الوسم: جمركية

  • ترامب يتوعد أوروبا بتطبيق رسوم جمركية تبلغ 50%

    ترامب يتوعد أوروبا بتطبيق رسوم جمركية تبلغ 50%


    في ظل التوترات التجارية المتصاعدة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، هدد القائد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 50% على واردات الاتحاد، مع تأجيل التنفيذ حتى 9 يوليو للتفاوض. يمثل الاتحاد الشريك التجاري الأكبر لواشنطن، حيث سجلت وارداتها من الدول الأوروبية عام 2024 نحو 606 مليارات دولار، مما أدى إلى عجز تجاري قدره 236 مليار دولار. ورغم هذا العجز في السلع، فإن الفجوة تتقلص عند حساب الخدمات، حيث تحقق الولايات المتحدة فائضًا. الاتحاد الأوروبي يتجنب التصعيد ضد الصين، بينما تسعى واشنطن للحصول على تنازلات. يشدد الجانبان على أهمية الحوار، رغم التوترات المتزايدة.

    في خضم تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، لفتت صحيفة وول ستريت جورنال إلى أن القائد الأميركي دونالد ترامب هدد بزيادة الرسوم الجمركية إلى 50% على السلع المستوردة من دول الاتحاد، على أن يتم تأجيل هذا الإجراء حتى 9 يوليو/تموز المقبل لإتاحة المجال لإجراء المحادثات.

    وفقًا لبيانات مكتب الإحصاء الأميركي، يُعتبر الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الأكبر لواشنطن، متجاوزًا المكسيك وكندا والصين. حيث بلغت قيمة واردات الولايات المتحدة من دول الاتحاد في عام 2024 حوالي 606 مليارات دولار، مقابل صادرات تقدّر بـ370 مليار دولار، مما أسفر عن عجز تجاري يقدر بـ236 مليار دولار في السلع، وهو ما يعتبره ترامب “غير مقبول”.

    أرقام ضخمة وشركاء كبار

    يمثل التبادل التجاري في السلع والخدمات بين الجانبين نحو 4.9% من الناتج المحلي الإجمالي الأميركي لعام 2024، متجاوزًا التبادل التجاري مع الصين الذي شكل 2.2% من الناتج الأميركي.

    بلغ الفجوة في الميزان التجاري السلعي بين الطرفين 236 مليار دولار (الفرنسية)

    تُعتبر المنتجات الدوائية أكبر الواردات الأوروبية إلى الولايات المتحدة، حيث بلغ إجماليها 127 مليار دولار في عام 2024، وذلك بفضل وجود شركات مثل “باير” و”سانوفي” بالإضافة إلى مصانع أميركية في أيرلندا التي تستفيد من معدلات الضرائب المنخفضة. وقد تفوقت صادرات أيرلندا إلى أميركا على صادرات كل من إيطاليا وفرنسا.

    كما قامت أميركا باستيراد سيارات أوروبية بقيمة 45.2 مليار دولار، بالإضافة إلى معدات صناعية متنوعة، ونحو 5.4 مليارات دولار من النبيذ، و4.4 مليارات دولار من العطور.

    صادرات أميركية حيوية

    من جهة أخرى، يُعتبر الاتحاد الأوروبي مستهلكًا رئيسيًا للنفط الخام الأميركي والسيارات والطائرات ومنتجات الدم مثل البلازما. حيث بلغت قيمة صادرات الطائرات الأميركية وقطع الغيار 32.3 مليار دولار، بينما بلغت صادرات السيارات 12.4 مليار دولار. وبحسب الصحيفة، فإن العديد من تلك السيارات مصنعة في مصانع أميركية مثل “بي إم دبليو” و”مرسيدس”.

    كذلك صدّرت الولايات المتحدة إلى الاتحاد الأوروبي منتجات بلازما بقيمة نحو 5.2 مليارات دولار، مما يؤكد على مكانتها كلاعب رئيسي في تجارة الدم العالمية.

    خلافات متكررة ومصالح متشابكة

    رغم الفجوة الكبيرة في السلع، إلا أن الفجوة تقل عند احتساب الخدمات، إذ بلغ إجمالي عجز الولايات المتحدة -بما في ذلك الخدمات- نحو 161 مليار دولار فقط. وقدرت الولايات المتحدة صادراتها الخدمية للاتحاد الأوروبي بنحو 277 مليار دولار، بينما بلغت وارداتها 201 مليار دولار. ومن المحتمل أن تلعب خدمات التقنية، مثل تلك التي تقدمها شركات أميركية كبرى، دورًا في أي توتر قادم إذا اندلعت حرب تجارية.

    الاتحاد الأوروبي يرفض تغيير ضريبة القيمة المضافة رغم الضغوط الأميركية (غيتي)

    ذاكرة الحرب التجارية السابقة

    كان النزاع التجاري قد اندلع في عام 2018، حين قام ترامب خلال ولايته الأولى بفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على الفولاذ و10% على الألمنيوم، مدعيًا أسبابًا تتعلق بالاستقرار القومي.

