الوسم: حسين هرهرة

  • لن يذهب حسين هرهره إلى بيته! المحامي يكشف مصير هرهره الآن بعد عفو إبراهيم البكري عنه

    لن يذهب حسين هرهره إلى بيته! المحامي يكشف مصير هرهره الآن بعد عفو إبراهيم البكري عنه

    وفقا لـ المحامي يسار حسين باعلوي في عدن اليمنية الآن

    بعد العفو سيبقى حسين هرهرة في السجن وسيتم ارساله للمحكمة التي اصدرت حكم القصاص، للحكم عليه بعقوبة تعزيرية (حبس) نظراً لسقوط القصاص بالتنازل والعفو، وهذة تعتبر عقوبة بالحق العام (حق المجتمع) وتحديد مدتها يعود لتقدير القاضي.

    بالنسبة للأشخاص اللي يقولوا الترندات بتحمي القtلة ، بذكركم بالكثير من الحالات اللي نُشر عنها بموقع التواصل ، وتم رفض العفو من اولياء الدم ، وتنفيذ الاعـ..دام ، اشهرها قضية الطفل عبدالرحمن عطران في إب وغيرها قضايا كثيرة.

    لن يذهب حسين هرهره إلى بيته! المحامي يكشف مصير هرهره الآن بعد عفو إبراهيم البكري عنه​

    المصدر: صفحة المحامي

  • أخبار اليمن اليوم – بن لزرق يناشد بالعفو عن حسين هرهرة قبل ساعات من تنفيذ حكم الإعدام

    عدن (شاشوف الإخبارية) – وجه الكاتب والصحفي فتحي بن لزرق، نداءً عاجلاً إلى إبراهيم البكري، والد الطفلة حنين البكري التي قُتلت على يد حسين هرهرة، للعفو عن الأخير قبل ساعات من تنفيذ حكم الإعدام بحقه صباح غد الخميس.

    وفي منشور مؤثر، استعرض بن لزرق مراحل القضية منذ بدايتها، وكيف أثرت في مشاعر الجميع، بين الغضب والمطالبة بالقصاص، وبين التعاطف مع بنات هرهرة وأسرته.

    وأكد بن لزرق أن القضية تحمل دروساً قيمة، أهمها ضرورة تجنب حمل السلاح واستخدامه تحت أي ظرف، لما يترتب عليه من عواقب وخيمة على الفرد والمجتمع.

    ودعا بن لزرق إلى العفو عند المقدرة، مشيراً إلى أن العفو لا يعني التنازل عن الحقوق، بل هو فرصة لإحياء نفس قد تقضي ما تبقى من عمرها في عمل الخير.

    وأعرب بن لزرق عن أمله في أن تسمو النفوس فوق الجراح، وأن ينتصر صوت العقل والحكمة والعفو والمحبة، حتى اللحظة الأخيرة.

  • استغلال الأطفال في الصراعات اليمنية: مأساة إنسانية تظهر بقصة حسين هرهره تتجاهلها الأطراف المتصارعة

    [عدن] (شاشوف الإخبارية) – أحلام عبدالحكيم: في ظل استمرار الصراع الدامي في اليمن، تتفاقم معاناة الأطفال الذين يتعرضون للاستغلال والانتهاكات من قبل الأطراف المتصارعة. وتتجلى هذه المأساة في حادثة مقتل طفلة في ليلة عيد، وما تبعها من تبادل للاتهامات بين الأطراف المتصارعة، دون أدنى اعتبار لمشاعر أسرتها أو قيمة حياتها.

    وتشير تقارير حقوقية إلى أن الأطفال في اليمن يتعرضون للعديد من الانتهاكات، بما في ذلك القتل والتشويه والتجنيد والاعتقال التعسفي والحرمان من التعليم والرعاية الصحية. وتزداد هذه الانتهاكات في المناطق التي تشهد اشتباكات مسلحة، حيث يتم استخدام الأطفال كدروع بشرية أو مقاتلين أو عمال في ظروف خطرة.

    وتؤكد منظمات إنسانية أن استغلال الأطفال في الصراعات المسلحة يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وحقوق الطفل. وتدعو هذه المنظمات الأطراف المتصارعة إلى وقف هذه الممارسات فوراً، وحماية الأطفال من آثار النزاع، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي لهم.

    وتعكس حادثة مقتل الطفلة في ليلة العيد مدى استخفاف الأطراف المتصارعة بحياة الأطفال ومشاعر ذويهم. فبدلاً من التعبير عن الحزن والأسى لفقدان روح بريئة، انشغل البعض بتبادل الاتهامات واستغلال الحادثة لتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية.

