الوسم: توقف

  • شركة إيزي جت توقف رحلاتها إلى إسرائيل حتى شهر نوفمبر

    شركة إيزي جت توقف رحلاتها إلى إسرائيل حتى شهر نوفمبر


    صرحت شركة الطيران البريطانية “إيزي جت” تعليق جميع رحلاتها إلى إسرائيل حتى نوفمبر 2025 بسبب التصعيد المستمر بين إسرائيل وإيران، والذي أثر على حركة الطيران. كانت الشركة قد علقت رحلاتها منذ أبريل 2024، مع تمديد التعليق حتى نهاية يونيو الجاري. بالإضافة إلى ذلك، ألغت شركات طيران أخرى مثل “إيجه” و”دلتا” و”لوفتهانزا” رحلاتها إلى تل أبيب حتى تواريخ مختلفة. في ظل هذا الوضع، تضرر نحو 100 ألف إسرائيلي عالق في الخارج، بينما تواصل إسرائيل مهاجمة إيران، مما أفضى إلى ردود عسكرية من الأخيرة.

    |

    ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أنه اعتبارًا من اليوم الجمعة، أوقفت شركة الطيران البريطانية “إيزي جت” جميع رحلاتها إلى إسرائيل حتى نوفمبر/تشرين الثاني بسبب التوتر المستمر بين تل أبيب وطهران.

    وجاء هذا القرار في ظل استمرار تداعيات الهجمات المتExchange بين إسرائيل وإيران على حركة الطيران، مما دفع عددًا من شركات الطيران لتعليق رحلاتها، بالإضافة إلى إغلاق مطار بن غوريون نظراً للوضع المتأزم.

    وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن “إيزي جت”، وهي من شركات الطيران منخفضة التكلفة، قد مددت تعليق رحلاتها من وإلى تل أبيب حتى 30 يونيو/حزيران بعد أن توقفت عن الطيران منذ أبريل/نيسان 2024 بسبب تصاعد التوترات على الجبهة الشمالية مع لبنان.

    وقد نوّهّت الشركة في يناير/كانون الثاني الماضي أنها تنوي استئناف رحلاتها إلى إسرائيل في يونيو/حزيران بعد توقفها من أبريل/نيسان 2024 عقب أول هجوم لطائرة مسيرة إيرانية.

    كما ألغت شركة طيران إيجه اليونانية جميع رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى 12 يوليو/تموز، في حين صرحت شركة الطيران اللاتفية أنها ألغت رحلاتها حتى 23 يونيو/حزيران.

    وعلقت شركة الطيران الإسبانية رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى 31 يوليو/تموز، بينما أفادت إير فرانس بأنها أوقفت رحلاتها حتى إشعار آخر.

    إسرائيل أغلقت مجالها الجوي في مواجهة التوتر مع إيران (الأناضول)

    في السياق، صرح “طيران كيه إل إم” الهولندي إلغاء جميع رحلاته من تل أبيب وإليها حتى 1 يوليو/تموز على أقل تقدير، مع إضافة أن بعض الرحلات من وإلى مطار بيروت قد تتعطل.

    وقد صرحت شركة طيران العال الإسرائيلية أنها حصلت على موافقة السلطة التنفيذية لبدء تشغيل رحلات لإعادة العالقين في الخارج منذ بداية النزاع مع إيران، لتسهيل عودة من أُلغيت رحلاتهم إلى إسرائيل بسبب إغلاق المجال الجوي.

    وفي وقت سابق، أفادت شركة الطيران الأمريكية دلتا إيرلاينز على موقعها الإلكتروني بأن الرحلات من تل أبيب وإليها أو عبرها قد تتأثر من 12 يونيو/حزيران إلى 31 أغسطس/آب.

    كما صرحت لوفتهانزا تعليق جميع رحلاتها من تل أبيب وإليها وطهران حتى 31 يوليو/تموز، ومن عمّان وأربيل وبيروت حتى 20 يونيو/حزيران، بينما صرحت الخطوط التركية إلغاء رحلاتها إلى إيران حتى 19 يونيو/حزيران.

