديدة في عدن تستدعي السفير الامريكي وبعثة الاتحاد الاوروبي لنزع فتيلها
** وقف تحويل إيرادات المحافظات في 13 يونيو/حزيران الجاري، قال المجلس الانتقالي في بيان أصدره عقب اجتماع ناقش فيه تطورات البلاد، إن “الوضع المعيشي في تدهور، والخدمات الأساسية المتردية أنهكت المواطن في كافة المحافظات”.
وفي بيانه، اتهم الانتقالي الحكومة وقيادتها “بالفساد وإفراغ خزينة الدولة المالية، وإيصال الوضع إلى حافة الإفلاس لمزيد من الإفقار والإجهاز على حياة الناس”.
وأضاف بيان الانتقالي أن “صبر شعب الجنوب قد جاوز مداه، وأصبح الوضع لا يطاق”.
ودعا البيان المحافظين “إلى وقف توريد الإيرادات إلى البنك المركزي، واستخدامها في معالجة تدهور الخدمات”.
وصعد الانتقالي من موقفه، حيث دعت الجمعية الوطنية (برلمان المجلس)، الإثنين، في بيان “إلى إدارة ذاتية لجنوب اليمن، وتشكيل حكومة وقيادة جنوبية للبنك المركزي” .
** قرارات غير مسؤولة وقف تحويل إيرادات عدن إلى البنك المركزي أثار حفيظة الحكومة اليمنية التي اعتبرته “مخالفا للدستور والقوانين النافذة”.
ومساء الأحد، استغرب مصدر حكومي مسؤول حديث محافظ عدن، حول تنصل الحكومة من مسؤولياتها في دعم خدمة الكهرباء بالعاصمة المؤقتة، وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).
وأضاف المصدر الذي لم تسمه الوكالة، أن “معاناة المواطنين تتفهمها الحكومة جراء انقطاعات الكهرباء في عدن والمحافظات المحررة”.
وأشار إلى أن الحكومة “لا تحتمل تكتيكات رمي المسؤوليات والهروب إلى الأمام بقرارات غير مسؤولة، تتجاوز الدستور وتخالف القوانين النافذة، وتساهم في تعقيد المشكلة وليس حلها (في إشارة إلى وقف تحويل الإيرادات) “.
وشدد المصدر على أنه “لا يمكن القبول بالمساس بالإيرادات المركزية، والإضرار بالمالية العامة وقدرتها في توفير الرواتب والخدمات، ناهيك عن تعطيل متطلبات الإصلاحات وبرنامج دعم المالية العامة والبنك المركزي”.
** مناشدة لإسناد البنك المركزي وقف إيرادات عدن والمخاوف من إجراء مماثل في محافظات أخرى، دفع قيادة البنك المركزي إلى عقد اجتماع عبر الاتصال المرئي، الأحد، لمناقشة تطورات الوضع الاقتصادي.
وشددت قيادة البنك على “ضرورة استعادة الموارد المستدامة للبلد، لاستعادة التوازن وتخفيف معاناة المواطنين بتوفير الحد الأدنى من الخدمات والاستقرار المعيشي”، وفق بيان نشره الموقع الإلكتروني للبنك المركزي.
وناشد البيان “مجلس القيادة الرئاسي والحكومة إسناد البنك المركزي بتهيئة البيئة المناسبة التي تمكنه من القيام بمهامه بالمحافظة على الاستقرار، وإبعاده عن أي تجاذبات تؤثر على قيامه بوظائفه الهامة والحيوية لخدمة المواطنين والاقتصاد الوطني”.
وطالب “بسرعة التحرك والعمل كمنظومة متكاملة لمعالجة الاختلالات باستخدام كل الوسائل الممكنة والمتاحة لتأمين الموارد اللازمة لتجاوز الوضع الصعب والاستثنائي”.
يأتي ذلك، مع مواجهة البنك المركزي تحديات كبيرة، أبرزها استمرار تراجع العملة المحلية (الريال).
وحسب مصادر مصرفية للأناضول، فإن الدولار الواحد، اقترب سعره من 1400 ريال يمني، للمرة الأولى منذ تشكيل مجلس القيادة الرئاسي في أبريل/ نيسان 2022، حينما كان يساوي الدولار نحو ألف ريال.
ويواجه الاقتصاد اليمني تداعيات قاسية خلفها استمرار توقف تصدير النفط من الموانئ الواقعة تحت سيطرة الحكومة، عقب هجمات شنتها جماعة الحوثي قبل نحو 8 أشهر.
ولأكثر من مرة، أعلنت الحكومة، أنها تكبدت خسائر تفوق مليار دولار، بسبب توقف تصدير النفط.
** مؤشر خطير يقول الكاتب والباحث اليمني يعقوب العتواني، إن “بلاده تمر بواحدة من أسوأ المراحل في تاريخها، ما يحتم على مختلف المكونات السياسية التوحد من أجل حل الأزمات التي أنهكت السكان”.
وأضاف العتواني للأناضول: “الخلاف الحاصل على الإيرادات بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي، مؤشر خطير قد يؤدي إلى تصعيد وتأزم الوضع الاقتصادي المتدهور، الذي لا يحتمل المزيد من النزاعات “.
وتابع: “منع تحويل الإيرادات إلى البنك المركزي، من قبل الانتقالي الجنوبي، إجراء غير سليم، كونه شريك أساسي في الحكومة والمجلس الرئاسي”.
وأردف: “المجتمع الدولي في مجمله يشدد مرارا على ضرورة دعم الحكومة الشرعية ووحدة مجلس القيادة الرئاسي، ووقف تحويل الإيرادات للبنك المركزي يناقض ذلك، وقد يؤدي هذا النزاع إلى تفاقم أكبر للوضع المعيشي لليمنيين”.
“في ظل هذه الظروف الصعبة، يجب أيضا على الحكومة أن تحارب كافة أشكال الفساد المالي، والعمل بشتى السبل من أجل إصلاح الخدمات، وإيجاد البدائل لتلبية مطالب المواطنين”، أضاف الباحث اليمني.
المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي + الانضول