    وتثير هذه الحادثة تساؤلات حول مدى التزام الأطراف المتصارعة بالقيم الأخلاقية والإنسانية، وحول مدى استعدادها للتفاوض والتوصل إلى حل سلمي ينهي معاناة الشعب اليمني، ويحفظ حقوق الأطفال ويصون كرامتهم.

  • يوم واحد يفصل حسين هرهره عن الموت: هل سيحدث العفو المنتظر؟ وكأنها حسمت!

    بقلم الإعلامي أحمد عبدالله الرقب: الموضوع خلاص محسوم واظن انه بيتم القصاص الا اذا ربنا جعلها معجزة ويعفو ابراهيم

    اشهد بالله اني اسأل الله ان لايجعل احد مني ومنكم بهذا الموقف

    واقول لأي حاقد او طايش او شامت في هرهره اتق الله فهذا رجل بينه وبين الموت يوم واحد فقط البعض يعلق ويقول هذا حسين عليه قضية قتل سابقة واللي يقول انه ظلم ناس من قبل وعليه دعوة واللي يعلق بكلام جارح

    هذا الرجل قال كلامه الاخير وحسبن على كل إنسان قال عليه ماليس فيه.

    كلنا معرضين للاقدار فلا تشمتوا ولاتنقلوا كلام لم تروه وربنا لايجعلكم أيضا في موقف ابراهيم أب فقد بنته في يوم عظيم وخير يوم طلعت عليه الشمس وهو يوم عرفة فلاتلوموه او تغلطوا عليه إذا لم يعفي

    اما انا فيشهد الله عز وجل أن قلبي يعتصر ألم واقول للبعض اللي عاتبوا من يطالبوا بالعفو

    لاتقارنوا اي قضية أخرى بقضية الطفلة حنين فأنا ولاوجدت واحد الا وسألته بالله وقلت له هل انت مقتنع ان حسين هرهرة قتل حنين بالعمد الا ويقول لا وانا متأكد انك اللي تقرأ الان تعرف ان لو كانت حنين أمام حسين هرهره وشافها لايمكن يقتلها

    باتقول لي هو كان ناوي يقتل ابوها وراح للبيت يجيب سلاح باقول لك لكنه ماقتل ابوها ونحن في الأسواق يوميا نفارع بين ناس وكم من واحد يجيب سلاحه من سيارته ويشحن ويضرب ولكن ربنا يلطف تجي بعيد

    باتقول لي انه كان مستهتر ومستفز في المحكمة وماحترم ابو حنين كما يقول بعض من حضر المحكمة باقول خليه ينسجن حتى عشرين سنة وبعدها حتى ينفوه من عدن

    اما موقف ابراهيم فهو جاء بالقانون وبالسليم وحكم له القضاء والقهر الذي فيه على ابنته كبير وقد قرر القصاص وهذا حقه و

    لكني كتبت منشوري هذا لمن مقتنع ان حسين لم يقصد قتل حنين ولكنه يشتي يفرح ويشوفه مقتول وكمان يشمت

    اما انا من أراد أن يصفني بأني كتبت هذا لأجل ارضي احد غير ربي فأن الله يرى وهو حسبي

  • فيديو مؤثر يهز اليمن: بنات هرهرة ينصبن خيمة عند قبر حنين البكري طلبًا للعفو عن والدهن المحكوم بالإعدام

    في مشهد مؤثر ومحزن، نصبت بنات وحريم حسين هرهرة، المحكوم عليه بالإعدام قصاصًا، خيمة بجوار قبر الشهيدة حنين البكري في مقبرة الرحمن. يهدف هذا التحرك اليائس إلى طلب الشفاعة من روح حنين البكري لوالدهن، والتأثير على والد حنين، إبراهيم البكري، للعفو عنه قبل موعد القصاص المقرر في الأول من أغسطس 2024.

    تجمعت بنات هرهرة، بقلوب يملؤها الحزن والأسى، حول قبر حنين البكري، رافعات أكف الضراعة إلى الله، ومتوسلات بروح حنين للتدخل وطلب العفو من والدها. كانت ميرال، إحدى بنات هرهرة، تناجي روح حنين قائلة: “إشفعي لي يا حنين حتى لا أصبح يتيمة”.

    هذا المشهد المؤلم يعكس فواجع الحوادث التي يبتلي بها الله عباده، ويذكرنا بأن الحياة والموت بيده وحده. إن موقف بنات هرهرة يدمي القلب، ويجعلنا نتساءل عن قوة الأمل والتوسل في النفوس البشرية، حتى في أحلك الظروف وأصعب المواقف.

