الوسم: دول

  • 8 دول عربية توقفت عن التطور نتيجة النزاعات والاضطرابات الاستقرارية

    8 دول عربية توقفت عن التطور نتيجة النزاعات والاضطرابات الاستقرارية


    لفت تقرير شامل للبنك الدولي إلى تدهور حاد في اقتصاد 39 دولة منذ عام 2010، معظمها تعاني من صراعات وعدم استقرار. من بين هذه الدول، هناك 8 دول عربية (العراق، لبنان، ليبيا، الصومال، سوريا، السودان، فلسطين، اليمن) تواجه صراعات نشطة أو هشاشة مزمنة. ونوّه التقرير أن العديد من هذه الدول تعاني من مشاكل طويلة الأمد مثل البنية التحتية المتهالكة، وضعف الحكومات، وانخفاض مستويات المنظومة التعليمية.

    ظهرت دراسة شاملة من المؤسسة المالية الدولي تشير إلى تدهور كبير في اقتصاد 39 دولة على مستوى العالم التي توقفت عن النمو منذ عام 2010، والعوامل المشتركة بينها هي المواجهةات وعدم الاستقرار.

    من المثير للاهتمام أن التقرير يبرز أن 8 دول عربية (العراق، لبنان، ليبيا، الصومال، سوريا، السودان، فلسطين، اليمن) تعاني جميعها من صراعات نشطة أو هشة بشكل مزمن. وقد لفت المؤسسة المالية إلى أن العديد من هذه الدول تواجه مشكلات طويلة الأمد، تشمل البنية التحتية المتداعية، ضعف الحكومات، وتدني مستويات المنظومة التعليمية.

    تقرير: أحمد مرزوق

    |


    رابط المصدر

  • أكثر شروط التأشيرة غرابة التي تفرضها بعض دول العالم


    تستعرض صحيفة تلغراف إجراءات الدخول الغريبة والصارمة في بعض الدول. في تركمانستان، يُطلب من الزوار إجراء اختبار كوفيد-19 عند الوصول. جمهورية بالاو تشترط توقيع تعهد بيئي، بينما تفرض بوتان أعلى ضريبة سياحية بالعالم، تصل إلى 100 دولار يوميًا. كندا تطلب موافقة مكتوبة من أحد الوالدين عند السفر مع الأطفال، وسنغافورة تمنع مضغ العلكة واستخدام المفرقعات. تدخل كوريا الشمالية يتطلب الانضمام لجولات سياحية خاضعة للرقابة، باستثناء منطقة اقتصادية خاصة تسمح بشروط أسهل للاستثمار. تؤكد هذه الإجراءات أهمية التحقق من قوانين الدول قبل السفر.

    |

    من المعروف أن هناك شروطاً يجب على كل شخص يرغب في دخول أي دولة في العالم الوفاء بها، ولكن صحيفة تلغراف قدمت في تقريرها بعضاً من أغرب وأشد إجراءات الدخول.

    وذكرت الصحيفة البريطانية أمثلة لبعض الدول التي تفرض مثل هذه الإجراءات، إليكم بعضاً منها:

    تركمانستان واختبار كوفيد

    يتردد الكثير من المسافرين إلى خارج بلادهم عندما يتذكرون تلك الأوقات التي تطلب فيها السفر الخضوع لفحص طبي للكشف عن فيروس كورونا (كوفيد-19) بالإضافة إلى الحصول على شهادة التطعيم.

    نصب الاستقلال والمكتبة الوطنية في عشق آباد بتركمانستان (شترستوك)

    لكن هل تعلم أن هناك دولة واحدة لا تزال تطلب من الزوار الدوليين إجراء اختبار كوفيد عند وصولهم؟ إنها تركمانستان، التي تفرض قواعد غريبة مثل تغيير أسماء أيام الإسبوع لتلبية رغبة رئيسها.

    وربما لا تكون تركمانستان الدولة الوحيدة التي تُخضع الزوار لاختبارات “بي سي آر” للكشف عن فيروس كورونا، حيث قد توجد دول أخرى لم تجد أمامها سوى السياح الأجانب لتتخلص من مخزوناتها من اللقاح بمقابل 31 دولارا أمريكيا.

    بالاو والتعهد البيئي

    في عام 2017، فرضت جمهورية بالاو -المكونة من 340 جزيرة في غرب المحيط الهادئ- على جميع زوارها الأجانب التوقيع على تعهد بيئي خاص يمنعهم من التسبب في انبعاثات الكربون ويعزز تقليل بصمتهم الكربونية خلال فترة إقامتهم.

    بوتان والضريبة السياحية

    تعتبر الضرائب السياحية من أكثر الأمور شيوعاً في أوروبا اليوم. ومع ذلك، فإن الرسوم الجدلية التي تتقاضاها مدن مثل البندقية في إيطاليا وأمستردام في هولندا تبدو ضئيلة مقارنة بتلك المفروضة من قبل بوتان، حيث تطلب 100 دولار يومياً من السياح الأجانب (باستثناء زوار الهند).

    المقر السابق للحكومة في بوتان (شترستوك)

    وتشير تلغراف إلى أن مسمى “رسوم التنمية المستدامة” -وهو الاسم الرسمي المستخدم في بوتان- يُعتبر أعلى ضريبة سياحية في العالم.

    وعلى الرغم من ذلك، يؤكد رئيس الوزراء تشيرينغ توبغاي أن هذه الرسوم المرتفعة تحظى بترحيب من المسافرين المغامرين الذين يأتون للاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة في المملكة الواقعة في جنوب آسيا.

    كندا تشترط موافقة الأبوين

    في عصر السفر الدولي الذي أصبح شائعاً، أصبحت قضية اختطاف الأطفال من قبل أحد الوالدين مشكلة جدية، حيث تتعاون الكثير من الدول لمنع الآباء أو الأمهات من أخذ أطفالهم بعيداً عن طرف آخر.

    ومع ذلك، هناك بعض البلدان مثل كندا تُوصي بأن يقدم أي والد يصطحب طفلاً (أو أطفالاً) رسالة من الأم تثبت موافقتها على سفر أبنائهم مع والدهم.

    لا تمضغ العلكة في سنغافورة

    لطالما اتبعت سنغافورة سياسة صارمة تجاه السياح الذين يمضغون العلكة، كما تمنع استخدام المفرقعات في الاحتفالات بعيد الميلاد أو حمل الأصفاد بمرافقهم.

    أيقونة سياحة ميرليون التي يصل ارتفاعها إلى 37 متراً في جزيرة سنتوسا في سنغافورة (رويترز)

    ومن فوائد هذه الإجراءات الصارمة -وفق صحيفة تلغراف- إنها تجعل المسافرين حريصين على مراجعة محتويات حقائبهم، والتنوّه من معرفة قوانين الدولة قبل مغادرتهم إليها.

