الوسم: خسائر

  • 11 مليار دولار تكلفة خسائر غانا من تهريب الذهب خلال خمس سنوات

    11 مليار دولار تكلفة خسائر غانا من تهريب الذهب خلال خمس سنوات


    تقرير منظمة “سويس إيد” ذكر أن غانا تخسر مليارات الدولارات بسبب تهريب الذهب من المنجم الحرفي، مع فجوة تجارية تُقدّر بـ 229 طناً (حوالي 11.4 مليار دولار) خلال خمس سنوات. ذهب غانا يُهرّب إلى توغو عبر بوركينا فاسو ومالي، مما يسهم في تمويل الجريمة المنظمة. رغم تحقيق البلاد إيرادات تفوق 11 مليار دولار من الذهب السنة الماضي، تبقى جهود الإصلاح بطيئة، بحسب الباحث برايت سيمونز، بينما تُعتبر العمليات غير الرسمية مصدر رزق لنحو 10 ملايين شخص في أفريقيا جنوب الصحراء. المسؤولون في غانا يعترفون بمسؤولية البلاد عن هذه الأرقام المؤسفة.

    |

    ذكرت منظمة “سويس إيد” غير الربحية في تقريرها أن غانا تتكبد خسائر تصل إلى مليارات الدولارات نتيجة لتفشي تهريب الذهب من مناجم التعدين الحرفي المتنامية في البلاد.

    ولفت التقرير إلى وجود فجوة تجارية مدهشة قدرها 229 طنا متريا، ما يعادل حوالي 11.4 مليار دولار، خلال فترة خمس سنوات فقط.

    قال أولف لاسينغ، رئيس برنامج الساحل بمؤسسة “كونراد أديناور” الألمانية، وهو خبير في تحليل حركات التمرد وعمليات التعدين اليدوي بالمنطقة، إن هذا الرقم هو مجرد بداية لكنّه يسلط الضوء على طرق التهريب غير الشفافة للذهب الأفريقي.

    وفقاً لتقرير “سويس إيد”، يُهرّب الذهب من غانا إلى توغو، حيث يمر عبر بوركينافاسو ومالي، قبل أن يغادر القارة.

    ونوّه مسؤول كبير في لجنة تنظيم المعادن في غانا أن المعلومات الواردة في التقرير هي حقائق معروفة تمثل وصمة عار وخزي.

    تعتبر غانا على رأس قائمة الدول المصدرة للذهب في غرب أفريقيا، حيث حققت إيرادات تجاوزت 11 مليار دولار السنة الماضية.

    ذكرت الأمم المتحدة في تقريرها الصادر في مايو/أيار أن عمليات التعدين غير الرسمية باتت قناة لتمويل الجريمة المنظمة والنزاعات المسلحة، رغم أنها توفر سبل العيش لحوالي 10 ملايين شخص في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

    قال برايت سيمونز، الباحث في مركز إيماني للسياسيات والمنظومة التعليمية في أكرا، إن وتيرة الإصلاحات في إدارة الذهب لا تزال بطيئة على الرغم من أن السلطة التنفيذية الحالية تسعى لمعالجة بعض مشكلات الحوكمة التي يعاني منها هذا القطاع على مدى سنوات.


    رابط المصدر

  • حرائق لوس أنجلوس: خسائر فادحة تجبر شركات التأمين على مراجعة حساباتها 20 مليار دولار في الهواء

    شهدت أسواق الأسهم الأمريكية تراجعًا ملحوظًا في أسهم شركات التأمين، وذلك عقب تقديرات بوصول خسائر شركات التأمين الناجمة عن حرائق الغابات التي اجتاحت مدينة لوس أنجلوس مؤخرًا إلى 20 مليار دولار أمريكي. هذا الرقم الضخم يجعل من هذه الحرائق واحدة من أضخم الكوارث الطبيعية من حيث التكلفة التأمينية في تاريخ ولاية كاليفورنيا.

    تفاصيل الخبر:

    وفقًا لتقارير شبكة CNBC، فإن المحللين قد قدروا أن الخسائر التي ستتحملها شركات التأمين الأمريكية نتيجة للحرائق المدمرة في لوس أنجلوس قد تصل إلى 20 مليار دولار أمريكي. هذا الرقم الضخم يعكس حجم الدمار الذي خلفته الحرائق، والتي قضت على مساحات شاسعة من الغابات والممتلكات.

