الوسم: حضرموت

  • تقرير اليمن اليوم – حملات مكثفة لإغلاق محلات الصرافة المخالفة في عدن وحضرموت

    تقرير اليمن اليوم – حملات مكثفة لإغلاق محلات الصرافة المخالفة في عدن وحضرموت

    تقرير اليمن اليوم – حملات مكثفة لإغلاق محلات الصرافة المخالفة في عدن وحضرموت شهدت مدينتا عدن وحضرموت اليمنيتان خلال الأسبوع الماضي حملات مكثفة لإغلاق محلات الصرافة المخالفة، وذلك في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى حماية العملة الوطنية وتثبيت سعر الصرف.

    أعلنت النيابة العامة والأجهزة الأمنية في حضرموت، يوم الأحد الماضي، عن إغلاق عدد من محلات الصرافة غير المرخصة التي ساهمت في ارتفاع أسعار الصرف بشكل كبير. وأكدت السلطات عزمها على مواصلة هذه الحملات حتى القضاء على هذه الظاهرة التي تضر بالاقتصاد الوطني.

    وفي خطوة مماثلة، أغلقت السلطات الأمنية والقضائية في عدن، العاصمة المؤقتة للبلاد، عشرات المحلات والشركات العاملة في مجال الصرافة، وذلك تنفيذًا للإجراءات الحكومية الهادفة إلى حماية العملة الوطنية التي تشهد انهيارًا متسارعًا.

    وشدد رئيس الحكومة اليمنية، أحمد عوض بن مبارك، على ضرورة تكثيف هذه الحملات في جميع المحافظات المحررة، مؤكداً على أهمية حماية العملة الوطنية واستقرار الاقتصاد.

    أسباب إغلاق محلات الصرافة:

    • المخالفة للقوانين واللوائح: كانت هذه المحلات تعمل دون الحصول على التراخيص اللازمة، مما سمح لها بممارسة أنشطة غير قانونية.
    • التلاعب بسعر الصرف: ساهمت هذه المحلات في ارتفاع أسعار الصرف بشكل غير مبرر، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية.
    • غسل الأموال وتمويل الإرهاب: تشكّل هذه المحلات بيئة خصبة لغسل الأموال وتمويل الإرهاب، مما يشكل تهديداً للأمن والاستقرار.

    آثار إغلاق هذه المحلات:

    • الحفاظ على استقرار العملة: يساهم إغلاق هذه المحلات في الحد من التلاعب بسعر الصرف وحماية قيمة العملة الوطنية.
    • مكافحة الجرائم الاقتصادية: يساعد في مكافحة الجرائم الاقتصادية مثل غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
    • تعزيز الثقة في الاقتصاد الوطني: يعزز ثقة المواطنين والمستثمرين في الاقتصاد الوطني.

    الخلاصة:

    تعتبر هذه الإجراءات الحكومية خطوة مهمة في سبيل استعادة الاستقرار الاقتصادي في اليمن، وحماية المواطنين من آثار التضخم والانهيار الاقتصادي.

  • أسعار المشتقات النفطية في اليمن: تحديثات حصرية لهذا اليوم

    صنعاء:

    • البنزين (مستورد): 9,500 ريال (20 لتر)
    • الديزل (مستورد): 9,500 ريال (20 لتر)

    عدن:

    • البنزين (مستورد): 29,000 ريال (20 لتر)
    • الديزل (مستورد): 30,000 ريال (20 لتر)

    مأرب:

    • البنزين (محلي): 8,000 ريال (20 لتر)
    • الديزل (تجاري): 26,000 ريال (20 لتر)

    تعز:

    • البنزين (حكومي): 26,500 ريال (20 لتر)
    • البنزين (مستورد): 28,000 ريال (20 لتر)
    • الديزل (مستورد): 30,000 ريال (20 لتر)

    حضرموت:

    • المكلا:
    • البنزين (مستورد): 28,000 ريال (20 لتر)
    • الديزل (تجاري): 29,000 ريال (20 لتر)
    • سيئون:
    • البنزين (مستورد): 26,800 ريال (20 لتر)
    • الديزل (تجاري): 25,000 ريال (20 لتر)

    تابعونا لمزيد من التحديثات حول الأسعار!