    يبقى الأمل معقودًا على إبراهيم البكري، والد حنين، لاتخاذ قرار العفو، الذي سيكون بمثابة لفتة إنسانية عظيمة، تعكس سماحة الإسلام وتعاليمه السمحة. وفي الوقت نفسه، يظل الدعاء إلى الله بأن يلين قلوب أولياء الدم، وأن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يجنبنا جميعًا فواجع الحوادث، هو الملجأ الأخير والملاذ الآمن في هذه المحنة القاسية.

  • تصريح والد حنين البكري: “أطالب بالقصاص من حسين هرهرة.. دم ابنتي ليس رخيصاً”

    عدن (صحيفة شاشوف الإخبارية)

    في بيان مؤثر، كشف إبراهيم البكري، والد الطفلة حنين البكري التي قُتلت على يد حسين هرهرة، عن تفاصيل قضيته وآلامه المستمرة منذ تلك الليلة المشؤومة. وأكد البكري أنه سلك الطرق القانونية لتحقيق العدالة، مشدداً على أن قضيته ليست نزاعاً قبلياً كما يصورها البعض.

    وقال البكري في بيانه: “فقدت ابنتي حنين في ليلة العيد التي يفترض أن تكون ليلة مليئة بالفرح. منذ ذلك الحين، لم أهنأ بلحظة سلام. كل يوم يمر يثقل قلبي بالحزن والأسى”. وأضاف: “عندما وقعت الحادثة، لم ألجأ للانتقام بل قررت أن أسلم قضيتي للقضاء. أنا رجل أحترم القانون وأؤمن بعدالته”.

    وأوضح البكري أنه قضى عاماً كاملاً في المحاكمات والمرافعات، إلى أن صدر حكم القضاء بالقصاص. وأكد أن “هذه القضية ليست قبلية كما يصورها البعض. ليس بيني وبين آل هرهرة أي عداوة. بل على العكس، نحن نكن لهم كل الاحترام والتقدير”.

    وشدد البكري على أن “القضية ببساطة هي قضية أب فقد ابنته بطريقة وحشية، ويطالب بحقها الشرعي”، مؤكداً التزامه بالقانون في كل خطوة اتخذها. وقال: “ملف قضيتي موجود في المحكمة، وأنا التزمت بالقانون في كل خطوة اتخذتها. لم أظلم أحداً، بل أنا المظلوم”.

    وتابع البكري: “بقتل ابنتي، أنا فقط أطالب بحقي المشروع في القصاص. هذا حقي كأب وأحد حقوقي كمواطن في هذا البلد”. وأعرب عن أسفه لمحاولات البعض تأجيج الموقف وتصويره على أنه نزاع قبلي، مؤكداً أنه أوضح مراراً وتكراراً أنه لا يطالب سوى بحقه الشخصي في القصاص.

    وختم البكري بيانه بتوجيه الشكر لكل من وقف بجانبه وسانده في هذه المحنة، معرباً عن أمله في أن يتفهم الجميع موقفه وألمه. وقال: “القضية بالنسبة لي انتهت بصدور حكم القضاء، وأتمنى أن يسود العدل والسلام في مجتمعنا”.

  • قضية حنين البكري: بين القصاص والعفو، جدلٌ في اليمن وأسئلةٌ عالقة بعد انتشار فيديو حسين هرهره المؤثر

    في تطورٍ جديدٍ لقضية الطفلة حنين البكري التي هزّت الرأي العام اليمني، نشر المتهم بقتلها، حسين هرهرة، فيديو مؤثرًا من داخل السجن قبيل موعد تنفيذ حكم الإعدام بحقه. في الفيديو، ناشد هرهرة والد الطفلة، إبراهيم البكري، العفو عنه، مُعربًا عن ندمه الشديد على فعلته.

    أثار هذا الفيديو جدلًا واسعًا وتباينًا في الآراء بين مؤيدٍ للقصاص ومطالبٍ بالعفو. وقد عكست تعليقات الصحفيين والنشطاء هذا التباين في المواقف.

    الصحفي الأول عبدالرحمن أنيس:

    شدد الصحفي الأول على أهمية التثبت من المعلومات قبل إطلاق الأحكام، مُشيرًا إلى أن البعض قد يحمل الجاني أو والد الطفلة ما لم يقلاه بهدف زيادة السخط أو الضغط. وأكد على ضرورة التعاطف مع الطفلة البريئة الشهيدة، مع الحذر من الوقوع في فخ التشهير أو التضليل.