    وقد تسبب هذا التقدير في هبوط أسهم شركات التأمين بشكل ملحوظ، حيث يتخوف المستثمرون من تأثير هذه الخسائر الكبيرة على أرباح الشركات.

    أسباب التراجع:

    • الخسائر الفادحة: حجم الخسائر المتوقع من الحرائق كبير جدًا، مما يهدد أرباح شركات التأمين.
    • زيادة المخاطر: تزيد الحرائق الكبرى من المخاطر التي تواجه شركات التأمين، مما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار التأمين في المستقبل.
    • تداعيات على الاقتصاد: قد يكون لهذه الخسائر تداعيات سلبية على الاقتصاد الأمريكي بشكل عام، حيث ستؤثر على قدرة شركات التأمين على تقديم خدماتها.

    التداعيات المستقبلية:

    • ارتفاع أسعار التأمين: من المتوقع أن يؤدي ارتفاع الخسائر إلى زيادة أسعار التأمين على الممتلكات في المناطق المعرضة للحرائق.
    • تغييرات في سياسات التأمين: قد تدفع شركات التأمين إلى تعديل سياساتها ورفع شروط التأمين في المناطق المعرضة للكوارث الطبيعية.
    • زيادة الوعي بالمخاطر: ستؤدي هذه الحادثة إلى زيادة الوعي بأهمية الاستعداد للكوارث الطبيعية واتخاذ التدابير اللازمة للحد من الخسائر.

    الخاتمة:

    تعتبر حرائق لوس أنجلوس بمثابة تذكير بأهمية الاستعداد للكوارث الطبيعية وتأثيرها الكبير على الاقتصاد والمجتمع. كما تؤكد هذه الحادثة على الحاجة إلى تطوير استراتيجيات جديدة للحد من مخاطر الحرائق والتعامل مع آثارها.

  • بلاطجة تهدد بتعطيل مشروع الطاقة الشمسية في شبوة

    توقف مفاجئ لأكبر مشروع طاقة شمسية في شبوة بسبب التهديدات

    عتق – خاص بـ (شاشوف) – في تطورات مثيرة للقلق، أعلنت شركة إلكتروميكا الدولية عن إيقاف العمل بمشروع الطاقة الشمسية العملاق بقدرة 53 ميجاوات في مدينة عتق بمحافظة شبوة، وذلك اعتبارًا من 4 يناير الجاري.

    وجاء هذا القرار الصعب، حسب بيان رسمي للشركة، بسبب التهديدات المتكررة والمضايقات التي تعرض لها المشروع من قبل ممثلي أحد المقاولين المحليين. حيث وصل الأمر إلى حد إحراق مواد المشروع، مما خلق بيئة عمل غير آمنة تهدد حياة العاملين وممتلكات الشركة.

    توقف مفاجئ لأكبر مشروع طاقة شمسية في شبوة بسبب التهديدات

    مشروع واعد يتعرض للخطر:

    يعد مشروع الطاقة الشمسية في عتق أحد أهم المشاريع الاستراتيجية في المحافظة، حيث كان من المتوقع أن يساهم بشكل كبير في توفير الطاقة النظيفة وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين. إلا أن هذه التهديدات الباطشة تهدد بتعطيل هذا المشروع الحيوي وتأخير تحقيق أهدافه.

    مناشدة السلطات:

    ناشدت شركة إلكتروميكا الدولية السلطات المحلية في شبوة بالتدخل العاجل لوقف هذه الأعمال التخريبية وحماية المشروع، مؤكدة على أهمية استعادة الأمن والاستقرار في موقع العمل حتى يتمكن العاملون من استئناف أعمالهم.

    تداعيات خطيرة:

    توقف هذا المشروع له تداعيات خطيرة على عدة مستويات:

    • تأخر في تحقيق التنمية المستدامة: فمشروع الطاقة الشمسية كان من شأنه أن يساهم في تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
    • زيادة معاناة المواطنين: حيث سيؤدي تأخر المشروع إلى استمرار معاناة المواطنين من انقطاع التيار الكهربائي.
    • تراجع الاستثمارات: قد يردع هذا الحادث المستثمرين عن ضخ استثمارات جديدة في المحافظة.

