الوسم: دولة

  • البصمة الكربونية للپنتاغون تتفوق عسكريًا على 20 دولة

    البصمة الكربونية للپنتاغون تتفوق عسكريًا على 20 دولة


    تُعتبر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أكبر مصدر للغازات المسببة للاحتباس الحراري في العالم، تسهم بما لا يقل عن 1% من إجمالي الانبعاثات الأميركية سنوياً. وفقاً لدراسة، أنتجت المنشآت العسكرية في 2023 نحو 48 ميغاطن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، أكثر من انبعاثات 20 دولة. يُتوقع أن ترتفع الانبعاثات مع زيادة النشاط العسكري الأميركي عالميًا. تأسس التأثير المناخي الكبير على الإنفاق العسكري الذي تخطى التريليون دولار. تفتقر التقارير العسكرية إلى الشفافية حول الانبعاثات، مما يزيد من تأثيرات الاحتباس الحراري، في وقت يعاني فيه الكوكب من التأثيرات السلبية لهذه الأنشطة.

    يعتبر البنتاغون -القوات المسلحة الأميركية ووكالات وزارة الدفاع- أكبر كيان في العالم يتسبب في انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري، حيث يُمثل ما لا يقل عن 1% من إجمالي الانبعاثات الأميركية سنويًا، وهو الأضخم بين جيوش العالم.

    وفقًا لدراسة أجرتها نيتا كروفورد، أستاذة جامعة أكسفورد ومديرة مشروع تكلفة الحروب في جامعة براون، أصدرت عمليات البنتاغون ومنشآته في عام 2023 ما يعادل 48 ميغاطن من ثاني أكسيد الكربون، متجاوزةً انبعاثات غازات الاحتباس الحراري لأكثر من 20 دولة، بما في ذلك فنلندا وغواتيمالا وسوريا والبرتغال والدنمارك، في نفس السنة.

    تتوقع أن ترتفع البصمة الكربونية للجيش الأميركي بشكل كبير مع التغيرات الجيوسياسية التي أحدثها القائد دونالد ترامب خلال فترة حكمه الثانية، خاصةً مع الغارات على اليمن وزيادة مبيعات الأسلحة لإسرائيل، التي زادت من هجماتها على غزة والضفة الغربية واليمن ولبنان، حسبما تقول كروفورد.

    صرحت كروفورد، مؤلفة كتاب “البنتاغون وتغير المناخ والحرب: مسار الانبعاثات العسكرية الأميركية” لصحيفة غارديان البريطانية، “مع هذه الاتجاهات، من المؤكد أن الانبعاثات العسكرية الأميركية سترتفع، مما سيترك تأثيرًا مضاعفًا”.

    وأضافت كروفورد أن حلفاء الولايات المتحدة، سواء الحاليين أو السابقين، قد زادوا من إنفاقهم العسكري، مما أدى إلى ارتفاع انبعاثاتهم. ومع تزايد نشاط المنافسين العسكريين للولايات المتحدة، سترتفع أيضًا انبعاثاتهم، وهو ما يعتبر خبرًا سيئًا للغاية للمناخ، وفقًا لتقديراتها.

    تعد وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أكبر مستهلك للوقود الأحفوري في الولايات المتحدة، حيث تمثل نحو 80% من إجمالي الانبعاثات الحكومية. وفي مارس/آذار، كتب وزير الدفاع بيت هيغسيث على موقع X (تويتر سابقًا) “إن وزارة الدفاع لا تسجل أي تنازلات بشأن تغير المناخ، نحن نُجري تدريبات ونخوض معارك”.

    في بداية ولايته، وعد ترامب بإنفاق دفاعي يبلغ تريليون دولار لعام 2026، مما يمثل زيادة بنسبة 13% عن ميزانية البنتاغون لعام 2025، ويُرافقه تخفيضات غير مسبوقة في ميزانيات جميع الوكالات الفيدرالية الأخرى تقريبًا، وخاصةً تلك المعنية بأبحاث واستجابة أزمة المناخ.