    كوريا الشمالية وشرط المرشد السياحي

    يدرك معظم الناس أن الطريقة الوحيدة لدخول كوريا الشمالية هي الانضمام إلى إحدى الجولات السياحية الخاضعة لرقابة صارمة، والتي أصبحت محط اهتمام نوع معين من المسافرين المغامرين. لكن هل تعلم أنه يوجد استثناء؟

    أحد شوارع منطقة بوتونغانغ بالعاصمة الكورية الشمالية (أسوشيتد برس)

    على الرغم من أن كوريا الشمالية تُطبق نظام حكم اشتراكي، إلا أن هناك “منطقة اقتصادية خاصة” شبه رأسمالية تستقبل التنمية الاقتصاديةات الأجنبية وتفرض على الأجانب شروطاً أكثر مرونة مقارنة ببقية البلاد.


    رابط المصدر

  • الرأسمالية: نظام غير ديمقراطي يستغل دول الجنوب من أجل رفاهية الشمال


    انتقد البروفيسور جيسون هيكيل، أستاذ الأنثروبولوجيا الماليةية، النظام الحاكم الرأسمالي باعتباره “غير ديمقراطي جوهريًا”، حيث يُفضل الأرباح على حياة البشر. لفت إلى أن جذور الاستغلال تعود للاستعمار قبل 500 عام، الذي أسس لأشكال جديدة من الهيمنة مثل صندوق النقد والمؤسسة المالية الدوليين. لتغيير هذا الوضع، اقترح مشروع “المرحلة الثانية لإنهاء الاستعمار” الذي يتضمن ثلاثة نقاط رئيسية: تطوير الصناعة الوطنية لخدمة البشر، تعزيز التضامن الجنوبي، وتحدي هيمنة الدولار. كما ربط هيكيل الرأسمالية بالتدمير البيئي، داعيًا لتقليص الإنتاج “غير الضروري” في الشمال وزيادة الإنتاج “الضروري” في الجنوب.

    وجه البروفيسور جيسون هيكيل، أستاذ الأنثروبولوجيا الماليةية، انتقادات حادة للنظام الرأسمالي، واصفًا إياه بـ”نظام غير ديمقراطي جوهري”. وأوضح أن الاختلال الأساسي في هذا النظام الحاكم يكمن في تقديم الأرباح على حساب البشر.

    وأضاف البروفيسور، المعروف بمناهضته للرأسمالية، أن هذا التشوه ليس أمرًا حديث العهد، بل يرتبط عضويا بنشوء النظام الحاكم نفسه: حيث وُلد الاستعمار قبل 500 عام لتلبية احتياجات الرأسمالية للعمالة الرخيصة والموارد الطبيعية اللامحدودة.

    وانعكس هذا الإرث الدموي، وفقًا لما ذكره البروفيسور في حلقة (2025/6/22) من برنامج “المقابلة”، بوضوح في دول مثل الهند، حيث ارتفع معدل الفقر المدقع من 5% إلى 70% في ظل الاستعمار البريطاني.

    لكن هيكيل يُذكرنا بأن آليات الاستغلال لم تتوقف مع حقبة الاستعمار الكلاسيكي، بل تطورت إلى هيئات “عصبة” جديدة: مثل صندوق النقد الدولي والمؤسسة المالية الدولي، اللذين أطلق عليهما اسم “المؤسستين الاستعماريتين”.

    ورأى أن برامج التكيف الهيكلي في الثمانينيات، التي تضمنت شروطًا صارمة مثل خفض الإنفاق الصحي، قد ساهمت في تكريس نفس النموذج الجائر: “دول تُدمر بينما تزدهر أخرى مثل الصين”.

    المرحلة الثانية

    لمواجهة هذه المنظومة، يقدم هيكيل مشروعًا تحرريًا أطلق عليه “المرحلة الثانية لإنهاء الاستعمار” يعتمد على 3 ركائز:

    • صناعة وطنية موجهة لخدمة البشرية (لا تسعى وراء الربح).
    • تضامن جنوبي يعمل على كسر قيود العملات الشمالية.
    • مواجهة هيمنة الدولار عبر أنظمة تبادل مستقلة.

    كما يشير هيكيل إلى العلاقة الجوهرية بين الرأسمالية والدمار البيئي، موضحًا أن 15% من سكان العالم (الدول الغنية) يستهلكون 80% من الموارد ويتسببون في 92% من الانبعاثات.

    وللتعامل مع هذه المشكلة، يقترح حلًا جذريًا يتمثل في ضرورة تقليص شمال الكرة الأرضية لإنتاجه “غير الضروري” (مثل اليخوت)، بينما يحق للجنوب زيادة إنتاجه “الضروري” للتنمية، لأن النظام الحاكم السائد، حسب هيكيل، لا يزال عاجزًا عن معالجة الأزمة البيئية التي تهدد كوكب الأرض.


    رابط المصدر

  • نيويورك تايمز: دول الخليج تعزز صادرات النفط استعدادًا لأي تقلبات


    في ظل التصاعد العسكري بين إسرائيل وإيران، تسارعت كبرى دول النفط في الخليج العربي، مثل السعودية، لتحميل الناقلات بالصادرات كإجراء احترازي. على الرغم من زيادة تكاليف التأمين والشحن، يشعر المنتجون بالحاجة لتصدير كميات أكبر من النفط، خاصةً إلى دول آسيوية مثل الصين. صادرات النفط السعودية ارتفعت بنسبة 16% حتى منتصف يونيو، بينما تزايدت شحنات الإمارات والعراق بنحو 10%. كما ارتفعت أسعار خام برنت بنحو 10% منذ بداية النزاع، وزادت تكلفة التأمين ضد مخاطر الحرب بنسبة 60%. تشير التوقعات إلى انخفاض محتمل في الصادرات مستقبلاً.

    |

    مع زيادة التوترات بين إسرائيل وإيران، تسارعت أكبر الدول المنتجة للنفط في الخليج العربي، مثل السعودية، لزيادة تحميل الناقلات بالصادرات كإجراء احترازي ضد أي اضطرابات مستقبلية. تأتي هذه الخطوات رغم ارتفاع تكاليف التأمين وأسعار الشحن والمخاطر كالتشويش على أنظمة الملاحة.

    يعتقد المحللون أن منتجي النفط في هذه الدول يستعدون لاحتمال تطور القتال ليطال منشآت تصدير النفط التي ظلت محمية إلى الآن أو لتعطيل الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يُعتبر الممر البحري الأكثر حيوية للطاقة عالميًا.