    ضرورة التدخل:

    إن ما يحدث في مشروع الطاقة الشمسية في شبوة يتطلب تدخلاً عاجلاً وحاسماً من قبل السلطات المعنية لحماية هذا المشروع الاستراتيجي وحماية المستثمرين والعاملين فيه. كما يجب محاسبة المتورطين في هذه الأعمال التخريبية وتقديمهم للعدالة.

  • حريق هائل يلتهم المركز الليبي بصنعاء.. خسائر تتجاوز 300 مليون ريال

    شهدت العاصمة صنعاء مساء أمس حريقًا هائلاً اندلع في المركز الليبي التجاري، مما أسفر عن خسائر مادية فادحة قدرت بأكثر من 300 مليون ريال، وفقًا لمصادر تجارية خاصة تحدثت لـ”شاشوف”.

    تفاصيل الخبر:

    • بداية الحريق: اندلع الحريق في الطابق الثالث من المركز، حيث تقع قاعة ألعاب البولينغ، وانتشر بسرعة ليلتهم معظم الأجهزة والمعدات الموجودة في هذا الطابق.
    • الخسائر المادية: قدرت الخسائر المبدئية الناجمة عن الحريق بأكثر من 300 مليون ريال، حيث دمر الحريق العديد من المحلات التجارية والمرافق الأخرى داخل المركز.
    • جهود الإطفاء: هرعت فرق الإطفاء إلى موقع الحادث للسيطرة على النيران، إلا أن الحريق كان قد انتشر بشكل كبير قبل وصولهم.
    • الأسباب: لم يتم الكشف حتى الآن عن الأسباب الدقيقة التي أدت إلى اندلاع هذا الحريق الهائل.

    تحليل وتأثير الخبر:

    • ضربة للاقتصاد المحلي: يعتبر هذا الحريق ضربة كبيرة للاقتصاد المحلي، حيث تسبب في خسائر مادية فادحة لأصحاب المحلات التجارية العاملة داخل المركز.
    • تأثير على المستهلكين: سيتأثر المستهلكون أيضًا بهذا الحادث، حيث سيؤدي إلى نقص في السلع والخدمات التي كانت تقدمها المحلات التجارية المتضررة.
    • ضرورة التحقيق: يجب إجراء تحقيق شامل لكشف الأسباب الحقيقية لاندلاع الحريق واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.

    خاتمة:

    يعتبر حريق المركز الليبي بصنعاء كارثة حقيقية، حيث تسبب في خسائر مادية فادحة وتأثير سلبي على الاقتصاد المحلي. يجب على الجهات المعنية اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة آثار هذا الحادث، وتقديم الدعم اللازم للمتضررين.

  • البنك الدولي يكشف عن خسائر مروعة للاقتصاد الليبي بسبب الصراع

    ليبيا تدفع فاتورة الحرب: خسائر اقتصادية فادحة تقدر بـ600 مليار دولار

    كشف تقرير حديث للبنك الدولي عن حجم الخسائر الاقتصادية الفادحة التي تكبدتها ليبيا خلال العقد الماضي، والتي قدرت بـ600 مليار دولار. ويعزو التقرير هذه الخسائر إلى الأزمات الاقتصادية والسياسية المتتالية وحالة عدم الاستقرار التي عانت منها البلاد منذ اندلاع الثورة الليبية في عام 2011.

    وأشار التقرير إلى أن ليبيا كانت قادرة على تحقيق نمو في الإنتاج المحلي الإجمالي بنسبة 74% في عام 2023 لو لم تشهد هذا الصراع المستمر. مما يدل على الإمكانات الاقتصادية الهائلة التي تضيع بسبب الحرب والانقسام السياسي.

    أسباب الخسائر الاقتصادية:

    • تدمير البنية التحتية: تعرضت البنية التحتية الليبية، بما في ذلك الطرق والموانئ والمصانع، إلى دمار واسع النطاق جراء الصراع.
    • انخفاض إنتاج النفط: تسبب الصراع في انخفاض حاد في إنتاج النفط، وهو المصدر الرئيسي للدخل في ليبيا، مما أدى إلى تدهور الميزانية العامة للدولة.
    • هروب الاستثمارات: أدت حالة عدم الاستقرار إلى هروب الاستثمارات الأجنبية والمحلية، مما أثر سلبًا على النمو الاقتصادي.
    • ارتفاع معدلات البطالة: أدى تدهور الاقتصاد إلى ارتفاع معدلات البطالة، خاصة بين الشباب، مما زاد من حدة الأزمة الاجتماعية.