  • متابعات شاشوف: تطورات متسارعة على الساحة اليمنية.. بين سيول وأزمات اقتصادية وتصعيد قبلي

    مقدمة:

    يشهد المشهد اليمني تطورات متسارعة ومتنوعة، تتراوح بين الكوارث الطبيعية والأزمات الاقتصادية والتصعيدات السياسية. ففي حين تكافح البلاد مع آثار السيول والفيضانات التي ضربت عدة محافظات، تشهد الساحة السياسية تصعيدات جديدة، وتواجه الأوضاع الاقتصادية تحديات كبيرة.

    تفصيل الأحداث:

    الأزمة الإنسانية والسيول:

    • تزايد الأضرار: أودت السيول بحياة عشرات الأشخاص وتسببت في أضرار جسيمة في البنية التحتية والممتلكات في محافظات تعز والحديدة.
    • نداءات إنسانية: ناشدت حكومة عدن المجتمع الدولي لتقديم المساعدات العاجلة للمتضررين من السيول، وأعلن صندوق الأمم المتحدة للسكان عن نزوح آلاف الأسر.
    • مساعدات محلية: أعلنت الكويت عن تقديم مساعدات إغاثية عاجلة للمتضررين من السيول في اليمن.

    الأزمة الاقتصادية:

    • قرارات جديدة للبنك المركزي: أصدر بنك صنعاء المركزي قرارات جديدة بشأن التعامل مع شركات الصرافة، حيث تم إيقاف التعامل مع بعض الشركات وإعادة التعامل مع أخرى.
    • تسهيلات جمركية: أصدرت مصلحة الجمارك تعليمات جديدة لتسهيل إجراءات التخليص الجمركي، بهدف تحسين مناخ الاستثمار وتسريع حركة التجارة.
    • صرف رواتب: تم صرف رواتب لبعض الموظفين في محافظات عدن ولحج وحضرموت، مما يشير إلى محاولات لتخفيف الأعباء المعيشية على المواطنين.

    التصعيد السياسي:

    • الوضع في حضرموت: شهدت حضرموت تصعيداً جديداً، حيث سيطر حلف قبائل على عدد من القطاعات النفطية، مطالبين بتحقيق مطالبهم.
    • القرارات المصرية: فرضت السلطات المصرية قيوداً جديدة على دخول اليمنيين، مما أثار استياءً واسعاً.

    الخاتمة:

    تواجه اليمن تحديات كبيرة ومتشابكة، تتطلب حلولاً شاملة وجذرية. ففي الوقت الذي تسعى فيه الحكومة إلى معالجة الأزمة الاقتصادية وتقديم الخدمات للمواطنين، تشهد البلاد تصعيدات سياسية تهدد بزيادة تفاقم الأزمة الإنسانية.

  • أخبار وتقارير – تطورات اقتصادية وإنسانية في اليمن مع استمرار الرحلات الجوية

    صنعاء، اليمن – 26 يوليو 2024: شهد اليمن تطورات ملحوظة على الصعيدين الاقتصادي والإنساني، مع استمرار الرحلات الجوية من وإلى مطار صنعاء الدولي.

    الخطوط الجوية اليمنية توسع عملياتها:

    أعلنت الخطوط الجوية اليمنية عن تسيير ثلاث رحلات يومية بين صنعاء وعمّان حتى نهاية شهر أكتوبر 2024، مما يعزز حركة النقل الجوي ويسهم في تنشيط الاقتصاد. وفي الوقت نفسه، تعمل إدارة مطار صنعاء على الحصول على تصاريح لتشغيل رحلات إلى القاهرة ومومباي، مع تأكيدها على اعتماد جوازات السفر الصادرة من صنعاء.

    دعم دولي للنظام الصحي:

    أعلنت منظمة الهجرة الدولية عن تقديم دعم مالي بقيمة مليوني دولار للنظام الصحي في اليمن، بالشراكة مع وزارة الصحة في حكومة عدن، في خطوة تهدف إلى تحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

    ترحيب إقليمي بالاتفاق الاقتصادي:

    رحبت الإمارات والكويت بالاتفاق الاقتصادي الأخير بشأن القطاع المصرفي والخطوط الجوية اليمنية، واعتبرته خطوة إيجابية نحو تحقيق حل سياسي شامل في اليمن.