    نقلت نيويورك تايمز تصريحات همايون فلكشاهي، رئيس قسم تحليل النفط الخام في شركة كبلر للأبحاث، بأن دول الخليج تهدف لضمان تقليل المخاطر، مما يعني تصدير أكبر كمية ممكنة من النفط وفي أسرع وقت ممكن.

    وقدرت كبلر أن الصادرات النفطية السعودية زادت بنسبة 16% حتى منتصف يونيو/حزيران مقارنة بنفس الفترة من مايو/آيار.ولا حظت أن دولًا أخرى في المنطقة، مثل الإمارات والعراق، قد زادت شحناتها بنحو 10%.

    يبدو أن الهدف هو تحميل أكبر كمية من النفط على الناقلات وإرسالها إلى خارج الخليج العربي، وغالبًا إلى دول آسيوية مثل الصين، التي أصبحت بشكل متزايد العميل القائدي لدول المنطقة المنتجة للنفط.

    رغم أن دولًا مثل السعودية والإمارات قد عملت على تحسين علاقاتها مع إيران في السنوات الأخيرة، إلا أن وجود النفط على الناقلات يوفر حماية في حال تصاعد القتال إلى صناعتهم الأساسية.

    حتى إيران، بالرغم من تعرضها للقصف الجوي الإسرائيلي، يبدو أنها تمكنت من تحقيق زيادة بسيطة في صادراتها مؤخرًا، وفقًا لتقرير كبلر. ومع العقوبات الأمريكية، فإن معظم صادرات إيران تتجه إلى الصين.

    حريق ناتج عن استهداف إسرائيلي لمستودع للنفط في طهران (رويترز)

    ارتفاع النفط

    سجلت أسعار خام برنت، المعيار الدولي، ارتفاعًا بنسبة حوالي 10٪ منذ 13 يونيو/حزيران، عندما تفاقمت النزاعات بين إسرائيل وإيران. لكن الأسعار انخفضت أكثر من 3٪ اليوم الجمعة، ليصبح السعر حوالي 76 دولارًا للبرميل، بعد أن صرح القائد الأمريكي دونالد ترامب أمس عن تأجيل قراره بشأن تدخل الولايات المتحدة في الحرب لمدة أسبوعين.

    لفت فلكشاهي إلى أن عدد الناقلات الفارغة في الخليج المستعدة لاستقبال شحنات جديدة قد انخفض بشكل كبير، مما قد يدل على انخفاض متوقع في الصادرات.

    وفقًا لماركوس بيكر، رئيس القسم البحري العالمي في شركة مارش ماكلينان بلندن، ارتفعت تكاليف التأمين ضد مخاطر الحرب على السفن السنةلة في الخليج بنحو 60% منذ بداية النزاع الإسبوع الماضي.

    كما شهدت معدلات الشحن على الناقلات الكبيرة من الخليج إلى الصين ارتفاعًا بنحو 50٪، وفقًا لتقرير كبلر.


    رابط المصدر

  • إغلاق السفارة الأمريكية في إسرائيل وسحب رعاياها من عدة دول


    صرحت السفارة الأميركية في إسرائيل إغلاق أبوابها حتى يوم الجمعة بسبب الوضع الاستقراري وامتثالًا لتوجيهات القوات المسلحة الإسرائيلي. وأدى المواجهة بين إسرائيل وإيران، الذي دخل يومه السادس، إلى إجلاء رعايا من دول عدة. خططت بريطانيا لسحب عائلات موظفي سفارتها، بينما أجلت اليونان 105 من رعاياها إلى أثينا. قامت دول مثل التشيك وسلوفاكيا بإجلاء مواطنيها أيضًا. على الصعيد الاستقراري، أغلقت إسرائيل مطار بن غوريون وبدأت هجمات ضد إيران. تشير التقارير إلى مخاطر توسع المواجهة، وسط دعوات من القائد ترامب لتقديم استسلام غير مشروط لطهران.

    صرحت السفارة الأميركية في إسرائيل، اليوم الأربعاء، أنها ستغلق أبوابها حتى بعد غدٍ الجمعة، بسبب الوضع الاستقراري الحالي وامتثالاً لتوجيهات القوات المسلحة الإسرائيلي. في الوقت ذاته، صرحت عدة دول عن إجلاء مواطنيها مع دخول الحرب بين إسرائيل وإيران يومها السادس.

    وذكرت السفارة في منشور لها على منصة “إكس” أن الإغلاق يشمل القسمين القنصليين في القدس وتل أبيب.

    بناءً على توجيهات قيادة الجبهة الداخلية في القوات المسلحة الإسرائيلي، المحظورة للتجمعات، يتعين على الجميع البقاء قرب الملاجئ.

    وعلى صعيد آخر، ذكرت السفارة الأميركية في بيانها أنه لا يوجد لديها أي إعلان حالي بشأن مساعدة المواطنين الأميركيين على المغادرة.

    يأتي هذا التصريح وسط تقارير تشير إلى شروع بعض الإسرائيليين في محاولات للهروب جراء الأوضاع الاستقرارية المتوترة.

    كما صرحت وزارة الخارجية الأميركية، أمس الثلاثاء، عن إنشاء مجموعة عمل تهدف إلى مساعدة الرعايا الأميركيين في المنطقة.

    وقالت الناطقة باسم الخارجية الأميركية، تامي بروس، إن الوزارة “أنشأت مجموعة عمل للشرق الأوسط لتنسيق الدعم المقدم إلى الرعايا الأميركيين والبعثات الدبلوماسية وطواقم الولايات المتحدة”، موضحة أن واشنطن تنصح رعاياها بعدم السفر، خصوصاً إلى العراق وإيران، “مهما كانت الظروف”.

    إغلاق مطار بن غوريون

    كانت إسرائيل قد صرحت بدء إغلاق مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب وإغلاق أجوائها منذ أسبوع، بسبب الهجمات على إيران.

    منذ فجر الجمعة الماضي، تشن إسرائيل، بدعم أميركي، هجومًا على إيران يشمل قصف منشآت نووية وقواعد صواريخ، مما أسفر عن مقتل 224 شخصًا وإصابة 1277 آخرين، في ردود من إيران عبر صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، مما أسفر عن مقتل نحو 24 شخصًا وإصابة العديد.

    هناك مخاوف متزايدة من توسيع المواجهة، مع تقارير غربية وإسرائيلية تتحدث عن إمكانية انضمام واشنطن إلى إسرائيل في هجماتها على إيران، بالتزامن مع تصريحات القائد الأميركي دونالد ترامب الذي دعا طهران إلى الاستسلام دون شروط.