    تأثير الخسائر الاقتصادية على المواطنين:

    • ارتفاع الأسعار: أدت الأزمة الاقتصادية إلى ارتفاع حاد في الأسعار، مما زاد من معاناة المواطنين.
    • نقص الخدمات: يعاني المواطنون الليبيون من نقص في الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه والصحة والتعليم.
    • هجرة الشباب: دفعت الأزمة الاقتصادية آلاف الشباب إلى الهجرة بحثًا عن فرص عمل أفضل.

    آفاق المستقبل:

    يشدد التقرير على ضرورة تحقيق السلام والاستقرار في ليبيا لتمكين البلاد من التعافي اقتصاديًا وإعادة بناء البنية التحتية. كما يدعو إلى ضرورة إجراء إصلاحات اقتصادية شاملة لتنويع مصادر الدخل والحد من الاعتماد على النفط.

    خاتمة:

    تعتبر الخسائر الاقتصادية التي تكبدتها ليبيا نتيجة للصراع كارثة حقيقية. وعلى الرغم من التحديات الكبيرة، إلا أن هناك أملًا في المستقبل إذا تمكن الليبيون من تحقيق المصالحة الوطنية والعمل معًا من أجل بناء مستقبل أفضل لبلادهم.

  • اتهامات لشركة “يو” بالتسبب في أزمة أسعار الإنترنت في اليمن: يمن موبايل توضح موقفها

    صنعاء، اليمن:

    أثارت الزيادة الأخيرة في أسعار الإنترنت في اليمن موجة من الغضب والاستياء بين المواطنين، الذين يتهمون شركات الاتصالات، وخاصة شركة يمن موبايل، باستغلالهم وجني أرباح طائلة على حساب معاناتهم.

    توضيح من يمن موبايل :

    في محاولة لتهدئة الأوضاع، أصدرت شركة يمن موبايل بيانًا توضح فيه موقفها من هذه الزيادة، وتلقي باللوم على شركة “يو” للاتصالات، متهمة إياها ببدء حرب أسعار أدت إلى تدهور أوضاع جميع الشركات العاملة في هذا المجال.

    تفاصيل حرب أسعار الإنترنت:

    • بدء حرب الأسعار:
      • قامت شركة “يو” للاتصالات بخفض أسعار باقات الإنترنت بشكل كبير دون دراسة جدوى أو مراعاة للتكاليف الفعلية للخدمة.
      • هدف “يو” من ذلك كان جذب أكبر قدر من المشتركين وسحبهم من شركات أخرى، خاصة يمن موبايل، وذلك من أجل الاستحواذ على السوق.
    • ردة فعل يمن موبايل:
      • اضطرت يمن موبايل، للحفاظ على حصتها في السوق وإرضاءً لمشتركيها، إلى خفض أسعارها أسوة بشركة “يو”.
      • أدى ذلك إلى خسائر كبيرة لجميع الشركات العاملة في مجال الإنترنت في اليمن.
    • تدخل وزارة الاتصالات:
      • شعرت الشركات بخطورة الوضع، خاصة مع استمرار خسائرها، فطالبت وزارة الاتصالات برفع الأسعار.
      • قاد ذلك إلى مفاوضات بين الوزارة والشركات، نتج عنها الاتفاق على رفع الأسعار بشكل موحد لجميع الشركات.

    موقف يمن موبايل من الزيادة:

    • ضرورة ملحة: ترى يمن موبايل أن الزيادة في أسعار الإنترنت ضرورية لضمان استمرار تقديم الخدمة وتحسين جودتها. وتؤكد الشركة أن الأسعار الجديدة لا تزال أقل من أسعار الإنترنت في العديد من الدول العربية.
    • تركيز على دقائق الاتصالات والرسائل: تشير يمن موبايل إلى أن الزيادة في أسعار الإنترنت لم تكن كبيرة مقارنة بالزيادات التي طرأت على أسعار دقائق الاتصالات والرسائل.
    • دعوة إلى الترويج بمعلومات صحيحة: تهيب يمن موبايل بالمستخدمين والناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي بتحري الدقة في المعلومات التي ينشرونها، وعدم الترويج لمعلومات مغلوطة تهدف إلى تشويه سمعة الشركة.
  • اخبار : اليمن اليوم الوضع الراهن لحقول النفط والغاز في حضرموت ومأرب الان

    مقدمة:

    شاشوف, في هذا المقال، سنلقي الضوء على حقول النفط والغاز في منطقة حضرموت ومأرب باليمن، ونتناول القضايا المتعلقة بالإنتاج والتحديات التي تواجهها هذه الصناعة الحيوية. وسنركز على الشفافية في نشر الأخبار وتوفير المعلومات الموثوقة للجمهور.