    صرف رواتب الموظفين:

    شهدت عدة محافظات يمنية صرف رواتب الموظفين في مختلف القطاعات، بما في ذلك موظفي “مطابع الكتاب المدرسي بعدن” ومؤسسة الطرق والجسور في لحج وعدن وباتيس، بالإضافة إلى صرف النصف الثاني من معاش شهر أكتوبر 2020 للمتقاعدين المدنيين في مناطق حكومة صنعاء.

    تطورات أخرى:

    • انخفض سعر تذكرة الطيران من صنعاء إلى عمّان إلى نحو 260 دولارًا في عرض خاص يستمر ليومين.
    • أوقفت جمعية الصرافين اليمنيين التعامل مع منشآت “الراية للصرافة” و”المظفري كاش للصرافة” لمخالفتها تعليمات البنك المركزي بصنعاء.
    • صرفت حكومة عدن راتب شهر يونيو 2024 لفئة الشهداء والمصابين في وزارة الدفاع.
    • أتلفت السلطة المحلية في المهرة أكثر من طن ونصف من المواد الغذائية منتهية الصلاحية في مديرية شحن.

    تحديات مستمرة:

    على الرغم من هذه التطورات الإيجابية، لا يزال اليمن يواجه تحديات كبيرة، بما في ذلك الأزمة الإنسانية المستمرة والوضع الاقتصادي الصعب. إلا أن هذه الخطوات تعكس جهودًا حثيثة لتحسين الوضع في البلاد وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين.

  • أخبار محلية متفرقة من اليمن: صرف رواتب، ضبط مخالفات، وتوقيع عقود تنموية

    صنعاء، 18 يوليو 2024: شهدت محافظات يمنية مختلفة اليوم الخميس سلسلة من الأحداث المتنوعة، شملت صرف رواتب لموظفين في قطاعات حكومية مختلفة، وضبط مخالفات تجارية، وتوقيع عقود لتنفيذ مشاريع تنموية.

    شبوة وأبين ولحج:

    • تم صرف رواتب شهر يونيو 2024 لموظفي مكتب الأوقاف ومكتب التخطيط في شبوة، بالإضافة إلى موظفي قطاعات الصحة والمالية والأشغال والتعليم الفني والشؤون القانونية والثقافة والأوقاف والنقل في أبين، ومكتب الضرائب في لحج، عبر شبكة القطيبي.

    صنعاء:

    • عممت جمعية الصرافين اليمنيين بإيقاف التعامل مع ست منشآت صرافة في العاصمة، بسبب تعاملها مع كيانات غير مرخصة.
    • أعلن مكتب الصناعة والتجارة في صنعاء عن ضبط 812 مخالفة تموينية خلال النصف الأول من العام الجاري.

    عدن:

    • وقعت السلطة المحلية في عدن مع مفوضية اللاجئين عقدًا لتنفيذ مشروع البنية التحتية للصرف الصحي بتكلفة تتجاوز 5 ملايين و857 ألف دولار، منها 2.1 مليون دولار ممولة من المفوضية.

    حضرموت:

    • تم صرف رواتب شهر يونيو 2024 لمركزي مختبرات الصحة العامة في وادي حضرموت والصحراء عبر بنك حضرموت التجاري.

    شبوة:

    • وقع مستشفى شبوة العام عقدًا لتوريد وتركيب جهازين لأشعة الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية بتمويل إماراتي بتكلفة تتجاوز مليون و400 ألف دولار.
    • تم صرف معاشات التقاعد العسكري لشهر يونيو 2024، ورواتب النصف الثاني من 2024 لهيئة رعاية أسر الشهداء ومناضلي الثورة، عبر فروع البريد اليمني.