    في السياق نفسه، صرّح السفير الروسي في تل أبيب، أناتولي فيكتوروف، في برنامج “سولوفييف لايف”، بأن جميع عائلات موظفي السفارة قد غادرت.

    كما لم يستبعد فيكتوروف احتمال نقل السفارة الروسية “إلى مكان أكثر أمانًا دون مغادرة إسرائيل”، مع دخول المواجهة يومها السادس يوم الأربعاء.

    دول أوروبية تجلي رعاياها

    في السياق، صرحت بريطانيا عن سحب مؤقت لعائلات موظفيها في سفارتها وقنصليتها في إسرائيل نظرًا للمخاطر الكبيرة الناتجة عن المواجهة بين إيران وإسرائيل.

    وأوضحت أن السفارة والقنصلية ستواصلان تقديم الخدمات الضرورية للمواطنين البريطانيين.

    بدورها، قامت اليونان بإجلاء 105 من رعاياها ورعايا أجانب من إسرائيل، وفق ما صرحت وزارة الخارجية اليوم.

    وأوضحت الوزارة في بيان أنها نقلت هؤلاء إلى أثينا من شرم الشيح في مصر عبر طائرات تابعة لسلاح الجو اليوناني.

    شمل الإجلاء إلى جانب الرعايا اليونانيين مواطنين من ألبانيا والنمسا وبلجيكا وألمانيا وقبرص وجورجيا، فضلاً عن المجر وإيطاليا وليتوانيا ورومانيا والسويد وسويسرا والولايات المتحدة، بحسب الوزارة.

    كما قامت التشيك وسلوفاكيا بإعادة 181 شخصاً من إسرائيل عبر رحلات حكومية، كما صرحت سلطات البلدين أمس الثلاثاء.

    في اليابان، أفادت شبكة فوجي التلفزيونية اليوم بأن السلطة التنفيذية بدأت في اتخاذ الترتيبات لإرسال طائرة عسكرية إلى جيبوتي لمساعدة المواطنين اليابانيين في إيران وإسرائيل على الإجلاء.

    كما أوصت السلطة التنفيذية الكندية مواطنيها بعدم السفر إلى بعض الدول في الشرق الأوسط بسبب المواجهة الإسرائيلي الإيراني.

    وأفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية الكندية أمس الثلاثاء أنه لم يتم تسجيل أي حالات وفاة أو إصابة لكنديين جراء التوتر بين إسرائيل وإيران، ودعا البيان الكنديين إلى الابتعاد عن بعض الدول والمناطق في الشرق الأوسط، بما في ذلك إيران والعراق وإسرائيل والضفة الغربية وغزة وسوريا واليمن ولبنان والأردن.


    رابط المصدر

  • دول متعددة تسعى لإنقاذ مواطنيها من إيران وإسرائيل


    تسارعت عمليات إجلاء المواطنين من إسرائيل وإيران بسبب التوتر المتزايد بين البلدين، الذي شمل ضربات صاروخية متبادلة وارتفاع الضحايا المدنيين. البرتغال أغلقت سفارتها في طهران مؤقتًا، بينما أُجلِي عدد من مواطنيها من إيران وإسرائيل. إيطاليا وألمانيا وبولندا وسلوفاكيا أيضًا نظمت عمليات إجلاء لمواطنينها. روسيا توفر خيارات مغادرة لمواطنيها عبر حدود أذربيجان، بينما نصحت الصين مواطنيها بمغادرة إسرائيل. اليابان وباكستان أيضًا تدرسان خيارات للإجلاء. يعود تصعيد النزاع إلى استهداف إسرائيل لمواقع إيرانية وأشخاص بارزين، مما أدى إلى ردود قوية من إيران.

    تسارعت جهود عدد من الدول لإجلاء رعاياها من إسرائيل وإيران بسبب التصعيد المتزايد بين البلدين، الذي شهد تبادل الضربات الصاروخية وزيادة في أعداد الضحايا المدنيين.

    صرحت البرتغال اليوم الثلاثاء عن إغلاق سفارتها في طهران مؤقتاً بسبب “خطورة الوضع الحالي”، حسبما ذكر وزير الخارجية باولو رانغيل في لشبونة.

    ووضح الوزير لوسائل الإعلام المحلية خلال نقاش برلماني أنه “سيكون هذا الإغلاق مؤقتاً، وسيتم الانتقال إلى دولة أخرى لدينا فيها سفارة، وسنعيد فتح السفارة في أقرب فرصة”. وقد اتُّخذ القرار بعد إجلاء آخر 7 برتغاليين من إيران أمس، بعد إجلاء خمسة آخرين يوم الأحد.

    في إسرائيل، تجري عملية إجلاء للرعايا البرتغاليين استجابةً لعدد 130 طلباً تم تقديمه إلى السلطة التنفيذية البرتغالية، حيث نوّه رانغيل أن “نسبة كبيرة من تلك الطلبات تخص مواطنين عابرين أو سياح أو عمال لم يستطيعوا السفر جواً”. وفي إسرائيل أيضاً يوجد “بضعة آلاف” من البرتغاليين “لا يرغبون بالمغادرة” حالياً، بحسب الوزير.

    قبل أيام، صرحت متحدثة باسم مطار بن غوريون، المطار الدولي القائدي في إسرائيل بالقرب من تل أبيب، إغلاقه حتى إشعار آخر، حيث تم نقل جميع الطائرات المدنية التابعة لشركات الطيران الإسرائيلية إلى قبرص واليونان والولايات المتحدة.

    في روما، أفادت وزارة الخارجية الإيطالية اليوم الثلاثاء بأنها قامت بإجلاء العشرات من مواطنيها من إيران في قوافل متجهة إلى أذربيجان وتركيا يوم الاثنين.

    في برلين، صرحت وزارة الخارجية الألمانية عن تنظيم رحلات طيران عارض من عمان، العاصمة الأردنية، إلى مدينة فرانكفورت غربي البلاد اليوم التالي الأربعاء، في ظل إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي نتيجة لتبادل الصواريخ مع إيران.

    ذكرت الوزارة أنه على الألمان الراغبين في مغادرة إسرائيل أن ينظموا وسائل النقل بأنفسهم إلى الأردن، مضيفة أن المغادرة عبر مصر ممكنة أيضاً.

    في وارسو، صرحت نائبة وزير الخارجية البولندية هنريكا موسيكا-دينديس عن بدء خطة لإجلاء المواطنين البولنديين من إسرائيل، حيث سينتقل موكب بري إلى الأردن المجاور، ليتم نقل من تم إجلاؤهم جواً إلى بولندا.

