الوسم: حزب الإصلاح

  • نبوءة الأرياني: كيف رسم مصير الإنسي وحزب الإصلاح قبل عشرين عامًا

    نبوءة الأرياني: كيف رسم مصير الإنسي وحزب الإصلاح قبل عشرين عامًا

    مقابلة للدكتور عبدالكريم الارياني رحمه الله في صحيفة 26 سبتمبر، 14 ابريل 2005، أي قبل أكثر من عشرين سنة، وفيها يرسم مسار ومصير الاستاذ عبدالوهاب الانسي وحزب الإصلاح الذي وصلوا له اليوم.. مقابلة مبهرة أضعها كاملة في أول تعليق دون أي تدخل مني أو تعليق..

    – عبدالوهاب الانسي في اليومين الماضيين في تصريحات صحفية قال ان الحكومة تنتهج نهجاً خاطئاً في معالجة القضايا الأمنية، وانتقد ماتقوم به الدولة على صعيد مواجهة الحرب في صعدة.. كيف ترون ذلك؟

    – هذا يصب في إطار الرد على السؤال السابق وسجل علي ماسأقوله، سيأتي وقت لن يكون فيه مكان لا للانسي ولا لحزبه إلى جانب كل المكونات السياسية، لن تجد لها مكانا في صنعاء، لأن من سيقود الدفه أو يدفع بالوصول إليها لا يطيق رؤية يمن مستقر ولا موحد ولا آمن، وسيدخل المجتمع في صراعات لا نهاية لها ولن يكون في مقدور أي مكون فرض أجندته على الآخر وسيستمر الصراع على أسس غير متكافئة تؤدي في مجملها إلى ضياع اليمن ووجود كنتونات وقوى تنفذ مصالح قوى تتجاوز خريطة اليمن وتعمل على شرذمته وسيكون فيها المواطن أكثر المتضررين.

    – هناك من يكتب في بعض الصحف المحلية ان هناك استهداف للهاشميين بشكل عام، ويقولون انه اعادة انتاج ممنهج لاستهدافهم بعد ثورة 26 سبتمبر، كيف تقرأون الحديث عن استهداف الهاشميين؟

    – القول بأن الهاشميين مستهدفين‘ قول يروج له بعض الحاقدين على الوحدة ويمارس مظاهر سيئة منه بعض الانتهازيين من صغار الموظفين في الدولة ولا أنكر ذلك‘فالبعض في دوائر الدولة يقول إن هناك قوائم تعد بالهاشميين في جميع دوائر الدولة..أين نحن ؟!.. هل نحن في عصر هتلر والنازية التي كانت تعد قوائم باليهود!!.. هذا شيء لا يقبله العقل‘ وعلى الذين يمارسونه عن جهل أو عن قصد أن يكفوا عن ذلك‘ وبعضهم يقول ذلك عن جهل‘ولكن النتيجة لا تقل سوأً عن ما تقوله الشورى والبلاغ والشموع والأمة.

    وعلى الذين انساقوا والذين قد ينساقون مرة أخرى مع هذه الفتنة ان يعرفوا أن النار ستحرقهم أولاً‘ قبل ان تحرق غيرهم.

    المجتمع اليمني نسيجه واحد‘تاريخه واحد‘ ثقافته واحدة ديانته واحدة ومذهبه ثنائي‘ هناك أقلية من الإسماعيلية ولكنهم لا يخوضون في السياسة وليسوا مذهباً للدعوة والإستقطاب.. صراحة الإثنا عشرية اليوم دعوة ودعاة‘ ليس في اليمن بل في أرجاء العالم الإسلامي وليس مطلوباً أن ندين أو نعترض.