    تتزامن هذه الزيادات في الإنفاق العسكري مع أوامر بإنهاء أبحاث المناخ في البنتاغون، وتراجع في الجهود المناخية عبر المؤسسات الحكومية، مع توجه واضح لتعزيز استخراج الوقود الأحفوري.

    منذ بدء تسجيل المعلومات عام 1948، لم تُنفِق الولايات المتحدة أبدًا أقل من 3% من ناتجها المحلي الإجمالي على القوات المسلحة، ويعتبر الإنفاق العسكري الأميركي والانبعاثات الناتجة عنه الأعلى في العالم بمسافة فارقة.

    ولم تلتزم واشنطن، وتبعتها دول أخرى، بتقديم تقارير عن انبعاثاتها العسكرية للأمم المتحدة بموجب بروتوكول كيوتو لعام 1997، الذي وضع أهدافًا ملزمة لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

    بين عامي 1979 و2023، أنتج البنتاغون ما يقارب 4 مليارات طن مكافئ من ثاني أكسيد الكربون، وهو ما يعادل تقريبًا إجمالي انبعاثات عام 2023 التي أبلغت عنها الهند، التي يبلغ عدد سكانها 1.4 مليار نسمة.

    أصدرت المنشآت والقواعد العسكرية الأميركية التي تتجاوز 700 قاعدة نحو 40% من هذه الانبعاثات، بينما ساهمت الانبعاثات التشغيلية بنسبة 60%، الناتجة عن استخدام الوقود في الحروب والتدريبات العسكرية مع الدول الأخرى، وفقًا لتحليل كروفورد.

    الانتشار العسكري الأميركي في العالم يعزز انبعاثات الكربون (الفرنسية)

    الكوكب يدفع الثمن
    علاوة على ذلك، فإن الصناعة العسكرية – الشركات الأميركية التي تقدم الأسلحة والطائرات وغيرها من المعدات الحربية – تولّد أكثر من ضعف الغازات المسببة للاحتباس الحراري التي ينتجها البنتاغون كل عام.

    مع ذلك، تشير كروفورد إلى أن تقدير التأثير المناخي للجيش الأميركي قد يكون أدنى بكثير من الواقع، حيث لا تشمل الأرقام الغازات المتسببة في الاحتباس الحراري الناتجة عن القصف وتدمير المباني وإعادة الإعمار اللاحقة.

    كما لا تتضمن ثاني أكسيد الكربون الإضافي المنبعث في الأجواء من تدمير مصادر الكربون، مثل الغابات والأراضي الزراعية، حتى الحيتان التي تُقتل أثناء التدريبات البحرية.

    ولا تشمل كذلك التأثير الناتج عن تزايد العسكرة وعمليات حلفاء وأعداء الولايات المتحدة، بما في ذلك الانبعاثات المرتبطة بالعمليات السرية و”فرق الموت في الأرجنتين والسلفادور وتشيلي خلال الحروب القذرة المدعومة أميركياً، ولا تلك الناتجة عن زيادة الصين في مناوراتها العسكرية رداً على التهديدات الأميركية”. وذلك بحسب قول كروفورد.

    تتضمن الاتجاهات العسكرية العالمية الأخرى التي يمكن أن تؤدي إلى تكاليف مناخية وبيئية كبيرة، توسع القوات النووية. تدرس واشنطن ولندن تحديث أساطيل غواصاتهما، بينما تحتوي القوة النووية المتوسعة للصين على ترسانة متنامية من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات. ويتطلب إنتاج الأسلحة النووية استهلاكًا كثيفًا للطاقة، مما يؤدي إلى انبعاثات أعلى من غازات الاحتباس الحراري.

    في عام 2024، شهد الإنفاق العسكري العالمي أكبر زيادة له منذ انتهاء الحرب الباردة، ليصل إلى 2.7 تريليون دولار، حيث أدت الحروب والتوترات المتزايدة إلى زيادة هذا الإنفاق، وفقًا لتقرير حديث صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.