    وواجه الاتحاد الأوروبي هذا القرار بفرض رسوم جمركية على الصادرات الأميركية تزيد قيمتها عن 3 مليارات دولار، شملت منتجات مثل الجينز والدراجات النارية.

    في عام 2021، تم التوصل إلى اتفاق بين إدارة القائد جو بايدن وبروكسل لتجميد تلك الإجراءات، حيث وافقت واشنطن على إعفاء كمّيات محددة من واردات الصلب والألمنيوم الأوروبي من الرسوم مقابل تعليق بروكسل الرسوم الانتقامية.

    الترقب يسود

    يشير التقرير إلى أن الاتحاد الأوروبي لا يزال مترددًا في الانخراط بمواجهة شاملة مع الصين، الشريك الماليةي الهام للقارة، مما يثير استياء الإدارة الأميركية. وثائق حديثة بين الطرفين تكشف أن واشنطن تدعا بتنازلات تشمل الحواجز غير الجمركية وقضايا تتعلق بـ”الاستقرار الماليةي”، وهي عبارة تشير إلى مخاوف أميركية من تنامي النفوذ الماليةي الصيني.

    بينما تسعى الولايات المتحدة إلى فرض إجراءات سريعة، تلتزم المفوضية الأوروبية (الجهة التنفيذية للاتحاد) بالتشاور المستمر مع الدول السبع والعشرين الأعضاء، مما يُبطئ مسار المفاوضات ويزيد من توتر واشنطن.

    صرّح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في لقاء مع قناة “فوكس نيوز” الجمعة الماضية أن التهديد بفرض رسوم جمركية بنسبة 50% قد “يشعل شرارة” استجابة من الاتحاد الأوروبي، بينما نوّه مفوض التجارة الأوروبي ماروش شيفشوفيتش أن الاتحاد لا يزال منخرطاً بالكامل في المحادثات ولكنه “جاهز للدفاع عن مصالحه”.


    رابط المصدر

  • ترامب يلوح بعقوبات جمركية قاسية ضد آبل.. والسبب وراء ذلك


    هدد القائد الأميركي دونالد ترامب شركة آبل بفرض رسم جمركي بنسبة 25% إذا لم تقم بتصنيع هواتف آيفون في الولايات المتحدة. ونوّه ترامب في منشور عبر منصته أن التصنيع يجب أن يكون محلياً وليس في الهند أو أي مكان آخر. تسببت تهديداته في تراجع أسهم آبل، وأثارت قلقاً واسعاً بشأن الرسوم الجمركية وتأثيرها على التجارة والأسواق. على الرغم من إعفاء الهواتف المكتملة من الرسوم، فإن مكونات آبل ليست كذلك. تواجه الولايات المتحدة تحديات في إعادة الوظائف، حيث تتساءل تقارير عن ما إذا كان هناك عدد كافٍ من العمال الأميركيين الراغبين في العمل في المصانع.

    القائد الأميركي دونالد ترامب هدد اليوم الجمعة شركة آبل بفرض رسوم جمركية بنسبة 25% ما لم تبدأ في تصنيع هواتف آيفون داخل الولايات المتحدة.

    وفي منشور له على منصة تروث سوشيال، قال ترامب: “لقد أبلغت تيم كوك منذ زمن بعيد أنني أتوقع تصنيع هواتف آيفون في الولايات المتحدة، وليس في الهند أو أي مكان آخر. وإذا لم يحدث ذلك، فسيتعين على آبل دفع رسم جمركي لا يقل عن 25% للولايات المتحدة”.

    تراجعت أسهم آبل بنسبة 2.5% في تداولات ما قبل فتح القطاع التجاري بعد تحذير ترامب، مما أثر على العقود الآجلة لمؤشر الأسهم الأميركية.

    أثارت الرسوم الجمركية الواسعة النطاق التي فرضها ترامب على كبار الشركاء التجاريين للولايات المتحدة فوضى في التجارة والأسواق العالمية.

    تصريحات ترامب اليوم تتماشى مع ما قاله الإسبوع الماضي أثناء زيارته للخليج عندما حث آبل على نقل تصنيع هواتف آيفون إلى الولايات المتحدة.

    في 15 مايو/أيار، قال ترامب: “كان لدي بعض الاختلافات مع تيم كوك”، ونوّه أنه قال للرئيس التنفيذي لآبل “نحن لا نرغب في أن تتجهوا نحو التصنيع في الهند.. نريدكم أن تصنعوا هنا، وسيرتفع إنتاجهم في الولايات المتحدة”.

    عند إعلان أرباح الشركة للربع الأول من السنة في مطلع مايو/أيار، لفت كوك إلى أنه يتوقع أن تكون “الهند هي بلد المنشأ لغالبية أجهزة آيفون المباعة في الولايات المتحدة”.