    وقد سجل حوالي 200 شخص للاشتراك في العملية، ولا توجد خطط حالياً لإجلاء المواطنين البولنديين من باقي مناطق الشرق الأوسط.

    كما بدأت سلوفاكيا في إجلاء مواطنيها والمواطنين الآخرين من الاتحاد الأوروبي جواً من إسرائيل عبر الأردن وقبرص، وصرحت وزارة الخارجية في براتيسلافا أن الرحلة الأولى إلى العاصمة السلوفاكية نقلت 73 شخصاً، بينهم 30 سلوفاكياً و43 مواطناً من دول الاتحاد الأوروبي.

    في موسكو، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين اليوم الثلاثاء إن السفارة الروسية في طهران تعمل “على مدار الساعة” لضمان مغادرة المواطنين الروس من إيران عبر نقطة تفتيش على النطاق الجغرافي مع أذربيجان.

    وذكر بيسكوف خلال مؤتمره الصحفي اليومي أن “كل المواطنين الروس الذين تواصلوا مع السفارة في طهران ستحصل لهم إمكانية الإخلاء”.

    وأفادت مفوضة حقوق الإنسان الروسية تاتيانا موسكالكوفا في وقت سابق عبر تليغرام، أن مجموعة من 86 شخصاً قد تم إجلاؤهم إلى أذربيجان يوم السبت، وتم تنظيم عبور النطاق الجغرافي يوم الأحد لـ238 روسياً آخرين، بينهم عائلات دبلوماسيين.

    كما نصحت الصين، التي تجمعها علاقات اقتصادية ودبلوماسية وثيقة بإيران، مواطنيها بمغادرة إسرائيل، حيث دعت السفارة الصينية في تل أبيب يوم الثلاثاء المواطنين الصينيين إلى مغادرة البلاد بأسرع وقت ممكن عبر النطاق الجغرافي البرية، مع التوصية بالعبور إلى الأردن.

    وصرحت السفارة اليابانية في إيران اليوم الثلاثاء أنها تبحث في إمكانية إجلاء الرعايا اليابانيين عبر نقلهم بالحافلات إلى دولة مجاورة، مشيرةً عبر موقع وزارة الخارجية إلى أنه قد يتم ذلك بحلول يوم الخميس 19 يونيو/حزيران.

    في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، قال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني يوشيماسا هاياشي للصحفيين إن السلطة التنفيذية تدرس خيارات مختلفة لإجلاء الرعايا اليابانيين من المناطق المتأثرة بالنزاع العسكري القائم بين إسرائيل وإيران.

    كما بدأت باكستان بتحويل مواطنيها من إيران عبر الحافلات إلى المعابر النطاق الجغرافيية البرية.

    تشهد إسرائيل حرباً ضد إيران منذ يوم الجمعة الماضي، حيث استهدفت منشآت نووية ومواقع عسكرية ومدنية، واغتالت شخصيات عسكرية بارزة – بما في ذلك قائد الحرس الثوري ورئيس هيئة الأركان – بالإضافة إلى علماء نوويين بارزين، في حين ردت إيران بسلسلة من الهجمات الصاروخية التي أدت إلى دمار هائل في عدة مدن إسرائيلية.


    رابط المصدر

  • 3 دول أوروبية تدعو إيران إلى التفاوض “بدون أي شروط مسبقة”


    وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وألمانيا دعوا إيران للعودة “بسرعة ودون شروط مسبقة” إلى مفاوضات برنامجها النووي. ونوّهوا على ضرورة تجنب أي تصعيد نووي أو توسع إقليمي يتعارض مع المصالح الغربية. كما نقلوا رسالة إلى إسرائيل بعدم استهداف المدنيين في ضرباتها على إيران. هذا يأتي بعد مباحثات مع وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كايا كالاس. الوزارة الإيرانية استنكرت الهجمات الإسرائيلية، معتبرة أنها تعرقل الدبلوماسية في وقت كانت فيه إيران تتفاوض مع الولايات المتحدة. كانت هناك مفاوضات غير مباشرة مع الولايات المتحدة خلال السنة الجاري، لكن توقفت بسبب مسألة تخصيب اليورانيوم.

    حث وزراء خارجية كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا إيران على “العودة بسرعة، ومن دون شروط مسبقة، إلى طاولة المفاوضات” بخصوص برنامجها النووي، وفقاً لمصدر دبلوماسي فرنسي أفاد بذلك اليوم الثلاثاء.

    ونوّه المصدر أن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو ونظيريه البريطاني ديفيد لامي والألماني يوهان فاديبول “دعوا إيران إلى تجنب أي تحركات قد تتعارض مع المصالح الغربية، وأي توسيع إقليمي أو تصعيد نووي”، مثل وقف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية أو الانسحاب من معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية أو تجاوز النطاق الجغرافي المسموح بها في تخصيب اليورانيوم.

    بالمقابل، نقل الوزراء الثلاثة لإسرائيل رسائل حول “ضرورة عدم استهداف السلطات والبنى التحتية والسكان المدنيين” خلال ضرباتها على إيران، وفقاً لما ذكره المصدر الدبلوماسي الفرنسي.

    جاء ذلك بعد إجراء وزراء الخارجية الثلاثة مباحثات مساء أمس الاثنين مع وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كايا كالاس.

    والدول الثلاث هي أطراف، مع الصين وروسيا، في الاتفاق النووي الإيراني الذي تم إبرامه عام 2015، والذي انسحب منه القائد الأمريكي دونالد ترامب بشكل أحادي خلال ولايته الأولى.

    إيران تدعو للإدانة

    وقد أبلغت وزارة الخارجية الإيرانية -في وقت متأخر من ليل الاثنين الثلاثاء- بحدوث اتصال بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي يتولى المفاوضات نيابة عن بلاده، ونظرائه الفرنسي والبريطاني والألماني وكالاس.

    واعتبر عراقجي أن الهجوم الإسرائيلي على إيران “ضربة” للدبلوماسية بينما كانت إيران في وسط مفاوضات حول برنامجها النووي مع الولايات المتحدة، ودعا الدول الأوروبية الثلاث إلى إدراك الواقع كما هو وإدانة الهجوم الإسرائيلي.

    وكانت الولايات المتحدة قد بدأت في بداية السنة الجاري مفاوضات غير مباشرة مع إيران، والتي تعثرت عند مسألة تخصيب اليورانيوم.

    وكان من المقرر أن تُعقد جلسة مفاوضات جديدة يوم الأحد الماضي في عمان، ولكنها ألغيت في النهاية بسبب الهجوم الذي شنته إسرائيل على إيران.