    تُقدّر البصمة الكربونية العسكرية العالمية الإجمالية بنحو 5.5% من الانبعاثات العالمية – باستثناء غازات الاحتباس الحراري الناتجة عن النزاعات والحروب – وهو ما يفوق مساهمة الطيران المدني (2%) والشحن البحري (3%) مجتمعين. وإذا كانت جيوش العالم دولة واحدة، لكان هذا الرقم يمثل رابع أكبر بصمة كربونية وطنية في العالم، متجاوزًا روسيا.

    يمكن أن يكون الحشد العسكري العالمي كارثيًا بالنسبة لظاهرة الاحتباس الحراري، في وقت يتفق فيه العلماء على أن الوقت ينفد لتفادي ارتفاع درجات الحرارة بشكل كارثي.

    بالإضافة إلى انسحابها من اتفاقية باريس للمناخ، لم تُبلغ إدارة ترامب عن انبعاثات الولايات المتحدة السنوية إلى اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ لأول مرة، وحذفت أي ذكر لتغير المناخ من المواقع الإلكترونية الحكومية.


    رابط المصدر

  • أكثر 10 دول استيرادًا لآيفون عالميًا، تشمل دولة عربية


    منذ إطلاق “آيفون” في 2007، شهد تغييرات كبيرة في إنتاجه وأسواقه، خاصة بعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين. أدت هذه التوترات إلى تحويل جزئي لإنتاج “آيفون” إلى الهند لتقليل الاعتماد على الصين. في عام 2024، حققت “آبل” مبيعات تقدر بـ201.2 مليار دولار، حيث تمثل الآيفون 51% من إيراداتها. فيما سجل عدد مستخدمي “آيفون” النشطين مليار و382 مليون شخص، مع تصدر “آيفون 15” قائمة أكثر الهواتف مبيعاً. تباين الأسعار عالمياً يظهر التعقيدات الماليةية، بينما تظل “آبل” رائدة من خلال الابتكار وتكيفها مع القطاع التجاري.

    منذ انطلاقه في عام 2007، شهد هاتف “آيفون” تغييرات جذرية في سلاسل الإنتاج والأسواق العالمية. في السنوات الأخيرة، بدأت الإستراتيجية تلعب دورًا في التصنيع، خاصة مع تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، حيث قام القائد الأمريكي دونالد ترامب بزيادة الرسوم الجمركية على المنتجات الصينية، مما دفع شركة “آبل” إلى نقل جزء كبير من تصنيع آيفون إلى الهند لتقليل الاعتماد على بكين وتنويع مصادر الإنتاج.

    قبل أيام، عاد ترامب ليهدد شركة آبل بفرض رسوم جمركية تصل إلى 25% ما لم يتم تصنيع هواتف آيفون داخل الولايات المتحدة.

    نشر ترامب عبر منصته “تروث سوشيال”: “لقد أخبرت تيم كوك، القائد التنفيذي لآبل، منذ فترة طويلة أنني أتوقع تصنيع هواتف آيفون في الولايات المتحدة، وليس في الهند أو أي مكان آخر. وإذا لم يحدث ذلك، سيتعين على آبل دفع رسم جمركي يصل إلى 25% على الأقل للولايات المتحدة”.

    في الوقت الحالي، تُصنع هواتف آيفون في عدة دول، أبرزها: الصين والهند وفيتنام، فضلاً عن أجزاء تُصنع في ماليزيا واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان وتايلند والولايات المتحدة، وفقًا لشبكة “سي إن بي سي”.

    ومع هذا التحول في سياق التصنيع، وزيادة تهديدات ترامب، تثار العديد من التساؤلات حول مستقبل جهاز آيفون، وأسعاره، وحجم مبيعاته، والعائدات السنوية التي تحققها شركة آبل من وراءه. كما تبرز تساؤلات حول الدول الأكثر تصديرًا واستيرادًا لهذا الجهاز، وعدد مستخدمي “أيقونة آبل” و”ملك الهواتف الذكية” حول العالم. وسنستعرض هذه التساؤلات في هذا التقرير.