    بينما صرحت شركة طيران العال الإسرائيلية عن إلغاء كامل لجدول رحلات الإسبوع الماضي لشركتي العال وسوندور، صرحت شركة الطيران الإسرائيلية “إسرائيل إير” إلغاء جميع رحلاتها من وإلى إسرائيل حتى 30 يونيو/حزيران.

    تشير التقديرات الرسمية إلى أن حوالي 100 ألف إسرائيلي عالقون في الخارج منذ بدء الهجمات، دون رؤية واضحة لموعد عودتهم أو وجود خطة رسمية لإعادتهم.

    وكانت صحيفة معاريف قد ذكرت الإسبوع الماضي أنه تم نقل جميع الطائرات المدنية التابعة لشركات النقل الإسرائيلي إلى قبرص واليونان والولايات المتحدة.

    بدأت إسرائيل فجر 13 يونيو/حزيران الجاري هجومًا واسعًا على إيران، شمل استهداف مباني سكنية ومنشآت نووية وقواعد صواريخ، وكذلك اغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين ومدنيين.

    وفي المساء نفسه، ردت إيران عبر إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، مما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى، بالإضافة إلى أضرار مادية هائلة، وفقًا لمكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي.

    المصدر: الجزيرة + الأناضول + الصحافة الإسرائيلية


    رابط المصدر

  • “إيزي جت” توقف رحلاتها إلى إسرائيل


    صرحت شركة الطيران البريطانية “إيزي جت” تعليق جميع رحلاتها إلى إسرائيل حتى نوفمبر بسبب التصعيد المستمر بين إيران وإسرائيل. كما علقت عدة شركات طيران أخرى رحلاتها؛ مثل “إيجه” حتى 12 يوليو و”كيه إل إم” حتى 1 يوليو. وقد أغلقت السلطات الإسرائيلية مطار بن غوريون نتيجة الوضع الاستقراري. يُذكر أن حوالي 100 ألف إسرائيلي عالقون بالخارج منذ بدء النزاع، ولا توجد خطة رسمية لإعادتهم. بدأت إسرائيل هجومًا على إيران منذ 13 يونيو، مما كبد الطرفين خسائر مادية فادحة.

    |

    أفادت هيئة البث الإسرائيلية اليوم الجمعة بأن شركة الطيران البريطانية “إيزي جت” قد أوقفت جميع رحلاتها إلى إسرائيل حتى نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وسط استمرار التوترات بين طهران وتل أبيب.

    وجاء إعلان “إيزي جت” في وقت تستمر فيه تأثيرات الاشتباكات المتبادلة بين إسرائيل وإيران على حركة الطيران، مما دفع العديد من شركات الطيران إلى تعليق رحلاتها، بالإضافة إلى إغلاق مطار بن غوريون خلال هذه الأزمة.

    وقد ألغت شركة إيجه للطيران اليونانية منتصف الإسبوع الماضي جميع رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى 12 يوليو/تموز، في حين صرحت شركة طيران لاتفيا أنها ألغت رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى 23 يونيو/حزيران.

    كما نوّهت شركة الطيران الإسبانية إلغاء رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى 31 يوليو/تموز، بينما أفادت إير فرانس بأنها علقت رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى إشعار آخر.

    إسرائيل علقت الرحلات في مطار بن غوريون في ظل المواجهة مع إيران (الأناضول)

    بدوره، صرح “طيران كيه إل إم” الهولندي عن إلغاء جميع رحلاته من تل أبيب وإليها حتى الأول من يوليو/تموز على الأقل، مشيراً إلى أن بعض الرحلات من وإلى مطار بيروت قد تتأثر.

    في وقت سابق، أفادت شركة طيران العال الإسرائيلية بأنها حصلت على موافقة من السلطة التنفيذية لبدء تشغيل رحلات لإعادة المواطنين العالقين في الخارج منذ بدء المواجهة مع إيران، وذلك لأولئك الذين تم إلغاء رحلاتهم إلى إسرائيل نتيجة إغلاق المجال الجوي.