    الصحفي الثاني احمد عبدالله الرقب:

    أعرب الصحفي الثاني عن تعاطفه العميق مع والد الطفلة، مُؤكدًا أن قرار العفو أو القصاص هو قراره وحده. وأشار إلى أن ألم فقدان حنين لن ينتهي، سواء تم القصاص أو العفو، وأن القرار النهائي سيظل صعبًا ومؤلمًا.

    جدلٌ مجتمعي وأسئلةٌ عالقة:

    أثارت قضية حنين البكري تساؤلاتٍ حول العدالة والقصاص والعفو، وحول دور الإعلام والمجتمع في التعامل مع مثل هذه القضايا الحساسة. هل يجب أن يكون القصاص هو الحل الوحيد في مثل هذه الجرائم البشعة؟ أم أن العفو يمكن أن يكون طريقًا للشفاء والتسامح؟

    يبقى القرار النهائي في يد والد الطفلة، إبراهيم البكري، الذي يواجه معضلةً أخلاقيةً صعبةً. فبين القصاص الذي قد يخفف جزءًا من ألمه، وبين العفو الذي قد يكون طريقًا للسلام الداخلي، يقف البكري أمام خيارٍ مصيريٍ سيظل أثره محفورًا في ذاكرة المجتمع اليمني.

    ختامًا،

    تظل قضية حنين البكري تذكرةً مؤلمةً بضرورة حماية الأطفال من العنف، وتؤكد على أهمية العدالة والإنصاف في التعامل مع الجرائم البشعة. وفي الوقت نفسه، تفتح القضية الباب أمام نقاشٍ مجتمعيٍ أوسع حول مفهوم العفو ودوره في تحقيق السلام الداخلي والمجتمعي.

  • إعدام حسين هرهرة قاتل الطفلة حنين البكري

    مقدمة الخبر:

    في تطور جديد لقضية مقتل الطفلة حنين البكري، أصدرت الشعبة الجزائية الأولى في محكمة استئناف محافظة عدن، اليوم الأحد، حكماً بتأييد الحكم الابتدائي الصادر من محكمة المنصورة الابتدائية بحق المتهم حسين محمد حسين هرهرة بالإعدام رمياً بالرصاص.

    الشعبة الجزائية الاولى في محكمة إستئناف عدن تصدر حكماً بتأييد الحكم الإبتدائي الصادر من محكمة المنصورة الإبتدائية بكافة فقراته.

    عدن / إعلام النيابة العامة:

    عقدت صباح اليوم الاحد الشعبة الجزائية الاولى في محكمة إستئناف محافظة عدن جلستها وسط إجراءات أمنية مشددة وحضور كبير برئاسة القاضي محمد محمود الجنيدي رئيس الشعبة الجزائية الاولى في محكمة إستئناف محافظة عدن وأعضاء هيئة المحكمة القاضي أحمد علي حسن القطوي والقاضي عبدالله عمر علي وأمين السر أماني علي صالح، وحضور عضو نيابة إستئناف محافظة عدن القاضي حيدر أحمد الحاج الجحافي، وحضور المتهم المستأنف حسين محمد حسين هرهرة ومحاميه، وأولياء دم المجني عليها حنين إبراهيم سالم البكري ومحاميها.

    حيث كان قرار المحكمة الإستئنافية السابق إقفال باب المرافعة وحجز القضية للحكم، وفي الجلسة تم النطق بالحكم بعد تلاوة موجز من أسبابه والذي قضى منطوقه من واقع مسودته بالآتي :

    • (١) قبول الطعن الإستئناف المقدم من من المستأنف حسين محمد حسين هرهره بواسطة محاميه د/ علي مهدي بارحمه ، شكلا.
    • (٢) في الموضوع تأييد الحكم الإبتدائي الصادر من محكمة المنصورة الابتدائيه لعام ٤٥ هـ بتاريخ ٢٠ محرم ٤٥هـ ، الموافق ٢٠٢٣/٨/٧م بكافة فقراته لموافقته لصحيح الشرع والقانون.
    • (٣) الحكم على المستأنف المحكوم عليه دفع اتعاب المحاماة ومخاسير التقاضي في هذه المرحلة مبلغ مليون ومائتا الف ريال يمني.

    وكانت محكمة المنصورة الإبتدائية قد أصدرت حكماً بتاريخ ٢٠٢٣/٨/٧م قضى بإدانة حسين محمد حسين هرهرة بجريمة القتل العمد لحي المجني عليها حنين إبراهيم سالم البكري المنسوبة إليه بقرار الإتهام بالبند أولاً، ويعاقب عليها بالإعدام رمياً بالرصاص حتى الموت قصاصاً شرعياً ، وقد قام المتهم ومحاميه بقيد إستئناف الحكم بعد النطق بالحكم مباشرة.