    سقطرى:

    • تعمل السلطة المحلية في سقطرى على تعزيز التعاون بين التجار والمصارف لإنهاء أزمة السيولة النقدية، وتحث التجار على إيداع أموالهم في البنوك. كما كلفت فرع البنك الأهلي اليمني بتوزيع نشرات أسعار العملات اليومية على المصارف للتقيد بها ومنع التلاعب.
  • اخبار اليمن اليوم : شبوة تشارك في لقاء المكلا لتقييم إدارة الكوارث الطبيعية في ظل التغير المناخي

    شارك وفد من محافظة شبوة في لقاء هام عقد في مدينة المكلا يومي 13 و 14 يوليو 2024، بهدف تقييم إدارة الكوارث الطبيعية في محافظات حضرموت، المهرة، وشبوة، في ظل التحديات المتزايدة التي تفرضها التغيرات المناخية.

    ضم الوفد المشارك من شبوة مدير عام فرع الهيئة العامة لحماية البيئة الدكتور طه باكر، ومدير عام المصائد السمكية الدكتور محمد الواحدي، وممثلين عن مكاتب الأشغال العامة والطرق، الزراعة والري، وإدارة الدفاع المدني.

    مناقشة الوضع الراهن والتحديات

    ركز اللقاء، الذي نظمته منظمة بيرجهوف الألمانية ومنتدى التنمية السياسية بالتعاون مع هيئة حماية البيئة بساحل حضرموت، على مناقشة الوضع الراهن لإدارة الكوارث الطبيعية في المحافظات المستهدفة، وتسليط الضوء على الإشكاليات والصعوبات التي تواجهها الجهات المعنية والمجتمعات المحلية في التعامل مع الكوارث والأزمات الطبيعية.

    دور منظمات المجتمع المدني

    كما ناقش اللقاء دور منظمات المجتمع المدني في إدارة الكوارث الطبيعية، وأهمية تعزيز التعاون والتكامل بين مختلف الجهات المعنية لتحقيق استجابة فعالة للتحديات المناخية.

    شبوة تعرض تجربتها

    قدم مدير عام فرع حماية البيئة بشبوة، الدكتور طه باكر، مشاركة قيمة في اللقاء، استعرض فيها الوضع الراهن لإدارة الكوارث الطبيعية في المحافظات الشرقية، والتحديات التي تواجهها في هذا المجال.

    لقاء هام في سياق التحديات المناخية المتزايدة

    يأتي هذا اللقاء في وقت تواجه فيه اليمن تحديات متزايدة بسبب التغير المناخي، الذي يؤدي إلى زيادة وتيرة وشدة الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات والجفاف. وتعد محافظات حضرموت، المهرة، وشبوة من أكثر المحافظات تأثرًا بهذه التغيرات، مما يجعل من هذا اللقاء فرصة هامة لتبادل الخبرات والتعاون في مجال إدارة الكوارث الطبيعية.

  • أسعار المشتقات النفطية في اليمن تتباين بشكل حاد بين المحافظات من صنعاء الى حضرموت

    [صنعاء]، اليمن – شهدت أسعار المشتقات النفطية في اليمن تباينًا كبيرًا بين المحافظات المختلفة يوم الخميس، 11 يوليو 2024، مما يعكس استمرار الأزمة الاقتصادية وتأثيرها على حياة المواطنين.

    صنعاء:

    • البنزين (مستورد): 9,500 ريال (20 لتر)
    • الديزل (مستورد): 9,500 ريال (20 لتر)

    عدن:

    • البنزين (مستورد): 28,000 ريال (20 لتر)
    • الديزل (مستورد): 30,500 ريال (20 لتر)

    مأرب:

    • البنزين (محلي): 8,000 ريال (20 لتر)
    • الديزل (تجاري): 26,000 ريال (20 لتر)

    تعز:

    • البنزين (حكومي): 24,900 ريال (20 لتر)
    • البنزين (مستورد): 28,000 ريال (20 لتر)
    • الديزل (مستورد): 29,000 ريال (20 لتر)

    حضرموت (المكلا):

    • البنزين (مستورد): 24,000 ريال (20 لتر)
    • الديزل (تجاري): 25,000 ريال (20 لتر)

    حضرموت (سيئون):

    • البنزين (مستورد): 26,800 ريال (20 لتر)
    • الديزل (تجاري): 25,000 ريال (20 لتر)

    تفاوت كبير في الأسعار وأزمة معيشية

    يظهر هذا التفاوت الكبير في الأسعار بين المحافظات مدى تأثير الأزمة الاقتصادية والانقسام السياسي على حياة المواطنين في اليمن. ففي حين يستفيد سكان صنعاء ومأرب من أسعار منخفضة نسبيًا للمشتقات النفطية، يعاني سكان عدن وتعز وحضرموت من ارتفاع حاد في الأسعار، مما يزيد من أعباء المعيشة ويضغط على ميزانيات الأسر.