    وكانت شركة الطيران الأمريكية دلتا إيرلاينز قد صرحت أن السفر من تل أبيب وإليها أو عبرها قد يتأثر في الفترة من 12 يونيو/حزيران إلى 31 أغسطس/آب.

    كما صرحت لوفتهانزا عن تعليق جميع رحلاتها من تل أبيب وإليها وطهران حتى 31 يوليو/تموز، ومن عمّان وأربيل وبيروت وإليها حتى 20 يونيو/حزيران، بينما ذكرت شركة الطيران التركية أنها ألغت رحلاتها إلى إيران حتى 19 يونيو/حزيران.

    فيما صرحت شركة طيران العال عن إلغاء جدول رحلات الإسبوع الماضي بالكامل لشركتي العال وسوندور، وكذلك صرحت شركة الطيران الإسرائيلية “إسرائيل إير” عن إلغاء جميع رحلاتها من إسرائيل وإليها حتى 30 يونيو/حزيران.

    تشير التقديرات الرسمية إلى أن حوالي 100,000 إسرائيلي عالقون في الخارج منذ بداية الهجوم، بدون رؤية واضحة لعودة أو خطة رسمية لإعادتهم.

    وكانت صحيفة معاريف قد أفادت الإسبوع الماضي بنقل جميع الطائرات المدنية التابعة لشركات الطيران الإسرائيلية إلى قبرص واليونان والولايات المتحدة.

    وفي 13 يونيو/حزيران، بدأت إسرائيل هجوماً واسعاً على إيران استهدفت فيه مباني سكنية ومنشآت نووية وقواعد صواريخ، بالإضافة إلى اغتيالات لقادة عسكريين وعلماء نوويين ومدنيين.

    وفي نفس المساء، ردت إيران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، مما أسفر عن خسائر بشرية وأضرار مادية كبيرة، وفقاً لمكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي.


    رابط المصدر

  • صاروخ يمني يتسبب في توقف مطار بن غوريون وإسرائيل تعلن عن تصديه له


    في 6 مايو 2025، توقفت حركة الطيران في مطار بن غوريون مؤقتًا إثر إطلاق صاروخ من اليمن. دوت صفارات الإنذار في القدس ومحيطها، بينما اعترض القوات المسلحة الإسرائيلي الصاروخ بنجاح، دون ذكر تفاصيل الأضرار أو آلية الاعتراض. جاء الحادث في سياق هجمات متزايدة من الحوثيين، الذين يعلنون مسؤوليتهم عن الهجمات كرواد لردود على العدوان في غزة. الحوثيون نوّهوا استمرار هجماتهم طالما استمرت العمليات العسكرية الإسرائيلية. كما نفذت إسرائيل غارات على اليمن أدت إلى أضرار جراء الانتهاكات المستمرة في القطاع.

    |

    ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية اليوم الخميس أن مطار بن غوريون توقف مؤقتًا عن العمل نتيجة إطلاق صاروخ من اليمن، كما انطلقت صفارات الإنذار في القدس ومناطق واسعة غرب العاصمة، وفقًا لما أفادت به الجبهة الداخلية الإسرائيلية، قبل أن يعلن القوات المسلحة الإسرائيلي لاحقًا عن اعتراض الصاروخ.

    فيما صرحت إسرائيل مساء الثلاثاء أنها اعترضت صاروخًا قادمًا من اليمن، مما أدى أيضًا إلى توقف مؤقت في حركة الطيران بمطار “بن غوريون” الدولي.

    ووفقًا لإذاعة القوات المسلحة الإسرائيلي، قال مصدر عسكري إن الصاروخ أُطلق من اليمن وتم اعتراضه بنجاح، دون توضيح حجم الأضرار أو نوعية المنظومة المستخدمة في عملية الاعتراض.

    كما أظهرت بيانات ملاحية من موقع فلايت أوير، المتخصص في متابعة حركة الطيران، وجود اضطرابات ملحوظة في حركة الرحلات الجوية المرتبطة بمطار بن غوريون الدولي، بعد الإعلان عن تفعيل الإنذارات الجوية وتوقف المطار مؤقتًا.