    حضر الجلسة محاميا المتهم د/ علي مهدي بارحمه وعوض علي عوض الأحمدي ، ومحامو أولياء دم المجني عليهما عارف الحالمي وصالح عبدالله البعداني ومحمد عبدالكريم العمراوي.

    المصدر: إعلام النيابة العامة عدن

  • معركة العدالة: الجلسة الأخيرة لقضية حنين البكري وحسين هرهرة تقترب (الملخص)

    باختصار وبشكل ملخص لمن يسأل ..
    فيما يتعلق بقضية الطفلة حنين البكري والمتهم حسين هرهرة.
    يوم الاثنين القادم ستعقد محكمة الاستئناف جلستها الثالثة ومن المتوقع ان تكون الجلسة الاخيرة ما قبل النطق بالحكم ، الا اذا رأت المحكمة ان تؤجل لجلسة اخرى في حال ظهور مستجدات او لاعتبارات تراها هيئة المحكمة.

    ومثلما كانت المحكمة الابتدائية ، فالمعركة القضائية كلها في الاستئناف تتمحور حول موضوع ( القصد الجنائي ) بشقيه ( العلم والارادة ) ، ويسعى طرفا الخصومة الجنائية الى اثبات حججهما بشأن توفره او عدم توفره.

    في الجلسة الاولى للاستئناف قدم محامي المتهم طعنا في الحكم الابتدائي وطلبت نيابة الاستئناف فرصة للرد عليه ، وفي الجلسة الثانية قدمت النيابة ردها وطالبت محكمة الاستئناف بتأييد الحكم الابتدائي بكافة فقراته.

    منحت محكمة الاستئناف فريق الدفاع عن المتهم فرصة اخيرة الى يوم الاثنين القادم لتقديم مالديه من جملة ادلة الطعن سواء كانت مقاطع او شهود او ايا كان ، ويتوقع بعد جلسة الاثنين ان يتم حجز القضية للحكم خاصة وان النيابة ومحامو المجني عليها اكتفوا بتقديم مالديهم.
    تختلف محكمة الاستئناف عن المحكمة الابتدائية في عدد القضاة وتعتبر محكمة ارفع درجة ، فالمحكمة الابتدائية تتكون من قاضي واحد ، اما محكمة الاستئناف فتتكون من ثلاثة قضاة ، ووفقا لقانون الاجراءات الجزائية يصدر الحكم بعد إتمام المداولة وتكون المداولة بين القضاة مجتمعين بأغلبية الآراء ، ولا يجوز لأي قاضي ان يمتنع عن التصويت عند إصدار الحكم أو القرار كما لا يجوز له ان يمتنع عن التوقيع على الحكم مهما كان رأيه مخالفا ، وفقا لما نصت عليه المادة ( 396 ) من قانون الاجراءات الجزائية.

    هذا التلخيص يعتبر ضمن ما تسمح بنشره محكمة الاستئناف ولا يتعارض مع قرار حظر النشر التفصيلي الذي اصدرته المحكمة في هذه القضية ، وفقا لما فهمته من فضيلة القاضي محمد الجنيدي رئيس المحكمة.

    بقلم الصحفي أ. عبدالرحمن انيس

  • انتشار قوات في عدن لسحب السلاح عقب استشهاد الطفلة حنين برصاص حسين هرهره

    تم اليوم تدشين حملة سحب السلاح من العناصر المدنية بترخيص او بدون ترخيص وبعمليات تنسيقية مع الاجهزة الأمنية الاخرى سيتم استمرار الحملة.

    وتمت الحملة بقيادة قائد الطوارئ القائد سرحان المسلمي والقائد وضاح الذييبي..
    وعليه تهيب قوات العاصفة الرئاسية بضرورة التعاون معها في هذه الحمله للمساعدة في تجنيب المواطنين من تبعات هذه الظاهره.

    ونتمنى من الاجهزة الامنية تعميم لجميع افراد الجيش بضرورة وضع السلاح في خارج اطار مهامها وان يكونوا هم المثال الحسن للمواطنين.

    فالهدف واحد والمهام واحدة والأمر واحد فنتمنى التكاتف في هذا الامر.

    وتوحيد البلاغ العملياتي الموحد للأجهزة الامنيه لأن الحمله وتصعيدها ستشمل حاملي تصاريح الحيازة والتجول بها.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

Exit mobile version