    نحن في اليمن لا نقول الإثنا عشرية محرمة‘ لكن أن تتحول إلى حركة والى تمرد والى شعارات وهتافات في الجوامع والى مزايدة على الدولة.. الموت لأمريكا الموت لإسرائيل‘ وهذا الشعار مع الأسف الشديد ليس محصوراً في اليمن‘ بل موجود في أكثر من مكان بما في ذلك في جامع طهران (جامع الإمام الخميني)‘فإذاً الشعب اليمني في رأيي أصبح بحاجة إلى وقفة وطنية موحدة ليتذكر أن في جبهات القتال بين الجمهوريين والملكيين وفي جبهات القتال بين الشرعية والانفصاليين وفي جبهات القتال ضد الحوثي هناك هاشميون.. فكيف يقول غير الهاشمي ان كل هاشمي أثنا عشري.

    وعلينا أن نتذكر أنه عندما كانت صنعاء محاصرة لم تكن منقسمة إلى هاشميين وغير هاشميين‘بل كانت منقسمة إلى ملكيين وجمهوريين‘ ولانناا انقسمنا إلى ملكيين وجمهوريين على مدى ثمان سنوات من القتال‘فبمجرد ان تمت المصالحة انتهت المشكلة.. والبعض يسميها حرباً أهلية‘ ولو كانت حرباً أهلية لما نسيناها لان الحروب الأهلية لا تُنسى بسرعة‘فقد كانت حرباً ملكية جمهورية‘ولم تكن هناك جبهتان يقاتل فيهما هاشميون وغير هاشميين‘ففي جبهة الملكيين يمكن الهاشميون لا يساوون 1% ‘فالفتنة الجديدة خطيرة جداً وعلى اليمنيين جميعاً أن يحذروها وان يتقوا شرها وان لا يتعاطفوا معها ولا يمالئوها.

  • زعيم حزب الإصلاح يعلق مقتل جنود سعوديين على يد جندي يمني في سيئون

    زعيم حزب الإصلاح يعلق مقتل جنود سعوديين على يد جندي يمني في سيئون وقفت الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح أمام الجريمة الغادرة التي ارتكبها أحد جنود المنطقة العسكرية الأولى بحق ضباط من المملكة العربية السعودية في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت يوم الجمعة الماضي، وهي الجريمة البشعة التي راح ضحيتها ضابطان شهيدان وأصيب ثالث.

    إن التجمع اليمني للإصلاح، إذ يدين بشدة هذه الجريمة بحق ضباط أشقائنا في المملكة الذين كانوا وما زالوا نعم السند والعون لإخوانهم في اليمن، يعتبر أن هذه الجريمة البشعة لا تعبر عن أخلاق اليمنيين، بل هي سلوك همجي إجرامي يحرمه الشرع والقانون وأعراف وقيم اليمنيين.

    نطالب الجهات والأجهزة المعنية بالقيام بمسؤولياتها في ملاحقة وضبط المجرم، وتقديمه إلى العدالة على وجه السرعة لينال عقابه الرادع جراء ما اقترفه من جرم. كما ندعو إلى إجراء تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات هذه الجريمة الغادرة. ونحن إذ نشاطر أشقاءنا في المملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعباً وأهالي الضحايا هذا المصاب الأليم، نتقدم إليهم بخالص التعازي والمواساة، وندعو الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته ويتقبلهم في الشهداء، وأن يمن على المصاب بالشفاء العاجل.

    الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح السبت 9 نوفمبر 2024

  • أحمد علي عبدالله صالح في طريقه إلى مأرب لإطلاق مبادرة سلام شاملة في اليمن

    مأرب – خاص شاشوف: أفادت مصادر حكومية يمنية، أن أحمد علي عبدالله صالح، نجل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، سيصل إلى مدينة مأرب نهاية الأسبوع الجاري.

    ويأتي وصول صالح إلى مأرب في إطار مساعٍ حثيثة لإطلاق مبادرة سلام شاملة في اليمن، حيث سيرافقه وفد رفيع المستوى من حزب المؤتمر الشعبي العام.