    تقوم جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن منذ عدة أشهر بالتصريح مسؤوليتها عن هجمات متكررة بالطائرات المسيرة والصواريخ تجاه أهداف إسرائيلية، ضمن مجهوداتهم للرد على المجازر في قطاع غزة ودعم المقاومة الفلسطينية.

    وقد نوّه الحوثيون أنهم سيواصلون هجماتهم الصاروخية على إسرائيل “ما دامت تل أبيب تستمر في حرب الإبادة على القطاع”.

    كما شنت إسرائيل عدة غارات على اليمن، من بينها غارة في 6 مايو/أيار الماضي، والتي أسفرت عن أضرار في المطار القائدي بالعاصمة صنعاء وأودت بحياة عدد من المدنيين اليمنيين.


    رابط المصدر

  • غزة: توقف تقديم العلاج الكيميائي لمرضى السرطان حسب وزارة الرعاية الطبية


    صرحت وزارة الرعاية الطبية في قطاع غزة عن توقف علاج الكيميائي الوريدي ورعاية مرضى السرطان، مما ترك 11 ألف مريض دون علاج. وأوضحت أن إخلاء المستشفيات زاد من تفاقم الوضع، حيث يوجد 5 آلاف مريض بحاجة إلى تحويلات علاجية خارج القطاع، فيما 64% من أدوية السرطان غير متوفرة. كما نوّهت الوزارة على الظروف الصحية والاجتماعية والماليةية الكارثية التي يعيشها المرضى، ونادت بضرورة الضغط لإدخال الأدوية وتمكين المرضى من السفر. كذلك، تعاني غزة من أزمة إنسانية نتيجة الحصار، مما أدى لمجاعة وأعداد مرتفعة من الضحايا والمفقودين جراء التصعيد العسكري.

    صرحت وزارة الرعاية الطبية في قطاع غزة اليوم الخميس عن توقف خدمة العلاج الكيميائي الوريدي والمتابعة الطبية لمرضى السرطان في القطاع، مما ترك 11 ألف مريض سرطان دون علاج.

    وذكرت صحة غزة في بيان نشرته على صفحتها بفيسبوك أن “إخلاء المستشفى الأوروبي ومركز غزة للسرطان زاد من تفاقم الوضع الكارثي للمرضى”.

    ولفتت في بيانها إلى أن “11 ألف مريض سرطان في غزة بلا علاج ورعاية صحية ملائمة”، مؤكدة على أن “5 آلاف مريض سرطان لديهم تحويلة عاجلة للعلاج بالخارج سواء للتشخيص أو للعلاج الكيميائي والإشعاعي”.

    كما أنذرت من أن نقص أجهزة التشخيص المبكر والمتابعة يزيد من تدهور الحالة الصحية للمرضى، منوهة إلى أن 64% من أدوية السرطان ليس لديها رصيد.

    ونوّهت صحة غزة أن مرضى السرطان يواجهون ظروفاً صحية واجتماعية ونفسية واقتصادية قاسية، ودعت جميع الجهات للضغط على الاحتلال للسماح للمرضى بالسفر لعلاجهم بالخارج وإدخال الأدوية الضرورية لهم.

    وتستمر إسرائيل في ممارسة سياسة تجويع ممنهجة لنحو 2.4 مليون فلسطيني في غزة، عبر إغلاق المعابر أمام المساعدات بما في ذلك الأدوية المتواجدة على النطاق الجغرافي منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، مما أدخل القطاع في أزمة مجاعة تسببت في وفاة العديد.

    وترتكب إسرائيل بدعم أمريكي مطلق منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 مجزرة في غزة، أسفرت عن مقتل حوالي 177 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، أغلبهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود.

    وغزة محاصرة من قبل إسرائيل منذ 18 عاماً، حيث أصبح نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون في القطاع بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة منازلهم، ويعاني القطاع من المجاعة نتيجة إغلاق تل أبيب المعابر أمام المساعدات الإنسانية.