    أنذر كوك من الآثار غير الواضحة للرسوم الجمركية الأميركية البالغة 145% على السلع المستوردة من الصين رغم الإعفاء المؤقت لسلع التقنية العالية مثل الهواتف الذكية وأجهزة الحاسوب.

    ترامب لرئيس آبل: نريدكم أن تصنّعوا هنا (أسوشيتد برس)

    رغم أن الهواتف الذكية الجاهزة معفاة من الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب، فإن العديد من المكونات المستخدمة في أجهزة آبل ليست مستثناة.

    تتوقع آبل أن تصل تكلفة الرسوم الجمركية الأميركية إلى 900 مليون دولار في الربع الحالي من السنة، على الرغم من أن تأثيرها كان “محدودًا” في بداية هذا السنة، وفقًا لكوك.

    ترامب يسعى من خلال فرض رسوم جمركية على الواردات لدعم الإنتاج المحلي وتشجيع الشركات الأميركية على العودة إلى البلاد لتوفير الوظائف.

    لكن تقريرًا من وول ستريت جورنال لفت إلى أن التحدي اليوم لا يكمن في إنشاء المصانع، بل في إيجاد عمال willing للعمل فيها، حيث أن إعادة الوظائف لا تعني بالضرورة إعادة العمال.

    يضيف التقرير أنه في وقت تتجه فيه الإستراتيجية الماليةية الأميركية مجددًا نحو إحياء “عصر الصناعة” مع فرض الرسوم الجمركية على الواردات لتعزيز الإنتاج المحلي، تبرز مسألة أساسية: هل هناك عدد كافٍ من الأميركيين الراغبين في العمل في المصانع؟


    رابط المصدر

  • اخبار وتقارير – تدشين أول جسر بحري بين اليمن والسعودية لإنعاش التجارة

    الحديدة – (20 أغسطس 2024): شهد ميناء الحديدة اليوم (تاريخ النشر) حدثاً تاريخياً بـ تدشين أول جسر بحري يربط بين اليمن والسعودية، حيث ستنطلق أولى الشحنات المحملة بالمنتجات الزراعية والسمكية اليمنية متجهة إلى ميناء جيزان على البحر الأحمر.

    يهدف هذا الجسر البحري إلى تسهيل حركة التجارة بين البلدين الشقيقين، وتوفير قناة آمنة وسريعة لنقل المنتجات الزراعية والسمكية اليمنية عالية الجودة إلى أسواق المملكة والخارج، وذلك بعد أن عانت هذه التجارة من العديد من الصعوبات والعقبات بسبب الصراع المستمر.

    تدشين أول جسر بحري بين اليمن والسعودية لإنعاش التجارة

    مميزات الجسر البحري:

    • سرعة في النقل: يوفر الشحن البحري وقتاً وجهداً أكبر مقارنة بالشحن البري، مما يساهم في الحفاظ على جودة المنتجات الطازجة.
    • تكلفة أقل: تعتبر تكاليف الشحن البحري أقل من تكاليف الشحن البري، مما يجعل المنتجات اليمنية أكثر تنافسية في الأسواق الخارجية.
    • أمان أكبر: يقلل الشحن البحري من المخاطر التي يتعرض لها الشحن البري، مثل عمليات النهب والسرقة.
    • زيادة الصادرات: من المتوقع أن يساهم هذا الجسر البحري في زيادة الصادرات اليمنية من المنتجات الزراعية والسمكية، مما يساهم في تنشيط الاقتصاد الوطني.

    توقعات إيجابية:

    يتوقع الخبراء الاقتصاديون أن يؤدي تدشين هذا الجسر البحري إلى تحقيق العديد من الفوائد لليمن، منها:

    • إنعاش القطاع الزراعي: سيساهم في زيادة الطلب على المنتجات الزراعية اليمنية، مما يشجع المزارعين على زيادة الإنتاج.
    • توفير فرص عمل: سيوفر هذا المشروع فرص عمل جديدة للشباب في مجال النقل والشحن والتجارة.
    • تعزيز العلاقات التجارية: سيعزز العلاقات التجارية بين اليمن والسعودية، ويساهم في تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
    تدشين أول جسر بحري بين اليمن والسعودية لإنعاش التجارة

    تحديات مستقبلية:

    على الرغم من أهمية هذا المشروع، إلا أنه يواجه بعض التحديات، منها:

    • الحرب المستمرة: قد تؤثر استمرار الحرب في اليمن على استدامة هذا المشروع.
    • البنية التحتية: تحتاج الموانئ اليمنية إلى تطوير وتحديث لتلبية متطلبات التجارة الدولية.
    • الجمارك والرقابة: يجب تسهيل الإجراءات الجمركية والرقابية لتسريع حركة البضائع.

    ختاماً:

    يعد تدشين هذا الجسر البحري خطوة مهمة في طريق إعادة إعمار اليمن وتنشيط اقتصاده، ومن المتوقع أن يساهم في تحسين الوضع المعيشي للمواطنين.

Exit mobile version