    رابط المصدر

  • بعد 5 دول غربية.. مدعاات في ألمانيا بعقوبات ضد سموتريتش وبن غفير


    دعت زعيمة حزب الخضر الألماني، فرانتسيسكا برانتنر، إلى فرض عقوبات ألمانية على وزيري المالية والاستقرار القومي الإسرائيليين، بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، بسبب دعواتهما العلنية للعنف ضد الفلسطينيين وسياساتهما المؤيدة للضم والتهجير. وقد فرضت دول مثل بريطانيا وأستراليا عقوبات مشابهة، تشمل حظراً على السفر وتجميد الأصول. برانتنر نوّهت أهمية تعاون السلطة التنفيذية الألمانية مع الشركاء الأوروبيين لضمان تحقيق حل الدولتين، مشيرة إلى أن الوزيرين الإسرائيليين يحرضان على عنف شديد وانتهاكات حقوق الإنسان، مما يؤثر سلباً على جهود السلام واستقرار المنطقة.

    دعات زعيمة حزب الخضر الألماني، فرانتسيسكا برانتنر، بفرض عقوبات من ألمانيا على وزيري المالية والاستقرار القومي الإسرائيليين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير.

    ونوّهت برانتنر في تصريحات لها لوكالة الأنباء الألمانية (دي بي إيه) في برلين أنه “من الضروري فرض عقوبات على بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، اللذين ينادون علنًا -كجزء من السلطة التنفيذية الإسرائيلية- بالعنف ضد الشعب الفلسطيني، وقد دعما منذ فترة طويلة سياسة الضم والتهجير. هذا يؤدي إلى فقدان الأرواح، ويشرد مجتمعات بأسرها، ويشكل عائقًا كبيرًا أمام عملية السلام”.

    كما لفتت برانتنر إلى العقوبات التي فرضتها بريطانيا وأستراليا وكندا ونيوزيلندا والنرويج على وزير المالية سموتريتش ووزير الاستقرار القومي بن غفير كنموذج يحتذى به.

    وقد صرح وزراء خارجية الدول الخمس في بيان مشترك بأن الوزيرين الإسرائيليين قاما بالتحريض على “عنف متطرف وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان الفلسطيني”.

    وأوضحت السلطة التنفيذية البريطانية أن العقوبات المفروضة تشمل حظر السفر وتجميد الأصول، في حين فرضت النرويج أيضًا حظر سفر.

    ولفتت برانتنر إلى أنه إذا كانت السلطة التنفيذية الألمانية جادة في مسؤوليتها تجاه أمن إسرائيل والقانون الدولي، فلا بد لها من التصرف بالتعاون مع شركائها الأوروبيين، قائلةً “فقط من خلال هذا يمكن أن نمنح فرصة لحل الدولتين كطريق لضمان حياة آمنة وكريمة للإسرائيليين والفلسطينيين”.

    كما يدعم بن غفير وسموتريتش بشكل فعَّال توسيع المستوطنات اليهودية، كما يتجاهلان عنف المستوطنين المسلحين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.

    وكان سموتريتش قد هدد مؤخرًا بـ”التدمير الكامل” لقطاع غزة، بينما عارض بن غفير بشدة استئناف إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع بعد الحصار الإسرائيلي.


    رابط المصدر

  • أهم 10 دول في إنتاج وتصدير الملابس على مستوى العالم


    يشهد سوق الملابس العالمي انتعاشًا بعد جائحة كوفيد-19، مع تقديرات تصل قيمته إلى 1.8 تريليون دولار بحلول 2025، محققًا نموًا سنويًا مركبًا قدره 2.64% حتى 2029. توظف صناعة الأزياء حوالي 430 مليون شخص، بنسبة 11.9% من القوى السنةلة العالمية. تسجل الملابس النسائية قيمة سوقية متوقعة تصل إلى 963.4 مليار دولار. يُسيطر التسوق الرقمي على القطاع التجاري، حيث يشتري 82% من الفئة العمرية 26-35 عامًا عبر الشبكة العنكبوتية. الولايات المتحدة والصين من أكبر الأسواق، بينما تستمر الصين في الهيمنة على الإنتاج والتصدير، تمثل أكثر من 40% من الصادرات العالمية.

    يشهد سوق الملابس العالمي انتعاشًا ملحوظًا بعد جائحة كوفيد-19، مع تقديرات تشير إلى بلوغه أكثر من 1.8 تريليون دولار بحلول عام 2025، ما يعادل 1.6% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. وفقًا لمنصة “ستاتيستا”، يُتوقع لهذا النمو الاستمرار بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 2.64% بين عامي 2025 و2029، مدفوعًا بزيادة قوية في معدلات الاستهلاك العالمي.

    وبحسب المنصة ذاتها، شهد استهلاك الملابس العالمي ارتفاعًا بنسبة 60% مقارنةً بمستويات قبل 20 عامًا، مع توقعات بمزيد من الزيادة تصل إلى 63% بحلول عام 2030، حسب بيانات “يونيفورم ماركت”.

    قطاع ضخم يشغّل 430 مليون شخص

    • تشير بيانات عام 2025 أن قطاع الأزياء يستخدم نحو 430 مليون شخص من أصل 3.62 مليارات عامل في العالم، ما يمثل 11.9% من إجمالي القوى السنةلة العالمية، مما يبرز دوره الماليةي والاجتماعي كمحرك رئيسي للوظائف في مختلف أنحاء العالم.
    • من المتوقع أن ينمو حجم المبيعات بنسبة 1.3% خلال عام 2026، حيث سيرتفع متوسط عدد القطع التي يشتريها الفرد سنويًا إلى 24.1 قطعة، مما يعكس زيادة الاستهلاك الفردي في هذا المجال، وفقًا لمنصة ستاتيستا.
    • تشير المعلومات إلى أن 94% من المبيعات تتعلق بالسلع غير الفاخرة، مما يدل على استمرار هيمنة الملابس الماليةية في القطاع التجاري، بينما تُظهر الصين اتجاهًا مغايرًا بزيادة مطّردة في الطلب على العلامات الفاخرة.
      قطاع الأزياء يوظف نحو 430 مليون شخص في العالم (الفرنسية)

    الملابس النسائية تهيمن على القطاع التجاري

    • يُعتبر قطاع الملابس النسائية الأكبر عالميًا، حيث من المتوقع أن تصل قيمته إلى نحو 963.4 مليار دولار في عام 2025، وفقًا لـ”ستاتيستا”، مع توقعات من “يونيفورم ماركت” بتجاوزه التريليون دولار بحلول عام 2027، مما يبرز الطلب المستمر في هذا القطاع الحيوي.
    • تُقدّر قيمة سوق الملابس الرجالية بـ587.6 مليار دولار.
    • يبلغ حجم سوق ملابس الأطفال نحو 274.3 مليار دولار.