    رابط المصدر

  • الخطوط الجوية اليمنية توقف رحلاتها بعد تدمير إسرائيل لآخر طائراتها


    صرحت الخطوط الجوية اليمنية وقف رحلاتها indefinitely بعد قصف مقاتلات إسرائيلية لمطار صنعاء، حيث دمرت آخر طائرة مدنية. ونوّهت الخطوط أن الاستهداف وقع قبل صعود الركاب لأداء فريضة الحج. مدير المطار، خالد الشائف، أنذر من مأساة إنسانية بفعل هذا الاستهداف، حيث سيحرم المرضى من العلاج والحجاج من السفر. القوات المسلحة الإسرائيلي لفت إلى أن القصف استهدف طائرات استخدمها الحوثيون لمهاجمة أهداف إسرائيلية. وصرح وزير الدفاع الإسرائيلي أن الحوثيين سيخضعون لحصار بحري وجوي، بينما اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيران بدعم تلك الهجمات.

    صرحت الخطوط اليمنية عن وقف رحلاتها حتى إشعار آخر، بعد أن قصفت مقاتلات إسرائيلية مطار صنعاء الدولي اليوم الأربعاء، مما أدى إلى تدمير الطائرة المدنية الوحيدة المتواجدة هناك.

    ذكرت الخطوط اليمنية في بيان لها: “في جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الاحتلال الصهيوني المؤسف والمُؤلم، تعرضت صباح اليوم طائرة أخرى تابعة للخطوط الجوية اليمنية لاستهداف مباشر وجبان”.

    وأوضحت أن الاستهداف حدث “قبل لحظات فقط من بدء صعود الركاب من حجاج بيت الله الحرام إلى متنها، وذلك ضمن رحلة تفويج مجدولة، حصلت على كافة التصاريح اللازمة للهبوط والتشغيل والإقلاع من الجهات المعنية”.

    من جهته، أفاد مدير مطار صنعاء الدولي خالد الشائف أن تدمير الطائرة الوحيدة سيسفر عن مأساة إنسانية تتمثل في حرمان الحالات المرضية من السفر للعلاج في الخارج.

    كما أضاف الشائف في تصريحات صحفية أن هذا الاستهداف سيحرم بقية الحجاج اليمنيين الذين لم يغادروا صنعاء من أداء فريضة الحج هذا السنة.

    وأوضح مراسل الجزيرة أن المطار كان يعتمد على طائرة واحدة فقط بعد أن دمرت غارات إسرائيلية 6 طائرات مدنية أخرى في 6 مايو/أيار الجاري.

    الإعلان الإسرائيلي

    وقد صرح القوات المسلحة الإسرائيلي في وقت سابق أنه نفذ هجومًا على مطار صنعاء الدولي، مستهدفًا طائرات قال إنها تستخدم لنقل عناصر الحوثيين (جماعة أنصار الله) الذين شاركوا في عمليات ضد إسرائيل.

    وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن أكثر من 10 مقاتلات شاركت في القصف.

    قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الحوثيين سيكونون تحت حصار بحري وجوي، كما تعهدت إسرائيل ببقائهم تحت الضغط.

    وأضاف أن الموانئ اليمنية ستظل تتعرض لدمار كبير، وسيتم تدمير مطار صنعاء بشكل متكرر، بالإضافة إلى “البنى التحتية الاستراتيجية التي يستخدمها الحوثيون وداعموهم”.

    في السياق نفسه، اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إيران بالوقوف وراء الهجمات التي تتم من اليمن، متوعدًا بمزيد من الضربات، وقال إن “من لا يفهم بالقوة سيفهم بمزيد من القوة”.

    صرح الحوثيون مؤخرًا فرض حصار جوي شامل على إسرائيل، عبر القيام بقصف متكرر لمطار بن غوريون، كرد على حرب الإبادة المستمرة ضد الفلسطينيين في غزة، ولحرمانهم من الغذاء والدواء.


    رابط المصدر

Exit mobile version