    الوضع الحالي لحقول النفط في حضرموت:

    تمتاز منطقة حضرموت في اليمن بوجود حقول نفطية تحتوي على 51٪ من احتياطيات اليمن النفطية، بالإضافة إلى نسبة بسيطة من الغاز الطبيعي (خرير) بلغت 5٪. ومع ذلك، فإن الإنتاج الحالي للنفط في المنطقة يعاني من تراجع كبير، حيث تم تقليص الإنتاج من حوالي 300 ألف برميل يوميًا إلى 33 ألف برميل فقط.

    التحديات التي تواجه حقول النفط في حضرموت:

    تعاني حقول النفط في حضرموت من تحديات عديدة، ومن أبرزها نسبة الماء العالية في الكمية المنتجة. فقد وصلت نسبة الماء إلى 98٪ من إجمالي الكمية المنتجة، بينما يبلغ النفط نسبة 2٪ فقط. هذا يعني أنه من الصعب استخلاص النفط بكفاءة والحفاظ على معدلات إنتاج مستدامة.

    يعد توضيح حقائق مثل حجم الاحتياطيات النفطية ونسبة الغاز الموجودة في المنطقة جزءًا من الشفافية والمصداقية. وعلى الرغم من التحديات التي تواجه إنتاج النفط في المنطقة والتراجع الحاصل في الإنتاج، إلا أن توفير هذه المعلومات يساهم في تقديم صورة أكثر واقعية للوضع الراهن.

    خارطة الحقول النفطية في المسيلة بحضرموت في اليمن

    التحديات التي تواجه حقول الغاز في مأرب:

    فيما يتعلق بمحافظة مأرب، تحتوي المنطقة على حقول صافر التي تعد من أهم حقول الغاز في اليمن. وتحتوي هذه الحقول على 80٪ من احتياطيات اليمن الغازية. تم بيع هذه الحقول لشركة توتال للاستفادة منها في التصدير، وتم تحديد سعر زهيد جدا كما يسمى “سعر التراب” لهذه الصفقة التي يصفها الخبراء بأفشل صفقة في اليمن تمت مع شركة توتال.

    وبالإضافة إلى ذلك، تم تخصيص ثلاثة تريليونات قدم مكعب من الغاز لمحطة مأرب الغازية. ومع ذلك، فإن المحطة تعاني من مشاكل تشغيلية حيث تعطلت بنسبة 60٪ وتحتاج إلى صيانة وعمليات تجديد. هذه المشاكل تثير قضايا متعلقة بالنفط والغاز في المنطقة.

    تلك المعلومات تسلط الضوء على الوضع الراهن لقطاع الغاز في محافظة مأرب وتشير إلى أهمية الصيانة والاستثمار في محطة مأرب الغازية. من الضروري أن يتم تسليط الضوء على هذه القضية لتعزيز معايير الشفافية والمصداقية في صناعة النفط والغاز في اليمن.

    خارطة الحقول النفطية وخطوط الأنابيب في قطاع 19 – اليمن

    خاتمة:

    إن حقول النفط في حضرموت ومأرب تمثل جزءًا هامًا من اقتصاد اليمن، حيث تحتوي محافظة مأرب على حقول صافر التي تعد من أهم حقول الغاز في اليمن وتحتوي على 80٪ من احتياطيات اليمن الغازية. وفي حين أن حقول النفط في حضرموت تواجه تحديات في زيادة إنتاجها وتحسين جودة المنتج، فإن محافظة مأرب تواجه تحديات تشغيلية في محطة مأرب الغازية، حيث تعاني المحطة من تعطل بنسبة 60٪ وتحتاج إلى صيانة وتجديد.