    وأكدت المصادر أن رفع العقوبات الدولية عن أحمد علي صالح، جاء نتيجة جهود دبلوماسية مكثفة من قبل السعودية والإمارات، الهادفة إلى دعم جهود المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ، وتنفيذ خارطة الطريق التي تم التوصل إليها في محادثات مسقط الأخيرة.

    ومن المتوقع أن يشهد وصول أحمد علي إلى مأرب استقبالاً حافلاً من قبل قيادات الجيش الوطني والقوى السياسية في المحافظة، إلا أن بعض التيارات في حزب الإصلاح اليمني قد تعارض هذا الاستقبال، وذلك بسبب خلافات سابقة.

    وأشارت المصادر إلى أن حزب المؤتمر الشعبي العام في مأرب بدأ بالفعل في التحضيرات لاستقبال كبير لأحمد علي، من المقرر أن يتم يوم الثلاثاء القادم. وسيتم استقباله في وسط مدينة مأرب بحضور شخصيات بارزة، على رأسهم رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، وعدد من الوزراء والقادة العسكريين والأمنيين.

    تداعيات وصول صالح

    يأتي وصول أحمد علي عبدالله صالح إلى مأرب في ظل تحولات سياسية واسعة تشهدها الساحة اليمنية، حيث تسعى الأطراف اليمنية والإقليمية والدولية إلى إيجاد حل سياسي شامل للأزمة اليمنية المستمرة منذ سنوات.

    ومن المتوقع أن يؤدي وصول صالح إلى تطورات جديدة في المشهد السياسي اليمني، حيث قد يساهم في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتصارعة، وفتح آفاق جديدة للحوار والتفاوض.

    آراء وتحليلات

    • المحللون السياسيون: يرى محللون سياسيون أن وصول أحمد علي صالح إلى مأرب يعد خطوة إيجابية نحو تحقيق السلام في اليمن، وأن دوره سيكون محورياً في الفترة المقبلة.
    • الشارع اليمني: يتباين الشارع اليمني في رد فعله على هذا الخبر، حيث يرحب به البعض ويعتبره خطوة نحو المصالحة الوطنية، بينما يعارضه البعض الآخر خشية عودة نفوذ صالح وأسرته.
    • الأطراف الدولية: تتابع الأطراف الدولية تطورات الأحداث في اليمن بقلق، وتأمل في أن يساهم وصول صالح في إحلال السلام والاستقرار في البلاد.

    أسئلة مفتوحة

    • ما هي طبيعة المبادرة التي سيطلقها أحمد علي صالح؟
    • كيف ستستقبل القوى السياسية الأخرى في اليمن هذا التطور؟
    • هل سيؤدي وصول صالح إلى توحيد صفوف المؤتمر الشعبي العام؟
    • ما هي التحديات التي تواجه جهود السلام في اليمن؟

    ختاماً: يبقى السؤال المطروح: هل سيفتح وصول أحمد علي عبدالله صالح إلى مأرب صفحة جديدة في تاريخ اليمن، أم أنه سيعيد إلى الأذهان صراعات الماضي؟

    [رشيد أحمد الكحلاني][شاشوف الإخبارية][11 أغسطس 2024]

  • قيادي إصلاحي بارز يهاجم مجلس القيادة الرئاسي اليمني ويصف اتفاقات السعودية مع صنعاء بالخيانة

    صنعاء، اليمن – شن القيادي البارز في حزب الإصلاح اليمني، الحسن أبكر، هجومًا لاذعًا على مجلس القيادة الرئاسي اليمني، متهمًا أعضاءه بالعمالة والخيانة.

    “لا رجال سلم ولا رجال حرب بل عملاء”

    في تغريدة على حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، قال أبكر: “فرضتم علينا يا مجلس القيادة الرئاسي ونحن مكرهين قبلنا بكم كون البديل هم جماعة صنعاء، لكنكم لم تكونوا عند مستوى المسؤولية فلا أصبحتم رجال سلم وجلبتم السلام العادل لليمن ولو بأدنى مستوياته ولا رجال حرب وحررتم البلاد وأرحتم الشعب من هذه المعاناة.”