    تداعيات على مختلف القطاعات

    لا يقتصر تأثير ارتفاع أسعار المشتقات النفطية على المواطنين فحسب، بل يمتد إلى مختلف القطاعات الاقتصادية، حيث يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل، مما ينعكس سلبًا على أسعار السلع والخدمات الأساسية. كما يؤثر ارتفاع أسعار الوقود على قطاع النقل العام، مما يزيد من صعوبة تنقل المواطنين بين المدن والمحافظات.

    دعوات لمعالجة الأزمة

    في ظل هذه الأزمة المتفاقمة، تتزايد الدعوات إلى الحكومة والسلطات المحلية لمعالجة مشكلة ارتفاع أسعار المشتقات النفطية وتوفيرها بأسعار مناسبة لجميع المواطنين. كما يطالب المواطنون بضرورة إيجاد حلول جذرية للأزمة الاقتصادية والسياسية التي تعصف بالبلاد، والتي تسببت في تدهور الأوضاع المعيشية وزيادة معاناة اليمنيين.

  • اليمن تضيع مليارات الدولارات من عائدات السياحة: هل حان الوقت لإعادة التفكير في الإمكانات الضائعة؟

    الله غالب وقعنا في الفخ!!!!!

    طلع امامي فيديو حديث عن حضرموت وعدن وكان المحتوى رائع كتسويق لبلدنا، ومع الاسف تمر السنوات دون ان نحدث اثر او نستغل امكانيات اليمن السياحية. فهذه الايام مرحلة اجازات صيفية وبدل من ان تكن اليمن قبلة سياحة لابناء اليمن وللخليج والعرب فقد اهدرنا فرص. كثير من الاصدقاء من ابناء اليمن في المهجر اخذوا اجازتهم مع اسرهم الى تركيا او مصر وغيرها، وعندما اتحدث معهم فقد كان معدل الانفاق لاجازة اسبوع بين 2 الى 4 الف يورو لاسرة صغيرة فقط.

    واذا قلنا اسبوعين فنحن نتحدث عن اقلها 5 الف يورو في المتوسط مع الفنادق البسيطة والتذاكر مثلا لدولة قريبة منا في اوروبا. وعندما نكامل الرقم الى 250 الى 500 الف اسرة يمنية كاقل تقدير في الاغتراب فالامر يكاد يصل الى حدود 2 مليار يورو نفقات للاجازات كاقل اسقاط احصائي حتى وان كانوا فقط اشخاص. واذا نظرنا للسياح من الخليج العربي كرافد اخر، و كان يمكن استقطابهم الكثير منهم للسياحة في اليمن مع الاجانب او الاستثمار في الشواطئ اليمنية فيمكن الحديث عن رقم اكبر كتقدير مليون شخص كسقف للسياحة اليمنية في البداية كمرحلة اولية. نحن نتحدث عن 3 الى 4 مليون سائح يمني من الاغتراب وعرب واجانب كان يمكنهم الدخول الى اليمن في الصيف.

    ولذا فاليمن تخسر ليس اقل من 3 الى 4 مليار دولار سنويا من بند السياحة كاقل تقدير من دون احتساب السياحة الداخلية في الاجازات، والسبب لم نفكر بذلك او نهتم بذلك او نخطط لذلك ولا ننظر لذلك. مصر اليوم تتحدث عن مايقارب من 14 مليار دولار ايرادات السياحة، والمملكة تتحدث عن 22 مليار دولار، والامارات تتحدث عن 44 مليار دولار، وهكذا دول المنطقة.