    ترامب (يمين) وتيم كوك في لقاء سابق خلال جولة بأحد مصانع آبل في تكساس (الفرنسية)

    201 مليار دولار مبيعات آيفون عام 2024

    تضم سوق الهواتف الذكية العديد من اللاعبين من جميع أنحاء العالم، حيث تتصارع آبل وسامسونغ على الصدارة بشكل رئيسي.

    في عام 2024، وللمرة الثانية على الإطلاق، تفوقت آبل على سامسونغ في شحنات الهواتف الذكية، لتحتل أكثر من 19% من حصة القطاع التجاري العالمية. وقد قفزت مبيعات آيفون من حوالي 40 مليون وحدة في عام 2010 إلى أكثر من 228 مليون وحدة في عام 2024، وفقًا لمنصة ستاتيستا.

    وحققت آبل في عام 2024 إيرادات تصل إلى 201.2 مليار دولار من مبيعات هواتف آيفون، أي أكثر من نصف إجمالي إيرادات الشركة. وقد شكلت هذه المبيعات حوالي 51% من الإيرادات الكلية التي بلغت 390.8 مليار دولار، وفق منصتي “فيجيوال كابيتلايست” و”ستاتيستا”.

    آبل حققت عام 2024 إيرادات قدرها 201.2 مليار دولار من مبيعات هواتف آيفون (غيتي)

    أبرز أسواق آبل العالمية

    تظل الأميركيتان من أكبر أسواق آبل، حيث تساهمان بمبلغ 167 مليار دولار، أي ما يعادل 43% من إجمالي الإيرادات، تليها أوروبا بمبلغ حوالي 101 مليار دولار، بينما تسهم الصين بـ67 مليار دولار.

    ومع ذلك، كانت الصين المنطقة الوحيدة التي شهدت انخفاضًا في المبيعات (بنسبة -8% سنويًا) في حين ارتفعت المبيعات في أوروبا بنسبة 7%، مما يمثل أقوى نمو إقليمي للشركة.

    قد تصبح أوروبا ساحة معركة رئيسية لشركة آبل في مجال الهواتف الذكية، حيث تسعى شركات التصنيع الصينية سريعة النمو مثل “أوبو” إلى توسيع وجودها في المنطقة، وفقًا لمنصة “فيجيوال كابيتلايست”.

    أمام متجر آبل حيث يبدأ بيع هاتف آيفون في شنغهاي (رويترز)

    أكثر من مليار مستخدم حول العالم

    تشير التقديرات إلى أن عدد مستخدمي آيفون النشطين حول العالم في عام 2024 سيصل إلى مليار و382 مليون مستخدم، بزيادة قدرها 3.6% مقارنة بعام 2023 حسب منصة “باكلينكو”.

    وفقًا لشركة الأبحاث العالمية “كاونتر بوينت ريسيرتش”، فإن 4 من أفضل 10 هواتف ذكية مبيعة عالميًا هي آيفون تعمل بنظام التشغيل “آي أو إس”.

    “آيفون 15” أكثر الهواتف الذكية مبيعا بالعالم

    برز “آيفون 15” كأكثر الهواتف الذكية مبيعًا لعام 2024، حيث بيع منه نحو 36.6 مليون وحدة، ما يعادل حوالي 3% من إجمالي الهواتف الذكية التي تم شحنها عالميًا، والتي تقدر بحوالي مليار و22 مليون هاتف.

    ولم تقتصر هيمنة آبل على طراز واحد، فقد تبعه بفارق ضئيل كل من “آيفون 16 برو ماكس” و”آيفون 15 برو ماكس” كثاني وثالث أكثر الأجهزة مبيعًا عالميًا، وفق منصتي “تيك غيغ” و”جي إس إم أرينا”.

    أسعار آيفون حول العالم

    تختلف أسعار هواتف آيفون من دولة إلى أخرى، ولا يوجد سعر موحد عالمي. يُعزى هذا التفاوت لعدة عوامل، منها: الرسوم الجمركية، تكاليف الشحن، الضرائب المحلية، بالإضافة إلى اختلاف قيمة العملات. كما يختلف السعر حسب الطراز وسعته التخزينية.