    هذا يبرز أهمية هذه القطاعات في تشكيل البنية الماليةية لسوق الملابس المحلي والعالمي.

    الفئة الناشئة يقودون التحول الرقمي

    تشير الإحصاءات إلى أن التسوق الرقمي أصبح القاعدة السائدة، حيث أفاد 82% من المتسوقين بين 26 و35 عامًا بأنهم قاموا بشراء ملابس عبر الشبكة العنكبوتية خلال السنة الماضية، بينما بلغت النسبة 80% لدى الفئة العمرية بين 36 و45 عامًا.

    يعكس هذا التحول كيف أصبحت التجارة الإلكترونية عاملاً رئيسيًا في صناعة الأزياء.

    أكبر 10 أسواق للملابس في العالم (2025)

    وفقًا لمنصة “يونيفورم ماركت”، تصدرت الولايات المتحدة القطاع التجاري كأكبر سوق عالمي بقيمة 365.7 مليار دولار، مع متوسط إنفاق شهري للأسرة يُقدر بـ162 دولارًا على الملابس. تلتها الصين بقيمة 313.8 مليار دولار، ثم الهند بقيمة 101.4 مليار دولار.

    وفي ما يلي القائمة الكاملة:

    1. الولايات المتحدة: 365.7 مليار دولار.
    2. الصين: 313.8 مليار دولار.
    3. الهند: 101.4 مليار دولار.
    4. اليابان: 87 مليار دولار.
    5. المملكة المتحدة: 82.9 مليار دولار.
    6. ألمانيا: 72.6 مليار دولار.
    7. إيطاليا: 57.9 مليار دولار.
    8. فرنسا: 40 مليار دولار.
    9. كندا: 39.7 مليار دولار.
    10. كوريا الجنوبية: 39.1 مليار دولار.

    أكبر 10 دول منتجة ومصدرة للملابس (2024)

    تتصدر الصين قائمة الدول المنتجة والمصدرة للملابس عالميًا، حيث تمثل أكثر من 40% من صادرات الملابس في العالم، بقيمة وصلت إلى 286 مليار دولار، ويعمل في هذا القطاع حوالي 70 مليون عامل.

    تمتلك الصين بنية تحتية قوية وتسيطر أيضًا على إنتاج الألياف الصناعية مثل البوليستر والفيسكوز.

    وفي ما يلي القائمة الكاملة لأكبر 10 دول منتجة ومصدرة للملابس لعام 2024 وفقًا لمنصتي “رويال يوروب تكستايل” (Royal Europe Textile) و”تكستايل ريسورسز” (Textile Resources)

    1- الصين 

    • قيمة الصادرات: 286 مليار دولار.
    • القطن: أكثر من 8 ملايين طن سنويًا (أكبر منتج عالمي).

    2- بنغلاديش

    • قيمة الصادرات: 46.2 مليار دولار.
    • صادرات القطن: ضئيلة (تستورد معظم القطن للإنتاج).
    • رغم التحديات السياسية والبيئية، تعتبر بنغلاديش ثاني أكبر مصدّر للملابس الجاهزة، وتعتمد على استيراد القطن ويعمل بها حوالي 4 ملايين عامل.
      الصين تحتل المركز الأول عالميًا في إنتاج الملابس وتصديرها بتمثيلها أكثر من 40% من صادرات العالم (رويترز)

    3- فيتنام

    • قيمة الصادرات: 43.7 مليار دولار.
    • صادرات القطن: ضئيلة (تستورد القطن بشكل أساسي).
    • تُعد فيتنام مصدراً رئيسيًا للولايات المتحدة وآسيا، وتتميز بجودة وانتاجها ومنخفض تكاليفه.

    4- الهند

    • قيمة الصادرات: 41.4 مليار دولار.
    • صادرات القطن: تزيد عن 1.9 مليون طن سنويًا (ثالث أكبر مصدر عالمي).
    • تعتبر الهند ثالث أكبر مصدر للقطن على مستوى العالم، وتشتهر بتنوع منسوجاتها، خاصة فساتين الزفاف، وتبرز كمصدر رئيسي للمنسوجات العضوية.

    5- ألمانيا 

    • قيمة الصادرات: 40.4 مليار دولار.
    • صادرات القطن: ضئيلة (تركز على المنسوجات التقنية).
    • تركز ألمانيا على المنسوجات التقنية العالية الجودة المستخدمة في قطاع السيارات والطيران والرعاية الصحية.

    6- تركيا 

    • قيمة الصادرات: 35.7 مليار دولار.
    • القطن: أكثر من 0.8 مليون طن سنويًا.
    • تستفيد تركيا من قربها الجغرافي من أوروبا وتاريخها الكبير في صناعة القطن والمتنوعات.

    7- إيطاليا 

    • قيمة الصادرات: 35.4 مليار دولار.
    • صادرات القطن: ضئيلة (تمتلك احتياجات الاستيراد بشكل رئيسي للإنتاج).
    • تشتهر إيطاليا بإنتاج الملابس الفاخرة والعلامات التجارية العالمية مثل غوتشي وبرادا.

    8- الولايات المتحدة

    • قيمة الصادرات: 24.6 مليار دولار.
    • صادرات القطن: أكثر من 2.5 مليون طن سنويًا (ثاني أكبر صادرات عالمياً).
    • تعتبر الولايات المتحدة ثاني أكبر مصدر للقطن عالميًا، وتتمتع بمهارة عالية في إنتاج الدنيم والملابس التقنية.

    9- إسبانيا 

    • قيمة الصادرات (المنسوجات): 20 مليار دولار.
    • صادرات القطن: محدودة (تستورد القطن بصورة رئيسية لإنتاج المنسوجات).
    • تُعرف إسبانيا بحضور قوي في سوق الأزياء من خلال علامات مثل زارا ومانغو، وتستورد القطن وتقوم بإعادة تصنيعه.

    10- باكستان 

    • قيمة الصادرات: 19 مليار دولار.
    • صادرات القطن: حوالي 0.5 مليون طن سنويًا.
    • تعتمد باكستان على القطن عالي الجودة، وتصدر مناشف وبياضات ومنتجات “تيري”، كما تصنع منتجات لعشرات الشركات الكبرى مثل أديداس ونايكي.
    مصر تُعتبر قوة تصديرية إقليمية في مجال الملابس الجاهزة إذ حققت صادراتها نمواً بنسبة 18% في 2024 (الجزيرة)

    أبرز 5 دول عربية منتجة ومصدّرة

    بحسب المجلس التصديري للملابس الجاهزة في مصر، حققت صادرات الملابس الجاهزة نموًا بنسبة 18% في 2024، لتصل إلى 2.84 مليار دولار، منها 1.19 مليار دولار إلى الولايات المتحدة، و689 مليون دولار إلى أوروبا (بنمو 34%). وتبرز كقوة تصديرية إقليمية.