    بالإضافة إلى ذلك، يجب ذكر الصفقة الفاشلة مع شركة توتال. هذه الصفقة تسببت في خسائر لليمن، حيث لم تحقق النتائج المتوقعة ولم تسهم في تعزيز اقتصاد البلاد وكل الخبراء يصرخون بذلك يومياً فيما تتجاهل الحكومة الشرعية في عدن هذه الأصوات وترفض التعليق على هذه الصفقه.

    توفير الشفافية والمصداقية في صناعة النفط والغاز أمر حاسم للنمو الاقتصادي وعودة التنمية الى اليمن. ينبغي على الحكومة أن تتخذ إجراءات لتفعيل ومراقبة الصفقات والعقود بعناية، وضمان تحقيق الفوائد القصوى للشعب اليمني والاقتصاد الوطني.

  • إعصار “تيج” يهدد سقطرى والمهرة باليمن وسلطنة عمان.. ما الإجراءات المتخذة؟

    سلطنة عمان تتأهب لاجتياح إعصار “تيج”

    مقدمة الخبر:

    استيقظ العمانيون وابناء محافظة المهرة و سقطرى اليمنية اليوم السبت على تأهب السلطات في البلاد بعد إعلان الأرصاد الجوية عن جاهزية واستعداد الجهات المعنية واتخاذ الإجراءات الاستباقية كافة وتفعيل حال الطوارئ، تحسباً لاجتياح إعصار “تيج” المداري الذي توقعت سلطنة عمان أن تتأثر به سواحل محافظتي ظفار والوسطى.

    المحتوى:

    أوضحت الأرصاد العمانية أن آخر صور الأقمار الاصطناعية وبيانات المركز الوطني للإنذار المبكر تظهر أخطاراً متعددة عن تطور الحال المدارية إلى منخفض مداري يبعد من سواحل عمان حوالى 600 كيلومتر، بسرعة رياح بنحو 50 إلى 63 عقدة، أي ما يزيد على 100 كيلومتر في الساعة.

    وتشير التوقعات إلى استمرار تحركه إلى شمال غربي نحو سواحل محافظة ظفار والجمهورية اليمنية مع فرص تطوره إلى منخفض مداري، ومن المتوقع أن يبدأ التأثير المباشر في المحافظتين ظهر غد الأحد.

    وأعلنت وكالة الأنباء العمانية أنه “نظراً إلى الحال الجوية تقرر تعليق الدراسة الأحد والإثنين الموافقين الـ 22 والـ 23 من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري في كل من جامعة ظفار والكلية المهنية بصلالة والمؤسسات التدريبية الخاصة بمحافظة ظفار على أن تستأنف الدراسة الثلاثاء المقبل”.

    وأشارت إلى أن قطاع الإغاثة والإيواء في المركز الوطني لإدارة الحالات الطارئة أعلن تجهيز 30 مركز إيواء موزعة على مختلف ولايات محافظة ظفار وإمدادها بالمواد التموينية اللازمة لاستدامة الأوضاع بالصورة الطبيعية أثناء الأنواء المناخية المرتقبة.

    ولفتت إلى أن قطاع البحث والإنقاذ أرسل اليوم “الطواقم البشرية وآليات ومعدات تُعنى بالبحث والإنقاذ، إضافة إلى زوارق مجهزة للتعامل مع أي حالات تستدعي الإنقاذ المائي ونشر خمس نقاط متقدمة في محافظة ظفار لضمان وصول فرق الإنقاذ المائي إلى المناطق المتوقع تأثرها، ورفد المحافظة بفريق متخصص للتعامل مع المواد الخطرة”.

    كذلك سيتم تكثيف الرحلات الجوية بين مطاري مسقط وصلالة خلال الـ 24 ساعة المقبلة لتمكين انتقال أصحاب المصالح والأسر التي ترغب في الانتقال خلال فترة مرور الحالة المدارية.

    خاتمة المقال:

    ودعا المحمودي السكان إلى أهمية التقيد بالتعليمات التي تصدرها الجهات المعنية “حفاظاً على سلامة الأرواح والممتلكات”، مشيراً إلى أن هناك خطة توعوية تتضمن حملة إرشادية تحذر من “أخطار السيول والأودية والاحتياطات اللازمة التي تبث عبر مواقع الهيئة الإلكترونية ووسائل التواصل”.

Exit mobile version