    وفيما يلي، نعرض قائمة بأسعار “آيفون 15” في بعض الدول حول العالم، وهو يعتبر من أكثر هواتف آبل شعبية ومبيعًا، بناءً على بيانات منصة “آبل برايس كومبير”.

    أرخص 5 دول بأسعار “آيفون 15”:

    1- كندا: 702 دولار
    2- الولايات المتحدة: 729 دولار
    3- الصين: 741 دولار
    4- كوريا الجنوبية: 747 دولار
    5- أستراليا: 751 دولار

    أغلى 5 دول بأسعار “آيفون 15”

    1- تركيا: 1498 دولارًا
    2- البرازيل: 1136 دولارًا
    3- السويد: 998 دولارًا
    4- فنلندا: 987 دولارًا
    5- البرتغال: 976 دولارًا​​​​​​

    تاليًا، قائمة بأكبر 5 دول في العالم التي تصدر شحنات أجهزة آيفون من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى سبتمبر/أيلول 2024، وفق بيانات شركة “فولزا للاستيراد العالمي”. علمًا بأن عدد الشحنات يعبر عن عدد مرات الشحنات، وليس بالضرورة الحجم الإجمالي أو القيمة المالية للتصدير، نظرًا لاختلاف كمية الأجهزة في كل شحنة.

    1- الصين: 263,699 شحنة
    2- فيتنام: 105,363 شحنة
    3- الهند: 26,318 شحنة
    4- بيرو: 16,912 شحنة
    5- الولايات المتحدة: 11,140 شحنة

    أكبر 10 دول استيرادًا لآيفون بالعالم

    تاليًا، قائمة بأكبر 10 دول استيرادًا لشحنات أجهزة آيفون خلال الفترة من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى سبتمبر/أيلول 2024 وفق بيانات شركة “فولزا للاستيراد العالمي”. علمًا بأن عدد الشحنات يدل على عدد مرات وصول الشحنات، وليس بالضرورة حجمًا إجماليًا أو قيمة مالية للاستيراد، نظرًا للاختلاف في كمية الأجهزة في كل شحنة.

    1- سنغافورة: 92,181 شحنة
    2- الفلبين: 75,546 شحنة
    3- كوستاريكا: 74,128 شحنة
    4- بيرو: 55,710 شحنات
    5- الهند: 44,990 شحنة
    6- تشيلي: 26,770 شحنة
    7- الإمارات: 20,319 شحنة
    8- فيتنام: 18,083 شحنة
    9- الولايات المتحدة: 16,141 شحنة
    10- التشيك: 9,212 شحنة

    ختامًا، تظهر الأرقام والإحصائيات أن آيفون تواصل هيمنتها على سوق الهواتف الذكية عالميًا، ولا تزال تمثل العمود الفقري لإيرادات شركة آبل، مما يعكس استمرار الطلب العالمي القوي على منتجاتها.

    كما أن فوارق أسعار آيفون بين الدول تُبرز التعقيدات التي تشوب الأسواق العالمية والعوامل الماليةية التي تؤثر على تسعير المنتجات التقنية. في ظل المنافسة المتزايدة في قطاع الهواتف الذكية، تظل آبل قادرة على الحفاظ على موقعها الريادي من خلال الابتكار، وقوة علامتها التجارية، والتكيف مع التغيرات في الأسواق الدولية.


    رابط المصدر

  • أهم 10 دول في إنتاج وتصدير الفستق على مستوى العالم، ومن ضمنها دولة عربية


    الفستق، المعروف أيضاً بالفستق الحلبي، ليس مجرد وجبة خفيفة؛ بل هو عنصر اقتصادي مهم، يدر مليار دولار سنوياً ويشهد نمواً ملحوظاً. يتمتع بمذاق فريد وقيمة غذائية عالية، مما يجعله من أكثر المكسرات المطلوبة. يتوقع أن تصل قيمة القطاع التجاري إلى 7.32 مليارات دولار بحلول 2030، مدفوعة بزيادة الطلب على الأغذية الصحية. ومع ذلك، يواجه القطاع التجاري تحديات مثل تقلبات الطقس والأوضاع السياسية. تتصدر الولايات المتحدة وإيران وتركيا قائمة أكبر منتجي الفستق، بينما تستورد دول مثل ألمانيا وإيطاليا كميات كبيرة لتلبية احتياجاتها الغذائية المتزايدة.

