الوسم: حقيقة اقالة الميسري

  • احمد بن دغر يعلق على تشكيل الحكومة الجديده وتعيين ابراهيم حيدان خلفا للميسري !

    احمد بن دغر يعلق على تشكيل الحكومة الجديده وتعيين ابراهيم حيدان خلفا للميسري !

    د. أحمد عبيد بن دغر

    مرحلة مختلفة ، عنوانها الشراكة

    27 ديسمبر 2020م

    بإعلان الحكومة الجديدة، بدأت مرحلة مختلفة، عنوانها الشراكة، تتطلب تضميد الجراح، والقبول بالآخر ، والذهاب نحو مصالحة وطنية شاملة تجب ماقبلها، تبدأ بالمناطق المحررة، الولاء لليمن الموحد في دولة اتحادية.

    الحوثي عدونا المشترك، وعلينا الآن أن نوحد الصفوف. سيعبِّر التعاون في المواجهة الوطنية مع الحوثيين عن مدى ارتقاء وعينا لمستوى هذه اللحظة التاريخية، تهانينا ودعمنا للدكتور معين عبدالملك وزملائه في الحكومة الجديدة.

    شكرًا للأخ الرئيس الذي قاد هذا الحوار الطويل بحكمة القائد في بلد تعصف به الحرب، ويعاني من انقلاب سلالي عنصري متخلف، وشكرًا للأشقاء قادة المملكة الذين صبروا وجمعوا شتات الكلمة بعد فرقة، وشكرًا للإخوة في الانتقالي الذين قبلوا بالدخول بالشراكة، وشكرًا للجنود المجهولين خلف هذا الجهد.

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • ماذا سيخسر هادي بإستبعاد الميسري ؟!

    بقلم الصحفي : عمار الراعي تعليق على تسريبات الإطاحة بالميسري – ماذا سيخسر هادي بإستبعاد الميسري ؟!

    ..

    .

    ليس لدى الإمارات مشكلة في تقليص وزارات الإنتقالي الى ثلاث وزارات حتى ، هي متكفلة بإلزام ادواتها بأي حل ، لكن لها شرط رئيس وهو إبعاد احمد الميسري ، هذا بعض مايدور في كواليس المشاورات.

    احمد الميسري نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية القيادي الوحيد الذي تصرف كرجل دولة منذ إعلان الموتور هاني بن بريك لنفيره المشؤوم. إختبأت كل قيادات الدولة تراقب ما سيتمخض عن هذا النفير ، حتى مخافظ عدن اغلق هاتفه وانزوى ، وحده الميسري من تصدر المشهد واصدر بياناً تلفزيونياً يحذر فيه من الاعتداء على مؤسسات الدولة.

    كان الميسري هو المعتدى عليه في ذلك النفير ، لم يقم بغير الدفاع عن نفسه وعن مكانته كرجل دولة ، خذله الجميع ، حتى الرئاسة اطبقت الصمت طوال ايام الاشتباكات الاربعة ، لكن الميسري كان أصلب مما يتوقعه الجميع ورفض التماهي مع المليشيا وظل يقود المعركة الهادفة لانهاء الوجود السياسي والعسكري للشرعية في عدن.

    وبدلاً من مكافئة الميسري ، تصر الإمارات أن تكون الشرعية هي من تعاقب الميسري وتستبعده ، لتوصل رسالة أن من يقف إلى جانب الرئيس هادي لن يلق سوى الإستبعاد والاقصاء.

    تريد الامارات وادواتها الرخيصة المتمثلة بالمجلس الإنتقالي أن توجه رسالة قوية إلى كل وزراء الحكومة المقبلة مفادها : إن تصلبتم في مواقفكم مثل الميسري ولم تنفذوا رغباتنا سنستبعدكم ولن ينفعكم هادي ولا غيره.

    نصيحة للرئيس هادي: إن تخليت عن رجالك الذين وقفوا معك في وقت الشدة لن يقف أحد معك مستقبلاً ، سيتركك الجميع عند أول محنة ، لأن إقالة الميسري ستوصل رسالة ان الرئيس هادي يتخلى عن رجاله ولا يبادلهم الوفاء بالوفاء.

    المصدر: وسائل إعلام مواقع التواصل الإجتماعي

Exit mobile version