    وفقًا لمنصة ستاتيستا، من المتوقع أن يصل سوق الملابس في المغرب إلى 2.71 مليار دولار في 2025، مع هيمنة الملابس النسائية (1.24 مليار). يُصدر المغرب 80% من إنتاجه إلى أوروبا.

    بحسب منصة ستاتيستا، يُتوقع أن يحقق سوق الملابس في تونس 1.71 مليار دولار في 2025، وتستفيد البلاد من قربها الجغرافي واتفاقيات التجارة مع أوروبا، خاصة مع فرنسا وألمانيا.

    وفقًا لمنصة ستاتيستا، يُتوقع أن تصل إيرادات سوق الملابس في الأردن إلى 1.58 مليار دولار في 2025، مع صادرات تُغطي القطاع التجاري الأميركية بنسبة 90% بفضل اتفاقيات المناطق الصناعية المؤهلة (QIZ).

    على الرغم من أنها ليست منتجًا كبيرًا، يُتوقع أن تصل إيرادات سوق الملابس في الإمارات إلى 10.88 مليارات دولار، بحسب منصة ستاتيستا. وتُعتبر دبي مركز إعادة التصدير إلى الخليج وأفريقيا وآسيا، مع تزايد الطلب على العلامات الفاخرة.


    رابط المصدر

  • نيويورك تايمز: ما سبب إدراج ترامب لسبع دول أفريقية ضمن قائمة حظر السفر؟


    أثار قرار القائد الأمريكي دونالد ترامب بحظر السفر من 7 دول أفريقية تساؤلات حول أسس القرار. الدول المعنية هي تشاد، غينيا الاستوائية، إريتريا، ليبيا، الصومال، جمهورية الكونغو، والسودان، التي تختلف في الأنظمة السياسية والتهديدات الاستقرارية. ورغم أن السلطة التنفيذية إدعت أن القرار استند إلى عوامل مثل “التهديد التطرفي”، تشير المعلومات إلى تطبيق انتقائي لتلك المعايير. وعلى الرغم من تجاوز مواطني بعض هذه الدول لفترات التأشيرة، فإن الأرقام المطلقة تبقى منخفضة مقارنة بدول أخرى لم تشملها القائمة. ينتقد البعض القرار ويعتبرونه وصمًا جماعيًا، مقترحين حلولًا بديلة لمواجهة تجاوزات التأشيرات.

    أثار قرار القائد الأميركي دونالد ترامب بإضافة 7 دول أفريقية إلى قائمة حظر السفر الكثير من التساؤلات حول الأسس التي استند إليها هذا القرار، خاصة في ظل عدم وجود رابط واضح بين تلك الدول، كما ورد في تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

    وذكرت الصحيفة أن الدول المعنية تشمل: تشاد، غينيا الاستوائية، إريتريا، ليبيا، الصومال، جمهورية الكونغو، والسودان. وعلى الرغم من أن الرابط الجغرافي هو الانتماء لأفريقيا، إلا أن هذه الدول تتميز باختلافات كبيرة في أنظمتها السياسية، وأوضاعها الاستقرارية، ومستويات الهجرة إليها من الولايات المتحدة.

    معايير غير متسقة

    كما لفتت الصحيفة إلى أن إدارة ترامب صرحت أن إدراج هذه الدول جاء بناءً على عوامل مثل وجود “تهديد إرهابي”، أو “معدلات مرتفعة في تجاوز مدة التأشيرة”، أو “عدم التعاون في استعادة المهاجرين المرحّلين”.

    لكن المعلومات الحكومية تظهر أن تطبيق هذه المعايير كان انتقائياً إلى حد كبير، بحسب الصحيفة.

    على الرغم من أن دول مثل تشاد والصومال والسودان تعاني من تهديدات أمنية، إلا أن دولًا أفريقية أخرى مثل مالي والنيجر وبوركينا فاسو، التي تشهد عنفاً أكبر من جماعات مسلحة، لم تُدرج في القائمة، رغم أن أنظمتها حالياً عسكرية بعد انقلابات.

    سياسات الهجرة التي أطلقها ترامب أثارت مواجهات وأحداث شغب في ولاية كاليفورنيا (رويترز)

    أرقام غير مبررة

    وفقًا لبيانات وزارة الاستقرار الداخلي الأميركية، فإن نسبة تجاوز مدة الإقامة لمواطني بعض هذه الدول تبدو مرتفعة نظرياً: تشاد (49%)، وغينيا الاستوائية (33%)، وجمهورية الكونغو (30%) لعام 2023.

    لكن الأرقام المطلقة تظل منخفضة جداً، حيث لم يتجاوز عدد المخالفين من الدول السبع مجتمعة 2500 شخص.

    بالمقارنة، تجاوز أكثر من 15 ألف شخص من جامايكا مدة الإقامة المسموح بها في تأشيرات السياحة والأعمال فقط، دون أن تشملهم القائمة المحظورة.

    كما أن هناك دولاً أفريقية أخرى مثل نيجيريا وغانا سجلت آلاف الحالات من تجاوز التأشيرات، لكنها لم تُدرج ضمن القائمة.

    وذكرت الصحيفة أنه في عام 2023، تجاوز أكثر من 98 ألف شخص من دول غربية وآسيوية متقدمة -المشمولة في اتفاقيات الإعفاء من التأشيرات- مدة الإقامة الم سمح بها، دون مواجهة دولهم لأي إجراءات مماثلة.

    هل هو وصم جماعي؟

    نقلت الصحيفة عن المحلل السياسي الغاني برايت سيمونز قوله إن الإدارة الأميركية “تعاقب شعوبًا بأكملها على أخطاء افراد”.

    وأضاف أن تحميل حكومات الدول مسؤولية أفعال لا تستطيع فعلياً منعها، مثل تجاوز مدة التأشيرات، هو أمر غير منطقي.

    واقترح سيمونز حلولاً بديلة، مثل فرض تأمين مالي على الزوار أثناء تقديم طلب التأشيرة، كما تفعل بعض الدول، من أجل تقليل حالات الإقامة غير القانونية دون اتخاذ سياسات جماعية توصف بأنها تمييزية.


    رابط المصدر

Exit mobile version