    هل تعلم أن هذه الفاكهة الصغيرة المعروضة على مائدة المكسرات تحمل معها تراثاً عمره آلاف السنين وتُحقق عائدات تقدر بمليارات الدولارات سنويًا؟ الفستق، المعروف أيضاً بالفستق الحلبي، أصبح يتجاوز مجرد كونه وجبة خفيفة، ليصبح عنصراً أساسياً في المالية والتجارة لعدد من الدول حول العالم.

    يمتاز الفستق بنكهته الفريدة وقيمته الغذائية العالية، مما جعله من أكثر المكسرات المطلوبة والمستهلكة على مستوى العالم. كما ساعد تنوع استخداماته وسهولة تضمينه في الأطعمة والحلويات في ترسيخ مكانته كـ”ذهب أخضر” في سوق المكسرات. وقد استمر الإنتاج العالمي للفستق في النمو خلال السنوات الماضية، حيث أصبحت بعض الدول تتصدر قائمة زراعة وتصدير الفستق.

    وفقًا لبيانات هيئة الخدمات الزراعية الخارجية الأميركية، توقع حجم إنتاج الفستق العالمي لموسم 2024/2025 نحو 1.18 مليون طن متري، فيما ارتفع حجم القطاع التجاري العالمي من 5.25 مليار دولار في عام 2023 إلى 5.51 مليار دولار في عام 2024.

    تشير التوقعات إلى أن القطاع التجاري ستواصل التوسع ليصل إلى 7.32 مليارات دولار بحلول عام 2030، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 4.85%، وفقًا لمنصة “ريسيرتش أند ماركتس”.

    سوق الفستق العالمية تشهد نمواً متسارعاً مدفوعاً بالطلب على الوجبات الصحية (غيتي)

    جاء هذا النمو نتيجة لعدة عوامل، أبرزها زيادة الطلب على الأطعمة الصحية، واتساع قاعدة النباتيين، والابتكار في المنتجات المشتقة من الفستق. ومن العوامل المساندة أيضاً:

    • ازدياد شعبية الأنظمة الغذائية المتوسطية
    • التوسع في التجارة الإلكترونية
    • تنوع أشكال الاستهلاك وظهور منتجات جديدة

    ومع ذلك، لا تخلو القطاع التجاري من التحديات، مثل:

    • تقلبات الطقس وتغير المناخ
    • الأوضاع السياسية غير المستقرة في بعض مناطق الإنتاج مثل سوريا وأفغانستان
    • ارتفاع تكاليف الزراعة والنقل
    • زيادة المنافسة من بدائل مثل اللوز والكاجو

    لذا، تعتبر الاستدامة الزراعية والابتكار في أساليب التصنيع والتسويق ضرورية للحفاظ على القدرة التنافسية.

    أكثر 10 دول منتجة للفستق في العالم (2024/2025)

    تعتبر الولايات المتحدة وتركيا وإيران من القوى العظمى في إنتاج الفستق، حيث تشكل معاً أكثر من نصف الإنتاج العالمي. كما تُعتبر دول مثل الصين وسوريا وأفغانستان لاعبين رئيسيين في القطاع التجاري سواء من حيث الإنتاج المحلي أو التصدير.

    وفيما يلي قائمة بأكبر الدول المنتجة للفستق، وفقًا لبيانات هيئة الخدمات الزراعية الخارجية الأميركية ومنصة “إس فيد” المتخصصة في سلاسل الإمداد الغذائي:

    1. الولايات المتحدة: 503.2 آلاف طن متري
    2. تركيا: 385 ألف طن متري
    3. إيران: 200 ألف طن متر
    4. الصين: 113.4 ألف طن متري
    5. أفغانستان: 68 ألف طن متري
    6. سوريا: 55 ألف طن متري
    7. اليونان: 54.4 ألف طن متري
    8. إيطاليا: 45.4 ألف طن متري
    9. أوزبكستان: 36.3 ألف طن متري
    10. إسبانيا: 31.7 ألف طن متري

    أكبر 10 دول مصدّرة للفستق في العالم (2023)

    تمتلك دول مثل الولايات المتحدة وإيران وتركيا قدرات تصديرية ضخمة، مستفيدة من فائض الإنتاج والبنية التحتية اللوجستية المتطورة. كما تلعب بعض الدول، مثل هولندا والإمارات، دوراً وسيطاً كمراكز لإعادة التصدير.