    وأضاف أبكر أن المجلس الرئاسي فشل في تحقيق أي مكاسب لليمن في الاتفاقات التي يبرمها، واتهمه بأنه “يبيع ويشتري” في هذه الاتفاقات دون أي اعتبار لمصالح الشعب اليمني.

    دعوة للاستيقاظ والعودة إلى الرشد

    ودعا أبكر أعضاء المجلس الرئاسي إلى “الاستيقاظ والعودة إلى الرشد” قبل أن يفقدوا ما تبقى من “علم وأرض وسيادة” اليمن.

    اتهامات بالخيانة

    يأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إلى مجلس القيادة الرئاسي من قبل قيادات في الشرعية اليمنية، الذين يرون أن الاتفاقات التي يتم إبرامها مع جماعة أنصار الله (الحوثيين) تمثل خيانة من السعودية وتسليم اليمن للحوثيين.

  • فضيحة قضائية في تعز اليمنية: الإفراج عن قاتل مقابل رشوة

    تعز، 18 يوليو 2024: كشفت مصادر مطلعة في مدينة تعز عن فضيحة قضائية مدوية تتعلق بالإفراج غير القانوني عن متهم بقتل الشاب أصيل السامعي، مقابل مبالغ مالية ضخمة. وتشير أصابع الاتهام إلى نجل قيادي بارز في حزب الإصلاح بالمدينة، حيث لعب دورًا محوريًا في حرف مسار القضية والتأثير على سير العدالة.

    وثائق تكشف تورط نجل القيادي

    حصلت “شاشوف الآن” على وثائق تكشف عن تورط محمد ضياء الأهدل، نجل القيادي في حزب الإصلاح ضياء الحق الأهدل، في قضية الإفراج عن المتهم جميل عثمان محمد أمين. وتظهر الوثائق حوالات مالية بقيمة 400 ألف ريال يمني باسم محمد ضياء الأهدل وابن خالته، مرسلة من شخص مقرب من المتهم.

    تواطؤ مسؤولين قضائيين وعسكريين

    لم يقتصر الأمر على تورط نجل القيادي، بل امتد ليشمل مسؤولين في النيابة العامة وقيادات عسكرية وشخصيات أخرى، عملوا جميعًا على حرف مسار التحقيق وتضليل العدالة مقابل مبالغ مالية.

    وتكشف الوثائق عن استخدام طقم عسكري لنقل المتهم جميل عثمان بوساطة محمد ضياء الأهدل، وبمرافقة ضابط في اللواء 35 مدرع، وهو أحد المتهمين الرئيسيين في قضية مقتل الشاب أصيل السامعي.

    محاولات التستر والتلاعب بالحقائق

    تشير المصادر إلى أن محكمة سامع والصلو وخدير الابتدائية تتهرب من تسليم نسخة الحكم الصادر عنها لأولياء الدم، مما يعيق إجراءات الاستئناف. وتفيد الوثائق بأن أمين سر المحكمة تلقى أموالًا للتلاعب بالقضية والتأثير على قرار القاضي.

    كما تكشف الوثائق عن تلاعب وكيل نيابة سامع وخدير وعضو النيابة في القضية، حيث قدموا معلومات مضللة لرئيس نيابة استئناف تعز بهدف تبرئة المتهم من التهم الموجهة إليه.

    أولياء الدم يطالبون بالعدالة

    يطالب أولياء الدم الجهات المختصة بإعادة القبض على المتهم جميل عثمان ومنعه من السفر، والتحقيق مع جميع المتورطين في هذه الفضيحة القضائية ومحاسبتهم على أفعالهم. كما يناشدون رئيس نيابة الاستئناف بمدينة تعز بالاطلاع على الوثائق ومقارنتها بالأوراق الرسمية للقضية، ليتأكد من مدى التلاعب والتزوير الذي حدث فيها.

Exit mobile version