    اليوم ذهب فكري إلى احتياجنا لمبالغ ضئيلة هنا أو هناك. فكل سنة تتغير مدن ودول ونحن مع الاسف إلى الاسوء. اليمن تستجدي كل فترة وفترة دعم حتى لاتنهار وهذا لايتجاوز حتى مليار دولار، فمدينة واحدة مثل البندقية صغيرة تعداد سكانها أقل من 50 الف شخص تدخل أكثر من 20 مليار دولار في الدخل القومي الايطالي في السنة كما يتحدثون. بصراحة لقيت هذا المبلغ في البداية كبير اول ما طلع امامي قبل سنوات ولقيت مدينة مزدحمة، ولذا أخذت ورقة وقلم لكي احسبها لي أولا واقتنع. فلقيت انهم هم هنا يتحدثون عن 100 ألف سائح يومي يعني الأمر 36 مليون سائح ومن يمشي في شواىعها وازقتها يدرك أن العالم انحشر هنا، واذا احتسبنا الرقم الاضعف فهو 20 مليون سائح وقلنا كل سائح انفق حق غرفة ليومين كمتوسط فنادق 2 و3 نجوم لأنه هنا يكون انفق 400 يورو متوسط يعني 8 مليار يورو، وأنا حسبت فقط يومين فمن يسافر إلى بلد ليومين الكل يسافر اسبوع اقلها بمعنى ثلاث اضعاف المبلغ المذكور، واذا نظرنا الى البندقية لأنه تحتاج بها مواصلات يومية بقوارب، ولو قلنا التذكرة اليومية ب 25 يورو يعني أصحاب القوارب سوف يأخذون 500 مليون يورو اي نصف مليار غير الفسح الفرعية والتي المدينة مكتضة بها. واذا نظرنا للطعام فاقل شخص يصرف يومياً بحدود 50 يورو واكل عادي بمعنى أصحاب المطاعم يأخذون مليار الى اثنين مليار دولار .

    وهناك الملاهي الليلية والخمارات والدنيا لاتتوقف هنا بسهولة يعني نفس المبلغ أي مليار يورو، واذا اشتريت تذكار كهدية لك ولطفلك أو زوجتك او اخوك فاعمل حسابك على 200 يورو كاقل تقدير اي بمعنى أصحاب المحلات سوف يأخذون من السياح 2 مليار الى 4 مليار يورو كمتوسط، ومن المطار إلى داخل المدينة 10 يورو المواصلات العامة وهذا مجرد باص ولم احسب ايجار باصات الماء أو تاكسيات الماء، بمعنى أقل تقدير 200 مليون يورو واكبر تقدير 364 مليون ورجعة سعهم أي 200 مليون أي 364، ولم احسب إلى الآن حركة المطار من الطيران وضريبة السائح 3 يورو ونصف وغيره، يعني 20 مليار يورو اجدها الآن قليلة رغم أنه رقمهم هم طرحوه. خلال السنة القادمة سوف يكون هناك تذاكر دخول للمدينة والحديث عن 10 يورو.واخيرا ما اجمل أن نجد دولة تبني مجتمعها وكل جيل يضع بصمة للجيل القادم ليكون كثروة تتراكم. هذه الثروة الهائلة التي تتحصل عليها الدول من السياحة تعود إلى أنها كانت نتاج بناء أجيال متعاقبة، ونحن نخلف لابنائنا وبناتنا عشوائية ومدن مخجلة فوضى وصراع، وقالوا آيش الانجازات.

    لايمكن نبني شيء على ماهو موجود لأنه لاشيء، لكن كان يمكننا نحاول نصلح المخا او غيرها كمدينة جديدة بنمط حضاري وبناء معماري سياحي وبناء قنوات تجعلها مثل البندقية لنا لكونها مريحة لتكون موطن القهوة ولسهولة بناء ذلك فيها. لكن الجماعة عملوا كم زنج وكم لعفزة ومن علبة رنج، وقالوا المخا تنطلق وكل ذلك مضحك لأنه مجرد فوضى، دمروا الاراضي وصرفوها لشركات لاتمتلك شيء، وكان يمكن نظهر بها قوة وجمال التخطيط والبناء اليمني بقالب حضاري يمني تجعلها تحفة للاجيال القادمة والمنطقة ولو تركونا نعمل مثل بقية البشر. لكن الله غالب وقعنا في الفخ.