    سوريا من بين أبرز الدول المنتجة والمصدرة للفستق رغم التحديات الجيوسياسية (رويترز)

    وفقًا لبيانات “مرصد التعقيد الماليةي” التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، إليك قائمة الدول الأكثر تصديراً للفستق (بالقيمة الدولارية):

    1. الولايات المتحدة: 330 مليون دولار
    2. إيران: 189 مليون دولار
    3. تركيا: 167 مليون دولار
    4. ألمانيا: 69.5 مليون دولار
    5. أفغانستان: 35.1 مليون دولار
    6. هولندا: 33.3 مليون دولار
    7. الإمارات العربية المتحدة: 32.2 مليون دولار
    8. سوريا: 31 مليون دولار
    9. إيطاليا: 24.2 مليون دولار
    10. إسبانيا: 24.1 مليون دولار

    أكبر 10 دول مستوردة للفستق في العالم (2023)

    تقوم العديد من الدول، خاصة في أوروبا والعالم العربي، باستيراد كميات كبيرة من الفستق لتلبية الطلب المتزايد على المنتجات الغذائية والصحية.

    وفيما يلي أكبر الدول المستوردة للفستق (بالقيمة الدولارية):

    1. ألمانيا: 174 مليون دولار
    2. إيطاليا: 170 مليون دولار
    3. تركيا: 107 مليون دولار
    4. الهند: 72.3 مليون دولار
    5. الإمارات العربية المتحدة: 46.5 مليون دولار
    6. السعودية: 43.5 مليون دولار
    7. الأردن: 37.2 مليون دولار
    8. العراق: 29.7 مليون دولار
    9. المملكة المتحدة: 28.2 مليون دولار
    10. فرنسا: 28.1 مليون دولار

    5 حقائق قد لا تعرفها عن الفستق

    يُعتبر الفستق أكثر من مجرد سلعة اقتصادية، إليك بعض الحقائق المثيرة والتاريخية التي تضفي بعداً ثقافياً على هذه المكسرات المميزة، وفقًا لما نشرته شركة “مايسي جينز” الأميركية:

    • رمز السعادة حول العالم: يُعرف الفستق في الصين بـ”الجوزة السعيدة”، وفي إيران بـ”الجوزة المبتسمة” نظرًا لتفتح قشرته. يُقدَّم كهدية في المناسبات لرمزيته في جلب الحظ.
    الفستق يعد مصدراً للسعادة والرموز الإيجابية في ثقافات متعددة حول العالم (شترستوك)
    • رفيق الإنسان منذ آلاف السنين: يُعتقد أن الفستق رافق الإنسان لأكثر من 9 آلاف عام، مما يجعله من أقدم المكسرات في التاريخ الغذائي البشري.
    • طعام الملوك: تروي الأساطير أن ملكة سبأ كانت مُعجبة بالفستق لدرجة أنها خصصت محاصيله للعائلة المالكة فقط، مما يبرز ارتباطه بالفخامة والندرة.
    • مصدر غني بالبروتين: تحتوي الحصة الواحدة (نحو 49 حبة) على حوالي 6 غرامات من البروتين، مما يعادل محتوى بيضة واحدة تقريبًا.
    • وجبة خفيفة صحية: تشير الدراسات إلى أن الفستق يساعد في خفض مستويات الكوليسترول، وتحسين ضغط الدم، وتعزيز صحة الأمعاء، بالإضافة إلى احتوائه على مضادات الأكسدة والفيتامينات.


    رابط المصدر

Exit mobile version