  • متابعات محلية: أزمة البنك المركزي في اليمن تُهدد الأمن الغذائي وتثير احتجاجات

    صنعاء، اليمن: حذّرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) من أن الأزمة الراهنة في القطاع المصرفي اليمني تُهدد بتفاقم انعدام الأمن الغذائي في البلاد، خاصةً بالنسبة للأسر الأكثر ضعفًا.

    وأوضحت الفاو في تقرير لها أن استمرار تدهور قيمة العملة الوطنية، الريال اليمني، سيؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل كبير، مما سيُشكل عبئًا إضافيًا على الأسر التي تعاني من نقص الغذاء.

    وتوقعت المنظمة أن تنخفض قيمة الريال بمعدل أسرع بكثير في مناطق سيطرة حكومة عدن، حيث قد يصل الحد الأدنى لسلة الغذاء إلى ما بين 87 و107 دولارات في أغسطس 2024، بزيادة لا تقل عن 6%.

    وفي عدن، نظّم موظفون هنود يعملون في شركة الإسمنت المحلية “ستار سمنت” وقفة احتجاجية للمطالبة بصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة منذ ستة أشهر.

    وأكد الموظفون أنهم يعيلون أسرًا في الهند، وأن عدم حصولهم على رواتبهم يُهدد بتردي أوضاعهم المعيشية بشكل خطير.

    وفي حضرموت، أعلنت السلطة المحلية عن استئناف الخطوط الجوية اليمنية لرحلاتها الجوية المباشرة بين مطار الريان ومطار دبي، اعتبارًا من منتصف شهر يوليو المقبل.

    وفي تعز، أصدر محور تعز تعميمًا بمنع خروج العملات الأجنبية إلى مناطق سيطرة حكومة صنعاء، بعد إعادة فتح طريق “الكمب – جولة القصر”.

    وسمح التعميم بخروج العملة الجديدة بما لا يتجاوز 200 ألف ريال ودخولها بما لا يتجاوز نفس المبلغ.

    وفي شبوة، تم صرف راتب شهر مارس 2024 لمنتسبي وزارة الدفاع في اللواء 30 ولواء محور شبوة عبر بنك الإنماء.

  • الآن : أخبار اليمن اليوم – انهيار منزل في المكلا من 3 طوابق يخلف قتلى ومصابين ومفقودين

    شهدت مدينة المكلا، مركز محافظة حضرموت جنوب شرقي اليمن، صباح اليوم الأربعاء، كارثة إنسانية تمثلت في انهيار منزل قديم مكون من ثلاثة طوابق في حي السلام، أحد أقدم أحياء المدينة. أسفر الحادث عن وفاة شاب وإصابة اثنين آخرين، فيما لا يزال اثنان في عداد المفقودين تحت الأنقاض.

    وبحسب مصادر محلية، فإن المنزل المنهار كان مرتبطًا بمنازل أخرى، وانهار بشكل مفاجئ على رؤوس قاطنيه. وقد تمكن المواطنون من إخراج اثنين من المصابين قبل وصول فرق الإنقاذ التابعة للدفاع المدني، والتي تمكنت بدورها من انتشال جثة المتوفى. ولا تزال عمليات البحث جارية عن المفقودين تحت ركام المنزل.

    وقد قام محافظ حضرموت، مبخوت بن ماضي، بزيارة إلى موقع الحادث وأشرف على عمليات البحث والإنقاذ، موجهًا بنقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج. كما طالب برفع تقرير متكامل عن الحادث وأسبابه، واقتراح الحلول اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية في المستقبل.

    وتسلط هذه الحادثة الضوء على مشكلة المباني القديمة المتداعية في اليمن، والتي تشكل خطرًا على حياة السكان. وتدعو إلى ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتقييم سلامة هذه المباني، وإجراء الصيانة اللازمة لها، أو إزالتها إذا كانت تشكل خطرًا على السلامة العامة.

Exit mobile version